وزير المالية.. فى لقائه مع الرئيس التنفيذي لمركز التعاون متعدد الأطراف لتمويل التنمية بالصين على هامش اجتماعات البنك
استضافت وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي وفداً صحفياً من كبرى الصحف والمجلات
بجمهوريتي الصين الشعبية وكوريا الجنوبية، في زيارة تعريفيه للتعرف على المقومات والمنتجات والأنماط السياحية المتنوعة
التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري ولاسيما بمدن القاهرة والجيزة والإسكندرية.
جاءت هذه الزيارة التعريفية في ضوء تكليفات شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بالعمل على إبراز التنوع السياحي الذي يتميز
به المقصد السياحي المصري لتكون مصر المقصد السياحي الأول في العالم من حيث تنوع الأنماط والمنتجات السياحية،
بجانب التركيز على تنويع الأسواق السياحية المستهدفة بما يساهم في تحقيق الأمن الاقتصادي السياحي والاستدامة
السياحية، وذلك في إطار السياسة التسويقية الجديدة للوزارة.
هذا بالإضافة إلى العمل على تعظيم الاستفادة من التسويق الإلكتروني للمقصد المصري بالأسواق السياحية المختلفة من
خلال استضافة ممثلي وسائل الإعلام والمدونين والمؤثرين الذين يتمتعون بنسبة متابعة مرتفعة على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة من الأسواق المستهدفة.

وأوضحت نرمين حنفي مدير عام إدارة العلاقات السياحية بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن البرنامج السياحي
للوفد تضمن قيامهم بجولة داخل متاحف كل من المصري بالتحرير، والقومي للحضارة المصرية بالفسطاط، والمصري الكبير
بميدان الرماية، ومنطقة أهرامات الجيزة، بالإضافة إلى القيام برحلة نيلية على متن إحدى البواخر السياحية حيث استمتعوا
بسحر النيل الخالد ومشاهدة العروض الفنية والفلكلورية التي تشتهر بها الفن المصري.
كما توجهوا لمدينة الاسكندرية حيث قاموا بزيارة قلعة قايتباي، ومقابر الكتاكومب بكوم الشُقافة، ومكتبة الإسكندرية، ومتحفي
المجوهرات الملكية واليوناني والروماني.
وقد أعرب أعضاء الوفد عن إعجابهم بما شاهدوه من مواقع أثرية ومتاحف وما تضمه من مقتنيات أثرية تشهد على روعة وتفرد
الحضارة المصرية العريقة، كما حرصوا على تسجيل هذه الزيارات بالتقاط الصور التذكارية لهم بكل المواقع التي قاموا بزيارتها.
حقق معرض “قمة الهرم: حضارة مصر القديمة” المقام حالياً بمتحف شنغهاي القومي بجمهورية الصين الشعبية،
نجاحاً واسعاً منذ افتتاحه في19 يوليو الماضي، حيث استقبل 136 ألف زائر خلال أول أسبوعين من افتتاحه مما أدى إلى قيام
إدارة متحف شنغهاي القومي بمد ساعات الزيارة إلى الفترة المسائية وذلك لمدة أربعة أيام أسبوعياً حتي يتسنى للمعرض
استقبال العدد المحدد للزائرين في كل فترة.
بينما أوضح د. محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن الفترة المسائية للزيارة ستبدأ من الساعة الخامسة
مساء مباشرة بعد انتهاء الفترة الصباحية لتمتد وحتى الساعة الـ 9:00 مساءاً أيام الثلاثاء، والأربعاء، والخميس، والجمعة من
كل أسبوع وذلك خلال فترة الإجازة الصيفية للمدارس والجامعات، الأمر الذي يشير إلى نجاح المعرض وشغف الشعب الصيني
بالحضارة المصرية القديمة وحرصه على التعرف عليها بصورة أعمق وعن قرب، مؤكداً على أن هذا المعرض يعد أحد وسائل
الترويج للمقصد السياحي المصري بالسوق الصيني لاسيما منتج السياحة الثقافية الذي يعد أحد المنتجات السياحية
الرئيسية الذي يهتم بها السائح الصيني.
