رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

توقيع بروتوكول تعاون بين التضامن الاجتماعي والأوقاف والزراعة واستصلاح الأراضي ضمن”حياة كريمة”

في إطار اهتمام الدولة المصرية بتوفير حياة كريمة للمواطنين، وفي ضوء مبادرة سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية لتنمية الريف المصري ضمن مبادرة “حياة كريمة”، وقعت وزارات التضامن الاجتماعي والأوقاف والزراعة واستصلاح الأراضي اليوم الاثنين بروتوكول تعاون مشترك بحضور نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف،

و السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.

وقع البروتوكول من جانب وزارة التضامن الاجتماعي أيمن عبد الموجود مساعد وزيرة التضامن الاجتماعى لشئون مؤسسات العمل الأهلى والأستاذ مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة للثروة الحيوانية والسمكية والداجنة وممثلاً عن وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى والمهندس سمير محمد الشال الوكيل الدائم لوزارة الأوقاف ممثلا عن وزارة الأوقاف.

ويهدف البروتوكول إلى توفير رؤوس ماشية من الأبقار المنتجة ثنائية الغرض، لتوزيعها على صغار المربين بغرض إنتاج الألبان واللحوم، وذلك في مختلف محافظات الجمهورية من الأسر الأكثر احتياجًا، بهدف تحقيق خطة طموحة تهدف إلى تنمية الثروة الحيوانية وزيادة المطروح من الألبان واللحوم الحمراء.

وخلال توقيع البروتوكول أكد وزراء التضامن الاجتماعي والأوقاف والزراعة أن هذا المشروع المتميز يهدف إلى العمل على تخفيض الفجوة الغذائية من البروتين الحيواني في جمهورية مصر العربية، وتوفير المزيد من فرص العمل للحد من البطالة وتحجيم الظواهر السلبية الخطيرة في المجتمع، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني لجميع مشروعات التمكين الاقتصادي والتي يتم تنفيذها من قبل وزارة التضامن الاجتماعي بغرض تحويل مستفيدي برامج الحماية الاجتماعية من تلقي الدعم إلى الإنتاج.

كما أكد الوزراء أن هذا المشروع يعد نموذجًا مثاليًّا للتعاون المثمر بين مؤسسات الدولة في سبيل تعزيز الاقتصاد القومي بما ينعكس إيجابيًا على المجتمع ككل، حيث تسهم وزارة الأوقاف بخمسين مليون جنيه من باب البر كمنحة لا ترد، وتسهم وزارة التضامن الاجتماعي بخمسين مليون جنيه، ويساهم المستفيدون بقيمة الـ 50 مليون جنيه بقروض بنكية.

ومن جانبها أوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة بدأت تنتهج الجانب الاستثماري لأنه لا استدامة بدون استثمار ، لذلك تتبني الوزارة منهج الانتقال من الدعم النقدي إلي الانتاج والعمل، حيث يتم دمج الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي لكل يد عاملة علي أرض مصر، لأنه بالعمل والانتاج سيتم الحفاظ علي استدامة ” الحياة الكريمة” للمواطنين.

وأضافت القباج أن هناك ٤.١ مليون أسرة تستفيد من برنامج الدعم النقدي ” تكافل وكرامة” بإجمالي يزيد علي ١٧ مليون مواطن بتكلفة تتجاوز الـ٢٢ مليار جنيه سنويا، مشيرة إلي أن الدعم النقدي سيظل مستمرًا لغير القادرين علي العمل وذوي الإعاقة، مشددة علي أن وزارة التضامن تشجع الوحدات الانتاجية والتعاونيات والمشروعات التي تحدث فارقًا حقيقيًا في حياة الأسرة، كما تقوم بإدراج القائمين علي تلك المشروعات في برامج الحماية التأمينية والصحية وضمهم إلي القطاع الرسمي في الدولة، بالإضافة إلي الاهتمام بأسرهم بما يشمل الحد من الزيادة السكانية، موضحة أنه تم  زيادة المشروعات متناهية الصغر إلي أكثر من ٣٠٠ ألف مشروع ورأس المال تجاوز  أكثر من ٢ مليار جنيه.

ومن ناحيته قال السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أن هذه المبادرة تأتي في إطار توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بضرورة تحسين السلالات وتوفير رؤوس ماشية ثنائية الغرض لتوزيعها على صغار المربين بهدف زيادة الإنتاجية من اللحوم والالبان تسهم في رفع مستوى معيشتهم وايضا توفير فرص عمل وتنمية الثروة الحيوانية لتخفيض الفجوة الغذائية من البروتين الحيواني.

وأضاف أن وزارة الزراعة تقدم كل أوجه الدعم الفني للمستفيدين من المشروع وكذلك الخدمات البيطرية مجانا بالإضافة إلى التأمين على الماشية

وأشار وزير الزراعة أن المشروع يستهدف قرى المبادرة الرئاسية حياة كريمة بإقامة مشروعات إنتاجية ذات عائد اقتصادي على المواطنين بجانب المشروعات الخدمية وتطوير البنية الأساسية لهذه القرى.

ووجه القصير الشكر لوزارتي الأوقاف والتضامن الاجتماعي واشاد بالتعاون المشترك بين الوزارات الثلاث في كثير من المشروعات يعكس التنسيق التام بين أجهزة الدولة والعمل معا من أجل خدمة المواطن المصري وخاصة الفئات الأكثر احتياجا في الريف والمناطق الفقيرة.

رئيس الوزراء يجري حوارا مباشرا مع المستثمرين بالامارات

حرص الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، على إجراء حوار مباشر مع عدد من كبار المستثمرين الإماراتيين، حيث استمع إلى آرائهم ومقترحاتهم فيما يخص تطوير بيئة الأعمال في إطار خطة الحكومة لتوسيع مساهمة القطاع الخاص في بنية الاقتصاد المصري، وذلك بمقر إقامته بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.

