رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الخارجية يناقش مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبوندستاج تعزيز التعاون وتطورات القضية الفلسطينية

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الأربعاء 3 ديسمبر،

بالنائب أرمين لاشيت رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الألماني “البوندستاج”، وذلك في إطار

تعزيز العلاقات المصرية الألمانية ودعم الحوار السياسي بين البلدين.

الإشادة بدور البوندستاج في دعم العلاقات المصرية الألمانية

ثمّن وزير الخارجية عبد العاطي الدور المهم الذي تقوم به لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الألماني في تطوير التعاون

بين القاهرة وبرلين، معربًا عن تطلع مصر إلى تعزيز التعاون البرلماني بين مجلس النواب المصري والبوندستاج

الألماني فور انتهاء الاستحقاق الانتخابي في مصر.

مصر توضح موقفها الإقليمي وعلى رأسه القضية الفلسطينية

استعرض وزير الخارجية خلال اللقاء محددات الموقف المصري تجاه الأزمات التي تشهدها المنطقة، وفي مقدمتها

القضية الفلسطينية وأكد الوزير أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها

إقامة دولته المستقلة وفق المرجعيات الدولية.

اتفاق شرم الشيخ للسلام وجهود مصر لتثبيت وقف إطلاق النار

قدّم عبد العاطي شرحًا مفصلًا للجهود المصرية المكثفة على مدار العامين الماضيين التي أسفرت عن التوصل

إلى اتفاق شرم الشيخ للسلام وشدّد على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والتنفيذ الفوري لقرار مجلس الأمن

رقم 2803، بما يسمح بالتعامل مع حجم الكارثة الإنسانية التي يمر بها سكان قطاع غزة.

التأكيد على الدور المحوري للأونروا وأهمية استمرار تمويلها

كما شدد وزير الخارجية على أهمية الدور الإنساني الذي تقوم به وكالة الأونروا في دعم اللاجئين الفلسطينيين،

مؤكدًا أن استمرار تمويل الوكالة يمثل ضرورة قصوى لضمان استمرار خدماتها الحيوية في ظل الظروف الحالية.

الرئيس السيسي يستقبل الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير ويؤكد تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وألمانيا

الرئيس السيسي يرحب بالرئيس الألماني في زيارة تاريخية لمصر

استقبل الرئيس السيسي اليوم الرئيس فرانك فالتر شتاينماير، رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية، في زيارة رسمية

تكتسب أهمية خاصة مع افتتاح المتحف المصري الكبير.

اللقاء جاء بحضور كل من المهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة

والنقل، والدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج، ومن الجانب الألماني

عدد من كبار المسؤولين من بينهم الدكتورة دورت دينجر والسيدة سيراب جولر، بالإضافة إلى سفراء ألمانيا بالقاهرة.

وفي تصريح رسمي، أعرب الرئيس السيسي عن تقديره الكبير لمشاركة الرئيس الألماني في مراسم

افتتاح المتحف، مؤكداً أن هذه المشاركة تعكس عمق العلاقات التاريخية والروابط الوثيقة بين مصر وألمانيا.

الرئيس الألماني يشيد بالإنجاز الحضاري للمتحف المصري الكبير

من جانبه، أعرب الرئيس الألماني عن تهنئته لـ الرئيس السيسي والشعب المصري بمناسبة افتتاح المتحف

المصري الكبير، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس عظمة التاريخ المصري ومكانة مصر المتميزة في سجل

الإنسانية، كما عبّر عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث الثقافي البارز.

أوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس السيسي شدد على استمرار تعزيز الشراكة

الاستراتيجية بين مصر وألمانيا، لا سيما في المجالات السياسية والعسكرية والأمنية، إلى جانب

التعاون الاقتصادي والاستثماري، والتعليم، والنقل، مع التركيز على قطاعات التصنيع والطاقة، بما فيها الطاقة

الجديدة والمتجددة.

وأشار الرئيس السيسي إلى أهمية البناء على الزخم الذي أفرزته القمة المصرية الأوروبية الأولى، مؤكداً

أنها تمثل محطة محورية في تعزيز التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي.

التعاون في مواجهة الهجرة غير الشرعية وتنظيم العمالة

ناقش اللقاء سبل التعاون بين مصر وألمانيا في مواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية وتنظيم انتقال

العمالة، بالإضافة إلى متابعة مستجدات عدد من مشروعات البنية التحتية المشتركة.

وقد تم الاتفاق على مواصلة التنسيق والعمل المشترك بما يلبي تطلعات الشعبين نحو تحقيق التنمية

المستدامة والرخاء المشترك.

