رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

تحليل جديد لـ معلومات الوزراء حول رأس المال المُخاطر على المستوى العالمي

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، تحليلاً حول رأس المال المُخاطر على المستوى العالمي وتأثره بركود اقتصادي عالمي محتمل، حيث تمت الإشارة إلى أن استثمارات رأس المال المُخاطر تشهد عالمياً حالةً من التباطؤ هذا العام بعد الطفرة الكبيرة التي حققتها عام 2021؛ حيث ابتعد المستثمرون عن تمويل الشركات الناشئة بسبب ظروف الاقتصاد الكلي غير المؤكدة، واضطراب سوق الأوراق المالية، ويُعد رأس المال المُخاطر شكلًا من أشكال تمويل الشركات الناشئة ذات فرص النمو الكبيرة لبدء نشاطها التجاري، ويختلف اختلافًا جوهريًّا عن القروض البنكية، حيث تقوم فكرة رأس المال المخاطر على المشاركة في الأرباح والخسائر، أي أن عوائد المستثمرين المخاطرين تعتمد كليةً على نمو الشركة، وقدرتها على تحقيق أرباح أو خسائر، وهو ما يلائم طبيعة الشركات الصغيرة والمتوسطة، بينما في حالة القروض البنكية، فإن من حق الدائن المطالبة بماله بغض النظر عن نمو الشركة أو مركزها المالي.

وأفاد تحليل المركز أن هناك طفرة في استثمارات رأس المال المُخاطر عام 2021، حيث بلغ حجم الأموال التي تم ضخها في الشركات التكنولوجية الناشئة على مستوى العالم نحو 620.8 مليار دولار أمريكي عام 2021، مقارنة بنحو 171.4 مليار دولار أمريكي عام 2015. وفي الولايات المتحدة الأمريكية بلغ حجم الأموال التي تم ضخها في الشركات التكنولوجية الأمريكية الناشئة العام الماضي نحو 330 مليار دولار أمريكي، أي ضعف ما تم ضخه في عام 2020، وهو في حد ذاته ضعف المستوى الذي كان عليه قبل ثلاثة أعوام.

وأضاف أن صحيفة “فايننشال تايمز” تناولت تأثير تراجُع استثمارات رأس المال المُخاطر في النصف الأول من عام 2022، مشيرة إلى أن سوق رأس المال المُخاطر يواجه حالة من الانهيار الصامت؛ الأمر الذي سيكون له تأثير عميق في الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا، كما أشارت وكالة “رويترز” إلى انخفاض استثمارات رأس المال المُخاطر في الولايات المتحدة الأمريكية في النصف الأول من عام 2022 إلى نحو 144.2 مليار دولار أمريكي؛ ويرجع ذلك إلى ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الفائدة، مقارنة بنحو 158.2 مليار دولار أمريكي خلال الفترة نفسها من عام 2021.

وعلى الصعيد ذاته، أشارت وكالة “بلومبرج” إلى أن أصحاب رأس المال المُخاطر يشهدون أسوأ أداء لهم منذ ما يقرب من عقد من الزمان؛ حيث دفعت حالة عدم اليقين الاقتصادي والعوائد الهشة المستثمرين إلى التراجع بعد طفرة تمويل الشركات الناشئة في عام 2021؛ فقد انخفض إجمالي التمويل العالمي للشركات الناشئة بنسبة 23% في الربع الثاني مقارنة بالربع الأول من عام 2022، حيث وصل إلى 108.5 مليارات دولار أمريكي.

وأشار المركز إلى تظاهر الكثير من المستثمرين ورواد الأعمال -الذين حققوا ازدهارًا تاريخيًّا في استثمارات رأس المال المُخاطر- بعدم وجود انهيار على الإطلاق، إلا أن هناك دلائل على حدوث هذا الانهيار، منها ما حدث لشركة “كلارنا السويدية” التي تقدم خدمات الشراء الآن والدفع لاحقًا، والتي أرسلت موجات من الصدمة عبر السوق لشركات التكنولوجيا المالية الخاصة في شهر يوليو الماضي؛ حيث جمعت نحو 5.9 مليارات دولار أمريكي، وهو أقل بنسبة 87% من رأس المال المُخاطر الذي اعتقد داعموها أنها تستحقه قبل عام.

وأكد التحليل أن حجم صناديق الاستثمار المُخاطر قد ارتفع؛ وذلك نظرًا لقيام المستثمرين المُخاطرين بنشر رهاناتهم على نطاق واسع عبر قطاعات بأكملها بدلًا من تحديد عدد من القطاعات التقليدية التي حظيت بالنصيب الأكبر من أرباح استثمارات رأس المال المخاطر، ومن بين هؤلاء المستثمرين الجدد صندوق “Softbank’s Vision fund” الذي استثمر 100 مليار دولار أمريكي في هذه السوق، وصندوق “Tiger Global” الذي بلغت حصته أكبر من حصة أي مستثمر آخر في شركات ناشئة بقيمة مليار دولار أمريكي؛ وقد سجَّل الصندوقان خسارة لعام واحد قدرها 27 مليار دولار أمريكي، و17 مليار دولار أمريكي على الترتيب في شهر مايو 2022.

