رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

جهاز تنمية المشروعات يطلق المرحلة الثانية من معرض “تراثنا” لدعم الحرف اليدوية في مصر

جهاز تنمية المشروعات يواصل دعم الحرف اليدوية والتراثية

افتتح جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر المرحلة الثانية من النسخة المصغرة

لمعرض “تراثنا” للحرف اليدوية والتراثية في سيتي ستارز مدينة نصر، بحضور الرئيس التنفيذي للجهاز باسل

رحمي وعدد من قيادات الجهاز والمسؤولين والشركاء، بما في ذلك المدير التنفيذي لشركة سيتي ستارز

محمد أبو اليزيد وأشار رحمي إلى حرص الجهاز على تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بدعم أصحاب الحرف

اليدوية في محافظات الصعيد والحدودية وسيناء، باعتبارهم الأكثر احتياجًا للخدمات التسويقية وتعزيز فرصهم

في الترويج للمنتجات التراثية الأصيلة.

معرض “تراثنا” منصة تسويقية للشباب والفتيات

تشارك في المعرض نحو 120 عارضاً من مختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب مشاركة المجلس

القومي للمرأة ومؤسسة حياة كريمة. وأكد رحمي أن النسخة الأولى من المعرض، التي أقيمت خلال

الفترة من 1 إلى 8 ديسمبر، حققت نجاحاً كبيراً وجذبت آلاف الزوار المهتمين بالحرف اليدوية والتراثية،

ما جعل اسم “تراثنا” علامة تجارية موثوقة في السوق المصري وأوضح رحمي أن المعرض يوفر فرصاً

واسعة للشباب والفتيات العاملين في الحرف اليدوية، ويساعدهم على فتح آفاق تسويقية جديدة محلياً

وإقليمياً، بما يسهم في استقرار مشروعاتهم وزيادة فرص العمل.

تعاون مع مؤسسات وطنية لدعم المشروعات الصغيرة

أشاد رحمي بمشاركة المؤسسات المالية والتنموية الكبرى، مثل البنك الأهلي المصري، مؤسسة

حياة كريمة، والمجلس القومي للمرأة، مؤكداً أن هذا التعاون يهدف إلى:

تعزيز نمو المشروعات الصغيرة والمتوسطة والحرفية

تمكين أصحاب المشروعات من الوصول إلى خدمات تسويقية واستثمارية

تيسير الحصول على فرص تمويلية وحوافز قانونية وفق قانون تنمية المشروعات رقم 152 لسنة 2020

كما شدد على أن إعطاء أولوية للعارضين المستوفين كافة الأوراق الرسمية يسهم في تطوير المشروعات

وإدماجها في بيئة استثمارية آمنة ومستقرة.

خطط مستقبلية لتوسيع الدعم والتسويق

أكد رحمي أن جهاز تنمية المشروعات يخطط لتوسيع الشراكات مع المؤسسات المالية والتجارية الكبرى لدعم قطاع الحرف

اليدوية والتراثية، بما يسهم في رفع القيمة الاقتصادية لهذه الصناعات وحماية العمالة الماهرة بها،

مع الحفاظ على الهوية المصرية الأصيلة والتنوع الثقافي.

اتفاقية تمويل جديدة بين البنك الأهلي المصري والبنك الأوروبي لتعزيز ريادة الأعمال والشباب والنساء

شهدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ومحافظ مصر لدى البنك الأهلي

والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، توقيع اتفاقية تمويل بين البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والبنك الأهلي

المصري بقيمة 100 مليون دولار، لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، مع التركيز على مشروعات

الشباب والنساء جاء توقيع الاتفاقية خلال زيارة السيد جريج جاييت، النائب الأول لرئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار

والتنمية لمصر، بعد توليه المنصب، بحضور قيادات البنكين.

تمويل ميسر لتعزيز القطاع الخاص والنمو الاقتصادي

أكدت الدكتورة رانيا المشاط أن الاتفاقية تهدف إلى تمكين القطاع الخاص وتحفيز الاستثمارات عبر توفير تمويلات

ميسرة للبنوك والشركات، بما يعزز تنافسية الاقتصاد المصري ومرونته، ويحقق نموذجًا اقتصاديًا يقوده القطاع الخاص

ويعتمد على القطاعات الإنتاجية وأضافت المشاط أن التعاون مع البنك الأوروبي يندرج ضمن جهود تعزيز الشراكة بين

القطاع الخاص والمؤسسات المالية الدولية، من خلال منصات مثل «نُوفّي»، التي حشدت نحو 5 مليارات دولار لتمويل

مشروعات الطاقة المتجددة، و«حافز» لتعزيز التمويلات المبتكرة للقطاع الخاص في مصر.

البنك الأهلي: تعزيز فرص الشباب والنساء في ريادة الأعمال

أوضح السيد جريج جاييت، النائب الأول لرئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، أن التمويل الجديد يمثل

خطوة مهمة لتوسيع فرص المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، خاصة التي يقودها الشباب والنساء

ودعم الابتكار والنمو الشامل في مصر ومن جانبه، قال السيد محمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري،

إن الاتفاقية ستساهم في توجيه الموارد الحيوية لهذه المشروعات، وتعزيز القدرة الإنتاجية وفتح فرص التمويل أمام

رواد الأعمال، لضمان وصول النمو إلى كافة أنحاء البلاد.

شراكة استراتيجية بين مصر والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية

تمثل مصر أكبر دولة عمليات للبنك الأوروبي في منطقة جنوب وشرق المتوسط (SEMED) للسنة السابعة

على التوالي، حيث استثمر البنك منذ بدء عملياته في مصر عام 2012 أكثر من 13.8 مليار يورو في 209 مشروعات،

نحو 80% منها للقطاع الخاص، وهو ما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر والبنك في دعم التنمية الاقتصادية

وريادة الأعمال.

