رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

55 عامًا أستاذية فى تبنى المواهب

محمد صبحي.. يد تُبدع ويد تصنع النجوم

فى إحدى الندوات للفنان محمد صبحي، أصر الفنان الكبير أن يوضح معنى الأستاذ، مؤكدًا أن المقصود

هنا بالأستاذ هو المُعلم ، فى إشارة إلى عشقه للتدريس وصناعة النجوم، وهى مهنة سامية ليس

لها إلا الفنان محمد صبحي.

وقفت كثيرًا عند هذه الجملة وأنا أفكر فى 55 عامًا مسيرة فنية للأستاذ، جمع فيها بين الحسنيين،

قدم إبداعًا ومسيرة فنية سيتوقف أمامها التاريخ كثيرًا، وفى الوقت ذاته قدم نجومًا تستكمل المسيرة

وتُبدع وتضيء، رافعًا فى ذلك شعار “يد تُبدع ويد تصنع النجوم”.

المواهب

نجوم على قدره

لم يفرط الأستاذ أبدًا فى إثراء المسرح بأعمال شكلت وعى أجيالًا كاملة، وكان بمثابة جهاز قومى

لاستشعار أرباب المواهب، فقدم لمصر نجومًا على قدره، والمهم جدًا هنا أنه كان صاحب عين ثاقبة،

لم يتبن موهبة ويتبين ضعفها.

هذه المعادلة التى لا يشكلها إلا الفنان محمد صبحي، كانت هى مصدر الثقة فى اختبارات ستديو الممثل

التى أعلن عنها مؤخرًا، وتهافت عليها الآلاف وربما الملايين، خاصة أن جمهور الأستاذ رأى آخر مسرحيتين

وهما “عيلة اتعملها بلوك” و”فارس يكشف المستور” وجد إن لم يكن كل نجومها يمثلون لأول مرة.

هذا الأمر يأخذنا إلى قاعدة راسخة لدى الأستاذ وهى أن من يجاوره لابد أن يكون نجمًا ولا يقدر على إكمال

هذه المعادلة إلا فنان سوى نفسيًا ويحب الخير له ولغيره، ويعطى كل ذى حقٍ حقه.

 

هنا يكفى أن نشير إلى أنه على مدار 15 عامًا بالمعهد العالى للفنون المسرحية ، كان صاحب

بصمة فنية على مواهب عدة بل إن بعض تلاميذه قالوا إنه كان يساعد الراسبين فى اختبارات

القبول فى المعهد، إذا استشعر فيهم الموهبة، فكان يعمل على تقويتها.

فنه رسالة وليس مهنة

ولأن الفن عنده رسالة وليس مهنة، لم يكن التدريس عنده مرتبطًا بالمعهد أو بمهنة أو وظيفة فقد واصل

رسالته حتى بعد استقالته من المعهد سنة ١٩٨٥ حيث استمر في فرقته ستديو الممثل والذي كان

كل عام كحد أدنى أو عامين كحد أقصى يقوم بعمل اختبارات ستديو الممثل ليتقدم إليه آلاف الشباب

ليختبرهم ويفرز كجواهرجى المواهب ويستبعد غير الموهوبين ومن ينجح فى اختباراته يتولى تدريبه مجانًا.

 

والحقيقة أن “ورش” التمثيل كما يسمونها التى تقدم من معدومى الموهبة والكفاءة الأكاديمية

هى إحدى سبل الثراء السريع، لكن الأستاذ يرى فى مهنته رسالة سامية، لذلك يستقطع

من وقته الثمين ليُعلم ويُدرب من يؤمن بموهبته ليخرج لنا نجومًا احتلت شاشات التليفزيون

والمسارح ودور العرض فى السينمات على مدار أعوام ومازالوا .

المواهب

مدرسـة مُحــددة المعاييــر

لم يكن اختيار الأستاذ لهؤلاء الممثلين عشوائيًا، بل كان يخضع لمعايير دقيقة تتعلق بالموهبة والالتزام

والقدرة على التطور، وكان يشرف بنفسه على تدريبهم وإشراكهم فى أعماله، ليصنع منهم نجوماً حقيقيين.

واعتمد فى صناعته للنجوم على منهجية محددة فى التعامل وهى الصرامة الشديدة فى التدريب

والانضباط المسرحي، والعناية الفائقة باللغة.

المواهب

ولأنه كبير من يومه، يرى كل من معه كبيرًا، فهؤلاء كان يمنحهم أدوارًا مؤثرة وجوهرية فى العمل،

يختبر بها قدراتهم، ثم يمنحهم الفرصة للانطلاق فمنح على سبيل المثال عبلة كامل دوراً مؤثراً

فى مسرحية “وجهة نظر” التى كانت بمثابة شهادة ميلادها الفنية.

وساهم فى نضج تجربة سامح حسين، الذى أصبح لاحقًا نجمًا للكوميديا التلفزيونية.

سر المدرسة المختارة

لم يقدم الأستاذ هؤلاء كممثلين فقط، بل غرس فيهم أنهم قادة رأى ولهم تأثير، فعلمهم أن الفن

مسئولية وليس مهنة فقط، وأن الموهبة تحتاج للتعليم المستمر، وكل تلاميذه حينما يخرجوا فى أى

لقاء يذكر كل منهم درسًا يقول إنه تعلمه من الأستاذ محمد صبحي.

 

٣٢٠ ممثل قدمهم للوسط الفنى من سنة ٧٠ حتى اليوم ٥٥ عاماً منهم من قام بتدرسيهم بصفته

معيداً بالمعهد العالى للفنون المسرحية ومنهم من إلتحق بفرقته ولمع وأصبح من نجوم الصفوف الأولى

ومنهم من نجح فى اختبارات ستديو الممثل وقام بتدريبهم وشاركوه أعماله بفرقة ستديو الممثل

وحتى أعماله الأخيرة بمدينة سنبل .. لن نستطيع بالطبع ذكرهم جميعاً ولكننا سنذكر أبرزهم .

نيفين رامز – هناء الشوربجى – سعاد نصر – إلهام شاهين – عماد رشاد – خالد زكى – فاطمة التابعى

المواهب

– صلاح رشوان – احمد عبدالوارث – وائل نور – نادية رشاد – عزة كمال .

شريهان – عبلة كامل – سيمون – سحر رامى – محمود القلعاوى – صلاح عبدالله – احمد ادم – ناجى

المواهب

سعد – أيمن عزب – عزة لبيب – زينب وهبى – شعبان حسين – محمود ابوزيد – خليل مرسى – عبدلله مشرف

المواهب

– سماح السعيد – شوقى طنطاوى – ممدوح موافى – يوسف داوود – ميرنا المهندس – دنيا

عبدالعزيز – عبدالرحيم حسن – هدى هانى – سامح الشجيع – فادى خفاجة – ريم أحمد .

المواهب

منى زكى – فتحى عبدالوهاب -كارولين خليل – داليا ابراهيم – مصطفى شعبان – احمد وفيق – هانى

كمال – ضياء عبدالخالق – كمال عطية – والفنانة وفاء صادق .

