رئيس الوزراء : يشارك في “القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية” و”القمة الأولى لمكافحة الفقر والجوع”
التقى معالي وزير العمل السيد / محمد جبران، مع بعض أعضاء الجالية المصرية بقطر ، من أصحاب الشركات والعاملين
بمختلف القطاعات،وذلك في اجتماع انعقد بمقر السفارة المصرية، بحضور السفير وليد الفقي سفير جمهورية مصر العربية
لدى الدوحة ، والملحق العمالي سها شهدي ،
وجاء هذا اللقاء بالتزامن مع مشاركة الوزير جبران في فعاليات المؤتمر الإسلامي لوزراء العمل المنعقد في العاصمة القطرية الدوحة..
واستمع الوزير إلى كافة التحديات والاستفسارات التي طرحها بعض أعضاء الجالية ، وأكد حرصه على إيجاد الحلول لكل الموضوعات التي طرحت خلال النقاش ، وكذلك حرصه التنسيق من جانب وزارتي عمل البلدين لتسهيل كافة الأمور ،

مثمنا العلاقات المتينة بين البلدين الشقيقين على كافة المستويات،مشيرا إلى أهمية تواصلهم المستمر مع المكتب العمالي في الدوحة في حالة وجود اي استفسارات أو تحديات تخص العمل..
وأشار الوزير إلى التعاون بين الوزارة السفارة ومكتب التمثيل العمالي لتوفير الحماية والرعاية المطلوبة للعمالة المصرية وتوعيتهم بحقوقهم وواجباتهم..

واستعرض الوزير خلال اللقاء جهود الوزارة في تطوير منظومة التدريب المهني لتأهيل الشباب على المهن التي يحتاجها سوق العمل في الداخل والخارج، وأكد على جاهزية الوزارة لتلبية احتياجات أسواق العمل في أي مكان بالكوادر الماهرة والمدربة في كافة المجالات ..
بالتزامن مع مشاركته في فعاليات الدورة السادسة للمؤتمر الاسلامي لوزراء العمل ، المنعقدة في العاصمة القطرية الدوحة،
اليوم وغدا ، التقى معالي وزير العمل محمد جبران ، مع سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني،
رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر ،بحضور السفير وليد الفقي سفير مصر لدى الدوحة ، والملحق العمالي سها شهدي…
بحث الجانبان تفعيل سبل التعاون في كافة الملفات ذات الاهتمام المشترك ،وأثني “رئيس الغرفة “، على العمالة المصرية
من حيث المهارة والإتقان في العمل ،وأعرب عن ترحيبه بالوزير جبران وجهوده الرامية نحو تعزيز التعاون مع الجانب القطري

..واستعرض وزير العمل محمد جبران المناخ الاستثماري الآمن في مصر خاصة مع صدور قانون العمل الجديد الذي جاء ليشجع على الاستثمار ويصنع بيئة لائقة في هذا المجال ،
كما استعرض الوزير الجهود المبذولة بالتعاون مع كافة شركاء العمل والتنمية في الداخل والخارج لتطوير منظومة التدريب المهني ورفع مهارة العامل المصري لتتماشى مع تحديات واحتياجات سوق العمل وأنماط العمل الجديدة..

واتفق الجانبان على تكثيف التواصل والتنسيق خلال الفترة المقبلة ، لتعزيز التعاون في مجالات العمل المشتركة ..
شارك المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولى الطاهر الباعور، اليوم الأحد، فى الاجتماع المغلق لوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية، المنعقد فى العاصمة القطرية الدوحة، وذلك لمناقشة مشروع البيان الختامى المقرر أن تعتمده القمة العربية الإسلامية الطارئة، غدا الإثنين.
حضر اللقاء، السفير عبدالمطلب ثابت القائم بأعمال السفارة الليبية لدى مصر ومندوب ليبيا الدائم لدى جامعة الدول العربية، وسفير ليبيا فى قطر محمد اللافى، ومندوب ليبيا لدى منظمة المؤتمر الإسلامى السفير محمد الحافى.
تناول الوزراء، محاور البيان المقترح الذى يؤكد على وحدة الصف العربى والإسلامى، وضرورة التحرك المشترك لمواجهة التحديات الخطيرة التى تهدد الأمن القومى العربى والإسلامى.
وتأتى مشاركة ليبيا فى هذا الاجتماع انطلاقاً من حرصها الدائم على تعزيز العمل العربى الإسلامى المشترك، ومساهمتها الفاعلة فى بلورة موقف موحد يعكس التضامن التام مع قطر،
لمواجهة العدوان الغاشم وغير المسبوق الذى شنّته قوات الاحتلال الإسرائيلى على العاصمة القطرية الدوحة، الأسبوع الماضى.
عقد د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الأحد، لقاءً ثنائياً مع فؤاد حسين نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية العراق، وذلك على هامش الاجتماع الوزارى التحضيرى للقمة العربية الإسلامية المشتركة الطارئة بالعاصمة القطرية الدوحة.
