وزير التنمية المحلية يستعرض تقريراً عن إنجازات “مشروعك” منذ انطلاقه وحتى نهاية أبريل 2024
شاركت جامعة سوهاج بوفد طلابي لزيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته “٥٥”، والذي يقام تحت رعاية فخامة
الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية تحت شعار «نصنع المعرفة… نصون الكلمة»، وذلك بمركز مصر للمعارض الدولية
بالتجمع الخامس، ويستمر حتي ٦ فبراير المُقبل، بحضور كلاً من الدكتور خالد عمران نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة
المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء غالب رئيس أسرة طلاب من أجل مصر، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب بالجامعة
بينما قال الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة ان الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي قد وجه خلال
المجلس الأعلي للجامعات والذي عقد في رحاب جامعة أسوان بضرورة تنظيم زيارات طلابية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب،
بينما قامت إدارة الجامعة بتوفير كافة التيسيرات للطلاب والانتقالات، للمشاركة في المعرض وحضور الفعاليات المُختلفة
والمُتنوعة التي ينظمها، بهدف تعظيم الاستفادة منه والذي يُسهم في تنمية الوعي والثقافة لدى الشباب.
بينما أضاف النعماني أن معرض الكتاب يعد من أكبر معارض الكتاب في الشرق الأوسط ، ويمثل محفلاً ثقافياً من طراز رفيع،
وله دوراً إيجابي في تعزيز دور الثقافة في بناء المستقبل الذي نتطلع إليه، موجهاً الشكر لهيئة الكتاب المصرية وإدارة المعرض
ووزارة للثقافة لتنظيم هذا الحدث المتميز وخروجه بهذا الشكل المشرف واللائق بمكانة الدولة المصرية.
بينما أوضح الدكتور خالد عمران ان إدارة الجامعة تولي اهتماماً خاصاً بالجانب التثقيفي والتوعوى لابنائها الطلاب لرفع وتنمية الوعى
الثقافي، وإعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات الصحيحة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر
2030،
بينما من خلال تنظيم تلك الزيارات التي تساعد علي توسيع المدارك بسعة العلم وكثرة العلوم وتنوعها،
وحضور الندوات ورؤية آلاف الكتب والمطبوعات والمؤلفات، مضيفاً انه خلال الزيارة تفقد الطلاب جناح الأكاديمية الوطنية لمكافحة
الفساد، لتعريف الطلاب بدور الاكاديمية في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، والحد من انتشار الفساد من خلال
التثقيف والتنوير وإعداد الوسائل العلمية لنشر الوعي والمعرفة في هذا المجال.
بينما أضاف الدكتور علاء غالب رئيس طلاب من اجل مصر أن الزيارة ضمت ٤٠ طالب وطالبة من كليات الجامعة المختلفة،
حيث تم خلال الزيارة تفقد اجنحة المعرض المختلفة ومنها جناح وزارتي الدفاع و الداخلية، وغيرها من الاجنحة المختلفة لكافة
المشاركين، معرباً عن سعادته بشباب الجامعة الواعد الذين حرصوا علي استقبال المترددين من الجمهور الخارجي
ومساعدتهم في تفقد أجنحة المعرض المختلفة.
وجه خالد الطوخى رئيس مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، تهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسى بمناسبة حلول
العام الميلادي الجديد، داعيا الله عز وجل أن يبارك جهوده ويسدد خطاه لاستكمال مسيرة العمل والتنمية الشاملة فى بناء
الجمهورية الجديدة، وإنجاز كل الأهداف القومية الطموحة.
وحرص خالد الطوخى أيضا على تهنئة أسرة جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا بداية من رئيس الجامعة مروراً بعمداء الكليات
والوكلاء والأساتذة والإداريين، وجميع العاملين، وصولاً الى طلاب الجامعة الذين حثهم على بذل أقصى درجات التركيز فى
الدراسة، مؤكدا أن العلم هو سبيل التقدم، كما وجههم إلى ضرورة التوسع في القراءة، خاصة التي تساهم في تحسين طرق
التفكير وتزيد المعرفة.