تطرق الرئيس السيسي خلال اللقاء إلى الأوضاع الإقليمية، مؤكداً ضرورة البناء على نتائج قمة شرم الشيخ

للسلام، وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، والإسراع في عملية إعادة الإعمار.

أكد الرئيس السيسي تطلع مصر للتنسيق الوثيق مع الجانب الألماني في التحضير للمؤتمر الدولي

للتعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة، المزمع عقده في نوفمبر 2025، لتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.

الرئيس الألماني يشيد بجهود مصر للوساطة في غزة

أعرب الرئيس الألماني عن شكره لـ الرئيس السيسي على جهود مصر في الوساطة، والتي أسفرت عن اتفاق

وقف الحرب في غزة وعقد قمة شرم الشيخ للسلام، مؤكداً التزام ألمانيا بدعم حل الدولتين كسبيل لتحقيق

السلام والاستقرار الدائم في الشرق الأوسط.

شدد الرئيس السيسي على أهمية زيادة التعاون الاقتصادي بين مصر وألمانيا، مع التركيز على قطاعات

التصنيع والطاقة الجديدة والمتجددة، وهو ما يعكس استراتيجية مصر لتحقيق التنمية المستدامة ودعم الاقتصاد الوطني.

أهمية التعاون التعليمي والنقل بين مصر وألمانيا

تم الاتفاق على تعزيز التعاون في مجالات التعليم والنقل، بما يسهم في تطوير الكوادر البشرية ورفع كفاءة

البنية التحتية للنقل، وفق رؤية الرئيس السيسي لتحديث الاقتصاد المصري وربطه بالمعايير الدولية.

الاتفاق على متابعة مشروعات البنية التحتية المشتركة

تناول اللقاء متابعة مستجدات المشروعات المشتركة في البنية التحتية، مع التأكيد على ضرورة التنسيق

المستمر لضمان نجاح هذه المشاريع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة بما يعود بالنفع على شعبي البلدين.

الرئيس السيسي يؤكد على تعزيز العلاقات التاريخية بين مصر وألمانيا

أكد الرئيس السيسي أن زيارة الرئيس الألماني تعكس حرص الجانبين على تعزيز العلاقات التاريخية

الوثيقة بين مصر وألمانيا، وضرورة البناء على هذه العلاقات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

أعرب الرئيس السيسي عن تطلعه لتعاون مستمر مع ألمانيا لدعم الاستقرار والسلام في الشرق

الأوسط، مؤكدًا أن حل الدولتين هو الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم في المنطقة.

وزير الخارجية يبحث مع نظيره الألماني تطورات غزة والملف النووي الإيراني

في إطار التشاور المستمر حول القضايا الإقليمية والدولية، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع السيد يوهان فاديفول، وزير خارجية ألمانيا، مساء الإثنين 8 سبتمبر 2025، لمناقشة أبرز التطورات في قطاع غزة والملف النووي الإيراني.

تصاعد الأزمة الإنسانية في غزة وموقف مصر الثابت

خلال الاتصال، تبادل الوزيران وجهات النظر بشأن التدهور الحاد في الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة، حيث أكد وزير الخارجية المصري أن القطاع يشهد كارثة إنسانية وصلت إلى حد المجاعة نتيجة ما وصفه بـ”سياسات التجويع الممنهجة” التي تمارسها السلطات الإسرائيلية.

وشدد عبد العاطي على رفض مصر القاطع للعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، مستعرضًا الجهود المصرية المكثفة التي تُبذل من أجل وقف إطلاق النار وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون قيود.

كما حذّر من خطورة التصعيد في الضفة الغربية المحتلة، خاصة في ظل استمرار سياسات التوسع الاستيطاني غير القانوني، مؤكدًا أن تلك الممارسات تُعد انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي.

دعوة دولية للضغط على إسرائيل وإنهاء الانتهاكات

أوضح وزير الخارجية المصري أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه ما يحدث في الأراضي الفلسطينية، داعيًا إلى دور ألماني فاعل للضغط على إسرائيل، وضرورة أن يتخذ الاتحاد الأوروبي خطوات عملية تجبر إسرائيل على الالتزام بالقانون الدولي، ووقف الانتهاكات في غزة والضفة الغربية.

جهود مصرية لاستئناف مفاوضات الملف النووي الإيراني

وفي سياق آخر من الاتصال، ناقش الوزيران تطورات الملف النووي الإيراني، حيث أكد عبد العاطي أن مصر تواصل اتصالاتها الدبلوماسية بهدف تهيئة المناخ المناسب لاستئناف المفاوضات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية.