جدير بالذكر، أن معرض “قمة الهرم: حضارة مصر القديمة” تم افتتاحه في 19 يوليو 2024 ومن المقرر أن يستمر مده عرضه
بالصين حتى أغسطس 2025.
بينما يضم المعرض (787) قطعة أثرية تم اختيارها من مقتنيات عدد من متاحف الآثار المصرية العريقة من بينها تماثيل لملوك مصر
القديمة منهم الملك رمسيس الثاني، والملك اخناتون، والملك توت عنخ آمون، والملك أمنمحات الثالث، والملك مرنبتاح،
والمعبودات المصرية مثل أوزايريس، إيزيس، باستت، حتحور، العجل أبيس وجحوتي، بالإضافة إلي مجموعة من الأساور
الذهبية والمرصعة بالأحجار، والأواني، والتيجان والخراطيش الملكية، بالإضافة إلى بعض القطع التي تعبر عن فكرة العالم الآخر
لدى المصري القديم ومنها مجموعة متميزة من التوابيت الخشبية الملونة والأواني الكانوبية، فضلا عن عدد من القطع الأثرية
من مكتشفات البعثة المصرية بمنطقة آثار سقارة، منها عدد من التوابيت الملونة والمومياوات الحيوانية المحنطة، وتمثال
أوشابتي من الفيانس ومجموعة من التماثيل التي تمثل فترة الدولة القديمة من الحجر الجيري الملون.
التقى المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني،
على هامش مشاركته على رأس وفد من مجلس النواب في أعمال المنتدى البرلماني العاشر لدول تجمع بريكس
والمُنعقد في روسيا الاتحادية .
و أكد «جبالي» على عمق ورسوخ علاقات الصداقة التاريخية بين مصر والصين، مشيدًا بجهود القيادة السياسية
في كلا البلدين في تعزيز التفاهمات المُشتركة والمُرتكزة على ضرورة الإرتقاء بالعلاقات الثنائية في كافة المجالات
بما يعود بالنفع على الشعبين والبلدين الصديقين.
وأاشار إلى الشراكة المصرية الصينية في العديد من المشروعات بمصر والاستثمارات الصينية في المنطقة الاقتصادية لقناة
السويس، كما أكد على حرص مصر على التعاون مع جمهورية الصين الشعبية من أجل دعم آليات العمل في تجمع بريكس
باعتباره أحد أهم المحافل الدولية المُعبرة عن مصالح وأولويات الدول النامية ودول الجنوب وتعزيز دورها في مواجهة التحديات
الإقتصادية العالمية والإسهام في تحقيق السلم العالمي.
ولفت «جبالي» إلى أهمية تعزيز العلاقات البرلمانية بين مجلس النواب المصري والمجلس الوطني للشعب الصيني
باعتبارها أحد أهم ركائز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وبما يكفل نقل وتبادل الخبرات وتنسيق الرؤى المُشتركة
بين البرلمانين في كافة المجالات وحيال القضايا الإقليمية والعالمية محل الاهتمام المُشترك.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الناوب الصيني تشاو له جي، على الشراكة الاستراتيجية بين الصين ومصر،
مشيدًا بجهود البلدين في دفع وتعزيز العلاقات بين البلدين في كافة المجالات، ومؤكدًا حرص المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني
على تعزيز العلاقات البرلمانية مع مجلس النواب المصري بما يُمثل رافدًا مهمًا لتعزيز العلاقات بين الشعبين والبلدين الصديقين.
وخلال لقاءٍ آخر مع رئيس مجلس الدوما الروسى، فياتشيسلاف فولودين، أعرب «جبالى» عن ثقة مصر وترحيبها بالرئاسة الروسية الحالية لتجمع «بريكس»، والتى ستُعطى دفعة قوية له للعب دور حيوى على الصعيدين الدولى والإقليمى، مُبديا تقديره التام لتنظيم البرلمان الروسى لأعمال المنتدى البرلمانى العاشر للتجمع مع التطلع لمخرجات بناءة من المنتدى تُسهم فى تطوير التعاون البرلمانى بين دول التجمع.