بينما تأتى هذه التهنئة فى إطار اهتمام رئيس مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا بالدور الذي يقوم به جميع
العاملين فى الجامعة والنهوض بالمستوى التعليمى وفق أحدث المواصفات والمعايير وأنظمة الجامعات الذكية، إذ تعد جامعة
مصر للعلوم والتكنولوجيا علامة مميزة ونقلة نوعية في مجال التعليم العالي في مصر.
بينما تتربع جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا على عرش الجامعات الخاصة فى مصر، من ناحية الإقبال الطلابى وجودة التعليم،
كما تعد أول جامعة فى إفريقيا تحصل على تصنيف الخمس نجوم لفئة التعليم الالكترونى والرقمى، ويسعى الطلاب خاصة
أوائل الثانوية العامة دائما للالتحاق بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا كونها من أفضل وأرقى الجامعات، إذ تتيح نظام تعليمى
عالمى لابنائها لما لها من مكانة مرموقة بين صفوف الجامعات المصرية، وتميز علمى ودولى يجعلها أكثر الجامعات الخاصة
المصرية تفوقا بين نظائرها، حيث تتميز جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، بوجود كليات تقدم خدمات تعليمية للطلاب على أعلى
مستوى، مثل كلية الطب البشري، كلية طب الأسنان، كلية الصيدلة، كلية العلاج الطبيعي، كلية التكنولوجيا الحيوية،
كليةالهندسة، كلية الاقتصاد والإدارة، كلية الإعلام، كلية اللغات والترجمة، كلية تكنولوجيا المعلومات، كلية العلوم الطبية
التطبيقية، كلية الإرشاد السياحي، وكلية التربية الخاصة، والتي تعد الكلية الأخيرة الأولى من نوعها من بين الجامعات
المصرية، كما توفر إدارة الجامعة جميع الإمكانات المطلوبة لممارسة الأنشطة والأعمال الفنية والثقافية من خلال إنشاء مكتبة
للطلاب والباحثين بمستوى عالمى وتزويدها بأمهات الكتب واتصالها بالمكتبات الدولية لينهل منها طلاب العلم والباحثون، كما
توفر أكبر مسرح جامعى على مستوى الجامعات الخاصة ليكون واحدا من بيوت الفن فى مصر.
بينما تعد جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا واحدة من أعرق وأوائل الجامعات الخاصة فى مصر، كما تحتل الجامعة مكانة مرموقة
بين الجامعات فى المجالات العلمية والبحثية والصحية والمسئولية المجتمعية، لتصبح إحدى الجامعات العريقة التي يحتذى بها
وبسمعتها وكفاءة خريجيها، وكانت قد احتفلت الجامعة مؤخراً بيوبيلها الفضى ومرور 25 عامًا على إنشائها.
قال الدكتور عادل عدوى، وزير الصحة الأسبق: إنه في عام 2011 كنا نتطلع لزعيم وطني يتحمل مسئولية
الدولة في ظل الأوضاع الصعبة، وعندما انضممت للحكومة في 27 فبراير 2014 كانت الحكومة في مرحلة صعبة
للمصريين الشرفاء، وكثير من المسئولين متخوفون من تحمل الحقائب الوزارية، لأن الرأي العام كان غير مستقر
والهجوم على صاحب القرار هو الشيء العادي، بالإضافة إلى أنه كان محكومًا على هذه الحكومة أن عمرها
قصير بحكم الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2014، وكان تعديل الحكومة لفترة 3 أشهر، يعني أن هناك شيئًا
وأمرًا هامًا يستدعي تغيير الحكومة.