وأشار إلى أن الجهود المصرية تنبع من قناعة راسخة بأهمية الحلول الدبلوماسية، والحوار المباشر لتجنب التصعيد، وإعادة بناء الثقة الدولية، بما يُسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

المشاط : توسيع نطاق العلاقات المصرية الألمانية للتوسع في آليات التمويل المبتكر وزيادة استثمارات القطاع الخاص

عقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا مع السيدة/ ريم العبلي- رادوفان، وزيرة ألمانيا الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية، التي تزور مصر لأول مرة منذ توليها منصبها في الحكومة الألمانية الجديدة.

المشاط

وخلال المؤتمر الصحفي، أكدت الدكتورة رانيا المشاط، أن المؤتمر الصحفي المُشترك والزيارة التي تقوم بها الوزيرة الألمانية لمصر، والتي تعد الزيارة الأولى للوزيرة لدولة خارج قارة أوروبا، تُعد إعادة تأكيد على الشراكة الوطيدة بين البلدين رغم التحديات الإقليمية والعالمية، موضحة أن البلدين يتمتعان بشراكة استراتيجية لتعزيز التعاون الاقتصادي، تمثل نموذجًا للتعاون القائم على الثقة والمصالح المشتركة، وتتجاوز الطابع التقليدي نحو شراكة استراتيجية شاملة، كما تُعد ألمانيا واحدة من أكبر شركاء مصر في أوروبا في مجالات التعاون الإنمائي، والتجارة، والاستثمار.
وأشارت إلى تقرير «فرق أوروبا» الذي استعرض الشراكة بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي وأطلقته مصر بداية عام 2024 خلال فعاليات مجلس الشراكة المصرية الأوروبية في بروكسل، مضيفة أن مصر ترتبك بشراكة استراتيجية شاملة مع الاتحاد الأوروبي، وفي قلب تلك الشراكة فإن ألمانيا تعد واحدة من بلدان فريق أوروبا وتُمثل أساسًا قويًا لهذا التعاون، موجهة الشكر للجانب الألماني على الدعم الكبير من أجل إتمام آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة مع الاتحاد الأوروبي.
ولفتت إلى الاجتماع الثنائي الذي عقدته مع الوزيرة الألمانية، استكمالًا لمناقشاتنا خلال المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية بإسبانيا، لبحث تنفيذ مخرجات المؤتمر، ومستجدات الشراكة بين مصر وألمانيا وسبل الارتقاء بها في المستقبل في ضوء العلاقات الوثيقة بين البلدين، مشيرة إلى أن النماذج المبتكرة للشراكة المصرية الألمانية كانت محل إشادة كبيرة في المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية بإسبانيا
*التجارة والاستثمار*
واستعرضت العلاقات المصرية الألمانية على صعيد القطاع الخاص، حيث تُسهم الشركات الألمانية من خلال الاستثمارات المباشرة بدعم جهود التنمية في مصر، خاصة في مجالات الطاقة والتحول الأخضر والتنمية الصناعية والبنية التحتية، حيث يتواجد حوالي 1600 شركة ألمانية مستثمرة بجهورية مصر العربية، بحجم استثمارات يتجاوز 6 مليار يورو، وعلى رأسها: سيمنز ومرسيدس بنز مصر وبايروساب وديورافيت مصر ولينوي وبوش، مؤكدة أن ألمانيا تُعد أحد الشركاء الرئيسيين لمصر على صعيد التجارة والاستثمار، حيث يصل حجم التبادل التجاري لنحو 6.8 مليار يورو.
وأشارت إلى أن العلاقات المصرية الألمانية سواء على صعيد التجارة أو الاستثمارات الأجنبية المباشرة، والتعاون الإنمائي، تصُب في النهاية في تعزيز رؤية وأولويات الحكومة لتحقيق السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية.
وفيما يتعلق بعلاقات التعاون الإنمائي أكدت أن جمهورية مصر العربية وجمهورية ألمانيا الاتحادية تتمتعان بعلاقات شراكة وثيقة أصبحت محل إشادة عالمية سواء من خلال التمويلات التنموية الميسرة، والدعم الفني، والمنح، وآلية مبادلة الديون.
*مبادلة الديون من أجل التنمية*
وذكرت أن برنامج مبادلة الديون بين مصر وألمانيا، يمثل نموذجًا فعالًا وعلامة فارقة في جهود التعاون الإنمائي بين البلدين، حيث تبلغ قيمته 340 مليون يورو، من بينها شريحة جديدة بقيمة 100 مليون يورو سيتم تفعيلها في نهاية العام الجاري ومنتصف العام المقبل، موضحة أنه رغم النداءات العالمية بأهمية هذه الآلية لدعم الدول النامية، إلا أن مصر استبقت تلك النداءات من خلال تنفيذ هذا البرنامج مع الجانب الألماني. وساهم البرنامج في تمويل مشروعات متنوعة في مجالات التعليم الفني، والصحة، والعمل المناخي، وبناء القدرات، والتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، إلى جانب مشروعات المياه والصرف الصحي.
