رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

«مصر الحرة للتطوير» تطلق المرحلة الثانية بمشروع «PMC-DISCOVERY MALL» بالعاصمة الإدارية الجديدة

أطلقت شركة مصر الحرة للتطوير العقاري المرحلة الثانية بمشروعها الرائد والمميز PMC-DISCOVERY MALL بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك بعد نجاحها في تسويق المرحلة الأولى في وقت قياسي، نظرا لتميز كافة مكونات المشروع.

قال حمادة صلاح، العضو المنتدب لشركة مصر الحرة للتطوير العقاري، إن العاصمة الإدارية الجديدة مشروع قومي واعد،

وقررت الشركة توجيه استثماراتها إليه، فهي مدينة ذكية ومستدامة تجعلها مشروع عالمي على أرض مصرية،

موضحا أن الشركة تمتلك محفظة أراض بالعاصمة الإدارية تخطط لتنفيذ مشروعات متنوعة عليها.

وأوضح أن الشركة أطلقت أول مشروعاتها بالعاصمة الإدارية وهو PMC-DISCOVERY MALL،

مشروع تجاري إداري طبي يقع في منطقة MU23

وهو مشروع تجاري إداري طبي يقع في منطقة MU23 على مساحة 4415 مترًا ومساحة بنائية 37 ألف متر، وتم تطوير المشروع بواسطة القطاع الهندسي للشركة،

ويقع المشروع بمكان ممیز بمنطقة الخدمات المرکزیة MU23، بأمیز قطعة رقم H3 حیث یطل علي محور الأمل الرئیسي من جهة.

وأشار إلى أن المشروع مکون من 3 بدروم ودور أرضي و 8 أدوار، عبارة عن دور أرضی وأول وثانی مخصص للعلامات التجارية العالمية، والأدوار الثالث والرابع والخامس والسادس عبارة عن عیادات ومراکز طبیة،

والدورين السابع والثامن مخصصة للمکاتب الإداریة، وتتراوح مساحات الوحدات التجارية بين 47 مترا وحتى 212 مترا، وللمساحات الطبية والإدارية بين 47 مترا وحتى 188 مترا.

وأضاف أن المشروع يتميز يوجود مصاعد كهربائية وسلالم متحركة ونافورة راقصة بمنتصف منطقة المطاعم،

مع وجود أكبر شاشة دعائية على واجهة المول لخدمة ملاك المول بعرض 60 مترا وارتفاع 2 متر، مع وجود تكييف مركزي VRF ،

ودش مركزي وكاميرات مراقبة داخل وخارج المول، وإنترنت فائق السرعة، وجراجات.

ولفت إلى أن الشركة تركز في مشروعاتها على العميل الأجنبي وليس العميل المحلي فقط،

وهو ما يتواكب مع خطة الدولة في ملف تصدير العقار،

والخروج بالعقار المصري للعالمية وتوفير عملة صعبة للدولة،

مشيرا إلى أن تصدير العقار المصري أصبح مفروضا على كافة الشركات التي تنفذ منتجات عقارية مميزة.

وأكد أن توسع الدولة في تنفيذ مدن جديدة، وتنفيذ الشركات العقارية لمنتجات جديدة قادرة على المنافسة العالمية،

أصبحت عوامل تساهم في دعم خطط الحكومة نحو تصدير العقار للخارج، والتوسع في تسويق المشروعات خارج مصر،

لافتا إلى أن المنافسة العالمية تزيد من حجم الابتكار لدى الشركات وتدفعها للعمل بشكل غير تقليدي

يضاهي المستويات العالمية في مجال التطوير العقاري.

وزيرا التنمية المحلية والتعاون الدولي يطلقان مبادرة المدن المصرية المستدامة

أطلق اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية و الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي صباح اليوم الخميس مبادرة المدن المصرية المستدامة تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء

وبالتعاون مع البنك الدولي وذلك بمقر الجناح المصري في قمة المناخ بشرم الشيخ .

شارك في الجلسة عدد من قيادات وزارة التنمية المحلية والمسئولين بالبنك الدولي وممثلي شركاء التنمية الثنائيين

ومؤسسات التمويل الدولية وعدد من الخبراء من مختلف أنحاء العالم في مجال تغير المناخ

بالإضافة الي استدامة ومرونة المدن خلال فعاليات يوم الحلول على هامش مؤتمر المناخ 2022.

