رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

ماري لويس بشارة: القميص القطن الـ 100% الناعم والملاية الناعمة من أفضل أنواع القطن الفاخر

تحدثت ماري لويس بشارة رئيس مجلس إدارة شركة البشارة للأزياء والمنسوجات، عن قيمة القطن المصري والكتان في صناعة الملابس العالمية. وقالت ماري لويس: “3% من سكان العالم بيلبسوا قطن 100%، وأغلى أنواع الأقطان ما بيتباعش منها غير 3% في العالم اللي هو القطن الفاخر، زي القميص القطن الناعم جدًا والملاية الناعمة والجاكت الحلو اللي فيه قطن طويل التيلة.”.

 ماري لويس بشارة

وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”: “العالم بيستهلك أكتر الأقطان الأقل جودة، لكن لسه لها العميل بتاعها، وما زالت مصر مشهورة بيها.”

وأكدت ماري لويس أن المصانع الأجنبية ما زالت تتوجه إلى مصر بحثًا عن القطن عالي الجودة، لكنها تشترط أسعارًا تنافس الأسعار العالمية: “البراندات الأجنبية بتجيلنا في مصانعنا تقول الله إحنا عايزين الفوال القطن اللي عندكم ده بس عايزينه بسعر كويس ينافس الأسعار العالمية”.

وأوضحت أن المحافظة على الجودة والبحث عن أفضل الأقطان هي جزء من فلسفة عمل الشركة لضمان منتجات راقية وفاخرة.

واختتمت ماري لويس حديثها بالتأكيد على أن العمل الجاد والمثابرة في اختيار الخامات هو ما يرفع مستوى الصناعة المصرية: “دايمًا نبص على الأحلى في العمل والجودة، ونختار الغزل الأفضل علشان ندي المنتج النهائي اللي يليق باسم مصر”.

وزراء الاستثمار والصناعة والعمل يناقشون سبل تعزيز تنافسية قطاع الملابس الجاهزة وزيادة الصادرات

 في خطوة هامة نحو تعزيز تنافسية قطاع الصناعة والتصدير في مصر، عقد الدكتور محمد فريد صالح،

وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، والسيد حسن رداد، وزير العمل،

اجتماعًا موسعًا مع أعضاء المجلس التصديري للملابس الجاهزة الاجتماع شهد مشاركة ممثلين عن ست

جهات حكومية، وهي الهيئة العامة للرقابة المالية، الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، الهيئة العامة

للرقابة على الصادرات والواردات، الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، وجهاز التمثيل التجاري.

تطوير المنظومة الصناعية: أساس زيادة استقرار الإنتاج وتعزيز جودة المنتج المصري

أوضح الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن تطوير منظومة التشغيل داخل القطاع

الصناعي يعد ركيزة أساسية لزيادة استقرار العمليات الإنتاجية، مؤكدًا على أهمية تحسين بيئة العمل وتسوية

التحديات المتعلقة بالعقود والمنازعات العمالية بما يضمن استمرارية الإنتاج وأشار إلى ضرورة توسيع برامج التدريب

المتخصص في قطاع الملابس الجاهزة لرفع كفاءة العمالة بما يتناسب مع التطورات المتسارعة في أنماط الإنتاج

العالمية، مشيرًا إلى أن تطوير مناخ الاستثمار الصناعي سيتضمن تسهيل الإجراءات وتوسيع تطبيق آليات التراخيص

لتسريع تنفيذ المشروعات كما لفت وزير الاستثمار إلى أن المرحلة القادمة ستركز على تعزيز التوسع في الأسواق

العالمية عبر الاستفادة من الاتفاقيات التجارية الدولية، وربط برنامج رد أعباء الصادرات بمؤشرات الأداء الفعلي للشركات.

تعزيز صناعة الملابس الجاهزة وزيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية

من جهته، أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، حرص الوزارة على تعزيز وتوطين صناعة الملابس الجاهزة

في جميع حلقاتها لزيادة القيمة المضافة وتحسين تنافسية المنتج المصري في الأسواق المحلية والعالمية.

وأوضح الوزير أن الوزارة تطرح أراضي صناعية مرفقة بشكل دوري لتلبية احتياجات المصنعين، حيث تم طرح

1272 قطعة أرض صناعية في آخر طرح، بما يشمل 800 قطعة في محافظات الصعيد، في خطوة لدعم

توسع القطاع الصناعي في المناطق الأكثر احتياجًا.

تحسين بيئة العمل ودعم الصناعات التصديرية

في إطار تعزيز بيئة العمل اللائقة، أشار السيد حسن رداد، وزير العمل، إلى أهمية إزالة العقبات التي

تواجه القطاع الصناعي، بما في ذلك تحديات ساعات العمل، الحد الأدنى للأجور، وتراخيص عمل الأجانب.

وأكد أن الوزارة مستعدة لتكثيف التعاون مع المستثمرين لتوفير بيئة عمل مهنية تحقق التوازن بين حقوق

العمال والإنتاجية وأوضح أن هناك جهودًا مستمرة لتحسين الأمان الوظيفي للعامل، بما يتماشى مع سياسة

تشجيع الاستثمار وزيادة الصادرات وركزت المناقشات على أهمية تعزيز التنسيق بين الوزارات المعنية لتحسين

سلاسل التوريد وتطوير إجراءات الإفراج الجمركي عن مستلزمات الإنتاج.

التوسع في حلول التشغيل الذكي ورفع الإنتاجية داخل المصانع

كما تناول الاجتماع فرص إدخال حلول التشغيل الذكي في خطوط الإنتاج، مع تحديث المعدات الصناعية لتقليل

الفاقد الصناعي ورفع الإنتاجية وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز التعاون بين القطاع الخاص والجهات الحكومية

لتطبيق التكنولوجيات الحديثة في التصنيع.

التنمية المتوازنة: دعم التنمية في الصعيد وتعزيز فرص الاستثمار الصناعي

وفي ختام الاجتماع، أكد ممثلو المجلس التصديري للملابس الجاهزة على ضرورة تنمية محافظات الصعيد وتوفير

حوافز وتيسيرات إضافية لجذب الاستثمارات الصناعية والتصديرية، بهدف توفير فرص عمل مستدامة في المناطق

الأكثر احتياجًا. كما أشاروا إلى أهمية التوسع في تطوير أدوات الدعم الفني والتدريب المتخصص لتحسين جودة

المنتجات وزيادة القيمة المضافة.