كما أوضحت أن من أهم محاور علاقات التعاون الإنمائي بين مصر وألمانيا، دعم مشروعات المنصة الوطنية لبرنامج «نُوفّي»، التي أطلقتها مصر في مؤتمر المناخ COP27، حيث خصصت ألمانيا 258 مليون يورو ما بين تمويلات ميسرة، ومنح، ومبادلة ديون، لدعم تحسين وتطوير شبكة الكهرباء، وإضافة مشروعات الطاقة المتجددة على الشبكة القومية، بما يدعم تنفيذ مشروعات البرنامج التي تبلغ قدراتها 10 جيجاوات طاقة متجددة حتى عام 2028.
*ضمانات الاستثمار وجهود التحول الأخضر*
وأبدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، تطلعها إلى مزيد من التطور على صعيد العلاقات المصرية الألمانية خاصة من خلال آلية ضمانات الاستثمار مع الاتحاد الأوروبي +EFSD، التي أطلقناها خلال مؤتمر «التمويل التنموي للقطاع الخاص»، والتي من المُقرر أن تُسهم في زيادة حجم ضمانات الاستثمار الأوروبي، من خلال مؤسسات التمويل الدولية المختلفة، بما يجذب المزيد من الاستثمارات المباشرة من القطاع الخاص المحلي والأجنبي في مصر.
وذكرت أن رؤية مصر للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة الخضراء تحتل أولوية في العلاقات المصرية الألمانية، وذلك من خلال تشجيع الاستثمارات الأجنبية في هذا المجال، وفي هذا الإطار فقد أتاح صندوق PtX Development Fund المموَّل من خلال بنك التعمير الألماني KfW، تمويلات لشركة سكاتك النرويجية بقيمة 30 مليون يورو لتمويل مشروع الهيدروجين الأخضر في مصر بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. حيث يضم المشروع عدداً من الشركاء الرئيسيين، وهمScatec، Fertiglobe، أوراسكوم للإنشاءات، صندوق مصر السيادي (TSFE)، والشركة المصرية لنقل الكهرباء. كما يعتمد المشروع على الطاقة الشمسية والرياح لإنتاج نحو 70 ألف طن من الأمونيا الخضراء سنوياً، مما سيُسهم في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحوالي 140 ألف طن سنوياً، وتوفير أكثر من1300 فرصة عمل.
*الوكالة الألمانية للتعاون الدولي*
ونوهت بأن مصر وألمانيا تقوم بتوسيع نطاق التعاون الثنائي من خلال الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) في عدد من القطاعات ذات الأولوية بما يشمل تطوير التعليم الفني، وإدارة الموارد المائية، وتنمية المجتمعات المحلية، ودعم ريادة الأعمال وتمكين المرأة، موضحة أن تطوير التعليم الفني جزء من شراكتنا الفعالة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ لدعم الأولويات الوطنية في زيادة التشغيل.
وأوضحت أن الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، ساهمت في توفير الدعم الفني، لتدشين الأكاديمية المصرية الألمانية للتدريب التقني EGT Academy بالتعاون مع شركة سيمنس للطاقة ومصلحة الكفاءة الإنتاجية والتدريب المهني في مصر التابعة لوزارة الصناعة، وذلك بهدف توفير فرص التدريب المهني للمهندسين والفنيين في جميع الصناعات بالإضافة إلى تمكينهم من تطوير مهاراتهم في مجموعة متنوعة من الموضوعات، بما في ذلك السلامة في بيئة العمل وحلول التشغيل الآلي ومحاكاة ظروف العمل الواقعية.
*اتفاق التعاون المالي بين مصر وألمانيا*
وتحدثت الدكتورة رانيا المشاط، عن توقيع اتفاق التعاون المالي السنوي بين مصر وألمانيا، خلال مايو الماضي، والمتضمن حزمة تمويلية تبلغ 118 مليون يورو في صورة تمويل ميسر ومنح تنموية، ويتضمن تمويل المشروعات التالية: الدعم المالي لمبادرة التعليم الفني الشامل مصر، بإجمالي مساهمة مالية تبلغ 32 مليون يورو لصالح وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بهدف دعم إنشاء 25 مركزاً مصرياً للتميز (مراكز اختصاص ومدارس للتكنولوجيا التطبيقية)
من خلال إنشاء ما يقرب من ثلاثة مراكز للتميز مع التركيز القطاعي، بالإضافة إلي “ربط محطة أكواباور (1) ومحطة أكواباور (2) لتفريغ قدرة 1100 ميجاوات من طاقة الرياح” بإجمالي حزمة تمويلية تبلغ 86 مليون يورو (54 مليون يورو في صورة قرض ميسر و32 مليون يورو في صورة منحة مكملة) بهدف دعم محور الطاقة ضمن برنامج نُوَفِي، لصالح وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة والشركة المصرية لنقل الكهرباء.
كما أوضحت أنه من المقرر أن تعقد جولة جديدة من المفاوضات الحكومية المصرية الألمانية بنهاية العام الجاري من أجل الاتفاق على أولويات التعاون الاقتصادي بين البلدين للفترة المقبلة، مضيفة أن اللقاء مع الوزيرة الألمانية شهد مباحثات حول زيادة التمويلات التنموية للقطاع الخاص من خلال مؤسسات التمويل الألمانية.
كما تطرقت إلى التحسن الملحوظ الذي يشهده الاقتصاد المصري في مؤشرات النمو في التسعة أشهر الأولى من العام المالي 2024/2025، مشيرة إلى أن الحكومة تعمل على تعزيز استقرار الاقتصاد الكلي لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

