رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير التعليم العالي يرأس اجتماع الأعلى للجامعات بالسويس

وصل الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، محافظة السويس اليوم  السبت  وذلك لعقد الاجتماع الدوري للمجلس الأعلى للجامعات رقم “101” داخل جامعة السويس بمدينة السلام، حيث استقبله الدكتور السيد الشرقاوي رئيس جامعة السويس.

وقال الدكتور الشرقاوى- وفقا لبيان لجامعة السويس- إن الزيارة تستهدف عقد الاجتماع الدوري للمجلس الأعلى للجامعات برئاسة الوزير أيمن عاشور وهو الاجتماع الثاني للدكتور أيمن عاشور بعد توليه الوزارة نهاية أغسطس الماضي.

وأوضح أن الاجتماع يناقش عددا من الموضوعات المتعلقة بالعام الدراسي الجديد، كما يتناول الاستعدادات النهائية لانطلاق العام الدراسي بالجامعات واللمسات الأخير قبل انطلاقة بداية شهر أكتوبر المُقبل، مع مناقشة خطط الأنشطة الطلابية للعام الدراسي، والاستعدادات الخاصة للتعامل مع فيروس كورونا.

وأشار إلى أن وزير التعليم العالى استهل جولته بتفقد مجمع كليات الطب ويشمل” كليات الطب البشري والأسنان والتمريض الذي جرى إنشاؤه قبل 5 أعوام على مساحة 80 فدانا”، كما تفقد المستشفى التعليمي الجديد المزمع افتتاح المرحلة الأولى منه نهاية العام الجاري بتكلفة مليار جنيه.

وعلى هامش الزيارة أيضا تفقد الدكتور عاشور يرافقه السيد الشرقاوي بعض المشروعات الجاري إنشاؤها داخل جامعة السويس للوقوف على نسب التنفيذ والانجاز بها لا سيما مشروع مبنى المعامل المركزية لكلية العلوم.

التعليم العالي توضح حقيقة تاجيل الدراسة .. اعرف التفاصيل

تعقيبًا على ما نُشر في بعض مواقع التواصل الاجتماعي، حول تأجيل الدراسة بالجامعات والمعاهد، تؤكد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، على بدء الدراسة بالفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2022-2023، يوم السبت الموافق 1 أكتوبر 2022، كما هو محدد سلفًا من المجلس الأعلى للجامعات ، كما تؤكد الوزارة عدم صحة الشائعات والأخبار الكاذبة التي يتم ترويجها بمواقع التواصل الاجتماعي بشأن تأجيل الدراسة.
وتهيب وزارة التعليم العالي بأبنائها الطلاب الاستخدام الرشيد لمواقع التواصل الاجتماعي وعدم الانصياع للشائعات والأخبار الكاذبة والتي يتم ترويجها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.
كما تُهيب وزارة التعليم العالي بأبنائها الطلاب الرجوع إلى موقعها الإلكتروني على الإنترنت وصفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي التالية للتأكد من صحة الأخبار .

جامعة سوهاج تضع خطة بحثية شاملة للمساهمة في حل المشكلات المجتمعية

أعلن الدكتور مصطفى عبدالخالق رئيس جامعة سوهاج، عن بدء العمل فى وضع خطة بحثية شاملة لإيجاد حلول لبعض المشكلات المجتمعية الملحة، وذلك انطلاقا من دور الجامعة التوعوي والتثقيفي لخدمة جميع أفراد المجتمع، موضحاً أن المجلس الأعلى للجامعات اعتمد النقاط البحثية التي تبناها قطاع الدراسات العليا والبحوث بالجامعة، من أجل المساهمة في إيجاد حلول عاجلة للقضاء على تلك المشكلات المجتمعية.

وفي هذا الصدد عقد الدكتور حسان النعماني نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، اجتماعاََ موسعاََ مع فريق عمل الخطة البحثية المختص بإيجاد حلول لبعض المشكلات المجتمعية، مشيراً إلى أن الاجتماع تناول النقطة البحثية الأولى والمتعلقة بحل مشكلات أمراض الكلي والفشل الكلوي، من خلال تشجيع ودعم البحث العلمي وبرامج الوقاية والتوعية بهذا المرض، وجعل المجتمع أكثر وعياََ بمخاطر الإصابة بالفشل الكلوي وبالعوامل المسببة له.

وأضاف النعماني، أنه خلال الاجتماع تم توزيع المهام وتصنيف فريق العمل إلى مجموعات بحثية لدراسة الوضع الراهن والوقوف على الأسباب الحقيقية لانتشار مرض الفشل الكلوي، إلى جانب تحديد الإجراءات اللازمة للتحكم فى العدد داخل وحدات الغسيل الكلوي، وكذلك دراسة الممارسات الاجتماعية وأثرها على معدل انتشار المرض، لافتاً إلى ذلك سيتم بالتعاون مع وزارة الصحة من خلال إدارة الغسيل الكلوي بمديرية الصحة بالمحافظة.

