وزير الصحة يؤكد استعداد مصر لتقديم خبراتها لدعم الشعب الفلسطيني
حضر الاجتماع كلا من:








وصفت الإعلامية لميس الحديدي عام 2024 المنقضي بالعام الذي غيّر موازين القوى وربما خارطة الشرق الأوسط،
قائلة: “نحن في بداية عام 2025.. بعد أن ودّعنا عامًا غيّر الكثير من الأوضاع السياسية والاقتصادية.
عامٌ غيّر موازين القوى وربما خارطة الشرق الأوسط، وترك خلفه أكثر من 56 ألف شهيد ومفقود في غزة، و4000 آخرين في لبنان، في أكبر مجزرة جماعية تقودها إسرائيل تحت سمع وبصر العالم.”
وتابعت عبر برنامجها “كلمة أخيرة” المذاع على شاشة “ON”: “عامٌ سقط فيه حكم بشار الأسد الذي قتل وقاتل شعبه
وهجّرهم على مدار 14 سنة، ثم هرب لتستيقظ سوريا على أبواب حكم جديد – ما زال تحت الاختبار من العالم أجمع – ونتمنى أن يجمع شمل السوريين ويحفظ دولتهم.”
وأكملت: “عامٌ أعاد ترامب إلى البيت الأبيض من جديد، وما قد يحمله ذلك من توابع دولية وإقليمية.”
وعلى صعيد مصر قالت الحديدي أن عام 2024 لم يكن عاماً سهلاً على المصريين
قائلة : ” لم يكن عام 2024 سهلا أبداً على المصريين، ربما كان من اصعب الأعوام اقتصاديا فما بين التضخم وارتفاع الأسعار وانخفاض سعر صرف الجنيه و خطوات الإصلاح الاقتصادى التي طالت الدعم على الكهرباء والعيش و المحروقات ..عانى المصريون وتحملوا كثيرا في انتظار تحسن الأوضاع و تحقق الجهود الحكوميه بتحسين الأحوال “
تحدث سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لشركة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت،
عن توقعات أسعار الذهب الفترة المقبلة، قائلًا :” نحن أمام تغييرات في سعر الصرف وتوترات جيوساسية في الشرق الأوسط، والأوضاع في غزة،
بجابن تلميحات الفيدرالي الأمريكي لخفض الفائدة بما يدعم صعود الذهب بشكل أكبر،
بما يؤدي لعزوف عن الدولار والاستثمار في الذهب، ونحن نقترب من سعر 4000 جنيه لجرام الذهب الفترة المقبلة، ونحن لسنا ببعيد عن ذلك”.
وتابع خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “اقتصاد مصر” المذاع على قناة أزهري،
تقديم الإعلامي أحمد ابو طالب، أن هناك شهادات ادخارية ستخرج خلال الشهر القادم،
والسؤال هل سيكون الاتجاه للذهب أم للعقار، والوارد أن تكون الحركة نحو الذهب،
مما يؤدي لذغط على الذهب، بما يتسبب في ارتفاعات أسعار الذهب محليًا،
في ظل توقف استيراد الذهب، وقد نشهد ارتفاعات كبيرة مع خروج الشهادات “.
وفي نصائحه للمواطنين، قال :” لو توفر معاك ما قيمنه جرام ذهب، روح اشتري ذهب واركنه على جنب،
ففي أسوأ الظروف وتم تخفيض أسعار الفائدة فالذهب هو الملاذ الأمن.. احتفظوا بالذهب فهو معدن مرنًا جدًا بيعًا وشراءًا”.
وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج
وزير الخارجية والهجرة يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزيرة خارجية السويد
تلقى د. بدر عبد العاطى، وزير الخارجية والهجرة، يوم الاثنين 21 أكتوبر اتصالاً هاتفياً من السيدة ماريا مالمر ستينرجارد
وزيرة خارجية السويد تم خلاله مناقشة مُجمل العلاقات الثنائية وكذلك التطورات فى الشرق الأوسط في ظل التصعيد المتسارع بالمنطقة.
وقدم الوزير عبد العاطى التهنئة للوزيرة السويدية بمناسبة توليها مهام منصبها الجديد الشهر الماضى،
وأعرب عن تطلعه للارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين، مشيراً إلى أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية
والاستفادة من الفرص الاستثمارية في مصر في قطاعات واعدة مثل الطاقة، فضلاً عن تشجيع التعاون بين القطاع الخاص بالبلدين.
وأعرب فى هذا السياق عن اهتمام مصر بانعقاد الدورة الثانية لمنتدي الأعمال المصري السويدي بالقاهرة،
للبناء علي نجاح الدورة الأولى التي عقدت في استكهولم في 2023. وأعرب عن تعويل مصر على
دعم السويد للأولويات المصرية خاصة فيما يتعلق بالدعم الاقتصادي والتنموي.وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط،
أدان السيد وزير الخارجية التصعيد الإسرائيلي فى قطاع غزة ولبنان والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولى
والقانون الدولى الإنساني والتسبب في كارثة إنسانية في القطاع ولبنان، مشدداً على ضرورة الوقف الفورى لإطلاق
النار وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية بدون شروط. وأشاد بالدور الإنساني الهام الذي تلعبه السويد في دعم وكالة الأونروا،
معرباً عن استنكاره الشديد المساعي الاسرائيلية لتقويض عمل الأونروا. كما أكد الوزير عبد العاطى أن السلام
والأمن والاستقرار لن يتحقق بدون إقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.
