رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

محمود شعراوي: مبادرة “حياة كريمة” أكبر برنامج تنموي في تاريخ مصر

في إطار مشاركتها بالنسخة الحادية عشر للمنتدي الحضري العالمي المنعقد في بولندا ، عقدت وزارة التنمية المحلية ندوة حظيت باهتمام واسع تحت عنوان “توطين أهداف التنمية المستدامة على المستوى المحلي في المناطق المتأخرة ضمن السياق المصري – مبادرة ” حياة كريمة ” وبرنامج التنمية المحلية في صعيد مصر  كنموذج “.

عقدت الندوة برئاسة وزير التنمية المحلية اللواء محمود شعراوي وبالتعاون بين البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ، وتحدث فيها إلى جانب وزير التنمية المحلية  كلا من الدكتور محمد ندا خبير التنمية الحضرية بالبنك الدولي والدكتور هشام الهلباوي مساعد وزير التنمية المحلية ومدير برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر والدكتور ولاء جاد الكريم مدير الوحدة المركزية لمبادرة حياة كريمة وأدار الندوة الدكتور خالد عبد الحليم مدير برنامج دعم وزارة التنمية المحلية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، وحظيت الندوة بحضور واسع من ممثلي المنظمات الدولية والهيئات المشاركة في المنتدي الحضري العالمي وممثلي الوزارات والهيئات المصرية المشاركة والبعثات الدبلوماسية.

وتحدث وزير التنمية المحلية اللواء محود شعراوي خلال الندوة عن الإطار السياساتي والاستراتيجي الذي يحكم جهود التنمية الحضرية في مصر خلال السنوات الثماني الماضية والأهمية التي تمثلها مبادرة رئيس الجمهورية لتطوير الريف المصري ” حياة كريمة ” وكذلك برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر الذي يحظي باهتمام ودعم القيادة السياسية.

وأكد اللواء محمود شعراوي على أن القيادة السياسية  والحكومة في مصر تولي اهتماما كبيرا بالمنتدي الحضري والذي ستعقد نسخته القادمة في مصر، وأيضا لما يمثله المنتدي من قيمة مضافة لجهود  تعافي العالم من جائحة فيروس كورونا وتنامي الإدارك  لمخاطر قضية تغير المناخ  ومتطلبات مواجهتها من خلال تبني انماط التنمية المستدامة منخفضة الانبعاثات القادرة على التكيف ، وأعرب وزير التنمية المحلية عن طموح مصر في ان تنجح من خلال استضافتها للقمة 27 للمناخ بمدينة شرم الشيخ نوفمبر القادم  في ترجمة هذا الادراك العالمي الي خطط عمل تشاركية  قائمة على التعاون بين الحكومات والشعوب والمنظمات الدولية من أجل وقف هذا الخطر الذي يهدد الانسانية ويهدد مستقبل الأجيال القادمة.

واستعرض وزير التنمية المحلية الاطار العام للتجربة التنموية في مصر من 2014 حتى الآن ، مشيراً إلي مصادفة تزامن المنتدي مع احتفال المصريين بالعيد التاسع لثورة تصحيح المسار في 30 يونيو 2013 ، والتي أعطت بعدها الدولة المصرية الأولوية للتنمية الشاملة والمستدامة ، وبدأت بتبني برنامج اصلاح اقتصادي هيكلي حاز على ثقة المؤسسات الدولية ، وساهم في ترسيخ  أساس قوي  لاقتصاد تنافسي ومتنوع وخلق بيئة جاذبة للاستثمار وممكنة للقطاع الخاص ، وانشاء بنية أساسية متطورة وشبكات نقل ولوجيستيات عملاقة ،والاستثمار في الطاقة النظيفة والمتجددة  لتصبح مكون مهم واساسي في مزيج الطاقة،  فضلا عن إنشاء مدن ومجتمعات جديدة وصلت الي 42 مدينة  تلتزم بمعايير التخطيط المستدام والتعامل المتكامل مع قضية ضبط وحوكمة منظومة العمران في مصر ، بالإضافة الي تبني  برامج متنوعة تستهدف بناء الإنسان المصري من خلال منظومة للتأمين الصحي الشامل، مبادرات للقضاء على الأمراض السارية، استثمارات كبيرة في التعليم ما قبل الجامعي والجامعي، ومشروعات  تستهدف تحقيق العدالة الجغرافية والاجتماعية  لعل ابرزها تطوير المناطق العشوائية وتطوير الريف المصري وتنمية المحافظات المتاخرة تنمويا.

واكد اللواء محمود شعراوي على ان تحركات وجهود الدولة المصرية في التنمية كانت محكومة بإطار من السياسات العامة والاستراتيجيات القومية المستجيبة للنمو الحضري المستدام كإستراتيجية تنمية المناطق المتاخرة تنمويا ، واستراتيجية التنمية المستدامة لمصر 2030 ، والاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050 ، والاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان 2026  بالاضافة الي الأجندة الحضرية الجديدة.

