رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

مكسيم للاستثمار توقع مذكرات تفاهم مع أفضل مقدمي الرعاية الصحية

وقعت مجموعة مكسيم للاستثمار مذكرات تفاهم مع شركات عالمية وأطباء متميزين رائدين ذو خبرات عالمية في عدة

مجالات لتقديم خدمات السياحة الصحية المختلفة في كلا من منتجع نايا الصحي وشينزو تاون. تتضمن المذكرات الخاصة

بمنتجع نايا الصحي وهو اول منتجع طبي وصحي في مصر- بمركز الصف بمحافظة الجيزة، الاتفاق في إطار رؤية مجموعة

مكسيم للاستثمار ليصبح منتجع نايا وجهة عالمية للسياحة الصحية، بما يتماشى مع جهود الدولة في هذا الصدد بما ينعكس

على زيادة أعداد السياح ومن ثم تدفقات النقد الأجنبي للبلاد ، كما تتضمن الشراكة الأخرى تعاون لتشغيل المعامل الطبية

بمشروع شينزو تاون، الذي يتميز بموقعه الفريد المطل مباشرة على محور شينزو أبي الجديد.

 

مجموعة مكسيم للاستثمار

بينما جاء ذلك على هامش مشاركة مجموعة مكسيم للاستثمار في المؤتمر الدولي الاول للسياحة الصحية في مصر،

والذي يعقد تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، على مدار يومي 2 – 3 مارس 2024، برئاسة د.

محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للصحة والسكان، ورئيس شرف المؤتمر، اللواء الدكتور خالد فودة، محافظ

جنوب سيناء، وافتتح أولى فعاليات المؤتمر السيد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.

 

رويال مكسيم للاستثمارات

بينما قعت السيدة/ هبة الزاهد، رئيس قسم البحث والتطوير في مجموعة مكسيم للاستثمار، مذكرة التفاهم الأولى بين شركة

رويال مكسيم للاستثمارات الطبية (إحدى الشركات التابعة لمجموعة مكسيم) وشركة شالينا الهندية العالمية – المتخصصة

في إنشاء وإدارة المعامل الطبية والتي يمثلها الأستاذ نالين سينجلا- وذلك للتعاون في إنشاء وتجهيز وتشغيل وإدارة المعامل

الطبية بمجمع نايا الصحي، ومذكرة التفاهم الثانية مع شركة CeGat Geneticالألمانية، التي تعمل في مجال الجينات الوراثية،

والتي تمثلها الأستاذة كارين- وذلك لإنشاء عيادة متخصصة حديثة في “مشروع نايا”، لتقديم حلول علاجية للأمراض الوراثية النادرة.

في نفس السياق وقع الدكتور علاء أحمد رئيس شركة بالمز كير للخدمات الطبية والمتخصصة في تملك وإدارة وتشغيل المراكز

الطبية والعلاجية- مذكرة تفاهم مع شركة شالينا، والتي يمثلها الأستاذ نالين سينجلا – لإدارة وتشغيل المعامل الطبية الخاصة

بشركة بالمز كير بمشروع “شينزو تاون” بالقاهرة، وهو أحد مشروعات مجموعة مكسيم، يطل على محور شينزو أبي الجديد،

ويضم مجمع طبي وكذلك وحدات تجارية.

رئيس مجلس إدارة مجموعة مكسيم

في هذا الصدد قال د. محمد كرار، رئيس مجلس إدارة مجموعة مكسيم للاستثمار:”تؤمن مجموعة مكسيم أن مصر تمتلك

فرصًا واعدة لأن تصبح إحدى أهم اللاعبين في مجال السياحة الصحية بشقيها الاستشفائي والعلاجي بمنطقة الشرق

الأوسط، ولذا سعت إلى تطوير منتجع نايا الصحي ليقدم أفضل برامج السياحة العلاجية، ويكون نموذجًا لجذب المزيد من

الاستثمارات في مصر بهذا المجال، مما يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية ويحقق أهداف التنمية المستدامة”.