كما استعرض السيد وزير الخارجية الجهود المصرية لوقف التصعيد في لبنان والاتصالات المكثفة التى تتم مع كافة الأطراف
الإقليمية والدولية، مؤكداً على أهمية الوقف الفوري لإطلاق النار وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 بكافة عناصره دون انتقائية،
ودعم المؤسسات اللبنانية، مندداً باستهداف الجيش الاسرائيلى لقوات اليونيفيل في جنوب لبنان.
كما شدد على أهمية انتخاب رئيس توافقي بلبنان لإنهاء أزمة الشغور الرئاسى بدون إملاءات خارجية.
وتطرق الوزير د. عبد العاطى إلى مسألة الأمن المائى المصرى، منوهاً إلى أنها تعد مسألة وجودية بالنسبة لمصر لن تتهاون فيها
، كما تناول التطورات المتسارعة في السودان، حيث استعرض محددات الموقف المصرى من الأزمة السودانية والتى تتمثل في الاحترام
الكامل لسيادة السودان ووحده أراضيه، والحفاظ على الدولة السودانية ومؤسساتها والنفاذ الكامل والسريع للمساعدات الإنسانية.
وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج
وزير الخارجية والهجرة يشدد على الرفض الكامل لأن تكون هناك دولة فوق القانون وغير خاضعة للمساءلة
شارك السيد وزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبد العاطي في المؤتمر الصحفي المشترك للسادة الوزراء أعضاء
اللجنة الوزارية العربية الإسلامية بشأن فلسطين يوم ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٤ وذلك على هامش الجلسة الطارئة لمجلس الأمن المنعقدة اليوم حول الأوضاع في الشرق الأوسط.

تناول الوزير عبد العاطي التطورات الخطيرة في الشرق الأوسط على ضوء تصعيد العدوان الإسرائيلي على لبنان
واستمرار العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة،
وشدد على الرفض الكامل لأن تكون هناك دولة فوق القانون ولا تخضع للمساءلة،
وكرر التأكيد على ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسئولياته واتخاذ الاجراءات اللازمة بما يؤدي إلى وقف الحرب الدائرة
وتحقيق وقف فوري وشامل ودائم لاطلاق النار في غزة ولبنان، وتجنيب المنطقة الانزلاق إلى حرب اقليمية مفتوحة.
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل ظهر اليوم الاثنين، رئيس جمهورية البوسنة والهرسك “دينيس بيشيروفيتش ” في قصر الاتحادية.
وأجريت مراسم الاستقبال الرسمية بحضور قرينة رئيس الجمهورية السيدة إنتصار السيسي
وقرينة رئيس البوسنة والهرسك، حيث عزفت الموسيقى السلام الوطني للبلدين.
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي احترام سيادة ووحدة أراضي البوسنة والهرسك وندعم الاستقرار والسلام بها.
وأضاف الرئيس – خلال مؤتمر صحفي مشترك للرئيس السيسي ورئيس جمهورية البوسنة الهرسك دينيس بيشيروفيتش –
أننا نعمل على مواصلة تعزيز العلاقات بين البلدين واستمرار التعاون المشترك.
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أهمية تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وتهدئة التوتر الإقليمي
والتحرك من أجل التوصل لوقف إطلاق نار فوري في قطاع غزة
وتقديم المساعدات الإغاثية للفلسطينيين بالقطاع
وقال الرئيس السيسي ، في كلمة خلال مؤتمر صحفي مشترك بقصر الاتحادية اليوم /الاثنين:
“توافقت مع رئيس البوسنة على ضرورة بذل كافة المساعي لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط وتهدئة التوتر الإقليمي،
وأهمية تكاتف الجهود الدولية من أجل تحقيق الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة وإنفاذ المساعدات الإغاثية لمناطق القطاع كافة”.
وشدد الرئيس السيسي على ضرورة الانخراط الجاد والفوري في مسارات التوصل لحل سياسي عادل ومستدام للقضية الفلسطينية
على أساس حل الدولتين وإنفاذ دولة فلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967،
وعاصمتها القدس الشرقية.
كما قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن مصر كانت من أوائل الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع البوسنة والهرسك،
حيث تحملت مسئوليتها كدولة راعية للسلام في العالم
من خلال مشاركتها في عملية حفظ وبناء السلام في البوسنة والهرسك.
كما تقدم الرئيس السيسى بالتهنئة بمناسبة موافقة المجلس الأوروبي مؤخراً على فتح باب مفاوضات انضمام البوسنة والهرسك إلى الاتحاد الأوروبي،
متمنياً التوفيق والتقدم على هذا المسار المهم لمستقبل البلاد.
واستهل الرئيس السيسى كلمته بقوله:”السيد رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك،
إنه لمن دواعي سروري، أن أرحب بفخامتكم والوفد المرافق لكم،
في أول زيارة لمصر على هذا المستوى الرفيع من دولة البوسنة والهرسك منذ أكثر من “14” عاماً،
وأؤكد ثقتي، في أن هذه الزيارة ستسهم في إثراء علاقاتنا الثنائية..
وستدفع بها نحو آفاق جديدة.. لتحقيق ما يصبو إليه شعبا بلدينا الصديقين”.
وقال الرئيس السيسى، إنه أجرى مع “دينيس بيسيروفيتش” اليوم مباحثات مهمة
عكست رغبة مشتركة في تعزيز العلاقات الثنائية،
وأكدت في هذا الصدد حرصنا على تعميق وتطوير كافة أشكال التعاون، القائمة بين البلدين.
