وزير الصحة: الاستخدام غير الرشيد للمضادات الحيوية يسبب الفشل الكلوي
قال الدكتور إسلام عنان أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم انتشار الأوبئة، إن المضاد الحيوي يعالج البكتيريا، وبالتالي لا يجب الحصول عليه
لعلاج الفيروسات حتى لا تحدث مقاومة للمضاد الحيوي: «قبل عام 2019 كمان هناك مليون حالة تموت بسبب مقاومة المضاد الحيوي،
أما حقنة هتلر فهي كارثة».
وأضاف عنان، خلال تصريحات ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلامية جومانا ماهر
«من المتوقع أن يزداد هذا الرقم بعد جائحة كورونا بسبب سوء استخدام المضادات الحيوية إلى مليون ونصف المليون شخص،
وبالتالي وضعت معظم الدول تحذيرات كبيرة على صرف المضادات الحيوية، حيث يجب أن يتم الصرف بروشتة مختوم».
وتابع أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم انتشار الأوبئة: «في كل مرة يحصل الشخص على المضاد الحيوي، فإنه يقلل من فرص فعاليات المضاد
في المرات المقبلة للناس كلها، وليس للشخص نفسه فقط».
وأكد: «وبالتالي، فإنه من المهم ألا نحصل على المضادات الحيوية إلا بعد التاكد من الحاجة إليه، ووجود عدوى بكتيرية مصاحبة للعدوى الفيروسية،
وكل ذلك يكون بعد الكشف عند طبيب، ولكن عند بداية الحصول على المضاد الحيوي يجب أن ننهي الكورس حتى نهايته،
وإلا فإن الجسم ستتولد به مقاومة ضد المضادات الحيوية».https://www.youtube.com/watch?v=CcfJK_iBEfY
قال الدكتور إسلام عنان أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم انتشار الأوبئة، إن المضاد الحيوي يعالج البكتيريا، وبالتالي لا يجب الحصول عليه لعلاج الفيروسات
حتى لا تحدث مقاومة للمضاد الحيوي: «قبل عام 2019 كمان هناك مليون حالة تموت بسبب مقاومة المضاد الحيوي، أما حقنة هتلر فهي كارثة».
وأضاف عنان، خلال تصريحات ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلامية جومانا ماهر:
«من المتوقع أن يزداد هذا الرقم بعد جائحة كورونا بسبب سوء استخدام المضادات الحيوية إلى مليون ونصف المليون شخص، وبالتالي
وضعت معظم الدول تحذيرات كبيرة على صرف المضادات الحيوية، حيث يجب أن يتم الصرف بروشتة مختوم».
وتابع أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم انتشار الأوبئة: «في كل مرة يحصل الشخص على المضاد الحيوي، فإنه يقلل من فرص فعاليات المضاد
في المرات المقبلة للناس كلها، وليس للشخص نفسه فقط».
وأكد: «وبالتالي، فإنه من المهم ألا نحصل على المضادات الحيوية إلا بعد التاكد من الحاجة إليه، ووجود عدوى بكتيرية مصاحبة للعدوى الفيروسية،
وكل ذلك يكون بعد الكشف عند طبيب، ولكن عند بداية الحصول على المضاد الحيوي يجب أن ننهي الكورس حتى نهايته،
وإلا فإن الجسم ستتولد به مقاومة ضد المضادات الحيوية».
قال الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، إنّ سوء استخدام المضاد الحيوي
بافراط أو كثرة أو في غير موضعه أو غير جرعاته المقررة، فإن الميكروبات تكون مناعة ضد هذا المضاد الحيوي، وقد لا يكون
مؤثرا في المرات المقبلة.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم محمد الشاذلي
وهدير أبو زيد: “إنتاج مضادات حيوية يستغرق سنوات طويلة، وبالتالي يجب أن نحتفظ بتأثير المضادات الحيوية الحالية ولا
نستخدمها إلا في موضعها، والطبيب المعالج هو الذي يجب أن يقرر استخدامه من عدمه”.
وأشار، مستشار الرئيس إلى أنه من الناحية الطبية والعملية والعلمية إذا أصيب شخص بكورونا وشفي منها فإنه ليس هنالك ما يمنع من
إصابته بكورونا مرة أخرى، وبالتالي يجب التزام الحيطة والحذر، ولا توجد مناعة كاملة من هذا الفيروس: “من يصاب بأي
فيروس تنفسي يجب أن يبقى في المنزل حتى يشفى تماما حفاظا عليه من المضاعفات ومنعا من نقل العدوى لبقية
المحيط الذي يتواجد فيه”.
حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة في قصر العيني من مخاطر تناول المضادات الحيوية دون استشارة طبية كونها تؤثر على نخاع العظام وتؤدي إلى الفشل الكلى.
وقال خلال برنامج «رب زدني علما» المذاع على قناة «صدى البلد»: «هناك من يسف ادوية المضادات الحيوية دون استشارة طبيب ودون سؤال أحد أو علم بخطورتها».
وأكد الدكتور حسام موافي أن تناول أدوية المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب «جريمة»، موضحا أن من ضمن أسباب ارتفاع درجة حرارة الجسم ليس ميكروب فقط، من ضمنها الأورام أو خلل في الجهاز المناعي.
وأشار الدكتور حسام موافي إلى أن من بين كل 100 شخص يقوم بغسل الكلى يوميا نحو 50 شخصا بسبب سوء استخدام الأدوية أي بنسبة 50%.
وانفعل الدكتور حسام موافي مطالبا من الصيدليات ببيع الدواء دون روشتة طبية مع المريض، قائلا: «الدواء دلوقتي بيتباع في التلفزيون».