رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

المجلس القومي للطفولة تستقبل المدير التنفيذي لمؤسسة “بصيرة” لذوي الاحتياجات البصرية لبحث سبل التعاون المشترك

المجلس القومي للطفولة والأمومة

رئيسة المجلس القومي للطفولة تستقبل المدير التنفيذي لمؤسسة “بصيرة” لذوي الاحتياجات البصرية لبحث سبل التعاون المشترك

استقبلت الدكتورة سحر السنباطي رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة السيدة دعاء مبروك المدير التنفيذي لمؤسسة

“بصيرة” لذوي الاحتياجات البصرية، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك فيما يخص دعم  ودمج الأطفال ذوي الإعاقات البصرية فى المجتمع.

وأكدت الدكتورة سحر السنباطي على أن المجلس القومي للطفولة والأمومة يسعى لبناء الشراكات مع الجهات

والهيئات التي لها خبرة في مجالات رعاية وحماية الأطفال وخاصة الأطفال ذوي الإعاقة لتقديم الخدمات عالية الجودة فضلاً عن تحسين جودة حياة الأطفال.

وأضافت  “السنباطي” أن المجلس القومي للطفولة والأمومة يحرص على دعم الأسر التي لديها

أطفال من ذوي الإعاقة، والمساعدة في تلبية احتياجاتهم وإدماجهم إدماج كامل في المجتمع.

ولفتت “السنباطي” إلى أن الاجتماع تناول بحث سبل التعاون فيما يخص تقديم خدمات التوعية للأسر بكيفية التعامل مع الأطفال من

ذوي الاحتياجات البصرية فضلا عن الإكتشاف المبكر للإعاقة، ورفع الوعي لكافة المتعاملين مع الأطفال، فضلاً عن تقديم

المشورة من خلال الخط الساخن 16000  “خط نجدة الطفل”، وتقديم الدعم اللازم للحالات التي تحتاج إلى دعم طبي،

وخدمات التأهيل، وتوفير قوافل طبية في بعض المحافظات للكشف المبكر عن الإعاقات.

من جانبها أكدت دعاء مبروك المدير التنفيذي لمؤسسة بصيرة على حرص المؤسسة على التعاون مع المجلس

القومى للطفولة والأمومة، انطلاقاً من استراتيجية عمل تتبناها المؤسسة تهدف إلى بناء جسور تواصل وتعاون مع الجهات

والهيئات المعنية بكل ما يخص الأطفال عامة والطفل ذوي الإعاقة البصرية خاصةً بما يدعم دمجه بشكل كامل فى المجتمع

والتنقيب عن قدراته ومهاراته وامكانياته وتنمية وتطوير هذه المهارات والامكانيات والقدرات بما يدعم تغيير الصور النمطية

السلبية عنه ويسهل دمجه فى المجتمع بالشكل الكامل واستهداف الوسط المحيط به بالتوعية وخاصة الأمهات.

رئيسة القومي للطفولة والأمومة: أثمن الدور الهام للإعلام كشريك نجاح في تناول قضايا الطفل

أكدت الدكتورة سحر السنباطي رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة، على أهمية دور الإعلام في تناول قضايا الطفل
كشريك نجاح وتسليط الضوء على أهم القضايا التي تخصه، فضلا عن تشكيل وعي الجمهور وتغذية المجتمع بالمعلومات
والحقائق، مؤكدة على أن الإعلام والصحافة هما القوة الناعمة التي لها دور كبير في تشكيل الوعي المجتمعي.
حيث أشارت الى أن المجلس يتعاون مع كافة الوزارات والجهات المعنية مثل وزارات ” الصحة والتضامن الاجتماعي،
والشباب والرياضة، والثقافة، والتربية والتعليم والتعليم الفني، والمجلس القومي للمرأة” بما يخدم قضايا الطفولة،
مثمنة هذا التعاون والذى من شأنه حماية حقوق الأطفال فى مصر.
بينما جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمها، المجلس القومي للطفولة والأمومة، اليوم الثلاثاء، للسادة الإعلاميين والصحفيين
بمختلف وسائل الإعلام تحت عنوان “دور الإعلام في تناول قضايا الطفل، بحضور الدكتورة هيام نظيف نائب رئيس المجلس، والمستشار علاء رمضان المستشار القانوني للمجلس، والأستاذ صبري عثمان مدير عام الإدارة العامة لنجدة الطفل، والأستاذ احمد عادل محام بوحدة الدعم القانوني.

القومي للطفولة والأمومة هو الآلية الوطنية المعنية بالأم والطفل

وأوضحت “السنباطي” أن المجلس القومي للطفولة والأمومة هو الآلية الوطنية المعنية بالأم والطفل،
ودوره المنوط به هو اقتراح السياسات والاستراتيجيات ووضع رؤية متكاملة للطفولة والأمومة من أجل ضمان حقوق الأطفال
والأمهات ونشر الوعي بها، فضلا عن متابعة وتقييم وتطبيق هذه السياسات والخطة القومية للطفولة والأمومة
بالتعاون والتنسيق مع كافة الهيئات والوزارات المعنية بالطفل، بالإضافة إلى اقتراح التشريعات واللوائح
المتعلقة بهذا الشأن تحقيقا للمصحلة الفضلى للطفل وفقاً للمستجدات التي تطرأ على المجتمع،
موجهة الشكر والعرفان إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية على صدور قرار تشكيل المجلس القومي للطفولة والأمومة،
والذي يعكس اهتمام القيادة السياسية بملف الطفولة ووضعها في المكانة التي تستحقها،
والذي يمكن المجلس من القيام بدوره المنوط به على النحو الأمثل لانشائه.
وأضافت “السنباطي” أن المجلس القومي للطفولة والأمومة يعمل على حماية الطفل وضمان حصوله على كافه حقوقه
المنصوص عليها في دستور مصر 2014 وقانون الطفل المصري وكافة المواثيق التي صدقت مصر عليها،
فقد بلغت نسبة الأطفال أقل من 18 سنة من إجمالي السكان 39.6 مليون طفل وفقاً لاحصائيات الجهاز المركزي
للتعبئة العامة والاحصاء الأمر الذي يجعلنا نضع قضية حماية الأطفال نصب أعيننا.

