سويلم يتابع إجراءات الإعداد لإسبوع القاهرة السادس للمياه المنعقد تحت رعاية الرئيس
قال محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ إن مصر لا يمكن أن تنسى ما قدمه الرئيس
عبد الفتاح السيسي خلال 10 سنوات، فقد أصبحت الدولة المصرية فى عهده واحة للأمن والاستقرار ونموذجا
يحتذى فى منطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا، رغم أنف المتربصين الذين حاولوا تهديد أمنها وسلامتها
ومصالحها الحيوية وحدودها وحاولوا هدمها من الداخل والقفز على مصالحها من الخارج وتشويه كل الإنجازات
المتحققة، لكن الرئيس السيسي المقاتل الشجاع ورجل الدولة الخبير، استطاع أن يقود سفينة البلاد وسط
الأعاصير وأن يضعها على الطريق الصحيح ، طريق النهوض والتنمية الشاملة بجميع المجالات
بينما أكد محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سعى
منذ توليه المسئولية إلى تثبيت أركان الدولة وإعادة بناء مؤسساتها الوطنية وإحداث نهضة تنموية كبرى من
خلال إطلاق إستراتيجية التنمية المستدامة مصر 2030، وتدشين الجمهورية الجديدة التى تقوم على بناء
الإنسان المصرى والارتقاء بجودة حياته واستيفاء منظومة حقوقه الأساسية للعيش بكرامة ورفاهية على أرضه
الآمنة المستقرة، مشيرا إلى ضرورة استكمال مسيرة النجاح والنهضة الشاملة تحت قيادة الرئيس الحكيمة
بشجاعة المقاتل الذى لا يخشى أى ملف من الملفات الشائكة ويسعى دائما إلى تحطيم العقبات فى طريق
التنمية الشاملة مهما كانت الصعوبات والتحديات
بينما أوضح محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ أن الإصلاحات الدستورية والسياسية
والاقتصادية والاجتماعية للرئيس السيسي ، هدفها بناء دولة قوية وقادرة وحديثة يمكنها تحقيق الحلم
المصرى والوجود في مصاف الدول الناجحة ،مشيرا إلى أن التجربة التي مررنا بها خلال السنوات العشر
الماضية وقدرة البلاد على تحويل المصاعب والمحن والأزمات العالمية إلى فرص للنمو والتنمية والاصطفاف
الوطنى والتماسك الاجتماعى ، تشهد على أن الحلم الذى طرحه الرئيس السيسي على المصريين في
خطاباته الأولى بعد توليه الحكم ، لم يكن مجرد كلمات للاستهلاك أو دغدغة المشاعر ، بل كانت جميعها
عهودا للمصريين ، بضرورة التغيير إلى الأفضل
بينما أشار محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ إلى أن ما تحقق من إصلاح اقتصادى
شامل خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي أسهم فى تأسيس اقتصاد قوى يتمتع بالمرونة والتنوع وتمكين
القطاع الخاص ليشارك بقوة فى خطط التنمية الصناعية ويتحمل عبئ المشروعات الكبرى فى مجالات كانت
حكرا على القطاع العام مثل مشروعات البنية التحتية والنقل والصناعات الكبرى والطاقة وتحلية المياه ،
كما أسهم فى تحسين قدرة الاقتصاد الوطنى على امتصاص الصدمات والأزمات العالمية إلى حد كبير وفى
مقدمتها جائحة كورونا التى أصابت الاقتصاد العالمى بالشلل وبعدها اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية التى أدت
إلى موجات تضخم عالمية وارتفاع كبير فى أسعار المواد الغذائية والبترول والطاقة وارتباك سلاسل الإمداد
وخطوط النقل
بينما تابع محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ ، أنه خلال السنوات العشر الماضية تم