المواهب

وفى الاعمال الأخيرة بمدينة سنبل قدم :

الفنانة ميرنا وليد – رحاب حسين – حازم القاضى – ندى ماهر – ميرنا زكرى – روڤى الشناط – انجليكا – محمد

شوقى – حلمى جلال – محمد عبدالمعطى – منة طارق – ليلى فوزى – داليا حسن – داليا نبيل

– مايكل – محمد يوسف – مصطفى يوسف – محمد سعيد هابى – محمود ابو هيبة – لمياء

 

عرابى – والأطفال «عبدالرحمن محمود – مريم شريف – لمار عواد – ريماس الخطيب – بلال محمد».

المواهب

ربما هنا أن نفهم سر الزحام على مدرسة الأستاذ الفنية، بل وبكاء البعض حين علم بغلق مواعيد

الاختبارات دون أن يسعفه الحظ ليقدم نفسه أمامه، نعم فهى المدرسة الوحيدة المتمسكة

بثوابتها ومناهجها ، وهو ثمن لو تعلمون عظيم.

فى الاختبارات الأخيرة نجح قرابة 40 متقدمًا.. فانتظروهم نجومًا على الطريق، وصُناع

وعى كما علمنا الأستاذ فى تلاميذه.

أيها المُعلم محمد صبحي.. شكرًا

شهادات فى حق الأستاذ

(جميل راتب)

الشغل مع الفنان محمد صبحي فيه جو صداقة وأسرة ودفئ وهو مخرج من المخرجين القليلين

في مصر الذين لديهم جدية وحب للعمل وللفن بشكل عام .

المواهب

(سناء جميل)

أشكر الله انني مثلت تحت قيادة الفنان والمخرج محمد صبحي في مسرحية الزيارة وإلا كنت

سوف أندم ندماً كبير جداً لأنه مخرج عظيم ،، دقيق ،، لماح .. صبور ولديه دراية كاملة بالمسرح

و بالممثل وقادر علي معرفة كل ما بداخل الممثل ليقدم أجمل ما لديه .

المواهب

(زوزو نبيل)

انا من أخشي محمد صبحي الان أنزعج عندما تخرج الكلمة بشكل خاطئ أو تعبير لأنه دقيق

جداً وليس لديه كبير .. شغله هو رقم واحد وهذا أهم ما يميزه.

المواهب

محمد صبحي: إسرائيل الذراع الإجرامي للولايات المتحدة الأمريكية

في ظل ما حدث منذ السابع من أكتوبر الماضي “طوفان الأقصى” كان لا بد أن نستذكر دروسنا القديمة ونستعيد مناهجنا الفنية

لنجد أن كل ما قاله “الأستاذ” قد حدث، لكن تبقى الخصوصية هذه المرة للصحفية التي أجرت الحوار،

إذ أنها كانت واحدة من الجمهور الذي نشأ على هذه الأعمال، ورأت فيها الدروس التي لا تنسى فكان طبيعي أن تحلم بلقاء الأستاذ الأول لها.

ولأن هذا الحلم كان رؤية صادقة، لأنها ربطت فيه بين حدثين إذا كان الأستاذ يتحدث عن حزنه لمولده في عام النكبة،

وهي لا تزال تحلم بقاءه فربما يكون الحجر الذي ألقي في يوم السابع من أكتوبر وحرك المياه الراكدة، هو أمل جديد للقاء الأستاذ وبالفعل تحققت الرؤية.

ربما يكون هنا اختلط المهني بالشخصي وهذا ربما يصنف انحيازًا، لكنه انحيازًا محمودًا من أجل القضية الفلسطينية،

ولمن كان ركنًا أساسيًا في معرفتي بأبعادها، ويبقى الدرس على طول امتداده فكما قال الأستاذ في آخر أعماله:

“عُمر بلادي في يوم ما تموت”، أقول له: “استوعبنا الدرس جيدًا وعمر القضية في يوم ما تموت”.

ويؤكد “الأستاذ” في حواره لـ“الإخبارية”، أن كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية لن تنجح أبدًا، ومصر

كيف تنظر للقضية الفلسطينية.. وأنت عبرت عنها في الكثير من أعمالك؟

تعلقي بالقضية الفلسطينية هو في جزء منه شخصي، فأنا وُلدت في عام النكبة، وتحديدًا في مارس 1984،

وأشعر أنني وُلدت وبعدها بدأ العدو الإسرائيلي في سرقة فلسطين من هنا،

لذلك كان قراري هو معرفة كل التفاصيل وأدقها عن قصة فلسطين، فقرأت المخطط من قبل وعد بلفور ولم اكتفِ بذلك بل قرأت عن الأفكار الماسونية والصهيونية

وتوصلت بصعوبة شديدة لكتاب بروتوكولات حكماء صهيون.. ومن هنا ظهرت فكرة تقديم مسلسل فارس بلا جواد الكتاب الذي يفضح ٢٤ بروتوكولًا مدمرين.

أوضح الفنان محمد صبحي أنه لا يزال يحلم بتقديم عمل مسرحية عن الاتحاد العربي، ولن يتنازل أبدًا عن هذا الحلم

لأنه بداية الاستعادة الحقيقة للأرض، مشيرًا في هذا الإطار أنه يرى أن من أكبر معوقات حل القضية الفلسطينية

هو وحدة الفلسطينيين ليكون تحريرها تحت لواء الجيش الفلسطيني.

أعلنت موقفها بوضوح على كل المستويات السياسية بداية من الرئيس عبدالفتاح السيسي،

والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والبرلمان الذي أعلن موقفه بوضوح.

يدرك القضية الفلسطينية وأبعادها كما لو كان ترك جزءً من قلبه وعقله ووجدانه هناك في الأراضي المحتلة،

إذ يعرف ما خطط لها من قبل وعد بلفور الصادر في 2 نوفمبر 1917، ويدرك كل سطر في هذه القضية، ويبدو أن القدر أراد له اتصالًا وثيقًا بالقضية،

إذ كان مولده في عام النكبة 1948، ليعيش متعلقًا بالقضية مؤمنًا بحق الفلسطينيين فيها.. إنه الفنان محمد صبحي “الأستاذ”.

ذكر لقب الأستاذ هنا ليس زيادة في الوصف أو الإطراء، إنما هو وصف لأستاذ كانت أعماله منهجًا في فهم أبعاد القضية،

فهو المُعلم الذي أعطانا دروسًا في القضية وما حاكه بنو صهيون لها في دروس كان عنوانها “فارس بلا جواد وملح الأرض وماما أمريكا.

مسرحية عن “الاتحاد العربى”

أحلم بتقديم مسرحية عن “الاتحاد العربى” كي نرى العقلية العربية ماذا ستفعل عندما يتطلب منها توحيد الصف وبناء كيان عربي قوي بثرواته المادية والبشرية.

بداية.. في ظل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.. كيف تنبأت أعمالك مثل فارس بلا جواد وماما أمريكا وملح الأرض وعايش في غيبوبة بالكثير مما حدث بالفعل؟

في البداية أؤكد أن الفنان ليس سياسيًا، ولا يجب أن يُصنف في خانة السياسة، ولا يجب التعامل معه على أنه سياسي،

فالفنان رؤيته أشمل وأعمق لأنه يحمل هموم الأمة بكل تفاصيلها ويتعدى ذلك إلي المحور العالمي كله

لأن أي شيء يحدث في العالم يؤثر علينا بشكل أو بآخر.