أيمن الجميل: طرح المصانع المتعثرة للشراكة والاستحواذ يعزز النهضة الصناعية ويوطن التكنولوجيا ويجذب الاستثمارات

رئيس Cairo3A: إعادة تشغيل المصانع المتعثرة يضاعف الإنتاج ويقلل فاتورة الاستيراد

أكد رجل الأعمال أيمن الجميل أن إعادة تشغيل المصانع المتعثرة من خلال طرحها للشراكة أو الاستحواذ أمام القطاع الخاص والمستثمرين الأجانب تمثل خطوة استراتيجية مهمة لدعم النهضة الصناعية في مصر، وتوطين التكنولوجيا الحديثة، وجذب الاستثمارات الجديدة، بما ينسجم مع توجهات الرئيس عبد الفتاح السيسي الرامية إلى تعظيم المنتج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

وأوضح الجميل أن فتح الباب أمام شراكات استراتيجية عبر ضخ رؤوس أموال جديدة داخل هياكل الملكية، أو تنفيذ استحواذات كاملة وفق خطة تستهدف إعادة تشغيل المصانع المتوقفة، يسهم في تعظيم الطاقات الإنتاجية، وتحديث الصناعات القائمة، ورفع القدرة التنافسية للصناعة المصرية محليًا ودوليًا.

دعم حكومي شامل لإطلاق الطاقات الكامنة في القطاع الصناعي

وأشار أيمن الجميل، رئيس مجلس إدارة مجموعة Cairo3A للاستثمارات الزراعية والصناعية، إلى أن الدولة المصرية وأجهزتها التنفيذية تعمل على إطلاق جميع الطاقات في القطاع الصناعي، من خلال:

  • إطلاق الخريطة الاستثمارية الصناعية

  • دعم وتعزيز دور القطاع الخاص الصناعي كشريك رئيسي في المشروعات الكبرى

  • التوسع في دمج القطاع الصناعي غير الرسمي لضمان استدامته ونموه

وأوضح أن هذا التوجه يتم في إطار توجيهات القيادة السياسية بضرورة دعم القطاع الخاص، وإعادة هيكلة المصانع القائمة، ومضاعفة معدلات الإنتاج، بما يسهم في خلق فرص عمل مستدامة وتعزيز سلاسل القيمة المضافة داخل الاقتصاد الوطني.

فرص استثمارية واعدة في المصانع المطروحة للشراكة والاستحواذ

وأضاف الجميل أن المصانع المطروحة حاليًا للشراكة أو الاستحواذ تمثل فرصًا استثمارية جذابة للغاية، داعيًا رجال الأعمال والمستثمرين إلى الالتفات إليها واستغلال إمكاناتها، خاصة في قطاع الصناعات الغذائية.

وأوضح أن من أبرز هذه المصانع:

  • شركة النخيل للصناعات الغذائية بمحافظة كفر الشيخ، المقامة على مساحة 2500 متر مربع بالمنطقة الصناعية في بلطيم، بطاقة إنتاجية تصل إلى 1560 طنًا سنويًا

  • مصنع بني سويف للصناعات الغذائية، المقام على مساحة 4 آلاف متر مربع، والمتخصص في إنتاج الزيوت النباتية

  • مصنع فاين فارم بالمنطقة الصناعية في مدينة العبور، والمقام على مساحة 5 آلاف متر مربع

وأكد أن هذه المشروعات تمتلك بنية صناعية مؤهلة للانطلاق السريع وتحقيق عوائد استثمارية مجزية.

السوق المصري بيئة جاذبة للاستثمار الصناعي

وشدد أيمن الجميل على أن السوق المصري يتمتع بقدرة استيعابية كبيرة، ويمثل بيئة جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية في مختلف القطاعات، من شمال سيناء إلى السلوم، ومن شلاتين إلى أسوان، بفضل الاستقرار السياسي والاقتصادي، وبرنامج الإصلاح الاقتصادي الشامل الذي أطلقته الدولة.

وأضاف أن التوجه نحو تعميق الصناعة والتصنيع الزراعي وتوطين التكنولوجيا، إلى جانب تقديم خريطة استثمارية متنوعة، مدعومة بإصلاح تشريعي شامل أزال العديد من المعوقات القديمة، ساهم في تعزيز ثقة المستثمرين، ودعم التوسع في المشروعات الصناعية القائمة وجذب استثمارات جديدة.

مصر تستهدف تعميق صناعة الغزل والنسيج عبر دعم المستثمرين وتقليل الاعتماد على الواردات

عقد الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل اجتماعًا

مهمًا مع محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام وممثلي غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية

وغرفة الصناعات النسيجية والمجلس التصديري للملابس الجاهزة، بحضور عدد من قيادات وزارتي الصناعة

وقطاع الأعمال العام، لبحث سبل تعميق التصنيع المحلي وتقليل فاتورة الواردات في قطاع الغزل والنسيج.

تعميق حلقات التصنيع ودعم المستثمرين

أكد الوزير خلال الاجتماع أن وزارة الصناعة على أتم استعداد لتوفير كافة أشكال الدعم لأي مستثمر

جاد لإنشاء مصانع الغزل والنسيج لسد الفجوة في سلسلة الإمداد للملابس الجاهزة والمفروشات،

عبر توفير كافة أنواع الغزول بما في ذلك القطن والكتان والبوليستر والأصواف. وأشار إلى ضرورة أن

يقوم المصنعون المحليون بإقناع الماركات العالمية المنتجة في مصر بتخصيص جزء من إنتاجها للسوق

المحلي لتعزيز الاكتفاء الذاتي.

التحديات التي تواجه صناعة الغزل والنسيج في مصر

تم خلال الاجتماع استعراض عدد من التحديات التي تواجه القطاع، أبرزها:

ارتفاع الاستثمارات المطلوبة لإقامة مصانع الغزل والنسيج مقارنة بالعائد من تصنيع الغزول.

محدودية دول المنشأ المسموح بها لاستيراد الغزول.

عدم كفاية الإنتاج المحلي لتلبية احتياجات المصانع.

قلة الرقعة الزراعية للقطن وندرة الخبرات في تصنيع الغزول.

صعوبة منافسة المصانع المحلية للمنتجات المستوردة غير الخاضعة للرقابة على الجودة والسعر.

تعزيز الرقابة ومكافحة التهرب الجمركي

وأشار الوزير إلى جهود اللجنة المشكلة من وزارة الصناعة واتحاد الصناعات المصرية لمكافحة التهرب

الجمركي والممارسات الضارة بالصناعة المصرية، مشددًا على ضرورة أن تلتزم مصانع الغزل والنسيج

والملابس الجاهزة باستيراد خامات الإنتاج ضمن الطاقة الإنتاجية، مع تكثيف الرقابة على المصانع العاملة

بالمناطق الحرة والمصانع التي تستخدم نظام السماح المؤقت.

شراكات القطاع الخاص والحكومي لتعميق التصنيع

وشدد الوزير على أهمية دخول القطاع الخاص في شراكات مع شركات القطاع الحكومي لاستغلال الأرض

والمباني والماكينات والخبرات، مع اعتماد تمويل مشترك يحقق التكامل الصناعي بين جميع الأطراف كما

وجه هيئة التنمية الصناعية إلى اشتراط إنتاج الغزل والنسيج عند منح تراخيص إقامة مصانع الملابس الجاهزة

لتعزيز التكامل المطلوب، بالإضافة إلى زيادة الاستثمار في قطاع البتروكيماويات لتقليل استيراد البوليستر.

