الموارد المائية والري: استمرار التصرفات الأحادية وغير المنضبطة للسد الإثيوبي على مجرى النيل الأزرق
قام الدكتور هاني سويلم، وزير الري، اليوم الجمعة 5 سبتمبر 2025، بزيارة لمحافظة الشرقية لتفقد حالة المنظومة المائية خلال فترة أقصى الاحتياجات المائية.
وكان في استقباله السيدة المهندسة لبنى عبد العزيز، نائب محافظ الشرقية، والسيد رائف تمراز، رئيس مجلس إدارة اتحاد روابط مستخدمي المياه على مستوى الجمهورية.
وخلال الزيارة، تفقد وزير الري حالة ترعة بحر فاقوس التابعة لزمام هندسة ري الزقازيق. كما التقى الدكتور سويلم بعدد من المزارعين المنتفعين من جمعية بني عامر الزراعية، حيث استمع لطلبات ومقترحات المنتفعين بشأن المياه وري الأراضي الزراعية.
ووجه الوزير أجهزة الوزارة المعنية بسرعة دراسة هذه الطلبات واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للقوانين والاشتراطات المنظمة.

أشاد المزارعون بالتعاون المثمر مع وزارة الري خلال الموسم الصيفي الحالي، حيث أكدوا على توافر المياه بالكميات والتوقيتات المطلوبة للري، فضلاً عن سرعة استجابة أجهزة الوزارة لأي شكاوى تم تقديمها.
من جانبه، أكد رائف تمراز، رئيس اتحاد روابط مستخدمي المياه، على أهمية جهود الوزارة في متابعة حالة الري والتواصل الفعال مع المزارعين، مشيدًا بالاستجابة السريعة لمطالبهم.
كما شدد الدكتور سويلم على أهمية قيام المزارعين وروابط مستخدمي المياه بتطهير المساقي الخصوصية بأنفسهم، بالتعاون مع وزارتي الري والزراعة، مما يساهم في ضمان توصيل مياه الري لكافة الأراضي الزراعية بدون أي عوائق.

وأشار وزير الري إلى أن نجاح موسم أقصى الاحتياجات المائية هذا العام كان نتيجة لجهود كبيرة بذلتها أجهزة الوزارة، سواء قبل فترة أقصى الاحتياجات أو خلالها، لتطوير وصيانة كافة عناصر المنظومة المائية من ترع ومصارف ومحطات رفع ومنشآت مائية.
كما تم المتابعة المستمرة من الإدارة المركزية لشئون المياه والإدارات العامة للري في المحافظات لمتابعة المناسيب والتصرفات المائية، والاستجابة الفورية للطلبات المختلفة للمزارعين.
شهد د. هاني سويلم، وزير الري المصري، ود. عصمت قرشي عبد الله، وزير الري والموارد المائية السوداني، فعاليات ختام الدورة التدريبية الإقليمية الخامسة حول “تصميم ومعايرة وتشغيل وصيانة المنشآت الهيدروليكية”، التي تم تنظيمها بمركز التدريب الإقليمي التابع لمعهد بحوث الهيدروليكا، خلال الفترة من ٣ أغسطس حتى ٤ سبتمبر ٢٠٢٥.
شارك في الدورة ٢٣ متدربًا من دول مصر، السودان، الكاميرون، زامبيا، تنزانيا، بوركينا فاسو، غينيا كوناكري، مدغشقر، موزمبيق، ليبيريا، رواندا، والصومال، الذين استفادوا من المنح الدراسية المقدمة من وزارة الموارد المائية والري والمبادرة المصرية للتنمية في دول حوض النيل بوزارة الخارجية.

وفي كلمته، هنأ وزير الري المشاركين على اجتيازهم البرنامج التدريبي، مشيرًا إلى أن هذه الدورة تهدف إلى رفع وتنمية قدرات الباحثين والمتخصصين من دول القارة الإفريقية في مجال إدارة الموارد المائية، بما يسهم في تحسين أساليب التعامل مع تحديات المياه في تلك الدول.
كما أكد على دعم مصر المستمر للأشقاء الأفارقة، من خلال تنفيذ العديد من المشروعات الهامة مثل حصاد مياه الأمطار، وتطهير المجاري المائية، وحفر الآبار الجوفية التي تعمل بالطاقة الشمسية، وإنشاء الخزانات الأرضية والمراسي النهرية، بالإضافة إلى مراكز التنبؤ.
كما شدد على أن مصر تمتلك خبرات متميزة في مجال إدارة المياه، وتسعى دائمًا إلى مشاركتها مع الدول الإفريقية الشقيقة، من خلال تنفيذ دورات تدريبية مثل هذه، والتي يتم تنظيمها في مركز التدريب الإفريقي للمياه والتكيف المناخي PACWA.