CIB يوقع شراكة استراتيجية مع منصة INVIA لدعم نمو المشروعات الصغيرة والمتوسطة

أعلن البنك التجاري الدولي مصر سي أي بي CIB، أكبر بنك قطاع خاص في مصر،

عن توقيع شراكة استراتيجية مع منصة INVIA، وهي منصة ذكية لإدارة العمليات المالية

تهدف إلى تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من إدارة شؤونها المالية بكفاءة وذكاء.

CIB

 

وقد أُقيمت مراسم التوقيع في المقر الرئيسي للبنك التجاري الدولي بالقاهرة، بحضور قيادات البنك وشركة INVIA

وعدد من مسؤولي قطاع الأعمال والتجزئة المصرفية، في خطوة تعكس التزام الجانبين بدعم بيئة الأعمال وتمكين

الشركات من تحقيق نمو مستدام وشامل.

 

تعكس هذه الشراكة التزام البنك التجاري الدولي مصر سي أي بي CIB بدعم قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة باعتباره محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي، وركيزة أساسية لتحقيق أهداف الشمول المالي والتنمية المستدامة في مصر.

وتهدف الشراكة إلى توفير منظومة متكاملة من الخدمات الرقمية والمالية التي تساعد الشركات على إدارة مواردها المالية بمرونة أكبر، وتعزيز قدراتها التنافسية في السوق.

تتيح منصة INVIA لأصحاب المشروعات إدارة عملياتهم المالية بسهولة من خلال نظام رقمي شامل يعتمد على تقنيات الأتمتة والتحليل الذكي، مما يوفّر وقت وجهد رواد الأعمال ويساعدهم على التركيز على تطوير أعمالهم.

 

وتشمل المنصة أدوات لإدارة الحسابات الآلية، وتحليل الأداء المالي في الوقت الفعلي، وتخطيط التدفقات النقدية بطريقة مبتكرة تسهّل عملية اتخاذ القرار وتنمية الأعمال بثقة.

وقال الأستاذ ياسر عبد الله، نائب الرئيس التنفيذي لقطاعات التجزئة المصرفية والخدمات التجارية بالبنك التجاري الدولي مصر سي أي بي CIB:

“يمثل دعم قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة أحد الأعمدة الرئيسية في استراتيجية CIB طويلة المدى لتعزيز التنمية الاقتصادية والشمول المالي. نحن نؤمن بدور هذا القطاع في دفع عجلة النمو وخلق فرص العمل، ولذلك نستثمر في بناء منظومة متكاملة تدعمه من خلال الحلول المالية والشراكات الاستراتيجية.

وتُعد شراكتنا مع INVIA خطوة جديدة نحو تحقيق رؤيتنا في تمكين الشركات من النمو والمنافسة في بيئة أعمال سريعة التطور.”

من جانبه، أكد الأستاذ هاني الديب، رئيس قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة والخدمات التجارية بالبنك التجاري الدولي مصر سي أي بي CIB:

“يحرص CIB على تمكين عملائه من أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة من خلال حزمة متكاملة من الخدمات المالية وغير المالية، التي تساعدهم على إدارة أعمالهم بكفاءة أكبر واغتنام فرص النمو.

 

التعاون مع شركات التكنولوجيا المالية المبتكرة مثل INVIA يعكس توجهنا نحو تقديم حلول عملية وذكية تواكب احتياجات السوق، وتساعد عملاءنا على التوسع بثقة في بيئة اقتصادية تتطور بسرعة.”

وقال يحيى عاشور، الشريك المؤسس لشركة INVIA:

“تمثل شراكتنا مع CIB خطوة استراتيجية نحو إعادة تعريف طريقة إدارة الشركات الصغيرة لأعمالها المالية في مصر. صممنا INVIA لتكون منصة ذكية وسهلة الاستخدام، تُمكّن رواد الأعمال من التحكم في عملياتهم المالية دون تعقيد، وتتيح لهم التركيز على تنمية مشروعاتهم.

 

ومن خلال التعاون مع مؤسسة مصرفية رائدة بحجم وخبرة CIB، نستطيع الآن توسيع نطاق رؤيتنا لتصل إلى آلاف الشركات التي تبحث عن حلول مالية رقمية موثوقة وفعالة.”

وأضاف أحمد زينهم، الشريك المؤسس لشركة INVIA:

“نؤمن بأن الشركات الصغيرة لا تحتاج إلى فرق مالية معقدة أو أنظمة صعبة الاستخدام لفهم أرقامها.

بالتعاون مع CIB، نقدم تجربة جديدة كليًا لإدارة المال من خلال الأتمتة الذكية التي تبسط العمليات اليومية وتمنح أصحاب الأعمال القدرة على التخطيط والنمو بثقة.

 

هذه الشراكة تمثل بداية عصر جديد تصبح فيه الأتمتة المالية أداة أساسية لدفع نمو قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر.”

الرقابة المالية: التمويلات تصل 954.2 مليار جنيه وأقساط التأمين تتجاوز 87 مليار في 9 أشهر

كشفت الهيئة العامة الرقابة المالية عن أحدث مؤشرات التمويل غير المصرفي وسوق رأس المال خلال

الفترة من يناير حتى سبتمبر 2025، حيث سجل إجمالي التمويل الممنوح عبر الجهات الخاضعة الرقابة

المالية نحو 954.2 مليار جنيه، ما يعكس استمرار توسع الأنشطة المالية غير المصرفية في دعم الاقتصاد المصري.

تمويلات سوق رأس المال والأنشطة غير المصرفية

أوضحت الرقابة المالية أن مكونات التمويل جاءت متنوعة، إذ بلغت إصدارات الأسهم نحو 497.5 مليار جنيه،

بينما سجلت إصدارات الأوراق المالية بخلاف الأسهم حوالي 70.3 مليار جنيه كما ارتفعت قيمة عقود التأجير

التمويلي إلى 122.2 مليار جنيه، في حين وصل تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر

إلى 76.9 مليار جنيه، وهو ما يعكس دور هذا القطاع في دعم رواد الأعمال وسجل التمويل الاستهلاكي

نحو 66 مليار جنيه، بينما بلغت الأوراق المخصمة 91.9 مليار جنيه، ووصل التمويل العقاري إلى 29.4 مليار

جنيه، بما يبرز تنوع مصادر التمويل داخل السوق.