تمكين الفتيات وحمايتهن

وأكدت “السنباطي” أن المجلس يعمل على محور تمكين الفتيات وحمايتهن من كافة الممارسات الضارة التي تلحق بهن وخاصة قضية مكافحة زواج الأطفال، فبالنظر إلى الأرقام والاحصائيات سنجد أن طبقا لنتائج مسح صحة الأسرة المصرية عام 2021 الذي أجراه الجهاز المركزي للتعبئة العامة للإحصاء أن حالات زواج القاصرات بلغت 96 ألف و533 عقد زواج في القري مقابل 20 ألفا و 687 عقدا في المدن، موضحة ادراسات الصادرة من المركزي للإحصاء أظهرت نسبة القاصرات التي سبق لهن الزواج في الفئة العمرية 15-17 سنة بلغت 5.7 % في الريف مقابل 1.7% في المدن، لافتة إلى ان المجلس يعمل الآن على إعداد خطة طموحة تتضمن تدخلات سريعة وعاجلة بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان للقضاءعلى زواج الأطفال وإطلاق حملة قومية توعوية تحت شعار “غزل بنات” لتعليم الفتيات بالمدارس المجتمعية بعض الحرف التراثية لإحيائها.
ولفتت “السنباطي” إلى أن المجلس القومي للطفولة والأمومة بصدد إطلاق العديد من المبادرات منها مبادرة “صاحبوهم تكسبوهم” للتوعية بأفضل الطرق في التعامل مع الاطفال في قضايا تمس سلوكياتهم وفي فترة حيوية ودقيقة وهي فترة المراهقة مع تقديم حلول عملية للأهالي تمكنهم من دعم ابنائهم في هذه المرحلة، فضلا عن اتخاذ خطوات جادة نحو إنشاء فروع للمجلس القومي للطفولة والأمومة فى كافة محافظات الجمهورية لسرعة تقديم كافة سبل الدعم للاطفال، واعتبارها أولوية قصوى للوصول لكل طفل.

القومي للطفولة والأمومة يعد دراسة عن الطفولة المبكرة

وأشارت “السنباطي” إلى أنه في إطار التنسيق والشراكات فسيعمل المجلس القومي للطفولة والأمومة بالتعاون مع البنك الدولي، على إعداد دراسة عن الطفولة المبكرة باعتبارها المرحلة الذهبية من عمر الطفل، مؤكدة على أن المجلس عمل على تفعيل منظومة حماية الطفل الوطنية، والتي تتمثل في الإدارة العامة لنجدة الطفل ولجان حماية الطفولة على مستوى الجمهورية، مشيرة على أن خط نجدة الطفل 16000 استقبل العام الماضي حوالي نصف مليون مكالمة هاتفية.
ومن جانبها ثمنت الدكتورة هيام نظيف نائب رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة على التعاون المثمر بين المجلس ووسائل الإعلام في ايصال رسائل المجلس القومي للطفولة والأمومة، وفي تسليط الضوء على قضايا هامة من شأنها تغيير الوعي المجتمعي، مؤكدة على مزيد من التعاون خلال الفترة القادمة فيما يخص محور التوعية من أجل تحقيق مصلحة الأطفال والنهوض بأوضاع الطفولة وذلك وفقا لدور المجلس المنوط به في بتشكيله الجديد والذي على رأس أولويته اقتراح البرامج الثقافية والتعليمية والإعلامية المناسبة لتوعية الرأي العام بشأن احتياجات الطفولة والأمومة ومشاكلها، وأساليب معالجتها على أسس علمية.
خلال ورشة العمل استعرض المستشار علاء رمضان المستشار القانوني للمجلس القومي للطفولة والأمومة أبرز ملامح قانون تشكيل المجلس الجديد واختصاصاته وفقا لقرار السيد رئيس الجمهورية رقم 181 لسنة 2024، كما استعرض الأستاذ صبري عثمان مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل، آليات خط نجدة الطفل في التعامل مع البلاغات الواردة، وقام الأستاذ أحمد عادل محام وحدة الدعم القانوني باستعراض منظومة حماية الطفل الوطنية وحالات تعريض الطفل للخطر وفقا لقانون الطفل رقم 12 لسنة 1996 والمعدل بالقانون رقم 126 لسنة 2008
الاخبارية

القومي للطفولة والأمومة يكشف حقيقة إدعاء تعذيب أطفال في دار رعاية بالهرم

كشف المجلس القومي للطفولة والأمومة، عن حقيقة ادعاء واقعة تعرض اطفال للتعذيب بإحدى دور الرعاية بالهرم، بمحافظة الجيزة.
وأوضحت الدكتورة سحر السنباطي، رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة، ، ان خط نجدة الطفل 16000
كان قد رصد منشور لأحد الأشخاص عبر وسائل التواصل الاجتماعي( وتلقي بلاغ بذات المضمون) يفيد بوجود انتهاكات
وتعذيب للاطفال المقيمين في احدى دور الرعاية بالهرم، مؤكدة على التنسيق الكامل مع وزارة التضامن الاجتماعي،
ومحافظة الجيزة ممثلة فى الدكتورة هند عبدالحليم نائب محافظ الجيزه، فى إطار حماية ومساعدة الأطفال.
ووجهت “السنباطي” على الفور بتشكيل فريق لتقصي الحقائق الوقوف علي حقيقة هذا الامر ولكشف ملابساته
واتخاذ اللازم بشأنه، وتوجهت اللجنة الي مقر الدار، وبفحص الشكوى تبين وجود 16 طفلة بالدار وجميعهن بحالة جيدة
ولم يتلاحظ وجود أي إصابات ظاهرية خارجية عليهن وبمقابلتهن والتحدث معهن أكدن على عدم وجود أي إساءة معاملة
أو تعدي بالضرب أو التعنيف من قبل المشرفين أو إدارة الدار.
وأكدت “السنباطي” انه تم توقيع الكشف الطبي على البنات المقيمات بالدار وعددهم 16 بمستشفى الهرم التخصصي
ولم تشر التقارير لوجود أي شبهة اعتداء عليهن وان بعض الفتيات تعرضن للسعة قنديل البحر
( حال تواجدهن بمصيف نظمته إدارة الدار لهن بمحافظة الإسكندرية بداية شهر يوليو الجاري) ولايوجد ما يشير الي ثمة اثار عنف أو إيذاء.
وأشارت “السنباطي” الى أن المجلس القومي للطفولة والأمومة لم يتوانى في تقديم الدعم والحماية للاطفال، ويناشد المواطنين الإبلاغ حال وجود انتهاكات يتعرض لها الأطفال عير آليات المجلس القومي للطفولة والأمومة والمتمثلة في خط نجدة الطفل 16000 أو من خلال تطبيق الواتس اب على الرقم 01102121600. او من خلال صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمجلس.
الاخبارية

بروتوكول تعاون بين وزارتي التضامن الاجتماعي والتربية والتعليم والمجلس القومي للطفولة والأمومة

وقعت السيدة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي والدكتور رضا حجازي وزير التربيةوالتعليم والتعليم الفني و المهندسة.