من جهته، عبر أحد المتدربين عن شكره لوزارة الموارد المائية والري والمركز القومي لبحوث المياه على حسن الاستضافة والتنظيم.
وأشار إلى أن موضوع الدورة التدريبية كان ذا أهمية كبيرة في خدمة إدارة المياه بالدول الإفريقية، وأن المتدربين استفادوا كثيرًا من الزيارات الميدانية لمشروعات الري المصرية، التي سلطت الضوء على التجارب المصرية الناجحة في هذا المجال.

الجدير بالذكر أن معهد بحوث الهيدروليكا التابع لـ المركز القومي لبحوث المياه قد نظم هذه الدورة التدريبية بالتعاون مع مجموعة من الأساتذة والباحثين من المعاهد المختلفة في المركز، بالإضافة إلى خبراء وزارة الموارد المائية والري.
تم خلالها تقديم مفاهيم متقدمة حول تصميم المنشآت المائية واستخدام النماذج الهيدروليكية للتأكد من دقة التصميمات، كما شملت الدورة أيضًا التدريب العملي على بناء قواعد بيانات جغرافية للمنشآت المائية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية، بالإضافة إلى معايرة محطات الطلمبات والأجهزة المستخدمة في قياس التصرفات المائية.
كما تم تدريب المتدربين على التشغيل الأمثل للمنشآت المائية، وكيفية تنفيذ عمليات الصيانة الدورية لضمان سلامة المنشآت واستدامتها.

– كافة الجهات المشاركة في عضوية الأمانة الفنية لتراخيص الشواطئ تتشارك المسئولية في سرعة نهو الإجراءات والدراسات الخاصة بالطلبات المقدمة من المواطنين والمستثمرين
– ضرورة إسراع الجهات في دراسة ما يرد اليها من مستندات للإسراع في عرض الطلبات على اللجنة العليا لتراخيص الشواطئ
– التوجيه بقيام جهات الولاية بالتنبيه على الجهات الطالبة للتراخيص باستيفاء جميع المستندات والدراسات وتقديمها لهيئة حماية الشواطئ بعد استكمالها حرصاً على عدم إهدار الوقت في تبادل المكاتبات بين الجهات
– الموافقة على عدد (٤٣) موضوع منها عدد (٤) موضوعات قومية لتمديد كابلات اتصالات بحرية، ومحطة معالجة الغاز بحقل ظهر بمحافظة بورسعيد،
وإنشاء خط غاز طبيعي لربط منطقة تسهيلات السخنة
تم عقد اجتماع اللجنة العليا لتراخيص الشواطئ برئاسة السيد الأستاذ الدكتور/ هاني سويلم وزير الموارد المائية والري ، وبحضور السيدة الدكتورة/ ياسمين فؤاد وزيرة البيئة ،
والسيد الدكتور/ عمرو عثمان نائب محافظ بورسعيد ، والسيد اللواء/ عادل البحيري مساعد رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة ،

والسيد الدكتور/ علي ابو سنة رئيس جهاز شئون البيئة ، والسيد الدكتور/ مصطفى منير رئيس هيئة التنمية السياحية بوزارة الإسكان ،
والسيد اللواء/ طارق عبد الله رئيس قطاع النقل البحري بوزارة النقل ، والسيد المهندس/ محمد غطاس نائب رئيس هيئة حماية الشواطئ ،
والسادة ممثلي وزارات (الدفاع والنقل والبيئة والتنمية المحلية والإسكان والسياحة والآثار) ، وممثلي المحافظات الساحلية المعنية
(بورسعيد والبحيرة والبحر الأحمر وجنوب سيناء ومطروح والإسكندرية والسويس) ، وممثلي هيئة حماية الشواطئ ،
وممثل الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة ، و ممثل مركز استخدامات أراضي الدولة .
وأشار الدكتور سويلم إلى أن كافة الجهات المشاركة في عضوية الأمانة الفنية لتراخيص الشواطئ والمشكلة من ممثلي عدد من الوزارات والجهات المعنية
والمحافظات الساحلية تتشارك المسئولية في سرعة نهو الإجراءات والدراسات الخاصة بالطلبات المقدمة من المواطنين والمستثمرين الراغبين في ترخيص أعمال بالمنطقة الشاطئية ،
مشدداً على ضرورة إسراع هذه الجهات في دراسة ما يرد اليها من مستندات واتخاذ القرار المناسب في أسرع وقت بما يُسهم في سرعة نهو دراسة الطلبات
المقدمة وعرضها على اللجنة العليا لتراخيص الشواطئ في أسرع وقت ، كما أكد سيادته على قيام جهات الولاية بالتنبيه على الجهات الطالبة للتراخيص بإستيفاء
جميع المستندات والدراسات وتقديمها للهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ بعد استكمالها حرصاً على عدم إهدار الوقت في تبادل المكاتبات بين الجهات لإستكمال المستندات المطلوبة .