 

بينما من جانبه قال محمد سمير، الرئيس التنفيذي لمجموعة مكسيم للاستثمار، إن المجموعة تحرص على التعاقد مع أفضل

مقدمي الرعاية الصحية في العالم لتوفير خدماتهم بمختلف المشروعات للشركة مثل: منتجع نايا الصحي، ليصبح المنتجع

وجهة للسياحة الصحية بشقيها العلاجي والاستشفائي، كما سيضم أحدث الأجهزة المتطورة وأفضل الكفاءات الطبية لضمان

تقديم خدمات على أعلى مستوى لرواد المنتجع، مضيفًا أن المجموعة تسابق الزمن لسرعة تطوير المنتجع وتشغيله وفق

الجدول الزمني المحدد، بالإضافة إلى رؤية مكسيم للاستثمار في توفير الخدمات الطبية في مشاريعها مثل المراكز الطبية

التي سيتم انشائها في شينزو تاون بتعاون بين بالمز كير مع شركة شالينا.

الهيئة العامة للاستثمار

بينما تطور مجموعة مكسيم للاستثمار بالشراكة مع الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، منتجع “نايا الصحي”، والذي يقع

على مساحة 40 فدانًا بمركز الصف، بمحافظة الجيزة، بتكلفة استثمارية بلغت 1.5 مليار جنيه، ومن المخطط أن يضم المنتجع

عيادات طبية مختلفة للفحص الشامل، ومعامل للتحاليل، وعيادات تجميلية، وفنادق للإقامة، ومطاعم، ومساحات مختلفة

مخصصة لعقد الفعاليات والمناسبات المختلفة وورش العمل، بهدف جذب الأنشطة العلاجية والسياحية والخدمية والحرفية

والتجارية، ويكون أول مركز من نوعه لتنشيط السياحة العلاجية في مصر.

نبذة عن مجموعة مكسيم للاستثمار:

مجموعة مكسيم للاستثمار

تأسست مجموعة مكسيم للاستثمار عام 1980 كأحد أبرز المجموعات الاستثمارية الرائدة بخبرة أكثر من 40 عامًا. وتتضمن

المجموعة أكثر من 25 شركة قائمين في أكثر من 8 قطاعات مختلفة أبرزهم: مكسيم للتطوير العقاري، مكسيم للضيافة،

مكسيم للمراكز التجارية والترفيهية، مكسيم للصناعات، مكسيم الطبية، مكسيم للرياضة، مكسيم للاتصالات، مكسيم للنقل،

ومؤسسة مكسيم الخيرية. نجحت الشركة على مر السنوات من تقديم خدماتها لأكثر من 10000 عميل بالتعاون أكثر من

4000 موظف، وتمتد محفظة مشروعات المجموعة في أنحاء 4 محافظات; القاهرة، بورسعيد، والإسماعيلية وشرم الشيخ، بينما تمكنت فيهم من إدارة وتطوير العديد من المشروعات البارزة مثل رويال مكسيم كمبنسكي، ومكسيم قنال ريسيدنس، ومكسيم كنترى كلوب، والمنطقة التجارية بالمتحف القومى للحضارة المصرية، وبحيرة القاهرة.

رئيس الوزراء يشهد افتتاح المؤتمر الدولي الثاني لتطبيقات السياحة الصحية المصرية

شهد اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، فعاليات افتتاح المؤتمر الدولي الثاني لتطبيقات السياحة الصحية
المصرية، الذي يقام تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالعاصمة الإدارية الجديدة، خلال يومي
٢ و ٣ مارس الجاري. وحضر الافتتاح عددٌ كبير من الوزراء الحاليين والسابقين، والمحافظين، وسُفراء الدول، وممثلي المنظمات
الدولية، وقطاع عريض من رؤساء الهيئات والجهات، ورؤساء الجامعات، والمسئولين، وممثلين عن أعضاء مجلسي النواب
والشيوخ، وعدد من رؤساء تحرير الصحف والإعلاميين، ولفيفٌ من الخبراء والممارسين والمهتمين بقضايا السياحة الصحية
وسياحة الاستشفاء في العالم.