وأشار “شعراوي ” إلي أن مبادرة حياة كريمة التي تحظي بدعم ورعاية واشراف القيادة السياسية ورئيس مجلس الوزراء وتتشارك في تنفيذها كافة الوزارات والهيئات ومنظمات المجتمع المدني ومؤسسات القطاع الخاص تعد أكبر مشروع تنموي في تاريخ مصر حيث يستفيد منها 58 مليون مصري وتستهدف احداق نقلة نوعية غير مسبوقة في حياة الريفيين من خلال ضخ استثمارات تقدر بحوالي تريليون جنيه لتنمية أكثر من 4500 قرية بشكل شامل يتضمن كافة خدمات البنية الاساسية ومرافق التنمية الاجتماعية وتطوير منظومة الخدمات الحكومية والاهتمام بتدريب وتاهيل الكوادر البشرية المحلية لتحقيق الاستدامة والاستمرارية والاهتمام بمد مظلة الحماية الاجتماعية للفئات الاولي بالرعاية بالاضافة الي توفير فرص كبيرة للنمو الاقتصادي وزيادة الدخل  ودعم الميزات التنافسية والتكتلات والحرف التراثية والانشطة الانتاجية المختلفة ، وهو ما يساهم في خلق ملايين فرص العمل الدائمة والمؤقتة للشباب والنساء.

وفيما يتعلق ببرنامج تنمية الصعيد أشار وزير التنمية المحلية إلى أنه يأتي في إطار الاهتمام  بالتوازن الاقليمي والتنمية المكانية ويستهدف إحداث  تطوير شامل في المناطق والأقاليم التي تخرج منها موجات الهجرة العشوائية ألي العاصمة والمراكز الحضرية الكبرى، وتحويلها لمناطق جذب تتوفر بها فرص للحياة الجيدة والكريمة حيث نجح البرنامج في تحسين مؤشرات جودة الحياة وتعزيز تنافسية محافظتي سوهاج وقنا بصورةغير مسبوقة وانتج حزمة من الممارسات الجيدة في الادارة المحلية  وجهت القيادة السياسية بتعميمها على باقي المحافظات. 

وشدد اللواء محمود شعراوي خلال كلمته على أن وزارة التنمية المحلية تلعب دورا محوريا في التنسيق بين المستوى المركزي والمحلي، بالاضافة الي دورها في الدعم الفني والاشراف والتوجيه على المحافظات ووحدات الإدارة المحلية  لهدف تحقيق التنمية المحلية المتكاملة والمستدامة من خلال تنظيم عمليات البناء وإزالة التعديات والمخالفات ودعم التنمية الحضرية المستدامة وإدارة منظومات التعامل مع التحديات التنموية والبيئية بالوحدات المحلية كمنظومة ادارة المخلفات ومنظومة النقل ومنظومة الخدمات المحلية .، فضلا عن بناء إدارة محلية فعالة ، من خلال تطبيق النظم والممارسات المتطورة والجيدة في الإدارة المحلية سواء في عمليات التخطيط او تنفيذ المشروعات او تطبيق الاعتبارات البيئية ومعايير الاستدامة ، وكذلك من خلال الاهتمام بالتدريب وبناء القدرات  وصولا لحوكمة الإدارة المحلية بشكل شامل.

واختتم وزير التنمية المحلية كلمته بالإشارة الي مبادرة المدن المصرية المستدتمة 2021-2023 التي يتم تنفيذها بالتعاون بين الوزارة  ومنظمة الامم المتحدة للمستوطنات البشرية والبنك الدولي وعدد من الشركاء الأخرين  لهدف إلى “وضع رؤية وتصور عام لانتقال المدن المصرية القائمة من وضعها الحالي الي تحقيق أهداف التنمية المستدامة والاجندة الحضرية الجديدة، وتحديد البرامج التنموية والاستثمارات الخضراء ذات الأولوية بالمدن المصرية القائمة”.، وتتضمن إعداد تقرير “أطلس المدن المصرية القائمة من منظور الاستدامة ” ، واعداد  تقرير تشخيصي مفصل يحدد القيود الرئيسية لاستدامة المدن في مصر ، وطرح رؤية إستراتيجية وخارطة طريق لتحقيق التنمية المستدامة للمدن المصرية تمهيدا لتصميم وتمويل وتنفيذ برامج التنمية المستدامة في المدن المصرية.

وخلال الجلسة تحدث الدكتور هشام الهلباوي مساعد وزير التنمية المحلية حول بعض نماذج وتفاصيل التجربة المصرية في التنمية الحضرية المستدامة ، متحدثاً حول المشروعات المصرية الحالية، والجهود المتكاملة علي المستويين الوطني والمحلي، وكذلك التنمية الحضرية والريفية ومن بينها برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر والذي يطبق بمحافظتي قنا وسوهاج  وكذا مبادرة ” حياة كريمة” كمثال” لالقاء الضوء على التجربة المصرية لدفع الإصلاحات الوطنية والمحلية من خلال مشروعين عملاقين متكاملين كنموذج لتنمية المجتمعات المتأخرة تنموياً .

واستكمالاً لعرض الجهود المصرية لاسيما دعم التنمية الحضرية المستدامة والشاملة ووضعها في مقدمة أجندتها التنموية، أكد الدكتور هشام الهلباوي ان الحكومة المصرية تخطو خطوات ثابتة تجاه تنمية المناطق المتأخرة تنموياً من خلال استراتيجية وطنية تعتمد على تكثيف الاستثمارات الحكومية في هذه المناطق لدفع عجلة التنمية سواء على مستوى البنية الأساسية أو مقومات التنمية الاقتصادية من خلال تعزيز التنافسية وتحسين بيئة ومناخ الأعمال.

