رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

محمد إبراهيم «فهد».. مهاجم لا يعرف الرحمة في براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015

يواصل محمد إبراهيم، الشهير بلقب «فهد»، مهاجم براعم نادي المصرية للاتصالات مواليد 2015، لفت الأنظار داخل قطاع البراعم بفضل إمكاناته البدنية والفنية العالية، وأدائه اللافت الذي جعله واحدًا من أبرز المواهب الهجومية الصاعدة في جيله، ولاعبًا يحسب له حساب داخل منطقة الجزاء وخارجها.

 

محمد إبراهيم فهد

منذ خطواته الأولى في الملاعب، بدا واضحًا أن «فهد» يمتلك شخصية المهاجم الصريح الذي لا يكتفي بالتواجد، بل يفرض نفسه بقوة داخل المباريات.

كما أن له قوة جسمانية مميزة مقارنة بعمره السني، وصلابة واضحة في الالتحامات والاشتراكات الثنائية، تجعله قادرًا على الصمود أمام المدافعين والخروج بالكرة في أصعب الظروف، وهو ما يمنحه أفضلية كبيرة في الصراعات البدنية.

هداف بالفطرة

محمد إبراهيم ليس مجرد مهاجم تقليدي، بل هداف بالفطرة، يمتلك حسًا تهديفيًا عاليًا يجعله دائم التواجد في المكان الصحيح في التوقيت المناسب.

كما يتميز بقراءة ممتازة لتحركات زملائه والكرة، ويعرف كيف يستغل أنصاف الفرص داخل منطقة الجزاء، سواء بالتسديد المباشر أو المتابعة الذكية للكرات المرتدة.

أرقامه التهديفية مع فريقه تعكس موهبته الحقيقية، حيث ينجح في تسجيل الأهداف بمختلف الطرق، سواء بقدمه اليمنى القوية، أو اليسرى عند الحاجة، بالإضافة إلى قدرته على إنهاء الكرات العرضية، ما يجعله مهاجمًا متكاملًا يصعب التنبؤ بتحركاته.

قوة بدنية تسبق العمر

أبرز ما يميز «فهد» هو تفوقه البدني الواضح، حيث يمتلك بنية جسمانية قوية تساعده على حماية الكرة تحت الضغط، والدخول في الاشتراكات دون تردد.

وهذه القوة لا تأتي على حساب المهارة، بل تُكملها، إذ يجمع اللاعب بين الصلابة البدنية والمرونة الحركية، مما يسمح له بالتحرك بحرية داخل الملعب ومقاومة محاولات الإيقاف.

كما يتمتع بقدرة عالية على التسارع والانطلاق، وهو ما يمنحه ميزة إضافية في التحولات الهجومية والهجمات المرتدة، ويجعله دائم الخطورة على دفاعات المنافسين.

مهارة ومراوغة بذكاء

على المستوى الفني، يجيد محمد إبراهيم المراوغة بذكاء، وليس لمجرد الاستعراض. يستخدم مهاراته في التوقيت المناسب لتجاوز المدافعين وفتح المساحات، سواء لنفسه أو لزملائه.

كنا يتميز بتحكم جيد في الكرة، ولمسة أولى مميزة، تساعده على استلام الكرة تحت الضغط والاحتفاظ بها حتى إيجاد الحل الأنسب.

كما يمتلك قدرة واضحة على تغيير الاتجاه بسرعة، وهو ما يربك المدافعين ويمنحه التفوق في المواجهات الفردية، خاصة داخل الثلث الهجومي.

تسديدات قوية وحاسمة

يُعد التسديد أحد أهم أسلحة «فهد»، حيث يمتلك قدمًا قوية وتسديدات دقيقة من داخل وخارج منطقة الجزاء، كما إنه لا يتردد في التسديد عند توفر المساحة، ويتميز بالجرأة والثقة في اتخاذ القرار، وهي سمة نادرة في لاعبي هذه الفئة العمرية.