تغير المناخ ظاهرة عالمية

وأكد اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية، إن تغير المناخ أصبح تحدياً وظاهرة عالمية لا يمكن اغفالها،

لما لها من آثار مكلفة على الخدمات الأساسية في المدن، والبنية التحتية، والإسكان، وسبل عيش الإنسان والصحة ،

لافتاً الي ان المدن تعد من المساهمين الرئيسيين في تغير المناخ – حيث تعد الأنشطة الحضرية مصادر رئيسية لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري،

وتشير التقديرات إلى أن المدن مسؤولة عن 75% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية،

مع كون وسائل النقل والمباني والمنشآت الصناعية من بين أكبر المساهمين-

إلا إن المدن يمكن أن يكون لها في الوقت نفسه دور محوري في المساهمة في النمو الاقتصادي الشامل والقائم على التكيف مع تغير المناخ في مصر.

وأشار وزير التنمية المحلية إلي أنه لايمكن تحقيق النجاح إلا من خلال نهج وعمل منسقين على المستويات العالمية والإقليمية والوطنية والمحلية ،

مشيراً الي أنه أصبح من الضروري جعل المدن جزءًا لا يتجزأ من الحل في مكافحة تغير المناخ

من خلال عدد من التدخلات اللازمة لتعزيز المرونة والشمول والاستدامة والكفاءة في المدن،

وكذا خفض الانبعاثات، وتقليل التلوث المحلي من الصناعات والنقل،

وبالتالي تحسين جودة الهواء في المناطق الحضرية وتحسين الحالة الصحية لسكان المدن.

إطلاق مبادرة المدن المصرية المستدامة

وقال اللواء هشام آمنة إن إطلاق مبادرة المدن المصرية المستدامة للمناخ اليون تحت رعاية السيد رئيس مجلس الوزراء

في ظل استضافة المؤتمر السابع والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية

بشأن تغير المناخ يعكس الخطوات الحثيثة التي اتخذتها الحكومة المصرية ورئاسة مصر نحو جعل المؤتمر علامة فارقة في العمل المناخي الدوليين

خلال التركيز على المرونة المناخية والقدرة التنافسية والاستدامة والشمول كأولويات رئيسية لمسار التحضر والتنمية في المستقبل.

وأضاف وزير التنمية المحلية إن مبادرة المدن المصرية المستدامة تأتي ملبية ومتوافقة مع تكليفات فخامة السيد رئيس الجمهورية للحكومة المصرية

نحو توطين أهداف التنمية المستدامة والأجندة الحضرية الجديدة وأجندة العمل المناخي،

حيث ستضمن المبادرة مدنًا مرنة وصالحة للسكن في جميع أنحاء العالم تتكيف مع تغير المناخ بدلاً من المساهمة في مخاطره.

وأوضح وزير التنمية المحلية أن هذه المبادرة تتكامل مع جهود الدولة المصرية وعلي رأسها وزارة الإسكان في الآونة الأخيرة

ومنها بناء 17 مدينة ذكية جديدة تلبي معايير الاستدامة والمعايير الخضراء،

لتضع رؤية استراتيجية وخارطة طريق ملموسة لتحقيق الاستدامة متعددة الابعاد في المدن القائمة،

وذلك من خلال إجراء تشخيص شامل للقضايا الرئيسية للتخطيط الحضري والإدارة والحوكمة وتقديم الخدمات في المدن المصرية،

تطوير منظومة المدن الذكية

وكذا تحديد البرامج التنموية والاستثمارات الخضراء ذات الأولوية بالمدن المصرية القائمة.

وقال اللواء هشام آمنة أن الدولة المصرية ،اتخذت عبر السنوات الثمانية السابقة

في اطار توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي خطوات واسعة وتبنت مبادرات هامة لاعادة تطوير المدن القديمة

وتطوير منظومة المدن الذكية والحديثة، واعاده تأهيل وتأسيس البنية التحتية،

بما شمل انشاء وتطوير آلاف الكيلومترات من الطرق الحديثة، وانشاء المدن،

وبناء العاصمة الادارية الجديدة علي أحدث النظم المتبعة عالمياً والمراعاة للاعتبارات البيئية،

كما تبنت مبادرات مثل زراعة 100 مليون شجرة، وتبطين المصارف والترع، والسيطرة علي مخرجات وعوادم المصانع لتلبية الاشتراطات البيئية،

بالإضافة الي تطوير منظومة المخلفات الصلبة وتدويرها علي مستوي المحافظات وفقاً لاستراتيجية وطنية شاملة،

وتبني مشروع تنمية شاملة في صعيد مصر بالشراكة مع البنك الدولي في محافظتي قنا وسوهاج

واللتان انتقلا إلي مصاف المحافظات الأكثر نمواً وانجازً في منظومة شاملة للتنمية الاقتصادية القائمة علي أسس التشاركية والاستدامة.

