رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

سامح شكري يلتقى بالمفوضة الأوروبية للشئون الداخلية والهجرة.

التقى السيد سامح شكري وزير الخارجية، يوم الخميس 21 سبتمبر الجاري، بالسيدة “يلفا يوهانسون”

المفوضة الأوروبية لشئون الهجرة، وذلك على هامش اجتماعات الشق رفيع المستوى للدورة ٧٨

للجمعية العامة للأمم المتحدة.

سامح شكري

وفى تصريح للسفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، أفاد بأن وزير الخارجية أعرب خلال اللقاء عن تقدير الجانب المصرى للتعاون مع الإتحاد الأوروبي في مجال الهجرة، سواء على المستوي الثنائي أو من خلال المبادرات التي يطلقها الإتحاد، مشيرا إلى عدد من المبادرات التي من شأنها تحقيق المنفعة المتبادلة لدول المنشأ والمقصد وللمهاجرين أنفسهم، وعلى رأسها “المبادرة الخاصة بمكافحة الهجرة غير الشرعية في إطار مسار وسط المتوسط” ومشروع حوكمة انتقال العمالة و”مبادرة شراكة المهارات”.

المفوضة الأوروبية

وفي ذات السياق، أكد الوزير شكرى على أهمية قيام الإتحاد الأوروبى بدعم النهج الشامل الذى تتبناه مصر في التعامل مع

موضوعات الهجرة، والذي يشمل تناول الظاهرة من مختلف جوانبها الأمنية والتنموية، ويسعى إلى الحد من الظاهرة من خلال

التصدي للأسباب الجذرية التي تدفع بها، مشددا في هذا السياق على أهمية تعزيز التعاون مع الجانب الأوروبى لتطوير سبل

الانتقال الشرعى للعمالة وسد الفجوات القائمة في أسواق العمل، بما يحقق المنفعة المشتركة لدول المصدر والمقصد على

حد سواء.

تداعيات الأزمة في السودان

وردا علي استفسار “يوهانسون” بشأن تداعيات الأزمة في السودان وتأثيرها على تدفقات الهجرة إلى مصر، استعرض وزير الخارجية الجوانب السياسية والأمنية للازمة، ملقياً الضوء على الجهود الحثيثة التي بذلتها كافة الجهات الوطنية للتعامل مع تداعياتها واستيعاب الوافدين الجدد ودمجهم في المجتمع، مما ترتب عليه وضع أعباء إضافية على الموازنة العامة للدولة، بالإضافة إلى الأعباء المتصلة باستضافة مصر لما يقرب من تسعة ملايين أجنبى يتمتعون بالخدمات الأساسية على قدم المساواة مع المواطنين المصريين. ومن هذا المنطلق، أكد وزير الخارجية على تطلعنا لزيادة حجم المساعدات المالية المقدمة إلى مصر لمواجهة الأعباء الإضافية المترتبة عن تزايد تدفقات المهاجرين إليها، مشيرا إلى أن تعزيز قدرة مصر على استضافة الوافدين من شأنه الحد من تدفق الهجرة غير الشرعية عبر حدودها بصورة كبيرة.

مشروعات التعاون القائمة بين الجانبين

وأضاف السفير ابو زيد، بأن وزير الخارجية والمسئولة الأوروبية حرصا على تبادل الرؤي ووجهات النظر حول آليات تنفيذ

مشروعات التعاون القائمة بين الجانبين، حيث أشادت “يوهانسون” بهذا التعاون، وحرصت على الاستماع لرؤية الوزير شكرى

بشأن جهود مكافحة الهجرة غير الشرعية في مصر، بما في ذلك الجهود المبذولة من قبل قوات حرس الحدود المصرية،

والتي أثمرت عن عدم رصد أي حالات مغادرة لمهاجريين غير شرعيين من السواحل الشمالية لمصر منذ عده سنوات،

معربه عن تطلعها لزيارة مصر خلال الفترة المقبلة لبحث سبل وآليات تعزيز أوجه التعاون الثنائية في مجال الهجرة

وعقد لقاءات موسعة مع الجهات الوطنية المعنية لذات الغرض.

وزير الخارجية يلتقي الرئيس سلفا كير في مستهل زيارته إلى جنوب السودان

التقى السيد سامح شكري وزير الخارجية ظهر اليوم الثلاثاء ٩ مايو الجاري في العاصمة جوبا

مع الرئيس سلفا كير رئيس جنوب السودان، في إطار الجولة التي يقوم بها إلى كل من تشاد وجنوب السودان.
‏‎

كما صرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم بوزارة الخارجية، بأن اللقاء شهد قيام الوزير سامح شكري

بتسليم رسالة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي تتناول مستجدات الوضع في السودان والدور الهام

لدول جوار السودان في المساعدة في حلحلة الأزمة الراهنة وتمكين الأطراف من الوصول

إلى وقف شامل لإطلاق النار يحفظ أرواح الشعب السوداني ويحافظ على استقرار السودان وسلامة أراضيه.
‏‎