أشاد الوزيران، بما تشهده العلاقات من تطور متنام على كافة المستويات خلال السنوات الأخيرة، مؤكدين، الحرص على البناء على ما تحقق من نتائج ملموسة فى إطار اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وتعزيز التعاون فى المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
كما أكد الجانبان، أهمية مواصلة التنسيق الوثيق لمواجهة التحديات الإقليمية ودعم الاستقرار فى المنطقة.
وعلى الصعيد الإقليمى، أكد الوزيران تضامنهما الكامل مع قطر فى مواجهة العدوان الإسرائيلى الأخير الذى استهدف أراضيها، وشددا على رفض أى انتهاك لسيادة الدول العربية.
كما أعربا، عن إدانتهما للجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة، وما تمثله من تهديد مباشر للأمن الإقليمى.
وأكدا، أن السبيل الوحيد لإنهاء دوامة الصراع وتحقيق سلام حقيقى فى المنطقة يكمن فى التوصل إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وبما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن والاستقرار فى الشرق الأوسط.
التقى د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الأحد، مع وزير الخارجية التركى هاكان فيدان، وذلك على هامش الاجتماع الوزارى التحضيرى للقمة العربية الإسلامية المشتركة الطارئة بالعاصمة القطرية الدوحة.
استعرض الوزيران، مسار العلاقات الثنائية بين مصر وتركيا وما تشهده من زخم إيجابى متنامٍ خلال الفترة الأخيرة، مؤكدين،
الحرص على البناء على ما تحقق من خطوات لتعزيز التعاون المشترك فى المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وتطوير آليات التشاور السياسى بما يرسخ الشراكة بين البلدين.
كما تم التطرق، إلى أهمية استكمال تفعيل الأطر المؤسسية للتعاون المصرى–التركى بما يسهم فى توسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.
وعلى الصعيد الإقليمى، أعرب الوزيران عن تضامنهما مع قطر الشقيقة فى مواجهة العدوان الإسرائيلى الأخير الذى استهدف سيادتها.
كما شددا، على ضرورة الوقف الفورى للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ورفض سياسات الحصار والتجويع والتهجير، مع التأكيد على ضرورة النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية،
ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، وفى مقدمتها إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
تفقد الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، اليوم، الاستعدادات النهائية والتحضيرات الفنية واللوجستية لانطلاق فعاليات “الأيام الثقافية المصرية في قطر”،
التي تبدأ غدًا الثلاثاء الموافق 28 يناير وتستمر حتى 31 يناير الجاري، في “درب الساعي” بالعاصمة القطرية الدوحة.
وخلال جولته التفقدية، اطلع وزير الثقافة على معرض الحرف التراثية والتقليدية الذي يعكس ثراء التراث المصري المتنوع،
بالإضافة إلى ورش العمل والعروض الحية للحرف اليدوية التي تسلط الضوء على المهارات الفريدة للحرفيين المصريين.
كما تفقد ورش الأراجوز وخيال الظل، التي تُبرز فنون المصري القديم وارتباطها العميق بالثقافة الشعبية.
واستمع الوزير إلى شرح تفصيلي عن فنون بيت العود المصري، الذي سيقدم عروضًا مميزة تعكس تطور الموسيقى المصرية وإرثها الغني
كما زار قاعة عرض الفنون التشكيلية، وأبدى إعجابه بمستوى الأعمال الفنية المشاركة.

وخلال الجولة، أشاد الدكتور أحمد فؤاد هنو بمستوى التنظيم والتحضير، ووجه الشكر لجميع الفنانين والمبدعين المشاركين في هذه الفعاليات،
مثمنًا جهودهم في إبراز جماليات التراث المصري وتعزيز مكانته على الساحة الدولية. وأكد الوزير أن هذه الفعاليات تمثل جسرًا ثقافيًا مهمًا بين مصر وقطر،
حيث تتيح الفرصة للجمهور القطري والدولي للتعرف على ملامح متنوعة من الثقافة المصرية.
وأشار وزير الثقافة إلى أهمية البرامج الفنية المصاحبة التي ستتضمن حفلات غنائية وموسيقية لنجوم الطرب الأصيل والإنشاد ، وعروض الأراجوز والتنورة،
بالإضافة إلى عروض أفلام سينمائية كلاسيكية وورش تعليمية للأطفال والشباب. كما أثنى على تنوع الأنشطة، التي تمثل مزيجًا فريدًا بين التراث التقليدي والتعبير الفني المعاصر،
مما يبرز الهوية الثقافية المصرية بجميع جوانبها.
واختتم الوزير جولته بتوجيه رسالة شكر إلى جميع القائمين على تنظيم الفعاليات، مشيرًا إلى أن مثل هذه المبادرات الثقافية تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الإبداعي بين الدول،
وتؤكد أهمية الثقافة كوسيلة لتعزيز التفاهم والتواصل بين الشعوب.