 وفي هذا السياق، استعرض الهلباوي  برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر كنموذج للتنمية المستدامة والشاملة، حيث تعكس أهداف البرنامج مفهوم التنمية الشاملة والمستدامة من تحسين المرافق والخدمات، وكذا دعم التنافسية والتنمية الاقتصادية ويعد البرنامج نموذجاً لتطبيق اللامركزية وتطوير أداء الإدارة المحلية.

وأكد الهلباوي أن نتائج البرنامج سواء من خلال مشروعات البنية التحتية التي تصل إلى 4119 مشروع بإجمالي استثمارات 15.2 مليار جنيه، أو الإصلاحات الهيكلية والمؤسسية تعكس الرؤية السياسية والاستراتيجية التي تنتهجها الحكومة المصرية في تعزيز التنافسية المحافظات المتأخرة تنموياً من خلال تطوير البنية التحتية، وتحسين بيئة الأعمال ودعم القطاع الخاص، وكذا تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين من تطوير نظم عمل الإدارة المحلية وكذا خلق دور فاعل للمحافظات في إدارة التنمية بمفهومها الشامل. 

وفي السياق ذاته، استعرض عدد من نماذج المشروعات التي تم تنفيذها في محافظتي سوهاج وقنا في مختلف القطاعات (الصرف الصحي، مياه الشرب، النقل والطرق) وكذا نتائج التدخلات لدعم التنمية الاقتصادية المحلية سواء من خلال التكتلات الاقتصادية، التنمية الصناعية، أو تحسين بيئة الأعمال.

كما ركز الدكتور هشام الهلباوي على مخرجات برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر فيما يخص التنمية العمرانية اتساقاً مع محتوي المنتدى الحضري العالمي في نسخته الحادية عشر، حيث انتهج البرنامج نهجاً غير مسبوقاً في هذا المجال من خلال دعم التنمية الحضرية وتبنى مدخل يربط التنمية العمرانية للمدن بالتنمية السياحية وبالتكتلات الانتاجية للحرف التقليدية والمنتجات المميزة للبيئة المحلية. وفي ختام كلمته، أكد ان نتائج البرنامج جميعها تأتي كنموذج لتوطين أهداف التنمية المستدامة، الأمر الذي كلل بإدراج البرنامج علي منصات الأمم المتحدة كأحد أهم الممارسات التنموية. 

وخلال مداخلته استعرض الدكتور محمد ندا خبير التنمية الحضرية بالبنك الدولي الجوانب التي تميز برنامج تنمية الصعيد واهمها إعتماده على أسلوب التمويل مقابل النتائج ، وهو ما يضمن إحداث تطوير مستدام في قدرات الإدارة المحلية واداءاتها التخطيطية والتنفيذية والتعاقدية وإلتزامها بتطبيق المعايير البيئية الاجتماعية وقواعد الحوكمة ، كما أشار ندا الي ان استثمارات البرنامج تشمل مكونا اقتصاديا يركز على تطوير المناطق الصناعية ودعم التكتلات الاقتصادية ذات الميزة النسبية وتحسين الخدمات الموجهة للاعمال والمواطنين ، بالاضافة الي مكون البنية الاساسية الذي يساهم في تعزيز دور المحافظات لتحسين خدمات البنية الاساسية وتقديمها بشكل عالي الجودة، على ان يتم ذلك بنهج تخطيطي تشاركي  يضمن ماسسة مشاركة المواطنين في عمليات التخطيط والتنفيذ.

وأشار الدكتور محمد ندا إلي أن برنامج تنمية الصعيد بما انتجه من ممارسات مطورة في الادارة المحلية ونظم تخطيط عادلة مستندة ايل مؤشرات تنموية واضحة ، واهتمامه بتنمية الموارد الذاتية للمحافظات وبناء نموذج قابل للتكرار في هذا الشأن ، فإنه يعد برنامج رائد يدفع البنك للاسترشاد به  في البرامج الاخرى الشبيه سواء على المستوى المحلي او المستوي القومي.

 وقدم ندا الشكر الكبير لوزير التنمية المحلية على دعمه ورعايته وقيادته للبرنامج خلال الفترة من 2018 حتى الآن  وهي الفترة التي شهدت طفرة غير مسبوقة في معدلات الأداء وحجم الإنجاز ، وساهمت في تبني القيادة السياسية والحكومة لمخرجات البرنامج وممارساته الجيدة والتوجيه نحو تعميمها على باقي المحافظات ، واعرب عن تطلع البنك وحرضه على تقديم اي دعم فني مطلوب في مرحلة التعميم.

ومن جانبه، تناول  الدكتور ولاء جاد الكريم، مدير الوحدة المركزية لمبادرة حياة كريمة الجوانب التنفيذية والمؤسساتية لمبادرة حياة كريمة ، مشيرا الي أنها تشمل حزمة من الاستثمارات والمشروعات المخططة والمتكاملة  يتم تنفيذها في كل قرية مصرية وفقا للمعايير التخطيطية وبما يلبي احتيجات المواطنين الذين يشاركون بشكل مؤسسي في مراحل التخطيط والتنفيذ.