وحضر اللقاء أعضاء الوفد الرسمي المصري وهم: الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والسيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ونيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، والدكتور تامر عصام، رئيس مجلس إدارة هيئة الدواء المصرية، والسفير شريف البديوي، سفير مصر لدى أبوظبي، والمستشار محمد عبد الوهاب، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والمهندس محمد السويدي، رئيس مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية، وأيمن سليمان، الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي، والمهندس محمد عبد الكريم، المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، وشريف الجبلي، رئيس غرفة الصناعات الكيماوية.

وفى بداية اللقاء تم استعراض فيديو عن الاستثمار في مصر والفرص المتاحة والجهود المبذولة في كل المجالات، وما تم من مشروعات في مجال البنية التحتية، بالإضافة إلى الإصلاحات الاقتصادية التي أجرتها الحكومة لجذب الاستثمارات.

وأعرب المستثمرون عن ترحيبهم بإجراء هذا الحوار الذي يسهم في تعزيز علاقات التعاون بين البلدان الثلاثة، وفي هذا الصدد أكد جمال بن سيف الجروان، الأمين العام لمجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج، أنه فور الإعلان عن هذا اللقاء أكدت 25 شركة إماراتية المشاركة فيه فى نفس اليوم، ثم تزايد العدد بعد ذلك، بما يعكس اهتمام رجال الأعمال الإماراتيين بالاستثمار في مصر، موضحاً أن الاستثمارات الإماراتية في مصر وصلت إلى ٢٠ مليار دولار، ونتطلع لوصولها إلى ٣٥ مليار دولار في الـ ٥ سنوات القادمة.

ووصف “الجروان” الاقتصاد المصري بأنه اقتصاد مرن جاذب للاستثمارات، مؤكدا أن الاستثمارات الأجنبية في مصر تحظى برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ودعم الحكومة. وقال: مستثمرو الامارات شركاؤكم للأبد، وسيكونون شركاء المرحلة الجديدة التي أطلقتها مصر، وتم إعلانها في المؤتمر الصحفي العالمي لرئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، ونحن ملتزمون بتطوير استثماراتنا في مصر إلى أقصى حد، وهناك اهتمام كبير من سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بدفع الاستثمارات الإماراتية في مصر.

وفي هذا الإطار قال أحد المستثمرين الإماراتيين إنه بالفعل يمتلك استثمارات في مصر، معربا عن تقديره لما طرحه الدكتور مصطفى مدبولي فيما يتعلق بالتزامه الشخصي نحو تيسير الإجراءات المطلوبة والموافقات وإصدار التراخيص اللازمة لإقامة المشروعات في مصر، وهي خطوة لطالما نادى به المستثمرون من قبل.

وأعرب ممثل شركة “دانة غاز”، خلال اللقاء، عن سعادته بالاهتمام الذي توليه الحكومة المصرية للاستثمار في مجال الغاز الطبيعي  خلال الفترة المقبلة، قائلا :  تشرفت بلقاء المسئولين في القاهرة، ولمست اهتمامهم بتطوير البنية الاساسية ودعم مشروعات قطاع الغاز الطبيعي، الذي يحظى باهتمام العالم ككل، لافتاً إلى أن “دانة غاز” بدأت الاستثمار في الغاز عام 2005 ثم دخلت السوق المصرية في 2007، وعملها مستمر منذ ذلك الحين، حيث تساهم الشركة في تطوير القطاعات في شمال الدلتا، متوجهاً بالشكر لالتزام المؤسسات المصرية بسداد مستحقات الشركات، بفضل توجيهات القيادة السياسية، في ظل ما يمثله هذا الأمر من أهمية قصوى في عمل الشركات، التي تدرك جيداً حجم التداعيات الناجمة عن الأزمات العالمية وتأثيراتها على مختلف بلدان المنطقة.

وفي سياق متصل، شهد اللقاء تسليط الضوء على اكتشافات شركة “دراجون أويل” في مصر، باعتبارها من أهم النجاحات التي تحققت في مجال البترول، بعد اكتشافها حقل بترول جديد في منطقة خليج السويس.

وتطرق المستثمرون الإماراتيون إلى الحديث عن الفرص المتاحة للاستثمار في مجال الغاز بمصر، وقال إن لديهم رغبة في المشاركة والتعاون في هذا المجال المهم، ولا سيما أن لدينا شراكات مع كبرى الشركات الأوروبية، ويمكننا التوسع في هذا المجال  بالمنطقة.

وأشار ممثل إحدى الشركات الإماراتية العاملة في مصر، والتي تعمل أيضا في 50 دولة حول العالم، إلى أن الشركة الإماراتية تحقق عوائد جيدة من الاستثمار في مصر، ولديهم خطط للتوسع في هذه الاستثمارات خلال السنوات المقبلة، حيث يوجد فرص كبيرة متوفرة في مجالات: البترول، والطاقة النظيفة، وإنتاج الألومنيوم.

وأوضح ممثل شركة إماراتية أخرى أن الشركة لديها استثمارات هائلة في قطاع الاتصالات بمصر، من خلال إحدى الشركات المتخصصة، مؤكدين أن الاستثمار في هذا القطاع أمر جيد، باعتباره جزءا لا يتجزأ من نسيج الاقتصادي المصري، وخاصة مع البنية التحتية الجيدة التي تساعد في نمو هذا القطاع، قائلا : نحن بصدد التوسع في خدمات الجيل الرابع، وأيضا البدء في الجيل الخامس من الخدمات الإلكترونية والخدمات الرقمية الأخرى بفضل النجاحات التي حققناها خلال السنوات الماضية والتي أسهمت في ضخ المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع المهم، مؤكدين أنهم مهتمون بالتواصل مع المسئولين في الوزارات المعنية.