اتخاذ العديد من الإجراءات لتحفيز الاستثمار في جميع القطاعات وعلى رأسها القطاع الصناعي،
حيث تضمنت استثمارات القطاع الصناعى إقامة 17 مجمعا صناعيا بـ15 محافظة على مستوى الجمهورية
بإجمالى وحدات صناعية يبلغ عددها 5046 وحدة توفر نحو 48 ألف فرصة عمل مباشرة، وتم إنشاء 4 مدن
صناعية جديدة شملت مدينة الجلود بالروبيكي ومدينة الأثاث الجديدة بدمياط ومدينة الرخام بالجلالة ومدينة
الدواء بمنطقة الخانكة، بالإضافة إلى افتتاح المرحلة الأولى من مجمع صناعات الغزل والنسيج بمنطقة
الروبيكي ومشروع “سايلو فودز” للصناعات الغذائية بمدينة السادات ، وتم إتاحة 43.5 مليون متر مربع من
الأراضي الصناعية المرفقة في كافة المحافظات خلال الفترة من يوليو 2016 وحتى الأن، حيث تم خلال الأربع
سنوات الأخيرة إتاحة 4 أضعاف المساحة التي تم إتاحتها خلال 10 سنوات، كما تم إطلاق اول خريطة متكاملة
للاستثمار الصناعي في مصر، وتشمل 27 محافظة، بالإضافة إلى إطلاق البرنامج القومي لتعميق التصنيع
المحلي، والذي يستهدف الارتقاء بتنافسية الصناعة المصرية وإحلال المنتجات الوطنية محل المستوردة وايجاد
قاعدة صناعية من الموردين المحليين
بينما تابع محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ ، أنه لأول مرة فى عهد الرئيس
السيسي يتم إنشاء 12 منطقة صناعية من خلال 8 مطورين صناعيين من القطاع الخاص بإجمالي مساحة 42
مليون م2، كما تم أيضا منح موافقات وتراخيص لإنشاء مصانع جديدة وتوسعات بمصانع قائمة بلغ إجماليها
6223 منشأة صناعية بتكلفة استثمارية تصل إلى 225 مليار جنيه أتاحت حوالي 370 ألف فرصة عمل، خلال
الفترة من يونيو 2014 وحتى صدور قانون 15 لسنة 2017 والخاص بتيسير إجراءات منح التراخيص،
وبعدها تم منح 61 ألفا و253 رخصة تشغيل، و4946 رخصة بناء، و40 ألفا و87 شهادة سجل صناعي،
وذلك منذ صدور قانون تيسير اجراءات منح التراخيص في يونيو 2017 وحتى نهاية العام الماضى ومازالت
الإجراءات والتيسيرات للقطاع الصناعى مستمرة حتى اللحظة الراهنة مع التأكيد على دعم القطاع الخاص ودمج القطاع غير الرسمى للسماح له بالتوسع والنمو باستمرار.
قال محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي فى أعمال الجلسة
الافتتاحية للقمة الثامنة عشر لقادة مجموعة العشرين، تضمنت مجموعة مهمة جدا من الرسائل التى تعكس الدور القيادى
لمصر فى أفريقيا والعالم، مشيرا إلى أن الرئيس السيسي تطرق إلى موضوعات وثيقة الصلة بتحقيق الاستقرار والتنمية فى
القارة الأفريقية ، وفى مقدمتها معالجة ديون القارة الأفريقية والانتقال العادل للاقتصاد الأخضرمن الشمال إلى الجنوب، و
التوافق العالمى الضرورى لمواجهة التغيرات المناخية التى أصبحت ظاهرة تهدد الوجود الإنسانى على الأرض على المدى
الطويل.
بينما أكد محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ أن العالم أجمع تابع موقف الدولة المصرية وكلمة الرئيس
عبد الفتاح السيسي التى طالب فيها باعتماد منظور شامل و صياغة ترتيبات مستقبلية، محورها النظام متعدد الأطراف،
استنادًا إلى مقاصد ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي، وتعظيم دور المؤسسات الدولية في الاستجابة الفعّالة
للأزمات والتحديات لمواجهة التحديات غير المسبوقة التى يمر بها العالم
.