بينما أضاف الدكتور عادل عدوى، خلال لقائه ببرنامج “الشاهد” الذي يقدمه الإعلامي الدكتور محمد الباز،
عبر قناة extra news: “التقينا الرئيس السيسي مرات عديدة أثناء فترة الترشح،
وبعد توليه الرئاسة كان مهتمًا بالملفات الصحية رغم الاضطرابات الأمنية التي كانت تحيط بالوطن،
وأزمات الكهرباء والفوضى، ولكن رغم كل ذلك كان يشدد على ضرورة الارتقاء بالملف الصحي،
وأن يكون في محور التفكير، وكان دائم التحدث عن احتياجات المستشفيات ويخترق أدق التفاصيل،
مثل تكلفة السرير العادي عن تكلفة سرير العناية المركزة،
وعندما يكون هناك لقاء مع الرئيس السيسي كان أكثر شىء تتم مراجعته التكلفة،
لأنه كان دائمًا يتحدث عن التكلفة ويحاول توفيرها، وظهر ذلك في ملف فيروس سي”.
بينما أوضح أن الملف الصحي كان الأكثر حظًا في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي،
لافتًا إلى أن الدعم الرئاسي غير المسبوق عكس الرؤية الثاقبة للقيادة السياسية للاهتمام بملف من الملفات التي كانت مهملة على مدار عشرات السنين.
بينما أكد أن الرئيس عبدالفتاح السيسي كان دائمًا مهتمًا بتوفير علاج فيروس سي بأيدي مصرية،
معقبًا: “كنا نتلقي اتصالات تليفونية 7 صباحًا من الرئيس السيسي، وكان دائمًا السؤال عن هل أوجدنا كميات قد إيه من الجرعات العلاجية وهل تكفي مرضى قد إيه؟”.
بينما أشار إلى أن المسح الطبي الذي قمنا به في 2015 أعلم للعالم كله أننا عندنا في الفئة العمرية من
15:59 سنة، أي ما يمثل 60% من الشعب المصري، نسبة تفشي الفيرس 0.10%،
حوالي 5 ملايين مواطن،
بخلاف الفئات العمرية ما فوق الـ60 عامًا، فكانت نسبة التفشي 22%”،
مؤكدًا أن طريق الخلاص من المرض في بدايته صعب، لكن الأصعب منه هو استمرارية الطريق.
بينما لفت إلى أن اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي بعلاج فيروس سي كان حافزًا كبيرًا لوزارة الصحة في
هذا التوقيت، معبرًا: “بعد الإعلان عن مشروع الدولة لتصنيع العقار وحرصها على علاج المرضى بالمجان كانت
تنهال الأسئلة من المحيطين، لرغبتهم الملحة في معرفة الموعد والتوقيت المحدد الذي يمكن لمصر فيه أن
تتخلص من فيروس سي”.
بينما أكد أن: الدولة المصرية رغم الظروف الصعبة والتحديات التي كانت تمر بها في هذا التوقيت إلا أن الرئيس
عبدالفتاح السيسي كان مصممًا على علاج المواطنين على نفقة الدولة.
بنما أشار إلى أن مصر كان لديها الدعم الكامل من المنظمات الصحية مثل منظمة الصحة العالمية ومركز
التحكم في الأمراض في مراحل علاج فيروس سي، مؤكدًا أن: كل هذه المؤسسات الدولية كانت تدعم مصر
عندما اطلعت على خطة الوقاية والعلاج ومنع المرض الذي تقدمنا به.
بينما تابع: “الأمراض الفيروسية بتكون موجودة في العالم ولكن بنسب ضئيلة، ولكن كلمة القضاء الكامل دي
مش موجودة في أي دولة في العالم، إنما الوصول الى المعدلات العالمية في انتشار وتفشى المرض وعدم
قدوم حالات جديدة هذا هو النجاح الأكبر”.
وبيّن أن: الدولة المصرية كانت على طريق التخلص من فيروس البلهارسيا، ولكن لم تكتمل الفرحة بسبب
ظهور وتفشي الفيروس الكبدي “فيروس سي”.
بينما أشار إلى أن المواطنين في الريف كانوا يصطفون في طوابير كبيرة لأخذ حقنة لهذا الفيروس اللعين.
وتابع: “نسبة تكاثر الفيروس كانت تصل من 150 إلى 200 ألف حالة سنويًا، ويمكن القول إن هذا الفيروس كان
يؤدي إلى تراجع الدول اقتصاديًا، نتيجة خروح عدد كبير من المواطنين من دائرة القدرة على العمل”.
