رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الشباب والرياضة يتابع مع المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات جهود التطوير وتعزيز النزاهة الرياضية في مصر

وزير الشباب والرياضة يتابع مع المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات جهود التطوير وتعزيز النزاهة الرياضية في مصر.. التقي الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، بالأستاذ الدكتور حازم خميس، رئيس المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات “النادو”، بحضور إيمان جمعة المدير التنفيذي للمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، وقيادات وزارة الشباب والرياضة.

وزير الشباب والرياضة يتابع مع المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات جهود التطوير وتعزيز النزاهة الرياضية في مصر

 

تناول اللقاء نجاح مصر في الحصول على استضافة المؤتمر الإقليمي للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات الأول في إفريقيا، والمقرر له أن ينعقد خلال الفترة من 27 إلى 29 إبريل 2026، وكذلك الوقوف على آخر المستجدات في تحقيق الاشتراطات والمتطلبات من المنظمة الدولية لمكافحة المنشطات من أجل اعتماد المعمل المصري.

أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن استضافة مصر للمؤتمر الإقليمي الأول للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات في إفريقيا، تمثل خطوة جديدة في مسار الريادة المصرية على المستويين الإقليمي والدولي في مجال النزاهة الرياضية، وتعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرة الدولة المصرية على تنظيم واستضافة الفعاليات الكبرى بكفاءة واحترافية.

المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات

موضحا أن الدولة المصرية، برعاية وتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي أهمية خاصة لملف الرياضة النظيفة ومكافحة المنشطات، باعتباره أحد مرتكزات بناء الإنسان وصون القيم الرياضية والأخلاقية، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل بالتنسيق الكامل مع المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات لتحقيق جميع متطلبات الاعتماد الدولي للمعمل المصري، ليكون مركزاً معتمداً يخدم القارة الإفريقية والمنطقة بأسرها.

“جمعية الصداقة الكوبية: احتلال غزة جريمة تطهير عرقي تتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا”

إدانة شديدة من الجمعية الكوبية العربية لقرار الاحتلال الإسرائيلي

أعربت جمعية الصداقة الكوبية العربية عن إدانتها الشديدة لقرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي

القاضي باحتلال مدينة غزة، واصفةً هذا القرار بأنه يمثل مرحلة جديدة في سياسة التوسع

والإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين.

وفي بيان رسمي صدر عن الجمعية، اعتُبر هذا التحرك العسكري “إعلانًا صريحًا عن جريمة حرب”

يعكس نوايا واضحة لحكومة بنيامين نتنياهو لتنفيذ مخطط تطهير عرقي يستهدف سكان غزة

في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية.

كارثة إنسانية تلوح في الأفق بسبب تهجير السكان المدنيين في غزة

وأشارت الجمعية إلى أن آثار احتلال غزة على المدنيين ستكون “كارثية وغير مسبوقة”

محذرة من أن الإجلاء القسري لما يقرب من نصف سكان القطاع يُعد جريمة ضد الإنسانية.

وأضاف البيان أن هذا الإجراء سيؤدي حتمًا إلى مجازر جماعية بحق الأطفال والنساء

والمدنيين الأبرياء، ما يُنذر بتفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة بشكل خطير.

دعوة إلى تحرك دولي عاجل لوقف الجرائم والانتهاكات

وأكدت جمعية الصداقة الكوبية أن تصعيد الاحتلال الإسرائيلي في غزة لن يسفر إلا عن مزيد من سفك الدماء

وتكريس حالة الدمار والموت التي يعاني منها الفلسطينيون منذ عقود.

كما انتقد البيان “الصمت الدولي” حيال هذه الانتهاكات، مطالبًا المجتمع الدولي بعدم الاكتفاء

بالإدانات اللفظية، والدفع نحو اتخاذ إجراءات قانونية فورية وملزمة لوقف ما وصفته

بـ”الإبادة الجماعية المرتقبة”.