وأضاف محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ ، أن دعوة الرئيس السيسي فى كلمته لقادة مجموعة
العشرين للاضطلاع بدورهم على صعيد معالجة اختلالات الهيكل المالي العالمي وتطوير مؤسسات التمويل الدولية، قد لقيت
اهتماما دوليا خاصة من دول القارة الأفريقية والدول النامية ، لاسيما وأن الرئيس السيسي طالب قادة الدول العشرين بوضع
حلول مستدامة للمشاكل الهيكلية التي تواجهها الدول النامية، فيما يتعلق بتنامي إشكالية الديون وتضاؤل جدوى المعونات
التنموية، مقابل تعاظم مشروطيات الحصول عليها، واتساع الفجوة التمويلية لتحقيق التنمية المستدامة والانتقال العادل إلى
اقتصاد منخفض الكربون
بينما اعتبر محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ، أن إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي استعداد مصر
لاستضافة مركز عالمي لتخزين وتداول الحبوب، بالتعاون مع شركاء التنمية، في إطار التكامل مع الجهود المشتركة للتصدي
لهذا التحدي، يمثل حلا ناجعا من قلب القارة الأفريقية ومنطقة الشرق الأوسط لمواجهة أزمة الغذاء فى العالم ولتسريع وتيرة
انتقال الفوائض من الحبوب والغذاء من الدول الغنية إلى الدول النامية والدول الفقيرة ، وتجاوز الأزمة الحالية فى سلاسل
الإمداد والتموين وارتباك خطوط النقل، الأمر الذى يجنب العالم الكثير من المعاناة والأضرار التى يعانى منها الجميع سواء فى
دول الجنوب التى تعانى الفقر والجفاف ونقص الغذاء أو دول الشمال التى تعانى من ازدياد وتيرة الهجرات غير الشرعية
بينما أشار محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ إلى أهمية استعراض الرئيس السيسي لنجاح الدولة
المصرية في إعادة التوازن للأجندة الدولية للمناخ خلال رئاسة مصر للدورة الـ 27 لمؤتمر المناخ بشرم الشيخ، عبر إدراج فكرة
“الانتقال العادل” للاقتصاد الأخضر، والدعوة لإنشاء صندوق لمواجهة الخسائر والأضرار المناخى ،و اضطلاع كل طرف
بمسئولياته، وذلك على أساس المسئولية المشتركة وتنفيذ ما تم اعتماده من قرارات، وإلا تبددت الثقة وانهارت منظومة
العمل متعدد الأطراف.
بينما لفت رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ إلى أن الدولة المصرية من أكثر الدول التزاما بمقرراتها في إطار الاتفاقية
الاطارية للمناخ وانخراطها في التعاون مع المجتمع الدولى في هذا المجال وكذلك الاستثمار في الطاقة النظيفة،
حيث تعتبر النموذج الأكثر نجاحا بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لاسيما أنها تسير بخطى واثقة نحو اقتصاد مبني على
الاستدامة والحفاظ على البيئة والتنوع البيولوجي، كما تحرص على صحة مواطنيها، مشيدا بالخطة المصرية التي تهدف إلى
الاعتماد على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، حيث تستهدف مصر توليد الطاقة المتجددة بنسبة 50% في عام 2035 ثم
الصعود التدريجي في تلك المصادر النظيفة للطاقة
صرح وزير الصحه الدكتور خالد عبد الغفار في مؤتمر السكان والصحة والتنمية تحت رعايه الرئيس السيسي لتوضح الاستراتيجيه الوطنيه للسكان ”
نحن خلال سنه بتكليف من سياده الرئيس للوزاره من 11 اغسطس العام الماضي
واحنا بنعمل مع كل القطاعات المعنيه بالسكان لان قضيه السكان ليست قضيه متعلقه بوزاره الصحة فقط
ولكن هى قضايا متشعبه فى كل قطاعات الدوله لذلك من المهم جدا ان عند وضع الاستراتيجيه
ان تعتمد على كل الاستراتيجيات التى تمت من قبل لان مصر كان لها دور منذ الستينيات لها استراتيجيات ومؤتمرات