وأوضح صبحي خلال حديثه مع متابعيه، أنه يتوقع حدوث توتر في العلاقات الصرية الإسرائيلية

في حالة تقديم جزء ثاني من مسلسل “فارس بلا جواد”، لأنه مسلسل يكشف عنهم الكثير وهما لا يرغبون في ذلك.

وأشار صبحي إلى أنهم طالبو بوقف عرض المسلسل، وشددو على الكثير من الدول حتى لا يتم عرضه على شاشاتهم،

مشددا على أن وزير الإعلام السابق صفوت الشريف أصر على استكمال عرض المسلسل، ولم يلتفت لهم تماما.

 

القضية الفلسطينية

 

“طوفان الأقصى”

وفي ظل ما حدث منذ السابع من أكتوبر الماضي “طوفان الأقصى” كان لا بد أن نستذكر دروسنا القديمة ونستعيد مناهجنا الفنية

لنجد أن كل ما قاله “الأستاذ” قد حدث، لكن تبقى الخصوصية هذه المرة للصحفية التي أجرت الحوار،

إذ أنها كانت واحدة من الجمهور الذي نشأ على هذه الأعمال، ورأت فيها الدروس التي لا تنسى فكان طبيعي أن تحلم بلقاء الأستاذ الأول لها.

ولأن هذا الحلم كان رؤية صادقة، لأنها ربطت فيه بين حدثين إذا كان الأستاذ يتحدث عن حزنه لمولده في عام النكبة،

وهي لا تزال تحلم بقاءه فربما يكون الحجر الذي ألقي في يوم السابع من أكتوبر وحرك المياه الراكدة، هو أمل جديد للقاء الأستاذ وبالفعل تحققت الرؤية.

ربما يكون هنا اختلط المهني بالشخصي وهذا ربما يصنف انحيازًا، لكنه انحيازًا محمودًا من أجل القضية الفلسطينية،

ولمن كان ركنًا أساسيًا في معرفتي بأبعادها، ويبقى الدرس على طول امتداده فكما قال الأستاذ في آخر أعماله:

“عُمر بلادي في يوم ما تموت”، أقول له: “استوعبنا الدرس جيدًا وعمر القضية في يوم ما تموت”.

ويؤكد “الأستاذ” في حواره لـ“الإخبارية”، أن كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية لن تنجح أبدًا، ومصر

كيف تنظر للقضية الفلسطينية.. وأنت عبرت عنها في الكثير من أعمالك؟

تعلقي بالقضية الفلسطينية هو في جزء منه شخصي، فأنا وُلدت في عام النكبة، وتحديدًا في مارس 1984،

وأشعر أنني وُلدت وبعدها بدأ العدو الإسرائيلي في سرقة فلسطين من هنا،

لذلك كان قراري هو معرفة كل التفاصيل وأدقها عن قصة فلسطين، فقرأت المخطط من قبل وعد بلفور ولم اكتفِ بذلك بل قرأت عن الأفكار الماسونية والصهيونية

وتوصلت بصعوبة شديدة لكتاب بروتوكولات حكماء صهيون.. ومن هنا ظهرت فكرة تقديم مسلسل فارس بلا جواد الكتاب الذي يفضح ٢٤ بروتوكولًا مدمرين.

ما أخطر بروتوكول كنت تحذر منه؟

البروتوكول الذي تسبب في مهاجمة المسلسل، وبناءً عليه طلبت أمريكا وإسرائيل منعه وهو الاستيلاء على الفرات

وهذا ما حدث بعد إذاعة المسلسل بـ3 أشهر فقط، إذ غزت أمريكا العراق واحتلتها،

كما نبهت أن الحرب القادمة هي حرب مياه بسبب تخريب إسرائيل علاقتنا بدول حوض النيل وهذا ما تم بالفعل مع إثيوبيا.

 

ما الروافد الأخرى التي علينا استثمارها في التوعية بالقضية بجانب الفن؟

التعليم، وحينما كنت طفلًا في الابتدائية سنة 1956 كان موجود في المناهج أن فلسطين “محتلة” وأن إسرائيل عدو سلبها

كما أنه لابد من استرجاعها، ولا بد أن تدرس الأجيال الحالية القضية في المناهج لكي ينمو الوعي لديهم بالمؤامرة الكبرى على الوطن العربي كله.

منذ ٧٥ عامًا وأراضينا محتلة.. ترى ما هو الحل للقضية الفلسطينية؟

أرى جانبًا مهمًا، الجميع يغفله، وهو الانقسامات الفلسطينية نفسها بين حماس وفتح، فأنا أتمنى أن أتحدث عن فلسطين المتحدة،

فلماذا تُحارب على السلطة والكرسي قبل أن تصبح دولة؟ أتمنى أن تكون هناك مقاومة على هيئة جيش فلسطيني

دون مسميات أخرى وأن يكون هدف الجميع الدفاع عن الأرض حتى الموت للتخلص من الاحتلال الإسرائيلي.

بماذا تصف المشهد الحالي في غزة؟

أنا ضد إلصاق تهمة “الإرهاب” بالمقاومة في فلسطين أيً ما كانت نوعها، ما حدث في ٧ أكتوبر هو حجر ألقي حرك المياه الراكدة،

بينما كنت أتمنى أن يكون للمقاومة خط دفاع عن الشعب الفلسطيني، لأن ما حدث بعد ذلك هو إجرام وإبادة للفلسطينيين في غزة

لإجبار ما تبقي منهم على التهجير لسيناء والانتهاء من القضية الفلسطينية للأبد.

كيف رأيت موقف مصر في هذه الأزمة؟

مصر موقفها عظيم، والقيادة المصرية موقفها واضح وأعلنت أنه لا مساس بسيناء ولا تهجير للفلسطينيين لسيناء

لأن التهجير هو إبادة للقضية الفلسطينية نهائيًا ومصر لن تسمح بتمرير هذه المؤامرة.

وماذا عن موقف البرلمان الذي أعلنه في جلسة عامة؟

بوضوح تام لأول مرة في هذا العصر يتم تصوير جلسة وإعلان موقف واضح وصارم بأن لا تفريط في شبر من سيناء، وطلب رئيس المجلس ونواب المجلس رئيس الوزراء

بأن يعلن موقف مصر في ظل المغريات والضغط عليها هل يوجد نية للمساس بسيناء،

وكان رد الدكتور مصطفي مدبولي قاطعًا أنه “لا تفريط في سيناء” كانت جلسة مشرفة وعظيمة.

 

هل الشعب المصري واعي بهذه المؤامرة؟

بالقطع لا، لأنها مسئولية ودور الإعلام، فحلم إسرائيل كان من النيل للفرات، فوجدوا الأمر صعبًا بعض الشيء

فعكست الجملة فأصبح حلمها من “الفرات للنيل” لتكون مصر هي الجائزة الكبرى، مسرحية عن حلم الاتحاد العربي

فعدم المساس بسيناء ليس فقط لحماية القضية الفلسطينية بل لحماية مصر أولًا.