تأتي فعاليات “الأيام الثقافية المصرية في قطر” ضمن رؤية وزارة الثقافة لتعزيز القوة الناعمة المصرية وإبراز التراث والفنون المصرية في المحافل الدولية،
بما يسهم في تحقيق تواصل حضاري وثقافي مستدام.
شارك، اليوم، السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، في اجتماع الدورة 26 للمجلس الوزاري العربي للسياحة،
والذي تستضيفه حالياً العاصمة القطرية الدوحة.
وقد حضر الاجتماع السيد مكرم القيسي وزير السياحة والآثار بالمملكة الأردنية الهاشمية ورئيس الدورة الـ 25 للمجلس
الوزارى العربى للسياحة، والسيد سعد بن على الخرجي رئيس قطر للسياحة ورئيس الدورة الحالية (ال 26)
للمجلس الوزارى العربى للسياحة، والسفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي الأمين العام المساعد
رئيس قطاع الشئون الإقتصادية بجامعة الدول العربية، ووزراء السياحة للدول الأعضاء ورؤساء وممثلين عن الوفود.
كما شارك في الحضور السفير عمرو الشربيني سفير مصر لدي دولة قطر، والسفير خالد ثروت مستشار
الوزير للعلاقات الدولية والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.
واستهل السيد أحمد عيسى الجلسة الافتتاحية للاجتماع، بإلقاء كلمة، أعرب خلالها، عن سعادته بالمشاركة
في هذه الدورة التي تستضيفها دولة قطر الشقيقة، معرباً عن امتنانه وتقديره لدولة قطر وللأمانة العامة لجامعة
الدول العربية على الاستضافة الكريمة وحفاوة الاستقبال، والإعداد الجيد، وحسن التنظيم للاجتماع اليوم والذي
من خلاله سوف يتسنى دراسة كافة الموضوعات المطروحة على جدول الأعمال للوصول للنتائج المرجوة في
ظل الظروف والتحديات التي تشهدها منطقتنا العربية.
ولفت أيضاً إلى أن اجتماع اليوم يأتي في مرحلة دقيقة تشهد خلالها صناعة السياحة على المستويين العالمي والإقليمي
استمراراً للتعافٍ من الظروف الاستثنائية التي ألمت بالصناعة ارتباطاً بتفشي فيروس كورونا، مشيراً إلى أن منطقة الشرق
الأوسط شهدت أداءً قوياً واستمراراً لقيادة عملية التعافي منذ بداية العام الجاري، ونجحت المنطقة العربية خلال تسعة أشهر
من يناير وحتى سبتمبر 2023، في تخطى أرقام ما قبل الجائحة بنسبة تصل إلى أكثر من % 20 وفقاً لبيانات منظمة
السياحة العالمية.
وأوضح أن ذلك جاء بسبب الطلب الكبير على زيارة هذه المقاصد السياحية ومن التدابير الميسرة لتأشيرات الدخول
في عدد كبير من دول المنطقة والاستثمار في المشاريع السياحية الجديدة وتنظيم واستضافة فعاليات كبيرة.
وأشار الوزير أنه تم مناقشة أمس خلال اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس 18 بنداً من البنود المعروضة اليوم، بالإضافة
إلى بند واحد فيما يستجد من أعمال، موضحاً أنه تم الاتفاق على عرض مجموعة من التوصيات على المجلس بحيال
كل من هذه البنود للتداول والتي من أهمها تلك المتعلقة بدعم الاقتصاد الفلسطيني في مجال السياحة، وتطوير منتج
سياحي عربي مشترك، وتعزيز جودة التعليم والتدريب السياحي في الدول العربية، ودعم وتنمية التعاون العربي البيني
في مجال السياحة، كما تم الاتفاق على اختيار مدينة صُور بسطنة عُمان كعاصمة للسياحة العربية، موجهاً التهنئة
لسلطنة عمان على هذا الاختيار.

وخلال كلمته، تحدث الوزير عن أهمية اجتماع اليوم الذي يهدف للعمل على تعزيز التعاون العربي البيني، وتوثيق
علاقاتنا المتميزة، وللتأكيد على إرادتنا المشتركة في العمل على تعزيز مسيرة التعاون والتنسيق العربي في مجال
السياحة، والبناء على ما لدينا من مشتركات ومصالح متبادلة بما يحقق طموحات شعوبنا نحو مزيد من النمو والتقدم
في ضوء ما تمثله السياحة بكافة قطاعاتها من أهمية حيوية في برامج التنمية الاقتصادية لدولنا.
