رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير التجارة: الدولة مهتمة بدعم حركة العمران والتشييد لتوفير حياة كريمة للمواطنين

شارك المهندس احمد سمير وزير التجارة والصناعة بفعاليات مؤتمر الاهرام العقاري الثالث

والذي اقيم تحت عنوان” العقار والتنمية المستدامة – حلول مبتكرة لادارة رشيدة”،

وتحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وذلك بحضور الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة

رئيس مجلس ادارة مؤسسة الاهرام والمهندس خالد عباس رئيس شركة العاصمة الادارية الجديدة و هاني محمود وزير

التنمية الادارية الاسبق  والكاتب الصحفي علاء ثابت رئيس تحرير الاهرام، والنائب عماد سعد رئيس لجنة الاسكان بمجلس

النواب والنائب احمد صبور عضو مجلس الشيوخ الى جانب عدد من اعضاء مجلسي النواب والشيوخ وكبار المطورين العقاريين

ورؤساء وقيادات المؤسسات المالية والمصرفية والصحفية.

مؤسسة الأهرام

وقال الوزير ان الوزارة تقدر الدور الهام الذي تقوم به مؤسسة الأهرام باعتبارها مرآة تعكس كافة التحديات

التي تواجه القطاعات الاقتصادية وتوفر ملتقى لمختلف الأطراف المعنية لبحث إيجاد حلول لهذه التحديات،

فضلاً عن دورها في تنظيم فعاليات متخصصة في عدد من القطاعات الاقتصادية الحيوية،

وتوطيد العلاقات بين جميع القطاعات الاقتصادية، وخاصة القطاع العقاري، الذي يعد أحد أهم هذه القطاعات.

سمير

بينما اضاف سمير ان هذا المؤتمر يكتسب أهمية كبيرة كونه يسلط الضوء على أهم القضايا والتحديات

التى تواجه القطاع العقاري خاصة فى هذه المرحلة الاستثنائية حيث يساهم المؤتمر في وضع حلول جذرية

لهذه التحديات من أجل النهوض بهذا القطاع والذي يساهم بأكثر من ٢٠% من اجمالى الناتج القومى

للدولة ويرتبط بنحو ١٠٠ صناعة توفر أكثر من ٥ ملايين فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

العمران والتشييد

بينما اوضح الوزير ان حركة العمران والتشييد التي تشهدها مصر حاليًا تعكس بوضوح اهتمام القيادة السياسية

ببناء مصر جديدة يحظى فيها الجميع بحياة كريمة، بها كافة المقومات التي يأتي في مقدمتها المسكن الملائم.

ونوه سمير الى ان الحكومة استطاعت إحداث نقلة غير مسبوقة في ملف الإسكان بمبادرات للتطوير

كان هدفها توفير سكن كريم للمواطنين، كما قامت بتدشين مدن ذكية متطورة مستدامة تستوعب

الزيادة الكبيرة في عدد السكان ، وتطوير الأحياء القديمة في مصر لتلبى الحياة العصرية لقاطنيها،

لافتاً الى ان الحكومة تتعاون مع القطاع الخاص لتحقيق مستهدفات مضاعفة الرقعة المعمورة

وإنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة الخدمات، تحقق رضاء المواطن المصري.

القطاع الصناعي

بينما لفت الوزير الى حرص الدولة على دعم القطاع الصناعي بكل ما أوتيت من قوة وهو الهدف الذي تتبناه وزارة التجارة

والصناعة من خلال توفير حوافز جاذبة ومشجعة لكافة قطاعات الصناعة المصرية من أجل النهوض

بها وزيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي.

التطوير العقاري

بينما اضاف سمير ان الحكومة أطلقت مؤخراً بعض التيسيرات لصناعة التطوير العقاري بهدف إعطاء دفعة للمشروعات

بالأراضي الخدمية والاستثمارية، في ضوء ما تشهده السوق العقارية حالياً من متغيرات وتأثيرات،

من جراء الأزمات العالمية المتعاقبة، حيث تضمنت هذه التيسيرات زيادة مدة تنفيذ جميع المشروعات الخدمية

والاستثمارية والعمرانية التي لا تزال في مدة التنفيذ، إلى جانب تخفيض قيمة الفائدة المطبقة

على الأقساط المستحقة خلال هذه المدة الممنوحة.

مواد البناء

بينما اكد الوزير الدور الذي يقوم به قطاع مواد البناء باعتباره القاطرة الرئيسية للصناعة المصرية

وأحد أهم القطاعات التصديرية بالاقتصاد القومي ومن أكثر القطاعات نشاطاً

حيث بلغت صادرات القطاع العام الماضي نحو 6 مليار و 982 مليون دولار، كما بلغت صادراته

خلال الربع الاول من العام الجاري نحو مليار و858 مليون دولار هذا إلى جانب مساهمته

في تلبية احتياجات الدولة لإنجاز المشروعات القومية التي من بينها شبكة الطرق والكباري

ومشروعات البنية الأساسية والمدن الجديدة ومشروعات التجمعات السكنية والخدمية وتطوير العشوائيات.