دور قطاع الأعمال العام في دعم صناعة الغزل والنسيج

من جانبه، أكد محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام أهمية وجود منظومة لحوكمة تجارة الأقطان لتلبية

احتياجات السوق المحلي من الغزول، مع تعزيز الاستثمارات في تصنيع الغزل والنسيج وزيادة القيمة المضافة.

وأشار إلى استعداد الشركات التابعة لقطاع الأعمال العام للتعاون مع القطاع الخاص من خلال 7 مصانع متخصصة

لتلبية احتياجات السوق المحلي وتعزيز الصادرات، مع توفير الدعم الكامل لتحويل هذه الشراكات إلى مشاريع

حقيقية تدعم الصناعة المصرية.

وزير الانتاج الحربي يترأس اجتماع مجلس إدارة الأكاديمية المصرية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة

ترأس المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الإنتاج الحربي، اجتماع مجلس إدارة الأكاديمية المصرية

للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة، وذلك بمقر الأكاديمية بقطاع التدريب بمدينة السلام.

وزير الانتاج الحربي

صرح تعليمي لدعم الصناعة الوطنية

أكد الوزير أن الأكاديمية تمثل صرحًا علميًا وتعليميًا متميزًا يهدف إلى تخريج كوادر هندسية مؤهلة في تخصصات

الميكانيكا والكهرباء والكيمياء، بما يلبي متطلبات سوق العمل ويدعم منظومة التصنيع المحلي.

وزير الانتاج الحربي

دمج التعليم بالصناعة لتحقيق التنمية المستدامة

شدد الوزير على أهمية ربط التعليم والبحث العلمي بالصناعة، بما يسهم في تطوير الإنتاج الوطني وتحقيق

أهداف الدولة في التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن التعليم الفني والتطبيقي ركيزة في مستقبل الصناعة المصرية.

وزير الانتاج الحربي

وزير الانتاج الحربي..بيئة تعليمية متطورة وداعمة للإبداع

وجّه الوزير بضرورة توفير بيئة عمل محفزة لكل من الطلاب والعاملين بالأكاديمية، ودعم الأنشطة العلمية والثقافية

التي تصقل مهارات الطلاب، مشددًا على أهمية تنمية فكر ريادة الأعمال والابتكار لديهم.

وزير الانتاج الحربي

وزير الانتاج الحربي..رؤية أكاديمية تنافسية لتمكين الخريجين

استعرض الدكتور وسام محمود عبد العزيز، عميد الأكاديمية، خطط تطوير العملية التعليمية، وأكد الوزير على

أهمية استمرار تحسين جودة التعليم والارتقاء بمستوى الخريجين، بما يؤهلهم بقوة للمنافسة في سوق العمل.

إعداد مهندسين أكفاء لمستقبل الصناعة المصرية

أكد الوزير أن الأكاديمية تستهدف إعداد مهندسين أكفاء في التخصصات الحديثة، مع توجيه خاص لإكسابهم

المهارات الريادية والقدرة على تقديم حلول عملية وابتكارات لمواجهة تحديات الصناعة.

أيمن الجميل : مبادرة دعم القطاع الصناعى بقيمة 30 مليار جنيه لتحديث خطوط الإنتاج

قال رجل الأعمال أيمن الجميل رئيس مجلس إدارة “كايرو 3A للاستثمارات الزراعية والصناعية، إن إعلان الحكومة عن تفعيل المرحلة الأولى من مبادرة تمويل القطاعات الصناعية ذات الأولوية بقيمة 30 مليار جنيه لتحديث خطوط الإنتاج مع تسهيلات تمويلية بأسعار فائدة مخفضة 15%، تعتبر خطوة كبيرة فى اتجاه تعزيز التصنيع المحلى ودعم الصادرات والحد من الاستيراد السلعى، كما تحقق الأهداف المرجوة سواء توفير آلاف من فرص العمل الجديدة للشباب والإسهام الفعال فى التنمية الشاملة

وأكد رجل الأعمال أيمن الجميل أن أهمية مبادرة دعم القطاع الصناعى تأتى من استهدافها شركات القطاع الخاص العاملة فى 7 قطاعات صناعية ذات أولوية وهي صناعة الأدوية لتصنيع مواد الأدوية الفعالة لأدوية الأورام والمضادات الحيوية وغيرها، والصناعات الهندسية لتصنيع آلات ومعدات خطوط الإنتاج الصناعية والصناعات المغذية لمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة وخلايا الطاقة الشمسية ومكوناتها، ومحطات الطاقة الشمسية ومدخلات مشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر ومحطات طاقة الرياح ومستلزماتها وتصنيع الحاويات والمولدات والمحولات والجرارات والآلات الزراعية وآلات الحفر ومستلزمات تحلية المياه وأجهزة التبريد والتكييف والصناعات الإلكترونية والهواتف المحمولة، وأيضا الصناعات الغذائية وفى مقدمتها تصنيع ألبان أطفال وتصنيع النباتات الطبية والعطرية والزيوت والفواكه المجففة ومركزات الفواكه، والصناعات النسيجية مثل الخيوط الصناعية من المواد الأولية والخيوط المخلوطة، والصناعات الكيماوية مثل تصنيع الأحبار بأنواعها، وصناعة التعدين ومنها تجهيز الخامات التعدينية المستخدمة فى القطاع الدوائى والغذائي والصناعات التكنولوجية، وصناعة مواد البناء مثل السيراميك والرخام والجرانيت والمواسير

وأضاف رجل الأعمال أيمن الجميل أن مبادرة دعم القطاع الصناعى تشجع على دخول مستثمرين صغار لمجال التصنيع، مما يزيد قاعدة الإنتاج الصناعى بوصفها قاطرة التنمية، وكذلك بناء التحالفات بين مجموعات من صغار المستثمرين وأصحاب المشروعات المتوسطة، لتعزيز الإنتاج الصناعى للسلع المتكاملة أو مستلزمات الإنتاج وفق احتياجات الدولة ومطالب المستثمرين وخريطة السوق المصرى ، مشيرا إلى أن الشركات المنضمة لهذه المبادرة تستفيد من سعر العائد المدعم من الخزانة العامة للدولة البالغ 15٪؜ لمدة 5 سنوات اعتبارًا من تاريخ بدء المبادرة، على أن يكون الحد الأقصى لتمويل المصنع الواحد 75 مليون جنيه، والأطراف المرتبطة 100 مليون جنيه، كما تحصل هذه الشركات على خفض إضافى فى أسعار الفائدة 1٪ عند زيادة القيمة المضافة المحلية فى منتجاتها عن العام المالى السابق بنسبة تتراوح من 7% إلى 10% ويرتفع الخفض الإضافى إلى 1.5% عند زيادة القيمة المضافة المحلية بنسبة تتجاوز 10% ويرتفع الخفض الإضافى أيضًا فى أسعار الفائدة إلى 2% للأنشطة الصناعية المستحدثة التى لم يسبق إنتاجها محليًا وحجم استيرادها كبير.