سجل الضمانات المنقولة ونمو تمويل المشروعات الصغيرة

وأشارت الرقابة المالية إلى أن قيمة الإشهارات الخاصة بالأصول المنقولة في سجل الضمانات

المنقولة بلغت 3.9 تريليون جنيه بنهاية سبتمبر 2025، ما يعكس توسع الشركات في الاستفادة

من الأصول القابلة للرهن كما سجلت أرصدة تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية

الصغر نحو 92 مليار جنيه خلال نفس الفترة، في تأكيد على أهميتها كركيزة للنمو الاقتصادي.

قطاع التأمين: ارتفاع الأقساط إلى 87.5 مليار جنيه

 وفيما يتعلق بقطاع التأمين، كشفت الهيئة أن إجمالي أقساط التأمين المحصلة حتى نهاية

سبتمبر 2025 بلغ 87.5 مليار جنيه وتوزعت الأقساط بين تأمينات الممتلكات والمسؤوليات

التي حققت 49.1 مليار جنيه، وتأمينات الأشخاص وتكوين الأموال التي سجلت 38.4 مليار جنيه.

وبلغت التعويضات المسددة نحو 46.8 مليار جنيه، منها 22.4 مليار جنيه في نشاط الممتلكات

والمسؤوليات، و24.4 مليار جنيه في تأمينات الأشخاص وتكوين الأموال.

 تفاصيل أنشطة التأمين

وأكدت الرقابة المالية أن تأمينات الممتلكات والمسؤوليات تشمل التأمين على الأصول ضد الأخطار

مثل الحرائق والسرقة، إضافة إلى تأمين المنازل والسيارات والمخازن والبضائع بينما تضم تأمينات

الأشخاص وتكوين الأموال منتجات التأمين على الحياة والحوادث الجسدية وبرامج الادخار والتأمين طويل الأجل.

وزارة المالية وجهاز تنمية المشروعات يعززان التمويل والتسهيلات للمشروعات الصغيرة

أعلن جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، بالتعاون مع وزارة المالية،

عن تنفيذ خطة طموحة لدعم رواد الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، من خلال

تسهيل مشاركتهم في التعاقدات العامة ونظام المشتريات الحكومية، وفتح آفاق تسويقية

جديدة لتعزيز نموهم الاقتصادي.

مليار وربع جنيه مبيعات وتعاقدات منذ تطبيق قانون تنمية المشروعات

أكد الأستاذ باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، أن التعاون

مع وزارة المالية عبر الهيئة العامة للخدمات الحكومية أسفر عن تحقيق مبيعات

وتعاقدات بقيمة 1.25 مليار جنيه لصالح قطاع المشروعات الصغيرة ورواد الأعمال

منذ إقرار قانون تنمية المشروعات 152 لسنة 2020 وأشار رحمي إلى أن هذا التعاون

يهدف إلى دعم أصحاب المشروعات في توفيق أوضاعهم والانضمام للقطاع الرسمي،

بما يتيح لهم الاستفادة من الخدمات والمزايا الداعمة في التمويل والإنتاج والتسويق

والتيسيرات والإعفاءات الضريبية.

تسهيلات شاملة لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة

وزارة المالية وأوضح الرئيس التنفيذي أن جميع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر يمكنها

الحصول على شهادتي التصنيف والمزايا من خلال فروع الجهاز المنتشرة في كافة المحافظات،

ما يمكّنهم من الاستفادة من خدمات متنوعة مالية وغير مالية، بما في ذلك التسجيل في نظام

التعاقدات الحكومية والمشاركة في المناقصات العامة وأشار رحمي إلى أن الجهاز ساهم منذ بداية

تطبيق قانون تنمية المشروعات في تسجيل 18 ألف مشروع متوسط وصغير لدى الجهات الحكومية،

وبلغت قيمة المناقصات التي حصل عليها أصحاب هذه المشروعات 1.25 مليار جنيه حتى تاريخه.

وزارة المالية: توفيق الأوضاع والاستفادة من المزايا الضريبية

وأكد رحمي أن الجهاز يفتح أبوابه أمام أصحاب المشروعات الراغبين في توفيق أوضاعهم

وضمها للقطاع الرسمي للدولة، مما يعزز استفادتهم من التمويل والتسويق والتيسيرات الضريبية.

وأشار إلى أن رخصة توفيق الأوضاع تصدر لمدة خمس سنوات، وتتيح لملاك المشروعات التعامل

وفق ضريبة جمركية موحدة 2% على ما يستوردونه من آلات ومعدات، وإيقاف الدعاوى الجنائية

ضد المشروعات، مع محاسبتهم تأمينياً من تاريخ الترخيص دون النظر إلى تاريخ بدء النشاط.

كما تشمل التيسيرات الإعفاء الضريبي المنصوص عليه في قانون 6 لعام 2025، الذي يتيح

نسب إعفاء تبدأ من 0.4% من حجم الأعمال السنوي إذا بلغ نصف مليون جنيه، وتصل إلى

1.5% إذا تراوح حجم الأعمال بين 10 و20 مليون جنيه، إضافة إلى الإعفاء من العديد من الضرائب والدمغات.

تعزيز مساهمة المشروعات الصغيرة في الاقتصاد الوطني

وأشار رحمي إلى أن هذه المبادرات تأتي في إطار دعم القيادة السياسية لتعظيم مساهمة

المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في الاقتصاد الوطني، وتطوير قدراتها الإنتاجية

والتسويقية بما يتوافق مع متطلبات المشتريات الحكومية.

البنك الزراعي المصري يوقع بروتوكول تعاون مع الوكالة الألمانية لتعزيز التمويل المستدام للمشروعات الصغيرة والمتوسطة

وقع البنك الزراعي المصري بروتوكول تعاون مشترك مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي

(GIZ) وشركة IPC للاستشارات بهدف تعزيز تطبيق معايير التمويل المستدام ودعم

المشروعات الصغيرة والمتوسطة عبر تطوير نظام الإدارة البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG).