كما تمت الإشارة إلى نمو المشروعات عالية المخاطر بوتيرة سريعة، حيث دفعت وفرة رأس المال المخاطر إلى نمو سريع في المشروعات عالية المخاطر في مجالات التقنيات، مثل: الحوسبة الكمومية، والسيارات ذاتية القيادة، ومشروعات «إطلاق القمر»، والتي عادة ما تستغرق من سبع إلى ثماني سنوات، كما تضاعف حجم استثمارات رأس المال المخاطر للشركات الناشئة في مجال الفضاء التجاري عام 2021، لتسجل أكثر من 15 مليار دولار أمريكي، وفي منتصف العقد الماضي، بلغت الاستثما…

مدبولي: الأسعار زادت غصب عننا زي باقي العالم

قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، إنَّ البورصة المصريةالبورصة المصرية تواجه تحديات كبيرة، ولكن بالتعاون مع هيئة الرقابة المالية وهيئة البورصة وكل العاملين فيهما، جرى التوافق على 21 إجراءً بدأ تطبيقها بالفعل وسيتمّ تنفيذها الفترة المقبلة لزيادة عدد الشركات المقيدة في البورصة والمستثمرين المحليين والأجانب وإتاحة آليات جديدة بالبورصة المصرية.

وأضاف مدبولي، في مؤتمر صحفي عالمي منعقد الآن: «نستهدف تعزيز إمكانيات إدارة المخاطر لدى شركات الأوراق المالية والسمسرة، حتى نزيد أحجام السوق المصري ونضاعف هذا السوق خلال العامين المقبلين، وسيكون ضمن برنامج أطروحات البورصة 10 شركات تابعة للدولة، منها أجزاء من قطاع الأعمال وشركتان تابعتان للقوات المسلحة قبل نهاية 2022».

وتابع : «سيتم دمج أكبر 7 موانئ تحت مظلة شركة واحدة، وطرح نسبة منها في البورصة، كما أن الفنادق المميزة التي تعد من أفضل الأصول سيتم دمجها تحت شركة واحدة يجرى تقييمها من خلال بنوك استثمارية دولية وطرح نسب منها في البورصة للمصريين».

وأكد أنّ الدولة المصرية تنفذ مشروعات كبرى في النقل الحديث مثل المونوريل والقطار فائق السرعة والقطار الكهربائي، وسيتم طرح نسب منها للقطاع الخاص من أجل الاستثمار وإدارتها خلال الفترة المقبلة

ارتفاع جماعي بمؤشرات البورصة في نهاية تعاملات اليوم

سجلت مؤشرات البورصة المصرية ارتفاعات جماعية لدى إغلاق تعاملات اليوم الاثنين، مدعومة بعمليات شراء من قبل المستثمرين على الأسهم في مختلف القطاعات بعد الانخفاضات الحادة التي سجلتها في الجلسات الماضية، وزادت من جاذبيتها، وسط توقعات بتعافي السوق خلال الفترة المقبلة في ضوء عدم وجود مبررات للهبوط الذي شهدته الأسواق في الفترة الماضية وتزايد عروض الاستحواذ على الشركات المصرية.

وحقق رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة مكاسب قدرها 500 مليون جنيه، ليصل إلى 684.7 مليار جنيه، بعد تداولات كلية بلغت 731 مليون جنيه.

وارتفع مؤشر البورصة الرئيسي (إيجي إكس 30) بنسبة 0.16% لينهي التعاملات عند مستوى 10724.8 نقطة، كما ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة (إيجي إكس 70) بنسبة 0.58% منهيا التعاملات عند مستوى 1695.73 نقطة، وبذات النسبة ارتفع مؤشر (إيجي إكس 100) الأوسع نطاقا ليغلق عند مستوى 2618.02 نقطة.

المالية تعلن انضمام مصر رسميا  إلي مؤشر «جى. بى. مورجان»

كتبت حنان عز الدين

أعلن محمد معيط وزير المالية، أن مصر تنضم  رسميًا إلى مؤشر «جى. بى. مورجان» للسندات الحكومية بالأسواق الناشئة، اعتبارًا من اليوم الإثنين الموافق ٣١ يناير الحالى، لتصبح واحدة من دولتين فقط بالشرق الأوسط وأفريقيا منضمة لهذا المؤشر،.

 لافتًا إلى أنه من المتوقع أن تدخل مصر بـ ١٤ إصدارًا بقيمة إجمالية حوالى ٢٦ مليار دولار، ويكون نسبتها في المؤشر ١,٨٥٪ ،بما يُمكن صناديق الاستثمار الكبرى ،والمزيد من المستثمرين الأجانب للاستثمار في أدوات الدين المصرية بالعملة المحلية.

أضاف الوزير، أن انضمام مصر إلى مؤشر «جى. بى . مورجان» يُعد بمثابة شهادة ثقة جديدة من المستثمرين الأجانب فى صلابة الاقتصاد المصرى، وقدرته على التعامل المرن مع التحديات العالمية، خاصة أن ٩٠٪ من المستثمرين الأجانب الذى شملهم استطلاع الرأى أيدوا دخول مصر لمؤشر «جى. بى. مورجان»،.

 موضحًا أن وزارة المالية بدأت منذ حوالي ٣ أعوام السعى لإعادة انضمام مصر إلي مؤشر «جي. بي. مورجان» بعد أن خرجت منه فى يونيه ٢٠١١، حيث استطاعت مصر تحقيق متطلبات البنك، ومنها: إطالة عمر الدين الحكومي وتعديل منحنى العائد «Yield curve»،.

 ورفع نسبة مشاركة المستثمرين الأجانب في الأدوات المالية الحكومية مع زيادة حجم كل إصدار.. وأشار إلى أن هذه الخطوة تعكس الجهود المتواصلة لوزارة المالية لخفض تكلفة الدين العام كجزء من حزمة الإجراءات التي تتخذها الدولة للإصلاحات الاقتصادية.