وأشار الرئيس السيسى، إلى أن المباحثات شهدت استعراض جهود تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين،
حيث أكدا الاهتمام المشترك بضرورة استخدام آليات التعاون القائمة وتطويرها
بما في ذلك تفعيل اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي والفني
لدفع جهود تعزيز التبادل التجاري بين البلدين،
فضلاً عن ترحيبهما بالعمل لتعزيز التبادل السياحي من خلال إطلاق خط طيران مباشر
من بعض المدن البوسنية إلى مدينة الغردقة وبما يساهم في تنشيط حركة السياحة بين البلدين.
انطلقت فعاليات منتدى الأعمال الأفريقي السنغافوري، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المشاركين من
مختلف المجالات، لتوطيد العلاقات الاقتصادية بين أفريقيا وسنغافورة. وشهد المنتدى مشاركة شركة جي في للاستثمارات،
وهي الشركة المصرية الوحيدة المشاركة في المنتدى، والشركة الأبرز ضمن الحضور الذين يمثلون مصر.
بينما ترأست الهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان، ممثلة في الدكتور وليد البارودي رئيس الهيئة ومدير مشروع مدينة
طربول، وفد مدينة طربول الصناعية في هذا الحدث، إذ يعد المشروع الأكبر لشركة جي في للاستثمارات. وتعتبر مدينة طربول
الصناعية أكبر منطقة استثمارية في الشرق الأوسط.
وأعرب الدكتور وليد البارودي عن اعتزازه بمكانة طربول كأكبر مدينة صناعية في المنطقة، وأشاد بالتعاون الاستراتيجي مع
شركات مثل EGIS، وOrange، وCeEntek، وEurocert، بالإضافة إلى شركة لوكتون لوساطة التأمين، وVoltere، وشركة أمارينكو
سولاريز، وH2 global Energy، وGord، وغيرها، وأكد التزام الهيئة بتطويرها وعقد شراكات متنوعة لتعزيز القطاع الصناعي في
مصر.
بينما تمتد مدينة طربول على مساحة شاسعة تبلغ 109 ملايين متر مربع، وتعتبر نموذجًا مثاليًا للمدينة الصناعية المستدامة
متعددة الأوجه، فهي تضم مزيجًا فريداً من الأنشطة الصناعية وأحدث الخدمات المتطورة والبنية التحتية اللوجستية والمباني
الإدارية والمنافذ التجارية، بالإضافة إلى توفير السكن للقوى العاملة والمرافق الاجتماعية.
يهدف منتدى الأعمال الأفريقي السنغافوري في نسخته لهذا العام والتي تحمل عنوان “دفع نمو أفريقيا من خلال الرقمنة
والتصنيع والاستدامة” إلى الاستفادة من الفرص التي نشأت بفضل الطفرة الرقمية في أفريقيا، وممارسات التنمية
المستدامة، وتعزيز التصنيع الذي سهلته اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية.
بينما خلال فعاليات المنتدى التي تمتد على مدار ثلاثة أيام في الفترة من 29 أغسطس إلى 31 أغسطس،
ساهم المشاركون في مناقشات ودراسات وجلسات تواصل لاستكشاف سبل التعاون والابتكار. إذ يعتبر المنتدى منصة فعالة
لمشاركة الرؤى وأفضل الممارسات لدفع النمو الاقتصادي عبر القارة الأفريقية.
تُعزز مشاركة مصر في منتدى الأعمال الأفريقي السنغافوري – خاصةً من خلال استعراض شركة جي في للاستثمارات
لإنجازات وتطلعات مدينة طربول- التزام الدولة بدعم التصنيع والتحول الرقمي والممارسات المستدامة، والذي يؤثر بشكل
إيجابي على جودة حياة المواطنين، ويُحفز إقامة الشراكات الإقليمية. ويلتزم المنتدى بالاستمرار في تشجيع التعاون وتبادل
المنفعة بين أفريقيا وسنغافورة في مختلف القطاعات، بما يعزز من أسس الرخاء الاقتصادي والتنمية المستدامة.
نشر مركز معلومات مجلس الوزراء تقرير “لوكالة فيتش” والذي أوضح أن مصر تعد موطنًا لثالث أكبر سوق للطاقة الكهربائية
في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث القدرات وحجم الإنتاج، بعد إيران والمملكة العربية السعودية،
وتظهر التوقعات أن لديها أحد أكبر معدلات النمو بين الأسواق في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وعلى هذا النحو،
فإن أداء مصر في قطاع الطاقة الكهربائية تتفوق على كل من المتوسطات العالمية والإقليمية
ويشير إلى وجود فرصة كبيرة للاستثمار في القطاع على مدى السنوات الخمس المقبلة.
وأفاد التقرير أنه من المتوقع أن يشهد قطاع الكهرباء في مصر نموًا قويًا من حيث القدرات وحجم الإنتاج، وذلك
في ظل الجهود المبذولة من الدولة لتطوير شبكات نقل وتوزيع الكهرباء، كما ستشهد مصادر الطاقة المتجددة
غير الكهرومائية أقوى نمو خلال فترة توقعات الوكالة للفترة (2022-2032)، مع مساهمة قطاع الطاقة الشمسية بالحصة الأكبر.
بالإضافة إلى ذلك، فقد بدأت مصر تشييد أول محطة للطاقة النووية لتوليد الكهرباء بمشروع الضبعة،
كما تشكل التطورات في صناعة الهيدروجين الخضراء في مصر مؤشرًا إيجابيًا على نمو إنتاج الكهرباء.