خطوات البنك الزراعي المصري نحو التمويل المستدام والاقتصاد الأخضر

تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية البنك الزراعي المصري للتحول نحو التمويل المستدام

ودمج معايير الاستدامة في كافة المنتجات المصرفية والبرامج التمويلية. ويسعى البنك

من خلال التعاون إلى تفعيل نظام الإدارة البيئية والاجتماعية والحوكمة في إجراءات الإقراض

والتمويل، بما يتوافق مع متطلبات البنك المركزي المصري وأفضل الممارسات العالمية.

دعم فني وتقني لتطوير منتجات تمويلية صديقة للبيئة

بموجب البروتوكول، ستقدم الوكالة الألمانية للتعاون الدولي دعمًا فنيًا وتقنيًا لتصميم وإطلاق

مجموعة من المنتجات التمويلية المبتكرة والصديقة للبيئة التي تلبي احتياجات أصحاب المشروعات

الصغيرة والمتوسطة. ويأتي ذلك انسجامًا مع توجهات الدولة نحو التحول إلى الاقتصاد الأخضر

المستدام وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.

توقيع البروتوكول ودور القيادات في تعزيز الشراكة الاستراتيجية

وقع البروتوكول نيابة عن البنك الزراعي المصري، الأستاذة غادة مصطفى، نائب الرئيس

التنفيذي لقطاعات الدعم، بحضور الأستاذ محمد أبو السعود، الرئيس التنفيذي للبنك، والأستاذ

سامي عبد الصادق، نائب الرئيس التنفيذي لقطاعات الأعمال. كما شارك في التوقيع ممثلو

الوكالة الألمانية وشركة IPC للاستشارات وعدد من مسئولي البنك.

تعزيز القدرات البشرية وتدريب موظفي البنك على التمويل الأخضر

تتضمن أطر التعاون تقديم دعم فني وبناء قدرات موظفي البنك في قطاعات الاستدامة،

المخاطر، والائتمان، من خلال تدريبهم على مبادئ التمويل الأخضر المستدام. ويشمل

ذلك تطوير وتصميم منتجات تمويلية متخصصة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتقييم

المخاطر البيئية والاجتماعية، وتطبيق معايير الحوكمة المؤسسية بشفافية.

أيمن الجميل: طفرة غير مسبوقة في المشروعات الصغيرة والمتوسطة بدعم التيسيرات ودمج الاقتصاد غير الرسمي

أكد رجل الأعمال أيمن الجميل أن مجتمع الأعمال في مصر يشهد طفرة كبيرة في عدد

ونوعية المشروعات الصغيرة والمتوسطة المرخصة، وهو ما يمثل علامة واضحة على التطور

والتنمية الاقتصادية الوطنية. وأوضح أن هذا النمو يأتي نتيجة التيسيرات والحوافز الموجهة

للشركات والمنشآت الداعمة والممولة لريادة الأعمال، لا سيما تلك التي تقيم مجمعات

صناعية وخدمية تضم مساحات مخصصة للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر وحاضنات

الأعمال التي تقدم خدماتها للمشروعات حديثة التأسيس.

صدور اللائحة التنفيذية لقانون تنمية المشروعات يفتح آفاقاً جديدة

وأشار أيمن الجميل، رئيس مجلس إدارة مجموعة Cairo3A للاستثمارات الزراعية والصناعية

إلى أن صدور اللائحة التنفيذية لقانون تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية

الصغر رقم 152 لسنة 2020 يعد إضافة مهمة للاقتصاد المصري، حيث توضح اللائحة المزايا

العديدة التي يدعمها القانون، والتي تسهم بشكل فعال في تطوير المشروعات الصغيرة

ودمج الاقتصاد غير الرسمي، من خلال تبسيط إجراءات تقنين أوضاع المشروعات غير المرخصة.

أيمن الجميل: دعم شامل من الدولة لتعزيز ريادة الأعمال

أكد أيمن الجميل وجود توجه واضح من الحكومة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي

لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة بكافة قطاعاتها الزراعية والصناعية والحرفية، عبر التمويل

من خلال البنوك وشركات التمويل وجمعيات رواد الأعمال تحت إشراف هيئة الرقابة المالية.

كما أشاد بالدور الفني والاستشاري الذي يقدمه مستشارو الجمعيات لضمان نجاح هذه المشروعات

مما يساهم في زيادة نسبة الاكتفاء الذاتي المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد

وبالتالي دعم الاقتصاد الوطني.

المشروعات الصغيرة: قاعدة إنتاجية وأساسية للاكتفاء الذاتي

أوضح الجميل أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة في توفير البنية الأساسية الجاذبة للاستثمارات

الأجنبية والمشروعات العملاقة كثيفة العمالة، لكن في الوقت ذاته يجب التركيز على المشروعات

الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد على الإنتاج المحلي وتحقق الاكتفاء الذاتي على مستوى الأسرة

والفرد. وقدم نموذجًا عمليًا وهو مشروع زراعة الأسطح المرتبط بدورة زراعية مائية تشمل تربية

أسماك البلطى، كحل مبتكر لمواجهة ارتفاع أسعار السلع الغذائية، حيث يمكن للأسرة إنتاج

ما تستهلكه وتسويق الفائض، مع الحد الأدنى من المساحات المطلوبة.

“تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة.. استعراض التعديلات المرتقبة على قانون التعاونيات الزراعية لتعزيز دعم المزارعين”

دعم حكومي لتطوير القطاع الزراعي

استقبل علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية

والقانونية والتواصل السياسي، في لقاء تناول التعديلات المقترحة على قانون التعاونيات الزراعية.