وتابع رجل الأعمال أيمن الجميل ، أن مبادرة دعم القطاع الصناعى تعمل أيضا على دمج الاقتصاد غير الرسمى فى مجال الصناعة فى الاقتصاد الرسمى، خاصة بعد وصول نسبة مساهمة الاقتصاد غير الرسمى فى الناتج المحلى بحسب تقارير وزارة التخطيط إلى ما يقارب الـ50% ، حيث ترتبط الاستفادة من هذه المبادرة للمشروع الصناعى ، بالحصول على رخصة البناء والانتهاء من الإنشاءات وفتح الاعتماد المستندى للآلات والمعدات وخطوط الإنتاج التى يتم استيرادها من الخارج أو الفاتورة الضريبية عند الشراء المحلى، ولا يجوز استخدام التمويلات الميسرة فى سداد أى مديونيات مستحقة للشركات ، كما يتم إعادة تقييم المبادرة على أرض الواقع وفقًا لزيادة كميات وأصناف الإنتاج الفعلي، والقيمة المضافة المحلية، وزيادة أصول وإيرادات الشركات، وتوطين صناعات جديدة، وسد الفجوة المحلية فى مجالات الإنتاج ، وربط المنتجات بالسلاسل العالمية.

وزير الصناعة والنقل يستعرض خطة النهوض بالصناعة المصرية مع نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية

شارك الفريق مهندس/ كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل بفعاليات مؤتمر “الصناعة
والبيئة من أجل تنمية خضراء” الذي نظمته وزارة البيئة، وذلك بحضور الدكتورة/ ياسمين فؤاد وزيرة البيئة الدكتورة/ رانيا
المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والمهندس/ محمد السويدي، رئيس اتحاد الصناعات المصرية،
والدكتور/ شريف الجبلي، رئيس لجنة تسيير مكتب الالتزام البيئي.
وفي بداية كلمته توجه نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل بالشكر لحضور مؤتمر “الصناعة والبيئة
من أجل التنمية الخضراء” خاصةً في ظل الأهمية المتزايدة للالتزام والتوافق مع المعايير البيئية في تطوير منظومة الصناعة
المصرية وذلك من خلال تنمية البعد البيئي وفقاً لأحدث الأساليب والنظم الحديثة المستخدمة في الصناعة والمطبقة في كافة
أنحاء العالم، كأحد الركائز الأساسية لتحقيق الطفرة الصناعية والتصديرية لتعزيز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق
المحلية والعالمية.

ملامح خطة النهوض بالصناعة المصرية

واستعرض الوزير ملامح خطة النهوض بالصناعة المصرية باعتبارها قاطرة التنمية والتي تم إعدادها فور تشرفه بتكليف فخامة
السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتولي حقيبة الصناعة بالإضافة إلى حقيبة النقل حيث يأتي القطاع
الصناعي في المرتبة الأولى من حيث المساهمة في الناتج المحلى الإجمالي حالياً بنسبة 16% وهو رقم لا يلبى طموحاتنا
ونعمل على زيادته إلى 20 % خلال الفترة القادمة، حيث تعتمد هذه الخطة على 7 محاور تشمل ترشيد الواردات وتوفير
احتياجات السوق المحلي ومستلزمات الإنتاج من خلال تشجيع المصنعين المصريين وجذب مستثمرين عالميين لإقامة
صناعات لما نستورده من الخارج، إلى جانب زيادة القاعدة الصناعية بغرض التصدير وخاصة الصناعات الخضراء والإلكترونية التي
تعتمد على المواد والخامات الأولية المتوفرة بالسوق المحلي أو التي تتوفر مصانع لها وبناءً على المقومات الطبيعية لمصر
(زراعية – صناعية – تعدينية)، والتصديق الفوري لإعادة التشغيل ومساعدة المصانع المتعثرة وزيادة حجم النشاط، وزيادة
الطاقة الإنتاجية، بالإضافة إلى الاهتمام بتحسين جودة المنتجات المصرية للمنافسة بالسوق المحلي أو التصدير للسوق
العالمي، والتوظيف لزيادة الإنتاج وبما يساهم في خفض معدلات البطالة، والاهتمام بتدريب وتأهيل القوى البشرية والعمالة
الفنية من خلال الجهات التدريبية التابعة للوزارة والمراكز البحثية والجامعات المصرية ، للارتقاء بمستواها، بما ينعكس على
جودة الصناعة وتصديرها للخارج لجلب العملة الصعبة، فضلاً عن مواكبة الاتجاهات الحديثة في الصناعة ونظم التحول الرقمي
(إعداد خريطة مصر الصناعية وتشمل المناطق الصناعية الكبرى – المجمعات الصناعية – المناطق الصناعية غير المعتمدة –
الصناعات في المحافظات والقرى المنتجة).

تحولات جذرية في أساليب وآليات الإنتاج والاستهلاك

ولفت الوزير إلى أن العالم اليوم يشهد تحولات جذرية تتطلب إعادة النظر في أساليب وآليات الإنتاج والاستهلاك، في ضوء ما
نشهده من تغيرات مناخية وتحديات ندرة الموارد وخاصة الطاقة، والتلوث البيئي، والتي تفتح في الوقت نفسه آفاقًا جديدة
للابتكار والنمو الاقتصادي وحيث تعتبر الصناعة محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي في مصر والعالم أجمع، مع الوضع في الاعتبار أن
النمو الاقتصادي وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالحفاظ على البيئة من خلال تعظيم منظومة الصناعات الخضراء.
وفيما يتعلق بالتصنيع الأخضر أشار الوزير إلى حرص وزارة الصناعة والنقل على التعاون مع وزارة البيئة، واتحاد الصناعات
المصرية، وكافة الشركاء لسرعة التوافق والالتزام بالمعايير الخضراء من خلال الأجهزة والهيئات المختلفة، مع أهمية وجود آلية
سريعة للتصويب والالتزام البيئي، بما يضمن تنافسية المنتجات والصناعات المصرية، مع تقديم المساندة (الفنية والمالية) لنقل
المعرفة وتوطين التكنولوجيا الخضراء والمستدامة، وخفض الانبعاثات، وتدوير المخلفات الصناعية، لزيادة كفاءة تشغيل المصانع
وتوظيف العمالة.