بينما استطرد: “الفئة العمرية من فئة 15 إلى 59 عامًا، وهي الفئة العاملة المنتجة في الدولة المصرية،
وكانت تمثل هذه الفئة 60% من التعداد السكاني في مصر، يمكن القول إن هذه الفئة كانت تصاب بهذا
المرض اللعين بصورة لا يتخيلها العقل”.
بينما أوضح أن الرئيس عبدالفتاح السيسي كان دائم الإصرار على أن نتحدث على مريض فيروس سي بصورة
شاملة وليس بجرعة علاجية، فكان يهمه أن يأخذ المريض جرعات الثلاثة أشهر ويُشفَى”.
بينما أضاف: “التحدي كان في البداية أننا نعمل منظومة، هذه المنظومة نضع فيها أولويات لتلقي العلاج إذ كان
المريض حالته متأخرة يكون قبل المريض اللي حالته متوسطة، وأيضًا قبل اللي حالته بسيطة،
وكان عندنا حوالي 26 منفذًا لتقديم العلاج وعملنا على توصيل منافذ العلاج إلى 52 مركزًا عن طريق توفير نسبة العمالة 100%”.
بينما تابع: “أما التحدي الثاني أن توجد منصة إلكترونية لمنع الاحتكاك المباشر بين مركز تقديم الخدمة
والمريض”، متابعًا: “فمن الجائز أنه عندما نفتح باب العلاج نرى أعدادًا كبيرة من المصريين يمكن أن تصل إلى
الآلاف على أبواب مراكز العلاج، وبالتالي لن نستطيع تقديم الخدمة”.
بينما واصل: “لذلك قررنا عمل منصة إلكترونية، وبالفعل وضعنا فيها ملفات المرضى بالأولوية والشروط المطلوبة
وجرعات العلاج، وأيضًا تم وضع داخل الملف الإلكتروني ساعات العلاج التي سيأخذها المريض والمتابعة الدورية
له إلى أن يتم شفاؤه”.
بينما أكد الدكتور عادل عدوى، وزير الصحة الأسبق، أنه بعد إنتاج مصر علاج فيروس سي،
وبدء انتشار الجرعات كان بمثابة ملحمة كبيرة جدًا ربنا أراد لها الناجح من أجل المصريين.
بينما أضاف: “بدأت معدلات الشفاء ترتفع والمرضى أيضًا بدأوا أن يكونوا في تزايد لعشرات الأضعاف بين شهر
والثاني، وأيضًا الإنتاج المصري للعقار بدأ يغمر الأسواق المصرية، وأصبح الدواء في متناول الجميع”.
وتابع: “وأصبحت الجاليات الأوروبية والأجنبية تطلب من سفراء العلاج عندنا في مصر”، متابعًا: “وقعنا الاتفاقية
في 2 يونيو 2014، علاج أول مريض كان الخميس 16 أكتوبر 2014، وكانت أول جرعة علاجية تلقاها مريض
مصري”.
بينما واصل: “بعد انتشار العلاج كانت هناك أحاديث كثيرة حول أن مصر في غضون سنوات قليلة ستكون خالية
من هذا المرض”، متابعًا: “أنا كنت أرفض هذا الحديث، لأن إعلان أن دولة خالية من هذا المرض يستغرق
عشرات السنين أقل حاجة 15 سنة، غير كدا يبقي كلام غير علمي”.
بينما تابع: “لكن مصر استطاعت بالتحدي وبالرؤية الثاقبة للقيادة المصرية والعاملين في قطاع الصحة القضاء
على الفيروس خلال 9 سنوات فقط، وهذا يمثل إنجازًا آخر”.
بينما أكد أن: مصر حازت أيضًا على ثقة منظمة الصحة العالمية، التي كانت شريكًا أساسيًا معنا منذ البدابة،
وأعطت مصر شهادة تؤكد من خلالها أن مصر حققت نجاحًا كبيرًا في الخلاص من فيروس
أكدت وزارة الأوقاف أن رعاية السيد الرئيس جاءت إكرام لأهل القرآن الكريم ودعم عظيم للمسابقة.