محمد عوض تاج الدين

وقبل بدء الفعاليات، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي المعرض المصاحب للمؤتمر، يرافقه الدكتور محمد عوض تاج الدين،
مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، واللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء.
وخلال تفقد المعرض، زار رئيس الوزراء عدداً من الأقسام التي يتضمنها، ومنها جناح الهيئة العامة للرعاية الصحية،
بينما  استمع إلى شرح حول جهود الهيئة وعرض إمكاناتها وتجربتها الرائدة في التغطية الصحية الشاملة،
بينما زار أجنحة عدد من المنشآت المعنية بتقديم الرعاية الصحية، من منشآت القطاع الخاص، والمجتمع المدني،
وأخرى متخصصة في علاج الأطفال، والمسنين، الذين عرضوا جوانب الرعاية الصحية التي يقدمونها، وروجوا لجهود التطوير لرفع
مستوى الخدمات بشكل دائم، كما ضم المعرض جناحاً للهيئة العامة للرقابة والاعتماد، وجناحا لعرض منتجات محلية ذات طابع
صحي، وجناحا لعرض منتجات تراثية وحرف يدوية ذات طابع بدوي.

السيسي

بينما ألقى رئيس الوزراء كلمة خلال فعاليات الافتتاح، نقل خلالها للحضور، تحياتِ  الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية،
الذي يحظى المؤتمر برعايته الكريمة؛ من أجل إثراء فعالياته، وكذا تمنيات السيد الرئيس بأن  يكل المؤتمر بالنجاح والتوفيق،
خاصة أنه يرفعُ في دورته الثانية شعار “تطبيقات السياحة الصحية المصرية”.
بينما خلال الكلمة، قال الدكتور مصطفى مدبولي: إن تجمع اليوم يأتي بهدف التحاور بشأن مستقبل صناعة تعدُ الأهم على
مستوى البشرية، كونها تعني في المقام الأول بصحة الإنسان وعافيته ورفاهيته؛ وهي صناعة السياحة العلاجية
والاستشفائية، مستدلاً على أهميتها الاقتصادية بسردِ عدة إحصاءات، حيث أشار إلى أن حجم سوق الرعاية الصحية على
مستوى العالم، يتجاوز وفقاً لمجلة السياحة العلاجية (Medical Tourism Magazine) الناتج المحلي الإجمالي، لبعض الدول
العملاقة مثل اليابان، أو ألمانيا، أو الهند، وأيضاً وفقا لجمعية السياحة العلاجية (MTA) يَعبُر ملايين البشر في العالم حدود
بلدانهم الوطنية ويُسافرون إلى وِجهاتٍ أخرى لتلقي الرعاية الصحية.
بينما قال الدكتور مصطفى مدبولي: “لا شك أن هذا النمو الكبير في سوق السياحة العلاجية والاستشفائية يأتي مدفوعًا
بالتطورات المتلاحقة التي يشهدها قطاع الرعاية الصحية، والابتكارات التكنولوجية الحديثة، والتقنيات العلاجية المستجدة التي
من شأنها تحسين خدمة الرعاية الصحية والارتقاء بالتجربة التي يتلقاها المرضى، الأمر الذي يُحفز المواطن العالمي على
السفر للحصول على تجربة علاجية أفضل”.

رئيس الوزراء

بينما اعتبر رئيس الوزراء أن هذا النمو في الطلب على السياحة العلاجية وسياحة الاستشفاء يأتي مدفوعًا بواحدٍ من أكبر التغيُّرات
الديموغرافية الجوهرية التي يشهدها القرن الحادي والعشـرون، المُتمثِّل في شيخوخة السكان، موضحاً أن تلك الظاهرة يطلق
عليها أيضًا “الشِّيب العالمي”، والناتجة عن ارتفاع الوزن النسبي للسكان في الفئة العمرية 65 عامًا فأكثر، مع تنامي فئة
السكان الأكبر سنًا (84 عامًا فأكثر).
بينما في هذا السياق، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أنه وفقًا لتقديرات الهرم السكاني، من المرجح أن يرتفع الوزن النسبي
لسكان العالم في الفئة العمرية 65 عامًا أو أكثر من 10% من الإجمالي في عام 2023 إلى 16.5% في عام 2050؛
علمًا بأن عددهم سيتضاعف خلال هذه الفترة من حوالي 800 مليون نسمة إلى أكثر من 1.6 مليار نسمة، ولذا فهذا الأمر
بطبيعة الحال يزيد من فجوة خدمات الرعاية الصحية غير المُلباة، ويخلق فرصًا اقتصادية غير محدودة للوفاء به، موضحاً في
الوقت نفسه أن السياحة العلاجية والاستشفائية تعدُ مجالًا خصباً لتدفقات الاستثمار الأجنبي المُباشر، باعتبارها واحدة من
الخدمات الأساسية.