وأشار إلى أن الدولة المصرية تستهدف تحقيق نمو سريع في صناعة السياحة في مصر يتراوح معدلاته ما
بين 25% إلى 30 % سنوياً في ظل توقعات أن تشهد معدلات النمو العالمية تباطؤ نسبي حتى تعود إلى معدلاتها
الطبيعية وهو ما يعني تحقيق نمو في الحصة السوقية لمصر بشكل متسارع، وذلك من خلال إتاحة الوصول إلى المقصد
السياحي المصري بصورة أكبر ومضاعفة عدد مقاعد الطيران إلى مصر، والعمل على تشجيع وتحسين مناخ الاستثمار،
وتحسين التجربة السياحية بالمقصد السياحي المصري، مع تمكين القطاع الخاص الذي يقود هذه الصناعة علي القيام
بأنشطته.
وأشار إلى دور وزارة السياحة والآثار باعتبارها المنظم، والرقيب، والمرخص للأنشطة داخل هذه الصناعة، مع الحرص
على التأكيد على جودة كافة الخدمات المقدمة للسائحين وتطبيق كافة معايير الصحة والسلامة والأمن في إطار
تحسين التجربة السياحية في مصر وهو ما يعتبر أحد أبرز محاور الاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة في مصر.
واختتم السيد الوزير كلمته بالإعراب عن كامل ثقته في تضافر كافة الجهود للنهوض بهذا القطاع باعتباره قاطرة التقدم
الاقتصادي وبما يحقق المصالح المشتركة لشعوبنا ويعزز أواصر الترابط والتقارب بين الشعوب في عالمنا العربي.
كما أكد على حرص الدولة المصرية على تنفيذ كل ما يساهم في تعزيز العلاقات فيما بين الدول العربية الشقيقة
وكذلك على قيام وزارة السياحة والآثار في مصر بالعمل الجاد في سبيل تعزيز وتقوية حركة السياحة بين الدول العربية،
وتسهيل الإجراءات وتسخير إمكانات الوزارة وهيئاتها لتحقيق هذا الهدف.
ومن جانبه، أشار السيد مكرم القيسي وزير السياحة والآثار بالمملكة الأردنية الهاشمية ورئيس الدورة الـ 25 للمجلس
الوزارى العربى للسياحة، إلى أهمية المنتج السياحي العربي إقليمياً وعالمياً، وضرورة البناء على التفرد الإيجابي للوطن
العربي بين أقاليم العالم، مؤكداً على أهمية الاستفادة من ذلك والبناء عليه لما تشكله السياحة من رافد رئيسي بالنسبة
للاقتصاديات العربية.
كما استعرض، خلال كلمته، المقومات السياحية والأثرية التي تتمتع بها دولة الأردن وخاصة في ظل المبادرة التي
أطلقتها تحت شعار “مملكة الزمن” والتي تبرز مقوماتها الأثرية والتراثية والتاريخية.
واختتم السيد مكرم القيسي كلمته بتوجيه الشكر لأعضاء المجلس على حسن التعاون والعمل معاً
خلال أعمال الدورة ال 25 للمجلس لتعزيز العمل العربي السياحي المشترك.
وعقب ذلك، قام السيد مكرم القيسي بتسليم دولة قطر رئاسة الدورة ال 26 للمجلس، حيث تسلم ذلك السيد
سعد بن علي الخرجي رئيس قطر للسياحة، متمنياً لها المتعة والازدهار والتوفيق والنجاح.
كما تحدث، أيضاً، السيد سعد بن علي الخرجي رئيس قطر للسياحة ورئيس الدورة الـ 26 الحالية للمجلس الوزارى
العربى للسياحة، مرحباً بالحضور كافة وبوجودهم في بلدهم الثاني قطر، ومتوجهاً بالشكر للسيد وزير السياحة
والآثار بالمملكة الأردنية الهاشمية على رئاسته للدورة 25 للمجلس، متمنياً له التوفيق والنجاح.
وخلال كلمته، أكد على أهمية صناعة السياحة وما حققته من نمو اقتصادي وتنمية مستدامة في العديد من دول العالم،
مشيراً إلى أهمية وضع الاستراتيجيات لتعزيز هذا القطاع وتضافر الجهود بين كافة الدول العربية والأطراف ذات الصلة لتعزيز
صناعة السياحة ونموها وتعزيز العمل المشترك بين الدول العربية بما يساهم في مضاعفة الاستثمارات العربية وتيسير
الإجراءات والتشريعات وتبادل الخبرات في هذا الشأن.
كما أشار إلى أن صناعة السياحة في قطر تحظى باهتمام كبير وهو ما يبرزه حرصها على تنظيم العديد من الفعاليات
والبطولات الدولية والتي من بينها بطولة كأس العالم الفيفا قطر FIFA 2022.
كما حرص، خلال كلمته، على تهنئة دولة البحرين على اختيارها كعاصمة للسياحة الخليجية لعام 2024.