 كيف تستطيع الشعوب العربية مساعدة فلسطين.. هل المقاطعة تكفي؟

أولًا تم تصدير صورة على وسائل التواصل الاجتماعي أنني ضد المقاطعة، “مفيش عاقل يكون ضدها”، ما قلته إن المقاطعة لابد أن تكون مبدأ

وليس بسبب حدث معين، وقطعًا المقاطعة نوع من أنواع المساعدة والدعم المعنوي مع الدعم المالي لأخواتنا في غزة لكن الأقوى والأكثر فاعلية

في رأيي من مقاطعة الشعوب العربية هو عمل مبادرات تخاطب ١٢ مليون مصري في الخارج و٦٠ مليون عربي في أوروبا

كلها بمقاطعة منتجاتهم لأنها ستكون ضربة قاتلة لهم وهذا ما حدث بالفعل.

كيف ترى أنهم يحاولون حصارنا من كل جانب؟

للأسف إسرائيل تملك قواعد عسكرية في إفريقيا ومدخل البحر الأحمر،

بالإضافة لتنفيذ مخطط بناء قناة “بن جوريون” لتكون بديلة لقناة السويس وبناء طريق بري من البحر الأحمر إلى البحر أبيض.

على ذكر المواقف الداعمة ما رأيك في موقف بعض الدول التي لم تعترض حتى على ما يحدث في غزة؟

مواقف مخجلة وأقول “إن لم تعترض على قتل الشهداء في غزة على الأقل لا تغني وترقص على جثثهم”.

كما صرحت سابقًا بأن ما تحلم به لم تقدمه حتى الآن.. فما هو حلمك؟

 

محمد صبحي لـ الإخبارية: اقتراح تهجير أهل غزة لسيناء الهدف منه قتل القضية الفلسطينية للأبد

يدرك القضية الفلسطينية وأبعادها كما لو كان ترك جزءً من قلبه وعقله ووجدانه هناك في الأراضي المحتلة،

إذ يعرف ما خطط لها من قبل وعد بلفور الصادر في 2 نوفمبر 1917، ويدرك كل سطر في هذه القضية، ويبدو أن القدر أراد له اتصالًا وثيقًا بالقضية،

إذ كان مولده في عام النكبة 1948، ليعيش متعلقًا بالقضية مؤمنًا بحق الفلسطينيين فيها.. إنه الفنان محمد صبحي “الأستاذ”.

ذكر لقب الأستاذ هنا ليس زيادة في الوصف أو الإطراء، إنما هو وصف لأستاذ كانت أعماله منهجًا في فهم أبعاد القضية،

فهو المُعلم الذي أعطانا دروسًا في القضية وما حاكه بنو صهيون لها في دروس كان عنوانها “فارس بلا جواد وملح الأرض وماما أمريكا.

“طوفان الأقصى”

وفي ظل ما حدث منذ السابع من أكتوبر الماضي “طوفان الأقصى” كان لا بد أن نستذكر دروسنا القديمة ونستعيد مناهجنا الفنية

لنجد أن كل ما قاله “الأستاذ” قد حدث، لكن تبقى الخصوصية هذه المرة للصحفية التي أجرت الحوار،

إذ أنها كانت واحدة من الجمهور الذي نشأ على هذه الأعمال، ورأت فيها الدروس التي لا تنسى فكان طبيعي أن تحلم بلقاء الأستاذ الأول لها.

ولأن هذا الحلم كان رؤية صادقة، لأنها ربطت فيه بين حدثين إذا كان الأستاذ يتحدث عن حزنه لمولده في عام النكبة،

وهي لا تزال تحلم بقاءه فربما يكون الحجر الذي ألقي في يوم السابع من أكتوبر وحرك المياه الراكدة، هو أمل جديد للقاء الأستاذ وبالفعل تحققت الرؤية.

ربما يكون هنا اختلط المهني بالشخصي وهذا ربما يصنف انحيازًا، لكنه انحيازًا محمودًا من أجل القضية الفلسطينية،

ولمن كان ركنًا أساسيًا في معرفتي بأبعادها، ويبقى الدرس على طول امتداده فكما قال الأستاذ في آخر أعماله:

“عُمر بلادي في يوم ما تموت”، أقول له: “استوعبنا الدرس جيدًا وعمر القضية في يوم ما تموت”.

ويؤكد “الأستاذ” في حواره لـ“الإخبارية”، أن كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية لن تنجح أبدًا، ومصر

أحلم بتقديم عمل مسرحية عن الاتحاد العربي

أعلنت موقفها بوضوح على كل المستويات السياسية بداية من الرئيس عبدالفتاح السيسي،

والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والبرلمان الذي أعلن موقفه بوضوح.

كما أوضح أنه لا يزال يحلم بتقديم عمل مسرحية عن الاتحاد العربي، ولن يتنازل أبدًا عن هذا الحلم

لأنه بداية الاستعادة الحقيقة للأرض، مشيرًا في هذا الإطار أنه يرى أن من أكبر معوقات حل القضية الفلسطينية

هو وحدة الفلسطينيين ليكون تحريرها تحت لواء الجيش الفلسطيني.

بداية.. في ظل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.. كيف تنبأت أعمالك مثل فارس بلا جواد وماما أمريكا وملح الأرض وعايش في غيبوبة بالكثير مما حدث بالفعل؟

في البداية أؤكد أن الفنان ليس سياسيًا، ولا يجب أن يُصنف في خانة السياسة، ولا يجب التعامل معه على أنه سياسي،

فالفنان رؤيته أشمل وأعمق لأنه يحمل هموم الأمة بكل تفاصيلها ويتعدى ذلك إلي المحور العالمي كله

لأن أي شيء يحدث في العالم يؤثر علينا بشكل أو بآخر.

كيف تنظر للقضية الفلسطينية.. وأنت عبرت عنها في الكثير من أعمالك؟

تعلقي بالقضية الفلسطينية هو في جزء منه شخصي، فأنا وُلدت في عام النكبة، وتحديدًا في مارس 1984،

وأشعر أنني وُلدت وبعدها بدأ العدو الإسرائيلي في سرقة فلسطين من هنا،

لذلك كان قراري هو معرفة كل التفاصيل وأدقها عن قصة فلسطين، فقرأت المخطط من قبل وعد بلفور ولم اكتفِ بذلك بل قرأت عن الأفكار الماسونية والصهيونية

وتوصلت بصعوبة شديدة لكتاب بروتوكولات حكماء صهيون.. ومن هنا ظهرت فكرة تقديم مسلسل فارس بلا جواد الكتاب الذي يفضح ٢٤ بروتوكولًا مدمرين.

ما أخطر بروتوكول كنت تحذر منه؟

البروتوكول الذي تسبب في مهاجمة المسلسل، وبناءً عليه طلبت أمريكا وإسرائيل منعه وهو الاستيلاء على الفرات

وهذا ما حدث بعد إذاعة المسلسل بـ3 أشهر فقط، إذ غزت أمريكا العراق واحتلتها،

كما نبهت أن الحرب القادمة هي حرب مياه بسبب تخريب إسرائيل علاقتنا بدول حوض النيل وهذا ما تم بالفعل مع إثيوبيا.