حيث يتوجه أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، وجميع قيادات الأوقاف والعاملين بها
كما تقدم المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بكل الشكر والتقدير
للسيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ( حفظه الله )
لتفضله بوضع المسابقة العالمية الثلاثين لحفظ للقرآن الكريم
والمقرر عقدها بالقاهرة خلال الفترة من 23 إلى 27 ديسمبر 2023 م ،
تحت رعاية سيادته الكريمة ، مؤكدين أن هذه الرعاية الكريمة هي إكرام لأهل القرآن الكريم ودعم عظيم للمسابقة
كما اكدوا أنهم سيبذلون أقصى ما في وسعهم ليكونوا عند مستوى هذه الرعاية التي
تؤكد دعم السيد الرئيس لأهل القرآن الكريم .
الجدير بالذكر أنه قد تم رفع جوائز المسابقة من مليونين إلى ثمانية ملايين وخمسين ألف جنيه
بزيادة قدرها 300% عن العام الماضي على النحو التالي :
حفظ القرآن الكريم مع تجويده وتفسيره وفهم مقاصده العامة لغير الأئمة والخطباء
كما لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بشرط ألا يزيد السن وقت الإعلان عن 35 عامًا.
الجائزة الأولى : مليون جنيه.
أما الجائزة الثانية : 500 ألف جنيه.
بينما الجائزة الثالثة : 250 ألف جنيه.
حفظ القرآن الكريم وتجويده للناطقين بغير اللغة العربية، بشرط ألا يزيد السن وقت الإعلان عن 30 عامًا.
الجائزة الأولى : 500 ألف جنيه.
كما أن الجائزة الثانية : 400 ألف جنيه.
بينما الجائزة الثالثة : 250 ألف جنيه.
تم إضافة الجائزة الرابعة : 200 ألف جنيه.
حفظ القرآن الكريم مع فهم معاني المفردات وتفسير سورة يوسف (عليه السلام)،
بينما بشرط ألا يزيد السن وقت الإعلان عن 12 عامًا.
الجائزة الأولى : 400 ألف جنيه.
أما الجائزة الثانية : 300 ألف جنيه.
بينما الجائزة الثالثة : 200 ألف جنيه.
فيما الجائزة الرابعة : 150 ألف جنيه .
وأخيراً الجائزة الخامسة : 100 ألف جنيه .
حفظ القرآن الكريم مع تجويده وتفسيره وفهم مقاصده العامة للأئمة والواعظات
كما أيضاً أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بشرط ألا يزيد السن وقت الإعلان عن 40 عامًا.
الجائزة الأولى : 400 ألف جنيه.
أما الجائزة الثانية : 300 ألف جنيه.
ذوو الهمم (حفظ القرآن الكريم مع فهم معانيه ومقاصده العامة)، بشرط ألا يزيد السن عن 30 عامًا.
الجائزة الأولى : 400ألف جنيه .
لكن الجائزة الثانية : 350 ألف جنيه .
فيما الجائزة الثالثة : 300 ألف جنيه .
بينما الجائزة الرابعة : 250 ألف جنيه .
الجائزة الخامسة : 200 ألف جنيه .
الأسرة القرآنية حفظ القرآن الكريم مع فهم معانيه ومقاصده العامة
ولكن بشرط ألا يقل عدد أفراد الأسرة المتقنة للحفظ عن ثلاثة أفراد،
أيضاً بشرط ألا يكون قد سبق للأسرة الفوز بالمركز الأول في المسابقة.
الأسرة الأولى : 500 ألف جنيه.
أما الأسرة الثانية : 400 ألف جنيه.
الأسرة الثالثة : 300 ألف جنيه.
تم إضافة جائزة الأسرة الرابعة : 200 ألف جنيه.
بالإضافة إلى عدة جوائز تشجيعية 200 ألف جنيه.