وفي كلمته، استعرض السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشئون الاقتصادية
بجامعة الدول العربية مؤشرات الحركة السياحية في العالم خلال عام 2021 ومقارنتها بعام 2022 والتوقعات الخاصة
بعام 2023، مؤكداً على أهمية هذا الاجتماع في تعزيز آليات النهوض بقطاع السياحة بالدول العربية.
وقد انتخب المكتب التنفيذي في تشكيله الجديد، جمهورية مصر العربية رئيساً للمكتب التنفيذي وذلك للدورة الثانية
على التوالي، ودولة الكويت نائب رئيس المكتب.
كما تم إقرار عقد اجتماع لفريق عمل متابعة تنفيذ مبادرة التكامل بين السياحة والتراث الحضاري والثقافي بالدول العربية،
وكذلك العمل على تنفيذ البرامج المقترحة، ومنها تنظيم ملتقى عربي للاستثمار في مواقع التراث الثقافي بالتنسيق
مع منظمات واتحادات العمل العربي المشترك والمنظمات الدولية والإقليمية المتخصصة.
جدير بالذكر أن السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، كان قد ترأس، أمس، اجتماع الدورة 33 للمكتب
التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للسياحة بالعاصمة القطرية الدوحة.
شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، في جلستين نقاشيتين رفيعتي المستوى،.
حول التحول الهيكلي لتحقيق الازدهار في البلدان الأقل نموًا،
والاستثمار في البحث والتطوير في البلدان الأقل نموًا من أجل مجتمعات ذكية ومبتكرة، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر الأمم.
المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموًا، الذي ينعقد بالعاصمة القطرية الدوحة، تحت عنوان “من الإمكانات إلى الازدهار”،
في الفترة من 5-9 مارس، بمشاركة قادة العالم وممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني والبرلمانيين والشباب لطرح
أفكار جديدة، والحصول على تعهدات جديدة بالدعم، وتحفيز الوفاء بالالتزامات المتفق عليها من خلال برنامج عمل الدوحة.
ومن المتوقع أن يُعلَن في المؤتمر عن مبادرات محددة ونتائج ملموسة تساعد في التصدي لتحديات أقل البلدان نمواً.
وناقشت جلسة التحول الهيكلي في البلدان الأقل نموًا، عملية الانتقال طويلة الأجل في الأنشطة الاقتصادية من القطاعات الأولية مثل استخراج الموارد والزراعة إلى أنشطة إنتاجية مثل التصنيع والخدمات، من أجل تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام ومضاعفة حصة البلدان الأقل نموًا في التجارة العالمية، كما تناقش الجلسة الأنماط المتعددة للتحول الهيكلي من أجل خلق الوظائف وخفض معدلات الفقر في البلدان الأقل نموًا، وتعمل الأمم المتحدة من خلال برنامج عمل الدوحة على تحقيق التحول الهيكلي الشامل و المستدام القادر على زيادة الإنتاجية وتعزيز تطوير البنية التحتية لاسيما النقل والطاقة والربط بسلاسل القيمة العالمية والإقليمية.
وشاركت وزيرة التعاون الدولي، في الجلسة إلى جانب رئيس وزراء دولة بنجلاديش، وررئيس وزراء نيبال، ومسئولي كلية لندن للاقتصاد، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ التابعة للأمم المتحدة، ومسئولي مركز التجارة الدولية، وبنك الاستثمار الأوروبي، وغيرهم من ممثلي الحكومات والمؤسسات الدولية والمنظمات الأممية.

وفي كلمتها وجهت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، الشكر للحكومة القطرية على الدعوة الموجهة للدولة المصرية للمشاركة في هذا المحفل، لافتة إلى أهمية الموضوعات والنقاشات الجارية بشأن دعم والتغلب على التحديات التي تواجه البلدان الأقل نموًا.
الإصلاحات الهيكلية
وقالت “المشاط”، إنه مما لا شك فيه فإن الإصلاحات الهيكلية في غاية الأهمية لتعزيز النمو الشامل والمستدام في البلدان الأقل نموًا، إلا أنه هناك عدد من العوامل التي يجب أخذها في الاعتبار من أهمها ملكية الدولة وقيادتها لجهود الإصلاح الهيكلي وأن تخدم هذه الجهود أولوياتها واستراتيجياتها الوطنية، إلى جانب تنفيذ البرامج التي توفر الحماية للمواطنين الذي سيدفعون تكلفة هذه الإصلاحات الهيكلية، فضلا عن تعديل وموائمة السياسات المحفزة للقطاع الخاص، وتحسين كفاءة أسواق المال والمؤسسات العامة وتعزيز جاهزيتها للتحول الرقمي، وكذلك زيادة نسبة الشمول المالي والنفاذ للخدمات المالية.