نيفين عثمان الأمين العام للمجلس القومى للطفولةوالامومة بروتوكول تعاون مشترك بشأن إعادة تأهيل ورفع كفاءة .

وتجهيز “مدارس التعليم المجتمعي” بمحافظات شمال وجنوب سيناء والإسماعيلية.

وزارة التربية والتعليم

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي على التعاون الوثيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في عدد من مجالات الاهتمام.

المشترك، حيث التوعية فى مجال مكافحة التعاطي والإدمان داخل المدارس وبرامج التوعية بالإسعافات الأولية التي ينفذها

الهلال الأحمر المصرى، بالإضافة إلى الشراكة فى إطار برنامج الدعم النقدي المشروط “تكافل وكرامة”، حيث يتم دفع

المصروفات الدراسية لأبناء أسر تكافل وكرامة وتنفيذ المشروطية التعليمية، فضلا عن التعاون في مجال ذوي الإعاقة وتوفير

الأجهزة التعويضية وبطاقات الخدمات المتكاملة لأبناء طلبة المدارس من ذوي الإعاقة، مشيرة إلى أنه سيتم فتح آفاق

جديدة للتعاون بشأن تدريب الاخصائيين الاجتماعيين وإدراج برنامج وعي بالمدارس .

التعاون بين الأطراف الثلاثة

وأضافت القباج أن هذا البروتوكول يعد نموذجا للتعاون بين الأطراف الثلاثة والتى تضع الاستثمار فى البشر فى مقدمة أولويات

اهتماماتها، خاصة فى سن الطفولة، موضحة أن المدارس المجتمعية تمثل فرصة ثانية لاستكمال التعليم والتمكين للأطفال

من المتسربين من التعليم، كما أنه سيقوم بالعمل من خلال توظيف قدرات المجتمع المدني لتحقيق أهدافه خاصة أنه

يستهدف الأولى بالرعاية، ويركز على محافظات حدودية في حاجة لهذه الخدمة التنموية.

برنامج ” لا أميّة مع تكافل”

وحول برنامج ” لا أميّة مع تكافل” أشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى نجاح البرنامج في الوصول ومحو أمية 980 ألف مواطن، 70%منهم من مستفيدى برنامج الدعم النقدي المشروط “تكافل وكرامة” ، وقد نجح البرنامج فى توظيف قدرات أبناء أسر تكافل وكرامة لخدمة أغراضه فى محو الأمية من من خلال العمل كميسرات، فضلا عن استحداثه لمنهج جديد يشمل رسائل وعي وبرامج الوزارة المختلفة، وجارى الانتهاء لاتاحته بلغة الإشارة وبرايل للمكفوفين كخطوة هامة فى عمر البرنامج.
و أعربت سعادتها بهذه الشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والمجلس القومي للطفولة والأمومة، متعهدة بتقديم كامل الدعم من أجل تحقيق أهدافه.
ومن جانبه أشاد الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بالتعاون المستمر مع وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للطفولة والأمومة، متمنيًا مزيد من التعاون المثمر في المستقبل.
وأكد وزير التربية والتعليم على أن الخطة الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني (٢٠٢٤ – ٢٠٢٩) تولي اهتماما كبيرا بالطفل والمرأة وذوي الهمم، مشيرًا إلى اهتمام الوزارة بالطفل كأحد أولويات الخطة الاستراتيجية، ورؤية الوزارة التي ترتكز على تقديم تعليم جيد عالى الجودة دون تمييز لأي طفل في مصر.

الاهتمام بالتعليم المجتمعي وسد منابع الأمية

كما أكد الوزير على الاهتمام بالتعليم المجتمعي وسد منابع الأمية؛ لأن التسرب من التعليم هو منبع الأمية، مشيرًا إلى أن الأميين في مصر أكثرهم من الإناث خاصة في الريف؛ نظرًا للإحجام والارتداد، ومن هنا تأتي أهمية توقيع هذا البرتوكول والاهتمام بإعادة تهيئة وتأهيل ورفع كفاءة وتجهيز مدارس التعليم المجتمعي وخاصة في محافظات شمال سيناء، وجنوب سيناء، والإسماعيلية باعتبار التعليم حق انساني.
وأشار الدكتور رضا حجازي إلى أهمية المدخل التنموي التمكيني، ومساعدة الأمي على فك رموز ما يمتلكه من مدلول، حيث لا توجد كتب لمحو الأمية بل خريطة منهج يتم من خلالها تسكين القضايا المطلوب تدريسها، موضحًا أنه أصدر توجيهات لهيئة محو الأمية وتعليم الكبار بسرس الليان بالتعاون مع المجتمع المدني نظرًا لقدراته الكبيرة على الوصول لقاعدة عريضة من هذه الفئة المستهدفة.
وأضاف الدكتور رضا حجازي أن فلسفة التعليم المجتمعى هى الفرصة الثانية لإلحاق الطفل الكبير فى السن من خلال الإسراع التعليمى، وإلحاقه بقطار التعليم النظامي مرة أخرى.

 

وتابع الوزير أن الوزارة تحرص على العناية بمدارس التعليم المجتمعي باعتبارها بوابة التنمية؛ حيث تتواجد في الأماكن النائية، وتوفر التعليم للمتسربين من التعليم خاصة الفتيات، مشيرا إلى أن تلك المدارس تعد إحدى صيغ التعليم النظامي المرن الذي يتناسب مع احتياجات المجتمع، كما أنها تؤدى دوراً محوريًا فى المجتمع المصرى وتساهم في توفير الخدمة التعليمية بالمناطق النائية المحرومة من التعليم، وتعيد المتسربين من التعليم إلى المنظومة التعليمية؛ مما يساعد على القضاء على الأمية في مهدها.
ومن جانبها أعربت المهندسة نيفين عثمان، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، عن سعادتها بتوقيع البرتوكول

الثلاثي الذي يجمع المجلس القومي للطفولة والأمومة ووزارتي التضامن الاجتماعي والتربية والتعليم والتعليم الفني، لتضافر

كافة الجهود المبذولة لتحقيق كافة الأهداف التي تحقق مصلحة الطفل الفضلى وتعظيم الاستفادة من جميع الخدمات

التعليمية والاجتماعية المقدمة، وتوفير بيئة مناسبة لنمو الأطفال، تحقياً لأهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030،

فضلا عن الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان.