كما يتميز بتنوع حلول التسديد بين الأرضي والمقوس، بالإضافة إلى التسديدات القوية المباشرة، يجعل منه مهاجمًا يصعب التنبؤ بتحركاته، ويمثل دائمًا تهديدًا مباشرًا لحراس المرمى.

عقلية تنافسية وشخصية قيادية

بعيدًا عن الجوانب الفنية والبدنية، يتمتع محمد إبراهيم بعقلية تنافسية واضحة داخل الملعب. يقاتل على كل كرة، ولا يعرف الاستسلام، ويظهر دائمًا رغبة قوية في التسجيل وصناعة الفارق، حيث أن هذه الروح القتالية تنعكس إيجابيًا على زملائه، وتمنحه حضورًا قويًا داخل المباريات.

كما يتميز بالانضباط والالتزام بتعليمات الجهاز الفني، وسرعة استيعابه للأدوار التكتيكية المطلوبة منه، سواء كمهاجم صريح أو عند العودة للمساندة الدفاعية في بعض الأوقات.

مشروع نجم قادم

ويرى المتابعون لقطاع البراعم أن محمد إبراهيم «فهد» يمثل مشروع نجم هجومي واعد، حال استمر على نفس النهج من الالتزام والتطوير. الإمكانات متوفرة، والدعم الفني داخل نادي المصرية للاتصالات يمنحه البيئة المناسبة للنمو والتطور، سواء على المستوى الفني أو البدني أو الذهني.

العمل على صقل موهبته، وتطوير رؤيته التكتيكية، والحفاظ على توازنه النفسي، عوامل ستلعب دورًا حاسمًا في رسم مستقبله الكروي خلال السنوات المقبلة.

مستقبل واعد

هذا وفي ظل الأداء المميز الذي يقدمه مع براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015، يضع محمد إبراهيم فهد ” نفسه ضمن قائمة أبرز المواهب الهجومية في جيله، حيث أنه لاعب يجمع بين القوة والمهارة والتهديف، ويمتلك شخصية المهاجم القادر على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.

ومع الاستمرار في العمل الجاد والدعم الصحيح، قد نشهد خلال السنوات القادمة اسم «فهد» حاضرًا بقوة على الساحة الكروية، كنموذج لمهاجم مصري يمتلك كل المقومات للنجاح والتألق.

بلال عبدالقادر.. موهبة واعدة في مركز الارتكاز ببراعم المصرية للاتصالات مواليد 2015

يواصل قطاع البراعم بنادي المصرية للاتصالات ترسيخ مكانته كأحد أبرز مصانع المواهب الكروية في مصر، عبر استقطاب عناصر مميزة تمتلك المقومات الفنية والبدنية التي تؤهلها لصناعة الفارق مستقبلًا. ويبرز من بين هذه الأسماء الواعدة اللاعب بلال عبدالقادر، لاعب الارتكاز المنضم حديثًا للفريق مواليد 2015، والذي بدأ في لفت الأنظار سريعًا بفضل قدراته المتكاملة وأدائه اللافت داخل المستطيل الأخضر.

فمنذ اللحظات الأولى لظهوره مع الفريق، كشف بلال عبدالقادر عن شخصية لاعب وسط عصري، يجمع بين القوة البدنية، والوعي التكتيكي، والجرأة في الأداء، ليصبح أحد العناصر التي يعول عليها الجهاز الفني في بناء اللعب والتحكم في إيقاع المباراة.

كما أن مركز الارتكاز لم يعد يقتصر على الواجبات الدفاعية فقط، وهو ما يجسده بلال بشكل واضح، حيث يؤدي أدوارًا مزدوجة بين قطع الكرات والانطلاق السريع لدعم الهجوم.

ويمتاز بلال عبدالقادر بقدرة كبيرة على التسديد القوي والدقيق من خارج منطقة الجزاء، وهي ميزة نادرة في هذه المرحلة السنية، جعلته مصدر تهديد دائم على مرمى المنافسين، كما أن تسديداته القوية تعكس ثقة عالية بالنفس، وحسن اختيار للوقت والمكان، إلى جانب قوة بدنية واضحة تساعده على تنفيذها بكفاءة.