وأكد التقرير على اتخاذ مصر والاتحاد الأوروبي خطوات لتعزيز تعاونهما طويل الأجل بشأن التحول إلى الطاقة النظيفة
من خلال شراكة استراتيجية بشأن تطوير الهيدروجين المتجدد وإعداد مصر للانتقال العادل للطاقة،
كما وقعت مصر بيانًا مشتركًا مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بمبلغ يصل إلى 35 مليون يورو
لدعم مبادرة الثروة في مجال الطاقة الكهربائية في مصر.ذكر التقرير أن مشروعات الهيدروجين الأخضر سوف تعزز من جاذبية مصر للاستثمارات الأجنبية في مصادر الطاقة المتجددة،
وعلى مدى العقد المقبل، سوف يستمر استهلاك الكهرباء في النمو مع وجود فائض في الإنتاج، ومع زيادة الاستثمارات
في شبكات النقل البيني، فيتش من المتوقع زيادة صادرات مصر من الكهرباء إلى الأسواق المجاورة وإلى أوروبا
كما ذكر التقرير أن الحكومة المصرية اتخذت منذ عام 2018 خطوات كبيرة لدعم قطاع الكهرباء
وجذب الاستثمارات الأجنبية والتوسع في البنية التحتية لنقل وتوزيع الكهرباء، كما أصبح القطاع أكثر تنافسية بشكل ملحوظ،
مع تنافس العديد من الشركات الدولية للحصول على حصة في السوق والاستثمار بكثافة في البلاد.
وخلال العقد المقبل،فيتش من المتوقع أن يزداد إجمالي توليد الكهرباء في مصر بنسبة 38٪ ليصل إلى 284 تيراواط ساعة في عام 2032،
كما سيرتفع صافي الاستهلاك من 166.4 تيراواط ساعة في نهاية عام 2022 إلى 227.2 تيراواط ساعة في عام 2032، مما يشير إلى فائض محتمل للتصدير.
بينما أفاد التقرير، أن معدلات نمو الاستثمار الخاص بقطاع الكهرباء في مصر تبشر بالخير بشكل عام، لتطوير مصادر الطاقة المتجددة
على المدى المتوسط إلى الطويل، وتعزيز القدرة التنافسية وجذب المزيد من الاستثمار الأجنبي، لا سيما وأن مصر
تخطط لزيادة نسبة مصادر الطاقة المتجددة بما في ذلك الطاقة الكهرومائية في مزيج الكهرباء لديها إلى 37٪
من إجمالي الإنتاج بحلول عام 2035، مما يضيف إلى النظرة الإيجابية لنمو مصادر الطاقة المتجددة في البلاد على المدى الطويل.
استقبل سامح شكري وزير الخارجية اليوم ٧ فبراير الجاري، “سڤن كوبمانز” المبعوث الأوروبي لعملية السلام
في الشرق الأوسط.
وفي تصريح للسفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية،
بينما أشار إلى أن وزير الخارجية استعرض خلال اللقاء التطورات الأخيرة على الساحتين الفلسطينية والإسرائيلية،
وما تشهده من وتيرة متزايدة للعنف تهدد بخروج الأوضاع عن السيطرة، محذراً من التداعيات الخطيرة لاستمرار التصعيد
على الأمن والاستقرار في المنطقة، وعلى فرص حل الدولتين.
وقد أكد وزير الخارجية في هذا الصدد، على الموقف المصري الداعي إلى ضرورة تهدئة الأوضاع على الأرض،
وتوقف إسرائيل عن القيام باجراءات أحادية من شأنها أن تزيد من حالة الاحتقان لدى الشعب الفلسطيني،
لما لذلك من أثر مباشر على خلق المناخ المناسب لاستئناف المفاوضات وعودة الأمل فى تحقيق السلام الشامل
والعادل على أساس حل الدولتين وفقاً لمقررات الشرعية الدولية. وأكد شكري على الدور الهام الذي يستطيع الشركاء الدوليون،
وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي، الاضطلاع به لوضع حد للتوتر الحالي ووقف الانتهاكات والاعتداءات على الفلسطينيين
وتشجيع الأطراف على العودة إلى المفاوضات.
بينما كشف السفير أبو زيد، أن المبعوث الأوروبي أكد حرص الاتحاد الأوروبي على التشاور والتنسيق مع مصر بشأن الأوضاع
المتوترة في الأراضي الفلسطينية، وسبل وفرص تشجيع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني على العودة إلى المفاوضات
من خلال طرح مقترحات ورؤى جديدة وخلاقة، أخذاً في الاعتبار الدور المصري المحوري فى هذا الإطار.
بينما قد أتاح اللقاء الفرصة للجانبين لتبادل الرأي واستطلاع فرص التحرك خلال المرحلة القادمة.
بينما اختتم المتحدث باسم الخارجية تصريحاته، مشيراً إلى أن المبعوث الأوروبي حرص أيضاً على الاستماع إلى تقدير الوزير
سامح شكري للتقدم المحرز فى جهود إعادة إعمار قطاع غزة، والدور الذي تضطلع به مصر لنزع فتيل التوتر
بينما كسر حلقة العنف القائمة. وقد اتفق الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق خلال الفترة المقبلة.
ألقي الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة خلال قمة رؤساء الدول لانطلاق شرق المتوسط ومبادرة الشرق الأوسط لتغير المناخ.
وجاءت أبرز رسائل الرئيس السيسي خلال كلمته:
– يسعدني أن أرحب بكم اليوم، في هذه الجلسة المهمة التي تعقد بالشراكة بين مصر وقبرص وأود في هذا الصدد، أن أعبر عن خالص تقديري، لصديقي العزيز، الرئيس نيكوس أناستاسياديس، رئيس جمهورية قبرص على مبادرته بعقد هذه الجلسة، خلال قمة شرم الشيخ لتنفيذ تعهدات المناخ وذلك في إطار حرصه على المساهمة في خروج قمتنا، بنتائج تساهم في ترسيخ مبدأ “التنفيذ”، الذي نجتمع في إطاره.