قالت شو هونغوي نائبة مدير مركز الفضائيات التابع لمجموعة فوجيان للسينما والتلفزيون، إنّ هناك تعاون كبير في مجالات
متعددة بين البلدين في البعد الاقتصادي، مثل التقنيات والتكنولوجيا والطاقة المتجددة ومجال السيارات الكهربائية،
وهناك الكثير من الشركات التي تطمح في التعامل مع الجانب المصري في مجال السيارات الكهربائية.
وأضافت خلال حوارها ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية: «مهمتنا كإعلام،
أن نكون همزة وصل بين كل الأطراف، فالميديا لا تستهدف الترويج ونشر المعلومات فقط، لكنها يجب أن تطمح إلى ربط
العلاقات في جميع المجالات، وبخاصة المجال الاقتصادي بين الطرفين».
وتابعت: «مصر مستعدة، لأن هناك الكثير من الشركات من الطرفين بدأوا في التعاون على أرض الواقع، ومنذ 11 سنة تم
إطلاق المبادرة، وهناك تبادل كبير وقع بين البلدين، وسيكون المجال مفتوحا وكبيرا في التعامل في البنية التحتية والطرق،
في الفترة القصرة التي قضيناها في مصر رأينا بنية تحتية قوية، حاليا، الفندق الذي نقيم فيه يطل على النيل، والعديد من
الأصدقاء المصريين الذين التقيناهم قالوا إن مصر بها نيل واحد وهو أم النيل الأم».
وأردفت: «حاليا، أرى أن التغيير يحدث في مجال تجديد المباني والبنية التحتية، وهناك مثل يقول إذا تريد أن تتطور ابدأ
بالطرقات، وإذا أردت أن تتطور تجاريا يجب أن تبني طرقات».
وأكدت: «مشروع طريق الحرير سيكون نجاحا متبادلا بين الطرفين، بالنسبة إلى موقع مصر، فهو مهم جدا، مصر محور 60 بلد
بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، وأظن أن الرؤساء يتمتعون بذكاء حاد من خلال هذه الاتفاقية والتعاون المتبادل».
وواصلت: «مصر والصين حضارتان عريقتان وكذلك ميناء الإسكندرية من أكبر الموانئ في العالم، تاريخ كبير جدا ورمزيته كبيرة
جدا، هذا الحب الكبير بين الشعبين في الوثائقي، لما شفت على أرض المكان في مصر النيل والثقافة ومقرات بعض
الشركات الصينية اكتشفت أن هناك علاقة ودية وصداقة كبيرة جدا من الممكن أن تؤثر إيجابيا على التعاون التجاري خصوصا
في المستقبل».
وأكملت: «بالنسبة للتبادلات التجارية بين مصر والصين، فإن مصر دولة مهمة جدا في طريق الحرير،
ومنذ أيام كان هناك وفد كبير جدا من وزارة الثقافة لزيارة مصر، كذلك كان النقاش على كيفية الترويج لثقافة الدول،
لأن الثقافة مهمة جدا».
وأوضحت: «التبادل مهم جدا في الثقافة واللغة، كذلك نطمح الآن ليس فقط إلى التبادل الثقافي على مستوى التاريخ القديم
وتبادل الحضارات، بل الترويج للسياحة الحالية لأننا نطمح إلى أن يكون أكثر ما يمكن من الرحلات الجوية من الصين إلى مصر
والعكس صحيح، لأن الشعب الصيني مليار و400 مليون نسمة، كما أنه سوق مهم جدا في مجال السياحة، والسياحة جزء
لا يتجزأ من الثقافة».
وذكرت: «هاتان الحضارتان الكبيرتان لازم يكون بينهم تلاحم، ولازم ننزل على مستوى الشعوب، لأن الرؤساء في بينهم من
القديم على المستوى الدبلوماسي اتفاقيات وتبادلات، لكن الشعوب لازم تعرف بعضها أكثر ويكون في تبادل ثقافي وسياحي
أكثر».
السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي استقبل اليوم بمكتبه في العاصمة الإدارية الجديدة
وفدا يضم ممثلي 22 شركة من كبرى الشركات الصينية العاملة في مجال الإنتاج الداجنى
وذلك بحضور المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة وبعض قيادات الوزارة،
وخلال الاجتماع اشاد القصير بالعلاقات الوطيدة بين مصر والصين والتي شهدت تطورا كبيرا خلال حكم فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية
مشيرا إلى إنشاء وحدة الصين في مجلس الوزراء المصري والتي تضم كل الوزارات المعنية لتعميق الشراكة الاستراتيجية مع الصين،
وأضاف وزير الزراعة أن مناخ الاستثمار في مصر محفز ونقدم كل أوجه الدعم للاستثمارات الأجنبية المباشرة
موضحاً أن مجال الاستثمار في مصر أوسع لسهولة التسويق إلى جميع الدول الإفريقية
وقد شهد القطاع الزراعي في مصر نهضة ودعم من القيادة السياسية غير مسبوق خلال العشر سنوات الماضية
على الرغم من التحديات المحلية والعالمية نظرا لان قطاع الزراعة هو الداعم الأول في منظومة الأمن الغذائي،
وأوضح “القصير” أنه يرحب بالتعاون مع الصين في مجالات صناعة الأمصال واللقاحات البيطرية، وتكنولوجيا صناعة الأعلاف وإضافتها،
وتقنيات إنتاج جدود الدواجن، وأيضا الاستفادة من الخبرة الصينية في مجال تكنولوجيا الاعلاف
وزيادة معدل التحول الغذائي في الأعلاف المرتبطة بالدواجن نظرا لتقدم الصين في هذا المجال كما أن الاعلاف تمثل نسبة كبيرة من تكلفة صناعة الدواجن،
مضيفاً أنه يوجد على أرض مصر ستة شركات كبيرة صينية تعمل في مجال إنتاج الأعلاف وإضافاتها ومجال البحوث والتطوير،
وأضاف الوزير أن مصر لديها 72 نوع من اللقاحات البيطرية ينتج محليا لحماية الثروة الحيوانية والداجنة كما نصدر من إنتاجنا للعديد من الدول الإفريقية، وأنه هناك فرص للتوسع والشراكة في هذا المجال، حيث يسهل التصدير من مصر إلى جميع الدول الإفريقية.
من جانبهم أعرب مسئولوا الشركة الصينية عن ترحيبهم بما طرحه وزير الزراعة خلال اللقاء وتطلعهم لزيادة التعاون مع الوزارة في مجال النهوض بصناعة الدواجن والاستفادة من مناخ الاستثمار الزراعي الذي تشهده مصر حاليا وقد عرض الجانب الصيني البدء في دراسة إنشاء مصنع على أرض مصر لإنتاج الأمصال واللقاحات البيطرية، وكذلك جاهزيته لتصدير أنواع ذات الإنتاجية العالية من جدود الدواجن


عاد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن بعد قيامه بزيارة دولة للصين خلال الفترة من 28 إلى 31 مايو 2024،
عقد خلالها مباحثات قمة مع الرئيس الصيني، وشهد توقيع اتفاقيات تعاون بين البلدين،
وشارك خلالها في الجلسة الافتتاحية لمنتدى التعاون العربي الصيني.
كما عقد لقاء أخوي بين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات الشقيقة،
على هامش منتدى التعاون العربي الصيني ببكين.

كما التقى السيد الرئيس بعدد من رؤساء الشركات الصينية الصناعية الكبرى في عدة مجالات،

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الرئيس الصيني شي جين بينج، مراسم التوقيع على وثائق واتفاقيات التعاون بين البلدين.
وكان الرئيس الصينى شى جين بينج قد استقبل، نظيره المصرى الرئيس عبدالفتاح السيسي، بقصر الشعب الرئاسى، اليوم الأربعاء،
وأجريت مراسم استقبال رسمية، حيث عزفت الموسيقى العسكرية السلام الوطني للبلدين.
كما استعرض الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الصيني شي جين بينج، حرس الشرف،
خلال مراسم استقبال رسمية للرئيس عبدالفتاح السيسي
ومن بين الشخصيات التي يتوقع أن تحضر المنتدى الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان
إلى جانب عدد من القادة الإقليميين والدبلوماسيين
مثل والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس التونسي قيس سعيد.
ومن المقرر بأن يلقي الرئيس الصيني شي جينبينغ خطابا في افتتاح المنتدى الخميس، وفق ما أفادت بكين، بهدف بناء “توافق مشترك” بين الصين والدول العربية جميعها.