الرئيس عبد الفتاح السيسي يتوجه بالتهنئة لأبناء مصر الأقباط بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد
كلمة السيسي لأبناء مصر الأقباط بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد

الرئيس عبد الفتاح السيسي يتوجه بالتهنئة لأبناء مصر الأقباط بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد

اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع كل من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل والصناعة، والسيد أحمد كجوك وزير المالية، والمهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.
وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع استعرض جهود الحكومة لتهيئة مناخ الأعمال وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، حيث تم في هذا الإطار عرض موقف الأعباء الإجرائية التي يتحملها المستثمرون، والخطة المقترحة لتخفيف هذه الأعباء مثل توحيد جهة التحصيل وتدشين منصة الكيانات الاقتصادية.
وأشار السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس وجه باستبدال الرسوم التي تتقاضاها الجهات والهيئات المختلفة بضريبة إضافية موحدة من صافي الربح،
مؤكداً سيادته على ضرورة خلق مناخ استثماري أكثر تنافسية يشهد المستثمر من خلاله تحسناً ملموساً وسريعاً على أرض الواقع في سهولة أداء الأعمال في مصر، من خلال تبسيط الإجراءات، وتخفيف الأعباء المالية.
وذكر المتحدث الرسمي أن الاجتماع تناول كذلك جهود تقليل زمن الإفراج الجمركي بحيث يكون المستهدف هو تخفيض عدد الأيام اللازمة للإفراج الجمركي من ثمانية إلى ستة أيام، مع استمرار عمل الخدمات الجمركية بالعطلات الرسمية وأيام الجمعة،
وإتاحة إمكانية سداد الرسوم بعد انتهاء ساعات العمل بالبنوك. وتناول الاجتماع أيضاً محاور البرنامج الجديد لرد أعباء الصادرات، والذي يستهدف دعم الصناعة الوطنية وزيادة الصادرات المصرية لمختلف الأسواق العالمية، حيث أكد سيادته على أهمية أن تتضمن محاور البرنامج الجديد تحقيق مستهدفات الدولة الخاصة بزيادة الصادرات حتى عام ٢٠٣٠.
وأضاف المتحدث الرسمي أنه تم خلال الاجتماع استعراض جهود صندوق مصر السيادي لتعظيم العائد من الأصول المملوكة للدولة، وأبرز الجهود التي تتم في إطار تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية، في ضوء مخرجات وثيقة سياسة ملكية الدولة، وذلك سعياً لتعظيم العائد على الأصول المملوكة للدولة من خلال بناء شراكات واسعة مع القطاع الخاص.
وأوضح المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي قد شدد على ضرورة منح القطاع الخاص الدور المحوري الرئيسي في دفع عجلة الاقتصاد، وزيادة الصادرات، وذلك من خلال تـشجيع الاسـتثمارات الوطنية في مجال الإنتاج والتصدير، وتوفير الخدمات اللازمة للمصدرين.

أكد وزير العمل السيد/ محمد جبران، في كلمة له أمام مؤتمر العمل العربي، ألقتها نيابة عنه رشا عبدالباسط رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الدولية، حرص مصر على تعزيز العمل العربي المشترك في كافة المجالات، خاصة قضايا العمل.
