رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الشيخ أحمد المشد: القطيعة بين الجيران تثير المشاكل الاجتماعية.. فيديو

طالب الشيخ أحمد المشد، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، بضرورة حدوث تعارف وتآلف بين الجيران وبعضهم وعدم القطيعة كحال واقع اليوم، تلبية للتأسيس الرباني بقوله تعالى «وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا»، بهدف إحداث الطمأنينة والأمان.

واستنكر المشد خلال استضافته مع الإعلامية هند النعساني مقدمة برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، اليوم الجمعة، الواقع المجتمعي الحالي وحالة الانغلاق وعدم التعارف، مؤكدا أنه واقع غير طبيعي، يسبب مشاكل مجتمعية.

ودعا عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، للعودة إلى الروابط الاجتماعية كما كان عليه الحال في السابق، مضيفا أن الرسول محمد صل عليه وسلم من وصاياه لأبي ذر: « إذا طبختَ مرقةً فأكثِر ماءها» بهدف التهادي بين الجيران مما يشكل ألفة ومحبة بين الناس.

https://www.youtube.com/watch?v=s_2I6T3nOVQ

الأزهر يقدم روشتة لمن يسيطر عليه اليأس والإحباط .. فيديو

قال الشيخ أحمد المشد، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إنه لا يوجد مخلوق في الكون حظي بتكريم من الله سبحانه وتعالى كما كرم الله تعالى الإنسان.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامية هند النعساني، ببرنامج «صباح البلد»، المذاع على قناة صدى البلد، أن الله سبحانه تعالى عندما يتحدث عن إزهاق النفس يقول الله : «وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا»، ويجب أن تكون الصلة بالله سبحانه وتعالى هي العصمة كما قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: «ومَن يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إلى صِراطٍ مُسْتَقِيم».

وتابع الشيخ أحمد المشد، أنه لا يوجد إنسان يتصور أن الحل يكمن في قتل نفسه، موضحا أن الإنسان مآله في النهاية إلى الموت والنفس الإنسانية ملك الله سبحانه وتعالى.

واستطرد عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الإنسان عندما يفكر في الانتحار يجب أن يعلم أن لديه مشكلة وأن هناك علاج، ليس الحل في القتل فهذا يعد اعتداء على النفس البشرية.

وذكر الشيخ أحمد المشد، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن حياة سيدنا محمد صل الله عليه وسلم كانت جميعها شدائد حيث ولد يتيما وثم توفيت والدته في العمر الـ 6 سنوات ثم دخل في كفالة جده عبد المطلب وثم كفالة عمه أبي طالب ولم تكن الحياة بها رفاهية ثم تعرض للعديد من الأزمات خلال الدعوة للإسلام.