– لقد حرصت مصر، على الانضمام إلى مبادرة “تنسيق عمل المناخ في الشرق الأوسط وشرق المتوسط”، منذ إطلاقها للمرة الأولى في عام ٢٠١٩ إيمانًا منها بأهمية الدور، الذي يمكن لهذه المبادرة أن تقوم به، في إطار تنسيق سياسات مواجهة تغير المناخ، بين الدول أعضاء المبادرة بما يساهم في تعزيز عمل المناخ، وجهود التغلب على آثاره السلبية، في محيطنا الإقليمي وهي منطقة كما تعلمون، تعد ضمن أكثر مناطق العالم تأثرًا، بتبعات تغير المناخ وآثاره المدمرة، على كافة الأصعدة وهو ما بات واضحًا بشكل ملموس، خلال السنوات القليلة الماضية التي شهدت أحداثًا مناخية قاسية في المنطقة، من حرائق للغابات، إلى فيضانات وسيول، خلفت خسائر بشرية ومادية جسيمة.
– ولعلكم تتفقون معي، أن المبادرات الطوعية، الرامية لحشد الدعم لجهود مواجهة تغير المناخ قد أصبحت إحدى أهم آليات عمل المناخ العالمي لاسيما وأنه قد أصبح من المعلوم، أنه على الرغم من المسئولية الرئيسية للدول والحكومات، في هذا الجهد إلا أن الأطراف الأخرى غير الحكومية، يمكن لها، بل يتعين عليها، أن تمارس أدوارًا مكملة وداعمة انطلاقًا من مسـئولياتها، وعملًا بمبادئ التعاون والمشاركة وهنا تأتي أهمية هذه المبادرات، التي تتيح المجال لكافة هذه الأطراف، لتنسيق سياساتها وجهودها.
– والحقيقة أن ما يميز المبادرة، التي نجتمع في إطارها اليوم، عن غيرها من المبادرات والجهود، هو المكون العلمي الذي تنطوي عليه والذي لا غنى عنه، إذا كنا نسعى إلى أن تكون جهودنا لمواجهة تغير المناخ، متسقة مع أفضل العلوم المتاحة بما يضعنا على الطريق الصحيح، نحو تنفيذ أهداف “اتفاق باريس” بما في ذلك هدف الـ”١.٥” درجة مئوية.
– إنني أتطلع خلال اجتماعنا، للتعرف على ما استطاعت المبادرة تحقيقه، منذ إطلاقها وحتى اليوم بما في ذلك خطة العمل الإقليمية المقترحة والتي أثق أنها ستساهم في تعزيز جهودنا المشتركة، نحو مواجهة تغير المناخ في المنطقة كما أتطلع أيضًا للاستماع، إلى الخبرات والتجارب المختلفة للدول الأعضاء في المبادرة اتصالًا بجهودها لمواجهة تغير المنـاخ، على النطاقين الوطني والإقليمي ..وإنني لعلى ثقة، أننا سنخرج من حديثنا اليوم، بفهم أكثر عمقًا، لحجم التحدي الذي تواجهه دولنا، وقدر الجهد المطلوب منا لمواجهته.
ويواصل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم نشاطه المكثف والمتنوع خلال فترة انعقاد قمة المناخ العالمية بشرم الشيخ حيث من المقرر أن يشارك الرئيس السيسي فى عدد من الفاعليات الرئيسية بالقمة والتي تتعلق باجتماعات رفيعة المستوى للقادة والزعماء تتعلق بمبادرات التحول الأخضر فى عدد من المناطق الجغرافية على مستوى العالم وفي القارة الافريقية

وكذلك من المنتظر ان يواصل الرئيس السيسي عقد عددا من اللقاءات الثنائية مع زعماء وقيادات الدول المشاركين خلال فترة انعقاد المؤتمر لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر ودول العالم وكذلك لبحث القضايا الدولية والإقليمية وعلى رأسها بالطبع قضية تغير المناخ.
انطلق اليوم الأحد الموافق 19 يونيو 2022 أول قمة مصرية لاستثمارات رؤوس الأموال المخاطرة، تحت عنوان (مصر بوابتك الاستثمارية إلى إفريقيا و الشرق الأوسط في مجال رؤوس الأموال المخاطرة) بالشراكة مع بالشراكة مع جي أي زد مصر (G I Z Egypt) نيابة عن التعاون الإنمائي الألماني وصندوق (Africa Grow) ومؤسسة (Change labs)، وذلك تحت رعاية السيد/ طارق عامر محافظ البنك المركزي المصري لمجال التكنولوجيا المالية لها خلال فاعليات هذه القمة الاستثماريه .
بينما كانت كلمة السيد محافظ البنك المركزي و الذي قد القاها الاستاذ رامي ابو النجا نائب المحافظ بالنيابة عنه ,قائلا : ” تنعقد هذه القمة تماشيا مع توجيهات معالي الوزير و السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ، رئيس جمهورية مصر العربية ، بهدف توفير بيئة مواتية لرواد الأعمال الموهوبين والمبتكرين ، وخلق وظائف جديدة للمستقبل ، واعتماد حلول أكثر ابتكارا في مجال التكنولوجيا المالية والتكنولوجيا المالية قادرة على تقديم الخدمات المصرفية والمالية لجميع شرائح المجتمع بسهولة أكبر وبتكلفة مناسبة ” .