و أوضح الوزير: إن الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ننتهج الآن سياسة التنويع الاقتصادى والصناعي لمواجهة الأزمات العالمية من خلال المشروعات الوطنية العملاقة في كافة المجالات،
فأصبح لديها اقتصاد يقود قاطرة التنمية من خلال جهود حثيثة وعمل جاد مستمر منذ أكثر من عشر سنوات من العمل والاصلاح بفضل الإرادة السياسية،
وأشار إلى أن وزارة العمل تعمل على قدم وساق لخدمة هذه الأهداف التنموية من خلال صناعة بيئة عمل لائقة بالتعاون مع كافة الشركاء الدوليين والمحليين، في ظل وجود بنية تشريعية تحقق التوازن والعدالة في علاقة العمل بين طرفي الإنتاج من أصحاب الأعمال والعمال،
مستشهدًا بموافقة مجلس النواب منذ أيام قليلة، على مشروع قانون العمل، مُراعيًا معايير العمل الدولية، والأمان الوظيفي للعمال، والتشجيع على الإستثمار، ومتماشيًا مع متغيرات وتحديات سوق العمل وأنماطه الجديدة،
كما تستعد الوزارة لاطلاق الاستراتيجية الوطنية للسلامة والصحة المهنية، والإستراتيجية الوطنية للتشغيل، والانتهاء من دليل التصنيف المعياري للمهن، وجميعها إجراءات لصالح بيئة العمل اللائقة التي تتوفر فيها أيضا الكوادر المدربة والماهرة التي تلبي كافة احتياجات سوق العمل المحلي والعربي والدولي،
وذلك في إطار تنفيذ سياسة “التدريب من أجل التشغيل ” بالتعاون مع القطاع الخاص..كما تعمل الدولة على الاستثمار في البشر وتوفير الحياة الكريمة، والحماية الاجتماعية لكافة المواطنين، بمبادرات رئاسية، وبرامج للحماية والدعم خاصة الفئات الأكثر احتياجات،
وذلك بتوجيهات مباشرة من فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي. جاء ذلك خلال كلمة الوزير جبران في جلسات الدورة 51 لمؤتمر العمل العربي، المنعقدة بالقاهرة، تحت رعاية الرئيس السيسي،
والذي تنظمه منظمة العمل العربية -إحدى المنظمات المتخصصة التابعة لجامعة الدول العربية”-، والذي يشارك فيه 18 وزير عمل عربي، وحضور 440 مشاركاً من رؤساء وأعضاء الوفود من ممثلي الحكومات ومنظمات أصحاب العمل، الاتحادات العمالية من 21 دولة عربية، ومن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والمنظمات العربية والدولية، وعددِ من السفراء، والشخصيات البارزة في جمهورية مصر العربية.
وقال وزير العمل: “نلتقي اليوم في أعمال الدورة الواحدة الخمسين لمؤتمر العمل العربي في ظروف عربية وإقليمية ودولية مليئة بالتحديات..مما يستدعي إعطاء العمل العربي المشترك مضموناً واقعياً.
يعتمد على أسس صلبه وقوية تُمكنه من مواجهة التحديات الدولية الراهنة، وهنا يسرني أن أعُرب لمعالي السيد/ فايز المُطيري – المدير العام لمنظمة العمل العربية، عن خالص الشكر والتقدير لما يبذله من جهد.
وتفانيه في العمل لدعم مسيرة المنظمة والارتقاء بها وتطويرها لخدمة القضايا العربية المشتركة. ولا يفوتني أن أتقدم بالتهنئة لمعالي/ الدكتور محمد الزعوري، وزير الشئون الاجتماعية والعمل بالجمهورية اليمنية على انتخابه رئيساً لهذه الدورة متمنياً له التوفيق والسداد في إدارة أعمال مؤتمرنا هذا.
وأضاف الوزير :”إن مصر اليوم وهي تبني جمهوريتها الجديدة، طامحة، في تحقيق شراكة مستمرة وفعلية، فيما بين دولنا العربية، متطلعةً نحو مستقبل أكثر ازدهارًا في سياق أوسع من العمل الجماعي، والحوار الاجتماعي، والاستفادة من ثرواتنا الطبيعية والبشرية في عملية التنمية التي نتطلع إليها جميعا، و داعمة لكل عمل عربي مشترك يؤدى إلى مزيد من التنمية وتوفير فرص العمل للشباب العربي، وذلك في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة المصرية إلى تطوير اقتصادها ليكون أكثر تنافسية وتنوع، و وانفتاحًا على العالم، وبناء قوى عاملة مؤهلة وعالية الإنتاجية، ومؤسسات عامة مرنة تستجيب للمتطلبات المتغيرة لأسواق العمل، لتشجيع الاستثمار المحلى والأجنبي في “جمهورية جديدة ” يُرسي قواعدها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية في مناخ استثماري مُتميز، يشهد به العالم أجمع.”