 

ما الروافد الأخرى التي علينا استثمارها في التوعية بالقضية بجانب الفن؟

التعليم، وحينما كنت طفلًا في الابتدائية سنة 1956 كان موجود في المناهج أن فلسطين “محتلة” وأن إسرائيل عدو سلبها

كما أنه لابد من استرجاعها، ولا بد أن تدرس الأجيال الحالية القضية في المناهج لكي ينمو الوعي لديهم بالمؤامرة الكبرى على الوطن العربي كله.

منذ ٧٥ عامًا وأراضينا محتلة.. ترى ما هو الحل للقضية الفلسطينية؟

أرى جانبًا مهمًا، الجميع يغفله، وهو الانقسامات الفلسطينية نفسها بين حماس وفتح، فأنا أتمنى أن أتحدث عن فلسطين المتحدة،

فلماذا تُحارب على السلطة والكرسي قبل أن تصبح دولة؟ أتمنى أن تكون هناك مقاومة على هيئة جيش فلسطيني

دون مسميات أخرى وأن يكون هدف الجميع الدفاع عن الأرض حتى الموت للتخلص من الاحتلال الإسرائيلي.

بماذا تصف المشهد الحالي في غزة؟

أنا ضد إلصاق تهمة “الإرهاب” بالمقاومة في فلسطين أيً ما كانت نوعها، ما حدث في ٧ أكتوبر هو حجر ألقي حرك المياه الراكدة،

بينما كنت أتمنى أن يكون للمقاومة خط دفاع عن الشعب الفلسطيني، لأن ما حدث بعد ذلك هو إجرام وإبادة للفلسطينيين في غزة

لإجبار ما تبقي منهم على التهجير لسيناء والانتهاء من القضية الفلسطينية للأبد.

كيف رأيت موقف مصر في هذه الأزمة؟

مصر موقفها عظيم، والقيادة المصرية موقفها واضح وأعلنت أنه لا مساس بسيناء ولا تهجير للفلسطينيين لسيناء

لأن التهجير هو إبادة للقضية الفلسطينية نهائيًا ومصر لن تسمح بتمرير هذه المؤامرة.

وماذا عن موقف البرلمان الذي أعلنه في جلسة عامة؟

بوضوح تام لأول مرة في هذا العصر يتم تصوير جلسة وإعلان موقف واضح وصارم بأن لا تفريط في شبر من سيناء، وطلب رئيس المجلس ونواب المجلس رئيس الوزراء

بأن يعلن موقف مصر في ظل المغريات والضغط عليها هل يوجد نية للمساس بسيناء،

وكان رد الدكتور مصطفي مدبولي قاطعًا أنه “لا تفريط في سيناء” كانت جلسة مشرفة وعظيمة.

 

هل الشعب المصري واعي بهذه المؤامرة؟

بالقطع لا، لأنها مسئولية ودور الإعلام، فحلم إسرائيل كان من النيل للفرات، فوجدوا الأمر صعبًا بعض الشيء

فعكست الجملة فأصبح حلمها من “الفرات للنيل” لتكون مصر هي الجائزة الكبرى،

فعدم المساس بسيناء ليس فقط لحماية القضية الفلسطينية بل لحماية مصر أولًا.

 كيف تستطيع الشعوب العربية مساعدة فلسطين.. هل المقاطعة تكفي؟

أولًا تم تصدير صورة على وسائل التواصل الاجتماعي أنني ضد المقاطعة، “مفيش عاقل يكون ضدها”، ما قلته إن المقاطعة لابد أن تكون مبدأ

وليس بسبب حدث معين، وقطعًا المقاطعة نوع من أنواع المساعدة والدعم المعنوي مع الدعم المالي لأخواتنا في غزة لكن الأقوى والأكثر فاعلية

في رأيي من مقاطعة الشعوب العربية هو عمل مبادرات تخاطب ١٢ مليون مصري في الخارج و٦٠ مليون عربي في أوروبا

كلها بمقاطعة منتجاتهم لأنها ستكون ضربة قاتلة لهم وهذا ما حدث بالفعل.

كيف ترى أنهم يحاولون حصارنا من كل جانب؟

للأسف إسرائيل تملك قواعد عسكرية في إفريقيا ومدخل البحر الأحمر،

بالإضافة لتنفيذ مخطط بناء قناة “بن جوريون” لتكون بديلة لقناة السويس وبناء طريق بري من البحر الأحمر إلى البحر أبيض.

على ذكر المواقف الداعمة ما رأيك في موقف بعض الدول التي لم تعترض حتى على ما يحدث في غزة؟

مواقف مخجلة وأقول “إن لم تعترض على قتل الشهداء في غزة على الأقل لا تغني وترقص على جثثهم”.

كما صرحت سابقًا بأن ما تحلم به لم تقدمه حتى الآن.. فما هو حلمك؟

أحلم بتقديم مسرحية عن “الاتحاد العربي” كي نرى العقلية العربية ماذا ستفعل عندما يتطلب منها توحيد الصف وبناء كيان عربي قوي بثرواته المادية والبشرية.

 

 

محمد صبحى يتسبب في بكاء إدوارد أثناء حديثه عن فلسطين (فيديو)

لم يتمالك الفنان محمد صبحى والفنان إدوارد دموعهما خلال الحديث عن أحداث غزة، خلال لقائهما في برنامج “القاهرة اليوم”.

ويحل محمد صبحى ضيفا على برنامج “القاهرة اليوم” في حلقة خاصة تعرض مساء اليوم عبر قناة “ألفا”.

 

ويتحدث محمد صبحي خلال الحلقة عن رفض الشعب المصري التطبيع مع إسرائيل،

وأن الهدف الأساسي لما يحدث هو المخطط الصهيوني وهدفه هو مصر.

محمد صبحي يتحدث عن المخطط الصهيوني
كما يتطرق في حديثه عن الأعمال التي قدمها وناقش فيها القضية الفلسطينية والمواقف التي تعرض لها.

 

إدوارد ومحمد صبحي

 

وينتهى إعلان الحلقة بجملة لمحمد صبحي يقول فيها: “ستقام دولة فلسطين إذا توحد الفلسطينيين”.

 

محمد صبحي

 

تذاع الحلقة في تمام الثامنة مساء اليوم.

على جانب آخر، قام الفنان محمد صبحي برفع علم فلسطين في آخر ليلة عرض لمسرحية “عيلة اتعمل لها بلوك”

وظهرت علي الشاشة الخلفية مشاهد تبرز وحشية ودموية العدو الصهيوني في التعامل مع الفلسطينيين الأبرياء

وتصدر العلم الفلسطيني الشاشة الخلفية في الأوبريت الأخير.

كما ظهرت علي الشاشة عبارات: لن نفرط في القضية الفلسطينية، لن نفرط في سيناء ولن ينجح العدو في مؤامرته،

وستقام دولة فلسطين إذا توحد الفلسطينيون ونطق الصامتون، واسترجع محمد صبحي جملة من مسرحية “سكة السلامة”:

“اطلعي بقى من سكاتك … ياللي ساكتة من سنين … ارفعي بإيدك راياتك … مهما كانوا منكسين”، كما ظهر علي الشاشة صورا للمسجد الأقصى.