وتحدث مسئول إحدى الشركات الإماراتية التي تعمل في مصر منذ عام 2005 في مجال الخدمات اللوجيستية والملاحة البحرية والتجزئة، ففي القطاع اللوجيستي تقوم الشركة الإماراتية ببناء وتشغيل مراكز لوجستية في جميع أنحاء مصر، وتعتزم الشركة الإماراتية التوسع خلال السنوات المقبلة في هذا القطاع من خلال تشغيل مراكز أتوماتيكية باستخدام “الروبوتات “؛ للدخول بقوة إلى الجيل الخامس من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقال ممثل شركة أخرى متخصصة في قطاع الملاحة البحرية، إن الشركة لديها استثمارات كبيرة في هذا القطاع من خلال أسطول للنفط والنقل العام وناقلات للحاويات، وغيرها. وأعلن عن خطة للسنوات الخمس المقبلة لتطوير هذا الأسطول، إضافة إلى قطاع التجزئة الذي تستثمر فيه الشركة بمصر من خلال عدد من المتاجر، وتعمل على إضافة 10 متاجر أخرى خلال السنوات الخمس المقبلة؛ للتوسع في هذا القطاع في مصر، مؤكدا أنها تتمتع بسوق واعدة.

كما استمع رئيس الوزراء إلى مداخلة لممثل إحدى الشركات الإماراتية العاملة في مجال الطيران في مصر حول مستقبل صناعة الطائرات في البلاد وهل ستتم عن طريق شراكات حكومية أم من خلال القطاع الخاص، أعقبها مداخلة لممثل شركة أخرى تحدث فيها عن خطة الشركة المستقبلية لإقامة شراكات مع الجانب المصري لتنفيذ مشروعات في مجال الموانئ البحرية.

وتقدم المستثمرون العاملون في مجال السياحة بالشكر للحكومة المصرية علي الدعم المقدم خلال فترة جائحة  “كورونا”، مشيرين إلى النمو الجيد للاقتصاد المصري على الرغم من الجائحة، ومشيدين بما تم من مشروعات في مجال البنية الأساسية، ومؤكدين رغبتهم في زيادة الاستثمارات السياحية في مصر خلال الفترة المقبلة.

الزراعة: صادرات مصر الزراعية تتجاوز 3 مليون طن هذا العام

قال السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أن صادرات مصر الزراعية تجاوزت الثلاثة ملايين طن هذا العام وذلك وفقا لتقريرا تلقاه من من الدكتور أحمد العطار رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي حول إجمالي الصادرات الزراعية خلال الفترة من أول يناير 2022 وحتى 25 مايو 2022 حيث بلغت حوالي 3  مليون و 115 الف و 312 طن من المنتجات الزراعية

وجه القصير الشكر للمصدرين المصريين وأشاد بجهود الحجر الزراعي والمجلس التصديري للحاصلات الزراعية والتمثيل التجاري والسفارات المصرية بالخارج والذين يعملون في تنسيق وتعاون كبيرين من أجل إزالة أي عقبات أمام صادراتنا الزراعية وايضا فتح أسواق جديدة تسهم زيادة الاحتياطي النقدي الاجنبي لمصر في ظل هذه الظروف الحالية التي يشهدها العالم،

وأضاف “القصير” أنه يتم تصدير الفائض عن احتياجات السوق المحلي لجلب العملة الاجنبية

وأشار إلى أن أهم الصادرات الزراعية هي الموالح، البطاطس، البصل الطازج، الطماطم الطازجه، البطاطا، الفراولة، الفاصوليا الطازجة والجافة، الثوم، البطيخ.

حيث بلغ إجمالي الصادرات الزراعية من الموالح مليون و 359 ألف 292 طن ، بالإضافة إلي تصدير 681 ألف 734 طن البطاطس الطازجه، ليحتل المركز الثاني في الصادرات الزراعية بعد الموالح، بينما تم تصدير 123 ألف و589 طن بصل، محتلا المركز الثالث في الصادرات، واحتلت الفاصوليا على المركز الرابع في الصادرات الزراعية بإجمالي 67 ألف و897 طن، في حين احتلت البطاط على المركز الخامس في الصادرات بإجمالي 37 ألف و 813 طن، بينما احتلت صادرات مصر من الطماطم على المركز السادس بإجمالي كمية بلغت 30 الف و137 طن ، بينما احتلت صادرات مصر من الفراولة على المركز السابع بإجمالي 19 الف و425 طن، تليها في المركز الثامن الثوم بإجمالي 15 الف  و 726 طن، بينما حصل البطيخ على المركز التاسع في الصادرات بإجمالي كمية بلغت 4235 طن.

السعودية توافق علي اعتماد منظومة التكويد والتتبع للصادرات المصرية

تلقي السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الاراضي تقريرا من الدكتور أحمد العطار رئيس الحجر الزراعي يفيد بقيام هيئة الغذاء والدواء السعودية باعتماد المنظومه التصديريه الحديثة والتي يتم تطبيقها علي الصادرات المصريه للإتحاد الاوروبي ودول العالم الكبري مثل اليابان وأستراليا وكندا وأمريكا والتي تعتمد علي المنظومة الجديده لتكويد وتتبع الصادرات الزراعية الطازجة تحت الإشراف الكامل للحجر الزراعي المصري وذلك بديلا عن منظومة شركات المطابقة الخاصه وذلك للأصناف الرئيسية من الصادرات الزراعية الطازجه الهامة وهي الموالح ( البرتقال – الليمون – الجريب فروت) والفراوله والعنب الرمان والجوافه و البصل.

