رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس هيئة الرعاية الصحية يشيد باهتمام الحكومة التركية بتعزيز التعاون وتبادل الخبرات

التقى الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروعي التأمين الصحي الشامل
وحياة كريمة بوزارة الصحة والسكان، مع مجموعة من كبار المسئولين التركيين تضم الدكتور سردار تشام، نائب وزير السياحة
والثقافة بجمهورية تركيا، والسيد فوزي شانفيردي، نائب سابق بالبرلمان التركي ومستثمر بالقطاع الصحي التركي، والسيد
نجيب ناصر، نائب سابق بالبرلمان التركي ومستثمر بالقطاع الصحي التركي، والسيد غزوان المصري، مستشار وزير التجارة
التركي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى عدد من المسئولين بوزارة الصحة التركية، ووفد من ممثلي
المستشفيات التركية الخاصة.
بينما ناقش اللقاء، سبل تبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين مصر وتركيا في مجالات الرعاية الصحية والسياحة العلاجية،
وتم مناقشة فرص التعاون الثنائي وتبادل وجهات النظر لتعزيز هذا التعاون، وذلك نظرًا للتقدم الهائل الذي حققته كلا البلدين
في المجال الصحي.
بينما أوضح الدكتور أحمد السبكي، خلال اللقاء، التقدم الكبير الذي حققه القطاع الصحي في مصر، والفرص الإستثمارية
الواعدة التي توفرها منظومة التأمين الصحي الشامل في هذا المجال، وخاصة بعد دعم الشراكة بين القطاعين العام والخاص
في تقديم الخدمات والرعاية الصحية بهدف إثراء وتكامل الخدمات وتحسين جودتها للمواطنين، كما أشار إلى مجموعة من
الحوافز التي تهدف إلى تشجيع الإستثمار المباشر وغيرالمباشر في قطاع الصحة المصري.
بينما أشار الدكتور أحمد السبكي، إلى إنجازات هيئة الرعاية الصحية ومستشفياتها في تقديم خدمات طبية وعلاجية متميزة
ذات جودة عالية وأسعار تنافسية للمرضى الدوليين، وأكد أهمية الاستفادة من الإمكانات والفرص المتاحة والمزايا التنافسية
في البلدين، من أجل تنمية العلاقات في مختلف مجالات الرعاية الصحية، وأهمها السياحة العلاجية، وكذلك تشجيع الاستثمار
في القطاع الصحي بما ينعكس إيجابًا على مستهدفات التنمية الإقتصادية المستدامة.

السياحة العلاجية

بينما أشاد السبكي، باهتمام الحكومة التركية بتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال السياحة العلاجية مع مصر، متابعًا
ندرس إنشاء أكاديمية للسياحة الصحية للتدريب على متطلبات هذه الصناعة على غرار ما تم بتركيا وعدد من الدول.
وأضاف، أنه لمسنا رغبة حقيقية لعدد من ممثلي سلاسل المستشفيات التركية الخاصة لضخ استثمارات في القطاع الصحي
وبناء فروع لهذه السلاسل في مصر، والاستفادة من كافة الإمكانات والفرص المتاحة والمناخ الإستثماري الذي تقدمه، مشيرًا
إلى أهمية هذا اللقاء بما يتماشى مع رؤية القيادة السياسية بتعزيز الشراكات الإستراتيجية مع العالم، وخلق مسارات جديدة
وحيوية للتعاون والاستثمار خصوصًا في القطاعات ذات الأولوية للتنمية، ومنها قطاع الرعاية الصحية لتنمية صحية مستدامة.
ومن جانبه، أعرب السيد سردار تشام، نائب وزير السياحة والثقافة التركي، عن تقديره لدعم القيادة السياسية وجهود
الحكومة المصرية في الإصلاح الصحي الشامل، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك مقومات سياحية وعلاجية كبيرة، ومؤكدًا استعداد
بلاده لتعزيز التعاون في مجال السفر الصحي كمحور هام للشراكة الإقتصادية بين البلدين، وبما ينعكس إيجابًا على
مستهدفات النمو الإقتصادي المستدام.
بينما أكد السيد غزوان المصري، مستشار وزير التجارة التركي، أن العلاقات المصرية التركية ستشهد تطورًا كبيرًا خلال الفترة
القادمة في كافة المجالات، وأهمها المجال الصحي والسياحة العلاجية لتحقيق الأهداف المشتركة، وذلك من أجل تنمية
العلاقات وتوثيق الشراكات الدولية لتعزيز العلاقات الثنائية مع الدول الصديقة والإرتقاء بها إلى آفاق إستراتيجية أوسع.
وفي الختام، أكد المشاركون أهمية تعزيز التعاون الإقتصادي والإستثماري بين مصر وتركيا في مجال الرعاية الصحية والسياحة
العلاجية، وتطوير شراكات استراتيجية تعود بالفائدة على البلدين، وتشكيل فرق عمل لمتابعة تنفيذ الخطط والمبادرات التي
سيتم التعاون بها، ومما يعزز تقدم التعاون بين البلدين في هذا الصدد.