وكشف جاد الكريم عن ان المبادرة استهدفت في مرحلتها التمهيدية العمل على مستوى التجمعات الريفية الاكثر فقرا وحرمانا ، لتنطلق خلال المرحلة الجديدةبتوجيه من القيادة السياسية نحو استخداف الريف المصري بالكامل من خلال برنامج طموح ينفذ على ثلاث مراحل  ويعمل من خلال  استهداف المراكز الادارية  بوصفها الطار الاشمل الذي يضم كافة قريى الريف.

وأضاف جاد الكريم ان المرحلة الأولي للبرنامج تستهدف 52 مركز  تضم 1477 قرية في 20 محافظة ، حيث يتم اختيار اولوية العمل بالمراكز  وفقا لترتيبها حسب درجة الاحتياج التنموي  وهو مؤشر مجمع ياخذ في اعتباره مجموعة من المؤشرات الفرعية  كمعدلات الفقر ، ومعدلات الامية ومستوى التغطية بالخدمات الأساسية ونسب الاسر التي تعولها نساء  ومدي تركز القرى التي تحتاج لاهتمام خاص بسبب تصديرها للمهاجرين غير الشرعيين أو بسبب ما تشهده من بعض الاحتقانات الاجتماعية الناتجة عن غياب التنمية.

وخلال تنظيمه وادارته للحوار  بين المنصة والمشاركين ، اكد الدكتور خالد عبد الحليم على مجموعة من النقاط الهامة التي خلص اليها هذه الندوة  لعل أهمها  التأكيد على أن الارادة السياسية المتوفرة هي السبب الرئيسي وراء نجاح برامج ومشروعات التنمية المستدامة في مصر، فضلا عن التكامل بين  التخطيط الريفي والحضري من خلال  التوازن في ادوار ومسئوليات الجهات المشاركة في ذلك والمتمثلة في وزارة التنمية المحلية ووزارة الاسكان والمرافق والتنمية العمرانية وصندوق التطوير الحضري التابع لمجلس الوزراء.

كما شدد عبد الحليم على ما خلصت اليه المناقشات من توفر ضمانات الشفافية والحوكمة كشرط لازم وضروري  ساهم في نجاح المشروعات التنموية المصرية ومهد لتحقيق حزمة واسعة من الاهداف الاممية للتنمية المستدامة ، فضلا عن نتائج الاستثمار في العنصر البشري وتطوير النظم والممارسات المحلية الذي قادته وزارة التنمية المحلية خلال السنوات الماضية بدعم كامل من القيادة السياسية والحكومة.

شعراوى: فرق متابعة ميدانية لرصد ماتم تنفيذه فى 37 مركز إدارى بـ20 محافظة

كلف اللواء محمود شعراوى بتشكيل فرق متابعة ميدانية بالمحافظات للمرور الميدانى لمتابعة أنشطة مبادرة رفع مخلفات الترع والمصارف خلال النصف الاول من الشهر الحالى فى 37 مركز إدارى تم ترشيحهم بـ20 محافظة لتنفيذ المبادرة وإعداد تقرير مدعم بالصور والبيانات لرصد مدى التقدم وكذلك الايجابيات والسلبيات التى تعوق التنفيذ والعرض بالحلول المقترحة.

وذلك فى ضوء توجيهات اللواء محمود شعراوي وزير التنمية المحلية للمحافظات بالتوسع فى تعميم وتنفيذ تجربة محافظة البحيرة الناجحة فى التخلص الآمن من نواتج تطهير المجارى المائية بمركز إدارى واحد على الاقل بكل محافظة تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية وتكليفات رئيس مجلس الوزراء لحل مشكلة إزالة ونقل نواتج الترع ومتابعة جهود تنفيذ المشروع القومي لتأهيل الترع والمصارف بمختلف محافظات الجمهورية.

وأكد اللواء محمود شعراوى نجاح النموذج التجريبي الذى تم تطبيقه فى مركز ايتاى البارود بمحافظة البحيرة والذى اعتمد على عمل منظومة متكاملة لإدارة المخلفات المنزلية بالقرى والمدن بما يمنع وصول المخلفات والقمامة إلى الترع والمصارف وإزالة ونقل نواتج تطهير المجاري المائية، والتعامل مع المخلفات التي يتم إلقائها في تلك المجاري ومشاركة منظمات المجتمع المدنى العاملة فى مجال رفع المخلفات ودعم المبادرات الشبابية وتعظيم دورها فى رفع وعى المواطنين بكيفية التخلص من المخلفات والحفاظ على ما تم تبطينه من ترع وتوفير صناديق القمامة اللازمة لإلقاء المخلفات مشيراً الى انه تم تطبيق هذا النموذج ايضاً بمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية ، ومركز الواسطى بمحافظة بنى سويف .

واشار اللواء محمود شعراوى الى ان المراكز التى تم اختيارها بالمحافظات للتوسع فى تنفيذ المبادرة تتضمن مركزى البدرشين والحوامدية في محافظة الجيزة ، ومركزى بنها وطوخ بمحافظة القليوبية ، وحى أول المنتزة بمحافظة الاسكندرية ، ومراكز ايتاي البارود ودمنهور وكفر الدوار وابو حمص وشبراخيت بمحافظة البحيرة،ومراكز شبين الكوم واشمون وقويسنات ومنوف والبالجور وسرس الليان بمحافظة المنوفية ،ومركز المحلة الكبري بالغربية ،ومراكز الرياض وكفر الشيخ وقلين بكفر الشيخ، وكفر البطيخ بمحافظة دمياط ، ومركزشربين بالدقهلية.