“إعادة تأهيل ورفع كفاءة وتجهيز مدارس التعليم المجتمعي

وأوضحت “عثمان” أن برتوكول التعاون الثلاثي يهدف إلى التعاون في مجال “إعادة تأهيل ورفع كفاءة وتجهيز مدارس التعليم

المجتمعي، بمحافظات شمال سيناء، جنوب سيناء، الاسماعيلية”، وذلك من خلال توفير قاعدة بيانات سليمة ومدققة عن

المستفيدين وذويهم، لافتة أن سيتم تنفيذ ذلك من خلال لجنة مشكلة من الثلاث أطراف، وأن محاور العمل ستولي أهمية

خاصة بالمناطق الحدودية وسيتم التعاون مع مجلس القبائل والعائلات المصرية في تنفيذ هذه الأنشطة.

المجلس القومي للطفولة والأمومة

وأكدت “عثمان” على أن المجلس القومي للطفولة والأمومة يسعى لبناء شراكات متعددة مع الجهات الحكومية وفقاً لدوره المنوط به في التنسيق وتعزيز التعاون مع الجهات المعنية من أجل تمكين ورفاهية الأطفال واستقرار الأسرة المصرية، وضمان الرعاية لهم، والتنسيق والتشبيك مع الجهات سواء الحكومية وغير الحكومية لتوفير حزمة من الخدمات الأساسية والمتكاملة لتحقيق حياة كريمة للأطفال من خلال تدخلات فاعلة ومؤثرة تأثيرا واضحا على مستوى معيشتهم.

إعادة الأطفال المتسربين

وأكدت عثمان على أهمية الدور الذي تقوم به المدارس المجتمعية في إعادة الأطفال المتسربين من التعليم والأطفال

العاملين إلى المنظومة التعليمية مرة أخرى فهي بمثابة الفرصة الثانية لهؤلاء الأطفال للالتحاق بركب التعليم والقضاء على

الأمية، فضلا عن دورها المحوري من المناطق النائية والأولى بالرعاية، مشيدة بالدور الهام والمحوري الذي لعبته هذه

النوعية من المدارس عبر عقود طويلة تخرج منها أعداد كبيرة وأتاحت فرص ذهبية للفتيات على وجه الخصوص حيث

ساهمت في تقليل الفجوة النوعية بين الذكور والإناث الملتحقين بالمدارس.

احتفالية المبادرة الوطنية “دوي” لتمكين الطفل المصري تحت رعاية السيدة انتصار السيسي

شهد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، اليوم الخميس، فعاليات احتفالية المبادرة الوطنية “دوي”.

الطفل المصري “دوي”، تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، في إطار المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، .

وذلك بمدينة العلمين الجديدة محافظة مطروح.

وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى

وذلك بحضور الدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، والدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة، ونيفين

القباج وزيرة التضامن الاجتماعى، والدكتورة نيفين عثمان أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة، واللواء خالد شعيب

محافظ مطروح، والسفيرة مشيرة خطاب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، والسفيرة نائلة جبر رئيس اللجنة الوطنية

التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، وجيرمي هوبكينز ممثل منظمة اليونسيف فى مصر، والدكتورة

جاكلين عازر نائب محافظ الإسكندرية، والشيخ كامل مطر رئيس مجلس القبائل والعائلات المصرية.

انتصار السيسي قرينة رئيس الجمهورية

وفي كلمة مسجلة في مستهل الاحتفالية، قالت السيدة انتصار السيسي قرينة رئيس الجمهورية: “اليوم نحتفل بالتقدم الكبير في ملف تمكين الفتيات، ذلك الملف المهم والأقرب إلى قلبي والذي يحظى باهتمام خاص من الدولة المصرية بقيادة السيد رئيس الجمهورية، إيمانًا بأن فتيات مصر هن قادة المستقبل ورائداته وأن الاستثمار فيهن هو استثمار في بناء مستقبل أكثر إشراقًا للوطن، ولطالما أثبتت فتيات مصر أنهن على قدر الثقة والمسئولية، ولعل إطلاق مبادرة “دوي” لتمكين الفتاة المصرية من أهم المشروعات التنموية التي تشهدها مصر في تاريخها المعاصر ، كما أن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” هي خير دليل أيضًا على ما يحظى به ملف تمكين الفتاة من دعم ومساندة من أعلى مستويات الدولة المصرية.

المبادرة الوطنية “دوي”

وأكدت السيدة انتصار السيسي فخرها بما حققته المبادرة الوطنية “دوي” من نجاحات حتى هذه اللحظة في الوصول إلى فتيات مصر على أرض الوطن، بقوة ٢١ محافظة للاستماع إليهن في المدارس ومراكز الشباب والجامعات وغيرها وتنمية مهارتهن للحصول على المهارات والمعلومات والخدمات اللازمة للنجاح، وبالتالي تأهيلهن وتمكينهن لخلق مجتمع متفهم ومؤمن بالمساواة.
واختتمت السيدة انتصار السيسي كلمتها بتوجيه رسالة إلى كل فتاة مصرية قائلة: “أنت قوة مصر ومستقبلها المشرق والأمل في مجتمع أكثر تقدمًا وازدهارًا وفي انتظارك عصر ذهبي طريقه ممهد وكل التشريعات والقرارات لتساعدك على تحقيق أحلامك وطموحاتك لترفعي اسم وطنك في كل موقع وكل مكان، ومصر كلها معك بقياداتها ومؤسساتها ومبادراتها الوطنية، وكل الشكر لجميع القائمين والشركاء الداعمين للمبادرات الوطنية لتمكين الفتيات”.
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان – خلال كلمته- أن مبادرة تمكين الطفل المصري تعد مثالاً يحتذى به في التعاون بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني، مشيدًا بإتمام المبادرة في 4 محافظات كمرحلة أولى.
وأثنى وزير الصحة على ما تحققه المبادرة من أهداف في تعزيز السلوكيات الإيجابية للأطفال أقل من 18 عامًا، واكتساب المهارات الحياتية للأطفال، وكيفية التعامل مع أمور الحياة، فضلاً عن تنمية القيم وبناء الشخصية المصرية من خلال العمل التطوعي والجماعي.