و اسكمل حديثه : ” هذه القمة ليست سوى جزء من سلسلة من المساعي التي سعينا إليها لتصوير مصر على أنها “مركز معترف به إقليمياً لاستثمارات رأس المال الاستثماري” ، كما أنها تقدم لمحة عن جهودنا ورؤيتنا لوضع مصر كبوابة إقليمية لاستثمارات رأس المال الاستثماري. صناعة التكنولوجيا المالية في العالم العربي وأفريقيا , و إنني على ثقة تامة من أن مساحة الاستثمار في رأس المال الجريء في مصر تؤكد مسارها الناجح و السبب الرئيسي وراء كل هذا النجاح هو الإيمان القوي بتمكين المواهب ورواد الأعمال الشباب من أجل مستقبل واعد ” .
و على الرغم من التحديات الاقتصادية الكلية الخطيرة التي جلبها جائحة Covid19 ، الا ان مصر كانت واحدة من البلدان القليلة التي شهدت معدل نمو إيجابي للناتج المحلي الإجمالي في عام 2020 وحصدت مصر ثمار برنامجها الناجح للإصلاح الاقتصادي المحلي ، والذي وضع الأساس للبلاد لمواجهة الصدمات ، وبالتالي سجل معدل نمو مثير للإعجاب بنسبة 8.3 ٪ من حيث الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الربع الثاني من السنة المالية 21/22.
أما بالنسبة لاستراتيجية الشمول المالي ، فقد نجح البنك المركزي المصري في تحقيق معدل إدراج بلغ أكثر من 56 بالمائة. بالإضافة إلى ذلك ، يحرص البنك المركزي المصري بشدة على دعم التوسع في التكنولوجيا والأمن السيبراني والدفع الإلكتروني والتحول الرقمي ، فضلاً عن تعزيز مجتمع الشركات الناشئة والشركات الصغيرة في مصر الذين يلعبون دورًا رئيسيًا في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، بالإضافة إلى ذلك ، تساعد في تلبية احتياجات السوق المحلي .
مشيرة إلى أن مشهد الشركات الناشئة في مصر قد نما بشكل ملحوظ خلال السنوات القليلة الماضية. حتي اليوم؛ وفقًا لتقرير النظام البيئي للشركات الناشئة في مصر لعام 2021 ، تعد مصر موطنًا لما مجموعه 600 شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا.
و وفقًا لتقرير FinTech Egypt الأخير ، انما النظام البيئي للتكنولوجيا المالية بوتيرة سريعة ، حيث نتحدث هنا ، يوجد في مصر حوالي 150 شركة ناشئة ومزودة خدمات وممكّنة ومبتكرة وشابة في مجال التكنولوجيا المالية والتكنولوجيا المالية , حققت مصر نموًا سريعًا في استثمارات رأس المال الاستثماري في مجال التكنولوجيا المالية والصناعة التي تدعم التكنولوجيا المالية على مدار السنوات الماضية لتصل إلى مستوى جديد بلغ 167 مليون دولار فقط في النصف الأول من هذا العام ؛ التي زادت بمقدار 12 مرة مقارنة بعام 2017 , والمزيد قادم.
ونحن نتكلم و نتطلع حول ما يقرب من 110 من الشركات الناشئة ومقدمي خدمات الدفع التي تدعم التكنولوجيا المالية والتكنولوجيا المالية إلى جمع الأموال في الأشهر الـ 12 المقبلة بمبالغ تقريبية تتجاوز نصف مليون دولار , بالنظر إلى المستقبل ، فإن التطورات التنظيمية المستمرة هي أولويات أجندة البنك المركزي المصري لضمان النمو طويل الأجل لصناعة التكنولوجيا المالية وبيئة الاستثمار في رأس المال الاستثماري ، بمساعدة عوامل التمكين الإستراتيجية مثل ، إنشاء البنية التحتية المالية الرقمية ، ودعم رواد الأعمال المبتكرين الشباب ، والتضخيم , القواعد القانونية والتنظيمية ، وتعزيز الاستثمارات في مجال التكنولوجيا المالية.
وقد ثبت هذا جيدًا أثناء إطلاق Nclude مؤخرًا هذا العام ان الصندوق المركّز المدعوم من FinTech و FinTech من قبل البنوك التجارية الثلاثة : ” بنك مصر والبنك الأهلي المصري وبنك القاهرة ” إلى جانب مجموعة الاستثمار للتمويل الإلكتروني وشركة البنوك المصرية (EBC).
و يهدف هذا الصندوق إلى أن يكون أكبر صندوق يركز على التكنولوجيا المالية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا برأس مال مستهدف يبلغ 150 مليون دولار.
بالإضافة إلى “صندوق أفانز المنارة” الذي يضم مستثمري 7 بنوك تجارية في مصر ومؤسسات مالية مختلفة. وتهدف إلى الاستثمار في صناديق الأسهم الخاصة ورأس المال الاستثماري التي تسعى إلى الاستثمار في الشركات الصغيرة والمتوسطة ، بإجمالي الاستثمارات المستهدفة التي تصل إلى أكثر من 100 مليون دولار .
كما ان كل هذا يدل على الخطوات الجريئة وغير المسبوقة التي اتخذتها البنوك التجارية في مصر والتي تضع الأساس للدور الحيوي والخطوات التقدمية التي يجب على جميع البنوك والمؤسسات المالية العاملة في مصر اتخاذها نحو دفع عجلة الابتكار في صناعة الخدمات المالية ، ودعمها. الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية.