وبشأن تقرير المدير العام قال وزير العمل: ” لقد أطلعت باهتمام بالغ على تقرير المدير العام لهذه الدورة والذي يأتي بعنوان ” التنويع الاقتصادي كمسار للتنمية: الاقتصادات الواعدة في الدول العربية ” والذي يستعرض أهمية التنويع الاقتصادي في ظل التحديات الاقتصادية العالمية،
ويؤكد على ضرورة الاصلاح الهيكلي وتقليل الاعتماد على القطاعات التقليدية وتوسيع قاعدة الإنتاج من خلال الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال.
وهي رسالة هامة لتكثيف الجهود بيننا من أجل صياغة استراتيجيات متنوعة تستند إلى رؤية متكاملة ، للاستفادة من الموارد المتاحة، وتُعزز الابتكار والإنتاجية في مختلف القطاعات.
ونؤكد على دعمنا لكافة توصيات تقرير السيد المدير العام، خاصة تسريع وتيرة التنويع الاقتصادي، وما يتضمنه من توافق والتزام مشترك بين أطراف الانتاج الثلاثة لتعزيز وتحسين مستقبل الموارد البشرية العربية واستثمارها في ظل التقدم التكنولوجي السريع.
وأهمية تطوير رأس المال البشري،و الشراكة بين القطاعين العام والخاص في دعم التحولات الاقتصادية، وتفعيل دور الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج لضمان انتقال عادل ومستدام نحو الاقتصادات الواعدة”
وبشأن القضية الفلسطينية قال الوزير :” إن مصر تبذل جهودًا مكثفة مع أشقائها العرب وكافة الفاعلين الدوليين لضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية، وتؤكد على أهمية بدء عملية التعافي المبكر والبدء في إعادة الإعمار دون إجبار الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم، وترفض رفضاّ قاطعاً لأي مقترح من شأنه تهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه، وتصفية القضية الفلسطينية، مع ضرورة الوقوف صفا واحدا أمام أي تهديدات للأمن القومي لدول المنطقة، وإذ أوكد أن مصر شعباً وحكومة لن تألوا جهداً وستواصل الدعم اللامحدود تجاه قضية العرب الأولى حتى يتم الوصول الى إتفاق عادل وشامل للقضية المحورية للعالم العربى، ونشدد على ان مصر ستظل على موقفها الداعم للقضية الفلسطينية.”
وفي ختام كلمته تقدم الوزير بالشكر والتقدير للسيد/ مدير عام منظمة العمل العربية وجميع الأطقم الإدارية والفنية على ما بذلوه من جُهد فى التحضير الجيد لهذه الدورة، كما تمنى نجاح هذا المؤتمر، وللحضور بطيب الإقامة في بلدهم الثاني مصر.













غرفة التطوير العقاري: زيارة ماكرون ابرزت شعبية الرئيس السيسي وامن وامان مصر.. أظهرت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة لمصر قوة العلاقات الاستراتيجية بين مصر وفرنسا، كما سلطات الضوء على الاستقرار السياسي والأمني في مصر وقدمتها كوجهة مثالية للاستثمار ، وقد أثبتت اللقاءات الثنائية والمباحثات الاقتصادية التي جرت خلال الزيارة أن مصر أصبحت “بلد الفرص”، في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع العقاري، بما يعكس تطور بيئة الأعمال في البلاد.
و في بيان لغرفة صناعة التطوير العقاري ، بإتحاد الصناعات المصرية ، أكدت على أن زيارة الرئيس الفرنسي لمصر بعثت بالعديد من الرسائل الهامة للمجتمع الدولي أهمها أن مصر هى بلد الفرص والأمان والاستقرار كما أكدت على حب والتفاف الشعب المصري لقيادته السياسية والدعم التام لها .
وأكد المهندس طارق شكري ، رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة التطوير العقاري ، على أن زيارة الرئيس الفرنسي عكست حالة التوافق الإستثماري والسياسي والدولي بين مصر وفرنسا ، وساهمت فى إظهار الصورة الحقيقية لمصر ووضعها المستقر .
وتابع ” جولة الرئيسان المصري والفرنسي فى الحسين وخان الخليلي والسير فى أزحم شوارع القاهرة حمل رسالة واضحة للعالم أن مصر مستقرة وآمنة وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي يتمتع بشعبية واسعة وتقدير من جموع الشعب وهو ماينفى الأكاذيب التى يتم الترويج لها من قبل الأبواق المأجورة التى تحرض ضد مصر ” .