وزير الصحة والسكان

ولفت وزير الصحة والسكان، إلى أهمية المبادرة في مواجهة التغيرات السلوكية التي تطرأ على المجتمعات وتؤثر على المجتمع وقيم الانتماء والعمل الجماعي، مؤكدًا أهمية تنمية القيم أوالسلوكيات الإيجابية لدى الأطفال سواء من خلال مبادرة “دوي” أو من خلال إدراجها ضمن المناهج التعليمية على مستوى جميع المراحل الدراسية بما يضمن استدامتها.
واستعرض وزير الصحة والسكان، دور نوادي الأسرة التي تعمل داخل الوحدات الصحية في 16 محافظة، لتعزيز السلوكيات والممارسات الإيجابية بين الأطفال، ويتم العمل بها بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة.

وخلال كلمته، أعرب الدكتور رضا حجازى عن سعادته

اليوم بمشاركة هذا الجمع الفريد الذي يعبر عن اتساق كافة الجهود الوطنية التي تسعى إلى رفعة الوطن والارتقاء به، مشيدًا

بالشراكة بين المجلس القومي للطفولة والأمومة ومجلس القبائل والعائلات المصرية، وتلاحم مبادرتي “وطن واحد” و”دوى”

لتمكين الفتيات والأولاد، التي تتم تحت رعاية السيدة انتصار السيسي قرينة السيد رئيس الجمهورية، لافتًا إلى الدور الذى

تقوم به وزارة الصحة والسكان للوصول للأطفال والشباب والأمهات والآباء لتقديم خدمات متعددة، تشمل الرعاية الصحية

والنفسية والتربية الإيجابية للمصريين، من خلال نوادي الأسرة القائمة في الوحدات الصحية الأولية.

وقال الوزير: “ إنه إيمانًا بالدور الرئيسي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في تنمية مهارات الطفل المصري لتمكينه

من المساهمة الفعالة فى بناء مجتمعه ووطنه، يسعدنا إطلاق الشراكة بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والمجلس

القومي للطفولة والأمومة في إطار المبادرة الوطنية “تمكين الطفل المصري” هذه الشراكة التي بدأت في شهر مايو الماضي

عندما تم تنفيذ ورش عمل تدريبية لمدرسي الأنشطة اللاصفية والاخصائيين الاجتماعيين بالوزارة، بهدف ترسيخ المعرفة

والمهارات حول المشاكل السلوكية وكيفية تناولها وتعزيز السلوكيات الإيجابية للأطفال، وكان ذلك في المرحلة الأولى من

المبادرة التي شملت محافظات شمال سيناء وسوهاج والإسكندرية والجيزة، مشيرًا إلى الأثر الإيجابي الذي شاهده من

خلال التحدث ومناقشة أطفال محافظة الجيزة المشاركين في المبادرة، بالإضافة إلى الانطباع الجيد الذي شعر به، مؤكدًا أن

الشراكة ستمتد لتشمل كافة المحافظات، حيث سيتولى المجلس القومي للطفولة والأمومة العمل على خلق كفاءات

وتدريب مدربين للاستعانة بهم على مستوى كافة مدارس الوزارة، ليمتد أثر هذه الشراكة على كل أطفال مصر، في كافة

المراكز والقرى والنجوع.

وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن هذه الشراكة تتماشى مع الرؤية الاستراتيجية للتعليم ۲۰۳۰ ، والتي تهدف إلى تقديم تعليم وتدريب عالي الجودة للجميع دون تمييز، في إطار مؤسسي كفء وعادل ومستدام، ويرتكز على متعلم ومتدرب قادر على التفكير والإبداع والابتكار والتنافسية العالمية، حيث وضعت الوزارة بناء الشخصية المصرية و إطلاق إمكاناتها على رأس أولوياتها من خلال بناء مواطن معتز بذاته ومستنير ومبدع ومسؤول، يقبل التعددية ويحترم الاختلاف ويفخر بتاريخ بلاده وشغوف ببناء مستقبلها.
وأضاف الوزير أن هذه الشراكة تتماشى أيضًا مع الخطة الاستراتيجية للوزارة (٢٠٢٤/٢٠٢٨)، والتي تتمركز حول الطفل المصري كمحور للعملية التعليمية من خلال تعليم عالي الجودة وفقًا للمعايير الدولية، وتتضمن أولوياتها الرئيسية الإنصاف والشمول، والوصول والمشاركة، وجودة التعليم والتدريس والحوكمة والإدارة، وكيفية دمج التطور التكنولوجي لخدمة هذه الأولويات.
وأوضح الوزير أنه يتم تنفيذ هذه الأولويات من خلال تطوير المناهج الدراسية المرتكزة على القيم والقائمة على المهارات الحياتية والشمول والانصاف لجميع مراحل التعليم قبل الجامعي، بالإضافة إلى استحداث تخصصات بالتعليم الفني طبقًا للخريطة الاستثمارية للدولة والنطاق الجغرافي، وتطوير البنية التكنولوجية، ونظم الامتحانات، والتوسع في دمج الأطفال ذوي الإعاقات البسيطة في منظومة التعليم العام.
وفي نهاية كلمته، توجه الوزير بخالص الشكر والتقدير لكل السادة الحضور على تعاونهم، وجهودهم الطيبة وإيمانهم الصادق بأهمية تنمية مهارات الطفل المصري وضرورة مساهمته في بناء مجتمعه ووطنه.
وفي كلمته، تقدم الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة بكل الشكر للسيدة انتصار السيسي حرم فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على الجهود الكبيرة التي تقوم بها من أجل دعم المبادرة الوطنية لتمكين الفتيات “دوى” والتى يتم تنفيذها تحت رعايتها، متحدثًا عن الاهتمام بدعم المرأة وتمكينها، الذي أصبح توجهًا كييرًا للدولة المصرية، مشيرًا أن المرأة أساس وعماد الأسرة وحجر الأساس لبناء مجتمع صحي وسليم.

 

الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة

وأكد الدكتور أشرف صبحي أن وزارة الشباب والرياضة في مصر وبالتعاون مع الشركاء المعنيين من وزارات وهيئات وطنية،

ومنظمات أممية والمجتمع المدني عن بذل أي جهد، وفي مقدمتها المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للطفولة

والأمومة بالتعاون مع عددٍ من شركاء التنمية الدوليين، ومن بينهم (اليونيسف)؛ وذلك سعيًا لتنفيذ الهدف الخامس من أهداف

التنمية المستدامة المتعلق بتمكين المرأة والفتيات، والاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية، والتي تتضمن تعزيز الأدوار

القيادية للمرأة، والتمكين الاقتصادي، والتمكين الاجتماعي، والحماية، فضلًا عن العمل الجاد على تغيير ثقافة المجتمع نحو

المرأة، ويأتي هذا في ظل قيادة سياسية تضع المرأة المصرية علي رأس أولوياتها، فالمرأة ليست نصف المجتمع..