رئيس هيئة الرعاية الصحية،

بينما رافق الدكتور أحمد السبكي، رئيس هيئة الرعاية الصحية، خلال زيارته لدولة تركيا، من الجانب المصري،
كلًا من الدكتور أحمد عثمان، مستشار رئيس الهيئة لشئون التدريب والتعليم الطبي المستمر ومساعد المدير التنفيذي لتطوير
الخدمات العلاجية، والدكتور فتحي شمس، المستشار الإعلامي والمشرف العام على إدارة الإعلام، والدكتور هاني فيكتور،
الرئيس التنفيذي لمستشفى كليوباترا، والدكتورة أسماء بدران، عضو لجنة السياحة العلاجية وعضو الهيئة العامة للرعاية
الصحية.
وتجدر الإشارة، إلى انعقاد ملتقى التعاون الاقتصادي التركي العربي العشرين، بمدينة اسطنبول بتركيا،
خلال الفترة من (16-18) أغسطس الجاري، بمشاركة عدد من رؤساء هيئات الصحة والسفراء والوفود العربية والجهات
الحكومية التركية والإتحادات الإقتصادية والسياحية وممثلين من القطاعين العام والخاص، وتعقد مجموعة من الندوات
والمؤتمرات والفعاليات خلال الملتقى التي تهدف إلى تعزيز التبادل والتعاون في مختلف المجالات.

رئيس هيئة الرعاية الصحية يشارك في المؤتمر التحضيري للمؤتمر الدولي للسياحة العلاجية بشرم الشيخ 2023

شارك الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروعي التأمين الصحي الشامل وحياة

كريمة بوزارة الصحة والسكان، في المؤتمر التحضيري الثاني للمؤتمر الدولي للسياحة العلاجية “Egypt Health Tourism _

EHT”، والمقرر انعقاده بمدينة شرم الشيخ في محافظة جنوب سيناء، شهر نوفمبر القادم.

 

مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة

جاء ذلك بحضور  الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية ورئيس المؤتمر، واللواء

خالد فودة، محافظ جنوب سيناء والرئيس الشرفي للمؤتمر، والسفيرة سها ناشد جندي، وزيرة الدولة الهجرة وشئون المصريين

بالخارج، والدكتورة غادة شلبي، نائب وزير السياحة، واللواء خالد عبدالعال، محافظ القاهرة، واللواء أحمد راشد، محافظ الجيزة،

والدكتورة نهال بلبع، القائم بأعمال محافظ البحيرة ونائب المحافظ، والدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة

الصحية، واللواء طبيب عصام القاضي، أمين الصحة بحزب حماة الوطن، والدكتور سميح عامر، مستشار وزير الصحة للسياحة

الصحية، إضافة إلى نخبة من كبار المسئولين والمستثمرين في قطاع الرعاية الصحية بالقطاعات المختلفة بالدولة.

