رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

كلمة رئيس الوزراء : خلال إطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتفوقين  “منحة علماء المستقبل”

ألقى الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس الوزراء، كلمة خلال فعاليات احتفالية إطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتفوقين بالجامعات المصرية “منحة علماء المستقبل”، المقامة برعاية كريمة من السيدة الفاضلة/ الدكتورة انتصار السيسي، قرينة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية،

كلمة رئيس الوزراء

وذلك بحضور الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، والسيد/ حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، والدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وعدد من الوزراء ووزراء التعليم العالي السابقين،

 

والدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، بالإضافة إلى عدد من كبار المسئولين، والقيادات البنكية ، ورجال وسيدات الأعمال والمجتمع الأهلي وأبنائنا وبناتنا من الطلاب.

 

واستهل رئيس الوزراء كلمته، بالإعراب عن سعادته بالتواجد والتحدث في هذه المناسبة الوطنية المهمة، التي تُجسد أَحد أَنْبل أهداف الدولة المصرية، وهو دعم الأبناء والبنات من الطلاب المتفوقين، وتمكينهم من استكمال مسيرتهم التعليمية، مؤكداً أن ذلك ينبع من الإيمان الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم والأبقى.

وتوجه رئيس الوزراء بخالص الشكر والتقدير للسيدة الفاضلة الدكتورة انتصار السيسي، قرينة فخامة السيد رئيس الجمهورية، على قبولها رعاية هذه الاحتفالية الوطنية المهمة، مشيرا إلى أن ذلك يعكس حرصها الدائم على دعم التعليم وتمكين أبنائنا وبناتنا من تحقيق التفوق والنجاح، ويُجسد الدورَ القيادي للمرأة المصرية في مسيرة التنمية التعليمية والاجتماعية في وطننا الغالي.

وخلال كلمته، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن الدولة المصرية ـ بقيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية ـ وضعت ملف التعليم على رأس أولوياتها، باعتباره ركيزةً أساسيةً لتحقيق رؤية مصر 2030، وبوابةَ العبور إلى التنمية الشاملة والمُستدامة، مشيراً إلى أن هذا الاهتمام لم يكن مُجرد شِعار، بل تُرجم إلى سياسات واضحة، وإصلاحات جِذْرية، وشراكات وطنية مسئولة، هدفها بناء جيل قادر على الابتكار والمنافسة وتحمل مسئولية المستقبل.

وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي: حرصت جميع أجهزة الدولة المعنية على ألا يتعثر المسار الأكاديمي لأبنائنا الطلاب أو أن تُهدر سنوات من الجهد والتفوق بسبب أي ظرف طارئ خارج عن إرادتهم، مؤكداً أن استجابة الدولة لم تكن مؤقتة، بل جاءت في إطار رؤية مؤسسية متكاملة، قادتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون الوثيق مع البنك المركزي المصري، وبمشاركة فعالة من الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة وأفرع الجامعات الأجنبية.

ولفت رئيس الوزراء، في هذا الصدد، إلى أن هذه الجهود أسفرت عن توقيع بروتوكولين مهمين: الأول لدعم الطلاب المتفوقين وضمان استقرارهم الأكاديمي حتى انتهاء دراستهم، والثاني لإتاحة مِنح دراسية شاملة لعدد كبير من الطلاب المتفوقين غير القادرين، مع إعطاء أولوية مستحقة لأبناء المحافظات الحدودية، والطلاب ذوي الهمم، وأبناء الشهداء والمصابين، وفي تخصصات تخدم خطط الدولة التنموية.

وفي الوقت نفسه، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى الدور المهم الذي قامت به الجامعات الخاصة والأهلية، التزامًا بالقرارات الجمهورية المنظمة لعملها، من خلال تخصيص نسب مُعتبرة من المنح الدراسية؛ سواء الكاملة أو الجزئية، دعمًا لمبدأ تكافؤ الفرص، وهو ما يعكس وعيًا وطنيًا متقدمًا بدور هذه المؤسسات في خدمة المجتمع.

وعبر رئيس مجلس الوزراء عن أن ما نشهده اليوم لا يقتصر على إطلاق برنامج مِنح، بل هو تدشين لنموذج وطني جديد في تمويل التعليم، نموذج يقوم على الاستدامة، والشفافية، والشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع المصرفي والمجتمع، وهو ما يتجسد في إطلاق مبادرة المنح الوطنية لدعم الطلاب المتفوقين غير القادرين، وتخصيص حساب مصرفي موحد لتلقي المساهمات والتبرعات.

وتوجه رئيس الوزراء بالحديث، خلال كلمته، إلى الأبناء والبنات من الطلاب، قائلاً: “أنتم محور هذه المبادرة، وأنتم أمل هذا الوطن، ما تحظون به هو تقدير لتفوقكم، لكنه في الوقت نفسه مسئولية، ومسار يتطلب منكم الاستمرار في الاجتهاد، والإيمان بقدرتكم على الإسهام في نهضة مصر، كلٌّ في مجاله”.

 


وقبل أن يختتم كلمته، جدد رئيس مجلس الوزراء توجيه خالص الشكر والتقدير للسيدة الفاضلة الدكتورة انتصار السيسي، قرينة فخامة السيد رئيس الجمهورية، على قبول رعاية هذه المبادرة الكريمة، متوجها بالشكر أيضا لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والبنك المركزي المصري، وجميع الشركاء الذين أسهموا في إنجاح هذا النموذج الوطني المشرف.

واختتم الدكتور مصطفى مدبولي الكلمة بالتعبير عن فخره الشديد بطلاب منحة علماء المستقبل الذين حضروا جلسة الحوار واستعرضوا تجاربهم، وفخره أيضا بجميع الأبناء المتفوقين الحاضرين في الاحتفالية اليوم.