وتشكيل لجان قوميه ومجلس قومي للسكان فتم الاتفاق مع كل الجهات التى تم ذكرها
وتم في النهايه وضع استراتيجة ما تليق بمصر النهارده ومن خلال تطبيق هذه الاستراتيجية
تشترك كافة قطاعات الدولة حتى تصل الي المستهدفات من خلال الاستراتيجيه”
اكمل عبد الغفار” احنا النهارده معدل الانجاب 2.8 فالاستراتيجية تهدف للوصول الى 2.1 دا ليس بالصعب
لانه تم دراسته من خلال مسح الاسر المصرية الذي تم من خلال الجهاز المركزى للتعبئة والاحصا
اذا نحن نملك خريطه طريق وتشريح حقيقي لحقيقه الوضع في مصر وذلك الذي يجعلنا نستطيع ان نطمئن مع وجود قياده سياسية
وارادة سياسيه من خلال تواجد وتشريف سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي
ورعايته للمؤتمر سيكون هناك امل كبير لكل الدوله لتعمل جاهده لتحقيق هذه الاستراتيجيه
والوصول الى النسب وعدد السكان الذي نتمناه جميعا”
اشار عبد الغفار ان ” منظمه الصحه العالميه والامم المتحده وكافه المؤسسات الدولية والوكالة الدوليه للتنمية
كل ذلك جهات دولية بتعمل في مصر من سنوات منذ سنوات طويلة جدا وايضا دعم مشترك
لان الاستراتيجية محليه ولكنها تتوافق مع المعايير الدولية على مستوى المؤسسات المعنيه للقضية السكانية ”
وعند سؤالة عند المامول من المؤتمر قال ” ان المؤتمر هو وسيله وليس غايه من خلال الاسترتيجيات
واطلاق ضمان الذي يسمي الاداره السياسيه والارادة السياسية حيث ان الاراده السياسيه الموجوده حالية
عندما تبنت مصر قضيه فيروس سي قدرت انها تصل لنتائج مبهرة لان مصر قدرت من انها تبقي من اول دوله بها فيروس سي
انها تبقي منتظرة وزارة الصحه العالمية تسلمها شهاده خلو مصر من فيروس سي الكلام دا محصلش غير بارادة سياسيه عظيمه”
أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي، عن استعداد مصر لتنظيم مؤتمر دولي عن السكان كل عام
وأكد الرئيس السيسي، أن مسألة تنظيم مؤتمر سنوي للسكان أمر في منتهى الأهمية،
مشددًا على أن مصر بمواردها التى لا تعد كبيرة تستطيع التعايش مع كل هذه الزيادة السكانية.
كما قال الرئيس السيسي، إن قارة إفريقيا ستصل خلال سنوات لأكثر من 1.6 مليار نسمة في ظل محدودية الموارد،
مشيرا إلى أهمية وضع حلول عملية لمواجهة الزيادة السكانية.
جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر العالمى للسكان والصحة والتنمية،
بحضور ورعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي ، المنعقد بالعاصمة الإدارية الجديدة بحضور عدد كبير من الوزراء وكبار رجال الدولة.
التقط الرئيس عبدالفتاح السيسي، صورة تذكارية،
مع المشاركين في المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية 2023 بالعاصمة الإدارية الجديدة.
بينما وصل الرئيس منذ قليل إلى مقر المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية 2023
وينطلق المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية 2023، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي،
اليوم الثلاثاء، بعنوان “سكان أصحاء من أجل تنمية مستدامة”،
بمشاركة أكثر من 8000 شخص من مصر ودول العالم، إذ سيعقد في العاصمة الإدارية الجديدة حتى 8 سبتمبر الجاري.
كما تشمل فعاليات المؤتمر إطلاق الاستراتيجية الوطنية للسكان والاستراتيجية العامة للصحة في مصر
في ضوء اهتمام القادة السياسيين بالنظام الصحي في مصر والقضايا السكانية.