الجهود والاتصالات التي قامت بها مصر منذ بداية الأزمة

كما اضاف المتحدث باسم الخارجية، بأن الوزير شكري استعرض الجهود والاتصالات التي قامت بها مصر منذ بداية الأزمة،

سواء على المستوى السياسي من خلال العمل مع طرفي النزاع والقوى المؤثرة إقليمياً ودولياً على وقف إطلاق النار

وإتاحة الفرصة للتعامل مع الخلافات من خلال الحوار، أو على المستوى الإنساني من خلال التأكيد على أولوية حقن الدماء

وتجنيب الشعب السوداني المعاناة الناتجة عن الاشتباكات العسكرية الجارية،

مشيراً إلى استقبال مصر أكثر من ٦٠ ألف من أبناء الشعب السوداني الشقيق منذ بداية النزاع.

كما أكد شكري خلال اللقاء على أن دول جوار السودان تتأثر بشكل مباشر من استمرار النزاع في السودان،

وهو الأمر الذي يفرض عليها التنسيق والتشاور بشكل مستمر للعمل على إنهاء النزاع الدائر في السودان

في أسرع وقت، وتخفيف آثار تلك الأزمة على دولها.

بينما من جانبه، ثمن رئيس جنوب السودان الدور الهام والقيادي الذي تضطلع به مصر لمحاولة إيجاد

حلول سلمية للأزمة الراهنة تحافظ على استقرار ووحدة وسلامة السودان وشعبه الشقيق،

بالإضافة إلى تجنيب المنطقة المزيد من عوامل عدم الاستقرار والتوتر.

بينما أكد الرئيس سلفا كير أيضاً على الدور الهام لدول جوار السودان في العمل على احتواء الازمة الراهنة

من خلال الضغط للتوصل إلى وقف لإطلاق النار يسمح بوصول المساعدات الانسانية

والإغاثية للمواطنين المتضررين من العمليات العسكرية، ويفتح المجال للحوار بين طرفي النزاع.

وفي نهاية اللقاء، اتفق الجانبان على التواصل عن قرب على مختلف المستويات خلال المرحلة القادمة،

وتنسيق المواقف على المستويين الإقليمي والدولي، بهدف وقف الحرب الدائرة والحفاظ على سلامة السودان ووحدته وسيادته.

وزير الخارجية يجري اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية هذه البلاد

اجرى وزير الخارجية سامح شكري على مدار يومى ٣ و ٤ مايو الجاري اتصالات هاتفية مع كل من وزير خارجية السودان

علي الصادق” ووزير خارجية السعودية “فيصل بن فرحان”، ووزير خارجية العراق “فؤاد محمد حسين”

ووزير خارجية الجزائر “أحمد عطاف” ووزير خارجية الأردن “أيمن الصفدي”، ووزير خارجية جيبوتي “محمود علي يوسف” ووزير خارجية كينيا “ألفريد موتوا”.

بينما قال السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية فى تصريحات صحفية بمقر وزارة الخارجية

اليوم، أن الإتصالات مع الوزراء العرب جاءت في إطار التشاور وتنسيق المواقف والاعداد

للاجتماع الاستثنائى لوزراء الخارجية العرب حول كل من السودان سوريا، والمقرر عقده يوم ٧ مايو الجاري.

بينما كشف المتحدث باسم الخارجية، أن الاتصال مع وزير خارجية كينيا جاء في إطار التشاور والتنسيق اتصالاً بالأزمة السودانية،

خاصة فيما يتعلق بجهود وقف إطلاق النار وسبل تعزيز ودعم نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الأشقاء فى السودان.

كما تناول الاتصال أيضاً تنسيق جهود حل الأزمة فى الأطر العربية والأفريقية ومع تجمع الإيجاد ودول جوار السودان.

وزير الخارجية يزور أنقرة غدا الخميس

صرح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن السيد سامح شكري وزير الخارجية

كما سيتوجه يوم الخميس ١٣ إبريل الجاري إلى العاصمة التركية أنقرة بناء على الدعوة الموجهة له من وزير خارجية تركيا.

بينما أوضح المتحدث باسم الخارجية أن الزيارة تستهدف مواصلة المناقشات المرتبطة بمسار تطبيع العلاقات بين مصر وتركيا

بما يكفل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين فى مختلف المجالات، استكمالاً للمباحثات التي أجريت بين الجانبين

خلال زيارة وزير خارجية تركيا إلى القاهرة فى شهر مارس الماضى، فضلاً عن التشاور حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين

بينما أضاف السفير أبو زيد، بأنه من المنتظر أن يعقد الوزيران لقاءً ثنائياً مغلقاً فور وصول السيد سامح شكرى

إلى أنقرة بمشيئة الله، على أن يعقب ذلك جلسة مباحثات موسعة تضم وفدي البلدين، ثم يعقب ذلك مؤتمر صحفي مشترك.