الدكتور أحمد السبكي

بينما في بداية كلمته، رحب الدكتور أحمد السبكي، بجميع المشاركين بالمؤتمر، والاستجابة السريعة لتكليفات فخامة الرئيس

عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في ملف السياحة العلاجية، متمنيًا النجاح العظيم للمؤتمر، وأن يكون له مردود إيجابي

كبير جدًا على هذا الملف، والذي يشرُف برعاية ودعم فخامة السيد الرئيس، والذي يدلل على الأهمية السياسية للمؤتمر،

ومؤكدًا أن مصر لديها كل المقومات لتكون المقصد الأول للسياحة العلاجية في أفريقيا والشرق الأوسط.

الوافدين للسياحة العلاجية بمصر

بينما أشار الدكتور أحمد السبكي، إلى أهمية مشاركة مختلف قطاعات الدولة بالمؤتمر، ومنها محافظتي القاهرة والجيزة حيث

يتواجد بهما نسبة 97% من الوافدين للسياحة العلاجية بمصر في القطاع الخاص، مؤكدًا أنه في عهد فخامة الرئيس نعيش عصر

المفهوم الشامل للدولة بمشاركة جميع القطاعات سواء الحكومي أو الخاص أو الأهلي، وتضافر جهود الجميع لإنجاح كل الملفات

الهامة والحيوية بالدولة، مشيرًا إلى أهمية مشاركة القطاع الخاص والذي أثبت في العديد من الدول دور كبير في جذب المزيد من

الوافدين للعلاج.

بينما أضاف السبكي، أن وجود خبراء وعلماء مصريين على مستوى العالم شيء يدعو للفخر للدولة المصرية في القطاع الطبي

والذي من الممكن الاستفادة القصوى من خلالهم للتسويق والترويج لملف السياحة العلاجية على المستوى الدولي وذلك

بالتعاون مع وزارة الدولة للهجرة، ولافتًا إلى الطفرة النوعية لوزارة السياحة في إضافة قدرات استيعابية من الغرف الفندقية

بالفنادق تساعد في استقبال السائحين الوافدين للعلاج وبما يدعم أيضًا تنمية هذا الملف.

المؤتمر يعد فرصة ذهبية

بينما تابع: أن هذا المؤتمر يعد فرصة ذهبية لتسليط الضوء والترويج للمنشآت الصحية المصرية الحاصلة على درجة الاعتماد

القومية GAHAR والمعترف بها دوليًا من منظمة الإسكوا العالمية، وتأكيد جودة الخدمات الصحية بمصر ومطابقتها للمعايير العالمية،

ومؤكدًا جودة تجهيزات السياحة العلاجية، وإعداد البنية التحتية للمستشفيات، والأجهزة الطبية المتطورة، وتواجد الكفاءات الطبية

المصرية، مشيرًا إلى نجاح اعتماد وتسجيل 137 منشآة صحية تابعة لهيئة الرعاية الصحية بمحافظات تطبيق التأمين الصحي

الشامل، وأن مستشفى شرم الشيخ الدولي هي أول مستشفى في تاريخ مصر تحصل على الاعتماد الدولي JCI.

المؤتمرات الدولية للسياحة العلاجية

بينما لفت، إلى أهمية الإطلاع على المؤتمرات الدولية للسياحة العلاجية للاستفادة من خبرات الدول الأخرى في هذا الشأن،

ومشيرًا إلى أن حجم سوق السياحة العلاجية يُقدر بأكثر من 115 مليار دولار سنويًا، ومضيفًا أن هذا السوق متنامي بنسبة أكبر

من 12,5% سنويًا، ومن المتوقع أن يصل في عام 2030 إلى أكثر من 346 مليار دولار سنويًا، ومنوهًا إلى أن المؤتمر يمثل انفتاحًا

حقيقيًا لتوقيع عدد من الشراكات الاستراتيجية لعلاج المرضى الدوليين مع كبرى شركات التأمين الطبي الدولية ووكالات السفر

العلاجي، والذي سيسهم بدوره في زيادة موارد الدولة وتعظيم نمو الاقتصاد المصري.