يأتى هذا القرار فى وقت فارق فى عمر الاحتلال و الدول العربيه الحدودية مثل ( مصر والاردن و لبنان و سورية )
ولم يكن القرار ببعيد عن استكمال التشكيل العسكرى للكيان الصهيونى بمساعدة المجموعة البحرية لأمريكا
فحاملة الطائرات ( جيرالد فورد) مصاحبة لبارجات عسكرية بحرية تابعه للبحرية الامريكية قد استقرت فى شمال المتوسط
ايضا تزامن هذا القرار مع انعقاد قمة القاهرة للسلام أمس بمجمع المؤتمرات بالعاصمة الادارية الجديده
حبث قام السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى بدعوة كافة بلاد العالم للأجتماع حرصاً من السيادته على نشر السلام
فى المنطقة العربية بأكملها ولتحذيره مراراً وتكراراً من التصرفات الصبيانية لحكومة الاحتلال الاسرائيلى
قد تستدرج المنطقة لحرب نكراء وهذا ما لا يريده سيادة الرئيس لانه يعلم جيدا أن غضب الجيش المصرى
حيث يصاحبه تأكيد وغضباً وحشداً شعبى جارف مما يجعله فتاكاً لأبعد الحدود ولكن سيادته أكد اننا دعاة سلام
ولسنا عادة حرب ومن اجل ذلك دعى سيادته العالم اجمع فى مساء امس للاجتماع على كلمة سلام موحده
حيث قال سيادته فى كلمته أمس : ” أقول لكم بصراحة إن شعوب العالم كله، وليس فقط شعوب المنطقة
تترقب بعيون متسعة مواقفنا في هذه اللحظة التاريخية الدقيقة اتصالاً بالتصعيد العسكري الحالي
منذ السابع من أكتوبر الجاري، في إسرائيل والأرض الفلسطينية “.
كما استكمل سيادته : ” إن مصر تدين، بوضوح كامل استهداف أو قتل أو ترويع كل المدنيين المسالمين. وفي الوقت ذاته
تعبر عن دهشتها البالغة من أن يقف العالم متفرجاً على أزمة إنسانية كارثية يتعرض لها مليونان ونصف المليون
إنسان فلسطيني في قطاع غزة يُفرَض عليهم عقاب جماعي وحصار وتجويع وضغوط عنيفة للتهجير القسري
في ممارسات نبذها العالم المتحضر الذي ابرم الاتفاقيات وأَسَسَّ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني لتجريمها
ومنع تكرارها مما يدفعنا لتأكيد دعوتنا بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني والمدنيين الأبرياء “.
فمجرد التفكير بمعاداة جيش وشعب لهم مثل هذا القائد الحكيم أمر يدعو للتحذير من عاقبته الوخيمه .
كما أكد العاهل الاردنى رفضه القاطع للحرب على غزة وسياسة القتل الممنهجه والعمل على التهجير القصرى
وانه امر غير مقبول على الاطلاق وقد يشهد تطور فى التعامل امام تلك الدعوات المتهورة من سلطة الاحتلال
بينما قال : ” لطالما تم تجويع الفلسطينيين لعقود عن الأمل والحرية والمستقبل وعندما يتوقف هذا العنف
لن تتم محاسبة إسرائيل وسيدير العالم ظهره حتى تبدأ دوامة جديدة من العنف “. لأمل كل الشعوب هو الحرية
كما اضاف سيادته : ” أن سفك الدماء الذي نشهده اليوم هو ثمن هذا الفشل في تحقيق تقدم ملموس نحو أفق
سياسي يحقق السلام للفلسطينيين والإسرائيليين “. فأن سياسة استخدام القوة لا يأتى بسلام لكل الطرفين .
كما نؤكد انه مهما كان موقف حكومة الاحتلال الاسرائيلى اتجاه تأييد القاده العرب للجانب الفلسطينى
هذا لن يؤثر على قرارات أو مواقف حكامنا لان القضية الفلسطينية يتوارثها الاجيال العربية جيل بعد جيل ..