تحديث قانون التعاونيات لمواكبة التحديات

استعرض اللقاء أهم البنود والمقترحات التي يتضمنها مشروع القانون الجديد، والذي يهدف إلى تحديث

الإطار التشريعي للتعاونيات الزراعية، وتمكينها من لعب دور فعّال في دعم الإنتاج الزراعي

والخدمات المقدمة للمزارعين.

تمكين المزارعين وتعزيز الإنتاج

أكد وزير الزراعة أن القانون الجديد يسعى إلى تعزيز دور الجمعيات الزراعية كحلقة وصل أساسية

في دعم صغار المزارعين، من خلال توفير مستلزمات الإنتاج، وخدمات الإرشاد، والتمويل

للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

التعاونيات.. ركيزة الأمن الغذائي

شدد وزير الزراعة على أن التعاونيات الزراعية يجب أن تعود لتكون “بيت الفلاح”، الذي يقدم له الدعم

الفني والمالي، ويساهم في رفع مستوى معيشته وزيادة دخله، ضمن استراتيجية متكاملة

لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية الريفية.

تنسيق تشريعي لضمان توافق القانون

من جانبه، أكد وزير الشئون النيابية على أهمية التنسيق بين الوزارات، لإعداد قانون تعاوني مرن

وفعال يخدم جميع الأطراف، ويعكس طموحات المزارعين، مشيرًا إلى أن مشروع القانون هو أداة

تنظيمية حيوية لدعم الاقتصاد الزراعي.

خطوات تمهيدية لإعداد الصياغة النهائية

اتفق الوزيران على عقد اجتماعات موسعة خلال الفترة المقبلة، لاستكمال مناقشة تفاصيل

مشروع القانون، وصياغته النهائية، تمهيدًا لإحالته إلى مجلس الوزراء ثم مجلس النواب،

لاستكمال الإجراءات التشريعية.

بلتون لتمويل المشروعات تحصل على ترخيص ممارسة النشاط من الهيئة العامة للرقابة المالية

تعلن شركة بلتون القابضة (“بلتون” أو “الشركة”)، إحدى المؤسسات المالية الأسرع نموًا، عن حصول شركتها التابعة .

والمملوكة بالكامل لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة على ترخيص ممارسة نشاط تمويل المشروعات الصغيرة

والمتوسطة من قبل الهيئة العامة للرقابة المالية.

ترخيص ممارسة النشاط

 

يُمثل هذا الترخيص التزامًا من  بخدمة احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة في مصر والمنطقة، حيث يُعزز رخصة

تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة الخدمات التمويلية لدى  كما يُضيف إلى منصة المؤسسات المالية غير المصرفية،

مما يمكن الشركة من تلبية الطلب المتزايد على تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة بكفاءة وفعالية.

 

تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة،

 

كما أفاد أشرف عبد الفتاح، الرئيس التنفيذي لشركة بلتون لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، “ان شركة  لتمويل

المشروعات الصغيرة والمتوسطة تقدم حلولًا تمويلية مخصصة لتلبية احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة في مختلف

الصناعات، بهدف تمكينها من تحقيق النجاح في ظل التغيرات السوقية السريعة.

هدفنا الرئيسي هو تكوين شراكات قوية لتعزيز نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتقديم الدعم اللازم لها من خلال توفير

الأدوات والموارد المالية اللازمة لتحقيق أهدافها التجارية.”

وزير التجارة والصناعة ونظيرته الألمانية يترأسان فعاليات الدورة السادسة للجنة الاقتصادية المصرية الألمانية المشتركة

فعاليات الدورة السادسة للجنة الاقتصادية المصرية الألمانية المشتركة حيث ترأس وزير التجارة والصناعة من

الجانب المصري المهندس أحمد سمير،  كما ترأس الجانب الألماني آنجا هاجدوك، وزيرة الدولة

بوزارة الشئون الاقتصادية وحماية المناخ الألمانية، وذلك بحضور عدد كبير من المسئولين ورجال الأعمال من مصر وألمانيا.

وزير التجارة والصناعة

 

وفى كلمته التي ألقاها خلال فعاليات افتتاح أعمال اللجنة، أكد الوزير أن العلاقات المصرية-الألمانية تشهد حالياً مستوى

كبيراً من التفاعل والزخم، الأمر الذي انعكس بشكلٍ كبيرٍ في الزيارات المتبادلة بين القيادات والوزراء والمسئولين على كافة

المستويات والبعثات التجارية المكثفة بين البلدين خلال السنوات الماضية، موضحاً أن اللجنة الاقتصادية المشتركة تمثل

فرصةً عظيمةً لتعزيز مختلف مجالات الشراكة الاقتصادية والتعاون بين البلدين.

وأشار سمير إلى الزيارة الناجحة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسى  العام الماضي لبرلين، والتي قام خلالها بعقد العديد

من الاجتماعات المثمرة مع الرئيس الألماني والمستشار والعديد من الوزراء الألمان، كما شارك فى مائدة مستديرة مع ممثلي

مجتمع الأعمال ورؤساء كبرى الشركات الصناعية الألمانية، مؤكداً أن الزيارة أظهرت بوضوح مساراً واعداً ومزدهراً للتعاون بين

مصر وألمانيا.

وزير التجارة والصناعة

 

وأشاد الوزير بالزخم الذي تشهده العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري بينهما ليصل الى 5,5 مليار

يورو في 2022، مقارنةً بـ 5,1 مليار يورو في 2021، بارتفاع 7%؛ كما تبلغ عدد الشركات الألمانية المستثمرة في مصر 1444

شركة بإجمالي استثمارات يصل الى 2,2 مليار دولار في قطاعات الصناعة والسياحة والإنشاء والزراعة والخدمات والاتصالات

وتكنولوجيا المعلومات، مشدداً على ضرورة العمل على زيادة تدفقات التجارة والاستثمار بين مصر وألمانيا خلال الأعوام القادمة.