جديد بالذكر أن فريق عمل الخطة البحثية يضم الدكتور أحمد حسانين أستاذ بكلية العلوم، الدكتور على طه أستاذ الأمراض الباطنة بكلية الطب البشري، الدكتور عبد المنعم كوكب أستاذ وقائم بعمل عميد كلية الزراعة، والدكتور حمدى حسانين أستاذ بكلية العلوم، والدكتورة وفاء محمد علي أستاذ ورئيس قسم الاجتماع بكلية الآداب، الدكتور أحمد الجهيني أستاذ بكلية العلوم، الدكتور علي أبو عامر أستاذ بكلية العلوم ورئيس قسم النبات، والدكتورة زينب الشريف الأستاذ بكلية التربية النوعية، وكذلك الدكتور محمود سعد، والدكتور مصطفى رضوان، والدكتورة شيماء منتصر، والدكتورة هويدا بدر المدرسين بكلية العلوم.

طلاب جامعة طنطا يتصدرون..أول هاكاثون” مصري عن المدن الذكية

قال الدكتور محمود زكي رئيس جامعة طنطا، إنّ الرئيس عبدالفتاح السيسي يوجه المجلس الأعلى للجامعات ورؤسائها بالاهتمام بالشباب واكتشاف الموهوبين، وأصبح هذا الأمر هدفا استراتيجيا عند الجميع؛ لأن الشباب هم عماد المستقبل وسيبنون الرؤية المستقبلية وتطوير كل منظومات الحياة التي نعيشها وبخاصة في مجال اذكاء الاصطناعي والمدن الذكية.

وأضاف زكي في مداخلة هاتفية برنامج “صباح الخير يا مصر”، الذي يعرض على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين أحمد عبدالصمد وبسنت الحسيني: “الهاكاثون كانة حدثا مهما للغاية، وشاركت أكثر من 50 جامعة بنحو 500 فريق لتعزيز أفكار الشباب المبرمجين لتقديم أفكار ذكية ومشروعات برمجية تساهم في تحسين مستوى المدن وتحقيق الاستدامة البيئية، التي تعتبر واحدة من أهم معايير رؤية مصر 2030، وهي الأجندة الوطنية والخطة الاستراتيجية للدولة المصرية التي تتحرك في إطارها، ثم تطبيق الأفكار في العاصمة الإدارية الجديدة، لتصبح أكبر عاصمة ذكية في منطقة الشرق الأوسط”.

وعلق رئيس جامعة طنطا على تصدر طلاب الجامعة الهاكاثون: “الهاكاثون يستهدف رعاية الموهوبين من الشباب، وفي جامعة طنطا أشرف مجموعة من الأساتذة الشباب على الطلاب المشاركين في الهاكاثون، وكان احد هذه المشروعات واجهات تفاعلية كاملة للمباني، وهي عبارة عن أجزاء تتحرك تتحكم في شدة الإضاءة ودرجة الحرارة داخل هذا الفراغ من خلال تطبيق على الهواتف الذكية”.

وأكد الدكتور محمود زكي رئيس جامعة طنطا، أنّ الاستدامة البيئية والهندسة الذكية ليست رفاهية لكن لها بُعدا اقتصاديا شديد الأهمية، إضافة إلى البعد البيئي وتقليل استخدام الطاقة، مشيرًا إلى أن هناك توجه كبير تجاه احتواء الشباب ودعم أفكارهم وجعلهم يشاركون في الكثير من الرؤى وقضايا الوطن والتحديات التي تواجهها بلدنا.

“الأعلى للجامعات” يقر الخطط البحثية لجامعات إقليم وسط وغرب الدلتا ومطروح لمواجهة تحديات قضايا التنمية


وافق المجلس الأعلى للجامعات برئاسة خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وأمانة محمد لطيف الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات، وعضوية السادة رؤساء الجامعات، على الخطط البحثية والبرامج التنفيذية المُقدمة من السادة نواب رؤساء الجامعات لشئون الدراسات العليا، والتي تستهدف خدمة قضايا التنمية، والتحديات التي تواجه كل إقليم تنتمي إليه الجامعة جغرافيًا، وذلك تفعيلًا لدور الجامعات في خدمة المجتمع، وتنفيذًا لتكليفات السيد رئيس الجمهورية للمجلس الأعلى للجامعات، أثناء زيارة سيادته لجامعة كفر الشيخ في ١٤ ديسمبر الماضي.