هي كل المجتمع.

وأشار الوزير إلي أن الشباب والرياضة تعمل من خلال برامج مختلفة لتمكين المرأة والفتاة، مثل أندية الفتاة في مراكز الشباب والتي تدعم إبداعات الفتيات في مختلف قري ومراكز ومدن مصر، وبرامج التمكين الاقتصادي للمرأة، وأندية السكان التي تدعم صحة المرأة واستقرارها النفسي والصحي، وكذلك المساحات الآمنة في مراكز الشباب، ونري فتيات مصر يمثلن النسب الأكبر في برامجنا الثقافية والفنية.
وأضاف وزير الرياضة، أن وزارة الشباب والرياضة تعمل بصفة دائمة على التكامل مع العديد من الوزارات المختلفة من أجل تقديم أفضل الخدمات لأبناء المجتمع المصري والنهوض وتطوير الخدمات المقدمة، حيث قامت بتقديم العديد من المبادرات والخدمات والتي وصلت الى ما يقارب 5000 مبادرة، واستطاع الإستفادة منها الملايين من الشباب وأبناء المجتمع المصري، معربًا عن أهمية مبادرة ” دوى ” التي تهدف إلي تشجيع الفتيات على التعبير عن أنفسهن بصوت عالى.
ومن جانبها، أبدت السيدة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي سعادتها بالمشاركة في هذا الحدث المهم بشأن هدف جليل وهام للمضي في مسار التنمية العادلة والمستدامة، حيث يلتقي فيه كافة الشركاء من المختصين والمهتمين بحقوق الطفل وبالاستثمار في البشر وبشكل عام في بناء الإنسان المصري الواعي، الإيجابي، المشارك، والمنتج، في مساعي دؤوبة من القيادة السياسية لإقرار مبادئ الحقوق للإنسان وللمجتمع وللبيئة، وكفالة حقوق الأطفال، ومناصرة تمكين الفتيات والنساء، وتحسين جودة حياة الأولى بالرعاية، ويبقى الإنسان في قلب الدولة وعلى قمة أولوياتها، حماية الدولة من الخارج وبناءها من الداخل وتحقيق الحياة الكريمة لكل من يعيش على أرض مصر.
وأضافت القباج أن الدولة المصرية ترجمت التزاماتها تجاه حقوق الإنسان وبصفة خاصة الأطفال والفتيات من خلال المواثيق الوطنية مثل الدستور المصري عام 2014 ومن قبلها تعديلات قانون الطفل عام 2008 وقانون تغليظ عقوبات ختان الإناث في 2016 و2021، وغيرها من التشريعات الوطنية، وهي جهود دؤوبة مستمرة لتعزيز وحماية حقوق الفتيات من كافة أشكال التمييز ودعمهن بكل أشكال المساندة والدعم وإعدادهن للخروج في معترك الحياة مؤهلات قادرات على التكيف والصمود أمام أية أزمات أو تحديات.

وزيرة التضامن الاجتماعي

وأفادت وزيرة التضامن الاجتماعي أن فن الحكي هو واحد من أقدم الفنون الشعبية التي انتشرت في جميع الحضارات منذ أكثر

من 15 ألف سنة قبل الميلاد، حيث يتمكن الفرد من التعبير عما بداخله من مشاعر وأحاسيس وأفكار؛ سواء كوسيلة للتواصل

أو الترفيه أو نقل المعلومات المهمة، فأصبحنا نروي القصص لسنوات عديدة لدرجة أنها أصبحت متأصلة في حمضنا النووي،

متابعة “كلنا نذكر حواديت قبل النوم من الأمهات والجدات، ونصائح ماما نجوى وأبلة فضيلة”، ومن الهام جدا أن يكون الحكي

أداة من أدوات القوة الإيجابية، وصحة المعلومة، وتشجيع الإنجازات، وتحفيز الإخفاقات، وضرورة الحذر من تناقل الشائعات أو

المعلومات غير المتحقق منها، أو بث روح سلبية يمكن أن تضر حاكيها أكثر مما تؤذي سامعها، كما كلنا نذكر حواديت الجدة،

وحكايات ما قبل النوم.. وماما نجوى وأبلة فضيلة.

مبادرة “فتيات في أدوار قيادية”

وأشارت القباج إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي قامت بالعديد من الجهود لتمكين الفتيات منها تنفيذ مبادرة “فتيات في أدوار

قيادية”، لإعداد قيادات شابة ترتكز على التنوع وتنمية الشخصية والابتكار، مع التركيز على الفتيات للأسر الأولى بالرعاية، وكذلك تكافؤ الفرص التعليمية، وذلك تأكيداً على أن الفتاة والمرأة المتعلمة فرصها أعلى بكثير في النجاح والترقي كإنسانة وكمواطنة وكزوجة وكأم، وتصل مساهمة وزارة التضامن الاجتماعي في برنامج تكافؤ الفرص الصحية والتعليمية والعملية إلى 500 مليون جنيه، لدعم طلاب الأسر غير القادرين وطلاب المناطق النائية والطلاب من ذوي الإعاقة والطلاب الأيتام والمسجلين بالتدريب المهني والحرفي.
وأضافت: “كما قمنا بدعم التعليم المجتمعي من خلال دعم 34 ألف طالب وطالبة في 1100 مدرسة مجتمعية بالشراكة مع 11 جمعية أهلية، علماً بأن نسبة استفادة الفتيات من برامج التعليم المجتمعي ما يقرب من 57%، فضلا عن مشروطية الدعم النقدي “تكافل”، وذلك للمساهمة في القضاء على ظاهرة تأنيث الفقر، من خلال تعزيز برامج تمكين الفتيات والنساء، وإلزام الأسر “تكافل” بإرسال فتياتها وأولادها إلى التعليم ومنعهم من تزويج الأبناء والفتيات قبل السن القانوني لتوثيق الزواج 18 سنة كشرط أساسي للحصول على الدعم النقدي، بالإضافة إلى مبادرة الطالب المنتج وتحفيز المشروعات متناهية الصغر للشباب والنساء: حيث تقدم الوزارة تدريبات متخصصة لتنمية فكر الأعمال وروح الاستثمار لدى الشباب، مع إتاحة منح لعمل مشروعات متناهية الصغر للطلاب بحوالي 15 ألف جنيه”.