وأشارت وزيرة التعاون الدولي، إلى أهمية البرامج المتعلقة بتبادل الخبرات والتجارب بين الدول من خلال آلية التعاون الثلاثي والتعاون بين بلدان الجنوب، لتمكين الدول من الاستفادة من التجارب السابقة والبناء عليها مع الأخذ في الاعتبار أولوياتها الوطنية، مؤكدة في ذات الوقت على أهمية الجهود التي تقوم بها المؤسسات الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف فيما يتعلق بالتمويل العادل الذي يمكن الدول من تنفيذ خططها بشأن الإصلاحات الهيكلية لما لها من أهمية قصوى في هذا التوقيت شديد التغير على مستوى العالم.

في سياق آخر شاركت وزيرة التعاون الدولي، في الجلسة النقاشية التي عقدت حول الاستثمار في البحث والتطوير في البلدان الأقل نموًا من أجل مجتمعات ذكية ومبتكرة، بمشاركة العديد من ممثلي الحكومات والمؤسسات الدولية، من بينهم رئيسة وزراء بنجلاديش التي ألقت الكلمة الرئيسية بالجلسة، ومسئولي الأمم المتحدة، ومسئولي المنظمة العالمية للملكية الفكرية، وغيرهم.
وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، على أهمية القدرات البحثية والتطوير ودورها في تعزيز النمو الشامل والمستدام في كافة الدول في ظل المتغيرات التي يمر بها العالم، لافتة إلى أن الحكومة المصرية نصت في الدستور على تخصيص نسبة محددة من الناتج المحلي للبلاد لجهود البحث والتطوير كما تعمل الحكومة على التوسع وزيادة الإنفاق على المؤسسات الأكاديميةة في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار.
وأشارت “المشاط”، إلى العلاقات المشتركة بين جمهورية مصر العربية وشركاء التنمية والمؤسسات الاكاديمية والبحثية،
والبرامج المنفذة مع شركاء التنمية للتوسع في الجامعات التكنولوجية والجهود البحثية، منوهة بأن محفظة التعاون الإنمائي
تضم 35 مشروعًا في مجال البحث والابتكار والتحول الرقمي وريادة الأعمال تسهم في تنفيذ 11 هدفًا من أهداف التنمية
المستدامة بقيمة مليار دولار، تمثل 4.5% من محفظة التعاون الإنمائي، لافتة إلى أن مصر تقدمت 5 مراكز في مؤشر الابتكار
العالمي خلال عام 2022.
وتطرقت وزيرة التعاون الدولي، إلى بعض التحديات التي تواجه البلدان الأقل نموًا من أجل تعزيز القدرات البشرية والتنظيمية
في مجال البحث والتطوير، من أهمها ضعف النمو الاقتصادي الذي يسهم في الحد من قدرة هذه الدول على الاستثمار في
التعليم والصحة والبنية التحتية والابتكار، بالإضافة إلى الفجوة التكنولوجيا التي تحد من القدرات التنافسية لتلك الدول
واندماجها في الأسواق العالمية، فضلا عن هياكل وأطر الحوكمة وكفاية التمويل.
جدير بالذكر أن وزيرة التعاون الدولي، ألقت كلمة جمهورية مصر العربية، نيابة عن السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس
جمهورية مصر العربية، في الجلسة العامة لافتتاح المؤتمر أمس الإثنين.
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، بالعاصمة القطرية الدوحة، أعضاء مجلس إدارة غرفة قطر
ورابطة رجال الأعمال القطريين، بحضور أعضاء الوفد الرسمي المصري، والشيخ/ خليفة بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة غرفة قطر،
والسيد/ حسين إبراهيم الفردان، النائب الأول لرئيس مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين.
وفي مستهل الاجتماع، وجه رئيس مجلس الوزراء الشكر لدولة قطر على حفاوة الاستقبال التي لمسها وأعضاء الوفد الرسمي في هذه الزيارة الرسمية،
التي تعد الأولى لرئيس وزراء مصري للدوحة منذ سنوات، كما رحب بالحضور من المسئولين ورجال الأعمال القطريين.
وأثنى الدكتور مصطفى مدبولي على التطور الكبير الذي شهدته دولة قطر، نتيجة الجهد الكبير
الذي تقوم به الحكومة، والصحوة الحضارية بها، والتنظيم المتميز لكأس العالم 2022.
كما أكد رئيس الوزراء أنه حرص على عقد هذا اللقاء، مع رجال الأعمال القطريين، للحديث عن الوضع الاقتصادي في مصر،
وإيضاح جهود الدولة في تشجيع الاستثمارات من جانب القطاع الخاص، وجذبها خلال المرحلة القادمة.
وقال رئيس الوزراء: قبل الحديث عن الجانب الاستثماري في مصر، يجب التأكيد أن الدولة المصرية قد واجهت،
على مدار السنوات التسع الماضية، تحديات سياسية كبيرة بعد أن شهدت ثورتين وما أعقبهما من حرب الدولة على الإرهاب،
وكان تركيز الدولة في هذه المرحلة يدور حول تطوير وتعزيز البنية الأساسية، واستطاعت مصر بالفعل في تلك الفترة، تحسين البنية التحتية
وتنميتها في مختلف المجالات والقطاعات، وإنشاء شبكة قومية على أعلى مستوى من الطرق، وتوفير الخدمات الرئيسية؛
وذلك من أجل تحقيق هدف أساسي هو “تشجيع الاستثمار”، مؤكداً أن الحكومة لا تزال تعمل بقوة في هذا الصدد.
