رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزارة الهجرة في أسبوع

شهدت وزارة الهجرة نشاطا موسعا للوزيرة السفيرة سها جندي، وخلال السطور التالية، نستعرض النشاط الكامل

للسيدة وزيرة الهجرة كما يلي:

1- أكدت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، أن الوزارة عملت منذ اليوم الأول لموسم الحج وإجازة عيد الأضحى المبارك،

على متابعة غرفة العمليات على مدار الساعة، عقب استقبالها العديد من الاستغاثات من الأهالي بسبب أعداد الوفيات

والمفقودين، وخصوصا من بين كبار السن، وأيضا أعداد المفقودين خلال أدائهم مناسك الحج بالمملكة العربية السعودية

وانقطاع الاتصال بذويهم في مصر، مشيرة إلى أنه تم بذل جهود كبيرة لمتابعة كافة الحالات بالتنسيق مع وزارة الخارجية

والقنصلية المصرية في جدة، والسلطات السعودية، حيث تم إجراء الزيارات الميدانية للمستشفيات والمراكز الطبية التي

يتواجد بها مواطنون مصريون للاطمئنان على أوضاعهم، والتأكد من حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة، إضافة إلى اتخاذ

إجراءات نقل الجثامين.

2- استقبلت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، السفير عمر أبو عيش، مساعد وزير الخارجية وأمين عام اللجنة التنسيقية

لتنفيذ اتفاقية المشاركة المصرية الأوروبية، في إطار التنسيق فيما بين وزارة الهجرة واللجنة بشأن مجالات التعاون

الاستراتيجي بين مصر والاتحاد الأوروبي.

وقد تناول اللقاء بين الجانبين مناقشة الملف الخاص بالهجرة والتعاون بشأنه بين مصر والاتحاد الأوروبي، والمشروعات

التي يمكن التنسيق بشأنها لتنفيذ استراتيجيات التنمية في جمهورية مصر العربية، بالاستناد إلى العلاقات المصرية

الأوروبية الوثيقة.

صندوق “حماية وتأمين المصريين بالخارج”

3- نشرت وزارة الهجرة إنفوجرافا يسلط الضوء على المميزات والخدمات التي سيقدمها صندوق “حماية وتأمين المصريين

بالخارج”، والمقرر إطلاقه خلال فعاليات النسخة الخامسة لمؤتمر “المصريين في الخارج” الذي يقام على مدار يومي

4 و5 أغسطس القادم، حيث كشف أن الصندوق سيكون تكافليا واستثماريا لأعضائه، يوفر ما يحتاجه المصريون بالخارج

ممن يرغبون في الاشتراك، كما أنه يتميز بأنه “طوعي اختياري وليس ملزما”، والكثير من خدماته سيتم قصرها على

المشتركين فقط، بالإضافة إلى أنه سيتضمن شقا تكافليا يتم إتاحته للمواطنين الأولى بالرعاية أو من يمرون بظروف

اجتماعية واقتصادية صعبة خارج البلاد.

وأكدت السفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة، أن توفير مظلة الحماية الاجتماعية والتأمينية للمصريين بالخارج، أحد أهم محاور

استراتيجية عمل وزارة الهجرة والتي دائما ما تسعى إلى تحقيقها، مشددة على أن هناك رغبة حقيقية في الوزارة لإحراز

تقدم في هذا الملف، وتحقيق الحماية الاجتماعية لهم خاصة في أوقات الأزمات، لافتة إلى أن خدمات الصندوق والمزايا

التي سيطرحها كفيلة بأن تكون عنصر جذب لمزيد من المشتركين.

مبادرة “استيراد السيارات للمصريين بالخارج”

4- في إطار حرصها على التواصل المباشر والمستمر مع أبنء مصر بمختلف دول العالم، طمأنت السفيرة سها جندي وزيرة

الهجرة، أصحاب الطلبات والحالات المسجلين في التطبيق بمبادرة “استيراد السيارات للمصريين بالخارج”، من المقيمين في

دول تعاني من النزاعات وتعذر استكمال إجراءات التحويلات البنكية الخاصة بهم، بأنه يتم التواصل والتنسيق مع البنك المركزي

المصري لإيجاد السبل والطرق الاستثنائية لسهولة عمليات التحويلات بعد إثبات الجدية في طلباتهم. وطالبت الوزيرة،

كافة المصريين المقيمين في تلك الدول التي تعاني النزاعات أو يوجد بها صعوبة في إجراء التحويلات وحتى هذه اللحظة

لم يتم البت في أمرهم بالتسجيل عبر الرابط التالي لإقرار الشكل الأمثل للتعامل معهم:

‏https://forms.gle/qPvy7KbZux5RP8dz8

5- تزامنا مع حلول الذكرى الحادية عشرة لثورة 30 يونيو، استعرضت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، ما تم تنفيذه من

منجزات في إطار المبادرة الرئاسية “مراكب النجاة” للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية، التي كانت إحدى أهم أولويات

القيادة السياسية ممثلة في فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، فور تكليف الوزارة بتنفيذها بالتعاون مع كافة الجهات

المعنية.

وقالت الوزيرة إن خطة وزارة الهجرة الاستراتيجية استهدفت التوسع فى البرامج التدريبية، والعمل على توفير السبل

والبدائل الآمنة أمام الشباب المصري، من خلال عدد من المحاور الهامة كالتوعية والتأهيل والتدريب، بجانب توفير فرص عمل

في الداخل والخارج، مؤكدة أن الجمهورية الجديدة تحمل على عاتقها جهود التدريب من أجل التوظيف، وتوفير البدائل الآمنة

للشباب، مؤكدة أن الدولة المصرية قامت بإجراءات حاسمة على مدار السنوات الماضية لمواجهة الهجرة غير الشرعية.

6- بتكليف من السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، شارك د. صابر سليمان، مساعد وزيرة الهجرة للتطوير المؤسسي وشئون مكتب الوزير، في اجتماع تشاوري عبر “الفيديو كونفرانس” مع ممثلي البنك الدولي World Bank، والذي نظمته وزارة التعاون الدولي لمناقشة تقرير صادر عن البنك الدولي بعنوان “الهجرة: إمكانات أفريقيا غير المستغلة”. وقد استعرض سليمان خلال الاجتماع نجاح تجربة المركز المصري الألماني للهجرة والوظائف وإعادة الإدماج التابع لوزارة الهجرة المصرية، وقال إنه نموذج للتعاون الثنائي الناجح مع الجانب الألماني ويعتبر إحدى الأذرع التنفيذية للمبادرة الرئاسية “مراكب النجاة” لمكافحة الهجرة غير الشرعية، بما يقدمه من خدمات مهمة لمساعدة الشباب المصري الراغب في الهجرة، من فرص توظيف وتدريب وتأهيل مهني ونفسي، وفق احتياجات ومتطلبات سوق العمل الأوروبية والألمانية.

7- في إطار المبادرة الرئاسية «اتكلم عربي»، أطلقت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، “بودكاست” تحت عنوان “معلومة في حدوتة”، حرصا منها على تعريف الأجيال الناشئة في الخارج، بتاريخ حضارتهم العريقة وما تتضمنه من أعياد ومناسبات. وشددت الوزيرة على حرصها لإطلاق البث الصوتي “البودكاست” بصوتها لأول مرة على منصة «Spotify» الصوتية لمشاركة جموع أبناء مصر في الخارج، والتيسير عليهم للتعريف بمعلومات عن وطنهم بشكل سهل ومبسط، موضحة أن الوزارة حريصة على استغلال وسائل التواصل المختلفة للوصول إلى كافة المصريين بالخارج حول العالم وإعطائهم الفرصة لأن يكونوا جزءا من المستقبل.