إنجازات ملموسة في مجال الاستدامة

وأوضح نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل أن مصر حققت إنجازات ملموسة في مجال الاستدامة
والتنمية الخضراء خلال السنوات القليلة الماضية، وهو ما يتجلى في تنفيذ الحكومة المصرية ومنها وزارة النقل مشروعات
ضخمة في مجال البنية الأساسية اللوجستية من شبكات طرق وسكك حديدية وموانئ بحرية وموانئ جافة ومناطق لوجستية
تدعم التنمية الصناعية ونقل السلع ومستلزمات الإنتاج، إلى جانب وضع استراتيجية وطنية للتنمية المستدامة، وخطط طموحة
للانتقال إلى الطاقة النظيفة، إلى جانب تبني العديد من المبادرات لترشيد استهلاك المياه والطاقة، وتعزيز الاقتصاد الدائري
لتنتقل مصر إلي التنفيذ وتطبيق هذه الاستراتيجيات حفاظا علي التزاماتها الدولية.

تشجيع الاستثمار في التقنيات النظيفة

وأكد الوزير ضرورة تشجيع الاستثمار في التقنيات النظيفة من خلال توفير الحوافز اللازمة للشركات التي تستثمر في الأبحاث
والتطوير في مجال التقنيات النظيفة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وكفاءة الطاقة، والهيدروجين الأخضر، وبناء القدرات
البشرية في مجال الاستدامة من خلال تدريب العاملين في القطاع الصناعي على أحدث التقنيات والمعايير البيئية، إلى جانب
تطوير وتحديث التشريعات والقوانين البيئية لضمان الامتثال للمعايير الدولية، وتشجيع الشركات على تبني ممارسات إنتاجية
مستدامة، فضلاً عن تعزيز الشراكات والتعاون مع القطاع الخاص، والمنظمات الدولية، والمجتمع المدني، لبناء شراكات قوية
تدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر.

بناء مستقبل أكثر استدامة

وأضاف الوزير أدعوكم جميعًا إلى الانضمام إلينا في هذه المرحلة، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة لبلادنا ولن يتم
ذلك إلا بالتعاون والعمل المشترك بين كافة الجهات المعنية بالدولة، للوصول بالصناعات المصرية وتصدير منتجاتها للأسواق
العالمية من خلال إيجاد ميزة تنافسية في وقت أصبح العالم كله يتجه للحفاظ على الموارد الطبيعية وتقليل البصمة الكربونية
للصناعة، بالإضافة لتقليل معدلات التلوث والمساهمة في التغلب على آثار التغيرات المناخية، لافتاً إلى أن ذلك سيتحقق
بتضافر جهود الدولة للتحول للصناعات الخضراء، وحث المصانع علي التوافق مع الاشتراطات البيئية واشتراطات الحد من
انبعاثات الكربون، وترشيد استخدام المياه والطاقة والتوجه إلي الطاقة الشمسية ومحطات معالجة المياه وصناعات إعادة
التدوير.
وفي نهاية كلمته تقدم الوزير بالتهنئة للمتميزين في عرض المؤتمر كقصص نجاح لباقي الشركات والقطاعات الصناعية
المتوافقة بيئياً، كما توجه الوزير بخالص الشكر والتقدير للحضور المشاركين بورشة العمل متمنياً لهم النجاح والتوفيق وتحقيق
كافة الأهداف التي تم تنظيمها من أجلها.

محمد حلاوة: تحديات الصناعة الوطنية تستلزم تشغيل المصانع بطاقتها القصوى

قال محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ إن التحديات التى تواجه الصناعة المصرية تستلزم تشغيل المصانع بطاقتها القصوى ،

مع التركيز بقوة على دعم الصناعات ذات المكون المحلى والتي يصبح لمصر فيها ميزة نسبية، و إعلاء مبدأ تعميق الصناعة

بما يضمن ضرورة سد الفجوة الدولارية واستهداف الصناعات التي يتم بناء صناعات مغذية كثيرة حولها،

وذلك جنبا إلى جنب مع تحديث القطاعات الصناعية التقليدية التى تلقى رواجا كبيرا فى الأسواق العربية والأفريقية،

مع الاهتمام بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة، لأهميتها فى توفير فرص عمل جديدة والمساهمة فى توفير مستلزمات الإنتاج لصناعات أخرى، الأمر الذى يحمى الاقتصاد الوطنى

 

محمد حلاوة

وأضاف محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ، خلال اجتماع لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ ،

مناقشة “طلب المناقشة العامة” المقدم من النائب تيسير مطر، وأكثر من عشرين عضوا من الأعضاء، لاستيضاح سياسة

الحكومة بشأن التحديات التى تواجه الصناعة المصرية ووضع الحلول والمقترحات لتلك التحديات ، ضرورة أن يكون هناك أهداف

واضحة لتنمية الصناعة، حتى تستطيع تحقيق الهدف الذى حدده الرئيس عبد الفتاح السيسي بالوصول بالصادرات المصرية

إلى 100 مليار دولار، مشيرا إلى أن الأهم في هذه الفترة هو توفير التمويل للمصانع،حتى تعمل بكامل طاقتها مع دعم

الصناعات الصغيرة ومتناهية الصغر التى توفر فرص عمل لملايين الشباب

 

مجلس الشيوخ

وأشار محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ إلى أن دعم القطاع الصناعى وترشيد الاستيراد بما يخدم

الاقتصاد الوطنى، يرتبط ارتباطا وثيقا بتوجهات رجال الأعمال المطالبين بالاستثمار وبقوة فى القطاع الصناعى وليس القطاع

الاستهلاكى أو الاستيراد، لأن القطاع الصناعى هو المستقبل فى سوق كبير مثل السوق المصرى يتجاوز المائة وعشرة

ملايين نسمة، كما أن التوجه إلى القطاع الصناعى مع توطين التكنولوجيا الحديثة، يضمن انتشار المنتجات الجديدة فى

السوق المحلى والأسواق الأأفريقية المتعطشة للمنتجات المصرية والتى ترتبط مع مصر بمعاهدات واتفاقيات تفضيلية على

المستوى التجارى

 

الصناعة والتجارة

وأكد محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ ، أن مبادرة تطوير الصناعة المصرية “ابدأ”، التى تم إطلاقها

بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي بهدف دعم وتوطين الصناعات الوطنية للاعتماد على المنتج المحلي وتقليل الواردات

، أكدت أننا من الممكن أن نطور الصناعة وفق احتياجاتنا، وذلك من خلال تعزيز دور القطاع الخاص الوطني في توطين العديد من

الصناعات الكبرى والمتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في مصر، مع تقديم عدد من الحوافز في صورة أراضي بحق الانتفاع

وإعفاء من الضرائب لمدة خمس سنوات، بالإضافة إلى تقديم أوجه الدعم اللازم لتقنين الأوضاع للمخالفين وتقديم الدعم

الفني والمادي اللازم للمتعثرين

 

السيسي

واعتبر محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ، أن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بمواصلة جهود

تمكين القطاع الخاص الصناعي، وتذليل العقبات أمام ازدهار أنشطته وأعماله، من أهم القرارات الداعمة للتصنيع فى مصر ،

