رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

“صباح الخير يا مصر” يبرز “إقبال الزوار على المتحف القبطي

عرض برنامج “صباح الخير يا مصر”، على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين أحمد عبدالصمد وجومانا

ماهر، تقريرا تلفزيونيا بعنوان “إقبال الزوار على المتحف القبطي تزامنا مع احتفالات عيد الميلاد”.

 

وتعتبر الاحتفالات جزءً مهما دا من عيد الميلاد المجيد، ويعتبر مجمع الأديان أحد أهم نقاط جذب الزائرين في هذه المناسبة،

حيث يضم المجمعُ المتحفَ القبطي، وبالمتحف هناك مسار العائلة المقدسة الذي يعتبر أحد أهم العلامات المميزَة لعيد

الاحتفالات المجيد.

المتحف القبطي يحكي ضمن قاعاته عن مسار العائلة المقدسة ووصول السيد المسيح والسيدة مريم العذراء لأرض مصر،

بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف قطعة أثرية قبطية تتنوع ما بين مخطوطات وأعمال خشبية منحوتة بدقة وجداريات فريدة

مزخرفة بمناظر دينية بالإضافة إلى متبقيات الأديرة والكنائس القديمة.

 

ويمتلك المتحف الكثير من القطع الأثرية المعبرة عن مسار العائلة المقدسة وقصة السيد المسيح وميلاده، منها نسيج

وأيقونات وعملات ذهبية وبعض المواد النحاسية، حيث تناول قصة الميلاد وأسبوع الآلام ومسار العائلة المقدسة.

 

أعداد المحتفلين والزائرين تزيد في الأعياد والمناسبات ويعد المتحف فرصة للعائلات والأصدقاء حتى يجتمعوا ويقضوا يوما ثقافيا

دينيا ترفيهيا في الوقت ذاته، حيث ينفذون جولة ضمن قاعات المتحف التي يزيد عددها عن 20 قاعة وتحكي ثقافة وتاريخ

الحضارة المصرية القبطية.

 

معرض أثري بالمتحف القبطي بهذه المناسبة

قالت جيهان عاطف مدير عام المتحف القبطي، إنّ للمتاحف دور حيوي وهام في المجتمع، هي ليست مكان لعرض المقتنيات

الأثرية فقط، ولكن لها دور اجتماعي وتربوي، وهي مؤسسة تعليمية تثقيفية لتربية الجيل والنشئ.

 

وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، الذي يعرض على القناة الأولى والفضائية المصرية، من

تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي وبسنت الحسيني: “من خلال أنشطة المتحف القبطي المتعددة يقوم بربط المجتمع بهذا

الدور، وبالتالي فقد نظم المتحف القبطي معرضا مؤقتا بعنوان هدايا وحكايا بمناسبة أعياد الكريسماس ورأس السنة”.

 

وتابعت مدير عام المتحف القبطي، أن المعرض يضم 12 قطعة أثرية من مقتنيات المتحف القبطي ويستمر العرض لمدة شهر

كامل، ومن أهم المقتنيات التي عُرضت في المعرض مخطوطات، حيث إنها باللغة العربية مصورة بالألوان ويمثل حدث الميلاد

وزيارة المجوس، وخليط من البرونز عليه مشاهد من حياة السيد المسيح مثل بشارة الملاك بالعذراء، كما أن هناك أيقونة

تصور سانتا كلوز على اعتبر أنه القديس الذي كان مشهورا بالعطايا.

 

وأكدت، أن المعرض يقوم على تقديم الهدايا والاحتفال بالمواليد الجدد، حيث إن أي طفل يولد يتم تقديم الهدايا له كرمز للفرح

والبهجة بهذا الميلاد، وهو ما فعله المجوس عندما قدموا للطفل المولود، وكل هدية لها رمزية معينة، فالذهب يرمز إلى الملك

والمُر للآلام والصعاب التي سيواجهها الطفل عندما يكبر.