بينما يتضمن المؤتمر 270 جلسة حوارية يشارك فيها 65 متحدثا من المصريين والأجانب،
بالإضافة إلى برنامج علمي للزمالة المصرية في 14 ورشة عمل و33 جلسة يتحدث فيها 125 شخصا في 31 تخصصا.
قال محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ، إن الحوافز والإعفاءات الضريبية التي وجه الرئيس السيسي
الحكومة بتقديمها للقطاع الصناعي،غير مسبوقة وشديدة الأهمية،وتعمل على زيادة الإنتاج الصناعى وإضافة مميزات تنافسية
للمنتج المصرى، وأن إعفاء المشروعات الصناعية التى تستهدف صناعات استراتيجية من كافة أنواع الضرائب لمدة 5 سنوات ما
عدا ضريبة القيمة المضافة، ويمكن مدها لـ 5 سنوات جديدة، يسرع وتيرة تعميق الصناعة الوطنية وتوطين التكنولوجيا الحديثة،
مشيرا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يسابق الزمن لتعميق الصناعة المصرية وتوطين التكنولوجيا الحديثة والنهوض
بالقطاعات الإنتاجية المصرية حتى يمكننا مواجهة الأزمات العالمية من حولنا
بينما أكد محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ، أن قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بإعفاء المشروعات
الصناعية التي تستهدف صناعات استراتيجية، من كافة أنواع الضرائب، عدا ضريبة القيمة المضافة، حتى 5 سنوات، يرفع أعباء
كثيرة عن الصناعة المصرية ، التى تخضع لأنواع مختلفة من الضرائب ، ربما تثقل كاهل المصنعين وتدفعهم إلى رفع قيمة
السلعة بناء على التكاليف الكلية ، ومن ثم فإن القرار يسهل كثيرا على المصنعين ويدفعهم للتوسع وزيادة الإنتاج وتوفير فرص
عمل جديدة فى السوق المصرى
واعتبر محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ، أن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بمواصلة جهود
تمكين القطاع الخاص الصناعي، وتذليل العقبات أمام ازدهار أنشطته وأعماله، من أهم القرارات الداعمة للتصنيع فى مصر ،
وسيكون له أثره الكبير فى تعزيز العمل على ترسيخ ثقافة القيمة المضافة في الصناعة المصرية، على النحو الذي يحقق أكبر
استفادة ممكنة، سواء على مستوى تعميق التصنيع المحلي والتطور التكنولوجي؛ أو من ناحية تحقيق أعلى عائد لصالح
الاقتصاد المصري والمواطنين، وتوفير البيئة الملائمة للنمو والتوسع فى التصنيع وتقديم الحوافز والتيسيرات الداعمة للاستثمارالصناعي
بينما أشار محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ، إلى أن قرارات الرئيس عبد الفتاح السيسي ترسخ
وجود المناخ الاستثماري الذي تحتاجه مصر في هذه المرحلة وخاصة للشركات التي تؤسس لإقامة مشروعات استراتيجية أو
قومية تساهم في تحقيق التنمية المستدامة وفقا لخطة التنمية الاقتصادية للدولة او التي تؤسس لإقامة مشروعات
المشاركة بين القطاع الخاص والدولة أو القطاع العام أو قطاع الأعمال العام وذلك في الأنشطة ذات الأهمية الاستراتيجية مثل
المرافق العامة والبنية التحتية و الطاقة الجديدة والمتجددة و الطرق والمواصلات والموانئ ومشروعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
بينما أوضح محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ، أن التوسع فى منح الرخصة الذهبية يمثل دعماً قوياً
للقطاع الصناعى، ويسهم فى جذب الاستثمارات وحل كافة المشكلات التى تواجه المستثمرين ، ومنها مشكلات ترفيق
الأراضى ، ويأتى توجيه الرئيس السيسي بإمكانية استرداد 50% من ثمن الأراضى الصناعية للمشروعات حال تنفيذ المشروع