كما جاء ذلك فى تصريحات صحفية أدلى بها أبو زيد الجمعة، قبيل الزيارة المرتقبة لمولود تشاووش أوغلو وزير خارجية تركيا إلى القاهرة السبت.

بينما كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية أن سامح شكرى سوف يستقبل نظيره التركى فى لقاء ثنائى

بمقر وزارة الخارجية بقصر التحرير، يعقبه مباحثات موسعة بحضور وفدى البلدين، على ان يعقب ذلك مؤتمر صحفى مشترك الخميس .

بينما قال السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، إن زيارة وزير خارجية تركيا إلى مصر  السبت،

كما تعد بمثابة تدشين لمسار استعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين، وإطلاق حوار معمق حول مختلف جوانب العلاقات الثنائية

والقضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وبهدف الوصول إلى تفاهم مشترك يحقق مصالح الدولتين والشعبين الشقيقين.

وزير الخارجية يستقبل نظيره اليمني لتدعيم العلاقات الثنائية بين البلدين

استقبل السيد سامح شكري وزير الخارجية اليوم الخميس ٦ إبريل الجاري، السيد أحمد عوض بن مبارك وزير الخارجية وشئون المغتربين اليمني.

وفي تصريح للسفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية،

أشار إلى أن وزير خارجية اليمن سلم الوزير شكري رسالة خطية من السيد رشاد العليمي رئيس مجلس

القيادة الرئاسي اليمني إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي حول العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين

وسبل مواصلة تعزيزها على شتى المستويات. كما قام الوزير بن مبارك باستعراض مستجدات المشهد اليمني والجهود الجارية

من أجل التوصل لحل سياسي للأزمة اليمنية، وأكد على تقدير بلاده للموقف المصري الثابت الداعم

للشرعية في اليمن وجهود التوصل لتسوية سياسية تعيد الأمن والاستقرار إلى البلاد وتخفف من حدة الأزمات الإنسانية

التي يشهدها، مشدداً على دعم اليمن الكامل لمصر وأمنها القومي في مواجهة أية تحديات،

وفي مقدمتها أمن مصر المائي باعتباره جزءً لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.

دعم مصر للحكومة اليمنية الشرعية

وكشف السفير أبو زيد أن الوزير شكري أعرب من جانبه عن التقدير لحرص الأشقاء في اليمن على التنسيق المستمر مع القاهرة

واطلاعها على آخر التطورات على الساحة اليمنية، مؤكداً على دعم مصر للحكومة اليمنية الشرعية

ولمساعي تمديد الهدنة الأممية وتشجيعها لكافة الجهود الرامية لإيجاد حل سياسي شامل ومستدام في اليمن،

كما يكون محل توافق من قبل مختلف الأطياف اليمنية ويحافظ على وحدة البلاد وتماسك مؤسساتها الشرعية، ويبقي اليمن في محيطه العربي.

بينما تناول اللقاء، وفقاً لتصريحات المتحدث الرسمي، بحث مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أعرب الوزير اليمنى

عن تطلعه لانعقاد اللجنة المشتركة بين البلدين وآلية التشاور السياسي على مستوى وزارتي الخارجية،

لضمان الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية ومتابعة تطورها، وهو ما كان محل ترحيب من السيد وزير الخارجية.

وفى هذا الإطار، أكد وزير الخارجية على ما تتمتع به الجالية اليمنية في مصر، بلدهم الثاني، من رعاية

وحسن استضافة، وتلقيهم لذات المعاملة للمواطنين المصريين في العديد من القطاعات الخدمية

كالتعليم والصحة، وذلك في إطار الروابط التاريخية والأواصر الراسخة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين.

شكري يلتقي السكرتير التنفيذي لإتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ

التقى السيد سامح شكري وزير الخارجية رئيس مؤتمر COP27 اليوم ٢٠ مارس الجاري، بالسيد سايمون ستيل السكرتير

التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ على هامش فعاليات اجتماع كوبنهاجن الوزاري حول المناخ.

وفي تصريح للسفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية،

أشار إلى أن وزير الخارجية أشاد خلال اللقاء بدعم سكرتارية الاتفاقية الإطارية للرئاسة المصرية لمؤتمر المناخ

الذي عقد بشرم الشيخ العام الماضي، مما ساهم في نجاح المؤتمر في الخروج بالنتائج المنشودة

التي تعزز من العمل المناخي على مختلف الأصعدة.

وكشف المتحدث باسم وزارة الخارجية أن اللقاء تناول كيفية تنفيذ مخرجات مؤتمر شرم الشيخ في إطار الإعداد

للدورة المقبلة للمؤتمر COP28 بالإمارات،

خاصةً فيما يتعلق بالوفاء بتعهدات حشد التمويل لعمل المناخ، وتفعيل ما تم الاتفاق عليه في شرم الشيخ

لإنشاء صندوق لتمويل جهود معالجة الخسائر والأضرار الناجمة عن تغير المناخ في الدول النامية الأكثر تضرراً.