“مؤتمر المصريين بالخارج”

8- جددت وزارة الهجرة الدعوة إلى كل المصريين بالخارج الراغبين في حضور النسخة الخامسة من “مؤتمر المصريين بالخارج”

المقرر انعقاده يومي 4 و5 من شهر أغسطس المقبل بالقاهرة، بأن يسرعوا في التسجيل من خلال الدخول على الرابط

التالي:https://forms.gle/mUMZjHjADooT8LVD7، على أن يتم غلق باب التسجيل في 1 يوليو المقبل.

9- أهابت وزارة الهجرة بالسادة المواطنين المصريين ممن انقطع الاتصال بذويهم الذين يؤدون مناسك الحج هذا العام سواء

كانوا متواجدين في مكة المكرمة أو المدينة المنورة أو المشاعر المقدسة، إبلاغ القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية

بجدة، على رقم الخط الساخن لغرفة عمليات الحج 565702002(00966).

10- في إطار التواصل مع المصريين بالخارج وربطهم الدائم بالوطن وقناعتنا بدورهم ومشاركتهم في التضحية من أجله،

جددت وزارة الهجرة الدعوة لأبناء مصر حول العالم إلى المشاركة في الاحتفاء بأبطال القوات المسلحة المصرية الذين

شاركوا في الحروب المهمة التي خاضها الوطن وبذلوا الغالي والنفيس من أجل رفعته وتحقيق الانتصارات له،

وذلك تحت شعار: “بطولات لا تُنسى.. حكايات يرويها المصريون بالخارج”.

11- أجرت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، مداخلة هاتفية مع الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفى بكري في برنامج

“حقائق وأسرار”، حيث كشفت فيها الوزيرة موقف الحجاج المصريين المفقودين، وكذلك آخر التطورات الخاصة بمتابعة أوضاع

الحجاج المصريين، بعد توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بتشكيل خلية الأزمة برئاسة د. مصطفى مدبولي رئيس الوزراء.

متابعة أوضاع الحجاج المصريين

12- أدلت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، تصريحات خاصة لجريدة “الجمهورية”، حول آليات وزارة الهجرة في متابعة

أوضاع الحجاج المصريين، وتنفيذ توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالعمل على رعاية الحجاج المصريين

بالأراضي المقدسة وطمأنتهم، وأهمية توفير كافة الخدمات للتيسير عليهم أثناء أداء مناسك الحج بالمملكة العربية السعودية،

حيث أطلقت الوزارة غرفة عمليات منذ اليوم الأول لبدء المناسك، وذلك للمتابعة المستمرة بالتنسيق مع وزارة الخارجية

والقنصلية المصرية في جدة، والسلطات السعودية.

تصريحات خاصة لموقع “القاهرة 24”

13- تحدثت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، في تصريحات خاصة لموقع “القاهرة 24″، عن دور وزارة الهجرة في خلية

الأزمة التي وجه بتشكيلها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، برئاسة رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولي، لمتابعة وإدارة

الوضع الخاص بحالات وفاة الحجاج المصريين خلال أداء مناسك الحج هذا العام، موضحة أن الوزارة تشكل نقطة اتصال ما بين

غرفة عمليات الطوارئ التي شكلتها، حيث تتواصل بشكل مباشر مع الجالية المصرية في المملكة العربية السعودية

والقنصلية العامة في جدة والسفارة المصرية في المملكة والسلطات السعودية لمتابعة أوضاع الحجاج المصريين والاطلاع

على كافة التفاصيل والتطورات الخاصة بهم أثناء أداء المشاعر المقدسة.

14- أدلت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، تصريحات خاصة لـموقع “الجمهور” الإخباري، حيث كشفت الآليات التي قامت

بها الوزارة خلال أداء مناسك الحج هذا العام، كذلك عن دورها في خلية الأزمة التي وجه بتشكيلها السيد الرئيس عبد الفتاح

السيسي، برئاسة دولة رئيس الوزراء، لمتابعة الحجاج المصريين، كذلك خطط الوزارة بعد انتهاء الأزمة ومتابعة أوضاع الحجاج

في المملكة العربية السعودية.

15- تصدّر البيان الذي أصدرته وزارة الهجرة بشأن متابعة أوضاع الحجاج المصريين المفقودين في الأراضي المقدسة،

وعودة جثامين الحجاج المتوفين، الصفحات الأولى لجرائد “الجمهورية” والمساء” والمصري اليوم”.

المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي”

16- احتفت الصفحة الرسمية للمبادرة الرئاسية “اتكلم عربي”، بقدوم العيد الأضحى المبارك، وقدمت قصصا تاريخية عظيمة،

تضمنت شرحا مبسطا بطريقة مختلفة وعن طريق تقنية الـ”بودكاست”، لتعريف الأجيال الناشئة في الخارج بتاريخ حضارتهم،

حيث روت تاريخ احتفال المصريين القدماء بالعيد الكبير كما يقال عليه مصر، وطهي طبق “الفتة”، وسبب تسميته بهذا الاسم،

وكذلك تقديم قصة تفصيلية عن السيدة هاجر زوجة أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم ووالدة سيدنا إسماعيل، والإشارة إلى أنها

كانت السبب وراء منسك مهم من مناسك الحج الذي يعتبر أحد أركان الإسلام الخمسة.

وزارة الهجرة تنظم فعالية تحت شعار “اللغة العربية: مصدر الإلهام والإبداع” بالتعاون مع “اليونسكو” في قصر الأمير محمد علي بالمنيل

نظمت وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، فعالية تحت شعار “اللغة العربية: مصدر الإلهام والإبداع”، بالتعاون مع .

ومنظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة “اليونسكو” في قصر الأمير محمد علي في حي المنيل بمحافظة.

القاهرة، وذلك في إطار المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي”، وبحضور وتشريف السيدة السفيرة سها جندي،.  وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، والدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، .

والدكتور مؤمن عثمان، والدكتورة نوريا سانز، المدير الإقليمي لمكتب منظمة اليونسكو بالقاهرة، .

ورئيس قطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار.

كلمة السفيرة سها جندي

 

وفي مستهل الفعالية، ألقت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، كلمة أعربت فيها عن خالص اعتزازها وتقديرها للتعاون الجاري بين وزارة الهجرة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، قائلة: “إن مصر هي إحدى الدول المؤسسة لمنظمة اليونسكو، وتجمعنا علاقة وطيدة في مساعينا المشتركة للحفاظ على موروثنا الثقافي والطبيعي في آن واحد”، موجهة التحية لأبناء المصريين بالخارج الذين يتابعون هذه الفعالية عبر البث المباشر على منصات الوزارة ومبادرة “اتكلم عربي”.

 

قصر الأمير محمد علي بالمنيل

 

وتابعت: “لعل وجودنا اليوم في قصر الأمير محمد علي بالمنيل، هذه التحفة المعمارية الفريدة التي يرجع اكتمال بنائها إلى ما يقرب من ٩٠ عاماً لتنقسم إلى ثلاث سرايات وتضم في حدائقها مجموعة نادرة من الأشجار والنباتات، هو دلالة واضحة على مساعينا المشتركة في الاحتفاء بتراثنا الطبيعي والحضاري في آن واحد، خاصة في ظل ما نشهده من تنوع وتطور وإبداع في كافة أركان القصر الذي يضم طرز وفنون عربية متنوعة ما بين الفاطمي والمملوكي والعثماني والأندلسي والشامي والفارسي أيضا، وهو ما يوضح ثراء الهوية المصرية وتنوعها وتفردها عن غيرها”.