فى نصف المدة المحددة ، ليمثل دعما كبيرا للمستثمرين الذين يسعون إلى ضغط الوقت وبدء الإنتاج وهو ما يصب أيضا فى
المصلحة الوطنية التى تستهدف زيادة المشروعات الإنتاجية وتغطية الطلب فى السوق المحلى وزيادة نسبة الصادرات
المصرية
بينما تابع محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ ، أن العمل على نمو الصادرات المصرية بشكل ثابت
ومستمر، يرتكزعلى دعم الصناعة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتخفيف الأعباء المالية عن المصانع وتشجيع
الصناعات التى يمكنها المنافسة فى الأسواق العالمية والعمل على جذب الاستثمارات، بالإضافة إلى تعميق التصنيع المحلى
لما تملكه مصر من سوق محلى كبير، و حتي لا تكون الزيادة فى الصادرات زيادة مؤقتة مرتبطة بعوامل خارجية ومنها تعثر
المنافسين، علينا معا العمل على خفض التكاليف الإنتاجية وفتح الأسواق الجديدة أمام المنتج المصرى وتعميق التصنيع
المحلى وجذب الاستثمارات ، لأن هدفنا النهائى المحدد خلال المرحلة الراهنة زيادة الصادرات المصرية لمستوى مائة مليار دولار
أعلنت شركة هيلث إنسايتس لتصميم البرمجيات والمالكة لحقوق الملكية الفكرية للمصنف ميديكا كلود كير
عن مشاركتها في المؤتمر العالمي الأول للصحة والسكان والتنمية كراعي بلاتيني والمقام تحت رعاية وحضور
فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية خلال الفترة من 5 إلى 8 سبتمبر 2023 بالعاصمة الإدارية الجديدة .
بينما تعقيبا على هذه المشاركة ، أعرب المهندس مصطفى الشافعى رئيس مجلس إدارة شركة هيلث
انسايتس لتصميم البرمجيات عن سعادته بمشاركة شركة هيلث إنسايتس في هذا المؤتمر الهام والذي
يحمل شعار سكان أصحاء من أجل تنمية مستدامة وتأتي مشاركة هيلث إنسايتس لتصميم البرمجيات في
إطار الجهود المبذولة للمشاركة في بناء مجتمع رقمي متكامل معتمداً على تطبيق الحوسبة السحابية والذي
يشمل عملية إدارة المنظومة الصحية داخل المستشفيات بكامل أنشطة الإدارة من مشتريات وتنظيم جداول
الاطباء وتوزيعهم والربط بين كافة أقسام المستشفيات ونظام الإحالة من قسم لأخر ومن طبيب ممارس عام
إلى المُتخصصين، وفقًا لاحتياجات المريض، فضلًا عن إتاحة البيانات والاحصائيات التي تُسهم في عملية البحث
العملي وتُسهل على الباحثين الحصول على البيانات التي تستلزمها أبحاثهم العلمية مع حماية خصوصية بيانات المواطنين .
بينما يأتي المؤتمر كتجديد لالتزامات مصر الدولية تجاه القضايا السكانية، وتأكيدا على جهودها المبذولة في
تحقيق الاستفادة القصوى من عائدها الديموغرافى، كما سيكون المؤتمر بمثابة منصة تحاورية عالمية للخبراء
وصانعي السياسات والباحثين والممارسين لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات ومناقشة العلاقات المتغيرة والمتداخلة بين الصحة والسكان والتنمية.
ويعكس المؤتمر اهتمام الدولة المصرية بملف السكان ، ووضع خطط واقعية للارتقاء بجودة حياة الإنسان. ومن
المتوقع أن ينتج عنه توصيات وقرارات هدفها تحسين جودة حياة المواطن المصري من خلال الاهتمام بالرعاية الصحية والاجتماعية.
بينما تحرص القيادة السياسية، على تذليل أي معوقات تواجه تحقيق العدالة بين الرجل والمرأة في الحصول
على الحقوق، وممارسة الحريات التي يكفلها الدستور المصري، لكافة المواطنين على حد سواء.
