رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

المؤتمر الطبى الافريقى .. رئيس هيئة الدواء يتفقد جناح الهيئة ويشيد بالمستوى التنظيمي

تفقد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، جناح الهيئة الرسمي المقام ضمن فعاليات النسخة الرابعة من المعرض والمؤتمر الطبي الإفريقي، والذي يُعقد تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية، بمركز مصر للمعارض الدولية ومركز المنارة للمؤتمرات بالقاهرة.

وفد من قيادات الهيئة يرافق رئيسها خلال الجولة

رافقه خلال الجولة، الدكتور تامر الحسيني، نائب رئيس هيئة الدواء المصرية، والدكتورة أماني جودت، معاون رئيس الهيئة والمشرف على الإدارة المركزية لمكتب رئيس الهيئة، والدكتور أسامة حاتم، معاون رئيس الهيئة للسياسات والتعاون الدولي، ورئيس الإدارة المركزية للسياسات الدوائية ودعم الأسواق، إلى جانب عدد من قيادات هيئة الدواء المصرية.

استعراض المحتوى العلمي والخدمات الرقمية

خلال جولته، اطلع الغمراوي على مكونات الجناح وما يقدمه من محتوى علمي ومعلوماتي، حيث استعرض مع فرق العمل المشاركة أبرز ما تعرضه الهيئة من خدمات رقابية واستشارية، والآليات التنظيمية المُيسرة، إلى جانب الأدوات الرقمية الحديثة التي تعتمدها الهيئة في إطار سعيها نحو التحول الرقمي الكامل.

كما أشاد سيادته بالمستوى المتميز للتجهيزات والمواد التعريفية داخل الجناح، مؤكدًا أهمية التفاعل المباشر مع الزائرين والمستثمرين المحليين والدوليين، وضرورة تقديم صورة متكاملة عن جهود الهيئة في دعم جودة وفعالية وسلامة الدواء في مصر.

تفاعل دولي مع الجناح المصري

وقد أشاد الحضور من الوفود الدولية والمشاركين من ممثلي الهيئات الصحية والشركات العالمية، بحسن تنظيم المعرض، وتنوع فعالياته، بالإضافة لمحتواه العلمي والتقني، مما يجعله منصة فريدة للتواصل المهني واستعراض فرص التعاون في مجالات الدواء والرعاية الصحية داخل القارة الإفريقية.

كما أبدى العديد من الزائرين اهتمامًا خاصًا بجناح هيئة الدواء المصرية، لما يقدمه من محتوى معرفي شامل حول المنظومة الرقابية الوطنية، والجهود المبذولة لتطوير السياسات التنظيمية وتبني أدوات مبتكرة لضمان جودة وفعالية وسلامة الدواء.

زيارات ميدانية ونقاشات مباشرة مع العارضين

كما قام رئيس الهيئة بتفقد العديد من الشركات بالمعرض ومناقشة العارضين في أحدث ما يتم تقديمه، وحرص الهيئة على تقديم المشاركين لأفضل خدمات ومنتجات بالسوق الدوائي المصري ونقلها إلى الأسواق الإفريقية والعالمية.

يأتي ذلك في إطار حرص الهيئة على المشاركة الفعالة في الفعاليات الصحية الإقليمية والدولية، والتعريف بدورها التنظيمي الحيوي في النهوض بمنظومة الدواء على المستويين المحلي والدولي.

التعليم العالي يشارك في الجلسة الحوارية للمعرض والمؤتمر الطبي الإفريقي الثاني

على هامش افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية لفعاليات المعرض والمؤتمر الطبي الإفريقي في نسخته الثانية،

شارك د. أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي في فعاليات الجلسة الحوارية الأولى،

وذلك ضمن فعاليات المعرض والمؤتمر الطبي الإفريقي في نسخته الثانية، والذي تنظمه الهيئة المصرية

للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، بحضور د. تامر عصام رئيس هيئة الدواء المصرية.

كما أدار مناقشات الجلسة، د. محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للصحة والوقاية،

ود. عادل عدوي وزير الصحة والسكان الأسبق ورئيس الجمعية الطبية المصرية، وعدد من الخبراء الأجانب والأفارقة

في مجال صناعة المستحضرات الطبية، وحضور د. أيمن فريد مساعد الوزير للتخطيط الإستراتيجى والتدريب والتأهيل لسوق العمل.