وأكد أن هناك العديد من المقومات التي تجعل مصر شريكاً تجارياً رئيسياً ووجهة استثمارية للشركات الأوروبية بشكل عام،

والشركات الألمانية على وجه الخصوص؛ بما في ذلك: إجراء العديد من الاصلاحات التشريعية والمؤسسية، وتبني مجموعة من

الحوافز لتشجيع القطاع الخاص على المشاركة في مشروعات البنية التحتية وخلق المزيد من فرص العمل، وإنشاء صندوق

مصر السيادي لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي، وانشاء المجلس الأعلى للاستثمار للإشراف على السياسات الاستثمارية للدولة في كافة القطاعات، وكذلك إطلاق “وثيقة سياسة ملكية الدولة”، وتفعيل الرخصة الذهبية المضمَنة في قانون الاستثمار المصري الجديد لضمان سرعة التعامل مع المستثمرين، فضلاً عن طرح 32 شركة حكومية مصرية في البورصة أمام المستثمرين خلال عام.

ولفت سمير الى انه، وفقاً لتقرير الاستثمار العالمي لعام 2023 الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، احتلت مصر المركز الأول في القارة الأفريقية من حيث تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر حيث ارتفعت إلى 11.4 مليار دولار عام 2022 (أى 25% من إجمالي التدفقات إلى أفريقيا عام 2022)، مقارنةً بـ 5.12 مليار في 2021 محققةً نسبة نمو كبيرة بمعدل 122%، كما احتلت المركز الثاني من حيث رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر عام 2022 والذى سجل 148.9 مليار دولار (ما يعادل 14.1%) من إجمالي رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر الذي استقبلته القارة ذلك العام؛ بالإضافة الى المرتبة الثانية عربياً بعد الإمارات العربية المتحدة من حيث تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر.

تشجيع المشروعات الصناعية المشتركة

 

وفى إطار الحرص على تشجيع المشروعات الصناعية المشتركة، قال الوزير إن الدولة أطلقت “الاستراتيجية الوطنية لتطوير وتوطين صناعة السيارات” في 14 يونيو 2022، والتي تهدف إلى جعل مصر بوابة رئيسية لأسواق السيارات الناشئة في أفريقيا، موضحاً أن الاستراتيجية تشمل “برنامج تطوير صناعة السيارات المصرية” والذي يضع الإطار المطلوب لتطوير قدرات تصنيع السيارات الحالية وتشجيع الاستثمارات الجديدة في القطاع خاصةً في مجالات: سيارات الركاب، والدفع الرباعي، والشاحنات الصغيرة، والميكرو باصات، ومكونات السيارات، والبطاريات الكهربائية.

وأكد سمير على ضرورة بذل الجهود لتعزيز التعاون المشترك فى مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والمشاريع الصناعية المشتركة خاصة في صناعة السيارات والأجهزة الكهربائية والعديد من الصناعات الأخرى، مشيراً الى أن مصر تتطلع إلى استكشاف آفاق جديدة للمشروعات الخضراء مع الشركات الألمانية وتعزيز التعاون الفني ونقل التكنولوجيا في تلك المجالات، خاصةً فى ظل التحديات العالمية الحالية التى يمكن أن تمثل فرص لتعاون أقوى بين البلدين، ولخلق نمو اقتصادي أخضر شامل.

وأوضح الوزير أنه يمكن الاستفادة من خبرات الشركات الألمانية فى مجال الطاقة النظيفة فى تحقيق أهداف الدولة، والتي تتضمن زيادة حصة الطاقة المتجددة إلى 42% بحلول عام 2035، حيث تقوم مصر حالياً بتنفيذ مشروعات طموحة للنقل المستدام وبرنامج وطني متكامل لإدارة النفايات الصلبة، فضلاً عن برامج طموحة لإدارة المياه، وتبطين الترع، وإدارة المناطق الساحلية وحمايتها، والتوسع في مشروعات تحلية ومعالجة المياه، بهدف تعزيز الزراعة المستدامة.

 

سوق التمويل الأخضر

 

وقال إن مصر تتمتع بحضور رائد في سوق التمويل الأخضر كونها أول دولة في المنطقة تصدر سندات سيادية خضراء في عام

2020، مشيراً الى أن مجالات الطاقة المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والنقل المستدام، وإزالة الكربون من قطاعات مثل

النفط والغاز، وتكنولوجيا المعلومات هي أولويات مصر خلال المرحلة القادمة.

وفي هذا السياق، أكد سمير أن مصر ترحب بالاستثمارات الألمانية للاستفادة من السوق المحلي المصري الضخم الذي

يبلغ عدده 105 مليون مواطن، بالإضافة إلى ما يوفره من امتيازات الوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية التي تضم أكثر

من 1.5 مليار مستهلك من خلال اتفاقيات تجارة حرة مع مجموعة من الشركاء التجاريين الرئيسيين والتكتلات الاقتصادية

الإقليمية والدولية؛ فضلاً عن موقع مصر الاستراتيجي بين القارات الثلاث مما يجعلها مركزاً هاماً للصادرات لأسواق الدول

المحيطة.

وأشار الوزير الى أن بروتوكول الدورة السادسة للجنة الاقتصادية المصرية الألمانية المشتركة سيمهد الطريق لتعميق العلاقات

الثنائية في كافة المجالات السابق ذكرها، كما أن منتدى الأعمال الذي يعقد على هامش اجتماعات اللجنة يهدف إلى مناقشة

الفرص والتحديات القائمة لدى الجانبين، مشدداً أن الحكومة المصرية ممثلة في وزارة التجارة والصناعة لن تدخر جهدا في

التغلب على التحديات التي يواجهها المستثمرون الألمان في مصر، والعمل على توفير الحوافز اللازمة للاستثمارات الجديدة

في المستقبل.