وسيكون له أثره الكبير فى تعزيز العمل على ترسيخ ثقافة القيمة المضافة في الصناعة المصرية، على النحو الذي يحقق أكبر

استفادة ممكنة، سواء على مستوى تعميق التصنيع المحلي والتطور التكنولوجي؛ أو من ناحية تحقيق أعلى عائد لصالح

الاقتصاد المصري والمواطنين، وتوفير البيئة الملائمة للنمو والتوسع فى التصنيع وتقديم الحوافز والتيسيرات الداعمة للاستثمار

الصناعي

 

المنشآت الصناعية

وتابع محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ، إن ملف تقنين المنشآت الصناعية غير المرخصة شديد

الأهمية بالنسبة للصناعة المصرية وتقدمها ، فلا يمكن البناء والتوسع فى المنشآت الصناعية والمضى فى خطط التطوير

وإعادة الهيكلة وتوطين التكنولوجيا وهناك مئات الآلاف من المنشآت الصناعية تعمل بمعزل عن القانون وتصب فى الاقتصاد غير

الرسمى أو الاقتصاد الأسود، ولابد من استيفاء جميع المنشآت الصناعية للمواصفات القانونية والعمل وفق القواعد المنصوص

عليها بالقانون، لأنه من مصلحتنا جميعا أن نسهل الأمور الخاصة بترخيص المنشآت الصناعية الصغيرة والمتوسطة أو التى لم

توفق أوضاعها بعد ، حتى تستطيع التوسع والإنتاج بانتظام وتوفير فرص عمل جديدة للشباب
.

محمد حلاوة: أؤيد الرئيس السيسى فى رؤيته الثاقبة لإصلاح الوضع الاقتصادى بعد الأزمات الدولية المتعاقبة

أعلن محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ تأييده الكامل

لما طرحه الرئيس عبد الفتاح السيسي من رؤية ثاقبة لعلاج مشكلة الدولار فى مصر

وموجات التضخم الناتجة عن الأزمات العالمية والحروب فى العالم ومنطقة الشرق الأوسط،

مشيرا إلى أن تصريحات الرئيس السيسي حول أزمة توفير النقد الأجنبى

وقوله “لو حليت أزمة الدولار فيكى يا مصر، ولا يهمنى أى حاجة تانية” ،

كما يتم تشخيص واضح لمشكلة مركبة ناتجة عن مجموعة عوامل ، منها الأزمات العالمية

بدءا من جائحة كورونا وما تلاها من تداعيات أثرت على قطاعات النقل والسياحة والطيران

وبالتالى تأثيرها على سلاسل الإمداد والشحن ،ثم اشتعال الحرب الروسية الأوكرانية بين أكبر منتجين

للقمح فى العالم وتأثير ذلك على ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية

وكذلك اشتعال الحرب فى الشرق الأوسط وامتداد تأثيراته إلى البحر الأحمر وقناة السويس،

مشيرا إلى أن الوصول لـ100 مليار دولار صادرات ممكن ببذل مزيد من الجهد

وتشغيل المصانع بطاقتها القصوى وتطوير المنتج المصرى ودعم التصنيع المحلى

من خلال البنوك والتوجه لأفريقيا مع ردع التجار المضاربين على الدولار ودعوة رجال الأعمال

مزيد من الاستثمار فى الصناعة وإدراك أن مصالحهم ومستقبلهم فى التصنيع،

وترشيد الزيادة السكانية حتى لا تضيع ثمار التنمية بين الأزمات العالمية والأعباء الجديدة

حلاوة: ندعم بكل الطاقة تشخيص الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشكلة الدولار وأزمة العملة

وأضاف محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ ،أن الرئيس عبد الفتاح السيسي

كما أوضح الأزمة ، وضعها فى إطارها الاقتصادى وأوجز الحلول الخاصة بها بقوله “الأزمة دى إيجابيتها حاجة واحدة بس،

فرض الحل علينا، إننا لازم نحل مسألة الدولار بشكل نهائي، والمطلوب إننا فى مدة زمنية قصيرة،

نصل بمعدلات تصديرنا ومعدلات التصنيع داخل مصر، لمعدلات تخلى حجم الدولار المتاح بشكل طبيعى سلس،

ويكفى للإنفاق على الاستيراد”، مشيرا إلى أن الرئيس السيسي طوال توليه المسئولية عاصر العديد من الأزمات

التى كانت توصف بالمستحيلة ، لكنه استطاع تحويل الكثير من المحن إلى منح تدفعنا إلى الأمام ،

وهنا فى أزمة الدولار ينظر الرئيس السيسي إليها باعتبارها فرصة لحل أزمة مستعصية منذ عقود طويلة ،

وقد أصبحت مفروضة علينا وواجبة الحل ، ثم يطرح الحل من خلال مسارين ،

الأول هو دعم التصنيع إلى آخر المدى والثانى زيادة الصادرات إلى الحجم القادر على الإنفاق على الاستيراد

وتابع محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ ، ندعم بكل الطاقة تشخيص الرئيس عبد الفتاح السيسي

لمشكلة الدولار وأزمة العملة الأجنبية من خلال تعميق الصناعة المصرية وفتح المجال أمام المصنعين

من خلال آليات وتشريعات محفزة ، وما تم خلال السنوات العشر الماضية من إصلاحات

فى هذا المسار عديدة وكثيرة إلا أننا نحتاج للبناء على ما تحقق فى إطار دعم الصناعة المصرية

وتحسين المنتج المصرى وفتح أسواق جديدة أمامه فى الخارج بما ينعكس إيجابا على أرقام الصادرات المصرية

التى دعا الرئيس للوصول بها إلى حجم المائة مليار دولار وهذا أمر ممكن ، من خلال توجه البنوك الوطنية

إلى دعم القطاع الصناعى بقوة ، خاصة للمنتجات المستوردة التى لها مثيل محلى ،

مع الاستماع إلى أفكار ومقترحات رجال الصناعة أنفسهم

والوقوف على ما يعترض توسعاتهم من عقبات ومشكلات والعمل على حلها على الفور

تعميق الصناعة المصرية أمر شديد الأهمية

كما قال محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ إن تعميق الصناعة المصرية

أمر شديد الأهمية وفى مقدمة الأولويات للدولة المصرية،وهو الطريق الأساسى لخفض سعر العملة ،

خاصة مع توالى الأزمات العالمية واتجاه مختلف دول العالم إلى الإحجام عن تصدير منتجاتها تحسبا لتطورات الأوضاع فى العالم ،

مشيرا إلى أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوفير المناخ الداعم لقطاع الصناعات الوطنية الثقيلة،

وإنشاء المدن الصناعية المتخصصة، تستوجب كل الدعم والمساندة من قطاعات الدولة المختلفة

وفى مقدمتها القطاع الخاص، نظرا لدورها الحيوي في تعميق الصناعة وتوطين التكنولوجيا والمساهمة