حيث تضمن المنظومة الجديده احكام الرقابه الكامله علي كافة خطوات المنظومه التصديريه بدءا من المزرعه وحتي وصول المنتج الي المستهلك.

كما تعتمد تلك المنظومه علي أحدث وسائل تكنولوجيا الأقمار الصناعية ال GPS لرسم الخرائط الرقمية للمزارع والكيانات التصديريه.

وأشاد وزير الزراعة بالجهود التي يبذلها الحجر الزراعي المصري في تطبيق منظومة التكويد والتتبع الجديدة للصادرات الزراعية وإحكام الرقابة على الصادرات الزراعية المصرية، وبجهود وزارة الخارجية والسفارة المصرية بالسعودية والتمثيل التجارى المصري بوزارة التجارة والصناعة وكذلك هيئة سلامة الغذاء المصرية في التنسيق المستمر لهذا الملف الهام

ووجه “القصير”  الشكر إلى المهندس عبدالرحمن الفضلي وزير الزراعة السعودي ‏وهشام بن سعد الجضعي رئيس هيئة الغذاء والدواء السعودي وكل الفريق الفني من الجانب السعودي.

والجدير بالذكر أن الصادرات الزراعيه المصرية أصبحت تتمتع بسمعه عالمية متميزة حيث احتلت مصر المركز الأول عالميا في تصدير البرتقال والفراوله للعام الثالث علي التوالي وتجاوز حجم الصادرات الزراعية ال 5.6 مليون طن خلال العام الماضي كما تجاوزت الصادرات الزراعية الطازجة الثلاثة ملايين طن منذ بداية العام وحتى الآن.

وزير الزراعة يؤكد أن تحقيق الأمن الغذائي هدف استراتيجي تسعى إليه الدولة

ألقى السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، كلمة أكد فيهاأن هناك عدد من الأهداف الاستراتيجية لمستقبل تحقيق الأمن الغذائى المصرى منها الحفاظ على الموارد الاقتصادية مع إحداث تنمية شاملة وإحتوائية وفي ذات الوقت تستهدف التكيف مع التغيرات المناخية، وذلك بهدف الحفاظ على الموارد الاقتصادية الزراعية المتاحة وصيانتها وتحسينها وتنميتها، وتقليل فجوة الاستيراد، وتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة، فضلا عن توفير المزيد من فرص العمل خاصة للمراة والشباب.

وأشار إلى أن الأهداف الاستراتيجية تتضمن أيضا إقامة مجتمعات زراعية جديدة ومتكاملة، تدعيم القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية في الأسواق المحلية والدولية، والتكيف مع التغيرات المناخية.

وأضاف أن هناك 6 محاور لتحقيق استراتيجية الأمن الغذائي تتمثل في التوسع الأفقي من خلال إضافة أراضي جديدة في ضوء الموارد المتاحة، التوسع الرأسي من خلال استنباط أصناف عالية الانتاجية وتطبيق ممارسات زراعية حديثة والتوسع في الزراعات المحمية، زيادة تنافسية الصادرات الزراعية وتدعيم الصحة النباتية والحيوانية دعم القطاع الزراعي بزيادة الاستثمارات الموجهة له، تدعيم أنشطة الانتاج الحيواني والداجني والسمكي، تغيير الأنماط الاستهلاكية كأحد الآليات لتخفيف الضغوط علي الموارد.

وأشار إلى أن أهم مشروعات التوسع الأفقي تتمثل في مشروع الدلتا الجديدة العملاق بمساحة 2.2 مليون فدان، مشروع تنمية جنوب الوادى ” توشكى الخير» بمساحة 1.1 مليون فدان، مشروع تنمية شمال ووسط سيناء بمساحة 456 ألف فدان، مشروع تنمية الريف المصرى الجديد بمساحة 1.5 مليون فدان، بالإضافة إلى مشروعات أخرى ببعض محافظات الصعيد والوادى الجديد بمساحة 650 ألف فدان.

وقال: تتمثل أهم دوافع التوسع الأفقى فى زيادة الرقعة الزراعية وتعويضاً عن فاقد الأراضي نتيجة التوسع العمراني في ظل محدودية الأرض، رفع نسبة الإكتفاء الذاتى من السلع الاستراتيجية وتحقيق الأمن الغذائى النسبى، رفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية من وحدتي الأرض والمياه، زيادة الصادرات وتعظيم القيمة المضافة من المنتجات الزراعية، فضلا عن تعميق مبدأ التنمية الاحتوائية والمتوازنة من خلال تواجد مشروعات التوسع الأفقي بالقرب من معظم محافظات الجمهورية.

وأضاف القصير: الأهمية الكبيرة للتوسع فى استصلاح الصحراء يتسق مع مبادرة الدولة المصرية، التي أطلقتها خلال استضافتها لمؤتمر الأطراف الرابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي، بشرم الشيخ في نوفمبر 2018 ، والرامية إلى تعزيز التناغم بين اتفاقيات “ريو” الثلاث، المعنية بتغير المناخ ومكافحة التصحر والتنوع البيولوجي، وأشار إلى أن كثير من الدراسات تشير إلى أن العالم يفقد كل عام ملايين الهكتارات بسبب التصحر والجفاف والتغيرات المناخية وما يستتبعه ذلك من خسائر في الناتج الإجمالي العالمي وفقد لكثير من الوظائف خاصة الشباب والمرأة .