وقال الدكتور مصطفى مدبولي موجها حديثه للطلاب: ” الحقيقة مش إحنا اللي بنساعدكم، ولكن أنتم اللي بتساعدونا وتمنحونا طاقة إيجابية كبيرة وأمل أن بلدنا تكون في أفضل صورة في المستقبل القريب”،

 

لذلك كل الدعم والتقدير والتشجيع لكم. وأدعو في إطار هذه الفرصة المهمة كل رجال الأعمال ومؤسسات القطاع الخاص بتوجيه جزء كبير من مساهماتهم والمسئولية المجتمعية التي يساهمون فيها بالأموال الكثيرة، إلى مجالي الصحة والتعليم، لكونهما المجالين اللذين تمنحهما الحكومة الأولوية القصوى.

وأضاف: مرة أخرى كل الحب والتقدير لأبنائنا وبناتنا الطلاب المتفوقين وأتمنى لهم مستقبلا زاهرا في بلدنا الحبيب مصر.

#رئاسة_مجلس_الوزراء

البنك الأهلي المصري يواصل دعمه لمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا ويحتفل بتخريج دفعة جديدة من الحاصلين على منح دراسية

احتفل البنك الأهلي المصري ومدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا بتخريج دفعة جديدة من الطلاب الحاصلين على المنح الدراسية المقدمة من البنك الأهلي المصري من كلية الهندسة، حيث بلغ عدد الطلاب بتلك الدفعة 65 طالب وطالبة، وعلى هامش الاحتفال بتخرج دفعة 2020، تم تكريم البنك الأهلي المصري لمساهماته الإيجابية والمؤثرة في قطاع التعليم وبالأخص في مجال دعم المنح الدراسية للطلاب المتفوقين لاستكمال دراستهم.

البنك الأهلي المصري

 

​حيث أعرب محمد الأتربي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري عن اعتزازه باستمرار

دعم البنك لمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والتي ينتج ثمارها اليوم بتخريج دفعة جديدة من الشباب الواعد،

مؤكدا أن البنك الأهلي المصري يضع ملف المنظومة التعليمية على رأس أولوياته في مجال المسئولية المجتمعية،

 

بما يواكب توجهات الدولة نحو دعم العملية التعليمية، مشيرا إلى أن مواصلة الدعم لمدينة زويل يعكس الدور الحيوي الذي يلعبه البنك الأهلي المصري في بناء كوادر واعدة من الشباب المصري القادر على تلبية احتياجات سوق العمل المحلي والعالمي، والمساهمة في تطوير المنظومة التعليمية والبحثية في مصر، باعتبارها أحد أكثر الملفات تأثيرًا في المجتمع ككل، حيث يسهم في تمكين الشباب وفتح آفاق جديدة لهم بما يخدم مستقبل الوطن.

 

كما أشاد الأستاذ الدكتور وائل عقل القائم بأعمال الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون المثمر بين البنك الأهلي المصري ومدينة زويل على مدار الأعوام السابقة؛ حيث قام البنك الأهلي المصري بالمساهمة في تشييد معهد أبحاث النانو؛ وهذا المعهد يخدم العديد من الباحثين فيما يتعلق بالنانو والنانو تكنولوجي والذي يتضمن 5 مراكز بحثية منهم مركز علوم المواد، مركز الأجهزة النانونية والالكترونيات، مركز النانوتكنولوجي،

 

مركز الفوتونيات والمواد الذكية ومركز المواد المرجعية المعتمدة؛ فضلاً عن المشاركة في تأسيس منطقة الألعاب ومحطات الدراجات الهوائية بالمدينة حتى يتم تحقيق التوازن ما بين التعليم والترفيه للطلبة وأيضاً تشجيع الطلبة على الحياة الصحية المتوازنة بالإضافة إلى المساهمة في دعم الطلاب بالمنح الدراسية الكلية والجزئية لاستكمال مسيرتهم العلمية والدراسية.

ومن جانبها أعربت دينا أبو طالب رئيس التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري عن اعتزازها بدعم البنك الأهلي المصري لمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا الذي يمتد لسنوات عديدة منذ نشأة المدينة في عام 2011، موثقاً بسجل حافل بالإنجازات والتي تتضمن المساهمة في نشأة المدينة بمنحة تقدر بـ 310 مليون جنيه،

وتمكين الطلاب من استكمال مسيرتهم التعليمية داخل مدينة زويل من خلال المنح الدراسية الكلية والجزئية التي يقدمها البنك والبالغ عددها أكثر من 400 منحة بمبلغ 92,5 مليون جنيه، والتي تمثل فرصة حقيقية للطلاب المتفوقين وغير القادرين لاستكمال دراستهم في مؤسسة علمية رائدة مثل مدينة زويل، وهو ما يدعم بناء قاعدة من الكفاءات الشابة القادرة على الإبداع والابتكار وتقديم حلول للتحديات التي يواجها المجتمع،

 

وبما يساهم في إعداد أجيال جديدة من الكوادر المصرية المؤهلة التي تلبي احتياجات سوق العمل، مشيرة الى أن البنك الأهلي المصري يواصل دعمه لمؤسسات التعليم والبحث العلمي سعياً لتطوير المنظومة التعليمية، بما يعزز من دورها في الارتقاء بجودة التعليم وبناء أجيال واعية ومؤهلة، وبما يؤكد على رسالته المجتمعية في دعم كل ما يمس حياة المواطن بشكل مباشر وله أثر إيجابي على المجتمع ككل.