وأضاف كما أبرزت الزيارة الاتفاق بين مصر وفرنسا فى رفض تهجير الأشقاء الفلسطينين وضرورة إعادة الأعمار فى غزة وتعكس تأكيدات الرئيس الفرنسي وكذلك العاهل الأردني صحة الموقف المصري من البداية نحو القضية الفلسطينية .
وأوضح انه على المستوي الاقتصادي كان هناك إشادات واسعة من المستثمرين الفرنسيين خلال منتدي رجال الأعمال المصري الفرنسي بالفرص والمناخ الاستثماري بمصر والأجراءات التى أتخذتها الدولة على مدار السنوات الماضية وكذلك المشروعات الكبري التى تم تنفيذها فى مجالات البنية الأساسية والمدن الجديدة وغيرها والتى جعلت مصر بيئة جاذبة للإستثمارات .
وأشاد المهندس طارق شكري برسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي للعالم خلال كلمته أثناء المنتدي والتى أكد فيها تقديم الدعم التام للمستثمرين المحليين والأجانب ، كما أشار فيها أن مصر فرصة وهو بالفعل مايدركه الجميع حالياً فى ظل المشروعات الكبري والمناخ المستقر وتوافر العمالة .
وأوضح أن تلك العوامل ستنعكس بصورة إيجابية على جميع القطاعات الاقتصادية بمصر ومن بينها القطاع العقاري والذى يرتبط بأكثر من 90 صناعة وهناك فرص كبري فى الاستثمار به ، كما تم الحديث خلال المنتدي على الاستثمار فى قطاعات اقتصادية من بينها التكنولوجيا والطاقة النظيفة والتى ترتبط بصورة مباشرة فى التوقيت الحالي بالقطاع العقاري مع تبنى المطورين آليات البناء الاخضر .
وأضاف أن رجال الأعمال الفرنسيين أبدوا أهتماماً بالإستثمار فى عدة قطاعات فى مصر من بينها التعليم والطاقة والتكنولوجيا والصحة وغيرها وأكدوا على رغبتهم فى الاستثمار فى مصر باعتبارها بلد مستقر آمن .
وأختتم المهندس طارق شكري حديثه بأن زيارة ماكرون أثبتت أن مصر تشهد تحولاً كبيراً نحو الاستقرار والتنمية الاقتصادية، مما يعزز مكانتها كقوة إقليمية تجذب الاستثمارات العالمية، وقد كانت هذه الزيارة بمثابة تأكيد على دعم المجتمع الدولي للمواقف المصرية الثابتة حيال القضايا الإقليمية والعالمية، مع التأكيد على الدور المحوري الذي تلعبه مصر في تحقيق الاستقرار بالمنطقة.
داليدا تتصدر الترند بسبب ماكرون .. شارك الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مقطع فيديو، عكس حفاوة استقبال المصريين له بمنطقة خان الخليلي.
فيديو لم تتجاوز مدته 17 ثانية ظهر خلالها ماكرون وهو يصافح السكان المحليين بالمنطقة رفقة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بينما كانت داليدا في الخلفية تشدو «كلمة حلوة وكلمتين حلوة يا بلدي، غنوة حلوة وغنوتين فاكرة يا بلدي».
وكتب ماكرون: «شكراً لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وللشعب المصري على هذا الاستقبال الحار. هذه الحماسة، وهذه الأعلام، وهذه الطاقة التي تليق بخان الخليلي: تحية نابضة للصداقة التي تجمع بين مصر وفرنسا».
الأغنية عادت لتتصدر المشهد مرة أخرى بعد صدورها بنحو 46 عامًا، وذلك عقب استخدامها من قبل القائمين على الصفحة الرسمية للرئيس الفرنسي لتزين زيارته إلى أرض الكنانة.
«حلوة يا بلدي» الأكثر تعبيرًا عن اشتياق المغتربين لموطنهم، لم يكتب معانيها شاعر أو مؤلف لم يخوض التجربة، بل كتبها المطرب والملحن والمؤلف مروان سعادة، ليشرح فيها مشاعره بعد 15 سنة غربة.