وأضاف أن الدولة المصرية تتبنى برامج قومية لاستصلاح الصحراء في إطار تدعيم ملف الأمن الغذائي وتدعيماً لدور مصر الرائد فى تبني مبادرات ومشروعات التكيف مع التغيرات المناخية ومكافحة تحييد وتدهور الأراضي الصحراوية وهو ما سوف يكون له انعكاس ملموس وصدى كبير خلال إستضافة مصر لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الامم المتحدة للتغيرات المناخية الـ   COP27 في شرم الشيخ بنهاية هذا العام.

وأوضح الوزير أن أنماط الزراعة في المشروعات الكبرى تتميز باستخدام الزراعات الذكية والابتكار الزراعي، استخدام الميكنة الحديثة على نطاق واسع، التوسع في أنشطة التصنيع الزراعي و الأنشطة الأخرى  المرتبطة بها، خلق تجمعات تنموية جديدة، تلافى مشكلة التفتت الحيازي، مع تعظيم شراكة القطاع الخاص في كل المراحل (الاستصلاح – الزراعة – الانشطة الاخرى المرتبطة).

كما تطبق هذه المشروعات الميكنة الزراعية الحديثة والمتطورة والتي تستخدم في كافة العمليات الزراعية بداية من الزراعة وحتى الحصاد بما يقلل بقدر كبير من الفاقد ويعظم الانتاجية ويحسن من جودة المنتجات الزراعية ويرشد إستخدام المياه.

وأشار إلي أن استصلاح الصحاري تمر بالعديد من المراحل والأجراءات التي تستغرق وقت وجهد وبتكلفة كبيرة من كل الجهات والوزارات ذات الصلة المعنية تتمثل في إجراء دراسات استكشافية للأراضى المستهدف التوسع فيها للتأكد مبدئياً من صلاحيتها للزراعة من حيث الخواص الظاهرية وفي ضوء ذلك يتم دراسة مدى توافر المياه ومصادرها، ويعقب ذلك إجراء الدراسات الميدانية التفصيلية لحصر وتصنيف وتحديد درجة صلاحية الأراضى للزراعة، ثم بعد ذلك يتم تخطيط البنية التحتية من طرق وكهرباء واتصالات وأنشطة مرتبطة أخري، مع تخطيط إقامة محطات معالجة المياه وحفر الآبار الجوفية ومد الترع وتحديد مسارات المياه والبنية الأساسية، وبالتوازي مع ذلك يتم تنفيذ عمليات الاستصلاح والتسوية وتجهيز الشبكات الداخلية تمهيداً للزراعة، ثم تحديد التراكيب المحصولية واختيار آساليب الزراعة والري المناسبة على ضوء ذلك.

وأضاف أن مشروع الدلتا الجديدة يعتبر قفزة عملاقة نحو تنفيذ استراتيجية الزراعة 2030، وذلك بسبب كونه مشروع تنموي متكامل، كبر مساحة المشروع والتي تصل إلى مساحة 2.2 مليون فدان، كما أن المساحة المنزرعة والمستهدف زراعتها تعادل 30 % من مساحة الدلتا القديمة، كما يتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي لقربه من الموانيء البرية والجوية والبحرية ، ميناء الاسكندرية ، السخنة ، دمياط) ومطاري سفنكس وبرج العرب، ويرتبط المشروع بالطرق الرئيسية والمناطق الصناعية الكبرى مثل مدينة السادات والسادس من اكتوبر وبرج العرب وغيرها، كما يمثل امتداداً عمرانياً جديداً  لمحافظات الدلتا.

وأكد الوزير أن المشروع يستهدف تدعيم ملف الأمن الغذائي وتخفيض فجوة الاستيراد من السلع الاستراتيجية، توفير أنشطة مرتبطة بالزراعة مثل أنشطة الثروة الحيوانية والداجنة و التصنيع الزراعى، إقامة مجمعات زراعية صناعية تعمل على الربط بين الزراعة والصناعة التحويلية والتجارة والخدمات، إعادة توزيع السكان وجذب عدد كبير من المواطنين لتخفيف التكدس السكانى وتوفير فرص عمل جديدة، وزيادة تنافسية الصادرات الزراعية وتدعيم رصيد مصر من العملات الأجنبية.

وقال إن مشروع الدلتا الجديدة يتكون من عدة مشروعات هي مشروع مستقبل مصر وهو باكورة مشروع الدلتا الجديد، مشروع جنة مصر، مناطق تابعة لمحافظة البحيرة ووزارة الزراعة، وأراضي تم تحديد صلاحيتها بمعرفة وزارة الزراعة.

وقال: تشهد المشروعات الجديدة نموذجاً للتعاون الكبير بينها وبين وزارة الزراعة تتمثل في قيام الوزارة بالدور الكبير في عمليات حصر وتصنيف الأراضي واستكشافها وتحديد درجات صلاحيتها وشكل البنية الداخلية المناسبة، وتحديد التراكيب المحصولية المناسبة في ضوء نتائج تحليل التربة والمياه وغيرها، تقديم الدعم الفني و العلمى للمشروعات من خلال الكوادر البحثية في جميع التخصصات، توفير التقاوي المعتمدة للمحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والذرة وتقاوي الخضر وغيرها، الدعم بالميكنة الزراعية الحديثة خاصة معدات الزراعة والحصاد الحديثة، التعاون في إنتاج التقاوى المعتمدة بأراضي المشروعات خاصة محاصيل القمح  وفول صويا وعباد الشمس وتقاوي الخضر، والتعاون في مجال الزراعة المحمية في أنشطة الصوب التابعة لهذه المشروعات.