وأكد سيادته حرصه على عقد اجتماع اللجنة العليا لتراخيص الشواطئ بشكل دوري وفى أسرع وقت لسرعة اتخاذ القرارات اللازمة فيما يخص طلبات تراخيص الشواطئ
تيسيراً ودعماً للمستثمرين وأصحاب طلبات التراخيص ودفعاً لعجلة التنمية ودعم الاقتصاد القومي وتوفير فرص العمل للشباب ، بالتزامن مع مراعاة كافة الأبعاد البيئية ،
مشدداً على ضرورة قيام المستثمرين باتخاذ ما يلزم من إجراءات لعرض المشروعات المقترح تنفيذها على اللجنة العليا لتراخيص الشواطئ قبل بدء تنفيذ أي أعمال
على الطبيعة لضمان عدم تأثير هذه المشروعات سلباً على المنطقة الساحلية .

وقد تم خلال اجتماع اللجنة مناقشة عدد (٤٥) موضوع وهي على النحو التالي ( عدد (٣) موضوع خاص بمحافظة جنوب سيناء، وعدد (٤) موضوع خاص بمحافظة البحر الأحمر،
وعدد (١) موضوع خاص بمحافظة الإسكندرية، وعدد (١) موضوع خاص بمحافظة بورسعيد، وعدد (١) موضوع خاص بمحافظة السويس، وعدد (١) موضوع خاص بوزارة البيئة بمحافظة البحر الأحمر،
وعدد (١) موضوع خاص بوزارة البترول بمحافظة بورسعيد، وعدد (١١) موضوع خاصة بالهيئة العامة للتنمية السياحية،
وعدد (١١) موضوع خاصة بجهاز تنمية الساحل الشمالي الغربي بهيئة المجتمعات العمرانية، وعدد (٤) موضوعات خاصة بالهيئة العامة للتنمية السياحية،
وعدد (٧) موضوعات خاصة بجهاز تنمية الساحل الشمالي الغربي بهيئة المجتمعات العمرانية ) .
وقد تم الموافقة على عدد (٤٣) موضوع من ضمنها عدد (٤) موضوعات قومية ، وتم رفض عدد (١) موضوع بناء على طلب جهة الولاية ،
وإرجاء البت في عدد (١) طلب بالساحل الشمالي الغربي لمزيد من الدراسة ، والموضوعات القومية التي تم الموافقة عليها هى
(الطلب المقدم من الشركة المصرية للاتصالات لتمديد كابل الاتصالات البحري براس غارب بمحافظة البحر الاحمر،
والطلب المقدم من الشركة المصرية للاتصالات لتمديد كابل الاتصالات البحري بمحافظة بورسعيد، والطلب المقدم من وزارة البترول والثروة المعدنية لمحطة
معالجة الغاز بحقل ظهر بمحافظة بورسعيد، والطلب المقدم من محافظة السويس لمشروع انشاء خط غاز طبيعي لربط منطقة تسهيلات السخنة) .

الجدير بالذكر أن اللجنة العليا لتراخيص الشواطئ معنية بالنظر في الموافقة على كافة التراخيص بمنطقة الحظر على امتداد الشواطئ المصرية،
ومناقشة الدراسات الخاصة بالأعمال المنفذة على السواحل المصرية فيما يتعلق بتحديد الحرم واتزان خط الشاطئ،
والتأكيد على أن تكون كافة المنشآت المقامة داخل منطقة الحظر مطابقة للمعايير المعتمدة من اللجنة العليا لتراخيص الشواطيء .
استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، الاستاذ الدكتور/ هاني سويلم، وزير
الموارد المائية والري، والسيد/علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وبعثة البنك الدولي، برئاسة السيد/ رابح كاراكي،
مدير ممارسات الزراعة والغذاء لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالبنك، حيث استعرض الوزراء الثلاثة مع بعثة البنك
الدولي، موقف مشروع التحول الغذائي الزراعي الموائم للمناخ (CRAFT) أحد مشروعات محور الغذاء ببرنامج «نُوَفِّي»، وذلك
بحضور السيدة/ شيرين الشرقاوي مساعد وزير المالية، وفريق عمل الوزارة.