أكد الوزير على أهمية تنفيذ التوجيه الرئاسي الخاص بدعم عملية ربط منظومة البحث العلمي، وما يتبعها من مراكز بحوث مُتخصصة مع قطاع التعليم الجامعي، وإتاحة كافة التسهيلات؛ لإعداد البحوث والدراسات المُبتكرة، وذلك للمُشاركة في صياغة حلول علمية للتحديات التي تواجه المجتمع المصري، والمشروعات التنموية في كافة المجالات.

وصرح د.عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي، أن الجامعات المصرية في إقليم وسط وغرب الدلتا ومطروح ( دمنهور – كفر الشيخ – المنوفيه– طنطا – مدينة السادات–  الإسكندرية – مطروح)، قدمت مجموعة من الخطط التنفيذية ببرامج زمنية محددة للدراسات والبحوث التي تخدم قضايا التنمية وتسهم في مواجهة التحديات التي تواجه الإقليم الجغرافي، وشملت الخطط نقاط بحثية متنوعة في شتى المجالات الصحية، والبيئية، والزراعية، والمجتمعية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن جامعة دمنهور ركزت في خططها البحثية على خطط تحسين إنتاج محصول القمح بمحافظة البحيرة، وكذلك تحسين إنتاج محصول القطن ومقاومة الإجهاد البيئي والحيوي الناتج عن التغيرات المناخية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن جامعة كفر الشيخ قدمت خططًا بحثية لتنمية الاستزراع السمكي وحل المشاكل الصحية ومُسببات أمراض الثروة السمكية بمشاركة كليات (الطب البيطري، والثروة السمكية والمصايد، والزراعة، والهندسة، العلوم، معهد علوم وتكنولوجيا النانو)، بالإضافة لتعظيم الاستفادة من المصادر المُتاحة للمياه ورفع جودتها مع زيادة المردود منها في الغطاء النباتي بشمال الدلتا، وتعظيم الاستفادة من مُخلفات الإنتاج والتصنيع الزراعي وتطوير طرق صديقة للبيئة لتدويرها، وتطوير التطبيقات التكنولوجية للذكاء الاصطناعي، والتغيرات المناخية وتأثيرها المحتملة على إقليم الدلتا، علاوة على إجراء أبحاث للتعرف على الاتجاهات الحديثة للوقاية والعلاج للأمراض السارية والمُتوطنة والطارئة وسريعة الانتشار. 

وأوضح المتحدث الرسمي أن جامعة المنوفية قدمت خططًا تنفيذية لرفع كفاءة شبكة وطرق الري بالمحافظة، وتطوير معالجة الصرف الزراعي، وبحث إعادة استخدام المياه المعالجة ، وكذلك دراسة أساليب مبتكرة وصديقة للبيئة، وإدارة إعادة تدوير المخلفات الصلبة الزراعية والصناعية، وكذلك وضع خطة للتخطيط العمراني تضمن عدم تآكل الرقعة الزراعية مع تلبية طلبات الإسكان، وخفض البطالة عن طريق تشجيع ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة.

بينما تضمنت خطط جامعة طنطا، دراسة مصادر مُستحدثة لتوفير الطاقة المُستدامة والمُتجددة وتطبيقاتها، وتدوير المُخلفات البيئية والزراعية والصناعية بمحافظة الغربية، وكذلك الاكتشاف المُبكر للأورام وعلاجها، ودراسة معالجة حول الزيادة السكانية ودراسة طرق حلها.

وقامت جامعة مدينة السادات بتقديم خطة لتطوير المواد الخام الدوائية بمركز للأبحاث بالجامعة، ومركز دراسات الجسيمات والتركيزات الملوثة للماء والهواء، ومركز الاستشعار عن بُعد؛ لدراسة المصادر المائية والأرضية بصحراء مدينة السادات، ومشروع الإنتاج الزراعي بتقنيات زراعة الأنسجة. 

وقدمت جامعة الإسكندرية خططًا تنفيذية شملت النقاط البحثية المُتعلقة بمشكلة التغيرات المناخية والإنذار المُبكر للحماية من الفيضانات، ومشكلة تصريف مياه الأمطار والاستفادة منها.

في حين قدمت جامعة مطروح دراسة التنوع الوراثي لأصول الأغنام البرقي ومواجهة مشكلة انقراضها بمطروح، ودراسة بيئية للآفات الحشرية المُتوطنة والوافدة على المحاصيل وأشجار الفاكهة بمطروح، ودراسة وبائية لأنيميا البحر المتوسط، وتوصيف الأماكن العلاجية والاستشفاء الطبيعي بواحة سيوة. 

جامعة الفيوم: “الأعلى للجامعات” يوافق على إضافة برنامج التنمية الزراعية للائحة الداخلية

كتبت روان مصطفى

صرَّح ياسر مجدي حتاته، رئيس جامعة الفيوم، صدور القرار الوزاري رقم (١٤٠) لعام ٢٠٢٢ بشأن الموافقة على إلحاق برنامج الدراسات الاقتصادية والتنمية الزراعية (الدبلوم، والماجستير، والدكتوراه) باللائحة الداخلية لمعهد البحوث والدراسات الاستراتيجية لدول حوض النيل بجامعة الفيوم.