واستكمل اللواء محمود شعراوى حديثه عن المراكز التى تم ترشيحها بالمحافظات لتنفيذ المبادرة بها حيث تم اختيار حى جنوب في محافظة بورسعيد ،وحى الجناين بمحافظة السويس ، ومركز مشتول السوق بالشرقية،ومركز يوسف الصديق بالفيوم،ومركز بنى سويف بمحافظة بنى سويف،ومركز مغاغة بمحافظة المنيا ،ومركز البدارى بمحافظة اسيوط ،ومركز سوهاج بمحافظة سوهاج ،ومركز نقادة بمحافظة قنا ، ومركز نصر النوبة بمحافظة اسوان .

وأوضح الوزيرأهمية دور الجمعيات الأهلية التى تعمل فى مجال جمع ونقل ومعالجة القمامة والمخلفات للمشاركة فى المنظومة بالقرى المستهدفة بالمحافظات كنموذج مع دعم المبادرات الشبابية فى هذا الشأن للتخلص الآمن من القمامة ومخلفات الترع والمصارف ونواتج التطهير مشيراً الى أهمية استمرار بذل جهود توعية المواطنين بضرورة المحافظة على الترع والمصارف، خاصة التى تم الانتهاء من تنفيذ أعمال المشروع القومى لتأهيل وتبطين الترع بها، وذلك سعياً لتعظيم الاستفادة من أهداف هذا المشروع المهم.

شعراوي يبحث مع وفد الأمم المتحدة في مصر التعاون فى برنامج تطوير الريف المصري ” حياة كريمة “

استقبل اللواء محمود شعراوى وزير التنمية المحلية ، السيدة “إيلينا بانوفا”، المُنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر ، وأنطونيو فيجيلانتي، الاستشاري الدولي والممثل المقيم للأمم المتحدة ، بمقر الوزارة وذلك بحضور كل من الدكتور هشام الهلباوي مدير برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر والدكتور خالد عبدالحليم نائب مدير البرنامج والدكتور ولاء جاد الكريم مدير الوحدة المركزية لحياة كريمة وحضر اللقاء أيضاً عدداً من ممثلي الأمم المتحدة فى مصر و شادي راشد من وزارة التعاون الدولي .

يأتي اللقاء لمناقشة وبحث أوجه التعاون بين الوزارة ومنظمات الأمم المتحدة في إطار تكليف السيد/ أنطونيو فيجيلانتي بالنيابة عن الأمم المتحدة في مصر، وبشراكة وثيقة مع الحكومة المصرية ممثلة في وزارة التعاون الدولي، لوضع تصور للنهج المتكامل والتدخلات التي من المقرر أن تقوم الأمم المتحدة والوكالات المتخصصة التابعة لها بتنفيذها مع الحكومة في إطار المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” ضمن برنامج تطوير الريف المصرى .

وفى بداية الاجتماع رحب اللواء محمود شعراوى بالسيد أنطونيو فيجيلانتي فى مهمته الحالية بمصر وكذا وفد الأمم المتحدة المرافق له ، و أشاد ” شعراوى ” بمستوى الشراكة الحالية بين مصر والأمم المتحدة والتي تمتد لعقود طويلة تحققت خلالها العديد من النجاحات على مستوى التكامل مع جهود التنمية التي تقوم بها الحكومة في مختلف المجالات والقطاعات التي تهم المواطنين بمختلف المحافظات .

وأشار وزير التنمية المحلية إلى جهود الحكومة حالياً لتحقيق الأهداف الأممية للتنمية المستدامة في إطار رؤية مصر (2030) مشيراً إلى أن المشروعات القومية التي يتم تنفيذها تسعى لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للتنمية وتحقيق الاستدامة ومحاربة الفقر.

وأوضح اللواء محمود شعراوى أنه منذ تولى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي المسئولية فى 2014 وهو لديه الرغبة في إحداث طفرة بقرى الريف المصري والذي تحمل أعباء كثيرة في العقود الماضية ، حيث وجه سيادته بتحديد المؤشرات التنافسية لكل القري والمراكز بجميع المحافظات لوضع الخطط اللازمة لمحاربة الفقر والقضاء على البطالة واستغلال المميزات الاقتصادية والتافسية لكل محافظة .

وقال اللواء محمود شعراوى أن مبادرة “حياة كريمة” هي برنامج قومى أطلقه السيد رئيس الجمهورية وسيتم تنفيذه على مدار 3 سنوات لإحداث نقلة كبيرة في مستوي معيشة المواطنين بالريف ، وتسعى الحكومة إلى جعل المبادرة الرئاسية واحدة من أفضل البرامج التنموية على المستوى الدولي .

وخلال اللقاء استعرض ” شعراوى” أهم ملامح المشروع القومي لتطوير القرى المصرية، ضمن مبادرة ” حياة كريمة ” لافتاً إلى أن تلك المبادرة بدأت ببرنامج تطوير القري ٢٠٨ قرية وكذا برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر الذي تنفذه الحكومة بالتنسيق مع البنك الدولي في محافظات سوهاج وقنا والمنيا وأسيوط ، بالإضافة إلي المرحلة الأولي من المبادرة الرئاسية ” حياة كريمة” والتي تم تنفيذها في 375 تجمع ريفى بالمحافظات وبتكلفة وصلت إلى 7 مليار جنيه واستفاد حوالي 4.5 مليون مواطن .