وخلال الاجتماع، أشارت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة الاقتصادية والتعاون الدولي، إلى أن مشروع التحول
الغذائي الزراعي الموائم للمناخ (CRAFT)يهدف إلى تعزيز مرونة المناخ واعتماد تقنيات وممارسات الزراعة المستدامة مناخياً
(CSA) من قبل المزارعين في نطاق عمل المشروع من خلال توفير خدمة الري المحسنة؛ وتشجيع اعتماد تقنيات وممارسات
الزراعة المستدامة مناخياً؛ وزيادة الوصول إلى التمويل والدعم الفني للتجميع والوصول إلى الأسواق؛ وزيادة الوصول إلى
معلومات أفضل لدعم اتخاذ القرارات في الزراعة على مستوى الدولة.
وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، أنه تم تحديد المناطق الجغرافية لمواقع المشروع وفقا لاحتياجات وأولويات الجهات الاستراتيجية
الوطنية لتطوير نظم الري، ومراعاة التوزيع العادل للمشروعات التنموية على مختلف أنحاء الجمهورية لتكون في محافظات الدلتا
لمكون الري الحديث (مراكز وقرى مبادرة حياة كريمة) وكافة أنحاء الجمهورية بالنسبة لمكون إنشاء نظام إنذار مبكر، مضيفة أن
هيكل المشروع يتكون من مكونين رئيسيين هما إنشاء نظام زراعي غذائي ذكي مناخياً بمنطقة الدلتا، الإدارة المستدامة
للمخاطر الزراعية من أجل التحول القادر على الصمود، فضلا عن عدة مكونات فرعية تتمثل في زيادة إنتاجية النظام الزراعي
الغذائي، تعزيز دمج صغار المزارعين في سلاسل القيمة، تطوير نظام متكامل للمعلومات الزراعية، إدارة المخاطر الزراعية وتعزيز
الابتكار.
وأشار السيد الأستاذ الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى لأهمية التنسيق المشترك بين كافة الوزارات والجهات
المعنية لوضع رؤية واضحة ودراسات فنية دقيقة عند وضع خطط المشروعات، مع ضرورة مراعاة الجدوي الإقتصادية والتأثير
البيئي والبُعد الإجتماعى عند تنفيذ أي مشروع بالتأكد من رضا المواطنين عن تنفيذ المشروع قبل البدء فيه ، وهو ما تحرص
عليه الوزارة – على سبيل المثال – عند تنفيذ مشروعات التحول للرى الحديث في الأراضى الطينية من خلال التواصل المستمر
مع المزارعين لتشجيعهم على هذا التحول بعرض المكاسب المادية التي تعود على المزارعين عند استخدام نظم الرى
الحديث أو تطوير المساقى بنظام نقطة الرفع الواحدة وهو ما يحظى بقبول العديد من المزارعين .
وأوضح سيادته أن رؤية الوزارة ترتكز على رفع الكفاءة الكلية لإستخدام المياه ، وتعظيم العائد من وحدة المياه ، مشيراً لأهمية
الإعتماد على أنظمة الرى الحديثة في الزراعة بشرط إستخدام أحدث الأنظمة المستخدمة عالمياً ، خاصة في ظل ما يحققه
الرى الحديث من مكاسب إيجابية مثل زيادة الإنتاجية المحصولية وتحسين نوعية المحاصيل المنتجة ورفع إمكانات التصدير ورفع
كفاءة الري الحقلي وزيادة العائد من وحدة المياه والأرض ، بالتزامن مع التوسع في إستخدام الطاقة الشمسية في رفع المياه
، والتنسيق المشترك مع وزارة الزراعة لوضع آليه لتطوير المساقي بنظام نقطة الرفع الواحدة ومواسير تحت الضغط مع عمل
شبكة ري حديث متكاملة .
وأضاف سيادته أنه قد تم عقد عدة اجتماعات بين مسئولي الوزارة وممثلي البنك الدولي لمناقشة إجراءات تنفيذ أنشطة
متكاملة لتطوير الري والري الحديث وإدارة المياه تحت مظلة مشروع CRAFT مع تعزيز دور روابط مستخدمي المياه، حيث تم
التوافق مع وزارة الزراعة والبنك الدولي على تنفيذ المشروع فى محافظات (المنوفية – الشرقية – الغربية) مع التركيز على
تحقيق عدد من المستهدفات مثل ( تطوير نظم الري – استخدام الري بالتنقيط في الأماكن التي يتم التوافق عليها مع
المزارعين – دعم قدرات المزارعين – إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي مع الأخذ في الاعتبار العوامل البيئية والاجتماعية
والاقتصادية ومعايير الاستدامة)، وتحديد أولويات الوزارة عند إختيار الزمامات المستهدفة بالمشروع والمتمثلة في ( الزمامات
الواقعة بمراكز مبادرة حياه كريمة – الزمامات المخدومة بترع تم تأهيلها – الزمامات التي تواجه تحديات في توصيل المياه بكفاءة) .
