رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس النواب يشارك في احتفالية الاتحاد البرلماني الدولي

يتوجه المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 13 سبتمبر 2022 إلى جنيف، للمشاركة في الحلقة النقاشية التفاعلية التي يقيمها الاتحاد البرلماني الدولي، بمناسبة ذكرى مرور 25 عاماً على صدور الإعلان العالمي للديموقراطية.

 

ومن المُقرر أن يشارك المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب كمُتحدث رئيسي في الحلقة النقاشية التفاعلية، بحضور ومشاركة بارزة من الخبراء في مجال الديموقراطية والبرلمانيين من جميع أنحاء العالم، حيث سيُلقي  كلمة عن واقع الديموقراطية في الوقت الحالي، كما سيستعرض خلال تلك الكلمة مُحددات الرؤية الوطنية المصرية تجاه تعزيز الديموقراطية، والخُطوات التي اتخذتها الدولة المصرية في هذا الصدد، ومن المُقرر أن تشهد زيارة المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب الأولى من نوعها إلى مقر الاتحاد البرلماني الدولي بجنيف زخماً سياسياً مُكثفاً، من خلال عقد سلسلة من المباحثات مع مسئولي الاتحاد البرلماني الدولي، لبحث سبل تعزيز العلاقات البرلمانية التاريخية بين مجلس النواب المصري والاتحاد البرلماني الدولي في ضوء قرب حلول ذكرى مئوية العلاقات بينهما.

 

جدير بالذكر أن الاتحاد البرلماني الدولي يحتفل كل عام في شهر سبتمبر بذكرى صدور الإعلان العالمي للديموقراطية، والذي صدر بالقاهرة أثناء استضافاتها لاجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي في سبتمبر عام 1997.

رئيس مجلس النواب يهنئ الرئيس السيسي بالعام الهجري الجديد

بعث المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، برقية تهنئة إلى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1444هـ، أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.

جاء في نص برقية التهنئة:

“يشرفني أن أتقدم إليكم -فخامة الرئيس- باسمى واسم نواب شعب مصر العظيم بخالص التهنئة القلبية وأزكاها بمناسبة العام الهجري الجديد، الذي يذكرنا بهجرة نبي الرحمة والإنسانية والسلام، محمد صلى الله عليه وسلم، إلى يثرب بعد أن أعد لإيذائه كفار قريش، لكن الله سبحانه وتعالى قد أغشاهم وصرف أبصارهم عنه.”

 وأكد المستشار الدكتور حنفي جبالي إنها لذكرى متجددة لبزوغ فجر جديد، عبرت به الإنسانية من الضلال إلى الهدى، وترسخ في نفوسنا وفي قلوبنا أسمى معاني الوفاء والصبر على تحمل البلاء.

وقال المستشار الدكتور حنفي جبالي: “إننا مدعوون اليوم لاستلهام الدروس والمعانى الإنسانية العظيمة التى جسدتها الهجرة النبوية الشريفة من حب الأوطان والتضحية من أجلها وصدق النية وإتقان العمل وهو ما عملتم وتعملون من أجله -يا فخامة الرئيس- فلقد واجهتم الواقع بكل صدق، فلم تلجأوا لحلول جزئية تمتص الموقف وتداوى خطأ اللحظة، لكن بشجاعة قلب، قلتم إن الموقف صعب يحتاج إلى سواعد الأمة كى يصبح فى متناول أيدينا كل الغد”، وتابع رئيس مجلس النواب: نقول لكم “باسم الله وباسم الشعب” نحن معكم نُعلى الجهد ونُعلى الفكر، ونُعلى الكلمة فامض راضياً –يا فخامة الرئيس- بما قدمت لمصر، تريدون وجه الله والوطن.”

 واختتم المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب برقيته، بالدعاء: “حفظكم الله ودفع عنكم كل مكروه، وكلل جهودكم بالتوفيق والسداد.”