وأكد وزير التنمية المحلية أن برنامج تطوير الريف المصري هو مشروع قومي لم تشهده أي دولة من دول العالم حيث أنه سيتم تنفذه على نطاق جغرافي غير مسبوق يصل إلى حوالى ( 4600 قرية ) في 20 محافظة يتبعها حوالي 30 ألف تجمع ريفي بحوالي 175 مركز إدارى بالمحافظات ، مشيراً إلى أن استثمارات المشروع ستتخطي مبلغ 700 مليار جنيه على مدار 3 سنوات لتغيير شكل الريف المصرى ورفع مستوى المعيشة وتحسين جودة حياة حوالى 58 مليون مواطن من أبناء القرى في مختلف المجالات الخدمية والحيوية .

كما أوضح الوزير إن مشروعات برنامج تطوير الريف المصري تتضمن كافة المجالات الخدمية التي تهم المواطنين ( الصرف الصحى ومياه الشرب – الغاز – الاتصالات – الكهرباء – الطرق ..ألخ ) بالإضافة إلى مرافق الخدمات الاجتماعية ( الوحدات الصحية – المدارس – المنشآت الشبابية ) فضلاً عن إنشاء المجمعات الخدمية الحكومية ومجمعات الخدمات الزراعية ، وكذا التدخلات الاقتصادية ومد مظلة الحماية الاجتماعية للفئات الأولى بالرعاية، لافتاً إلى أنه يتم خلال المشروع مشاركة كاملة للمواطنين والمجتمع المدني في عمليات التخطيط ومتابعة التنفيذ بالتعاون بين الشركات الوطنية والقطاع الخاص فيما يخص المشروعات المنفذة .

كما أكد اللواء محمود شعراوى على أهمية الدور الذى يمكن أن تلعبه الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة فيما يخص مبادرة “حياة كريمة “، مؤكداً سعى الوزارة لتعزيز قدرات الكوارد المحلية بالمحافظات عبر التعاون مع المنظمات الدولية والشركاء الدوليين والأكاديمية الوطنية للتدريب بما يساهم فى تنفيذ برامج ومشروعات الحكومة وعلى رأسها برنامج تطوير الريف المصرى ، وتوفير فرص عمل مستدامة للشباب والمرأة وتحسين المناطق الأكثر احتياجاً .

ومن جانبها، أكدت السيدة “إلينا بانوفا” على أهمية الدور المهم الذى تلعبه وزارة التنمية المحلية لتنفيذ العديد من المشروعات والبرامج بالمحافظات ، وأشادت بمستوى التعاون المثمر مع الوزارة فيما يخص برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر والمبادرة الرئاسية “حياة كريمة” كما أشارت إلى النجاح الذى حققه مؤتمر يوم المدن العالمى بمحافظة الاقصر والذى نظمته الوزارة نهاية العام الماضي .

وأعربت المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر عن التطلع لتعزيز علاقات التعاون مع الحكومة ووزارة التنمية المحلية وكافة الوزارات الشريكة بالحكومة للمساهمة في تعزيز البرنامج القومى للريف لتحقيق الأهداف والطموحات التي أعلنها الرئيس السيسى لتحسين حياة المواطنين .

ومن جانبه أعرب السيد / أنطونيو فيجيلانتى عن سعادته بلقاء بوزير التنمية المحلية والعمل مجدداً في مصر و التى تشغل قلبه وعقله دائماً ، مؤكداً على أهمية دور الوزارة في تحقيق التنمية المتكاملة في جميع المحافظات المصرية ودورها الهام والحيوى في تنفيذ برنامج “حياة كريمة”، لافتاً إلى أن أهداف عمله الحالية تتمثل فى تحويل برنامج تطوير الريف المصرى من مشروع قومى إلى واحد من أهم البرامج التنموية عالمياً لأهميته فى محاربة الفقر وتحسين جودة الحياة للمواطنين .

وشدد اللواء محمود شعراوى علي اهتمام الحكومة والوزارة بملف التمكين الاقتصادي لأهالي قري “حياة كريمة ” من الشباب والمرأة المعيلة لتحسين مستوي دخل الأسر بالقرية ودخل ثابت وفرص عمل مستدامة ، لافتاً إلى إهتمام الوزارة بتطوير التكتلات الاقتصادية المتواجدة في العديد من المحافظات وعلي رأسها محافظات الصعيد بما يساهم في توفير فرص عمل ورفع كفاءة بعض المنتجات التي تتميز بها بعض القري .

وشهد اللقاء استعراض عدد من مجالات التعاون المقترحة بين وكالات الأمم المتحدة والوزارة خاصة فيما يخص ملف التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل المستدامة ، وتطوير نظم الإدارة المحلية وتبنى الممارسات الجيدة في مجالات التخطيط والتنفيذ والمتابعة للمشروعات للحفاظ على الاستثمارات التي ستضخها الدولة في هذا المشروع القومى الهام ، بالإضافة إلى الحد من الزيادة السكانية وتطبيق الاستراتيجيات المناسبة التي تساعد على تنظيم الإسرة ودعم الاستراتيجية الوطنية للسكان في قرى “حياة كريمة”.

