رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رشوان توفيق عن وزير الأوقاف له: فيه صفات من الشيخ الشعراوي

رشوان توفيق  يحكي زيارة وزير الاوقاف له.. زار الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الفنان رشوان توفيق للاطمئنان على صحته، وتهنئته بالعام الجديد وقدوم شهر رجب المبارك، داعيًا المولى -عز وجل- أن يجعله عام يمن وبركة، وأن يمن الله عليه بالصحة والعافية، حيث بلغ الفنان الكبير من العمر اثنين وتسعين عاما.

رشوان توفيق  يحكي زيارة وزير الاوقاف له

وجاء في بيان لوزارة الأوقاف أن هذه الزيارة الودية للفنان الكبير تأتي تقديرًا له، وسأله وزير الأوقاف قائلًا: «علمت أنك رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام مرتين، وأتيت لأستمع منك إلى ذلك»، فتحدث الفنان الكبير عن مشاهداته للنبي صلى الله عليه وسلم في المنام، وكذلك مشاهداته لسيدنا إبراهيم وسيدنا موسى وسيدنا عيسى، وذكر الفنان الكبير أنه يرد الفضل في ذلك إلى السيدة الكريمة والدته رحمها الله، والتي كانت ملازمة للقرآن الكريم وكانت تشغل وقتها طوال الله بذكر الله جل جلاله.

ومن جانبه، أعرب الفنان رشوان توفيق عن سعادته البالغة بزيارة وزير الأوقاف، وأن هذه الزيارة عزيزة على قلبه، مشيدًا بالفكر المستنير والعقل الراجح لوزير الأوقاف، مقدرًا جهوده الدعوية والفكرية التي يبذلها لصناعة جيل فريد من الأئمة والدعاة، ومشيدًا بمبادرة عودة الكتاتيب، وأنها خرَّجت علماء أكابر كالإمام الشعراوي، وطه حسين وغيرهم من العلماء والمفكرين الذين أثروا الحياة الثقافية والعلمية والمعرفية في مصر.

وعمَّ الزيارة جوٌّ من الود والألفة، واستعرض الفنان رشوان توفيق مسيرته والأوسمة والجوائز التي حصل عليها والصور التذكارية، مع حديث عن تاريخ عائلته العريق.

أستاذ عقيدة بالأزهر: مهاجمو الشعراوي لديهم أجندة

قال الدكتور عبدالمنعم فؤاد أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، إنّ إن من يهاجمون الرموز الدينية مثل الشيخ محمد

متولي الشعراوي لهم أجندة خاصة ونسأل الله الهداية، فحينما يتعدى على الأمن الفكري في بلدنا ونجعل الشباب ينصرف

عن كبار الأئمة والعلماء، ونجعل عقولهم تسلم للآخرين، أليست هذه أجندة؟! وسيظل الشيخ الشعراوي علامة مضيئة في

الدين والفلسفة.

وأضاف فؤاد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج “90 دقيقة”، على قناة “المحور”: ” وسيظل رمزا

للوسطية في مصر والعالم العربي والعالم الإسلامي، حيث يعد عالما من الطراز الأول من علمائهم، ويكفي إطلالته على

الناس حيث جعلهم يفهمون دينهم وأن دينهم ليس للقتل والتكفير”.

 

وتابع أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر: “يكفي أن الأستاذ الجامعي والرجل القروي والفلاح في حقله يفهم الشيخ

الشعراوي ويسرعون جميعا إلى البيت كي يستمعون إليه، ومن يهاجمونه لم يراعوا مشاعر الملايين في مصر والعالم

الإسلامي، فقد نجح في توصيل القيم الديمين لكل فئات المجتمع”.