حملات مقاطعة المنتجات الأمريكية الداعمة لإسرائيل

كشف الفنان محمد صبحي عن رأيه في حملات مقاطعة المنتجات الأمريكية الداعمة لإسرائيل موضحا أنه يرفضها.

وقال محمد صبحي خلال لقاء خاص مع برنامج “القاهرة اليوم” من تقديم إدوارد: “أصوات كتير طلعت على الفيسبوك عن المقاطعة،

إنت بتعمل مقاطعة للمصرين هما اشتروا بس الماركة، الجدعنة أعمل مبادرة قول للمصريين اللي بيعيشوا في الخارج

وعددهم كبير والعرب اللي عايشين في الخارج في أوروبا وأمريكا قاطعوا الحاجات دي تقع برا، هتقع هتبقى ضرتهم بجد، إنما هنا إنت مضرتهمش”.

 

محمد صبحي كشف عن موقفه من فكرة المقاطعة

 

 

 

كما كانت بدأت حملات عبر مواقع التواصل الاجتماعي المنتجات الأمريكية، ودعم هذه الحملات عدد من الفنانين.

على جانب آخر، قام الفنان محمد صبحى برفع علم فلسطين في آخر ليلة عرض لمسرحية “عيلة اتعمل لها بلوك”

وظهرت علي الشاشة الخلفية مشاهد تبرز وحشية ودموية العدو الصهيوني في التعامل مع الفلسطينيين الأبرياء

وتصدر العلم الفلسطيني الشاشة الخلفية في الأوبريت الأخير.

 

 

محمد صبحي

 

كما ظهرت علي الشاشة عبارات: لن نفرط في القضية الفلسطينية، لن نفرط في سيناء ولن ينجح العدو في مؤامرته،

وستقام دولة فلسطين إذا توحد الفلسطينيون ونطق الصامتون، واسترجع محمد صبحي جملة من مسرحية “سكة السلامة”:

“اطلعي بقى من سكاتك .. ياللي ساكتة من سنين .. ارفعي بإيدك راياتك .. مهما كانوا منكسين”، كما ظهر علي الشاشة صورا للمسجد الأقصى.

من “قاطعوا البضائع” إلى “المقاطعة في مصر لا تضر” … كيف تغيرت وجه نظر محمد صبحي في استخدام المنتجات الأمريكية

رفض الفنان محمد صبحي مطالبات رواد منصات التواصل الاجتماعي لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية والأمريكية دعما لفلسطين.

وقال محمد صبحي خلال لقاء خاص مع برنامج “القاهرة اليوم” من تقديم إدوارد: “أصوات كتير طلعت على الفيسبوك عن المقاطعة،

إنت بتعمل مقاطعة للمصرين هما اشتروا بس الماركة، الجدعنة أعمل مبادرة قول للمصريين اللي بيعيشوا في الخارج

وعددهم كبير والعرب اللي عايشين في الخارج في أوروبا وأمريكا قاطعوا الحاجات دي تقع برا، هتقع هتبقى ضرتهم بجد، إنما هنا إنت مضرتهمش”.

كشف الفنان محمد صبحي عن رأيه في حملات مقاطعة المنتجات الأمريكية الداعمة لإسرائيل موضحا أنه يرفضها.

وقال محمد صبحي خلال لقاء خاص مع برنامج “القاهرة اليوم” من تقديم إدوارد: “أصوات كتير طلعت على الفيسبوك عن المقاطعة،

إنت بتعمل مقاطعة للمصرين هما اشتروا بس الماركة، الجدعنة أعمل مبادرة قول للمصريين اللي بيعيشوا في الخارج

وعددهم كبير والعرب اللي عايشين في الخارج في أوروبا وأمريكا قاطعوا الحاجات دي تقع برا، هتقع هتبقى ضرتهم بجد، إنما هنا إنت مضرتهمش”.

 

محمد صبحي كشف عن موقفه من فكرة المقاطعة

 

 

 

وكانت بدأت حملات عبر مواقع التواصل الاجتماعي المنتجات الأمريكية، ودعم هذه الحملات عدد من الفنانين.

على جانب آخر، قام الفنان محمد صبحي برفع علم فلسطين في آخر ليلة عرض لمسرحية “عيلة اتعمل لها بلوك”

وظهرت علي الشاشة الخلفية مشاهد تبرز وحشية ودموية العدو الصهيوني في التعامل مع الفلسطينيين الأبرياء

وتصدر العلم الفلسطيني الشاشة الخلفية في الأوبريت الأخير.

 

 

محمد صبحي

 

كما ظهرت علي الشاشة عبارات: لن نفرط في القضية الفلسطينية، لن نفرط في سيناء ولن ينجح العدو في مؤامرته،

وستقام دولة فلسطين إذا توحد الفلسطينيون ونطق الصامتون، واسترجع محمد صبحي جملة من مسرحية “سكة السلامة”:

“اطلعي بقى من سكاتك … ياللي ساكتة من سنين .. ارفعي بإيدك راياتك .. مهما كانوا منكسين”، كما ظهر علي الشاشة صورا للمسجد الأقصى.

محمد صبحي: «أرفض حملات مقاطعة المنتجات الداعمة لإسرائيل علشان كده بنقاطع المصريين»

كشف الفنان محمد صبحي عن رأيه في حملات مقاطعة المنتجات الأمريكية الداعمة لإسرائيل موضحا أنه يرفضها.

وقال محمد صبحي خلال لقاء خاص مع برنامج “القاهرة اليوم” من تقديم إدوارد: “أصوات كتير طلعت على الفيسبوك عن المقاطعة،

إنت بتعمل مقاطعة للمصرين هما اشتروا بس الماركة، الجدعنة أعمل مبادرة قول للمصريين اللي بيعيشوا في الخارج

وعددهم كبير والعرب اللي عايشين في الخارج في أوروبا وأمريكا قاطعوا الحاجات دي تقع برا، هتقع هتبقى ضرتهم بجد، إنما هنا إنت مضرتهمش”.

 

محمد صبحي كشف عن موقفه من فكرة المقاطعة

 

 

 

وكانت بدأت حملات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة المنتجات الأمريكية، ودعم هذه الحملات عدد من الفنانين.

على جانب آخر، قام الفنان محمد صبحي برفع علم فلسطين في آخر ليلة عرض لمسرحية “عيلة اتعمل لها بلوك”

وظهرت علي الشاشة الخلفية مشاهد تبرز وحشية ودموية العدو الصهيوني في التعامل مع الفلسطينيين الأبرياء

وتصدر العلم الفلسطيني الشاشة الخلفية في الأوبريت الأخير.

 

 

محمد صبحي

 

كما ظهرت علي الشاشة عبارات: لن نفرط في القضية الفلسطينية، لن نفرط في سيناء ولن ينجح العدو في مؤامرته،

وستقام دولة فلسطين إذا توحد الفلسطينيون ونطق الصامتون، واسترجع محمد صبحي جملة من مسرحية “سكة السلامة”:

“اطلعي بقى من سكاتك … ياللي ساكتة من سنين .. ارفعي بإيدك راياتك .. مهما كانوا منكسين”، كما ظهر علي الشاشة صورا للمسجد الأقصى.