وأشار وزير التنمية المحلية إلي المبادرة الرئاسية (حياة كريمة) والتي تعد نموذجاً للتنمية الريفية المتكاملة

للنهوض بمقدرات نحو 58 مليون نسمة يشكلون 65% من سكان مصر ويقطنون في 4800 قرية

بينما يشمل هذا المشروع التنموي متكامل الأركان الأبعاد البيئية من خلال تأسيس بنية تحتية حديثة

من خلال صرف ومياه شرب وكهرباء مع توفير الخدمات الصحية والتعليمية والسكن الكريم

بينما لكل هذه المكونات اثر بيئي شامل بالاضافة لتحسين جودة الحياة ومراعاة الاعتبارات البيئية.

وأكد اللواء هشام آمنة أن الدولة لم تغفل وسط اهتمامها بالبناء العصري الحديث للمدن والمجتمعات العمرانية الجديدة،

من خلال إعطاء نفس الاهتمام للمدن القائمة القديمة وعلى رأسها على سبيل المثال ما تشهده مدينة القاهرة التاريخية من تطوير وإعادة ترميم أحيائها وآثارها التاريخية

تطوير المناطق العشوائية

وتطوير للمناطق العشوائية وتطوير البنية التحتية للصرف والمياه مثل تطوير القاهرة الفاطمية والقاهرة الخديوية

وانشاء حدائق الفسطاط ومتحف الحضارات بمصر القديمة وتطوير منطقلة عين الصيرة،

وتحويلها لمنطقة متحفية وحدائق بدلاً من العشوائيات التي كانت قائمة في نفس المكان مما سيكون له عائداً بيئيً على المدي المنظور.

بينما شدد وزير التنمية المحلية علي أن الحكومة المصرية تدرك أن مؤتمر الأطراف للمناخ 27

يعتبر نقطة انطلاق للتنمية المستدامة التي تأخذ في عين الإعتبار العمل المناخي،

مضيفاً: و نتعهد بأن نعمل عن كثب على المستوي المحلي لاستكمال مراحل مبادرة المدن المصرية المستدامة ومنها تقرير أطلس للمدن المصرية القائمة،

ثم تحديد إطار السياسات العامة الداعمة للتنمية المستدامة في المدن القائمة

ويأتي هذا في اطار تنفيذ البرامج والتدخلات اللازمة لضمان الاستدامة سواء الاستدامة الاقتصادية أو الاستدامة الاجتماعية أو الاستدامة البيئية، وحوكمة العمران.

وأكد وزير التنمية المحلية على أن مصر خلال مراحل تنفيذ هذه المبادرة وبعدها تتعهد بأن تقود الطريق أمام البلدان الافريقية وتنقل التجربة للمدن الأفريقية

بينما تهدف لتحقيق الاستدامة متعددة الأبعاد داخل المدن وتمكين الحكومات والسلطات المحلية لدعم جهود التكيف والتخفيف مع تغير المناخ.

‎ماجنوم العقارية تتعاقد مع “ريتشارد أورلينسكي” لإطلاق أحدث ابداعاته فى العاصمة الإدارية

أعلنت شركة “ماجنوم العقارية” عن تعاونها مع النحات الفرنسي الشهير ريتشارد أورلينسكي، أحد أبرز الفنانين المعاصرين الذي صنفت أعماله ضمن الأكثر مبيعاً منذ 2015 وحتى الآن،

وذلك لإطلاق أحدث ابداعاته الفنية في أول مشروع للشركة في العاصمة الإدارية الجديدة في مصر،

والتي تضم منحوتات تجسد حيوانات بأشكال وألوانِ مختلفة ترمز من وجهة نظر الفنان إلى جماليات الطبيعة ودلالاتها في النفس البشرية.

ومن اشهر أعماله منحوتة الغوريلا الضخمة “Wild Kong” فى مدينة كان و منحوتة التماسيح فى Miami District Designو الدب بطول خمسة أمتار على منحدرات كورشوفيل.

المشروع التجاري للشركة في العاصمة الإدارية الجديدة

 

‎وتستعرض “ماجنوم العقارية” في ظل هذا التعاون تشكيلة فنية تضم منحوتات بأحجام وأشكال وألوان متنوعة تُعرض في أماكن متفرقة داخل المشروع التجاري للشركة في العاصمة الإدارية الجديدة

تحتفي من خلالها بالفن الحديث وأساليب دمجه مع الفن المعماري في أوركسترا تناغمية توحي ببيئة أكثر حيوية وتفرداً.