على الصعيد الدفاعي، يتمتع اللاعب بحس عالٍ في قراءة اللعب، والتواجد الصحيح في المناطق الخطرة، مما يمكنه من إفساد هجمات الخصم قبل اكتمالها.

كما يجيد الالتحامات المباشرة، ويظهر شراسة إيجابية دون تهور، مع التزام تكتيكي واضح بتعليمات الجهاز الفني، وهو ما يمنحه أفضلية في مركزه داخل الفريق.

أما في التحولات الهجومية والدفاعية، فيُعد بلال عبدالقادر أحد أهم مفاتيح اللعب. فعند فقدان الكرة، يعود سريعًا لتغطية المساحات وغلق العمق، وعند الاستحواذ يتحول فورًا إلى عنصر داعم للهجوم، سواء بالتمريرات الطولية أو التقدم بالكرة وصناعة المساحات لزملائه، حيث أن هذا الدور الحيوي يعكس فهمًا متقدمًا لطبيعة مركز الارتكاز الحديث.

انضمام بلال عبدالقادر حديثًا إلى صفوف براعم المصرية للاتصالات لم يكن عائقًا أمام انسجامه السريع مع المجموعة، بل على العكس، أظهر قدرة كبيرة على التأقلم، وفرض نفسه كلاعب يعتمد عليه، بفضل شخصيته الهادئة داخل وخارج الملعب، واحترامه لزملائه، وروحه الجماعية العالية.

الجهاز الفني للفريق يولي اللاعب اهتمامًا خاصًا، نظرًا لما يمتلكه من إمكانات قابلة للتطور السريع، سواء على المستوى البدني أو الفني. ويتم العمل معه بشكل مستمر على تحسين دقة التمرير تحت الضغط، وزيادة الفاعلية الهجومية، إلى جانب صقل الجوانب الذهنية والانضباط التكتيكي، بما يتناسب مع فلسفة النادي في إعداد لاعب متكامل للمستقبل.

ولا يمكن إغفال الجانب الذهني لدى بلال عبدالقادر، حيث يتمتع بثبات انفعالي ملحوظ، وقدرة على التعامل مع ضغوط المباريات، وهو ما يظهر في قراراته داخل الملعب، سواء في التمرير أو التسديد أو التمركز. هذه الصفات تمنحه أفضلية واضحة، خاصة في المباريات القوية التي تحتاج إلى لاعبين يمتلكون الجرأة والثقة.

يمثل بلال عبدالقادر نموذجًا للاعب الوسط الشامل، الذي يستطيع أن يكون صمام أمان دفاعي ومحركًا رئيسيًا للهجوم في آن واحد، وهو ما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة.

ومع الاستمرار في العمل الجاد والتطوير الفني، يتوقع له المتابعون مستقبلًا مميزًا داخل قطاع الناشئين، وربما الوصول إلى مراحل متقدمة في مسيرته الكروية.

هذا ويؤكد بلال عبدالقادر، لاعب براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015، أن النادي لا يزال يملك القدرة على اكتشاف وصقل المواهب الحقيقية، وأن القادم يحمل الكثير من الأسماء التي تستحق المتابعة.

ومع الدعم الفني والنفسي المناسب، قد يكون بلال أحد أبرز لاعبي الارتكاز في جيله خلال السنوات المقبلة.

سليم مصطفى.. القلب الشجاع وصاحب الرئات الخمس في براعم المصرية للاتصالات 2015

يبرز اسم سليم مصطفى، لاعب براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015، كأحد أبرز المواهب الصاعدة في قطاع البراعم خلال الفترة الأخيرة، بعدما فرض نفسه بقوة داخل المستطيل الأخضر بفضل ما يمتلكه من قدرات بدنية وفنية مميزة، جعلته محل إشادة الجهاز الفني والمتابعين على حد سواء.

سليم مصطفى

ويُلقب سليم مصطفى داخل أوساط فريقه بـ”القلب الشجاع” و”صاحب الرئات الخمس”، في إشارة واضحة إلى لياقته البدنية العالية وقدرته اللافتة على الجري المتواصل طوال زمن المباراة، دون أن يفقد تركيزه أو حدته في الأداء، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة في أداء الأدوار الهجومية والدفاعية بنفس القوة والحماس.

