رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

جنازة مهيبة للشيخ عبد الله كامل

بينما انتشرت مقاطع فيديو، لمراسم تشييع الشيخ كامل، وسط مشاركة كبيرة من أبناء الجاليتين العربية والإسلامية في الولايات المتحدة، ورموزها.

وشارك الآلاف من الجالية العربية والإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية في تشييع جثمان الداعية المصري،

الشيخ عبد الله كامل، الذي توفي خلال جولة دينية أجراها خلال شهر رمضان.

مراسم التشييع

بينما انتشرت مقاطع فيديو، لمراسم تشييع الشيخ كامل، وسط مشاركة كبيرة من أبناء الجاليتين العربية والإسلامية في الولايات المتحدة، ورموزها

كما توفي قارئ القرآن المصري الشهير الشيخ عبد الله كامل، يوم الأربعاء في ولاية نيو جيرسي الأمريكية، عن عمر يناهز الـ 39 عاما.

بينما نعت مواقع التواصل الاجتماعي والشيوخ المصريين وعلى رأسهم القارئ محمد جبريل، وأحمد المعصراوي،

الشيخ كامل واصفين إياه بـ “صاحب الصوت الجميل” والقلب الطيب”.

وكان الداعية حاتم الحويني قال إن والده الداعية “أبو إسحاق الحويني” تلقى استشارة من زوجة الشيخ المصري عبد الله كامل الذي توفي مؤخرا، بخصوص دفنه بالولايات المتحدة أم إعادته إلى مصر.

 الشيخ عبد الله كامل

الشيخ عبد الله كامل، اسمه الثلاثي عبد الله أحمد كامل، هو شيخ وداعية إسلامي مصري الجنسية، ولد فى إحدى قرى مركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، حفظ القرآن الكريم كاملاً منذ صغره على طريقة بريل،

حيث فقد بصره منذ ولادته، تخرج من كلية دار العلوم جامعة الفيوم عام 2005. اشتهر بتلاواته المؤثرة للقرآن الكريم وصوته العذب فى الصلاة.

بينما حصل الشيخ عبد الله كامل على المركز الأول عند مشاركته فى مسابقة المزمار الذهبى لعام 2015 على أحد القنوات الفضائية المعروفة.

كما شارك فى تقديم مجموعة من البرامج الدينية بمعظم القنوات الفضائية، كما لديه العديد من التسجيلات الصوتية

فى تلاوة القرآن الكريم على قناته عبر موقع يوتيوب

صلى الظهر ونام ولم يستيقظ.. الساعات الأخيرة في حياة الشيخ عبد الله كامل

تحدث الشيخ مصطفى أبو سيف، مرافق الشيخ عبد الله كامل، عن الساعات الأخيرة للشيخ قبل وفاته اليوم،

موضحا أن آخر ما كان من أمر الشيخ عبدالله كامل رحمه الله، بعد أن صام رمضان وقامه وطاف في العديد

من الولايات يقرأ كتاب الله في بيوت الله بصوته الفريد العذب الذي عُرف به، ختم  القرآن لنفسه أربعا وعشرين مرة هذا العام

كما أخبرني بذلك وكان قد ختمه في العام الماضي ثمان وعشرين ختمة واعتذر قائلا: شغلني كثرة الأسفار هذا العام.

الساعات الأخيرة في حياة الشيخ عبد الله كامل

وأضاف مرافق الشيخ عبد الله كامل، خلال منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك،

أن أحد الإخوة استأذنه أن يستضيفه في منزله هذه الأيام فاستشارني في ذلك فقلت له أنت ضيف الله

في بيته لا تخرج من غرفة الاستضافة في المسجد وأنا أخدمك ولا ينقصك شيء إن شاء الله فوافقني الرأي،

وقال أنا أحب هذه الغرفة فكم ختمت القرآن فيها مرات ومرات (فمات فيها!!) فالحمد لله الذي وفقنا لذلك.

وتابع الشيخ مصطفى أبو سيف أن من جملة أقواله في خاطرته أمس: إلى هؤلاء الذين ينكرون رؤية الله

يوم القيامة، وهل يصبرني على ما أنا فيه إلا رؤية وجه ربي يوم القيامة!