وقد وقعت مصر وألمانيا بروتوكول الدورة السادسة للجنة الاقتصادية المصرية الالمانية المشتركة، حيث وقع البروتوكول عن الجانب

المصري المهندس أحمد سمير وزير التجارة والصناعة وعن الجانب الألماني آنجا هاجدوك وزيرة الدولة بالوزارة الفيدرالية

للشئون الاقتصادية والعمل المناخي وقد تضمن بروتوكول التعاون عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك شملت:

  • التجارة

حيث تعد مصر إحدى أهم الشركاء التجاريين لألمانيا بإجمالي تبادل تجاري بلغ العام الماضي نحو 5.5 مليار يورو، حيث أكد

الجانبان أهمية تفعيل الجهود المشتركة لتحقيق أقصى استفادة من اتفاقية الشراكة المصرية الأوروبية من خلال تبادل

المعلومات للتغلب على التحديات التي تواجه حركة التبادل التجاري بين البلدين بالإضافة إلى دراسة فرص نفاذ المنتجات ذات

الميزات التنافسية لأسواق البلدين و تتضمن أهم بنود التبادل التجاري بين البلدين المنسوجات والمنتجات الغذائية والمواد

الخام والكيماويات والمعدات والسيارات والآلات الهندسية وتكنولوجيا القياس والتحكم.

كما تم اقتراح إقامة معارض صناعية متخصصة في كلا البلدين للتعريف بالمنتجات الوطنية وتبادل قائمة بالمعارض التي ستقام

بين البلدين حيث عرض الجانب الألماني امكانية فتح قنوات للتواصل بين الاتحاد الألماني للمعارض التجارية والجهات المصرية

المناظرة، كما أعلنت الحكومة الألمانية عن عزمها لتقديم كافة أوجه الدعم للشركات الالمانية المشاركة في 8 معارض تجارية

في مصر عام 2023.

  • الاستثمار

أكد الجانبان أهمية تشجيع رجال الأعمال بالبلدين على الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة بالبلدين والنفاذ للأسواق

الاقليمية وذلك باعتبار مصر بوابة لأسواق دول منطقة الشرق الأوسط وقارة افريقيا كما أن ألمانيا تعد محور لأسواق دول

الاتحاد الأوروبي.

كما اتفق الجانبان على أهمية اتاحة مناخ ملائم للاستثمار في إطار ظروف مستقرة وشفافة حيث عرضت الحكومة الألمانية

تقديم خدمات مجانية للمستثمرين المصريين من الجهات الألمانية المعنية، كما تقدم الحكومة المصرية كافة أوجه الدعم

للشركات الألمانية العاملة في مصر والتي تعتزم الاستثمار بالسوق المصري.

دعوة رجال الأعمال الالمان

 

وتم دعوة رجال الأعمال الالمان لإنشاء شركات صناعية ناجحة في مصر في عدد من القطاعات والصناعات الهامة.

والتأكيد على الدور الهام للغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة في تعزيز التعاون التجاري والاستثماري والاقتصادي بين البلدين.

كما تم الاعراب عن استعداد مصر لمناقشة إنشاء منطقة صناعية ألمانية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

 

  • المشروعات الصغيرة والمتوسطة

التأكيد على أهمية التعاون القائم بين البلدين في مجال دعم وتطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والعمل على نقل

التجربة الألمانية الناجحة في هذا المجال.

  • العمل المناخي

أكد الجانبان التزامهما بتنفيذ اتفاق باريس، كما أكد الجانب الألماني على حرص الدولة على العمل في مصر في إطار

مبادرة المناخ الدولية.

  • الطاقة

أكد الطرفان على أهمية تعزيز التعاون المشترك في مجال الطاقة وبصفة خاصة الغاز المسال وبما يتماشى مع هدف الحفاظ

على البيئة ومواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري حيث تقوم وزارة البترول حاليا بالتنسيق مع نظيرتها الألمانية لوضع اللمسات

الأخيرة على الإعلان المشترك للتعاون في مجال الغاز الطبيعي المسال.

وفى ختام اعمال اللجنة تم الإعلان عن بدء عملية التفاوض بشأن انشاء المنطقة الصناعية الالمانية بالمنطقة الاقتصادية

لقناة السويس

وقد شارك الوزير  وآنجا هاجدوك وزيرة الدولة بالوزارة الفيدرالية للشئون الاقتصادية والعمل المناخي بفعاليات منتدى الأعمال

المصري الألماني المشترك والذي عقد بمشاركة عدد كبير من ممثلي دوائر الأعمال بمصر وألمانيا في مختلف المجالات

والقطاعات الاستثمارية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين

البنك الأهلي المصري يطلق مركز اتصالات هاتفية على الرقم 15011

أعلن البنك الاهلي المصري عن إطلاق مركز اتصالات هاتفية خاص فقط بعملاء الشركات الصغيرة والمتوسطة،

وذلك بهدف تقديم الدعم لأصحاب تلك المشروعات من خلال سهولة الوصول إلى المعلومات والخدمات

نظرا للدور المهم الذي تلعبه الشركات الصغيرة والمتوسطة في دفع النمو الاقتصادي

وخلق فرص عمل في مختلف محافظات الجمهورية.

خاص لعملاء المشروعات الصغيرة والمتوسطة..

يأتي إطلاق المركز كجزء من استراتيجية البنك الاهلي المصري بدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث يمكن لأصحاب

الشركات الصغيرة والمتوسطة الاتصال على الرقم 15011، حيث سيتولى فريق من المتخصصين المؤهلين لمساعدة العملاء

من أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة وتقديم المعلومات حول منتجات وخدمات البنك الاهلي المصري، وكذا الرد على كافة استفساراتهم وتوجيههم.

صندوق مصر السيادي واتصالات مصر يطلقان “إرادة”

أطلق صندوق مصر السيادي بالشراكة مع اتصالات مصر شركة جديدة متخصصة في مجال التكنولوجيا المالية، تحت إسم

“إرادة لتمويل المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر”. تقدم الشركة خدمات التمويل لهذا القطاع المهم. وتتماشي هذه الخطوة

مع توجه الدولة المصرية لإتاحة المزيد من فرص العمل أمام الشباب وأصحاب المشروعات للحصول على التمويل اللازم لهم،

بما يسهم في تحقيق استراتيجية الدولة للشمول المالي لدعم النمو الاقتصادي تماشياً مع رؤية مصر2030.