كما تقدم رئيس جامعة الفيوم ، بخالص الشكر والتقدير لخالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، على دعمه المستمر للمسيرة التعليمية بجامعة الفيوم، كما يتقدم بخالص التهنئة لأسرة جامعة الفيوم، وبخاصة معهد البحوث والدراسات الاستراتيجية لدول حوض النيل، متمنيًا تحقيق المزيد من التقدم والنجاح.

الأعلى للجامعات: إنشاء مراكز رعاية للموهوبين والمُبدعين بالجامعات المصرية

كتبت روان مصطفى

وافق المجلس الأعلى للجامعات برئاسة خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي ،وأمانة د.محمد لطيف على إنشاء مراكز رعاية الموهوبين والنوابغ والمُبدعين بالجامعات، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية في اجتماعه بالمجلس الأعلى للجامعات، أثناء زيارة سيادته لجامعة كفر الشيخ، في 14 ديسمبر الماضي.

وتسعى الجامعات من خلال إنشاء مراكز رعاية الموهوبين والنوابغ والمُبدعين، لاكتشاف وصقل مهارات الطلاب، الإبداعية، والابتكارية، والفنية وتطويرها، مع توفير بيئة حاضنة ومُحفزة للموهوبين والمبدعين والنوابغ، وإعدادهم للمشاركة في مسيرة الدولة نحو التنمية المُستدامة والشاملة.

وصرح عادل عبدالغفار  المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي،أن رسالة مراكز رعاية الموهوبين والنوابغ والمُبدعين بالجامعات، تتمثل في المساهمة بإعداد وتهيئة البيئة المناسبة للطلاب ، للمساعدة في اكتشاف ملكاتهم وقدراتهم وتنمية القدرات الفنية، والرياضية، والعلمية، والابتكارية، والإبداعية لديهم؛ لتتحول إلى إبداع على أرض الواقع، لمواكبة التطور في كافة المجالات، من خلال آليات واضحة ومقصودة ومُخطط لها.

وأضاف المتحدث الرسمي، أن الأهداف الاستراتيجية للمراكز متعددة ومنها، وضع آليات علمية دقيقة ومُستدامة؛ لاكتشاف الموهوبين والنوابغ والمُبدعين، وإيجاد بيئة تُتيح لهم إبراز قدراتهم وتنمية إمكاناتهم ومواهبهم، بالإضافة إلى تنمية روح الإبداع لديهم؛ لإظهار المواهب محليًا وإقليميًا ودوليًا، وتوجيه الطلاب الموهوبين للتعامل مع مُستجدات العصر بفاعلية، علاوة على تصميم برامج محددة لتلبية احتياجاتهم وتنمية قدراتهم، وتعزيز الانتماء الوطني لدى الموهوبين وتوجيه قدراتهم في سبيل ذلك، وتنمية وعي المجتمع الجامعي بأهمية الموهبة والنبوغ والإبداع.

كما تهدف هذه المراكز إلى أن تتحول لحاضنات لكافة الموهوبين، والنوابغ والمبدعين من طلاب الجامعة، وتسويق ابتكاراتهم وابداعتهم وتقديم الدعم لهم، بالإضافة للتعاون مع مختلف المؤسسات الثقافية والفنية والمدنية المنوط بها رعاية الموهبة والنبوغ والإبداع، وتنظيم لقاءات وزيارات ميدانية وعلاقات تعاون مشتركة بين الجامعة ومجموعة واسعة من الشركات والمؤسسات في القطاعين العام العامة والخاص؛ لخدمة الموهوبين، والمبدعين، وتأهيلهم لسوق العمل؛ لعرض مواهبهم وإبداعتهم، علاوة على دعم مشروعات التخرج للمجالات متعددة التخصصات.

وأضاف المتحدث الرسمي أن هذه المراكز سوف تصمم برامج تدريبية متخصصة، لتنمية قدرات الموهوبين الفنية، وذلك من خلال التعرف على مُتطلبات سوق العمل المُستقبلية، بالإضافة إلى الاحتكاك المباشر بيئة العمل، والأدوات، والتقنيات التي تسمح لهم بالممارسة أثناء التعلم، وتنظيم مسابقات؛ لاكتشاف المواهب والابتكارات على مستوى الجامعة، وتشجيع الطلاب على تنفيذ تصاميم أو منتجات واقعية ذات مردود، وتنظيم الندوات الأكاديمية، والفاعليات التي من شأنها إحداث التواصل مع الخبراء والتعرف على الاتجاهات، والتقنيات الحديثة، وتقديم التوجيه للموهوبين.