بينما نوه رئيس الوزراء إلى أن الحكومة المصرية تبنت تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي قوى،
كما شهدت له مختلف المؤسسات الدولية على مدار السنوات الماضية، وبما تحقق خلال تنفيذه من معدلات،
لافتاً إلى أن ما شهده العالم ومصر من أزمات متلاحقة، منها أزمة كورونا، والأزمة الروسية الأوكرانية،
كان له بالغ الأثر على المعدلات الاقتصادية المُستهدفة، وكذا معدلات الأسعار لعددٍ من السلع الاستراتيجية.
وفي هذا الإطار، استعرض رئيس الوزراء جانباً من الخطوات والإجراءات التي اتخذتها الدولة المصرية للتعامل مع تداعيات تلك الأزمات العالمية،
وكذلك الإشارة إلى ما انتهجته الدولة من مزيد من الاصلاحات الاقتصادية، التي من شأنها التعزيز
من دور القطاع الخاص في المجال الاقتصادي، ومساندة هذا القطاع المهم لضخ المزيد من استثماراته في عدد من القطاعات.
وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن الدولة المصرية ضاعفت من حجم استثماراتها العامة في عدد من المجالات،
وخاصة ما يتعلق بالبنية الأساسية، وعدد من المشروعات التنموية والاقتصادية،
وذلك تعويضاً عما شهدته الفترات الماضية من تراجع لمعدلات مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ مثل تلك المشروعات.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة المصرية، تُعد دولة شابة، حيث يكون لديها كل عام ما يقرب من مليون شاب وشابة، مطلوب
توفير فرص عمل لهم، لافتا في هذا الصدد إلى جهود الدولة للتعامل مع مشكلة البطالة والعمل على تخفيض نسبتها،
موضحاً أن الحكومة سعت لتخفيض نسبة البطالة التي كانت تقترب من 18% إلى أن وصلت الآن إلى 7.2%،
وذلك من خلال تنفيذ العديد من المشروعات التنموية والقومية التي تقيمها الدولة خلال هذه الفترة،
والتي نجحت في توفير 5 ملايين فرصة عمل للشباب.

كما تطرق رئيس الوزراء من جديد إلى ملف الاصلاحات الاقتصادية، مؤكداً أن الدولة حرصت خلال الفترة الأخيرة على التركيز على العديد من الخطوات
التي تشجع القطاع الخاص على العودة بقوة إلى قيادة النمو الاقتصادي، لافتاً إلى أن الدولة أطلقت وثيقة سياسة ملكية الدولة،
والتي اعتمدها السيد رئيس الجمهورية، وتوضح رؤية الدولة ودورها ودور القطاع الخاص في مختلف المجالات الاقتصادية،
كما تؤسس لتخارج الدولة من العديد من القطاعات الاقتصادية، ليتولى القطاع الخاص الريادة من جديد.
وأضاف مدبولي أن الدولة وضعت نصب أعينها اتاحة العديد من الحوافز الاستثمارية،
وتم التركيز في هذا الإطار على الحوافز في مجالات الزراعة، والصناعة، والسياحة، وكذا الصناعات المتطورة،
التي يهتم بها العالم كله حاليا، مثل الطاقة الجديدة والمتجددة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وغيرها من الصناعات،
التي نستهدف من التركيز عليها تقليل الفجوة الاستيرادية، مشيراً إلى أن مصر سوق كبيرة،
واحتياجات المواطنين بها كبيرة، ولذا تحرص الدولة على تقليل العجز في مواردها من العملة الصعبة، الأمر
الذي لن يتأتى إلا بتشجيع القطاع الخاص على ايجاد صناعات محلية داخل الدولة المصرية في المجالات
التي تستهلك الكثير من العملة الصعبة.
وأكد رئيس الوزراء أن الدولة أطلقت مجموعة كبيرة جداً من الحوافز منها عدد من التيسيرات في مجال الضرائب،
والحصول على الموافقات والرخص والإجراءات المختلفة، ويتم بحث المزيد من الحوافز الجديدة في مجال التيسيرات الضريبية،
خاصة بالنسبة للمشروعات في المجالات التي ستحددها الدولة لكونها تساهم في تقليل الفجوة الاستيرادية، وحوافز أخرى عديدة.