مجلس الوزراء

بينما خلال كلمته، أكد رئيس مجلس الوزراء أنه إدراكاً للأهمية الحياتية والاقتصادية للسياحة العلاجية والاستشفائية،
فقد شرعت مصر في وضع رؤية تنموية متكاملة للعديد من مواقعها السياحية والصحية الفريدة؛ لتكون مقاصد للسياحة
العلاجية والاستشفائية مثل مدن: شرم الشيخ والغردقة وسفاجا والقصير على شاطيء البحر الأحمر، وأيضًا المدن الجديدة
التي شرعت الدولة في إنشائها على ساحل البحر المتوسط؛ على رأسها مدينتا العلمين الجديدة ورأس الحكمة، بالإضافة
إلى العديد من المناطق السياحية الأخرى داخل مصر، لافتاً إلى أن كل هذه المقاصد تشرع الدولة المصرية في تنميتها من
خلال الشراكة مع القطاع الخاص ومع ذوي الخبرة، حيث إن هذه المدن والمقاصد تتمتعُ بموقع استراتيجي جذاب يؤهلها لأن
تكون مقاصد سياحية عالمية لما تزخر به من مقومات الجذب السياحي، وكذا موطنًا للتقاعد بعد سنوات طويلة من العمل
والاستمتاع بنمط حياة يمزج بين الراحة والأصالة، وأن تكون أيضاً واحدة من أفضل الوِجهات العالمية للسياحة بوجه عام
والعلاجية والاستشفائية بوجه خاص.

مصطفى مدبولي

بينما في الإطار نفسه، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أنه تم الإعلان بالفعل في إطار هذا التوجه، عن إطلاق أول منتجع
للسياحة العلاجية في مصر، وهو مُنتجع بالمنطقة الاستثمارية بمركز الصف بمحافظة الجيزة، على مساحة 40 فدانًا
باستثمارات تجاوزت 1.5 مليار جنيه مصري، مضيفاً أنه من المقرر أن يدمج خدمات الرعاية الصحية والضيافة في مكان واحد.
وحول جهود تعزيز المنظومة البيئية للسياحة العلاجية والاستشفائية على مستوى الجمهورية، أكد رئيس الوزراء أن الدولة
المصرية اتخذت خطوات حثيثة في هذا الصدد، مستدركاً بالقول بأننا نُدرك يقينًا أنه لا يزال هناك عدة جهود مبتكرة يُمكن تبنيها
لتحويل مصر لوجهة عالمية لهذا النوع من السياحة، لتُصبح رافدًا أصيلًا لتعزيز مسارات النمو والتنمية الاقتصادية الشاملة
تحقيقًا لرؤية مصر 2030؛ حيث يرتكز النظام البيئي للسياحة الطبية والصحية على عاملين، الأول شبكة معقدة من الفاعلين
المحليين والدوليين، الذين يعملون معًا في نسقٍ مُتناغم لضمان تطور هذه الصناعة واستدامتها، مما يخلق مجالًا رحبًا للتطوير
والتجديد المستمر لتعزيز العمل المشترك فيما بينهم؛ ويأتي في مقدمة هؤلاء مقدمو الرعاية الصحية من مستشفيات وعيادات
وأطباء محترفين، والوكالات السياحية، والهيئات التنظيمية المختصة بشئون السياحة والصحة ومنح تأشيرات الدخول، وشركات
التأمين، والخدمات الداعمة، كما أن هؤلاء يُقومون على عدد كبير من الخدمات والأنظمة الداعمة.