يذكر أن هيلث إنسايتس هى شركة متخصصة فى تصميم البرمجيات لديها رؤية منفردة فى أنظمة الإدارة
الصحية التى تهدف لتطوير تكنولوجيا محلية باستخدام أحدث المواصفات العالمية وبأسعار تنافسية من خلال
السعي لتقديم أفضل أشكال التكنولوجيا كخدمة مما ينعكس بشكل ايجابي على الخدمة الطبية المقدمة للمريض.
ويمكن التسجيل لحضور الفعاليات من خلال الرابط : www.globalphdc.com
للتواصل الصحفي والإعلامي :
محمد لطفي ، شركة ميركوري كومينيكيشنز 01099900071
شهد لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي جهود تعزيز حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون بقيادة السيسيكما كما تناول النقاش جهود مصر في مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، وتعزيز حقوق الإنسان،
وإرساء مفاهيم وقيم التسامح الديني وثقافة التعايش ومبادئ المواطنة.
يقود الرئيس عبد الفتاح السيسي الاستراتيجية الوطنية وإعلاء قيم المواطنة والديمقراطية وسيادة القانون والإخاء والاحترام المتبادل بين الشعوب والحضارات،
مع التذكير بالحاجة للتعاون وبذل كل الجهود من أجل الوفاء بالمبادئ والقيم التي نص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
التأكيد على التزام مصر بالاستمرار في الإسهام في بناء وتعزيز المنظومة الدولية لها
فضلًا عن السعي الدؤوب للارتقاء بأوضاع على المستوى الوطني، انطلاقًا من رؤية واضحة، وتحقيقًا لتطلعات الشعب المصري.
عبرت الاستراتيجية الوطنية، التي أطلقها رئيس الجمهورية في 11 سبتمبر 2021،
عن قناعة وطنية بضرورة اعتماد مقاربة شاملة لتعزيز الحريات الأساسية
حيث عكست جهود الحكومة بالتعاون بين الجهات الوطنية بما في ذلك البرلمان والمجالس القومية المعنية والمجتمع المدني ووسائل الإعلام
نهجًا تشاركيًا لوضع هذه الاستراتيجية موضع التنفيذ وإدماجها في السياسات العامة للدولة،
وكذلك الطبيعة التكاملية لهذه الجهود، والتي أثمرت، خلال العام الأول لتنفيذ الاستراتيجية، عن خطوات تأسيسية هامة ونتائج إيجابية،
على الرغم من الظروف المحلية والعالمية الصعبة والمعقدة الناتجة عن تداعيات تفشى جائحة ‘كوفيد- ١٩’،
واندلاع الأزمة الروسية – الأوكرانية.
شملت الجهود الوطنية التى قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي تحقيق العديد من المستهدفات الواردة في محاورها الأربعة، وهي تعزيز حقوق الإنسان للمرأة والطفل والأشخاص ذوي الإعاقة والشباب وكبار السن الحقوق المدنية والسياسية, الحقوق الاقتصادية والاجتماعية،
والتثقيف وبناء القدرات في مجال حقوق الإنسان
كما تضمنت مسارات الاستراتيجية الثلاثة، وهي: التطوير التشريعي، التطوير المؤسسي، التثقيف وبناء القدرات في مجال حقوق الإنسان، ما أدى
أعطت مبادرات وقرارات رئيس الجمهورية، قوة دفع فارقة نحو التغيير المجتمعي وتعزيز وحماية حقوق الإنسان،
جنبًا إلى جنب مع دعمها للحريات العامة، حيث شملت تلك القرارات إلغاء مد إعلان حالة الطوارئ،
والدعوة لإطلاق الحوار السياسي الوطني الشامل، وإعادة تفعيل لجنة العفو الرئاسي، وإعلان عام ۲۰۲۲
عامًا للمجتمع المدني، والدفع بتولي المرأة المناصب القضائية في مجلس الدولة والنيابة العامة لأول مرة،