كما أشار رئيس الوزراء إلى أن مصر تصدت لمشكلة مهمة كانت تواجه المستثمر وهي تعدد جهات المسئولية،
وكانت تتسبب في استغراق وقت طويل لاستخراج الموافقات المختلفة،
لافتاً الى أن قانون الاستثمار أقر آلية “الرخصة الذهبية” التي يتم استصدارها من رئيس الوزراء
وتمنح الموافقة مرة واحدة، لتَجُب أية موافقات أخرى،
مؤكداً أنه يتم الإقرار من خلال لجنة يترأسها رئيس الوزراء، ولا تتجاوز فترة إصدار الرخصة 20 يوم عمل،
منذ موافقة مجلس الوزراء عليها، وتم إصدار نحو 13 رخصة خلال الشهرين الماضيين،
في مجالات ذات أولوية كبيرة للدولة مثل الصناعة، والزراعة، والسياحة، والسياحة، وخلافه،
مضيفاً أنه تم تدشين آلية أخرى في مجلس الوزراء هي: “الوحدة الدائمة لحل مشكلات المستثمرين”،
والتي تبحث العديد من المشكلات التي تواجه المستثمرين
ومنها مشاكل عالقة منذ عقود، واستطاعت الوحدة حتى الآن حل أكثر من 80% من المشاكل العالقة، وإنهاء الإشكاليات بصورة ودية،
الأمر الذي يصب أيضاً في صالح عودة القطاع الخاص بقوة للعمل والاستثمار في السوق المصرية.
وأعرب رئيس الوزراء عن أهمية وجوده في مثل هذا اللقاء المهم، مستعرضاً بعض الشواغل للمستثمرين
الحاصلة في الآونة الأخيرة، والتي جاء على رأسها حرية خروج الأرباح من الشركات التي تم تأسيسها في مصر،
مؤكداً أنه بكل صراحة ووضوح، لا يوجد أية قيود قانونية أو تنظيمية تحُد من خروج العوائد لأي مستثمر
بداخل مصر، بل على العكس تماماً،
لافتاً إلى أن جزءا من أزمة السيولة الدولارية، الحاصلة بسبب الأزمة الروسية الاوكرانية،
قد حدث من خروج المستثمرين من السوق المصرية، بدون أية قيود، لدرجة خروج أكثر من 20 مليار دولار في أقل من شهر،
وذلك بالرغم من استطاعة الدولة المصرية في هذه الفترة اتخاذ عدد من الإجراءات أو القرارات الاستثنائية
من قبل الدولة للحفاظ على هذه الموارد الدولارية.
وتابع رئيس الوزراء: الدولة المصرية أرادت أن تبعث برسالة طمأنينة لأي مستثمر،
مفادها أنه وحتى في ظل وجود هذه الأزمة الكبيرة، إلا أن الدولة لن تتخذ أية إجراءات ضد خروج المستثمر،
لافتاً إلى أن الظرف الاستثنائي اليوم هو ظرف تدبير السيولة من النقد الأجنبي، الأمر الذي تعمل عليه الدولة والحكومة بصورة كبيرة جداً،
وتأخر توفيرها يعود إلى ظروف الأزمة وليس القيود أو الإجراءات أو القوانين، وبحكم الأولويات الموجودة.
ولفت رئيس الوزراء إلى أن الكثير من المستثمرين القطريين الموجودين في مصر منذ فترات طويلة،
على دراية بأن مثل هذه الأزمة لم تكن موجودة على الإطلاق قبل السنة الأخيرة، مؤكداً حرص الدولة المصرية على إتاحة الحرية الكاملة
لدخول وخروج المستثمرين في أي وقت، موضحاً أنه تم إعداد قوانين تضمن هذه الحريات في هذا الشأن.
وأشار رئيس الوزراء أيضا إلى موضوع تذبذب سعر الصرف، وما تم بالتنسيق مع البنك المركزي بخصوصه،
موضحاً أن الدولة المصرية بصدد إنهاء هذه الظاهرة،
وهو ما يمكن رؤيته من خلال السوق الموازية والذي أصبح السعر فيها لا يختلف كثيراً عن الموجود في السوق الرسمية،
لافتاً إلى أن ضخ وتشجيع المزيد من الاستثمارات وتوفير العملة الصعبة، سوف يعمل على حل هذه الظاهرة في أسرع وقت.
وتطرق رئيس الوزراء أيضاً لمشكلة أراضي المشروعات الاستثمارية، مشيراً إلى وجود لجنة مركزية، مُختصة
بتلقي طلبات الحصول على تلك الأراضي، وبخاصة الأراضي الصناعية، موضحاً أنه يتم تسعير الأراضي الصناعية
على مستوى الجمهورية تحقيقاً للشفافية،
وكذا إتاحة المعلومات للمستثمرين، مع وجود آلية حق الانتفاع للمستثمرين الراغبين في التجربة طويلة المدى.
واختتم رئيس الوزراء حديثه، معرباً عن سعادته مرة أخرى بوجوده في دولة قطر الشقيقة،
بهدف الاستماع لأية شواغل من أجل دفع سبل التعاون المشترك بين البلدين.