 

المؤتمر يمثل نقطة انطلاق

بينما أكد الدكتور أحمد السبكي، خلال المؤتمر، أن المؤتمر يمثل نقطة انطلاق للإعلان عن التكاملية بين عناصر الدولة المصرية

في تقديم الخدمات، كما أكد أن المؤتمر منصة مثالية للتحالف بين مستشفيات القطاع الحكومي والخاص والقوات المسلحة

والتي ستعد من المخرجات الهامة له، ومشيرًا إلى أهمية استعداد المؤسسات الصحية للدولة جيدًا للسياحة العلاجية والحصول

على الاعتمادات القومية والدولية للجودة.

 

تنمية ملف السياحة العلاجية

 

بينما لفت، إلى الدور الهام لشركات التأمين الطبي في تنمية ملف السياحة العلاجية، والتعاون مع شركات التأمين الدولية في

علاج الوافدين للسياحة العلاجية داخل المنشآت الصحية عالية الجودة، ومؤكدًا أهمية استضافة الخبرات الطبية المصرية العاملين

الخارج، والترويج لمستوى الإنجازات الطبية في مصر، والتوظيف الأمثل للتكنولوجيا للتحسين والتطوير المستمرين للرعاية الصحية،

وتابع: نخطط مستقبلًا لإطلاق أول منصة إلكترونية قومية لهيئة الرعاية الصحية للتعامل مع الوافدين للسياحة العلاجية.

تجدر الإشارة، إلى انطلاق المؤتمر التحضيري الثاني للمؤتمر الدولي للسياحة العلاجية، تحت شعار “تطبيقات السياحة الصحية

المصرية”، ويجري خلاله العديد من النقاشات بين اللجان التحضيرية المختلفة للمؤتمر، ومنها “السياحة العلاجية، السياحة

الاستشفائية، العلمية، الإعلام،…” وغيرها للتحضير لإطلاق المؤتمر ونجاحه.

وزيرة الهجرة تشارك في المؤتمر التحضيري الثاني لمؤتمر “تطبيقات السياحة الصحية المصرية”

شاركت السفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، كمتحدث رئيسي بالمؤتمر التحضيري
الثاني والخاص بالاستعدادات الجارية لمؤتمر “تطبيقات السياحة الصحية المصرية”، المقرر انعقاده خلال الفترة
من ٢٩ نوفمبر حتى ١ ديسمبر ٢٠٢٣، تلبية لدعوة اللواء أركان حرب خالد فودة محافظ جنوب سيناء
“الرئيس الشرفي للمؤتمر”، بحضور الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار السيد رئيس الجمهورية
للشئون الصحية “رئيس المؤتمر”، واللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة، واللواء أحمد راشد محافظ الجيزة،
والدكتورة نهال بلبع قائم بأعمال محافظ البحيرة، والدكتورة غادة شلبي نائب وزير السياحة والآثار،
والدكتور أحمد السبكي رئيس هيئة الرعاية الصحية، والدكتور أحمد طه رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية،
واللواء دكتور عصام القاضي مقرر عام المؤتمر.

وزيرة الهجرة

وخلال كلمتها، رحبت السفيرة سها جندي بالسادة الحضور، مشيرة إلى أن هذا المؤتمر الهام سيشكل نقلة نوعية
لمستقبل السياحة العلاجية في مصر، معربة عن أمنيتها للتعاون دائما لتحقيق التنمية والتطور الذي تستحقه بلدنا
الحبيب والتي حباها الله بمقومات سياحية وطبيعة خلابة، أسهم في تميزها عن كافة المقاصد السياحية بالعالم،
خاصة فيما يتعلق بالاستشفاء والسياحة الصحية والعلاجية.

