سويلم يتابع موقف الدراسة المقترحة لتحديث منظومة إدارة المياه بمجموعة قناطر الدلتا
تم عقد إجتماع الجمعية العامة العادية للشركة القابضة للري والصرف برئاسة الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى
ورئيس الجمعية ، وبحضور السادة أعضاء الجمعي والسادة ممثلى الجهاز المركزى للمحاسبات .
وتم خلال إجتماع الجمعية الموافقة على إعتماد الموازنة التقديرية المستقلة والمجمعة للعام المالي ٢٠٢٣ / ٢٠٢٤ ،
وقد إستعرض مجلس إدارة الشركة القابضة للرى والصرف تلك الموازنة التقديرية التي تظهر بنود الإنفاق والمصروفات والايرادات
المتوقعة عن هذا العام المالي ، وقام السادة مراقبي الحسابات بالجهاز المركزي للمحاسبات بالتعليق ببعض الملاحظات التى
سيتم أخذها في الإعتبار لتعديل تلك الموازنة .
بينما تم إعتماد لائحة شئون العاملين ولائحه العمل بالإدارة القانونية للشركه القابضة للري والصرف بعد بعد تعديلها وفقا
للتعديلات التي طرات على القانون ٢٠٣ لسنه ١٩٩١ الصادرة بالقانون ١٩٥ لسنة ٢٠٢٠ ولائحته التنفيذية .
وقد شدد الدكتور سويلم على الإلتزام بعقد إجتماعات الجمعية العامة للشركة القابضة للرى والصرف في مواعيدها المقررة حتى
يتسنى وضع الخطط المناسبة للتنفيذ ومتابعتها بشكل دقيق .
كما أكد سيادته على أهمية نهو الأعمال التي تقوم بها الشركات التابعة طبقا للبرنامج الزمنى المقرر للتنفيذ ، للبناء على ما
تحقق من تقدم ملحوظ فى معدلات التنفيذ خلال الفترة الماضية .
بينما توجه الدكتور سويلم بالتحية لجميع السادة الحضور على الجهد المبذول ، سواء السادة مراقبى الحسابات بالجهاز المركزي
للمحاسبات على الملاحظات المقدمة من سيادتهم ، أو الجهد المبذول من الشركه القابضة للري والصرف والشركات التابعة لها ،
مطالبا ببذل المزيد من الجهد للإستمرار فى تحسين الوضع المالي للشركة خلال الفترة القادمة وأيضا إستغلال الأصول المملوكة
للشركة لتحقيق أكبر فائدة إستثمارية للشركة ، ومشددا على حصول العاملين بالشركة على حقوقهم المالية وربطها بمعدلات
الإنجاز المحققة .
بينما إلتقى الدكتور سويلم بكل من الدكتور/ عبد القوى خليفة وزير مرافق مياه الشرب والصرف الصحي الاسبق ،
و الدكتور/ إسماعيل عبد الجليل رئيس مركز بحوث الصحراء الأسبق أعضاء الجمعية العامة للشركة من ذوى الخبرة
، بينما تم التباحث حول مقترحات تطوير منظومة العمل بالشركة القابضة للرى والصرف والشركات التابعة لها
شارك الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى فى جلسة “المائدة المستديرة الإقليمية الثانية حول الترابط بين المياه
والطاقة والغذاء و البيئة (WEFE) في منطقة البحر الأبيض المتوسط” .
وأشار الدكتور سويلم إلى أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة يعتمد بشكل كبير علي تحقيق الأمن والتوازن بين المياه والطاقة
والغذاء ، وأن مفهوم الترابط بين المياه والغذاء والطاقة هو أحد الأدوات الهامة لتحسين التعاون بين دول حوض البحر المتوسط
والتعامل مع تحديات المياه والغذاء فى منطقة البحر المتوسط والعالم .
وأشار سيادته لأهمية تعزيز التعاون بين الشمال والجنوب لتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا الحديثة للتعامل مع تحديات المياه ،
بالتزامن مع تعزيز التعاون (جنوب – جنوب) خاصة بين الدول المتشاطئة في الأنهار المشتركة ، بحيث يكون مفهوم الترابط بين
المياه والغذاء والطاقة منصة للتعاون بين الدول لتحقيق المنفعة للجميع .
وأشار الدكتور سويلم أنه وفى ضوء أن نسبة ٧٠% من إستهلاك المياه على المستوى العالمى يستخدم في الزراعة وإنتاج الغذاء
.. فإن الأمر يتطلب الإعتماد على إعادة إستخدام المياه والتحلية مستقبلاً كمصدر للمياه بجانب الحفاظ علي المصادر الحالية
للتعامل مع تحديات المياه ومواجهة الزيادة المتسارعة في السكان من خلال مصادر المياه الغير تقليدية واستخدامها في الإنتاج
الكثيف للغذاء ، خاصة أن أسعار تحلية المياه وأسعار الطاقة المستخدمة في التحلية في تناقص مستمر ، ومن المتوقع ان يستمر
هذا التناقص مستقبلاً مع إستمرار الدراسات البحثية في هذا المجال ، والتي ستجعل من التحلية للإنتاج الكثيف للغذاء ذات
جدوى إقتصادية مستقبلاً بشرط الاهتمام ورعاية الباحثين والمؤسسات العلمية ، مشيراً إلى أن مصر ومنطقة الشرق الأوسط تعد
من أكثر مناطق العالم من حيث السطوع الشمسى ، وتوفر الرياح بسرعة مرتفعة في بعض دول المنطقه مما يُعطى الفرصة
لمصر و دول المنطقة للتوسع في إنتاج الطاقة المتجددة .
بينما أكد سيادته على أهمية إنتاج المزيد من الغذاء بإستخدام كميات أقل من المياه من خلال إستخدام تقنيات الزراعة الحديثة
والعمل على تطويرها عند الزراعة بالمياه من المصادر الغير تقليدية ، متوجهاً بالدعوة لصناع القرار بمختلف الدول لتعزيز البحث
العلمى في هذا المجال ، ومشيداً بما يقوم به المركز القومى لبحوث المياه من دراسات بحثية في مجالات المياه المختلفة .