حنفي جبالي: الشعب المصري أكد للعالم أن إرادته لا يمكن كسرها أو كبحها

أكد المستشار حنفي الجبالي رئيس مجلس النواب في بداية الجلسة العام اليوم علي عدة حقائق اولها ان   الشعب المصري العظيم،

تأتي جلستنا اليوم بين أيام الذكرى التاسعة لثورة الثلاثين من يونيو المجيدة، تلك الثورة التي أكد فيها الشعب المصري للعالم أجمع أن إرادته لا يمكن كسرها أو كبحها، فثار للحفاظ علي هويته المصرية وتثبيت دعائمها، ملبياً نداء الوطنية بكل فداء، راسماً طريق حماية وتنمية الوطن وتطويره؛ مُعلياً اسم الوطن فوق أي انتماءات لجماعات أو جهات خارجية ظنت يوماً أن الإرهاب سينال من الدولة المصرية العظيمة، حيث نجح رجال القوات المسلحة والشرطة المصرية في دحر الخلايا الإرهابية في كل جحر اختبأت به، وفي سبيل ذلك سالت دماء أبنائنا من الشهداء الأبرار.

ومن هنا تأتي تحية التقدير والاحترام لرجل لم يبخل يوما بجهد أو عطاء ليبني وطنا يستحقه أبناؤنا وأحفادنا.

 

‏السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية وكلنا يعلم ما قدمه إبان حكم الجماعة الإرهابية لمصر، وما تحمله في سبيل الخلاص منها بكل تفان وعطاء لم يبتغ منه إلا مصلحة الوطن وحماية المواطن، ولم يكتف بذلك بل أخذ على عاتقه مسئولية البناء والتنمية للنهوض بمصر على جميع المستويات، وتحقيق نهضة في المجالات كافة، من خلال تحقيق نقلة نوعية في مسيرة هذا الوطن نحو الاستقرار والتقدم والرخاء، من خلال إطلاق المشاريع القومية العملاقة، بداية من مشروع قناة السويس الجديدة مروراً بمصر بلا عشوائيات تحقيقاً للعدالة الاجتماعية وبتوفير سكن كريم لجميع فئات المجتمع، وإنشاء مدن ومطارات جديدة وشبكة طرق شملت مصر من أقصاها إلي أدناها، ومدن صناعية جديدة، وكذا إنشاء أكثر من ٣٠٠٠ مدرسة، و إطلاق العديد من المبادرات الرئاسية وعلي رأسها مبادرة مائة مليون صحة، وإنجاز العديد من محطات الطاقة الكهربائية، وغيرها من المجالات.

كما حققت مصر برعاية سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي نهضة في الداخل والخارج حيث استعادت مكانتها على الساحة الدولية كقوة عظمى لا يمكن الاستغناء عنها ولا استبدالها، ‏ونحن إذ نستحضر روح القومية والوطنية في هذه الأيام كنواب للشعب ‏نجدد العهد للوطن والمواطن ان تظل روح الثلاثين من يونيو هي الدافع والواعز لنا دوما في كل عمل ‏نقوم به واضعين دوماً نصب أعيننا صالح الوطن والمواطن.

رئيس النواب: مؤتمر البرلمانين الشباب مثل حالة فريدة من الحوار حول التغيرات المناخية

قال المستشار الدكتور حنفى جبالى، رئيس مجلس النواب، إنه على مدار يومين احتضنت مدينة السلام مدينة شرم الشيخ النسخة الثامنة من المؤتمر العالمي للبرلمانيين الشباب، لمناقشة قضية التغير المُناخي من وجهة نظر برلمانية شبابية، برعاية كريمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وبتنظيم مجلس النواب المصري بالتعاون مع الاتحاد البرلماني الدولي، بمشاركتي وبمشاركة رئيس الاتحاد البرلماني الدولي، ووفود من شباب البرلمانيين لأكثر من 60 دولة فضلاً عن المنظمات الدولية المراقبة.

 

جاء ذلك فى كلمته بالجلسة العامة للبرلمان، برئاسة المستشار الدكتور حنفى جبالى، مؤكدا على أن جاءت استضافة هذا المؤتمر بالتزامن مع تولي النائبة/ سحر البزار عضو مجلس النواب المصري منصب رئيس مجلس منتدى البرلمانيين الشباب بالاتحاد البرلماني الدولي، وهي بذلك أول برلمانية مصرية تتقلد هذا المنصب، والذي يُعد أحد أهم أجهزة  الاتحاد البرلماني الدولي، حيث يهتم بقضايا الشباب وتمكينهم، مما يجعلها خير سفيرة للبرلمانيين الشباب بالبرلمان المصري.