جهود الترويج للسياحة في مصر

وأعربت السيدة وزيرة الهجرة عن فخرها بهذا اليوم لإلقاء الضوء على جهود وزارة الهجرة لدعم جهود الترويج للسياحة في مصر بالتعاون والتنسيق مع وزارة السياحة والآثار، وكافة الشركاء المعنيين، مؤكدة استعداد وزارة الهجرة لتقديم المزيد من الدعم لقطاع السياحة العلاجية من خلال الترويج المكثف لأبنائنا من المصريين بالخارج، وتسليط الضوء على فرص الاستثمار السياحي المتوفرة في مصر ودعوة المستثمرين المصريين المهتمين بهذا الشأن للتعرف على استراتيجية الدولة المصرية في تنمية القطاع السياحي، فضلا عن بحث مع كبار المستثمرين من المصريين بالخارج وشركاؤهم الأجانب تعزيز سبل التعاون المشترك بين كافة الأطراف للترويج للسياحة المصرية.

إطلاق شركة استثمارية للمصريين بالخارج

وتابعت السفيرة سها جندي: لا يفوتني أن أعرض عليكم قيامنا الآن بوزارة الهجرة بالتعاون مع الجهات المعنية ذات الاختصاص المشترك وكبار المستثمرين بالخارج للعمل على قدم وساق، للإعلان قريبا عن إطلاق شركة استثمارية للمصريين بالخارج، خلال انعقاد أكبر نسخة من مؤتمر المصريين بالخارج في ٣١ يوليو الجاري، وسيتم مناقشة الشق الاستثماري وعلى رأسه تدشين هذه الشركة ومن بين المجالات التي أبدى المصريون بالخارج الاهتمام بالاستثمار فيها هو مجال  الاستثمار السياحى ، بما يتوافق مع استراتيجية الدولة المصرية لزيادة عدد الغرف السياحية وغيرها من مجالات الاستثمار السياحي، وأيضا الاستثمار الزراعي والذي له دور هام في زراعة المنتجات والأعشاب الطبية التي تستخدم في العلاج، هذا بالإضافة إلى اهتمامهم بالاستثمار في المجال الصحي، وأيضا المجال الخاص بالتكنولوجيا موضحة أن ملكية وإدارة هذه الشركة ستكون للمصريين بالخارج.
وفيما يخص مجالات الربط بين المصريين بالخارج والسياحة العلاجية والاستشفائية بمصر، أكدت السيدة الوزيرة أنه يمكن تحقيق ذلك من خلال محاور عمل أساسية تتمثل في التواصل مع العلماء والخبراء المصريين بالخارج، وخصوصا المجموعات والشركات الخاصة بالأطباء في العديد من الدول فهناك شبكات كاملة للأطباء المصريين يسعون للتواجد بمصر لدعم دولتهم وتقديم كافة الخدمات الطبية كواجب وطني والكثير منهم على مستوى عالي في مختلف التخصصات الطبية.

السياحة العلاجية

ولفتت السفيرة سها جندي أن مجال التكنولوجيا أيضا من اهتمامات المصريين بالخارج ونحن نتحدث عن التطبيقات الخاصة بالسياحة العلاجية، فإن هناك العديد من المصريين بالخارج المتواجدين في السوق حاليا لتقديم خدمات التكنولوجيا، منوهة إلى التعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لإعداد تطبيق إلكتروني يجمع كل المميزات المخصصة للمصريين بالخارج، معربة عن استعدادها للترويج للسياحة العلاجية بمصر بكافة المحافظات وكذلك الترويج للمؤسسات الصحية لتمكن المصريون للاستفادة من هذا المجال بمصر.
وأكدت السيدة الوزيرة دور الوزارة في الوصول للفئات المستهدفة من السياحة العلاجية، لافتة إلى أن المصريين متواجدون في كل أنحاء العالم، كما أن هناك تواصلًا مع أطباء مصريين من كندا وأستراليا وأوروبا، ومن الممكن المساهمة في الترويج للسياحة العلاجية والاستشفائية من خلال المصريين بالخارج في مختلف الدول، حيث يتزايد الطلب على السياحة العلاجية والاستشفائية بهذه الدول خصوصًا عقب الأزمة العالمية والنقص في إمدادات الطاقة، مما أدى إلى حدوث أزمة في تلك الدول التي تعاني من الصقيع أغلب شهور العام، وهؤلاء لديهم استعداد أن يقضون هذه الفترة بمصر للاستمتاع بجوها الدافئ، فضلا عن أن الكثير من المصريين بالخارج يشاركون في إنشاء مدن علاجية بمصر وتضم أيضا مؤسسات للتعليم الطبي، وهناك فرص هائلة لإدماج السياحة العلاجية في هذا الشأن.