لياقة بدنية استثنائية

يتمتع سليم مصطفى بمعدل لياقة بدنية مرتفع مقارنة بأبناء جيله، حيث يجيد الضغط العالي على المنافس، والارتداد السريع من الهجوم إلى الدفاع، ما يجعله عنصرًا حاسمًا في التحولات السريعة للفريق.

وهذه القدرة البدنية لا تأتي فقط من القوة البدنية، بل من الانضباط والالتزام داخل التدريبات، والحرص الدائم على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني بدقة.

لاعب متعدد المراكز

واحدة من أبرز نقاط القوة لدى سليم مصطفى هي تعدد مراكزه داخل الملعب، حيث يجيد اللعب في مركز الطرف الأيمن بنفس الكفاءة التي يقدمها في مركز الظهير الأيمن (الباك اليمين)، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة تكتيكية كبيرة في توظيفه حسب متطلبات كل مباراة.

في مركز الطرف الأيمن، يتميز اللاعب بالسرعة والانطلاقات القوية على الخط، والقدرة على إرسال العرضيات المتقنة، إلى جانب الجرأة في التقدم الهجومي وصناعة الفرص.

أما في مركز الظهير الأيمن، فيظهر سليم بصورة اللاعب الملتزم تكتيكيًا، القادر على إغلاق المساحات، ومواجهة لاعبي الخصم بقوة وثبات، مع دعم الهجوم عند الحاجة.

أحد الأعمدة الأساسية للفريق

بفضل مستواه الثابت، أصبح سليم مصطفى أحد الأعمدة الأساسية في تشكيل فريق براعم المصرية للاتصالات مواليد ٢٠١٥ ، ويعتمد عليه الجهاز الفني في المباريات الكبرى التي تتطلب مجهودًا بدنيًا مضاعفًا وانضباطًا تكتيكيًا عاليًا، حيث أن حضوره داخل الملعب يمنح زملاءه الثقة، ويضفي توازنًا واضحًا بين الشقين الدفاعي والهجومي.

عقلية اللاعب المقاتل

لا تقتصر مميزات سليم مصطفى على الجانب البدني والفني فقط، بل يمتلك عقلية اللاعب المقاتل، حيث يظهر دائمًا بروح قتالية عالية، ولا يستسلم مهما كانت صعوبة المباراة، كما يتعامل مع التحديات بهدوء وثقة، ويجيد الالتزام بتعليمات المدرب، مما يعكس نضجًا مبكرًا في الشخصية الكروية.

إشادة فنية وتوقعات مستقبلية

نال اللاعب إشادات واسعة من الجهاز الفني والمتابعين، الذين يرون فيه مشروع لاعب متكامل إذا استمر على نفس النهج من الالتزام والتطور.

كما وتؤكد المؤشرات الفنية أن سليم مصطفى يمتلك مقومات تؤهله ليكون أحد أبرز لاعبي جيله خلال السنوات المقبلة، خاصة مع الجمع بين اللياقة البدنية، وتعدد المراكز، والروح القتالية.

مستقبل واعد

مع صغر سنه، فإن المستقبل يبدو واعدًا أمام سليم مصطفى، خاصة إذا واصل العمل الجاد، وحرص على تطوير مهاراته الفنية والتكتيكية، إلى جانب الحفاظ على مستواه البدني المميز. ويأمل القائمون على قطاع البراعم أن يكون اللاعب نموذجًا يحتذى به داخل الفريق، وأن يواصل مشواره بنجاح وصولًا إلى المراحل السنية الأكبر.

هذا ويمثل سليم مصطفى نموذجًا مشرفًا للاعب البراعم الطموح، الذي يجمع بين القوة البدنية، والانضباط، والمرونة التكتيكية، ليؤكد أن المصرية للاتصالات لا تزال قادرة على تقديم مواهب حقيقية للكرة المصرية، قادرة على صنع الفارق مستقبلًا.