منظومة المستشفيات الجامعية تقدم دورًا محورياً لدعم المنظومة الصحية

بينما فى بداية كلمته، أشار د. أيمن عاشور إلى أن منظومة المستشفيات الجامعية تقدم دورًا محورياً في دعم منظومة الخدمات الصحية بمصر،

وتقدم خدماتها لنحو 20 مليون مريض سنويًا، موضحًا أنها شهدت العديد من الإنجازات خلال الفترة الماضية

في ضوء توجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بتطوير منظومة الصحة في مصر وتطوير القدرات المادية

والبشرية العاملة في هذا القطاع الحيوي، لافتًا إلى أن العدد الإجمالى للمستشفيات الجامعية

كما يبلغ 120 مستشفى جامعيًا حكوميًا، تتنوع تخصصاتها، ومنها: 82 مستشفى متعددة التخصصات،

و 1 مستشفى متخصصة لعلاج المسنين، و 1 مستشفى متخصصة لصحة المرأة، و3 مستشفيات متخصصة لعلاج السموم،

و8 مستشفيات متخصصة لأمراض الكلى، و3 مستشفيات متخصصة لأمراض الكبد، و8 مستشفيات متخصصة للأورام،

و9 مستشفيات للطوارئ، و5 مستشفيات لعلاج الإدمان والطب النفسى، مؤكدًا أن القارة الإفريقية

تواجه تحديات في مجال الصحة، فالقارة تضم 54% من نسبة الأمراض المعدية المنتشرة فى العالم،

كالدرن والإيدز والملاريا وغيرها، وبها فقط 2% من نسبة الأطباء المدربين عالميًا.

بينما أشار الوزير إلى أن الوزارة قدمت العديد من المبادرات لمواجهة تحديات القارة الإفريقية

في مجال الرعاية الصحية من خلال إطلاق الجامعات المصرية العديد من القوافل الطبية سنوياً لدول حوض النيل،

وتقديم العلاج الطبي، وإجراء الجراحات لمواطني الدول الإفريقية.

تعدد الفرص المتاحة للتعاون الطبي مع إفريقيا

كما لفت د. أيمن عاشور إلى تعدد الفرص المتاحة للتعاون الطبي مع إفريقيا اعتمادًا على استمرار الثقة في المهارات الطبية المصرية

لدى معظم الأفارقة، وقدرة الطبيب المصري على التأقلم والعمل بالدول الإفريقية وإجادته للتعامل مع الأمراض المتوطنة بها.

وضح الوزير أن الجامعات المصرية تفتح أبوابها لاستقبال الدارسين الأفارقة لاستكمال دراستهم بكليات القطاع الصحي،

كما بلغ عدد طلاب الأفارقة في المرحلة الجامعية 7037 طالبًا، في حين يتواجد 1930 طالبًا وافدًا من إفريقيا

بمرحلة الدراسات العليا، و229 طالبًا إفريقيًا على منح دراسات عليا بالجامعات المصرية.

كما ثمن د. أيمن عاشور نجاح العديد من الجامعات المصرية في إبرام 60 مذكرة تفاهم في مجال الصحة مع الدول الإفريقية،

بينما جاءت جامعة الإسكندرية كأكثر الجامعات المصرية في عدد مذكرات التفاهم مع الدول الإفريقية

في مجال الرعاية الصحية بعدد 25 اتفاقية تعاون.

كما أشار الوزير إلى أهمية المعمل المرجعي للمستشفيات الجامعية المصرية ودوره في خدمة إفريقيا

باعتباره أول معمل مرجعي معتمد فى المجال الطبي لخدمات إعادة وتأكيد نتائج الاختبارات المعملية في المجال الطبي،

موضحًا أنه أول معمل لاختبار الكفاءة المعملية معتمد بشهادة الأيزو 17034 العالمية فى مصر وإفريقيا

ومنطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا دوره فى بناء قدرات معامل تشخيص الأمراض المعدية والميكروبيولوجى

للحصول على الاعتماد لضمان الاستعداد للجوائح، خاصة أنه يعد المعمل الوحيد المعتمد فى المجال الطبي في قارة إفريقيا.

