رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

اللواء طارق المهدي : “إزالة المعوقات وتحقيق السهل الممكن” مبدئ عملي بالمحافظات والإعلام 

كشف اللواء طارق المهدي، محافظ الإسكندرية الأسبق والقائم بأعمال وزير الإعلام السابق، عن كواليس تعيينه محافظًا للوادي الجديد، موضحًا أن أول ما خطر بباله لحظة تعيينه كان “استقرار الوطن”، قائلًا: “كنت أرى أن استقرار الوطن يبدأ بالاقتراب من الناس والتواجد وسطهم لمعرفة همومهم واحتياجاتهم. قراري الأول كان النزول للشارع والتعرف عن قرب على الملفات، خاصة في ظل نقص الكوادر حينها، فكنت أحرص على رؤية المشكلات على الأرض”.

 

برنامج “مراسي” عبر شاشة “النهار”

 

وأضاف “المهدي”، خلال حواره مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج “مراسي”، عبر شاشة “النهار”، : “قررت أن أندمج مع المواطنين وأتخلى عن الشكل البروتوكولي المعتاد، فكنت أرتدي زيًا بسيطًا يشبههم، وكنت من أوائل المحافظين الذين كسروا الشكل التقليدي للباس الرسمي، وهذا ما فعلته لاحقًا في ثلاث محافظات”.

وأوضح أنه في الأسبوع الأول من توليه المنصب، كان يتنقل بين الداخلة والخارجة والفرافرة، مضيفًا: “كنت أحرص على أن يراني الناس في كل مكان. حتى ابني رافقني في البداية وكان قلقًا من صعوبة المرحلة، لكننا تجاوزنا ذلك بالتواجد الحقيقي بين المواطنين”.

وعن أبرز المشكلات التي واجهها، قال: “اكتشفت أن هناك أكثر من 10,000 شقة كانت غير صالحة للسكن بسبب نقص المياه والصرف الصحي، رغم أن محطة الصرف كانت قائمة منذ 2004 ولم تُشغّل حتى 2011، فكان من أولوياتي إنهاء هذه المشكلات، لأن إيصال المرافق للمواطنين هو قمة السعادة الحقيقية لهم”، موضحًا أن تجربته في المحافظات، وكذلك في الإعلام، كانت تقوم على مبدأ واحد “ما الذي يعطل المنظومة؟ وما الذي يمكن حله بسهولة؟ ومع تعاون المخلصين من الكوادر، استطعنا تحقيق خطوات مهمة”.

اللواء طارق المهدي: “الوادي الجديد” محافظة الحلم القادرة على نقل مصر إلى آفاق تنموية جديدة

أكد اللواء طارق المهدي، محافظ الوادي الجديد الأسبق، أن المحافظة تُعد “محافظة الحلم”، لما تمتلكه من إمكانات واعدة في مختلف المجالات، تجعلها قادرة على نقل مصر إلى أماكن تنموية جديدة ومؤثرة، موضحًا أن الوادي الجديد ليست مجرد مساحة جغرافية، بل هي محافظة الأمل والمستقبل، فهي تمثل نحو 44% من مساحة مصر، أي ما يقارب 440 ألف كيلومتر مربع، وتزخر بثروات معدنية هائلة أبرزها الفوسفات، ما يجعلها كنزًا استراتيجيًا يجب استثماره بالشكل الأمثل.

وأشار “المهدي”، خلال حواره مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج “مراسي”، عبر شاشة “النهار”، إلى أن مشروع مجمع الأسمدة الفوسفاتية في منطقة أبو طرطور يُعد نموذجًا حيًا على الإمكانات غير المستغلة، قائلاً: “هذا المشروع لم يعد فكرة على الورق، بل أصبح مجتمعًا متكاملًا ببنية تحتية تشمل قرى، فيلات، آبار، مساجد، كنائس، ومدارس. ما ينقصه فقط هو التشغيل الفعلي”.