الاستثمارات الوطنية والأجنبية

بينما تحدث الدكتور مصطفى مدبولي عن العامل الثاني المتمثل في أنه يمكن الوقوف على تدابير ومبادرات وتجارب ناجحة تم
تبنيها دوليًا، ويمكن الاهتداء بها لتأسيس صناعة تنافسية وجذب مزيد من الاستثمارات الوطنية والأجنبية إليها، وتوفير تجربة
صحية سياحية استثنائية؛ فهناك على سبيل المثال تأسيس مناطق اقتصادية متخصصة للسياحة العلاجية، وتكوين عناقيد
صناعية مُبتكرة لهذه السياحة، بالإضافة إلى استحداث تأشيرة دخول البلاد لغرض السياحة العلاجية والاستشفائية،
فضلاً عن تطوير برامج سياحية تدمج بين الخدمات الصحية والأنشطة الثقافية والترفيهية، وكذا توفير منصات افتراضية لتنسيق
خدمات الرعاية الصحية قبل الحصول عليها وأثنائها وبعدها، مما يتيح تجربة كاملة للعميل، بما في ذلك الاستفسارات الأولية،
والتنسيق مع مقدمي الخدمة، والمتابعة بعد الحصول على الخدمة، إضافة إلى إدماج الممارسات المستدامة والصديقة للبيئة
ضمن صناعة السياحة العلاجية والاستشفائية.
بينما في ختام كلمته، دعا رئيس الوزراء المشاركين لإثراء فعاليات هذا المؤتمر، ليكون بحق منصة تشاركية لتبادل الخبرات والتجارب
الناجحة والدروس المُستفادة منها، حتى نصنع معًا مستقبلاً مزدهراً لسياحة علاجية واستشفائية رائدة، متمنياً للجميع
التوفيق والسداد.

مدبولي

وخلال فعاليات الافتتاح، استمع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إلى كلمات ألقاها كُلٌ من اللواء خالد فودة،
محافظ جنوب سيناء، والدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، والسفيرة/ سها
جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، والدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
كما استمع رئيس الوزراء إلى كلمة للدكتورة رنا الحجة، مدير إدارة البرامج بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق
المتوسط، التي أكدت أن مصر لديها مقومات مهمة لنمو قطاع السياحة العلاجية، الذي يوفر فرصاً لتعزيز كل القطاع الصحي من
خلال الارتقاء بالبنية التحتية للقطاع الطبي، وكذا دعم النمو الاقتصادي بشكل عام، لافتة إلى ما حققته مصر مؤخراً من
انجازات طبية مهمة، ومؤكدة أن المنظمة لن تدخر جهداً في تقديم الدعم التقني والاستشاري لمصر في مختلف المجالات
وبخاصة السياحة العلاجية.
وشاهد رئيس الوزراء فيلماً وثائقياً عن إمكانيات السياحة الصحية في مصر
ويمثل المؤتمر منصة لتبادل الخبرات في مجالات السياحة الصحية، وإبراز إمكانات الدولة المصرية في هذا الإطار، بما يدفع نحو
جذب السياحة الوافدة وقاصدي السياحة الصحية والاستشفائية إلى مصر، في ضوء توجيهات القيادة السياسية بجعل مصر
مقصداً أساسيًا على خريطة السياحة العلاجية العالمية، كأحد أهداف رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.

وزير التنمية يشارك في مؤتمر تطبيقات السياحة الصحية ووزير التعليم العالى

شارك اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية ، صباح اليوم في مؤتمر تطبيقات السياحة الصحية المصرية والذي يعقد تحت رعاية

الرئيس عبدالفتاح السيسي وتنظمه محافظة جنوب سيناء بأحد فنادق القاهرة ، وذلك بحضور كل من الدكتور محمد عوض

تاج الدين مستشار السيد رئيس الجمهورية للشئون الصحية والدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالى والبحث العلمى

واللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء واللواء خالد عبدالعال محافظ القاهرة واللواء أشرف عطية محافظ اسوان واللواء خالد شعيب

محافظ مطروح واللواء بهاء الدين زيدان رئيس هيئة الشراء الموحد وعدد من المتخصصين والمسئولين في قطاعى السياحة والصحة.