وأكد القصير قدرة الدولة المصرية على تحقيق الاكتفاء الذاتي في كثير من المنتجات والمحاصيل الزراعية، ومؤخرا مصنع القناة للسكر بمحافظة المنيا تم البدء في تشغيله تجريبياً وهو ما يمثل نموذجاً لدعم الدولة المصرية لاستثمارات القطاع الخاص المحلي والأجنبي وذلك على طريق تحقيق الإكتفاء الذاتي من السكر وتصدير الفائض.

وقال: على ضوء الرؤية المستقبلية لمشروع الدلتا الجديدة في ظل مخرجاته التي تشير إلى أن المساحة للمرحلة الحالية  1 مليون فدان منزرعة او مستهدف زراعتها، في حين تبلغ المساحة المحصولية 1.6 مليون فدان كنتيجة لأثر التكثيف المحصولي، وعلى ضوء افتراضات التراكيب المحصولية المتوقعة وهي 30 % محاصيل استراتيجية و40% محاصيل بستانية وخضر و30 % محاصيل تصنيعية، فإنه يتوقع أن يساهم المشروع في زيادة الإنتاج المحلي من المحاصيل الاستراتيجية من الحبوب خاصة القمح والذرة بالاضافة إلى الخضر والفاكهة والمحاصيل التصنيعية بنسبة تتراوح ما بين  10 – 15 % من الناتج الزراعي الاجمالي الحالي وهو ما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي وخفض فجوة الإستيراد.

كما يدعم المشروع أيضاً قدرات الدولة المصرية في زيادة صادراتها وزيادة تنافسيتها خاصة في ظل المجهودات الاستباقية التي تم اتخاذها لتنويع وتعدد الأسواق المستقبلة للمنتجات الزراعية المصرية، فضلاً عن توافر منظومة قوية تدعم الصحة النباتية عبر امتلاك مصر للمعامل المرجعية والهيئات التي تراقب المنتجات بما يضمن جودتها وسلامتها، بالاضافة إلى أن هذه المشروعات سوف تتضمن مجموعة من الأنشطة والمشروعات المرتبطة وذلك من منطلق تحقيق التكامل بين الأنشطة الزراعية والصناعية من خلال أنشطة موازية ومكملة للزراعة وتوفير فرص عمل إضافية.

وزير الزراعة عن توريد القمح: الفلاحين والمزارعين مبسوطين

كشف السيد القصير وزير الزراعة، أنه تم توريد أقماح في كافة أنحاء الجمهورية بحجم 2 مليون طن حتى الآن، موضحا أنه تم توريد حوالي 2 مليون طن، ومعدل التوريد يصل لـ150 ألف طن يوميا، والفلاحين والمزارعين مبسوطين بدعم الدولة وارتفاع معدل الانتاجية حيث يصل متوسط الفدان إلى 19 اردب في ظل استنباط أصناف جديدة.

وقال وزير الزراعة خلال مداخلة هاتفية، ببرنامج “90 دقيقة”، تقديم الاعلامية، بسمة وهبة، على شاشة “المحور”، :”نسعى للتوسع الرأسي وااستباط أصناف جديدة بما يساهم في زيادة الانتاجية “.

وذكر أن معدل التوريد اليومي يصل لـ150 ألف طن في كافة أنحاء الجمهورية “.

وتابع السيد القصير :”الفلاحين والمزارعين سعداء بـ توريد الأقماح بسبب دعم الدولة المصرية لهم ومعدل الإنتاجية مرتفع ومصر من أعلى دول العالم في إنتاجية الفدان الواحد ومتوسط انتاجية الفدان من القمح 19 اردب “.

توجيهات رئاسية جديدة لوزيرى الزراعة والصناعة بحضور مدبولي

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم  الاثنين مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والسيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ونيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول “متابعة منظومة الصادرات الزراعية المصرية”.

وقد وجه السيد الرئيس بتكامل جهود وخطط قطاعات العمل المشترك بالدولة فى مجال الانتاج الزراعى، بهدف تحقيق أقصى كفاءة انتاجية واقتصادية ممكنة لموارد الدولة المتاحة في هذا القطاع، من أجل تعزيز الأمن الغذائى من المحاصيل الاستراتيجية، ودعم القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية المصرية محلياً ودولياً وربط الإنتاج الزراعي بالصناعات ذات الصلة، وتوفير المزيد من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة فى العديد من التخصصات.

وقد تم خلال الاجتماع استعراض موقف الصادرات الزراعية المصرية، والتي تشمل ٣٥٠ منتجاً زراعياً متنوعاً يتم تصديرها إلى أكثر من ١٥٠ دولة حول العالم في مقدمتها الدول العربية والأوروبية، حيث سجلت الصادرات المصرية طفرة غير مسبوقة خلال عام 2021 وبلغ حجمها حوالي 5,6 مليون طن بقيمة قدرها نحو 3 مليار دولار، ولتصبح مصر الأولى عالمياً في تصدير الموالح، وذلك بالإضافة إلى الصادرات الأخرى من المنتجات الزراعية المصنعة والمعبأة.

كما استعرض السيد وزير الزراعة مستجدات موسم حصاد القمح الحالي في ضوء الإجراءات التي كانت اتخذتها الدولة لتعزيز إنتاجية محصول القمح بزيادة المساحات المنزرعة نحو 250 ألف فدان، وذلك بالتكامل مع المشروع القومي للصوامع والذي دعم قدرة الدولة على تعزيز السعة التخزينية الاستراتيجية، بالإضافة إلى زيادة أسعار التوريد وإضافة حافز استثنائي لتعظيم العائد المادي والاقتصادي للمزارعين والفلاحين.

وزير الزراعة يبحث مع نظيره الايفواري تعزيز سبل التعاون

عقد السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي اجتماعا مع  كوبنيان كواسي وزير الزراعة في كوت ديفوار وبحث معه أوجه التعاون الفني في المجالات الزراعية المختلفة منها البحث العلمي واستنباط الأصناف ذات الانتاجية العالية في الارز وكذا التدريب وبناء القدرات بالمركز المصري الدولي للزراعة.