بينما نتطلع إلى إظهار الدور الحيوي الذي تلعبه صناديق رأس المال الاستثماري (V C) التي تشارك بنشاط في مشهد الاستثمار من فئة الأصول ، ودعم الشركات الناشئة ورجال الأعمال والشركات الواعدة للتطور والنمو , و بالتالي ، فإنني أؤكد مجددًا على تفويض البنك المركزي المصري وقراراته لضمان احتفاظ مصر بمكانتها كسوق استثمار إقليمي رئيسي ، ويعد حدث اليوم معيارًا مهمًا في هذه الرحلة ، وخطوة نحو تعزيز نظام بيئي يجذب المستثمرين الأجانب والأجانب. رواد الأعمال الشباب المبتكرون. وهو جزء لا يتجزأ من أهداف استراتيجية التكنولوجيا المالية والابتكار الخاصة بالبنك المركزي , آمل أن تشهد الأيام القادمة جذب المزيد من استثمارات رأس المال الجريء والشراكات المثمرة في مصر ، وهذا هو الهدف الأساسي لوجودنا هنا في غضون اليومين المقبلين
كتبت مروه ابو زاهر
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، تقريراً يتضمن إنفوجرافات تسلط الضوء على انضمام مصر لمؤشر جي بي مورجان، بدعم من ثقة المستثمرين الأجانب في قوة الاقتصاد المصري، وهو ما يعد بمثابة شهادة ثقة جديدة من العالم.
وأوضح التقرير أن جي بي مورجان هي شركة عالمية رائدة في مجال الخدمات المالية، تقدم حلولاً لأهم الشركات والحكومات والمؤسسات حول العالم في أكثر من 100 دولة، وقد تم إصدار مؤشر سندات جي بي مورجان للأسواق الناشئة (EMBI) في أوائل التسعينيات ليصبح المؤشر الأكثر انتشاراً من نوعه.
وأظهر التقرير أن مصر واحدة من دولتين فقط بالشرق الأوسط وإفريقيا منضمة لمؤشر “جي. بي. مورجان للسندات الحكومية” بالأسواق الناشئة، بينما أوضح أن 90% من المستثمرين الأجانب الذين شملهم استطلاع الرأي أيدوا دخول مصر للمؤشر بما يعد بمثابة شهادة ثقة جديدة من المستثمرين الأجانب في صلابة الاقتصاد المصري.

وكشف التقرير عن وجود 14 إصداراً متوقعاً تدخل به مصر المؤشر بقيمة إجمالية تبلغ ٢٦ مليار دولار بمؤشر “جي. بي. مورجان للسندات الحكومية”، حيث بلغت نسبة مصر بمؤشر “جي. بي. مورجان للسندات الحكومية” 1.85%، بينما بلغت نسبة مصر بمؤشر “جي. بي. مورجان للبيئة والحوكمة” 1.18%، وذلك استناداً إلى طرح السندات الخضراء في أكتوبر 2020.
وأوضح التقرير أن الفوائد التي ستعود على مصر من إدراجها في المؤشر تتمثل في جذب شريحة جديدة من المستثمرين الأجانب لزيادة الطلب على أدوات الدين، ورفع ثقة المؤسسات المالية الدولية وخفض تكلفة الدين، إلى جانب ضخ استثمارات إضافية جديدة داخل سوق الأوراق المالية الحكومية المصرية من أذون وسندات خزانة، وتطوير سوق أدوات الدين الحكومية المصرية ووضعها على الخريطة العالمية للمؤشرات، فضلاً عن تواجد مصر على خريطة الاقتصادات المستدامة وتوجه الدولة نحو أدوات الدين الخضراء.
هذا وقد استعرض التقرير جهود الدولة للانضمام لمؤشر “جي. بي. مورجان”، لافتاً إلى تراجع الدين المحلي لأجهزة الموازنة العامة كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، ليبلغ 68.6% عام 2019/2020، مقارنة بـ 72.5% عام 2018/2019، و78.2% عام 2017/2018، و90% عام 2016/2017، و94.9% عام 2015/2016، و85.2% عام 2014/2015، و79.7% عام 2013/2014.

كما شملت الجهود أيضاً، زيادة إصدارات الأوراق المالية الحكومية بما يعكس قوة الاقتصاد، لتصل إلى 3477.9 مليار جنيه عام 2019/2020، مقارنة بـ 2955 مليار جنيه عام 2018/2019، و2806.5 مليار جنيه عام 2017/2018، و1925.7 مليار جنيه عام 2016/2017، و1342.3 مليار جنيه عام 2015/2016، و1085.5 عام 2014/2015، و963.2 مليار جنيه عام 2013/2014.
وبالإضافة إلى ما سبق، فقد تم إطالة عمر الدين من خلال ارتفاع معدل نمو سندات الخزانة مقارنة بتراجع معدل نمو أذون الخزانة، ليسجل 64.3% عام 2019/2020، مقارنة بـ 32.1% عام 2018/2019، و2% عام 2017/2018، و-1.4% عام 2016/2017، و24.4% عام 2015/2016، و35.4% عام 2014/2015، و38.4% عام 2013/2014.
في حين تراجع معدل نمو أذون الخزانة ليسجل 7.9% عام 2019/2020، و5.9% عام 2018/2019، و30.5% عام 2017/2018، و45.3% عام 2016/2017، و36.9% عام 2015/2016، و11.5% عام 2014/2015، و10.6% عام 2013/2014.

ويذكر أن سندات الخزانة هي عبارة عن أداة دين حكومية تصدر بمدة تزيد عن عام وقد تصل إلى 20 عاماً ، أما أذون الخزانة فهي عبارة عن أداة دين حكومية تصدر بمدة تتراوح بين 3 أشهر إلى عام، أي أقل من عام.