ومن جهته أكد السيد/ علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، على أهمية المشروع، حيث يستهدف تعزيز إنتاجية
المحاصيل وتكيفها مع التغيرات المناخية في منطقة وادي النيل والدلتا، ودعم قدرات صغار المزارعين على التكيف مع مخاطر
وتداعيات التغيرات المناخية، وينعكس على سكان منطقة الوادي والدلتا والمتوقع أن يستفيد منه نحو ٣٠ مليون مواطن من
قاطني وادي النيل والدلتا، لافتا الى انه من المتوقع أن يحقق المشروع عدة نتائج تتضمن تحسين القدرة على التكيف في
منطقة وادي النيل والدلتا في المناطق المتوقع تعرضها للتغيرات المناخية، وزيادة إنتاجية المحاصيل بنسبة ١٠-١٥% وزيادة
الدخل بنسبة ١٠-٢٠%.
واضاف وزير الزراعة ان المشروع أيضا، يساعد في إنشاء وحدات وأنظمة إنذار مبكر بما يحسن نظام التنبؤ بتغيرات الطقس
ويدعم الخدمات المقدمة للفلاحين في إطار التنبؤ بالطقس الزراعي، كذلك إنشاء منظومة تأمين زراعي ضد مخاطر التغيرات
المناخية في المناطق العرضة للمخاطر، إضافة الى تطوير قاعدة بيانات لتدفق المعلومات الزراعية وتحليلها وتعزيز الإرشاد
الزراعي الحديث مما يساهم في بناء قدرة صغار المزارعين على الصمود أمام تداعيات التغيرات المناخية، من خلال نشر
التوصيات الخاصة بالعمليات الزراعية حسب المتغيرات المناخية وذلك عبر استخدام أحدث التقنيات المتقدمة في مجال
الاتصالات والمعلومات الرقمية.
وشهد الاجتماع مناقشة نتائج ومخرجات مرحلة التأهيل الفني للمشروع ومنها محور الدعم الفني لتأهيل المشروعات وإعداد
دراسات الجدوى، حيث تم الاستعانة بالخبرات الفنية المتوافرة لدى البنك الدولي ، وقد قدم البنك كافة الخبرات والاستشاريين
للعمل على التصميم الفني التفصيلي للمشروع ومكوناته الرئيسية بما يركز على مفهوم التنمية الريفية الشاملة
والمستدامة، وفيما يتعلق بمحور الخدمات الاستشارية وجذب القطاع الخاص تم الاستعانة بالخبرات الدولية لصياغة الإطار
المالي الأمثل لتمويل عمليات التنمية الزراعية، إلى جانب بحث الأدوات والآليات المقترحة لتمويل المشروع وتقديم شروط
تمويلية مناسبة لدعم وتعزيز دور القطاع الخاص في مشروعات التنمية الريفية، كما تم عقد جلسات نقاشية مع ممثلي البنوك
ومؤسسات القطاع الخاص العاملة في المشروعات الزراعية لبحث سبل تعزيز مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ المشروع.
وتم تسليط الضوء على الأثر التنموي للمشروع والذي يتمثل في توسيع تغطية خدمة الري المحسنة بحوالي ٢٠ ألف فدان
في الأراضي القديمة، إلى جانب توسيع محفظة قروض الزراعة بحوالي ٢٠%، زيادة اعتماد تقنيات وممارسات الزراعة
المستدامة مناخياً بحوالي ١٨ ألف مزرعة، إلى جانب تمتع حوالي ١٣٠ ألف شخص في المناطق الريفية بسبل عيش أكثر مرونة نتيجةً لما سبق.
ويعد مشروع التحول الغذائي الزراعي الموائم للمناخ (CRAFT) أحد مشروعات محور الغذاء ببرنامج «نُوَفِّي»، الذي أطلقته
الوزارة عام ٢٠٢٢، خلال مؤتمر المناخ COP27، بمدينة شرم الشيخ، ونتج عن دمج مشروعي إنشاء نظم الإنذار المبكر، وتكيف
إنتاج المحاصيل في وادي النيل والدلتا، ويعد البنك الدولي هو شريك التنمية الرئيسي في تنفيذ المشروع، الذي يُعزز جهود
الدولة في مجال مكافحة التغيرات المناخية .