 

التربية الإيجابية من خلال إعداد استراتيجية “التربية الإيجابية

وأكدت القباج أننا ننفذ التربية الإيجابية من خلال إعداد استراتيجية “التربية الإيجابية… مشاركة” بالشراكة مع 9 جهات حكومية

ومنظمات أهلية ومنطمة يونيسف، وإعداد دليل يركز على خمس محاور لتربية الأطفال بإيجابية ونبذ العنف بكافة أشكاله..

والذي يشمل جوانب الصحة، والتغذية، والتعليم، والتأديب الإيجابي والمشاركة، وتنمية المهارات والعلاقات، وبرنامج مودة

لإعداد الشباب المقبلين على الزواج، من خلال منهج تدريبي وصل إلى 680 ألف شابة وشاب، ومن خلال منصة مودة الرقمية

للتعلُّم عن بُعد التي استفاد منها 4,7 مليون مواطن مصري، وبرنامج وعي الذي يستهدف تعزيز الوعي الإيجابي لحماية

الأطفال والنساء والمواطنين بشكل عام، والذي يدعو إلى وقف كافة أشكال العنف والتمييز والتنمر والإتجار بالبشر والهجرة غير

الشرعية والأمية، كما نقدم منحا جامعية للكفيفات، حيث تقدم الوزارة منحا للدارسات الكفيفات، ويبلغ عدد المستفيدات منها

126,200 سيدة ذات إعاقة يدرسن في 18 جامعة مصرية، فضلا عن تمكين وحماية الفتيات الأولى بالرعاية من اليتيمات

كريمي ومعلومي النسب، ورفض التمييز أو التنمر عليها وتمكينهن بكل السبل والموارد. وتقوم وزارة التضامن الاجتماعي

بالشراكة مع الجمعيات الأهلية بتقديم دعم نقدي وعيني بقيمة 1.34 مليار جنيه سنويا مستهدفا 440 ألف يتيمة ويتيما.

مراكز استضافة النساء المعرضات للعنف

وتابعت وزيرة التضامن الاجتماعي :”هناك مراكز استضافة النساء المعرضات للعنف، حيث تقدم الوزارة خدمات حماية النساء من جميع أشكال العنف، سواء كان عنفاً نفسياً أو جسدياً أو الاستغلال الاقتصادي، وتشرف وزارة التضامن علي 10 مراكز لاستضافة النساء في 9 محافظات وإجمالي السيدات المستفيدات 3,000 سيدة و200 طفل، وحماية ضحايا الاتجار بالبشر: إنشاء أول دار إيواء للضحايا الاتجار بالبشر من الفتيات والسيدات بالقليوبية بالتعاون بين الخارجية والتضامن الاجتماعي، وتستهدف التعامل مع ضحايا الاتجار بالبشر الذي يعانون نتيجة ما تعرضه له، وفي حاجة إلى رعاية مختلفة.
وأوصت القباج جميع الأسر النووية والممتدة والكافلة بأن الأسرة هي اللبنة الأولى لبناء كيان المجتمع البشري، والأسرة السوية والسليمة صحياً ونفسياً ومعنوياً، واقتصادياً واجتماعياً هي التي تشكل مجتمعا سليما ومتكاملا بعيدا عن التفكك والحرمان والتطرف، فلنعمل جميعاً على إعلاء قيمة الأسرة وترسيخ ممارسات إيجابية أسرية من أجل تنشئة جيل صاعد واعد صالح لنفسه.
ومن جانبها، وجهت الدكتورة نيفين عثمان، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، خلال كلمتها، الشكر والتقدير

لكافة الحضور من السادة الوزراء وممثلي الأمم المتحدة والهيئات الدولية والجمعيات الأهلية الشركاء في حماية وتمكين الطفل

المصرى وتحقيق مصلحته الفضلى في جمهورية مصر العربية.

وقالت “عثمان” إن اليوم يعد احتفالاً بالنتائج التي حققتها المبادرة الوطنية لتمكين الفتيات “دوِّي” تحت رعاية السيدة انتصار

السيسي، كما نحتفي بكل بنت نجحت في أن تنمي قدراتها وأن تجعل صوتها مسموعاً، وبكل أم وأب وأخ ساندها، ونحتفي

أيضاً بنجاح التنسيق بين كافة الوزارات والمحافظات والجهات الشريكة في تنفيذ هذه المبادرة المتميزة .

وأشارت “عثمان” الى تنفيذ المبادرة بمحافظة مطروح في إطار حزمة متكاملة من المبادرات الوطنية المؤثرة التي يتم تنفيذها

لتمكين الطفل في مصر، حيث كانت فى بدايتها فى محافظة شمال سيناء (تحديدا فى العريش)، ضمن مبادرة وطن واحد،

التي تنفذ مع مجلس القبائل والعائلات المصرية في المحافظات الحدودية، موضحةً أن هذه المبادرة يتم تنفيذها في إطار

المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية الذى حرص السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على إطلاقه، انطلاقا من اهتمامه

بأطفال مصر، ضمن رؤية مصر 2030.

مبادرة الطفل في مصر

وقالت “عثمان” إن المجلس القومي للطفولة والأمومة يتبنى مبادرة الطفل في مصر بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم

ومؤسسات ومنظمات المجتمع المدني الشريكة، والتي تستهدف 40 مليون طفل دون سن الثامنة عشرة، يعيشون في مصر،

و25 مليون منهم في المراحل الدراسية المختلفة، ومن هنا تأتي الأهمية الاستراتيجية لتنفيذ المبادرة داخل المدارس

بالتنسيق الوثيق مع الوزارة، والتي شملت محافظات مرسى مطروح والعريش والجيزة والإسكندرية وسوهاج، حيث نجحت

على مدار الثلاثة أشهر الماضية في التفاعل من خلال المعسكرات المدرسية الصيفية مع 860 من الآباء والمدرسين والأطفال،

فضلاً عن تدريب 30 مدرساً وتنظيم دورات تدريبة عن التربية الإيجابية للآباء.

وأكدت “عثمان” أن المجلس القومي للطفولة والأمومة يركز أيضاً على حملات التوعية وحشد الدعم المجتمعي لحقوق

الأطفال لتغيير السلوكيات السلبية، حيث تم تدريب 150 من الأخصائيين الاجتماعيين والمدربين في الجمعيات غير الحكومية

والذين نقلوا ما تعلموه من خبرات في جلسات توعية حول التربية الإيجابية استفاد منها أكثر من ثلاثين ألف من الطلبة وأكثر

من عشرة آلاف أسرة في أسيوط وقنا والاسكندرية.