وبشأن متوسط عمر محفظة دين أجهزة الموازنة، أشار التقرير إلى أنه مقدر أن يتراوح مبدئياً ما بين 4.2 لـ 4.3 سنة في يونيو 2022، بينما مقدر أن يبلغ 3.6 سنة في يونيو 2021، فيما بلغ 3.2 سنة في يونيو 2020، و2.7 سنة في يونيو 2019، و2.8 سنة في شهر يونيو بعامي 2018 و2017، و2.1 سنة في شهر يونيو بعامي 2016 و2015، و1.8 سنة في يونيو 2014، و1.3 سنة في يونيو 2013.
وإلى جانب ما سبق، تضمنت جهود الدولة للانضمام لمؤشر “جي. بي. مورجان” مشاركة المستثمرين الأجانب في الأدوات المالية الحكومية، لتبلغ استثماراتهم في أذون الخزانة 10.6 مليار دولار في يونيو 2020 مقارنة بـ 18.9 مليار دولار في يونيو 2019 و18.7 مليار دولار في يونيو 2018، و10.4 مليار دولار في يونيو 2017، و1.1 مليار دولار في يونيو 2016، و0.7 مليار دولار في يونيو 2015، و0.2 مليار دولار في يونيو 2014.
هذا وقد تناول التقرير الحديث عن السندات الخضراء، موضحاً أنها تهدف لتعزيز كفاءة الموارد نحو الاستثمار في المشروعات الخضراء، وكذلك تخفيض انبعاثات الكربون والنفايات والتلوث، والتكيف مع تغير المناخ ورفع كفاءة الطاقة النظيفة.

وأضاف التقرير أن مصر تعد أول دولة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تُصدر السندات الخضراء السيادية الحكومية بالأسواق العالمية، مضيفاً أن مصر أصدرت أول طرح من السندات الخضراء بالأسواق العالمية بقيمة 750 مليون دولار لأجل 5 سنوات، في حين بلغت نسبة العائد على السندات الخضراء للمستثمرين 5.25%.
كما خصصت الحكومة 46% من نسب التمويل المستخدمة من عائد الإصدار الأخضر لمشروعات النقل النظيف، و54% لمشروعات المياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى مضاعفة نسبة الاستثمارات الموجهة للاقتصاد الأخضر الممولة حكومياً إلى 50% بحلول عام 2025.
وأظهر التقرير أن قيمة محفظة مصر من المشروعات الخضراء المؤهلة بلغت 1.9 مليار دولار حتى سبتمبر 2020، بواقع 39% في مجال الحد من التلوث، و26% في مجال المياه والصرف الصحي، و19% في مجال النقل النظيف، و16% في مجال الطاقة المتجددة.

ورصد التقرير نظرة مؤسسات التصنيف الائتماني لقدرة مصر على الوفاء بالتزاماتها طويلة الأجل، حيث وضعت مؤسسة ستاندارد آند بورز تصنيفها عند B مع نظرة مستقرة في مايو 2021 مقارنة بتصنيفها B – مع نظرة مستقرة في نوفمبر 2014.
أما موديز فقد وضعت التصنيف الائتماني لمصر عند مستوى B2 مع نظرة مستقرة في يوليو 2021 مقارنة بتصنيفها Caa1 مع نظرة مستقرة في أكتوبر 2014، بينما وضعت فيتش التصنيف الائتماني لمصر عند مستوى B مع نظرة مستقرة في أكتوبر 2021مقارنة بـ -B مع نظرة مستقرة في يونيو 2014.
ولفت التقرير، وفقاً لفيتش، إلى أن تصنيف السندات المصرية بالعملة الأجنبية الصادر في 20 أكتوبر 2021 هو +B، وأن قيمة السند 1.5 مليار دولار، وسعر الكوبون 7.5%، ويتثمل تاريخ الاستحقاق في 16 فبراير 2061.
وعن تصنيف فيتش للسندات المصرية بالعملة المحلية الصادر في 20 أكتوبر 2021، هو +B، في حين بلغت قيمة السند 2.21 مليار جنيه، وسعر الكوبون 15.4%، أما عن تاريخ استحقاق فهو 13 يوليو 2036.

وعلى صعيد الرؤية الدولية، كشف التقرير عن توقعات إيجابية بانخفاض نسبة الدين الحكومي من الناتج المحلى الإجمالي خلال السنوات المقبلة، حيث توقع صندوق النقد الدولي أن تسجل 86.2% في 2022/2023، و82.3% في 2023/2024، و78.2% في 2024/2025.
وبدورها، توقعت فيتش أن تسجل نسبة الدين من الناتج المحلى الإجمالي خلال السنوات المقبلة 84.8% في 2022/2023، و83.9% في 2023/2024، و82.1% في 2024/2025، فيما تمثلت توقعات ستاندرد آند بورز في 84% في 2022/2023، و81.1% في 2023/2024.
واستكمالاً لتوقعات المؤسسات الدولية، أشار التقرير إلى توقع صندوق النقد الدولي أن تتضاءل نقاط الضعف المتعلقة بالديون، وأن يتم التخفيف من حدتها خلال العامين المقبلين مع توسيع قاعدة المستثمرين وإدراج مصر في مؤشر “جي. بي. مورجان”، وهناك تقدم جيد في إصدار الديون طوية الأجل خلال عام 2020/2021 وتساعد أحجام فترات السداد الأكبر على تحسين السيولة وجذب المستثمرين،.
ومن جانبها، توقعت فيتش أن يؤدي انضمام مصر لمؤشر “جي. بي. مورجان للسندات الحكومية” اعتباراً من يناير 2022 إلى تعزيز الاستثمارات بالأصول المصرية، في حين أكدت ستاندرد آند بورز أن مصر تمكنت من زيادة متوسط آجال استحقاق الديون، مما سيساعد تدريجياً على تخفيف أعباء احتياجات التمويل السنوية.