كتاب “الفقيه والمعمار” أحدث إصدارات الأزهر بمعرض الكتاب

كتبت: عبير خالد

يقدم جناح الأزهر الشريف بمعرِض القاهرة الدوليّ للكتاب لزواره كتاب “الفقيه والمعمار .. دراسة حو ل أثر الفقه في العمران الإسلامي في مصر “، بقلم الأستاذ الدكتور محمد علي عبد الحفيظ أستاذ  الآثار والحضارة الإسلامية بجامعة الأزهر.

يمثل الكتاب اتجاهًا جديدًا في دراسة التراث العمراني للحضارة الإسلامية، ويكشف عن نصوص فقهية جديدة تتعلق بفقه العمران وعن نماذج تطبيقية جديدة من العمائر الإسلامية المصرية، ويبرز أهمية التكامل بين العلوم البينية المختلفة لإظهار الوجه المشرق للحضارة الإسلامية، فيوضح كيف انعكست اجتهادات الفقهاء على البيئة العمرانية في مصر، وكيف اجتهد المعماريون لإيجاد الحلول المعمارية التي تراعي التوجيهات والقيم الدينية، وكيف انعكست الأحكام الفقهية على تخطيط المدن والعمائر الإسلامية وصياغة تكويناتها المادية.

  ويوضح الكتاب جهود فقهاء مصر في مجال فقه العمران، بعد أن اعتمدت الدراسات السابقة على الإنتاج الفقهي لعلماء المالكية المغاربة، فأبرزت الدراسة الإنتاج المعرفي لفقهاء مصر، سواء كانت كتبًا مستقلة  متخصصة في مجال العمران كتلك التي كتبها ابن عبد الحكم وأبو حامد المقدسي وابن الشحنة والسيوطي، أو كانت متعلقة بنوعيات معينة من المباني كالمساجد، أو ما يتعرض منها للوحدات والعناصر المعمارية كالأسبطة والأجنحة، فضلا عما ورد من قضايا العمران في ثنايا كتب الفقه العامة التي ألفها فقهاء مصر .

ويتطرق الكتاب للحديث عن أثر الأحكام الفقهية في صياغة التكوينات المادية للمدن، خاصة ما يتعلق بأحكام الطرق، وكيف كان الحفاظ على حق الطريق مؤثرًا على العمارة الإسلامية، وكيف كان لجوء المعمار إلى كثير من الحلول والتطبيقات المعمارية للحفاظ على حق الطريق،.

 وفى هذا الإطار تناولت الدراسة عناصر الساباط والمعبر والسقيفة وغيرها، وشروط بنائها على الطريق، وأحكام الإشراع إلى الطريق وأثرها على الأجزاء البارزة من المباني  كالأجنحة والمشربيات والشرفات، وأثر أحكام الضرر على حركة العمران في مصر.

يقع الكتاب في 540 صفحة، ويتألف من مقدمة وتمهيد وخمسة فصول، يتناول التمهيد تعريف فقه العمران وأشهر المؤلفات فيه في العالم الإسلامي، أما الفصل الأول فيتناول مصادر فقه العمران مع التركيز على جهود علماء مصر في مجال فقه العمران، من خلال التعريف بمؤلفاتهم، ويستعرض الفصل الثاني دور الفقهاء في منظومة إدارة العمران في مصر، وعلاقة الفقهاء بالأطراف والمؤسسات المختلفة التي أسهمت في إدارة حركة العمران،.

 والفصل الثالث يتناول الضوابط الفقهية المؤثرة على تخطيط وعمارة المدن الإسلامية في مصر، أما الفصل الرابع وهو عصب هذه الدراسة، فقد أفرده المؤلف للحديث عن الضوابط الفقهية الحاكمة لعمارة المنشآت الدينية من مساجد ومدارس وخانقاوات ومدافن وغيرها، بينما موضوع الفصل الأخير هو الضوابط الفقهية الحاكمة لعمارة المنشآت المدنية من وكالات وبيوت وحمامات وأسبلة وبيمارستانات .

ويشارك الأزهر الشريف -للعام السادس على التوالي- بجناحٍ خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ53، وذلك انطلاقًا من مسؤولية الأزهر التعليمية والدعوية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير الذي تبناه طيلة أكثر من ألف عام. ويقع جناح الأزهر بالمعرض في قاعة التراث رقم (4)، ويمتد على مساحة نحو ألف متر.