محمد صبحي يخرج عن صمته: أشعر أنني في «سجن انفرادي»

بكى الفنان محمد صبحي قائلا: «أنا حزين ولا أتسول، أنا بشتغل وبكسب.. بشتغل لوحدي

وحاسس إني في سجن كبير وللأسف أنا مظلوم إني مسجون في زنزانة انفرادي».

أبرز تصريحات محمد صبحي

وقال محمد صبحي، خلال تصريحات تليفزيونية، الأحد، إنه خلال كل العقود بداية

من عشرينيات القرن الماضي كانت هناك أعمال توصف بأنها إسفاف لكنها لم تكن السائدة.

كما أضاف: «أنا طلبت حد معني من الجمهور أو الدولة يضع قائمة بكل عباقرة مصر

من أول القرن الماضي حتى اليوم»، معقبا: «والله العظيم هنتكسف».

بينما طالب بضرورة وجود وزير إعلام له سياسة إعلامية وليس هيئات،

موضحا: «مش لازم القنوات تجري على التريندات والتفاهات»،

مؤكدا: «أنا مهموم بالثقافة والفن على أنها معول ممكن أن يبني أو يهدم».

وأضاف الفنان محمد صبحي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حضرة المواطن”، المُذاع عبر فضائية

“الحدث اليوم”،: “أنا طلبت حد معني من الجمهور أو الدولة يضع قائمة بكل عباقرة مصر

من أول القرن الماضي حتى اليوم”، معقبا: “والله العظيم هنتكسف”

وطالب بضرورة وجود وزير إعلام له سياسة إعلامية وليست هيئات،

موضحا: “مش لازم القنوات تجري على التريندات والتفاهات”،

مؤكدا: “أنا مهموم بالثقافة والفن على أنها معول ممكن أن يبني أو يهدم”.

وجديراً بالذكر، بأن الفنان محمد صبحي ممثل وكاتب ومخرج، ولد عام 1946

ودرس بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج منه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف،

وتم تعيينه للعمل بالمعهد كـ مُعيد.

ومع بداية الثمانينيات من القرن الماضي، أسس فرقة “ستوديو 80” مع زميلة بالدراسة

وصديقه لينين الرملي، وقدما معاً مجموعة من الأعمال المسرحية

التي حققت الكثير من النجاح، سواء وقت عرضها على خشبة المسرح أو عند عرضها على شاشة التليفزيون.

وأما عن الأعمال الدرامية، فقد قدم الكثير من المسلسلات الناجحة أبرزها “رحلة المليون، ويوميات

ونيس بأجزاءه، وفارس بلا جواد”، وأيضاً شارك في العديد من الأفلام السينمائية

حتى بداية التسعينيات، وبعدها توقف وتفرغ للعمل بالمسرح والتلفزيون.

“مش بشحت وبكسب لوحدي”.. كلمات مؤثرة من الفنان محمد صبحي

بكى الفنان محمد صبحي قائلا: «أنا حزين ولا أتسول، أنا بشتغل وبكسب.. بشتغل لوحدي

وحاسس إني في سجن كبير وللأسف أنا مظلوم إني مسجون في زنزانة انفرادي».

أبرز تصريحات محمد صبحي

وقال محمد صبحي، خلال تصريحات تليفزيونية، الأحد، إنه خلال كل العقود بداية

من عشرينيات القرن الماضي كانت هناك أعمال توصف بأنها إسفاف لكنها لم تكن السائدة.

كما أضاف: «أنا طلبت حد معني من الجمهور أو الدولة يضع قائمة بكل عباقرة مصر

من أول القرن الماضي حتى اليوم»، معقبا: «والله العظيم هنتكسف».

بينما طالب بضرورة وجود وزير إعلام له سياسة إعلامية وليس هيئات،

موضحا: «مش لازم القنوات تجري على التريندات والتفاهات»،

مؤكدا: «أنا مهموم بالثقافة والفن على أنها معول ممكن أن يبني أو يهدم».

وأضاف الفنان محمد صبحي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حضرة المواطن”، المُذاع عبر فضائية

“الحدث اليوم”،: “أنا طلبت حد معني من الجمهور أو الدولة يضع قائمة بكل عباقرة مصر

من أول القرن الماضي حتى اليوم”، معقبا: “والله العظيم هنتكسف”

وطالب بضرورة وجود وزير إعلام له سياسة إعلامية وليست هيئات،

موضحا: “مش لازم القنوات تجري على التريندات والتفاهات”،

مؤكدا: “أنا مهموم بالثقافة والفن على أنها معول ممكن أن يبني أو يهدم”.

وجديراً بالذكر، بأن الفنان محمد صبحي ممثل وكاتب ومخرج، ولد عام 1946

ودرس بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج منه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف،

وتم تعيينه للعمل بالمعهد كـ مُعيد.

ومع بداية الثمانينيات من القرن الماضي، أسس فرقة “ستوديو 80” مع زميلة بالدراسة

وصديقه لينين الرملي، وقدما معاً مجموعة من الأعمال المسرحية

التي حققت الكثير من النجاح، سواء وقت عرضها على خشبة المسرح أو عند عرضها على شاشة التليفزيون.

وأما عن الأعمال الدرامية، فقد قدم الكثير من المسلسلات الناجحة أبرزها “رحلة المليون، ويوميات

ونيس بأجزاءه، وفارس بلا جواد”، وأيضاً شارك في العديد من الأفلام السينمائية

حتى بداية التسعينيات، وبعدها توقف وتفرغ للعمل بالمسرح والتلفزيون.

محمد صبحي: مستعد أكتب الأسماء اللي بتدمر الفن وبيجروا ورا الدولارات

قال الفنان محمد صبحي: “في كل العقود من أول العشرينيات أوائل القرن كان فيه روض الفرج

وعماد الدين وأعمال مسفة ولكن ليست هي السائدة، والمسرحية أو الفيلم السيئ

كان يقع تاني يوم والمنتج يتدمر، إنما السائد هو الأعمال الجيدة”.

بكى الفنان محمد صبحي قائلا: «أنا حزين ولا أتسول، أنا بشتغل وبكسب.. بشتغل لوحدي

وحاسس إني في سجن كبير وللأسف أنا مظلوم إني مسجون في زنزانة انفرادي».

أبرز تصريحات محمد صبحي

وقال محمد صبحي، خلال تصريحات تليفزيونية، الأحد، إنه خلال كل العقود بداية

من عشرينيات القرن الماضي كانت هناك أعمال توصف بأنها إسفاف لكنها لم تكن السائدة.

كما أضاف: «أنا طلبت حد معني من الجمهور أو الدولة يضع قائمة بكل عباقرة مصر

من أول القرن الماضي حتى اليوم»، معقبا: «والله العظيم هنتكسف».

بينما طالب بضرورة وجود وزير إعلام له سياسة إعلامية وليس هيئات،

موضحا: «مش لازم القنوات تجري على التريندات والتفاهات»،

مؤكدا: «أنا مهموم بالثقافة والفن على أنها معول ممكن أن يبني أو يهدم».