مبادرة التشخيص والعلاج الطبي عن بُعد

بينما نوه د. أيمن عاشور إلى مبادرة التشخيص والعلاج الطبي عن بُعد برعاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي،

كما ساهمت في إنقاذ آلاف الأشخاص، موضحًا أنها تهدف إلى توفير الاستشارات الصحية

من خلال تطبيقات التشخيص الطبي عن بُعد (Telemedicine) بالتنسيق بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

ووزارتي الصحة والسكان والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

بينمافى مجال التعاون البحثي مع إفريقيا، أشار الوزير إلى أن عدد الشراكات البحثية بين الباحثين المصريين

بالجامعات المصرية والمراكز البحثية الإفريقية بلغ 2.8 ألف بحث مشترك، منها: 309 بحثًا مشتركًا مع نيجيريا،

و295 بحثًا مشتركًا مع جنوب إفريقيا.

كما استعرض د. أيمن عاشور بعض الخدمات التي تقدمها المراكز والمعاهد والهيئات البحثية المصرية للقارة الإفريقية،

ومنها: الخدمات التى يقدمها القطاع الإكلينيكى بمعهد بحوث أمراض العيون لدعم القطاع الصحى فى قارة إفريقيا،

كما شملت: التعاون الدولى وتدريب الأطباء من الكوادر الإفريقية، واستضافة امتحانات زمالة كلية الأطباء والجراحين الملكية

فى جلاسكو لأول مرة فى مصر، والقوافل الطبية، فضلاً عن توقيع بروتوكول تعاون بين المعهد ومؤسسة مرسال للأعمال الخيرية والتنموية،

مشيرًا إلى الخدمات التى يقدمها معهد تيودوربلهارس لإفريقيا، ومنها: خدمات طبية تشخيصية وعلاجية،

وخدمات تدريبية واستشارية علمية للأفراد والهيئات العلمية وشركات للأدوية، ومراكز التميز، ومركز المعلومات والتوثيق

ودعم اتخاذ القرار والمكتبة العلمية، ووحدة المعلومات المركزية، فضلاً عن الخدمات التي يقدمها المركز القومي

للبحوث للقارة الإفريقية سواء العلمية أو المجتمعية، وغيرها من الخدمات.

تشخيص وأبحاث الأمراض المعدية والمُستجدة

كما أشار د. أيمن عاشور إلى الدور المصري في تجهيز العديد من المنشآت الصحية ببعض الدول الإفريقية،

من خلال عدة مؤسسات مصرية (الصحة، الخارجية، الجامعات، جمعيات أهلية)،

لافتًا إلى أنه جار العمل على إنشاء المركز العالمي لتشخيص وأبحاث الأمراض المعدية والمُستجدة (مستوى الأمان الثالث)،

وأبحاث إنتاج الطعوم، واللقاحات، والتجارب الإكلينيكية، وتفعيل برنامج اكتشاف الجراثيم الجديدة، وذلك بالعاصمة الإدارية الجديدة.

كما لفت الوزير إلى مشروع إنشاء مركز أبحاث طبية ذات بعد إفريقي بالتعاون مع الوكالة الجامعية للفرنكوفونية،المؤتمر الطبي الإفريقي الثاني

بمقر جامعة الجلالة الأهلية، ويهدف إلى مكافحة الأمراض المعدية، والاستفادة من تجربة مصر في القضاء

على فيروس التهاب الكبد الوبائي، الكشف المُبكر عن الأمراض المُزمنة غير المعدية مثل السكر والضغط، الكشف المُبكر

عن الأورام المشاكل الصحية المرتبطة بالتغيرات البيئية وحركة السكان (الهجرات نتيجة للتغيرات البيئية)،

مشيرًا لتنفيذ المشروعات البحثية المشتركة بين مصر والشركاء الأفارقة، وتسهيل التواصل والشراكة

مع المراكز البحثية المتميزة الأعضاء في الوكالة أو المرتبطة بها من خلال جامعات أو معاهد بحثية طبية.