 

وخلال هذين اليومين عُقدت أربع جلسات تفاعلية بين البرلمانيين الشباب ومُمثلين لمنظمات المجتمع المدني والخبراء لمناقشة حالة تغير المُناخ وتأثيرها على حقوق الانسان والعمل البرلماني لمكافحة تغير المُناخ والشراكة بين المجتمع المدني والبرلمانيين لمكافحة ظاهرة تغير المُناخ وهو ما يمثل المرة الأولى التي تعقد فيها دولة مؤتمراً برلمانياً منفصلاً قبل أشهر من استضافتها لدورة مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المُناخ، الأمر الذي برهن على إرادة مصرية صادقة لبلورة جهد عالمي مُنظم وعادل على كافة المستويات الحكومية والتشريعية من أجل مكافحة تغير المُناخ.

 

وشهدت مناقشات ومداولات المؤتمر حالة حوارية فريدة وراقية وبناءة بين شباب البرلمانيين من مختلف دول العالم تجاه قضية تغير المُناخ بكافة ابعادها ومستوياتها بوصفها القضية الأبرز عالمياً والأكثر تهديداً لكوكب الأرض وموارده ومقدراته.

 

ولقد شرفت بالمشاركة في اعمال هذا المؤتمر وبعثت بعدد من الرسائل والتوصيات خلال كلمتي أمامه، حيث أكدت على أن المؤتمر العالمي الثامن للبرلمانيين الشباب هو بمثابة محفل برلماني عالمي مرموق يُمثل الأمل المتجدد في مجابهة ما يموج به العالم من تحديات متشابكة ومعقدة في توقيت استثنائي على كافة الأصعدة والمستويات، كما أن الظروف العالمية الحرجة تُحتم إشراك الشباب في تلك المواجهة الاستثنائية للتحديات العالمية وهو ما شكل حافزاً رئيسياً لمجلس النواب المصري لاستضافة أعمال النسخة الثامنة من ذلك المؤتمر.

 

وأشرت أيضاً خلال كلمتي إلى أن قضية تغير المُناخ تُمثل تحدياً استثنائياً خطيراً ومتعدد الأبعاد والتداعيات السلبية فالآن لا صوت يعلو فوق صوت انقاذ كوكب الأرض من ذلك الخطر المُحدق وهو ما يفرض على الجميع التكاتف والتحلي بالمسئولية لمكافحة تلك الظاهرة الخطيرة.

 

 

 

ودعوت خلال كلمتي البرلمانيين الشباب إلى التحلي بالمسئولية المُلقاة على عاتقهم في مواجهة تلك الظاهرة الخطيرة، والتمسك بالعهد الذي قطعوه أمام شعوبهم والحفاظ على مُقدرات دولهم ومجتمعاتهم فالشباب هم أمل العالم وقادة المستقبل وصناع قراره وطاقة الأمل والنور التي تُضئ الطريق لتجاوز تلك المرحلة الدقيقة من التاريخ الإنساني.

 

ولقد شعرت بالفخر والاعتزاز بالمشاركة الفاعلة والجهد المصري من نوابنا الشباب من البرلمان المصري بغرفتيه، وما عكسته بحق هذه المشاركة لصورة مشرفة لمصر، وفهماً عميقاً لخطورة قضية التغير المُناخي وما تفرضه من تحديات جسام يواجهها العالم، فأثبت نوابنا الشباب أنهم على درجة عالية من الوعي والحس السياسي، وأنهم نتاج تجربة مصرية رائدة لتمكين الشباب على كافه المستويات التنفيذية والتشريعية في ضوء رؤية طموحة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

 وختاماً اسمحوا لي أن اتقدم بإسمي واسمكم بتحية تقدير وإعزاز لنوابنا الشباب وتحيةً وشكراً للقائمين على تنظيم هذا الحدث العالمي البرلماني الهام من الأمانة العامة للمجلس وعلى رأسها   الأمين العام المستشار أحمد مناع، على مابذلوه من جهود في سبيل تنظيم هذا المؤتمر، ساهمت في خروجه بصورة مشرفة تليق بمكانة وريادة الدولة المصرية إقليمياً ودولياً.