وأضاف الفنان محمد صبحي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حضرة المواطن”، المُذاع عبر فضائية

“الحدث اليوم”،: “أنا طلبت حد معني من الجمهور أو الدولة يضع قائمة بكل عباقرة مصر

من أول القرن الماضي حتى اليوم”، معقبا: “والله العظيم هنتكسف”

وطالب بضرورة وجود وزير إعلام له سياسة إعلامية وليست هيئات،

موضحا: “مش لازم القنوات تجري على التريندات والتفاهات”،

مؤكدا: “أنا مهموم بالثقافة والفن على أنها معول ممكن أن يبني أو يهدم”.

وجديراً بالذكر، بأن الفنان محمد صبحي ممثل وكاتب ومخرج، ولد عام 1946

ودرس بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج منه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف،

وتم تعيينه للعمل بالمعهد كـ مُعيد.

ومع بداية الثمانينيات من القرن الماضي، أسس فرقة “ستوديو 80” مع زميلة بالدراسة

وصديقه لينين الرملي، وقدما معاً مجموعة من الأعمال المسرحية

التي حققت الكثير من النجاح، سواء وقت عرضها على خشبة المسرح أو عند عرضها على شاشة التليفزيون.

وأما عن الأعمال الدرامية، فقد قدم الكثير من المسلسلات الناجحة أبرزها “رحلة المليون، ويوميات

ونيس بأجزاءه، وفارس بلا جواد”، وأيضاً شارك في العديد من الأفلام السينمائية

حتى بداية التسعينيات، وبعدها توقف وتفرغ للعمل بالمسرح والتلفزيون.

بشتغل وبكسب.. محمد صبحي باكيا على الهواء: أنا حزين ومظلوم

بكى الفنان محمد صبحي قائلا: «أنا حزين ولا أتسول، أنا بشتغل وبكسب.. بشتغل لوحدي

وحاسس إني في سجن كبير وللأسف أنا مظلوم إني مسجون في زنزانة انفرادي».

وقال محمد صبحي، خلال تصريحات تليفزيونية، الأحد، إنه خلال كل العقود بداية

من عشرينيات القرن الماضي كانت هناك أعمال توصف بأنها إسفاف لكنها لم تكن السائدة.

كما أضاف: «أنا طلبت حد معني من الجمهور أو الدولة يضع قائمة بكل عباقرة مصر

من أول القرن الماضي حتى اليوم»، معقبا: «والله العظيم هنتكسف».

بينما طالب بضرورة وجود وزير إعلام له سياسة إعلامية وليس هيئات،

موضحا: «مش لازم القنوات تجري على التريندات والتفاهات»،

مؤكدا: «أنا مهموم بالثقافة والفن على أنها معول ممكن أن يبني أو يهدم».

وأضاف الفنان محمد صبحي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حضرة المواطن”، المُذاع عبر فضائية

“الحدث اليوم”،: “أنا طلبت حد معني من الجمهور أو الدولة يضع قائمة بكل عباقرة مصر

من أول القرن الماضي حتى اليوم”، معقبا: “والله العظيم هنتكسف”

وطالب بضرورة وجود وزير إعلام له سياسة إعلامية وليست هيئات،

موضحا: “مش لازم القنوات تجري على التريندات والتفاهات”،

مؤكدا: “أنا مهموم بالثقافة والفن على أنها معول ممكن أن يبني أو يهدم”.

وجديراً بالذكر، بأن الفنان محمد صبحي ممثل وكاتب ومخرج، ولد عام 1946

ودرس بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج منه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف،

وتم تعيينه للعمل بالمعهد كـ مُعيد.

ومع بداية الثمانينيات من القرن الماضي، أسس فرقة “ستوديو 80” مع زميلة بالدراسة

وصديقه لينين الرملي، وقدما معاً مجموعة من الأعمال المسرحية

التي حققت الكثير من النجاح، سواء وقت عرضها على خشبة المسرح أو عند عرضها على شاشة التليفزيون.

وأما عن الأعمال الدرامية، فقد قدم الكثير من المسلسلات الناجحة أبرزها “رحلة المليون، ويوميات

ونيس بأجزاءه، وفارس بلا جواد”، وأيضاً شارك في العديد من الأفلام السينمائية

حتى بداية التسعينيات، وبعدها توقف وتفرغ للعمل بالمسرح والتلفزيون.

محمد صبحي باكيًا على الهواء: «أنا حزين ومظلوم وحاسس إني في سجن كبير»

بكى الفنان محمد صبحي قائلا: «أنا حزين ولا أتسول، أنا بشتغل وبكسب.. بشتغل لوحدي

وحاسس إني في سجن كبير وللأسف أنا مظلوم إني مسجون في زنزانة انفرادي».

وقال محمد صبحي، خلال تصريحات تليفزيونية، الأحد، إنه خلال كل العقود بداية

من عشرينيات القرن الماضي كانت هناك أعمال توصف بأنها إسفاف لكنها لم تكن السائدة.

كما أضاف: «أنا طلبت حد معني من الجمهور أو الدولة يضع قائمة بكل عباقرة مصر

من أول القرن الماضي حتى اليوم»، معقبا: «والله العظيم هنتكسف».

بينما طالب بضرورة وجود وزير إعلام له سياسة إعلامية وليس هيئات،

موضحا: «مش لازم القنوات تجري على التريندات والتفاهات»،

مؤكدا: «أنا مهموم بالثقافة والفن على أنها معول ممكن أن يبني أو يهدم».

وأضاف الفنان محمد صبحي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حضرة المواطن”، المُذاع عبر فضائية

“الحدث اليوم”،: “أنا طلبت حد معني من الجمهور أو الدولة يضع قائمة بكل عباقرة مصر

من أول القرن الماضي حتى اليوم”، معقبا: “والله العظيم هنتكسف”

وطالب بضرورة وجود وزير إعلام له سياسة إعلامية وليست هيئات،

موضحا: “مش لازم القنوات تجري على التريندات والتفاهات”،

مؤكدا: “أنا مهموم بالثقافة والفن على أنها معول ممكن أن يبني أو يهدم”.

وجديراً بالذكر، بأن الفنان محمد صبحي ممثل وكاتب ومخرج، ولد عام 1946

ودرس بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج منه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف،

وتم تعيينه للعمل بالمعهد كـ مُعيد.

ومع بداية الثمانينيات من القرن الماضي، أسس فرقة “ستوديو 80” مع زميلة بالدراسة

وصديقه لينين الرملي، وقدما معاً مجموعة من الأعمال المسرحية

التي حققت الكثير من النجاح، سواء وقت عرضها على خشبة المسرح أو عند عرضها على شاشة التليفزيون.

وأما عن الأعمال الدرامية، فقد قدم الكثير من المسلسلات الناجحة أبرزها “رحلة المليون، ويوميات

ونيس بأجزاءه، وفارس بلا جواد”، وأيضاً شارك في العديد من الأفلام السينمائية

حتى بداية التسعينيات، وبعدها توقف وتفرغ للعمل بالمسرح والتلفزيون.