فى عملية التنمية الجارية بكافة القطاعات بالجمهورية، فضلاً عن مساهمتها

في تقليل الضغط على العملة الصعبة من خلال استخدام الخامات المحلية

وأشار محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ، إلى أن دعم القطاع الصناعى

وترشيد الاستيراد للحد الذى يخدم الاقتصاد الوطنى، وإعطاء الأفضلية للمنتج المحلى وتطويره

وفتح أسواق جديدة له ، يرتبط ارتباطا وثيقا بتوجهات رجال الأعمال المطالبين بالاستثمار

وبقوة فى القطاع الصناعى وليس القطاع الاستهلاكى أو الاستيراد ، لأن القطاع الصناعى هو المستقبل

فى سوق كبير مثل السوق المصرى يتجاوز المائة وعشرة ملايين نسمة ،

كما أن التوجه إلى القطاع الصناعى مع توطين التكنولوجيا الحديثة ، يضمن انتشار المنتجات الجديدة

فى السوق المحلى والأسواق الأأفريقية المتعطشة للمنتجات المصرية

والتى ترتبط مع مصر بمعاهدات واتفاقيات تفضيلية على المستوى التجارى

كما دعا محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ كافة قطاعات المجتمع

وفئاته المؤثرة إلى العمل معا لمواجهة الزيادة السكانية التى تلتهم عوائد التنمية

وتفاقم من تأثير الأزمات العالمية وموجات التضخم ، مشيرا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي

فى كلمته قال إن الزيادة السكانية بلغت 26 مليون نسمة منذ عام 2011 ،

وهذا الأمر له تأثير على كافة القطاعات فى مصر ، مشيرا إلى أننا نحتاج إلى عمل متكامل

فى جميع مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية والقطاع الخاص والمجتمع المدنى

والمؤسسات الدينية والإعلامية، لتكثيف عملية التوعية بضرورة الحد من الزيادة العشوائية للسكان

كما دعا محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ التجار ورجال الأعمال

الذين يضاربون على الدولار إلى التوقف فورا عن تلك المضاربة التى تشعل السوق الموازية للدولار

وتنعكس على ارتفاع نسب التضخم وزيادة الأسعار على المواطنين ، مشيرا إلى أن المصلحة الوطنية

كما تقتضى من الجميع تقديم المصلحة العامة ومصالح الوطن

والاقتصاد المصرى على المصالح الشخصية والمكاسب السريعة

وزير الإسكان يلتقى مسئولى مبادرة “ابدأ” لتوفير احتياجات مشروعات المياه والصرف للمشروعات السكنية

التقى الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، مسئولى المبادرة الوطنية لتطوير
الصناعة المصرية “ابدأ”، بحضور مسئولى إحدى الشركات الوطنية العاملة في مجال تصنيع المهام الخاصة
بمشروعات مياه الشرب والصرف الصحى، وأخرى عاملة في مجال تصنيع أجهزة التكييف، لبحث سبل التعاون
فى توفير احتياجات مشروعات مياه الشرب والصرف الصحى، وتوفير أجهزة التكييف للمشروعات السكنية التي
تنفذها الوزارة، وجهاتها المختلفة، وذلك بحضور مسئولى الوزارة، وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.

وزير الإسكان

بينما أكد وزير الإسكان، أن هذا اللقاء يأتى فى إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية، والتى تؤكد التوسع فى
استخدام المنتجات المحلية، وتوطين التكنولوجيات والصناعات الحديثة، وخاصة فى ظل النهضة العمرانية
الكبيرة التى تشهدها ربوع الدولة المصرية فى مختلف المجالات، وهو الأمر الذي يتيح فرصة ذهبية للصناعة
المصرية للمنافسة بقوة فى توفير مختلف المنتجات لتلبية احتياجات المشروعات.
بينما استمع الدكتور عاصم الجزار، إلى شرح من مسئولى الشركات، عن منتجاتهم وسابق خبراتهم،
وقدرتهم
على المساهمة في توفير المهام اللازمة لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، وقطع غيارها،
وتطبيق التكنولوجيات الحديثة المستخدمة فى هذا المجال، بجانب توفير أجهزة التكييف بأنواعها المختلفة
لتلبية احتياجات المشروعات السكنية، وغيرها من المشروعات التنموية.

وزير الإسكان

بينما أوضح وزير الإسكان، أن الوزارة تقدم كل الدعم اللازم للشركات الوطنية للمساهمة في توفير المكونات اللازمة
لمشروعات المياه والصرف الصحي محلياً، ولتوفير أجهزة التكييف للمشروعات السكنية، موجهاً مسئولى
الوزارة بالتعاون والتنسيق مع الشركات من أجل تحقيق النجاح المشترك فى توطين الصناعات اللازمة لقطاع
مرافق مياه الشرب والصرف الصحى، وخاصة لتنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتطوير الريف
المصري.
بينما أشاد الدكتور عاصم الجزار بالجهود التى تقوم بها المبادرة الوطنية لتطوير الصناعة المصرية “ابدأ”، بهدف
توطين وتعميق الصناعة المصرية، وتعزيز ثقة المواطن فى المنتج المصرى، بما يسهم فى توفير المنتجات
المختلفة، وزيادة فرص العمل والتصدير.

انطلاق الدورة الـ 18 من معرض القاهرة الدولي للجلود، 26 يناير المقبل

انطلاق الدورة الـ 18 من معرض القاهرة الدولي للجلود، 26 يناير المقبل

تنظم غرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات المصرية، برئاسة جمال السمالوطي،

الدورة الثامنة عشر من معرض القاهرة الدولي للجلود، في الفترة من 26 إلى 28 يناير المقبل،

بمركز القاهرة الدولي للمعارض والمؤتمرات بمدينة نصر، تحت رعاية وزارة الصناعة والتجارة، وبالتعاون مع شركة بيراميدز للمعارض.

كما ناقش اجتماع مجلس إدارة غرفة صناعة الجلود، آخر الاستعدادات للمعرض الدولي السنوي،

وترشيح الوفود الأجنبية القادمة لزيارة المعرض، بحضور جمال السمالوطي رئيس الغرفة،

والوكيلين يحيي أبو حلقة وأحمد الألماني، وأعضاء مجلس إدارة الغرفة محمد محمود، رأفت الخياط، محمد زلط، نادر الكبير،

محمود عودة، ومؤمن التميمي، وعلاء النمر مدير عام الغرفة.

انطلاق الدورة الـ 18 من معرض القاهرة الدولي للجلود، 26 يناير المقبل

كما قال جمال السمالوطي رئيس غرفة صناعة الجلود خلال الإجتماع

إنه من المقرر أن يشارك في الدورة الجديدة من معرض القاهرة الدولي للجلود

أكثر من 85 شركة محلية وأجنبية متخصصة في قطاع الأحذية والمنتجات الجلدية

ومستلزمات الانتاج والإكسسوارات والجلود، بهدف زيادة التكامل الصناعي بين الشركات المشاركة،

وإبراز اخر ما توصلت اليه صناعة الجلود في مصر والتطور الكبير الذي شهده القطاع خلال السنوات الأخيرة.