 


ووجهت أمين عام المجلس كلمة لسفيرات وسفراء “دوِّي” المتواجدون اليوم، قائلة “أنتم مصدر إلهام، شكراً على مشاركتكم

تجاربكم وآراءكم وعلى سعيكم لتحقيق طموحكم، أنتم صناع التغيير الإيجابي لمصر وأملها وفخرها المتجدد”.

وفى كلمته، وجه محافظ مطروح الشكر لاختيار محافظة مطروح كأولى محافظات تنفيذ المرحلة الثانية من مبادرة ” تمكين

الطفل المصرى” لتأتي الاحتفالية بعد أنشطة المبادرة التى أستمرت على مدار عشرة أيام، تم خلالها تنفيذ ورش عمل تدريبية

للمدرسين لتأكيد دورهم القوى في التعامل مع النشء، وتنفيذ معسكر للأطفال في الشريحة العمرية من (9- 12 سنة ) ومن

(13- 15 سنة ) وتنمية الوعي بالهوية المصرية والقيم الإيجابية والمشاركة الفعالة، وتنفيذ لقاءات مع أولياء الأمور للتوعية

بمفاهيم التربية الإيجابية وذلك من خلال مشروع تنمية الأسرة المصرية كجزء من تحقيق رؤية مصر 2030 والأهداف الأممية

للتنمية المستدامة، وذلك بالشراكة مع منظمات المجتمع المدني ومنظمة يونسيف بهدف تعزيز السلوكيات والممارسات

الايجابية بين الاطفال بالمؤسسات التعليمية ونشرها بين ذويهم من أجل صناعة التغيير المجتمعي، وذلك بالتعاون بين وزارة

التربية والتعليم والمجلس القومى للطفولة والامومة ومجلس القبائل والعائلات المصرية

كلمة محافظ مطروح

وقال محافظ مطروح إنه في إطار ما توليه الدولة من اهتمام كبير من أجل بناء الإنسان وخاصة رعاية وحماية تمكين الأطفال

خاصة الفتيات مع إطلاق المبادرة الوطنية لتمكين الفتيات (دوى) ، والتي يتم تنفيذها برعاية كريمة من السيدة الفاضلة انتصار

السيسى منذ مارس 2022 بهدف خلق نشء يتمتع بسلامة صحية ونفسية وجسدية مع تمكين الأطفال من ممارسة حقوقهم

باعتبارهم شركاء في التنمية وداعم لهم وضمان إندماجهم ومساهمتهم الفعالة في مجتمعاتهم المحلية والمجتمع ككل مع

الإشادة بالدور الإنساني والإيجابى للمجلس القومى للطفولة والامومة في حماية الأطفال باعتبارهم جيل المستقبل.

وأكد محافظ مطروح على تقديم كافة أوجه الدعم من أجل حماية أطفالنا مع العديد من المبادرات والأنشطة داخل المحافظة

ومنها المتابعة المستمرة للجان ووحدة حماية الطفل بمشاركة كل الجهات المعنية، وتوعية الأهالي وتحقيق التواصل الفعال

و رصد أى انتهاكات ضد الأطفال، وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني ومساعدة الأطفال الأيتام أو المعثور عليهم من أجل

حياة كريمة ، والإعلان بشكل دورى عن رقم وحدة حماية الطفل بالمحافظة وهو 16000 ، وتقديم المشورة للأهالي ومتابعة

الشكاوي إلى أن يتم التأكد من الحصول على الخدمة المطلوبة للحفاظ على الطفل وحمايته.كما تم إنشاء أول مركز للرعاية

النهارى لرعاية الأطفال شديدى التوحد وجارى حاليا تطويره بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي.


كما قال جيرمي هوبكينز ممثل منظمة يونسيف فى مصر: “إنه يجب أن نتكاتف لإعطاء حقوق الطفل الأولوية، ونثمن حرص

الحكومة المصرية والوزارات المعنية لحماية حقوق كل الأطفال في مصر في إطار رؤية مصر ٢٠٣٠ والتي تتماشى مع أهداف

التنمية المستدامة، لأننا في يونيسف نؤمن بأن النجاح لا يأتي إلا بوضع الأطفال في صدارة الأولويات، ونحن نفخر بشكل

خاص بالمبادرة الوطنية لتمكين الفتيات “دوي” والتي تركز على تنمية مهارات الفتيات والحوار بين الأجيال؛ لإحداث تغيير

إيجابي لدعم المساواة وعدم ترك أي طفلة وطفل يتخلف عن الركب خاصة الفتيات والأطفال القادرين باختلاف، وكذلك كل

المصريين الذين يعيشون على أرض مصر”.

المجلس القومي للطفولة والأمومة

وأشاد بجهود المجلس القومي للطفولة والأمومة والوزارات المعنية لتمكين الطفل في مصر ونشر ثقافة التسامح وقبول الآخر

والتصدي للتنمر بين الأطفال، مشيرًا إلى أن المجلس القومي للطفولة والأمومة يعد عضوًا رئيسيًا في اللجنة الوطنية للتربية

الإيجابية والتي تقودها وزارة التضامن الاجتماعي بمشاركة كل الوزارات والهيئات المعنية، مؤكدًا أن يونيسف تقوم حاليًا بوضع

اللمسات الأخيرة على الاستراتيجية الوطنية للتربية الإيجابية في مصر، وتلتزم يونيسف بدعم جهود الدولة على ضمان قدرة

٥٠ مليون طفل وشاب بمن فيهم الفئات الأكثر احتياجًا والقادرون باختلاف والمهاجرون واللائجون على التمتع بحقوقهم الكاملة

للوصول العادل والمنصف إلى تعليم جيد في بيئة صحية وآمنة، بالإضافة إلى دعم جهود تقليل الفجوة الرقمية لضمان عدم

إستبعاد أي طفل من الأطفال الأكثر احتياجًا، مؤكدًا التزام يونيسف بمواصلة تقديم كل الدعم لتحقيق الرفاه لكل طفل في مصر.

وفى كلمته، قال الشيخ كامل مطر رئيس مجلس القبائل والعائلات المصرية إن المجلس تتطرق لعدة قضايا وهي من صميم

بناء المجتمع علي أسس سليمة ومنها : حق كل طفل مصري” بدون تمييز” في الحماية والرعاية والكرامة الإنسانية من

منظور حقوق الأسرة المصرية بصفة عامة وحقوق الأمومة بصفة خاصة، فإن الأطفال هم السبيل إلى تقدم الدولة ورخائها

المستقبل.