 

يضم هيكل المساهمين في شركة “إرادة” إلى جانب صندوق مصر السيادي وشركة اتصالات مصر، الخبير في مجال

التمويلات غير المصرفية الأستاذ عمرو أبو العزم الذي سيتولى الإدارة التنفيذية للشركة.

 

بينما  قفز حجم التمويل متناهي الصغر بنسبة 46% على أساس سنوي بنهاية سبتمبر الماضي إلى ما يقارب 35.5 مليار جنيه

استفاد منها اكثر من 3,8 مليون عميل. وبحسب تقرير هيئة الرقابة المالية، بلغت حصة المرأة منهم نحو 60% بواقع 2,3

مليون مستفيد، كما بلغت حصة الشباب من الجنسين والمستفيدين من خدمات النشاط نحو 64%.

قالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية ورئيس مجلس إدارة صندوق مصر السيادي- إن اطلاق

الشركة يأتي ضمن توجهات الدولة لتوفير التمويل للمشروعات الصغيرة

وقالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية ورئيس مجلس إدارة صندوق مصر السيادي- إن اطلاق

الشركة يأتي ضمن توجهات الدولة لتوفير التمويل للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر لخلق فرص عمل أمام الشباب وتوفير

سبل النمو في أعمالهم. وأكدت أن توفير التمويل عبر التكنولوجيا المالية سيسهل عملية الوصول لأكبر عدد ممكن من

المستفيدين ويدعم توجه الدولة نحو الرقمنة والشمول المالي وتحقيق التحول الرقمي في كافة القطاعات، والوصول إلى

أهداف رؤية مصر ٢٠٣٠ وأهداف التنمية المستدامة الأممية وخاصة هدفي ٥ (المساواة بين الجنسين) و٨ (العمل اللائق

والنمو الاقتصادي).

قال أيمن سليمان- الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي -إن اطلاق “إرادة” تم عبر صندوق مصر

وقال أيمن سليمان- الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي -إن اطلاق “إرادة” تم عبر صندوق مصر الفرعي للخدمات المالية

والتحول الرقمي التابع لصندوق مصر السيادي بالشراكة مع اتصالات مصر وعمرو أبو العزم، الأمر الذي سيحقق أكبر استفادة

ممكنة من خبرات الشركاء بما يتوائم مع استراتيجية الصندوق. وأضاف أن وجود اتصالات مصر كشريك استثماري في”إرادة”

يتيح وصول خدمات متعددة بشكل سريع عبر التكنولوجيا المالية طبقا لاحتياجات ونوعية العملاء.

 

وذكر سليمان أن مصر تمتلك كل المقومات لإطلاق الاقتصاد الرقمي بشكل فوري وفقاً لرؤية الصندوق الفرعي القائمة على

دعم الدولة في التحول الرقمي لتحقيق العائد المادي والتنموي في كافة القطاعات وعلى رأسها قطاع التكنولوجيا المالية،

والمساهمة في تطوير التكنولوجيا المصرفية، وتقديم خدمات مالية غير مصرفية مبتكرة داعمة لتحفيز النمو الاقتصادي وتسريع

عملية التحول بالشراكة مع مستثمرين متخصصين.

أعرب المهندس حازم متولي، الرئيس التنفيذي بشركة اتصالات مصر عن سعادته باطلاق شركة «إرادة»

بينما من جانبه أعرب المهندس حازم متولي، الرئيس التنفيذي بشركة اتصالات مصر عن سعادته باطلاق شركة «إرادة» بالشراكة

مع صندوق مصر السيادي، مشيراً إلى أنها ستدار عبر مجلس إدارة مستقل.

أضاف متولي أن اتصالات مصر التي بلغت استثماراتها في السوق المصري على مدار 15 عاماً أكثر من 70 مليار جنيه تسعى

لتقديم القروض للشركات الصغيرة ومتناهية الصغر التي تستهدف الحصول على تمويلات لتسيير أعمالها في السوق المصري

عبر “إرادة” والتي هي نتاج شراكة متميزة مع صندوق مصر السيادي ومجموعة من الخبرات الكبيرة في مجال التمويلات غير

المصرفية.

ذكر متولي أن اتصالات مصر تهدف إلى تعزيز بيئة الأعمال وترسيخ آليات الشمول المالي لدعم النمو الاقتصادي

بينما ذكر متولي أن اتصالات مصر تهدف إلى تعزيز بيئة الأعمال وترسيخ آليات الشمول المالي لدعم النمو الاقتصادي تماشياً مع

رؤية مصر2030، كما تتوائم مع سياسة المجموعة الأم وشركاتها التابعة القائمة على التوسعات في الأسواق الخارجية مما

يعزز حضور المجموعة التي تنتشر خدماتها اليوم في 16 دولة حول العالم وخطتها الطموحة للتحول لشركة تكنولوجيا متكاملة.

 

بينما قال عمرو أبو العزم -الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة إرادة- إن الشركة تتعاون مع البنوك

والشركات الكبرى وأصحاب المشروعات لتوفير التمويل الصغير والمتناهي الصغر عبر الفكر المتطور والطاقات الشابة

والتكنولوجيا المالية التي سوف تسهم في توفير فرص عمل على نطاق واسع للشباب. كما ذكر أبو العزم أن الشركة حصلت

على الترخيص النهائي لمزاولة نشاط تمويل المشروعات متناهية الصغر من الهيئة العامة للرقابة المالية وتم تحقيق ذلك في

وقت قياسي.

يمتلك أبو العزم خبرة واسعة النطاق في إدارة الخدمات المالية غير المصرفية تتجاوز 30 عاماً، حيث شغل أبو العزم سابقاً

منصب رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لشركة تمويلي للمشروعات متناهية الصغر كما كان شريكاً مؤسساً وعضواً

منتدباً لشركة تنمية للمشروعات المتناهية الصغر ونائب الرئيس التنفيذي لبنك التنمية الألماني في مصر.