وأضافت: “هذا ما نسعى إلى تحقيقه والتركيز عليه من خلال المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية (اتكلم عربي) والتي تحمل شعار (جذورنا المصرية) لنؤكد على اكتمال أركان الشخصية المصرية بانصهار الزمان والمكان وأن الاتصال اللغوي هو أساس استمرار الحضارات والنهوض بالأمم. ومن ثم، فقد حرصنا أن تكون رسالتنا بمناسبة الاحتفال بيوم التراث العالمي إبريل الماضي هي (حلقة الوصل) التي تربط ماضينا بحاضرنا ومستقبلنا الذي نصبو إليه جيلاً بعد جيل، وذلك من خلال إطلاق فيلم بعنوان (حلقة الوصل) عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالوزارة والمبادرة الرئاسية “اتكلم عربي” لتعريف أبنائنا من المصريين بالخارج بحضارة مصر أعظم وأقدم حضارة عرفها التاريخ والتي كانت ولا زالت مهد الحضارات وممر البشرية نحو العالم بقيمها النبيلة التي توارثتها الأجيال، والاحتفاء كذلك بالشخصية المصرية وجذورها المتنوعة التي جسدت مختلف أنواع التراث الإنساني على مر العصور، ولم يكن ليتأتى لنا ذلك إلا بتمسكنا بلغتنا وتاريخنا وتراثنا الحضاري والثقافي والإنساني، ولذلك حرصنا أن يكون شعارنا أن اللغة هي الاختراع البشري الأعظم عبر التاريخ الذي تواصل من خلاله الإنسان مع غيره ومع الأجيال اللاحقة لتؤثر في كافة مناحي الحياة، بل وتشكل العالم أجمع”.

اليونسكو

 

وأشارت سيادتها إلى احتفال وزارة الهجرة مع اليونسكو في ديسمبر الماضى بالتعاون مع وزارة الثقافة باليوم العالمي للغة العربية في ذكرى مرور خمسين عاماً على الاعتراف باللغة العربية كواحدة من لغات الأمم المتحدة الست الرسمية، فهي واحدة من أكثر خمس لغات تحدثًا في العالم فهي اللغة التي يتحدث بها أكثر من 400 مليون شخص حول العالم وهي اللغة الرسمية لـ 22 دولة أعضاء في جامعة الدول العربية، وهي أيضًا واحدة من لغات الأمم المتحدة الست، فضلا عن أنها واحدة من لغات الاتحاد الأفريقي وأحد أغنى لغات العالم، فقد وصل عدد مفرداتها دون تكرار إلى ما يزيد على 12 مليون كلمة. فاللغة العربية لغة غنية وملهمة ولذلك ركز شعوبها على إظهار إبداعاتهم في مجالات الثقافة والأدب والفنون، كان من بينهم كوكبة من الأدباء والمبدعين المصريين مثل نجيب محفوظ، وتوفيق الحكيم، وطه حسين، وعباس العقاد، ومصطفى صادق الرافعي.

 

وأوضحت السيدة الوزيرة أنه إيمانا بأهمية دور اللغة العربية في تشكيل وجدان الأجيال القادمة وحرصُا منا على تعميق الولاء والانتماء لدى أبناء المصريين بالخارج، فقد أطلقت وزارة الهجرة المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي” والتي تشرف برعاية فخامة السيد رئيس الجمهورية لفعالياتها وتستهدف مواجهة حرب طمس الهوية لدى أبناء مصر في الخارج من الأجيال الثاني والثالث والرابع والخامس وتعزيز وتأصيل الروح الوطنية بداخلهم، علاوة على ترسيخ قيم التعايش السلمي والمواطنة وقبول الآخر، مشيرة إلى أنه قد نجحت المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية لتشجيع أبناء المصريين في الخارج للحديث باللغة العربية “اتكلم عربي”، على الوصول لأكثر من 200 مليون مشارك من مختلف أنحاء العالم.

إطلاق المرحلة الثانية

 

وتابعت سيادتها أن إطلاق المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي” تحت شعار “جذورنا المصرية” يستهدف تعريف أبناء المصريين بالخارج أيضًا بتراث وطنهم مصر الضارب بجذوره في عمق التاريخ وحضارتها العريقة، وذلك من خلال المعسكرات التفاعلية والتي كان آخرها في سبتمبر الماضي باستضافة ورعاية المتحف القومي للحضارة المصرية ومشاركة نحو 45 طفلا، تتراوح أعمارهم من 8 إلى 13 عامًا، من مختلف الدول بينها كندا وفرنسا وإنجلترا والمملكة العربية السعودية والإمارات والولايات المتحدة، فضلا عن استغلال وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة للوصول إلى أبنائنا المصريين بالخارج حول العالم، بالتعاون مع د. وسيم السيسي، الطبيب والمؤرخ المصري، ود سامي عبد العزيز، عميد كلية الإعلام الأسبق بجامعة القاهرة، وبموسيقى تصويرية من إهداء وتأليف الموسيقار الكبير هاني شنودة، وذلك لنشر سلسلة من الفيديوهات التعريفية بالتاريخ والحضارة المصرية بالتعاون مع مؤسسة يارو المتخصصة في تقديم الخدمات الثقافية والتاريخية.

كما أكدت وزيرة الهجرة على الاعتماد على أحدث أساليب التكنولوجيا الحديثة في إطلاق تطبيق إلكتروني للمبادرة الرئاسية “اتكلم عربي”، يتيح الفرصة للأجيال المصرية الناشئة بالخارج لتعلم اللغة العربية قراءة وكتابة في أي مكان عن طريق الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر، بالاعتماد على أحدث طرق التعلم التفاعلية من خلال تقديم تجربة معايشة متكاملة لثقافتنا المصرية وعاداتنا وتقاليدنا لا تخلو من المرح والألعاب، موجهة الدعوة إلى الجميع للدخول على صفحات الوزارة على مواقع التواصل الاجتماعي لتحميله.

الندوات التثقيفية

 

ولفتت السفيرة سها جندي إلى حرصها على عقد عدد من الندوات التثقيفية التي تستهدف أبنائنا في الداخل من المتعلمين

في المدارس الدولية في مصر، وأبنائنا في الخارج من الجيل الثاني إلى الخامس من أبناء المصريين، لاهتمامنا بغرس جذور

اللغة العربية في وعي أبنائنا بالداخل والخارج، والاحتفاء بالشخصية المصرية وتاريخها وإرثها الحضاري، وكان آخرها بالتعاون

مع د/ وسيم السيسي ود/ ميسرة عبدالله، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة للشئون الأثرية.