فضلًا عن رئاستها ‘ المجلس القومي لحقوق الإنسان
كما ساهمت المشروعات القومية الكبرى في مجالات البنية الأساسية، وتوطين الصناعة، وأمن الطاقة،
وتحقيق الأمن المائي والغذائي، وإنشاء التجمعات العمرانية الجديدة، ومبادرة ‘حياة كريمة’ لتنمية قرى الريف المصري،
وغيرها في توفير وتحسين سبل العيش الكريم للإنسان المصري
، بما يلبي مستهدفات الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان،
ويعمق ارتباطها الوثيق باستراتيجية التنمية المستدامة: رؤية مصر ٢٠٣٠
بينما مصر تمضي بخطى ثابتة على طريق البناء والتنمية لتوفير حياة كريمة لأبنائها،
في إطار مسيرة العمل الوطني التي تستهدف بناء الإنسان المصري وتنمية قدراته اتساقًا مع الاستحقاقات الوطنية والدستورية،
ووفاء بالالتزامات النابعة من المواثيق الدولية والإقليمية لحقوق الإنسان،
والحرص على تكامل الأدوار بين الدولة والمجتمع الأهلي والقطاع الخاص،
وبما يحقق الغايات السامية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
فيما أجاب الرئيس عبد الفتاح السيسي على سؤال بشأن حقوق الإنسان في مصر قائلا:
نحترم شعوبنا من واقع مسؤوليتنا الأخلاقية والتاريخية.
كما دعا الرئيس المتحدثين عن حقوق الإنسان بزيارة مصر ولقاء كافة طوائف الشعب ليروا بأنفسهم ما يتم على أرض الواقع من احترام لحقوق الإنسان والمرأة
وتوفير حياة كريمة للمصريين ونقل الصور من خلال الاستماع لجلسات الحوار الوطني.
رصدت فضائية «إكسترا نيوز» كلمات شكر من السودانيين المتواجدين في مصر للرئيس عبدالفتاح السيسي،
على ما تبذله الدولة من مجهودات لدعمهم، معربين عن شعورهم بوجودهم في وطنهم الثاني.
ووجه أحد المواطنين تحية إلى الشعب المصري، قائلًا: «مش حاسين بأي غربة بيعتبروننا منا وفيهم..
لا نشعر بأى غربة، فمصر والسودان دولة واحدة.. وليا أصدقاء من أسوان إلى السلوم».
وأضافت مواطنة سودانية أن العلاقات أزلية بين مصر والسودان وأخوية، ولا يوجد فارق بين البلدين،
متابعة: «تحية إلى الرئيس السيسي وما قصر معانا.. مصر بلدنا الأول مش الثاني».
وأشارت مواطنة سودانية أخرى إلى أنها مستقرة في مصر منذ سنوات، ولم تر إلا كل خير في البلد الشقيق.
واستقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، بمدينة العلمين الجديدة الفريق
أول الفريق عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أكد خلال اللقاء اعتزاز مصر الكبير
بما يربطها بالسودان على المستويين الرسمي والشعبي من أواصر تاريخية وعلاقات ثنائية عميقة،
مؤكداً موقف مصر الثابت والراسخ بالوقوف بجانب السودان، ودعم أمنه واستقراره ووحدة وسلامة أراضيه،
خاصةً خلال الظروف الدقيقة الراهنة التي يمر بها، أخذاً في الاعتبار الروابط الأزلية
والمصلحة الاستراتيجية المشتركة التي تجمع بين البلدين.
من جانبه، أعرب الفريق أول ركن البرهان عن تقديره البالغ للعلاقات الأخوية المتينة بين البلدين،
مشيداً بالمساندة المصرية الصادقة للحفاظ على سلامة واستقرار السودان في ظل المنعطف التاريخي
الذي يمر به، خاصةً من خلال حُسن استقبال المواطنين السودانيين بمصر،
معرباً في هذا الإطار عن تقدير بلاده للدور الفاعل لمصر بالمنطقة والقارة الإفريقية.