وزير الخارجية والهجرة يستقبل وزير الدولة الألماني للتعاون الاقتصادي والتنمية

وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج:

وزير الخارجية والهجرة يستقبل وزير الدولة الألماني للتعاون الاقتصادي والتنمية

استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة يوم الاثنين 4 نوفمبر السيد “نيلز أنين” وزير الدولة الألماني

للتعاون الاقتصادي والتنمية، والذى يزور مصر للمشاركة في النسخة الثانية عشر من المنتدى الحضري العالمي المقرر عقده خلال الفترة من 4 إلى 8 نوفمبر بالقاهرة.

أشاد وزير الخارجية بما وصلت إليه العلاقات المصرية الألمانية من مستوي متميز في مختلف المجالات

السياسية والاقتصادية والثقافية، معرباً عن تقدير مصر لألمانيا كأحد أكبر شركاء مصر في المجالين الاقتصادي والتنموي،

وهو ما ينعكس في  مساهمة الشركات الألمانية في تنفيذ المشروعات القومية في مصر.

كما أكد على الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات الثنائية مع ألمانيا بمختلف جوانبها،

لاسيما فى مجالات التنمية و الطاقة والطاقة المتجددة والتعليم والتدريب المهني وتنقل العمالة المؤهلة.

وأكد الوزير عبد العاطى على التطلع لدعم ألمانيا للمصالح المصرية داخل الاتحاد الأوروبي،

بما في ذلك تنفيذ مسار ترفيع العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي ودعم الحزمة المالية لمصر.

كما تطرق إلى التعاون الثنائي في موضوعات الهجرة، مستعرضاً الجهود المصرية المضنية لوقف موجات

الهجرة غير الشرعية إلى القارة الأوروبية، حيث أكد في هذا السياق أهمية تعزيز مسارات

الهجرة النظامية للعمالة المصرية إلى السوق الألماني. ونوه إلى سعى مصر لزيادة الدعم المقدم

 وزير الخارجية

من الجانب الألماني لدفع الأنشطة الاقتصادية في مصر في مشروعات مثل الهيدروجين الاخضر والطاقة المتجددة،

خاصة في ضوء الإمكانيات المصرية الواعدة في هذا المجال.

كما تم مناقشة مقترح تعزير التعاون الثلاثى لتنفيذ برامج ومشروعات تنموية فى الدول الأفريقية،

حيث استعرض السيد وزير الخارجية جهود الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية

ومركز القاهرة الدولى لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام والتى يمكن الاستفادة منها فى تدشين برامج مشتركة لتعزيز التعاون الثلاثى.

من جانب آخر، استعرض الوزير عبد العاطى التنمية والطفرة العمرانية التي شهدتها مصر خلال السنوات الماضية،

والمدن الجديدة التي تم انشائها ، والتي تتمتع بمعايير الاستدامة، ومن بينها العاصمة الإدارية الجديدة،

ومدينة العلمين الجديدة، مشيراً إلى حرص مصر على استضافة المنتدى الحضري العالمي في القاهرة لإبراز الطفرة الحضرية التي تم تحقيقها فى مصر خلال السنوات الأخيرة.