وزير التنمية المحلية يحيل رئيس المدينة للتحقيق بسبب تدني مستوي النظافة

اللواء محمود شعراوى واللواء عبدالحميد الهجان يتفقدان موقع الشكوي ويتابعها رفع القمامة وردش المباني بالقرب من محطة الصرف الصحى بالجبل الأصفر.


في إطار متابعة وزارة التنمية المحلية لشكاوي المواطنين بمختلف محافظات الجمهورية والعمل على سرعة حلها وإزالة أي مخالفات بصورة فورية.


قام اللواء محمود شعراوي وزير التنمية المحلية ، واللواء عبد الحميد الهجان محافظ القليوبية اليوم بجولة لمنطقة الجبل الأصفر بمدينة الخانكة لمتابعة أعمال إزالة تراكمات للقمامة ومخلفات الهدم وردش المبانى الموجودة بالقرب من محطة الصرف الصحي بالجبل الأصفر .. شارك في الجولة الدكتور سمير حماد نائب المحافظ وقيادات وزارة التنمية المحلية .


وجاءت جولة وزير التنمية المحلية ومحافظ القليوبية بعد تلقي وزارة التنمية المحلية لشكوي من أحد المواطنين عن وجود تجمعات كبيرة من القمامة ومخلفات الهدم أمام محطة الصرف الصحي بالجبل الأصفر بالخانكة .


واستجاب اللواء محمود شعراوي وقام بالتوجه إلي موقع الشكوي يرافقه محافظ القليوبية لمتابعة الموقف علي الطبيعة حيث تبين وجود أكثر من ٨٠ ألف طن تراكمات من القمامة ومخلفات الهدم والبناء ، ووجه وزير التنمية المحلية ، الدكتور أحمد سعيد مدير الوحدة التنفيذية لإدارة المخلفات بالوزارة بالتواصل مع الهيئة العربية للتصنيع لمساعدة ودعم المحافظة في سرعة رفع وإزالة التراكمات الموجودة .


وقرر وزير التنمية المحلية ، إحالة رئيس مجلس مدينة الخانكة للتحقيق بسبب تدني مستوي النظافة بالمدينة ووجود تراكمات كميات كبيرة من القمامة والمخلفات في عدة مناطق وزيادة شكاوي المواطنين والسماح للسيارات بإلقاء المخلفات مما يتسبب في وجود مقالب عشوائية جديدة للمخلفات .


كما وجه وزير التنمية المحلية بقيام المحافظة بالتنسيق مع جهة الولاية صاحبة الأرض في نطاق محطة معالجة الصرف الصحي وتسليم الارض والشارع لجهة الولاية للحفاظ عليها وعدم السماح بإلقاء مخلفات بها مرة آخري بعد رفع وإزالة المخلفات والقمامة .
وأشار اللواء محمود شعراوى إلي أنه سيتم التنسيق مع الدكتور عاصم الجزار وزير الاسكان لتركيب كاميرات مراقبة لضبط أي سيارة تلقي مخلفات هدم وبناء وإتخاذ الاجراءات القانونية حيالها ، مشيراً الي انه سيتم كذلك عمل رفع مساحي لقطعة أرض خلف محطة الجبل الاصفر بجوار مجمع مدارس المناهل وتحديد جهة الولاية المالكة للارض والتأكد ما اذا كانت الأرض تتبع المحافظة أو محطة الجبل الأصفر واستغلال تلك الأرض وعمل سور شجري عليها.


وقال اللواء محمود شعراوي أن الحكومة تسعي بالنهوض بمستوى النظافة بجميع محافظات الجمهورية والعمل على حل مشاكل المواطنين .


ومن جانبه أكد اللواء عبدالحميد الهجان علي ضرورة الاستمرار في رفع التراكمات أولًا بأول وتفعيل وحدات المتابعة لرصد اي مخالفات جديدة .


وقال محافظ القليوبية أنه إصدار توجيهات إلى العميد خالد كشك رئيس مدينة الخانكة للعمل على سرعة رفع تلك التراكمات وتم الاستعانة بحوالي 15 سيارة قلاب سعة 50 طن و20 طن وعدد 5 لودر و تم البدء في رفع 7 آلاف طن وجاري استكمال رفع باقي المخلفات والقمامة .


وأكد اللواء عبدالحميد الهجان على أهمية مشاركة مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية في دعم منظومة النظافة بالمحافظة، وذلك من خلال مشاركتها في عمل حملات تستهدف التوعية من خلال عقد ندوات للمواطنين تحثهم على تغيير سلوكهم في التعامل مع المخلفات والالتزام بوضع القمامة في الأماكن المخصصة لها من أجل تحقيق بيئة خالية من التلوث، وذلك بمشاركة الأجهزة التنفيذية وشركات النظافة، مشيراً إلى ضرورة غرس قيم النظافة والحفاظ على البيئة والسلوك الإيجابي لدى النشء من أبنائنا وطلاب المدارس.


وفي السياق ذاته التقى وزير التنمية المحلية مع عدد من عمال شركة انفيروماستر بمنطقة مدينة السلام ، حيث تابع الوزير سير العمل خاصة ان الشركة تتولى أعمال النظافة وجمع المخلفات بأحياء المنطقة الشرقية بالقاهرة ، كما اطمأن عَلِي تنفيذ خطط التشغيل للمنظومة .