جمعية الصداقة الكوبية: تضامن غير مشروط مع الشعب الفلسطيني في غزة

واختتمت جمعية الصداقة الكوبية – العربية بيانها بتأكيد دعمها الكامل وغير المشروط

للشعب الفلسطيني، لا سيما في ظل ما يتعرض له من جرائم الاحتلال

وشددت على ضرورة التصدي لهذه “الهمجية الممنهجة”، وإنقاذ غزة من مخطط التطهير

العرقي قبل أن تتفاقم الأوضاع الإنسانية إلى مستويات لا يمكن السيطرة عليها.

 ضرورة تحرك المجتمع الدولي ضد الاحتلال في غزة

الصداقة الكوبية تأتي هذه الإدانة وسط موجة غضب دولية متزايدة تجاه السياسات الإسرائيلية في الأراضي

الفلسطينية المحتلة، وتسلط الضوء على خطورة الاحتلال العسكري لمدينة غزة

الذي قد يتحول إلى فصل دموي جديد في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

رانيا المشاط تشارك في حلقة نقاشية مع رئيسة البنك الأوروبي

“المشاط”: المرأة كانت من أكثر الفئات تضررًا خلال الجائحة ومشاركتها في جهود التنمية والعمل المناخي يسرع من وتيرة التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة

على المجتمع الدولي أن يدرك أهمية مشاركة المرأة في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبنك الأوروبي يمكن أن يمثل منصة لتعزيز التعاون بين بلدان الجنوب في جهود تمكين المرأة

مصر من أوائل الدول التي وضعت ورقة سياسات حول وضع المرأة خلال جائحة كورونا والدولة تقوم بجهود قوية لتمكين المرأة على كافة المستويات

رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية: نسهم في تعزيز أهداف المساواة بين الجنسين والسياسات الداعمة للمرأة بدول العمليات والتأثير طويل المدى لتمكين المرأة ينعكس بقوة على جهود التنمية

خلال زيارتها للمملكة المتحدة لعقد عدد من اللقاءات مع شركاء التنمية لدفع العلاقات التنوية بين مصر والمؤسسات الدولية والإقليمية، شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي ومحافظ مصر لدى البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، في حلقة نقاشية، إلى جانب السيدة أوديل رينو باسو، رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، حول تعزيز المساواة بين الجنسين في أوقات الأزمات، وذلك ضمن الفعاليات الدولية التي يتم تنظيمها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وأدار الحوار السيدة باربرا رامبوسك، مدير الشمول الاقتصادي والمساواة بين الجنسين بالبنك.

وفي كلمتها قالت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، أن قضية تكافؤ الفرص بين الجنسين أضحت تحتل أهمية وأولوية قصوى لدى العديد من المؤسسات الدولية، وتتم مناقشتها في كافة المحافل الدولية، لاسيما في الفترة الحالية، موضحة أنه بغض النظر عن الظروف التي يمر بها العالم بسبب جائحة كورونا فيجب أن يدرك المجتمع الدولي والقطاع الخاص أهمية مشاركة المراة في كافة المناحي الاقتصادية والاجتماعية لتحقيق التنمية.

وأوضحت وزيرة التعاون الدولي، أنه مع بدء جائحة كورونا كانت المرأة من أكثر الفئات تضررًا، لذلك لجأت الحكومات إلى تطوير سياسات خاصة مستهدفة دعم المرأة، وكانت مصر من أوائل الدول التي وضعت ورقة سياسات حول احتياجات المرأة أثناء الجائحة، لافتة إلى أن العلاقات المشتركة مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين تتضمن العديد من البرامج التي تستهدف تمكين النساء والفتيات والشباب ودعم صحة الأطفال لاسيما خلال جائحة كورونا.

وتحدثت عن أهمية دور مؤسسات التمويل الدولية في تعزيز المساواة بين الجنسين، وأهمية البناء على التجارب الناجحة على المستوى الدولي، موضحة أن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يمكن أن يتيح منصة هامة لتعزيز العمل المشترك بين دول الجنوب وتبادل الخبرات فيما يتعلق بجهود تكافؤ الفرص بين الجنسين.