خدمات الرعاية الصحية

وأضافت السيدة وزيرة الهجرة أنه من الممكن أن يتم التركيز على تقديم خدمات الرعاية الصحية والإقامة طويلة المدى للمتقاعدين من المصريين بالخارج والأجانب بالمناطق السياحية المصرية، حيث تمثل هذه الفئة نسبة كبيرة جدا بدول أوروبا وأمريكا لديها من الإمكانيات المالية المرتفعة، والتي يمكن أن تمثل مصدر دخل كبيرًا ومستدامًا للدولة من النقد الأجنبي في حال تقديم الخدمات المناسبة لهم بالمستوى الموافق للمعايير الدولية المطلوبة.
واختتمت السفيرة سها جندي كلمتها قائلة: “إن وزارة الهجرة تسعى لتكون فاعلة ومنجزة، ونحن نعمل بشكل أسرع لأن هذا هو الطريق الوحيد إلى الإنجاز والنجاح على كاف المستويات”.
ومن جانبه، قال د. محمد عوض تاج الدين إن الهدف من هذا المؤتمر التحضيري الثاني، والخاص بمؤتمر تطبيقات السياحة الصحية المصرية، هو تنشيط السياحة في مصر ولدينا القدرات التي تمكننا من ذلك ولدينا قدرات للسياحة العلاجية، والتي تحتاج إلى نظام وقدرات مؤسسية وبشرية، مؤكدا أننا لدينا كافة هذه القدرات بمصر فنحن نستطيع تقديم كافة الخدمات السياحة العلاجية، ولكن يجب أن تتحول كمكون أساسي ضمن السياحة المصرية، مشيرا إلى أن هدفنا هو الاستفادة من خبرات المشاركين والخروج بالتوصيات ليتم عرضها على السيد رئيس الجمهورية لإقرارها والعمل على تنفيذها.
وأعلن د. محمد عوض تاج الدين أن مصر تعمل على تطوير قطاع الصحة عبر العديد من المبادرات الرئاسية، في مقدمتها مبادرة القضاء على قوائم الانتظار التي نجحت في إجراء مليون و٦٠٠ ألف عملية دقيقة.
وأضاف اللواء خالد فودة أن وجود السيدة وزيرة الهجرة يثري هذا المؤتمر، حيث إننا نحتاج علمائنا بالخارج، مؤكدا كل ما نعمل من أجله هو حشد هذه الجهود وعلماؤنا الموجودين بالخارج وشركاتنا الكبيرة، والاستفادة أيضا من الخبرات الأجنبية لإنجاح المؤتمر، والوصول إلى توصيات قابلة للتنفيذ وعرضها على السيد رئيس الجمهورية لإقرارها.

رئيس هيئة الرعاية الصحية

من جانبه، أشار د. أحمد السبكي رئيس هيئة الرعاية الصحية، إلى أهمية دور وزارة الهجرة في ربط الخبراء من كبار الأطباء
أصحاب المكانة الدولية للاستفادة من مكانتهم وعلمهم، ووجودهم ضمن منظومة السياحة العلاجية كفيل بالترويج للمشروع
المصري كمقصد عالمي، مؤكدًا أهمية مبادرة وزارة الهجرة لجذب المستثمرين المصريين في الخارج للاستثمار في المجالات
الطبية والسياحية وهو ما يعزز من فرص دعم المؤتمر وأهدافه، والعمل على الترويج لمصر كأحد أهم المقاصد السياحية
والعلاجية والاستشفائية بكل ما تملكه من مكونات فريدة سواء جغرافيًا أو بإمكانات بشرية.
ولفت السبكي إلى أن هيئة الرعاية الصحية نجحت منذ تطبيق منظومة التأمين الصحي الموحد في ستة محافظات من الانتهاء
من ٣٦٠ ألف عملية كبرى، وهو ما يكشف عن تقدم الإطار التنظيمي المتكامل لبرامج الصحة في مصر.