وذلك على هامش مشاركته في مؤتمر مكافحة التصحر (cop 15) المنعقد حاليا بالعاصمة الايفوارية أبيدجان.

وخلال اللقاء استعرض القصير التجربة المصرية والنهضة التي تشهدها في مجال الزراعة والمشروعات القومية الكبرى من أجل تحقيق الأمن الغذائي، كما أكد على توجيهات القيادة السياسية بتقديم كافة أوجه للأشقاء الأفارقة.

وجه القصير الدعوة لنظيره الايفواري لزيارة مصر خلال الفترة المقبلة وقام بتسليمه نسخه مقترحة من مذكرة التفاهم للتعاون في المجال الزراعي بشكل عام حتى يتسنى توقيعها في القاهرة ، وأشار القصير الي ان زيارة الوزير الايفواري ستكون فرصة للاطلاع على النهضة التنموية في قطاع الزراعة المصرية.

ومن جانبه أعرب “كواسي” عن سعادته بما عرضه نظيره المصري، وخاصة في مجال زراعة الأرز نظرًا لإنه يعتبر من المحاصيل الاستراتيجية الهامه غذائيًا للشعب الايفواري وأضاف بأنه سوف يقوم بارسال وفد فني من الجانب الايفواري للقاهرة وذلك للإطلاع علي الخبرة المصرية على ان يلتحق بهم لحضور اجتماع موسع للجانبين لمناقشة كل أوجه التعاون المشترك بين مصر وكوت ديفوار.

وفي سياق متصل عقد القصير اجتماعا مع رسلان ادلجارييف  مستشار الرئيس الروسي والمبعوث الخاص للرئيس الروسي لتغير المناخ وتناول اللقاء التعاون الثنائي وتسهيل إجراءات تبادل السلع الزراعية بين مصر وروسيا

كما تناول اللقاء استضافة مصر لقمة المناخ القادمة “cop 27” في شرم الشيخ نوفمبر القادم

حضر الاجتماعات السفير وائل بدوي سفير مصر في كوت ديفوار والدكتور عبدالله زغلول رئيس مركز بحوث الصحراء والدكتور سعد موسى المشرف على العلاقات الزراعية الخارجية

“الزراعة” تطلق منافذها المتحركة إلى محافظة الغربية بالسلع الغذائية ومستلزمات العيد

تنفيذا لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية باستمرار معارض السلع الغذائية طوال العام بأسعار مخفضة لتخفيف العبء على المواطنين

اطلقت اليوم الخميس28ابرايل2022 وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، قافلة من المنافذ المتنقلة إلى محافظة الغربية

محملة بالسلع الغذائية والخضر والفاكهة واللحوم والدواجن وبيض المائدة من انتاج مزارع الوزارة،

وكذلك كعك ومستلزمات العيد

وقال السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الاراضي، ان ذلك يأتي في إطار دور وزارة الزراعة للمساهمة في خفض الأسعار وتقليل الحلقات الوسيطة

واشار الى انه تم التنسيق مع السادة المحافظين بالمحافظات المختلفة، لتوجيه السيارات والمنافذ المتنقلة الى المناطق الأكثر كثافة، والمناطق النائية، لدعم أهالي تلك المناطق، مشيرا إلى أنه تم ارسال منافذ الوزارة إلى محافظات الفيوم والمنيا والقليوبية وسوف تستمر طوال العام في كل محافظات تباعا هذا بالإضافة إلى  ان الوزارة تمتلك ١٧١ منفذ ثابت على مستوى الجمهور

وزير الزراعة ومحافظ القليوبية يتفقدان صوب المشروع القومي لإنتاج التقاوي بمدينة قها

قام السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي واللواء عبد الحميد الهجان محافظ القليوبية بتفقد صوب المشروع القومي لإنتاج التقاوي بمدينة قها بحضور د محمد سليمان رئيس مركز البحوث الزراعية 

وقال القصير ان الدولة المصرية في إطار جهودها لتحقيق الأمن الغذائي تلقي اهتماما كبيرا بمحور التوسع الرأسي من خلال استنباط أصناف جديدة من التقاوى والبذور عالية الجودة والإنتاجية وقليلة استخدام المياه وتقاوم الظروف المناخية 

واضاف أن البرنامج القومي لإنتاج تقاوي الخضر والذي أطلقه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية يستهدف إنتاج التقاوي محليا وتقليل فاتورة الاستيراد 

وأشار إلى أنه يوجد بالموقع 30 صوبة منزرعة بتقاوي الخضر من الطماطم والفلفل والكوسة والباذنجان والفاصوليا والكنتالوب والبطيخ والخيار 

القصير أشاد بجهود الباحثين في مركز البحوث الزراعية والمسئولين عن البرنامج القومي لإنتاج التقاوي ووجه ببذل المزيد من الجهود لزيادة نسبة التغطية من تقاوى الخضر التي لدينا فيها عجز كبير واضاف أننا حاليا ننتج حوالي 98% من تقاوي المحاصيل الحقلية مؤكدا أن الدولة تقدم كل الدعم للبحوث العلمية التطبيقية التي تسهم في تعظيم الاستفادة من وحدتي الأرض والمياه

لتحقيق الأكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية 

ومن ناحيته رحب اللواء عبدالحميد الهجان محافظ القليوبية بزيارة وزير الزراعة للمحافظة في هذا اليوم الذي يعتبر عطلة رسمية مما يؤكد أن الحكومة تعمل على مدار الساعة لمتابعة المشروعات الإنتاجية واشار إلى أن القليوبية تتميز بأن فيها العديد من الأنشطة الزراعية المتنوعة سواء في الإنتاج الزراعي أو الحيواني والداجنى وتسهم في تحقيق الأمن الغذائي لشعب مصر العظيم 