وأضافت “المشاط”، أن الدولة المصرية تعمل بالتعاون مع كافة الأطراف ذات الصلة من الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتقديم الدعم الفني وتعزيز العمل المشترك لتمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، وتعزيز السياسات المبتكرة والشراكات البناءة لدعم تكافؤ الفرص الجنسين، موضحة أن هناك ثلاثة عوامل رئيسية تتضمنها أي استراتيجية مشتركة مع شركاء التنمية هي (الشمولية والتحول الرقمي والاستدامة البيئية).

وتابعت أنه في ظل التحديات التي يواجهها العالم على مستوى التغيرات المناخية فإن المرأة تعتبر محفزًا رئيسيًا وشريكًا في تعزيز العمل المناخي، من خلال تنمية المهارات الخضراء وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية العمل المناخي، كما أن ذلك يفتح مجالا أمام القطاع الخاص لدعم البرامج التي تعزز مشاركة النساء لاسيما في الريف المصري في العمل المناخي وتعزيز جهود التحول الأخضر.

وشددت وزيرة التعاون الدولي، أن التعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي يمكن أن يعزز التعاون الفعال وتبادل الخبرات وخلق أوجه للتكامل بين البلدان فيما يتعلق بجهود العمل المناخي وتعزيز المساواة بين الجنسين، لافتة إلى أهمية حشد الجهود لتعزيز دور المرأة والشباب والمجتمع المدني في تعزيز جهود التنمية والعمل المناخي لاسيما.

وذكرت أن وزارة التعاون الدولي، قامت بمطابقة التمويلات التنموية مع أهداف التنمية المستدامة لقياس حجم التقدم من خلال العمل المشترك مع شركاء التنمية، والوقوف على الأولويات المستقبلية.

من ناحيتها قالت السيدة أوديل رينو باسو، رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، أن البنك يعمل على دعم تحقيق التنمية ومساندة اللاجئين وتعزيز جهود التحاقهم بسوق العمل، مع مراعاة الفوارق النوعية وتكافؤ الفرص بين الجنسين، مؤكدة أن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يضع محاور رئيسية في كافة المشروعات التي يعمل عليها وهي ربط مكافحة تغير المناخ بالمساواة بين الجنسين واعتبارها أولوية رئيسية، وأن المساواة ليست هدفًا في حد ذاتها لكنها رئيسية لتحقيق التحول الأخضر ونجاحه جهوده.

وشددت على أن التأثير طويل المدى للمساواة بين الجنسين ينعكس بشكل كبير على جهود التنمية، لذلك يعمل البنك على دعم سياسات الدول في بلدان العمليات لنجاح تحقيق أهداف تمكين المرأة، مشيدة بالدور الذي تقوم به وزيرة التعاون الدولي، في دعم جهود مصر لتحقيق التنمية المستدامة من خلال العلاقات المشتركة لاسيما أهداف المساواة بين الجنسين والحد من أوجه عدم المساواة.

كانت وزارة التعاون الدولي، قد أطلقت محفز سد الفجوة بين الجنسين وخطته التنفيذية، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، والمنتدى الاقتصادي العالمي، وأربعة من كبرى شركات القطاع الخاص، بهدف سد الفجوة بين الجنسين في سوق العمل وزيادة جهود تمكين المرأة اقتصاديًا، وتعد مصر أول دولة في أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تطلق محفز سد الفجوة بين الجنسين.

جدير بالذكر أن تقرير المرأة وأنشطة الأعمال والقانون الصادر عن البنك الدولي في عام 2022، أعلن تطور تطور مؤشرات مصر في التقرير البنك الدولي لتحصل على 50.6 نقطة مقابل 45 نقطة في تقرير عام 2021، لتأتي من بين قائمة الدول التي اتخذت إجراءات إيجابية بشأن تعزيز تمكين المرأة وتحفيز مشاركتها في كافة مناحي الحياة والقضاء على الممارسات التي تحول دون الحصول على حقوقها، بما يدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.

____________

لمزيد من المعلومات

www.moic.gov.eg

توتير MOICEgypt

انستجرام  @MOICEgy

لينكد إن Ministry of International Cooperation

للمزيد من المعلومات حول التقرير السنوي

https://www.moic.gov.eg/ar-EG/Sectors?na=7391