وتابعت: “من هنا أيضا كان حرصنا على إقامة هذه الفعالية الهامة وغيرها من الفعاليات الثقافية ذات الصلة إيمانًا منا بأهمية

تراثنا  الحضاري والتاريخي واتصاله على مر الزمان بتمسكنا بهويتنا المصرية الأصيلة ولغتنا العربية الغنية ليشكلاً معًا نبض

أمتنا ووجدان الأجيال القادمة بالداخل والخارج على حد سواء. واليوم ونحن يفصلنا أسبوع واحد فقط عن (اليوم العالمي

للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية) والذي يتم الاحتفال به في ٢١ مايو من كل عام اعترافاً بقدرة الثقافات والحضارات

على الإسهام في التنمية المستدامة واعتبارها من العوامل الحاسمة في تحقيقها، علينا أن نستفيد من الإمكانات الإبداعية

لثقافاتنا المتنوعة والمشاركة في حوار متواصل لضمان استفادة جميع أفراد المجتمع الواحد من التنمية المستدامة، وهذا

هو هدفنا ونحن نحتفي بلغتنا الأم اللغة العربية وهي مصدر الإلهام والإبداع، أن ننمي إبداع أبنائنا المصريين بالخارج والداخل

ونغرس في نفوسهم أهمية التمسك بالهوية الثقافية والوطنية للحفاظ على تفردنا واختلافنا مع احترامنا وقبولنا للآخر”.

المبادرة الرئاسية (اتكلم عربي)

 

وفي ختام كلمتها، وجهت السيدة الوزيرة رسالة قائلة: “في إطار المبادرة الرئاسية (اتكلم عربي) سنظل نعمل على تنشئة أجيال واعدة من أبناء المصريين بالخارج، معتزين بلغتهم الأم وإرثهم الثقافي والحضاري المتصل عبر الزمان، قادرين على خلق مساحات إبداعية لأنفسهم في مجتمعات الدول المضيفة والاستقاء من الثقافات المحيطة دون أن تختذل أو تنتقص من هويتهم بل يزدادوا بها إشراقاً ورونقاً وتمسكاً بجذورهم المصرية الضاربة في عمق التاريخ صانعين منها مستقبلاً لأنفسهم ورفعةً لوطنهم الذي يعيش بداخلهم وإن كانوا لا يعيشون فيه”.

من جانبها، استعرضت د. نوريا سانز، المدير الإقليمي لمكتب اليونسكو بالقاهرة، أهمية الاهتمام بالتنوع الثقافي والعلوم الاجتماعية، وغيرها من المرتكزات التي يمكن الانطلاق منها للتعاون، مشيرة إلى حرص اليونسكو على صون التراث الثقافي وهوية الشعوب، وتابعت: “لذلك نلتقي اليوم لنناقش كون اللغة العربية مصدر إلهام وإبداع لكثير من الأدباء والكتاب العرب”.

وتابعت سانز أن هناك فريقا كبيرا من اليونسكو يعمل في مصر، بما تمثله من حضارة وتاريخ، موجهة الشكر لفريق العمل، وموضحة أن اللغة العربية لغة للمعرفة والثقافة ولها فضل كبير في انتشار مختلف العلوم والمعارف، ومشيرة إلى أنها واحدة من أكثر اللغات انتشارا حول العالم، معربة عن تقديرها لهذا التنوع الثقافي، وعن جمال الخط العربي وروعته مستعرضة نماذج منه.

حشدا كبيرا من المهاجرين يتحدثون اللغة العربية

 

كما لفتت سانز إلى أن هناك حشدا كبيرا من المهاجرين يتحدثون اللغة العربية، ولذلك فهناك اهتمام كبير بدراسة اللغة

العربية، والتناغم بين اللغة والثقافة التي تحويها، ودورها في ربط الشعوب ومعرفة تاريخها وحضارتها، مؤكدة ترحيبها

بالمشاركة مع وزارتي الهجرة في هذه الفعالية.

من جهته، وجه د. مؤمن عثمان، رئيس قطاع المتاحف بوزارة السياحة الآثار، كلمة رحب فيها بالسيدة وزيرة الهجرة ووزير

التربية والتعليم، موضحًا أن اللغة العربية لها دور في حفظ تاريخ العرب وإبداعاتهم، وإتاحتها عوالم زاخرة بالتنوع، مؤكدا أن

الدولة في تدعم الأنشطة الثقافية وتعزيز الهوية المصرية في مختلف الفعاليات، بالتعاون بين وزارات ومؤسسات الدولة

المصرية، لتأصيل الروح الوطنية وعاداتنا وتقاليدنا الراسخة، مضيفا أن لغتنا العربية لغة ثرية.

كما أعرب عثمان عن عميق الشكر لاختيار قصر الأمير محمد علي ليستضيف مثل هذه الفعالية لتضيف إلى تاريخ القصر

حاضرا وطنيا وملمحا ثقافيا متميزا، نفخر بأن يكون لدينا في مصر هكذا معالم يقف لها التاريخ احتراما.

برامج في قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية

 

وشارك في الفعالية كل من: أ. أريج عطالله أخصائية برامج في قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية في مكتب اليونسكو بالقاهرة، د. أحمد بهي الدين، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، وأ. أمينة همشري، المستشار الإقليمي لقطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية في مكتب اليونسكو بالدوحة، ود. سماح أبو بكر عزت، الكاتبة وسفيرة شؤون الطفل في المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، ود. وسيم السيسي عالم المصريات الكبير، الموسيقار الكبير هاني شنودة، وأ. إسراء صالح، المؤسس والمدير التنفيذي لمبادرة “سوبر أبلة”، وأ. محمود جودة، كاتب وأديب فلسطيني، وذلك بحضور أيضا عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، ومجموعة من كبار الكُتاب والأدباء والمفكرين والشخصيات العامة، والإعلاميين والصحفيين.

هذا وقدم الموسيقار المصري الكبير هاني شنودة عددا من مقطوعاته الموسيقية الشهيرة التي قام بتأليفها،

وقد استمتع الحضور بها للغاية.

يشار إلى أن المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي” انطلقت في نوفمبر 2020، ثم انطلقت المرحلة الثانية

تحت عنوان “جذورنا المصرية” في فبراير 2023، والتي وصلت إلى ما يزيد عن نحو 7 ملايين مستخدم منذ انطلاقها،

وحققت تفاعلًا كبيرًا في إطار استراتيجية لمواجهة تغييب الوعي وتزييف التاريخ المصري.

سها جندي : حرصنا على دعم الهوية الثقافية لأبنائنا بالخارج من خلال المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي”

شاركت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج متحدثا رئيسيا، في ندوة ثقافية بعنوان:.

“دور الدولة في الحفاظ على الهوية والتبصير بأخطار الغزو الثقافي”، بدعوة من الأزهر الشريف، وبحضور فضيلة.

أ.د/ نظير عياد، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، والسيدة سامية بيبرس، عضو مجلس أمناء مجلس الشباب.

المصري للتنمية والمدير التنفيذي لمشروع تعزيز الهوية الوطنية بالمجلس، وناقشت الندوة مفاهيم الهوية.

الثقافية والوطنية وكيفية الحفاظ عليها، ومشكلات الغزو الثقافي، وكيفية حماية عقول الشباب،.

وتعزيز دور الأسرة ومؤسسات الدولة، وذلك بجناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الدورة 55.

سها جندي

 

وفي مستهل كلمتها، أعربت وزيرة الهجرة عن تقديرها لدعوة الأزهر الشريف للمشاركة في هذا النقاش الثري، موجهة

الشكر إلى فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، لسعة صدره وترحيبه الدائم بالتعاون بين وزارة الهجرة

ومشيخة الأزهر الشريف لنشر الوعي والحفاظ على موروثنا الثقافي والحضاري، بجانب جهود التوعية بمخاطر الهجرة غير

الشرعية وتعزيز الولاء والانتماء للوطن بحضارته وثقافته وتراثه الضارب في جذور التاريخ.

الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر

 

وثمنت السفيرة سها جندي دعوة الأستاذ الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر، للمشاركة هذه الندوة الهامة التي

يحضرها كوكبة من كبار العلماء والمفكرين وقادة الرأي، موضحة أن استراتيجية وزارة الهجرة تقوم على توعية الشباب

والأطفال المصريين بالخارج بمحددات الثقافة والهُوية المصرية، ونراعي أيضا اختلاف الثقافات بين الدول التي يعيشون فيها

والثقافة الشرقية، متابعة أن النبات الذي تمتد جذوره في الأرض من الصعب التأثير فيها، وهكذا شبابنا، وما نحرص عليه

من تعزيز ارتباطهم بالهوية والتقاليد المصرية الأصيلة.

أبناء المصريين بالخارج

 

وأكدت وزيرة الهجرة حرصها على توعية أبناء الجيلين الثاني والثالث من أبناء المصريين بالخارج بأهمية التمسك بهويتهم

وتشبثهم بجذورهم وتاريخهم، وذلك من خلال المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي” وتعريفهم بمفاهيم الغزو الثقافي،

والذي يقوم على الهجوم على ثقافات الأمم لطمسها والسيطرة عليها وإبعاد المجتمع عن القيم الأخلاقية والدينية

والاجتماعية المتعارف عليها، واستغلال وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي في نشر المعلومات

المغلوطة والشائعات.

وتابعت السفيرة سها جندي أن الوزارة حرصت على دعم الهوية الثقافية لأبنائنا بالخارج، من خلال أنشطة وفعاليات المبادرة

الرئاسية “اتكلم عربي”، لمواجهة هذا الغزو الثقافي الذي يقوم على محاربة اللغة العربية واستبدالها باللغات الأجنبية وطمس

العادات والتقاليد الشرقية، رغم تميز اللغة العربية بكونها لغة الإشعاع الحضاري والثقافي في العالم كله، وتعد واحدة

ضمن أبرز ٥ لغات معتمدة داخل أروقة الأمم المتحدة.

التمسك بالتقاليد والعادات

 

وأكدت وزيرة الهجرة أن التمسك بالتقاليد والعادات يبعث في الانسان الانتماء، وهذا هو ما نعمل على تحقيقه من خلال المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي” والتي تشرف برعاية فخامة السيد رئيس الجمهورية لفعالياتها، حيث تستهدف مواجهة حرب طمس الهوية لدى أبناء مصر في الخارج، مشيرة إلى بروتوكول التعاون مع مشيخة الأزهر الشريف لتعزيز الهُوية المصرية ونشر الأفكار السمحة، بجانب توعية الجاليات المصرية بالخارج والرد على استفسارات أبنائنا في مختلف الموضوعات والفتاوى، والتواصل مع المصريين بالخارج بالعديد من اللغات المنتشرة حول العالم، بجانب جهود مرصد الأزهر في التوعية بمختلف اللغات.

 

وحول أهداف المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي”، أشارت وزيرة الهجرة إلى اعتناء المبادرة بتعزيز وتأصيل الروح الوطنية

بداخلهم، علاوة على ترسيخ قيم التعايش السلمي والمواطنة وقبول الآخر، وذلك إيمانًا منا بأهمية دور اللغة العربية في

تشكيل وجدان الأجيال القادمة وحرصًا منا على تعميق الولاء والانتماء لدى أبناء المصريين بالخارج حتى لا يقعوا فريسة

للأفكار الهدامة والمعلومات المغلوطة. وقد نجحت المرحلة الأولى من المبادرة على تشجيع أبناء المصريين في الخارج

للحديث باللغة العربية والوصول لأكثر من 200 مليون مشارك من مختلف أنحاء العالم.

سها جندي

وتابعت السفيرة سها جندي، أنه في خلال العام 2023، أطلقت وزارة الهجرة المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية

“اتكلم عربي” تحت شعار “جذورنا المصرية” لتعريف أبناء المصريين بالخارج أيضًا بتراث وطنهم مصر الضارب بجذوره في عمق التاريخ وحضارتها العريقة، وذلك من خلال المعسكرات التفاعلية والتي كان آخرها في سبتمبر الماضي باستضافة ورعاية المتحف القومي للحضارة المصرية ومشاركة نحو 45 طفلا، من أبناء المصريين بالخارج في: كندا وفرنسا وإنجلترا والمملكة العربية السعودية والإمارات والولايات المتحدة، بالاضافة الى عدد من الرحلات التفاعلية لأبنائنا من المصريين بالخارج لزيارة الوطن وبث الروح الوطنية وتعريفهم بجذورهم المصرية وبحضارتهم العريقة، وعقد عدد من الندوات التثقيفية التي تستهدف أبنائنا في الداخل من المتعلمين في المدارس الدولية في مصر، وأبنائنا في الخارج من الجيل الثاني إلى الخامس من أبناء المصريين، لاهتمامنا بغرس جذور اللغة العربية في وعي أبنائنا بالداخل والخارج، والاحتفاء بالشخصية المصرية وتاريخها وإرثها الحضاري.

إطلاق تطبيق إلكتروني للمبادرة الرئاسية “اتكلم عربي”

 

وأكدت وزيرة الهجرة الاعتماد على أحدث أساليب التكنولوجيا الحديثة في إطلاق تطبيق إلكتروني للمبادرة الرئاسية

“اتكلم عربي”، والذي يتيح الفرصة للأجيال المصرية الناشئة بالخارج لتعلم اللغة العربية، بالاعتماد على أحدث طرق

التعلم التفاعلية من خلال تقديم تجربة معايشة متكاملة لثقافتنا المصرية وعاداتنا وتقاليدنا لا تخلو من المرح والألعاب،

كما تم تدشين حملة ترويجية عبر وسائل التواصل الاجتماعي (حيث وصل إجمالى عدد المشاهدات عبر كافة الحسابات

الإلكترونية إلى ٢١٩ مليون مشاركة ومشاهدة)، بجانب سلسلة من الفيديوهات التعريفية بالتاريخ والحضارة المصرية

بالتعاون مع عدد من الشخصيات الوطنية المخلصة.

 

الجهود وزارة الهجرة في مواجهة حرب طمس الهوية في إطار المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي”

 

وفي السياق ذاته، قالت وزيرة الهجرة: “من هنا تكمن أهمية الجهود التي تبذلها وزارة الدولة للهجرة وشؤون المصريين

بالخارج في مواجهة حرب طمس الهوية في إطار المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي” والتي تتجلى في عملنا على

تعميق جذورنا المصرية وتعزيز هويتنا كمصريين بالداخل والخارج على حد سواء أمام العالم، وستواصل وزارة الهجرة

جهودها في تنفيذ المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي” للحفاظ على “جذورنا المصرية” من خلال نشر

محتوى تعليمي وتثقيفي عن اللغة العربية وعن الدولة المصرية عبر العصور والحضارات المختلفة والمتعاقبة عليها،

وذلك بهدف تعريف أبنائنا في الخارج بتاريخ وطنهم الأم لتأصيله في نفوسهم وربطهم به، فجميع الشعوب تحاول التحدث

بلغتهم الأم في شيء من الاعتزاز والفخر، والإنسان المتمسك بهويته دائمًا ما يكون محط إعجاب وأنظار الجميع، فالتاريخ

والهوية لا يمكن شراؤهما .. وكُتب التاريخ بحروف مصرية وعربية .. وسيستمر المصريين في كتابة التاريخ دائمًا وأبدًا”،

معربة عن تقديرها لكل من تمسك بعاداته وتقاليده ولم ينسلخ عنها في ظل الغزو الثقافي الذي نشهده في عصرنا الحالي

وسنظل نسعى نحو التنوير والتثقيف وعرض الحقائق فهي السبيل للمعرفة.