شعراوى: 2691 مشروعاً نفذها صندوق التنمية المحلية


فاطمة حمزة

أعلن اللواء محمود شعراوى وزير التنمية المحلية حصاد عمل صندوق التنمية الحلية خلال عام 2021 حيث تم ضخ 26,3 مليون جنيه إجمالي قيمة القروض لتمويل2691 مشروع صغير ومتناهي الصغر إضافة الى مشاركة المستفيدين بـ5,3 ملايين جنيه لتصبح جملة استثمارات المشروعات 31,6 مليون جنيه وذلك خلال الفترة من1/1/2021حتى 31/12/ 2021 لافتاً الى أن مشروعات الصندوق تنوعت ما بين الإنتاج الحيواني والداجني ومنافذ بيع المواد الغذائية وملابس ومفروشات وبيع أعلاف وأسمدة وغلال ولحوم بيضاء وصناعات بيئية ومنزلية ومنتجات ألبان وعسل نحل ومنتجاته.

وذلك في إطار سعي وزارة التنمية المحلية لتعزيز جهود الدولة الهادفة لتوفير فرص عمل حقيقية ومستدامة ودعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر في جميع المحافظات والتى تساهم في تشغيل الشباب مما يقلل نسبة البطالة، و تساعد فى سد احتياجات السوق المحلي، و دورها في تحسين الإنتاجية وزيادة المعروض من بعض المنتجات في السوق المصرية.

وأكد اللواء محمود شعراوى على أهمية دور الصندوق في تمويل العديد من المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بنسبة تتوافق مع طبيعتها لسكان القرى والمحافظات وتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية وتحسين مستوى المعيشة ومساعدة الشباب ليخلق لنفسه طريق حياته المهنية خاصة من يملك أفكار مميزة ويعمل على تطويرها بإستمرار ولا يحتاج رأسمال كبير ، مشيراً الى إن قروض صندوق التنمية المحلية تصب في صالح توفير حياة كريمة للمواطنين تزامناً مع الجهود التى تبذلها الدولة في هذا الشأن .

وأوضح اللواء محمود شعراوى أنه تم توجيه خطة عمل صندوق التنمية المحلية في هذا العام لتحقيق أهداف الوزارة فى الاهتمام بالصعيد والارتقاء بجودة حياة أهل الصعيد،وتحقيق التنمية المستدامة به من خلال خلق فرص عمل حقيقية وتقديم كل أوجه الدعم اللازمة لنجاح هذه المشروعات مشيراً الى أن محافظات الوجه القبلى حظيت بـ 16,2 مليون جنيه بنسبة 61,5% من إجمالى الإسثمارات التى نفذ بها الصندوق مشروعات على مستوى جميع المحافظات .

وأشار اللواء محمود شعراوى الى أن محافظة المنيا احتلت المركز الأول بين المحافظات المستفيدة من قروض الصندوق في عدد المشروعات حيث نفذت 504 مشروعاً بإستثمارات 4,2 مليون جنيه، يليها محافظة الدقهلية بعدد مشروعات بلغ 379 مشروعًا بإجمالي استثمارات4,5 مليون جنيه، وبنى سويف بـ337 مشروعًا بإستثمارات 5,8 ملايين جنيه ، ثم الشرقية بـ258 مشروعاً بإجمالى استثمارات3,3 مليون جنيه ، ثم سوهاج بـ220 مشروعاً بإستثمارات2 مليون جنيه.

ولفت الوزير الى أن صندوق التنمية المحلية أولى اهتماماً بالغاً لتمكين المرأة اقتصاديا خاصة المعيلة بالريف المصرى خلال عام 2021، ليمكنها من تنفيذ مشروع متناهي الصغر يتيح لها دخلا ثابتا لرعاية أسرتها، ومن ثم استطاع الصندوق تكثيف نشاطه حيث بلغت عدد المشروعات التى مولها للمرأة 1786 مشروعاً بنسبة تزيد على 68,5% من أجمالى المشروعات ، كما أن النسبة وصلت 100% فى محافظة البحر الاحمر ،وبلغت 81% بمحافظتى الجيزة وسوهاج مشيراً الى أن الصندوق تمكن من توفير التمويل للسيدات المعيلات لتنفيذ مشروعاتهن ودعمهن بتسويق منتجاتهن من خلال بعض المعارض ومتابعة المستفيدات وتقديم الدعم الفني لهن.

وأضاف اللواء محمود شعراوىانه تم توجيه القائمين بالصندوق خلال هذا العام بضرورة تشجيع الشباب على تنفيذ المشروعات التى تحافظ على الأعمال التراثية واليدوية حفاظاً عليها من الاندثار ودعم القري المنتجة على مستوى الجمهورية والتوسع فى إقامة الصناعات التكاملية فى الريف ، مشيرا إلى أنه يتم سنوياً تنفيذ مجموعة متنوعة من الدورات التدريبية بمركز التدريب للتنمية المحلية بسقارة للعاملين بإدارات صندوق التنمية المحلية بجميع المحافظات تستهدف الارتقاء بالقدرات الإدارية فى مجال الإقراض وتحسين وتطوير أدائهم فى مجال تلقى طلبات القروض وتحصيل الأقساط وهناك أيضا دورات تدريبية موجه للمستفيدين والمستفيدات ومعظمها دورات فنية تطبيقية تختلف من مكان لآخر طبقاً لطبيعة المشروعات التى يتم تنفيذها