أخر كلمات الشيخ عبدالله كامل

وأكمل: صلينا اليوم الفجر سويا في مسجدنا – مسجد التوحيد بولاية نيوجيرسي – وألقى  خاطرة بعد الصلاة

ثم جلست أنا وهو في بيتي  نقرأ ونتذاكر من الفجر وحتى صلاة الظهر ما توقفنا إلا للطعام أو الشراب،

بينما كانت جلسة لم أر مثلها، كنا نقرأ ونتذاكر ونمزح ونضحك ونبكي ونتأثر، وأذكر أنه مر على خاطرة

عن سورة التكوير فبكى بكاء شديدا، وعن خاطرة عن سن الأربعين وفيها: إذا تم أمر بدأ نقصه.. ترقب زوالا إذا قيل تم،

فقال كم عمري؟! قلت بالهجري قد جاوزت الأربعين بخمسة أشهر فتأثر لما سمع وبدا ذلك على صفحات وجهه.

وسرد أبو سيف، قائلا: إنه عند صلاة الظهر طلب مني أن أتقدم للصلاة فأبيت إلا أن أقدمه فتقدم والحمد لله فصلى بنا،

وبعد الصلاة قال بعضنا لبعض لنسترح قليلا ثم نواصل فقمت ولم يقم، وكانت الفاجعة، ذهبت لأوقظه فإذا بروحه قد صعدت إلى باريها.

واختتم: فجعت به فاجعة لم أفجع بمثلها، فقد كان يجمعنا حب في الله لا حدود له وكان يقول لي:

سبحان الله الذي ألف بين قلوبنا، وكان يحبني جدا ويعبر دائما عن محبته، وأنا والله يا صاحبي أحبك في الله حبا جما

والحمد لله الذي جمعني بك على محبته وأن فارقتني على محبته، وأحمد لله أن جعلني آخر من جالست وآخر من حدثت

وإني والله لفراقك لمحزون محزون ولا أقول إلا ما يرضى ربي  فإنا لله وانا اليه راجعون، رحمك الله

يا صديقي وجمعني  بك في جنة الفردوس بغير حساب ولا سابق عذا

وفاة الشيخ عبد الله كامل في أمريكا.. والمعصراوي ينعيه

توفى إلى رحمة الله – منذ قليل – الشيخ عبدالله كامل إمام أحد المساجد في أمريكا، وقد أم المسلمين

من الجاليات العربية الإسلامية خلال صلاة التراويح في شهر رمضان الماضي.

وتابع الشيخ مصطفى أبو سيف أن من جملة أقواله في خاطرته أمس: إلى هؤلاء الذين ينكرون رؤية الله

يوم القيامة، وهل يصبرني على ما أنا فيه إلا رؤية وجه ربي يوم القيامة!

وأكمل: صلينا اليوم الفجر سويا في مسجدنا – مسجد التوحيد بولاية نيوجيرسي – وألقى  خاطرة

بعد الصلاة ثم جلست أنا وهو في بيتي  نقرأ ونتذاكر من الفجر وحتى صلاة الظهر ما توقفنا إلا

للطعام أو الشراب، وكانت جلسة لم أر مثلها، كنا نقرأ ونتذاكر ونمزح ونضحك ونبكي ونتأثر، وأذكر أنه مر

على خاطرة عن سورة التكوير فبكى بكاء شديدا، وعن خاطرة عن سن الأربعين وفيها: إذا تم أمر بدأ نقصه.. ترقب زوالا إذا قيل تم،

فقال كم عمري؟! قلت بالهجري قد جاوزت الأربعين بخمسة أشهر فتأثر لما سمع وبدا ذلك على صفحات وجهه عبدالله كامل.

وسوف يتم الإعلان عن تفاصيل الجنازة في وقت لاحق.

الشيخ عبد الله كامل 

وقد نعاه عدد كبير من رواد مسجده ومحبيه ومتابعيه على السوشيال ميديا، ومنهم الدكتور أحمد عيسى المعصراوي

أستاذ الحديث بجامعة الأزهر ورئيس لجنة مراجعة المصحف وشيخ عموم مقارئ الديار المصرية سابقًا.

وقال المعصراوي: رحم الله الشيخ عبد الله كامل ونوّر قبره ورفع درجاته في علييّن.

الشيخ عبد الله كامل