 أمين عام مجمع البحوث الإسلامية

 

من جانبه أوضح أ.د/ نظير عياد، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، أن قضية الغزو الفكري من أهم القضايا التي يوليها

الأزهر الشريف اهتمامًا كبيرًا، بحكم دوره في تحصين شباب الأمة من الأفكار الدخيلة، وهناك تعاون وتكامل بين

الأزهر الشريف ومؤسسات الدولة المختلفة، وقد خطا الأزهر هذه الخطوات إيمانًا منه بالواقع والتحديات التي تواجه

هويتنا الثقافية والعربية؛ وشهد الأزهر في الآونة الأخيرة، برعاية فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، تطورات كبيرة، في بنية

مؤسّساته، وأنشطته؛ حيث كان الأزهر شريكًا وطنيًّا أصيلًا لجموع جماهير الشعب المصري في إنقاذ هذا الوطن وقيمه

الوطنية والثقافية، إضافة إلى مكافحة الفتن الطائفية والتمييز على أساس الدين، وإرساء مبدأ المواطنة، ومكافحة فوضى

الفتاوى الدينية، وخطابات العنف والتطرف والإرهاب من خلال قطاعات الأزهر المختلفة.

 

الشرق والغرب في حاجة إلى وجود تكامل وتعاون

 

وبيّن الأستاذ الدكتور نظير عياد، أن الشرق والغرب في حاجة إلى وجود تكامل وتعاون، فكلاهما يكمل الآخر لأن حضارة

بلا أخلاق عبث، ودين بلا تقدم جفاء فهناك علاقة وثيقة وتكامل؛ ويقدم الأزهر الشريف مبادرات لدعم القيم الأخلاقية

والحفاظ على التراث الوطني، وحماية الشباب من الثقافات الوافدة.

وأوضحت السيدة سامية بيبرس، عضو مجلس أمناء مجلس الشباب المصري للتنمية، أن منظومة القيم والأخلاق هي جزء

من الهوية والمعتقدات الدينية، واللغة العربية أحد أهم مقوماتها، لأن الأمة التي تعتز بلغتها هي التي تعتز بهويتها الوطنية،

وهناك أهمية كبيرة للحفاظ على العادات والتقاليد، والحقوق والالتزامات التي تقع على عاتق مواطني الدولة.

وزارة الهجرة تنشر فيديوهات لتعريف أبنائنا بالخارج بالتاريخ والحضارة المصرية بالتعاون مع الطبيب والمؤرخ د. وسيم السيسي

نشرت وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، بالتعاون مع الدكتور وسيم السيسي، الطبيب والمؤرخ المصري،.

سلسلة من الفيديوهات لأبنائنا المصريين بالخارج لتعريفهم بالتاريخ والحضارة المصرية.

وتضمنت سلسلة الفيديوهات التعريفية بتاريخ مصر، والتي تم تصويرها في مركز الطفل للحضارة .

والإبداع التابع لمتحف الطفل، حوارا شيقا للدكتور وسيم السيسي مع أحفاده لتعريفهم وأبنائنا بالخارج،.

وأيضا بالمدارس الدولية، المزيد من المعلومات عن التاريخ والحضارة المصرية العظيمة، بموسيقى تصويرية.

من تأليف الموسيقار هاني شنودة.

التاريخ والحضارة المصرية

ومن جانبها، قالت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، إن المرحلة الجديدة من المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي”،

والتي تستهدف تعريف أبنائنا باللغة العربية وتاريخهم حيث تركز على الاحتفاء بالشخصية المصرية وجذورها المتنوعة،

معربة عن سعادتها بالتعاون مع الدكتور وسيم السيسي، استكمالا للفاعليات التي تم تنظيمها في المدارس الدولية

بالقاهرة للتحدث مع أبنائنا من الدارسين وبث الفيديوهات التي صورت لهذه الفعاليات على أبنائنا المصريين بالخارج،

والتي تناولت الكثير من الموضوعات التي تخص مصر والحضارة المصرية القديمة التي مازالت تبهر العالم أجمع، من خلال

محاضرات تحدث فيها الدكتور وسيم السيسي، أحد أكبر المحبين لعلم المصريات، للدارسين عن مزيج من المعلومات

تتعلق بالطب والعلوم في مصر القديمة.

تنفيذا لتكليفات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي

وأكدت السفيرة سها جندي استمرار وزارة الهجرة في ربط أبنائنا بالخارج بوطنهم الأم، موضحة أننا لدينا أجيال

لا تتحدث العربية بالخارج، ودورنا أن نريهم عظمة بلادهم وتاريخها، تنفيذا لتكليفات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وأضافت السيدة الوزيرة أن أبناءنا هم القادة الجدد لمستقبل مصر، مؤكدة أنه لابد أن يكونوا على دراية ومعرفة تامة بتاريخ

وطنهم العظيم وجذورهم المصرية، لكي يكونوا جديرين بالقيادة، والتعرف على كيف كان أجدادنا المصريين مبتكرين وبارعين

وسبقوا كل العصور، ولهذا نقول دائمًا “مصر أم الدنيا” لأن حضارتنا هي أقدم الحضارات التي استمد العالم منها الكثير والكثير

من العلوم بمختلف أنواعها ومجالاتها، والتي تأسست عليها العديد من الحضارات الأخرى.

يمكن مشاهدة سلسلة الفيديوهات علي الروابط التالية:

‏https://www.facebook.com/share/v/k8bk1ve9GZLKDoy4/?mibextid=kqHFok
‏https://www.facebook.com/share/v/mLQGUVo2Aox9ue2A/?mibextid=kqHFok
‏https://www.facebook.com/share/v/kciCNkrXXfCVe3bt/?mibextid=kqHFok
‏https://www.facebook.com/share/v/x3dSebky7ape2CdC/?mibextid=kqHFok
‏https://www.facebook.com/share/v/WNak7ajcCxfcWspw/?mibextid=kqHFok
‏https://www.facebook.com/share/v/bRujLqvzsudkyVJs/?mibextid=kqHFok
‏https://www.facebook.com/share/v/9dnadAH4yRmKmX9M/?mibextid=kqHFok
‏https://www.facebook.com/share/v/C2JsWxhAESVtiKSp/?mibextid=kqHFok
‏https://www.facebook.com/share/v/GtTXznXN38r19FHd/?mibextid=kqHFok
‏https://www.facebook.com/share/v/Q6R2BcZ5WgjrZxJY/?mibextid=kqHFok
‏https://www.facebook.com/share/v/SSkqksNvWEtmdwH5/?mibextid=kqHFok
‏https://www.facebook.com/share/v/LW7thrCHpchLch6z/?mibextid=kqHFok

وزيرة الهجرة : تؤكد على أهمية هويتنا وتاريخنا خلال فعاليات “اتكلم عربي”

ضمن فعاليات المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي” تحت شعار “جذورنا المصرية”، وزيرة الهجرة السفيرة.

سها جندي تعقد ندوة لتوعية أبنائنا في مدارس القرية الذكية “Smart Village Schools (SVS) – Lycée Voltaire”.

بهويتهم وتاريخهم، بمشاركة الدكتور ميسرة عبد الله عالم المصريات، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف .

القومي للحضارة المصرية للشئون الأثرية، وشيماء حلاوة عضو مجلس النواب عن المصريين في الخارج،.