وأكد السمالوطي على أهمية المعرض في رفع تنافسية الصادرات المصرية من الأحذية

والمنتجات الجلدية في الأسواق الخارجية، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على ضرورة

كما استقدام عارضين أجانب للمشاركة في المعرض، كما سيتم دعوة كبار مستوردي الأحذية والمنتجات الجلدية

من عدة دول عربية وأفريقية لحضور فعاليات المعرض بهدف فتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية وزيادة الصادرات.

كما أوضح أن مجلس إدارة الغرفة وافق على زيادة عدد العارضين المتخصصين في مجال صناعة الأحذية

من الجلد الطبيعي لما لدينا من ميزات تنافسية في هذا المجال تسمح بزيادة الصادرات وتنشيط القطاع،

مشيرا إلى أنه سيشارك في المعرض أيضًا الشركات المتخصصة في الملابس الجلدية

والاكسسوارات الجلدية والمشغولات الجلدية اليدوية والحقائب الجلدية والحزام والمحفظة.

وأشار السمالوطي إلى أنه سيتم خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للجلود

تنظيم لقاءات ثنائية بين رجال الأعمال المصريين ونظائرهم من الدول العربية والأفريقية

لزيادة التبادل التجاري وبحث الاستثمار المشترك لتطوير صناعة الجلود في مصر.

وأكد حرص الغرفة على إقامة المعرض بشكل سنوي حيث أنه التجمع السنوي الأهم

الذي يتم خلاله التقاء صناع الجلود لتبادل الأفكار والآراء وبحث التحديات التي تواجه القطاع

والسعي لحلها وتكاتف أبناء القطاع في هذا المحفل السنوي للنهوض بالقطاع وطرح الرؤى لتطويره.

 

وزير التجارة والصناعة يستعرض جهود الوزارة للنهوض بقطاع الصناعة المصرية

شارك المهندس/ أحمد سمير، وزير التجارة والصناعة، في فعاليات مؤتمر مؤتمر “تنمية الصناعة المصرية…
الفرص والتحديات” الذي نظمه مجلس الأعمال المصري الكندي بالتعاون مع اتحاد الصناعات المصرية
لاستعراض جهود الوزارة والحكومة في دعم وتنشيط قطاع الصناعة المصرية باعتباره قاطرة التنمية الاقتصادية
الشاملة، وقد شارك في المؤتمر السيد/ سامح شكري وزير الخارجية والمهندس/ محمد السويدى رئيس
اتحاد الصناعات المصرية والمهندس/ معتز رسلان رئيس الجانب المصري بمجلس الأعمال المصري الكندي إلى
جانب عدد من السفراء وأعضاء المجالس النيابية ورجال الصناعة المصرية.

قطاع الصناعة

بينما قال الوزير ان الوزارة تنفذ حالياً خططاً جادة لزيادة معدلات نمو قطاع الصناعة لزيادة مساهمتها فى الناتج
المحلي الاجمالي من 11% إلى 20% سنويا وبما يسهم فى توفير 200 ألف فرصة عمل سنوياً حيث ساهم
قطاع الصناعة بنسبة 11.2% فى الاقتصاد المصري خلال عام ٢٠٢١.
وأوضح سمير أن الأزمات العالمية المتلاحقة والتي تضمنت جائحة كورونا والازمة الروسية الاوكرانية أثرت سلبا
على الاقتصاد المصري كغيره من اقتصادات العالم، مشيراً الى ان الوزارة تعمل خلال المرحلة الحالية على
تعزيز القطاع الصناعي وجعله قادر على مواجهة الصدمات والازمات العالمية وذلك من خلال تعميق الصناعة
الوطنية وزيادة الاعتماد على مدخلات الانتاج المحلية إلى جانب زيادة تنافسية المنتج المصري في الأسواق
العالمية.

استراتيجية وطنية للصناعة

بينما أشار الوزير الى ان الوزارة تعكف حالياً على وضع استراتيجية وطنية للصناعة بالتعاون مع مختلف الوزارات
والجهات وكذا اتحاد الصناعات المصرية حيث تستهدف الاستراتيجية التعامل مع مختلف التحديات العالمية التي
شهدتها دول العالم بهدف تحقيق معدل نمو صناعي مرتفع، وزيادة مساهمة الصناعة في الناتج المحلي
الإجمالي، بالإضافة إلى زيادة نمو الصادرات المصرية، لافتاً إلى أن الوزارة تعمل على تيسير إجراءات الاستثمار
وإتاحة مزيد من الاراضى الصناعية للمستثمرين وكذا توفير أسواق جديدة للصادرات المصرية وتيسير النفاذ
لتمويل المشروعات بالإضافة إلى توفير عمالة ماهرة للمشروعات للمساهمة فى زيادة تنافسية المنتج
المصري ومن ثم زيادة الصادرات،

سمير

بينما لفت سمير الى ان الوزارة حددت 152 فرصة استثمارية تتضمن 483 بندا جمركيا لبدء تصنيعها محلياً
بهدف زيادة تنافسية القطاع الصناعي وتوفير مدخلات الانتاج لعدد كبير من الصناعات حيث يجري حاليا الترويج
عالميا لهذه الفرص من خلال المكاتب التجارية وهيئة الاستثمار والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وكذا
دراسة سبل تنفيذها فى إطار الشراكة الصناعية التكاملية بين مصر والامارات والاردن والبحرين حيث يجري
إعداد مشروع قانون بهذه الصناعات لعرضها على البرلمان خلال دورة الانعقاد القادمة.

المشروعات الاستثمارية

بينما أكد سمير ان الدولة توفر حالياً حزم حوافز كبيرة لدعم المشروعات الاستثمارية الاستراتيجية والتي
تشمل الإعفاء من الضرائب لمدة 5 سنوات يمكن زيادتها الى 10 سنوات واسترداد 50% من قيمة الأرض
الصناعية في حالة الانتهاء من تنفيذ المشروع خلال 18 شهراً من بدء التنفيذ مع امكانية اتاحتها بالمجان
للصناعات الاستراتيجية إلى جانب الاستفادة من الرخصة الذهبية.
وأضاف الوزير ان الوزارة أصدرت خلال عامٍ واحد حوالي 7200 رخصة صناعية كما اتاحت 4.7 مليون متر اراضى
صناعية بنسبة زيادة 530% حيث يتم منح الأولوية للتوسعات الجديدة والقدرة على التصدير والملاءة المالية،
مشيرا الى ان الوزارة عملت مؤخرا على تنفيذ عدد كبير من الاجراءات الهادفة لتبسيط إجراءات الاستثمار
بالتعاون مع مختلف الوزارات والجهات المعنية.