“الرعاية الصحية” و “الشراكة من أجل التنمية” يكرما 25 سفيرًا أفريقيًا على هامش مؤتمر تنمية السياحة العلاجية

كرم كل من الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، والسفير محمد خليل، أمين عام الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بوزارة الخارجية، 25 سفيرًا أفريقيًا اليوم على هامش انطلاق فاعليات المؤتمر السنوي الأول للشراكة المصرية الأفريقية وسبل تنمية السياحة العلاجية وذلك نظرًا لجهودهم في دعم جهود التواصل بين مصر وبلادهم.

وأكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن مصر تقف إلى جوار الأشقاء الأفارقة في كافة المجالات مؤكدًا دعم كافة مسارات التواصل والتعاون التي تهدف إلى تطوير كافة الخدمات وفي مقدمتها الخدمات الصحية.

وأضاف الدكتور أحمد السبكي، أن هيئة الرعاية ستقوم بنقل كافة التجارب الصحية الناجحة مثل تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل بالإضافة إلى المبادرات الصحية الناجحة التي قدمت خدمات بجودة عالمية أشادت بها المنظمات الصحية العالمية.

وأشار السفير محمد خليل، أمين عام وكالة الشراكة من أجل التنمية، ندعم كافة سبل تحقيق التغطية الصحية الشاملة التي تقدم خدمات بجودة وتميز، لافتًا إلى أن الوكالة تستهدف تحقيق رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسي في دعم الأشقاء الأفارقة.

ومن جانبه، قال الدكتور أمير التلواني، المدير التنفيذي للهيئة العامة للرعاية الصحية، أن وكالة الشراكة من أجل التنمية تقوم بجهد كبير في التواصل مع الأشقاء الأفارقة وعلى ضوء تعاونها سنقوم بدعم الأشقاء بالقوافل الطبية والعلاجية، بالإضافة إلى بناء الكوادر الطبية التي تسهم في رفع كفاءة الخدمة مشيرًا إلى أن الهيئة تدعم توجيهات القيادة السياسية في بناء جسور التواصل مع الأشقاء باعتبارهم امتداد طبيعيًا لمصر.

وأوضحت الدكتورة هبة يوسف، أنه سيتم خلال الفترة المقبلة تفعيل بنود التعاون مع الدول الأفريقية من خلال وكالة الشراكة من أجل التنمية مشيرًا إلى أن بنود التعاون تتضمن نقل تفاصيل بناء منظومة التأمين الصحي الشامل ومبادرات الرئيس السيسي للإصلاح الصحي فضلًا عن مبادرة حياة كريمة وكذلك تدريب وتعليم الكوادر الطبية.

وأضاف الدكتور إبراهيم مصطفى، المدير الطبي بشركة إيفا فارما، أن الشركة تهتم بدول أفريقيا وتضعها ضمن مصاف المناطق الجاذبة للاستثمار، مشيرًا إلى أن الشركة تستهدف توفير كافة الاحتياجات الدوائية للأشقاء الأفارقة خاصة الأدوية المتطورة وتوجه بالشكر للدكتور أحمد السبكي، رئيس هيئة الرعاية الصحية والمشرف العام على منظومة التأمين الصحي الشامل، على المجهود الكبير المبذول في تطبيق حلم التأمين الصحي الشامل بمصر، وهو الأمر الذي كلل بتسجيل قرابة 4.2 مليون مصري ومصرية في المنظومة في محافظات بورسعيد والأقصر والإسماعيلية، وعمل أكثر من 250 صرح طبي بأحدث المعايير العالمية.