والدكتور طارق شلش نائب رئيس مجلس إدارة مدارس القرية الذكية.

وزيرة الهجرة

تركز الفعاليات الجديدة على الاحتفاء بالشخصية المصرية وجذورها المتنوعة، وتعريف أبنائنا بكل المعارف التي بدأت العلوم المصرية تنشرها للعالم، ومعرفة كيف كان أجدادنا المصريون مبتكرين وبارعين وسبقوا كل العصور، حيث تبذل المبادرة جهودًا للتأكيد على ضرورة اعتزاز الأجيال الجديدة بحضارتهم وبلدهم، باعتبارهم قادة المستقبل، ليدركوا أننا أصحاب أقدم حضارة معروفة في التاريخ، ولهذا نقول دائمًا “مصر أم الدنيا” لأن حضارتنا هي أقدم الحضارات المعروفة، ومنها تعلم العالم.

نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية

 

بدأ الدكتور ميسرة عبد الله نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية للشؤون الأثرية وعالم المصريات،

محاضرته باستعراض تاريخ مصر العظيم عبر التاريخ، حيث بدأ بخريطة مصر منذ ٩٠ مليون سنة والتي عاشت على أرضها

الديناصورات، وكان منهم أقدم ديناصور عرفه التاريخ، وكذلك الدولفين البرمائي وكان في صحراء الفيوم منذ ١٨ مليون سنة.

وأوضح د. ميسرة أن المصري القديم استطاع صناعة أول مرصد فلكي، واكتشف مواسم وفصول السنة، وهي فصل الفيضان وفصل الإنبات وفصل الحصاد، مضيفًا أن شعب مصر في مصر القديمة عاش على هذه الأرض ٣٠ الف سنة يتكلم لغة واحدة واعتنقوا وديانة واحدة، وظهرت الدولة المصرية القديمة عام ٣٢٠٠ قبل الميلاد وبهذا التاريخ تكون أقدم دولة عرفها التاريخ.

وأكد عبد الله أن المصريين هم أصحاب أقدم كتابة في التاريخ وفي عام ١٩٨٨ وجدنا مقبرة وبداخلها أوان فخارية مصنوعة من العظم والعاج وعليها كتابة ونقوش منذ ٣٤٠٠ قبل الميلاد، مشيرا إلى أننا كان لدينا ٤٠ نوعا من العيش ومنها الكعك وهي كلمة مصرية قديمة، كما عرفت مصر القديمة المساواة بين الرجل والمرأة.
اللقاء شهد نقاشا مفتوحا، أدارته السفيرة سها جندي حوارا مفتوحا مع الطلبة، تضمنت استفساراتهم عن اللهجات في مصر القديمة، وسر التحنيط وهرم خوفو، وأسطورة عروس النيل وغيرها من الأسئلة التي أجاب عنها تفصيليًا الدكتور ميسرة عبد الله.
شاهدوا الفيديو كاملا من هنا:

في ثان فعالياتها.. “الهجرة” تنظم يومًا مصريًا ولقاءً للدكتور ميسرة عالم المصريات بمدارس القرية الذكية

في ثاني فعالياتها، نظمت وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوما مصريا وحوارا مفتوحا مع طلبة المدارس الدولية،

والإعداد لبثه لأبناء الجيلين الثاني والثالث بالخارج، بحضور الدكتور ميسرة عبدالله حسين إبراهيم، نائب الرئيس التنفيذي

لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية للشؤون الأثرية، في حوار مفتوح مع عدد من طلاب المدرسة الدولية

بالقرية الذكية Smart Village Schools (SVS) – Lycée Voltaire ، وذلك بحضور السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة،

حول نشأة مصر القديمة وعظمة الحضارة المصرية الممتدة عبر الزمن ومراحل تطورها حتى وصلت إلينا

بشكلها الحالي، وذلك بحضور شيماء حلاوة عضو مجلس النواب عن المصريين في الخارج، والدكتور طارق

شلش نائب رئيس مجلس إدارة مدارس القرية الذكية.

وفي كلمتها، قالت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، إن هذا اللقاء يأتي في إطار مرحلة جديدة من المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي”،

والتي تستهدف تعريف أبنائنا باللغة العربية وتاريخهم حيث تركز الفعاليات الجديدة على الاحتفاء بالشخصية المصرية وجذورها المتنوعة،

معربة عن سعادتها بهذا اللقاء، للتحدث مع أبنائنا من طلبة مدارس القرية الذكية، عن مصر والحضارة المصرية

التي تبهر العالم أجمع، من خلال المحاضرة التي يتحدث إلينا فيها الدكتور ميسرة عبد الله عالم المصريات البارز.

تنظيم فعالية مبادرة “اتكلم عربي” ولقاء طلاب المدرسة

وأضافت السيدة الوزيرة أن أبناءنا هم القادة الجدد لمستقبل مصر، لافتة إلى أنه لكي يكونوا جديرين بالقيادة

فلا بد من معرفتهم لتاريخ وطنهم ولجذورهم العظيمة، وصولًا لكل المعارف التي بدأت العلوم المصرية تنشرها للعالم،

ومعرفة كيف كان أجدادنا المصريون مبتكرين وبارعين وسبقوا كل العصور، ولهذا نقول دائمًا “مصر أم الدنيا”

لأن حضارتنا هي أقدم الحضارات المعروفة، والتي استمد العالم كله منها الكثير والكثير من العلوم

بمختلف أنواعها، وبُنيت عليها العديد من الحضارات الأخرى.

وأعربت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة عن شكرها للدكتور طارق شلش نائب رئيس مجلس إدارة مدارس القرية الذكية،

والسيدة شيماء حلاوة عضو مجلس النواب على تنظيم فعالية مبادرة “اتكلم عربي” ولقاء طلاب المدرسة،

لحثهم على تعلم والتحدث باللغة العربية باللهجة المصرية والاعتزاز بتاريخ بلدهم وجذورهم المصرية.

من جانبه، رحب الدكتور طارق شلش، نائب رئيس مجلس إدارة مدارس القرية الذكية، بالسفيرة سها جندي وزيرة الهجرة،

معربا عن اعتزازه لاختيار مدارس القرية الذكية ضمن المدارس التي تنفذ فيها المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي”،

مثمنا ما تسعى وزارة الهجرة لتحقيقه من وراء المبادرة وأهمها تعزيز الهوية المصرية في نفوس الأجيال الجديدة،

مؤكدا أن مدارس القرية الذكية بنيت على أحدث الطرق العالمية بهدف الحفاظ على المستوي التعليمي وغرس القيم المطلوبة في كافة الدارسين.

التمسك بأصوله المصرية والعودة لمصر بعد استكمال تعليمه

بينما أضاف شلش أنه يعتز بلغته العربية وهويته المصرية حتى مع سفره للخارج بعد التخرج لاستكمال مراحل تعليمه

كما حرص على التمسك بأصوله المصرية والعودة لمصر بعد استكمال تعليمه لإفادة بلده، مؤكدا أهمية حفاظ الفرد على أصله المصري واعتزازه به.

ومن جانبه، بدأ الدكتور ميسرة عبد الله نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية للشؤون الأثرية

وعالم المصريات، محاضرته حول بداية نشأة الدولة المصرية وتطور الحضارة المصرية القديمة تحت عنوان “حكاية مصر”،

قائلا إنها فرصة مهمة لأن أتكلم عن شيء يلمس قلبي وهو الحديث عن الحضارة المصرية القديمة، فكيف بدأت مصر والأسرار

التي تقف وراء هذه الدولة، وتابع “لقد ولدت في أسوان وهذا ما شكل هويتي ودفعني للتبحر في معرفة تاريخ حضارتنا

فقد نشات بين جدران معابدنا التاريخية حتى تعلمت الكتابة اللغة المصرية القديمة”.