 

 

‎وقال عبد العزيز التركى رئيس مجلس ادارة شركة “ماجنوم العقارية”:

“التعاون الأخير للشركة مع ريتشارد أورلينسكي كان مسبوقاُ بسلسلة من الشراكات مع نخبة من الخبراء في مجالات الهندسة المعمارية والتصميم والفنّ مثل المهندس المعماري الشهير أدريان سميث وشريكيه جوردن جيل وروبرت فوريست

بهدف الإشراف على تشييد مشاريع تجارية وسكنية بأسلوب عصري يضمن للعامة أعلى مستويات جودة الحياة في مصر ومنطقة الشرق الأوسط.”

 

حرصت مصر عبر تاريخها العريق الاحتفاء بالفن والثقافة

 

‎وتعليقاً على الشراكة، قال عثمان ابراهيم ،نائب رئيس مجلس ادارة لشركة “ماجنوم العقارية”:

“لطالما حرصت مصر عبر تاريخها العريق الاحتفاء بالفن والثقافة،

وكانت ولا تزال وجهةً بارزة لأصحاب العقول المبتكرة لاستعراض أعمالهم الفنية التي تُلهم الأجيال القادمة. “

 

‎قال  ماجد مرعى ، الرئيس التنفيدى لشركة “ماجنوم العقارية”:

“نؤمن بمقولة المعماري الشهير فرانك لويد رايت بأن العمارة هي أم الفنون، ولا روح لحضارتنا دون عمارتنا الخاصة،

ولذلك تكمن أهمية العاصمة الإدارية في كونها تمثل ثروة معمارية متفردة تصل بين عراقة الماضي  وإنجاز الحاضر ونجاحات المستقبل “.

 

 

‎واختتم مرعي: “نتطلع لاستضافة النحات العالمي ريتشارد في مصر

حيث أن ثمرة هذا التعاون ستكون منصة تمنح فرصة لهواة الفنّ بالاطلاع على أعمال الفنان الاستثنائية

التي بلا شك ستذهل زوار مشروعنا في العاصمة الإدارية الجديدة،

حيث يعد الأخير بحد ذاته تحفة فنية تحاكي المفاهيم المعاصرة في التصميم الهندسي والمعماري”.

 

 

‎من جهته، قال الفنان الفرنسي ريتشارد أورلينسكي:

” انطلاقاً من إيماني بقوة وأهمية الفن فإنه من دواعي سروري أن أستعرض مجموعة أعمالي الفنية لأول مرة في بلد يستمر في إذهال العالم بتاريخه الثري وثقافته العريقة.

وأتقدم بجزيل الشكر والامتنان لشركة ’ماجنوم العقارية‘ التي تشاركني الرؤية والمسعى،

حيث أن كلينا يرى أن إحداث ثورة فنية جمالية في بيئتنا المحيطة والارتقاء بها عبر تقديم مفاهيم فنية إبداعية يعد أبرز أهدافنا.”

فرضت العاصمة الإدارية نفسها كنمط عمرانى متفرد على مدخلات الحضارة المصرية

 

‎وأضاف أورلينسكي:فرضت العاصمة الإدارية نفسها كنمط عمرانى متفرد على مدخلات الحضارة المصرية عبر العصور

حيث أصبح هناك مبانى أيقونية تتجاوز دورها الوظيفي لتتحول الى علامات بارزة فى مستقبل مصر الحديث.

وانعكس دلك على جميع ملامح العاصمة الجديدة وعلى العمارة فيها لتصبح لوحة جمالية متعددة فى تكوينها وثرائها

والتى راحت تتجسد على أرض الواقع بوتيرة سريعة ودقيقة مواكبة النهضة الشاملة

التى تشهدها كافة قطاعات البنية التحتية فى الدولة المصرية. ونعمل حاليا على التعاون المستقبلى مع شركة ماجنوم العقارية للتواجد فى كافة انحاء الشرق الأوسط.

 

 

‎يأتي هذا التعاون في ظل إطلاق شركة “ماجنوم العقارية”، اهم شركات التطوير العقاري في العالم،

لحملة “Magnom Loves Art ” التي تستقطب مستثمرين وزوار من هواة الفن لزيارة المشروع التجاري الجديد في العاصمة الإدارية الجديدة.