المقومات السياحية المتنوعة

 

وتحدث عن المقومات السياحية المتنوعة التي تتمتع بها المحافظة، موضحًا أنها تضم أكثر من 120 موقعًا أثريًا فريدًا من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الإسلامي، إلى جانب إمكانيات كبيرة في مجال السياحة العلاجية والبيئية، مثل مناطق “الوادي الملح” والصخور الكريستالية النادرة، التي جذبت اهتمام بعثات علمية دولية، من بينها بعثات أمريكية شبّهت المنطقة بسطح كوكب المريخ.

وأوضح أن المحافظة تمتلك قدرات زراعية وصناعية مهمة، منها زراعة الأعشاب الطبية وتصنيع المنتجات الزراعية مثل الطماطم والتمور، مشيرًا إلى أن تطوير تلك المجالات يمكن أن يضع الوادي الجديد في صدارة التنمية الوطنية، متابعًا: “رؤيتي كانت دائمًا أن استقرار الوطن يتحقق من خلال العمل الحقيقي، والتواصل المباشر مع المواطنين، حتى وإن تطلّب الأمر قرارات جريئة. كنت مؤمنًا دومًا بأن المحافظة تمتلك فرصًا حقيقية للنهوض، وأنها بوابة أمل للمستقبل”.

https://www.youtube.com/watch?v=fzsxWltrXds

محافظ البحر الأحمر الأسبق يكشف : الغردقة شهدت مظاهرات تأييد لثورة 30 يونيو من الروس

أكد اللواء طارق المهدي، محافظ البحر الأحمر الأسبق، أنه تولى مسؤولية المحافظة قبل أيام قليلة من ثورة 30 يونيو 2013، حيث وصل إليها في 18 يونيو من العام نفسه. وقال إن وجوده في هذا التوقيت الحرج تطلب تواصلاً مباشرًا مع السياح وسفراء الدول التي لها تواجد سياحي قوي في الغردقة.

وأضاف “المهدي”، خلال حواره مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج “مراسي”، عبر شاشة “النهار”، : “كنت أحرص على استقبال السفراء والسياح بنفسي، مثل سفير بولندا والمجر وغيرهم، وكنت أجلس معهم بمجرد وصولهم، لتأكيد أن مصر آمنة، حتى في عز الثورة. أنشأت نصبًا تذكاريًا لأحد الحوادث المؤثرة، وبقيت في البحر الأحمر لمدة شهرين تقريبًا، لمتابعة الوضع عن قرب”.

 

برنامج “مراسي” عبر شاشة “النهار”

 

وأشار إلى أن أحد التحديات الكبرى كان انخفاض أسعار الليالي الفندقية بشكل كبير، حتى وصلت في بعض الفنادق إلى 20 دولارًا فقط لليلة شاملة الإقامة والطعام، قائلاً: “كنت أرفض مبدأ حرق الأسعار، وناشدت أصحاب الفنادق بعدم المضاربة التي تضر بالجميع. فالوضع كان يتطلب تنظيمًا وليس تنافسًا سلبيًا”، مشيدًا بتعاون الغرف السياحية وأصحاب الفنادق في البحر الأحمر، مؤكدًا أنهم كانوا على قدر عالٍ من الوعي والمرونة في التعامل مع الأزمة.

وفي مفارقة لافتة، كشف المهدي أن من بين مشاهد 30 يونيو المميزة في الغردقة كانت المظاهرات المؤيدة للثورة من جانب الروس المقيمين أو المتزوجين من مصريين، قائلاً: “لم أشعر بأي قلق من وجود السياح خلال الثورة، بل كنت حريصًا على أن تصل لهم صورة إيجابية. عندما يرى السفير وفده يجلس معي وسط الناس ويتحدث بحرية، فهذا بحد ذاته رسالة أن مصر بخير”.

https://www.youtube.com/watch?v=fzsxWltrXds