وعرف الحضارة قائلا: “هي كل ما بناه الإنسان ووصل إلينا لتنير لنا الطريق وتيسر علينا الواقع والمستقبل

واشتقت منها كلمة إنسان حضاري الذي يستطيع أن يبدع”، مؤكدًا أن كل البلاد التي نعمت بالاستقرار

كما استطاعت أن تبني حضارة ومصر على رأس كل الحضارات القديمة، ولكي نعرف هذه الحضارة لابد أن نعرف اللغة القديمة أولا

وهو ما كشف عنه شامبليون، مشيرا إلى أن العالم كان يحترم ويقدر مصر والجميع يريد دائما معرفة سر الحضارة المصرية العظيمة.

وتابع: “أصطحبكم في رحلة لمعرفة تاريخ هذا البلد”، مستعرضا خريطة مصر منذ ٩٠ مليون سنة والتي عاشت

على أرضها الديناصورات، وكان منهم أقدم ديناصور عرفه التاريخ، وكذلك الدولفين البرمائي وكان في صحراء الفيوم منذ ١٨ مليون سنة

بجانب نوع من أنواع أفراس النهر وهو نوع فريد وليس له شبيه، وكانت الصحراء عبارة عن غابات خضراء.

وتابع: “ومع ظهور أول إنسان في قلب أفريقيا من ٣ مليون سنة تحرك إلى الأرض المصرية ليستكشف العالم

من حوله، ومنذ ١٢٠ ألف سنة أوقد المصريون النار لأول مرة وتجمع الناس حول نهر النيل والغابات الخضراء

ومن حوالي ٢٠ ألف سنة، ومع انتشار الجفاف تحرك الناس أكثر حول نهر النيل وبدأوا في تشكيل مجتمعات

ومن بعدها ظهرت أول حضارة من ١١ ألف سنة واستطاع المصري القديم صناعة أول مرصد فلكي”.

نهر النيل كان شريان الحياة للمصريين القدماء

وقال الدكتور ميسرة عبد الله إن نهر النيل كان شريان الحياة للمصريين القدماء، ومن هنا اكتشف المصريون الزراعة

كما كانت سببا في استقرار المجتمعات ونموها، كما قسم المصريون السنة إلى ثلاثة فصول وهي فصل الفيضان

وفصل الإنبات وفصل الحصاد، وبداية موسم الحصاد هو شم النسيم وأطلقوا عليه وقتها “شمو نسيم” وجميعها ارتبط بنهر النيل،

موضحا حقيقة مهمة في التاريخ وهي أن شعب مصر في مصر القديمة عاش على هذه الأرض ٣٠ الف سنة

يتكلم لغة واحدة واعتنقوا وديانة واحدة وظلوا مرتبطين طول هذا التاريخ، وعاش المصريون في قري ومدن متفرقة حتى حدث اتحاد مصر،

ومن هنا جاءت الدولة المصرية القديمة عام ٣٢٠٠ قبل الميلاد وبهذا التاريخ تكون أقدم دولة عرفها التاريخ.

وأضاف عبد الله أن أول اسم أطلق على مصر كان كيمت ومعناها الكمال، حيث كان يرى المصريون مصر أرض الكمال،

فكان يتوفر فيها كل شيء يحتاجه الإنسان في تكامل بين الأرض والسماء، ومن هذا المسمى جاء اسم

ايجيبت وهي أرض الفيضان ومن ثم جاءت كلمة ماجر madjr أو الأرض المحروسة وجاءت منها بعد ذلك اسم مصر،

وعندما كان ينادي المصريون القدماء مصر يقولون مصر الجميلة، وتخيل المصريون القدماء السماء

وكأنها سيدة مصرية تحمي وترعى الأرض المصرية.

وأكد عبد الله أن المصريين هم أصحاب أقدم كتابة في التاريخ وفي عام ١٩٨٨ وجدنا مقبرة وبداخلها أواني فخارية مصنوعة

من العظم والعاج وعليها كتابة ونقوش منذ ٣٤٠٠ قبل الميلاد، مشيرا إلى أن اللغة المصرية القديمة

كانت من الطبيعة والأصوات التي تصدر عنها هي أصوات حقيقية للأشكال والرموز، وبهذه الطريقة

نظر المصريون إلى الطبيعة وأخذوا من كل نوع رمز وصوت وهكذا كانت لغة مصر القديمة،

وأسموها الكتابة المقدسة واستخدموا ورق البردي، لتدوين الكتابات والمراسلات وكذلك استخدام المعابد في كتابة تاريخ مصر،

كما تناول مفهوم ملك مصر ودوره في حمايتها من الغزاة وحملت معابد مصر القديمة تاريخ كل ملك وبطولاته،

وحول هذه المعابد بنيت البيوت المصرية المصنوعة من الطوب اللبن ولكنها كانت صحية للغاية.

الاهتمام الشديد بالتعرف على الحضارة المصرية

وتابع أن المصريين القدماء كان لديهم ٤٠ نوع من العيش ومنها الكعك وهي كلمة مصرية قديمة، مؤكدا على مبدأ المساواة

بين الرجل والسيدة في مصر القديمة، في الحقوق والواجبات ولكل منهم دور مهم في تربية الأطفال،

وكان للأطفال المصريين القدماء العابهم، ومن عمر ٦ سنوات يذهب الأطفال إلى المدرسة حتى سن ١٨ سنة

كما كان التعليم للأبناء والبنات، حيث يدرسون حتى ١٤ سنة وبعدها يستطيع اختيار مجال التعليم الذي يرغب في استكماله،

مستعرضا كتيب لطالب مصري يدرس الهندسة والأدوات الهندسية التي كان يستخدمها.

وأشارت إلى أن حياة المصريين القدماء كانت تقوم على الاحترام والأخلاق والمثل العليا واهتموا ببناء المقابر

وامنوا بالآخرة ولذلك كان العمل الصالح هو أساس التعامل، وعرف المصريون التحنيط معتقدين أن صلاح الروح يعيدها للجسد مرة ثانية،

ولابد وقتها أن يكون الجسد في حالته الطبيعية ليدخل بعدها الجنة والتي مثلت بالنسبة لهم أرض مصر.

هذا كما أدارت السفيرة سها جندي حوارا مفتوحا مع الطلبة، حيث لوحظ الاهتمام الشديد بالتعرف على الحضارة المصرية،

تضمنت استفساراتهم عن اللهجات في مصر القديمة، وعن سر التحنيط وهرم خوفو، وأسطورة عروس النيل وغيرها من الأسئلة

التي أجاب عنها تفصيليًا الدكتور ميسرة عبد الله داعيا الطلاب لزيارة المتاحف المصرية ومنها متحف الحضارة الذي يتضمن مراحل التطور لحياة المصريين.

واختتمت السفيرة سها جندي الحوار بالتأكيد على استمرار بث فيديوهات هذه الفعاليات الهامة على صفحة المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي”،

ليتم وصول أهدافها لأبناء المصريين بالخارج، كما تم تبادل الدروع بين السفيرة سها جندي وممثل المدارس،

كما قامت سيادتها أيضا بإهداء درع الوزارة إلى الدكتور ميسرة عبد الله تقديرًا لجهده ومشاركته في المبادرة.