السائحين

بينما خلال كلمته في المؤتمر أشار اللواء هشام آمنة إلى حرص الكثير من السائحين في البلدان المختلفة على القيام بالسياحة

العلاجية في مصر والتي لها دور في الإستشفاء ، مشيراً إلى أن السياحة العلاجية بمصر تعتبر من مصادر الدخل القومى و تتميز

هذه السياحة بتقديم الخدمة العلاجية والسياحية في آن واحد في الأماكن المخصصة لها بمحافظات مصر حيث تتمتع العديد من

المحافظات المصرية بمقومات كبيرة في هذا النوع من السياحة العلاجية والتي تعتبر من العناصر التي تميزها عن العديد من دول

العالم ، مؤكداً علي تقديم كل الدعم اللازم من الوزارة لنجاح هذا المؤتمر مع التأكيد علي اجهزة المحافظات لاستقبال السياح من

جميع دول العالم في مجال السياحة العلاجية والصحية.

البيئة المصرية

بينما قال وزير التنمية المحلية أن البيئة المصرية تتميز بالهواء الطلق والشمس المشرقة والرمال النظيفة والمياه العلاجية الدافئة ، كما

يوجد العديد من الأماكن في مصر التي تحتوي على المياه المعدنية والكبريتية والرمال والطمي التي تساعد على العلاج من

العديد من الأمراض المختلفة ، ، مضيفاً : أنه على سبيل المثال تتمتع محافظة جنوب سيناء بطبيعة ساحرة يتوفر بها جميع انواع

السياحة تشمل السياحة الصحية والاستشفائية والسياحة البيئية والسياحة الترفيهية والرياضية والشاطئية وسياحة السفارى

والمغامرات و سياحة المؤتمرات والسياحة الدينية .

اللواء هشام آمنة

بينما أوضح اللواء هشام آمنة أنه من أهم معالم السياحة العلاجية بجنوب سيناء (حمام موسى) حيث تستخدم مياهه فى شفاء

العديد من أمراض الروماتيزم والامراض الجلدية ويعد من المزارات المقدسة حيث عاش نبى الله موسى وقومه ودعا أن تكون المياه

شفاء وسلاما للزائرين بالإضافة إلى عيون المياه الكبريتية برأس سدر ، والنباتات الطبية بمنطقة سانت كاترين .

التنمية المحلية

بينما أشار وزير التنمية المحلية إلى أن محافظة الوادى الجديد تتميز بكثرة العيون المعدنية الساخنة والرمال الغنية بالاملاح والمعادن

بالإضافة إلى المياه الكبريتية والزيوت النباتية والأعشاب التي تستخدم في الإستشفاء من بعض الأمراض دون استخدام الأدوية

والكيماويات بالإضافة إلى الدفن في الرمال بالمناطق المختلفة بالمحافظة .

هشام آمنة

بينما قال اللواء هشام آمنة أن محافظة مطروح تضمن منطقة واحة سيوة والتي تعتبر من أهم الواحات المصرية التى تشتهر بالسياحة

العلاجية والاستشفائية خاصة الدفن بالرمال ويساعد فى علاج الروماتيزم والروماتيد والخشونة وآلام العمود الفقرى بالإضافة إلى

المياه الكبريتية التي تعتبر مقصد للشفاء من الامراض الجلدية وكذا بحيرات الملح التي تستخدم لعلاج أمراض الجيوب الأنفية

والحساسية والربو وغيرها من الأمراض الصدرية .

وزير التنمية

بينما أكد وزير التنمية المحلية على وجود العديد من المناطق السياحية المتعددة المنتشرة بجمهورية مصر العربية بمناطق : حلوان ،

عين الصيرة ، العين السخنة ، الغردقة ، سفاجا ، الفيوم ، أسوان ، والتى تمتلك جميع عناصر السياحة العلاجية لدعم الاقتصاد

القومي، معرباً عن ترحيب الدولة المصرية بكافة السائحين من دول العالم المختلفة الذين يقصدون مصر للسياحة العلاجي