حضر الجولة د عباس الشناوى رئيس قطاع الخدمات والمتابعة بوزارة الزراعة والدكتور عادل عبدالعظيم وكيل مركز البحوث الزراعية والدكتور عادل الاشقر رئيس قطاع الزراعة الآلية

والمهندس حسن زايد وكيل وزارة الزراعة في القليوبية والدكتور أحمد حلمى مدير معهد البساتين 

والدكتور رضا محمد على مدير معهد المحاصيل الحقلية 

والدكتور خالد السلاموني رئيس الإدارة المركزية للمحطات البحثية والدكتور محمد فهيم رئيس مركز تغير المناخ الزراعي والدكتور وهبه الجزار المشرف على البرنامج الوطني لإنتاج التقاوي وبعض قيادات وزارة الزراعة ومحافظة القليوبية

وزير الزراعة يبحث مع محافظ القليوبية توفير أراضى لمشروعات حياة كريمة

السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي عقد اجتماعا مع اللواء عبدالحميد الهجان محافظ القليوبية وبحث معه توفير أراضي لمشروعات حياة كريمة.

حيث تناول اللقاء الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة التي أطلقها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية لتطوير الريف المصري حيث تشمل المرحلة الأولى من المبادرة في محافظة القليوبية إنشاء 9 مجمعات خدمات زراعية تضم ( 2 ) مركز تجميع البان – ( 9 ) جمعية تعاونية زراعية – ( 9 ) وحدة بيطرية – ( 9 ) مركز إرشاد زراعي.

الوزير والمحافظ بحثا أيضا إقامة مشروعات مشتركة بين الوزارة والمحافظة تستهدف تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الأصول التابعة للوزارة في محافظة القليوبية وتسهم في توفير فرص عمل للشباب بالمحافظة،
القصير والهجان بحثا كذلك استعداد المحافظة لموسم حصاد وتوريد القمح وتسهيل إجراءات التوريد على المزارعين حيث يوجد في المحافظة حوالي 50 ألف فدان منزرعة بالقمح هذا العام.

حضر اللقاء عباس الشناوى رئيس قطاع الخدمات والمتابعة والدكتور علاء عزوز رئيس قطاع الإرشاد الزراعي والمنسق لمبادرة حياة كريمة بالوزارة كما حضر الاجتماع بعض قيادات وزارة الزراعة ومحافظة القليوبية.

وزير الزراعة يعلن اعتماد الهند كمنشأ جديد لاستيراد القمح

اعلن السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي عن اعتماد دولة الهند كدولة منشأ لاستيراد القمح وفقا للتقرير الذي تلقاه من الدكتور أحمد العطار رئيس الحجر الزراعي المصري.

ويأتي ذلك في اطار جهود الدولة المتواصله لفتح مناشئ جديدة وتأمين واردات مصر من القمح كسلعة استراتيجيه.

وكان وزير الزراعة قد وافق على سفر وفد فني من الوزارة إلى الهند

برئاسة المهندس إسلام فرحات مشرف وحدة تحليل مخاطر الافات بالحجر الزراعي لإستكمال الدراسات الفنيه التي يجريها الحجر الزراعي وبحث إمكانية استيراد الاقماح من الهند وذلك في ظل التوجه الحكومي لتنويع مناشيء الاستيراد للسلع الاستراتيجية للحد من أية تأثيرات سلبية قد تهدد الامن الغذائي بما فيها التأثيرات الناتجة عن الازمة الروسية الاوكرانية وازمات التغير المناخي والجفاف.

وقال “فرحات” انه وعلى مدار عدة أيام اطلع الوفد المصري علي نظم الصحة النباتية الهندية والتفتيش والرقابة علي صادرات الحبوب واساليب المكافحة والمقاومة للافات مع اتمام زيارات ميدانية للحقول ومخازن الحبوب بأقاليم مختلفة مثل اقليم madya pradesh , و Punjab  وغيرها من أماكن زراعة الاقماح حيث يجري الحصاد

كما تمت زيارة مدينة Mumbai للإطلاع علي إجراءات التصدير والمعامل الحكومية المعتمدة من الحجر الزراعي الهندي.

وانتهي التقرير الفني للدراسة الي وضع الاشتراطات الفنيه الخاصه بمعايير الصحه النباتية واللازمة لاستيراد القمح التمويني الخاص بإنتاج الخبز وكذلك بإستيراد قمح الديورم واللازم لصناعة المكرونه وغيرها من المنتجات الغذائية.

كما بحث الوفد المصري مع مسؤلي وزارة الزراعة الهندية وممثلي الحجر الزراعي الهندي إمكانية تعزيز التعاون بين الجانبين بما فيها تسهيل انسياب حركة الصادرات الزراعية المصرية إلى الهند.

وأشاد”فرحات” بالدعم الذي قدمه

السفير وائل حامد سفير مصر بالهند للوفد المصرى خلال الزيارة وكذلك الوزير المفوض التجاري  مصطفي شيخون رئيس مكتب التمثيل التجاري المصري بنيودلهي

ومن ناحيته قال د. أحمد العطار رئيس الحجر الزراعي المصري إن الحجر يعمل جاهدا علي تنويع مناشيء الاستيراد بالاضافة الي فتح الاسواق الجديدة امام صادرات مصر الزراعية لضبط الميزان التجاري مع الدول المختلفه والحد من اية مخاطر علي سلاسل الامداد والتوريد.