رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرة التنمية تسرع رقمنة تقييم الأثر البيئي وحجز تذاكر المحميات لتعزيز الاستثمار والسياحة البيئية

تابعت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، سير تنفيذ رقمنة منظومة تقييم الأثر البيئي

وحجز تذاكر دخول المحميات الطبيعية، وذلك في خطوة تهدف إلى تسريع تقديم الخدمات البيئية وتعزيز

الاستثمار والسياحة البيئية في مصر حيث يركز التحول الرقمي على تحسين الكفاءة المؤسسية وتعزيز

الشفافية في إدارة الملفات البيئية، بما يسهم في تسهيل الإجراءات أمام المواطنين والمستثمرين.

رقمنة تقييم الأثر البيئي لتسريع الموافقات وتعزيز الشفافية

عقدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، الدكتورة منال عوض، اجتماعًا موسعًا لمتابعة آخر المستجدات الخاصة

بمنظومة رقمنة تقييم الأثر البيئي (IDEIA) وتيسير إجراءات حجز التذاكر الإلكترونية وتصاريح الأنشطة في

المحميات الطبيعية وتستهدف هذه الخطوات تطوير وتحديث الأنظمة البيئية الرقمية بما يسهم في تسريع

تقديم الخدمات، وتحسين الأداء المؤسسي، وتعزيز الشفافية في التعامل مع مشروعات تقييم الأثر البيئي.

وأوضحت الوزيرة أن المنظومة الرقمية الجديدة لتقييم الأثر البيئي هي خطوة مهمة نحو توحيد قواعد البيانات،

وتسهيل إجراءات إصدار الموافقات البيئية، مما يعزز الشفافية والدقة في تقييم المشاريع المختلفة كما أنها

تتيح للمستثمرين والمكاتب الاستشارية متابعة طلباتهم إلكترونيًا بسهولة ووضوح تطوير نظام حجز التذاكر

الإلكترونية للمحميات الطبيعية لتعزيز السياحة البيئية ناقش الاجتماع أيضًا تطورات منظومة الحجز الإلكتروني

لتذاكر دخول المحميات الطبيعية وتصاريح الأنشطة البيئية تهدف هذه المنظومة إلى تسهيل إجراءات زيارة

المحميات وتعزيز السياحة البيئية، فضلاً عن دعم جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية الفريدة التي تمتلكها مصر.

وأشارت وزيرة التنمية إلى أن المنظومة ستوفر معلومات متكاملة حول المحميات الطبيعية والأنشطة المتاحة

بها، بالإضافة إلى تسهيل الدفع الإلكتروني. سيعمل ذلك على تحسين تجربة الزوار وتعزيز الترويج للمقاصد البيئية

المصرية، خاصة المحميات المدرجة ضمن التراث الطبيعي العالمي وأضافت الوزيرة أنه سيتم تحديث الموقع الإلكتروني

لمنظومة الحجز بانتظام لضمان كفاءة تشغيل النظام بشكل مستمر، مع ضرورة الانتهاء من التعديلات الفنية المطلوبة

في أسرع وقت، تمهيدًا لإطلاق المنظومة بشكل كامل.

التزام كامل بتسريع تنفيذ المنظومات البيئية الرقمية

أكدت وزيرة التنمية على ضرورة الالتزام الكامل بالتعديلات الفنية المطلوبة لضمان تشغيل المنظومات البيئية الرقمية

بكفاءة حيث وجهت بضرورة التنسيق مع الشركة المنفذة لضمان إدراج كافة الدراسات البيئية السابقة على

النظام الجديد، مما يساهم في تكامل قاعدة البيانات والاستفادة القصوى من التحول الرقمي في إدارة الملفات البيئية.

كما شددت على ضرورة الإسراع في الانتهاء من كافة التعديلات الفنية الخاصة بالمنظومتين، مؤكدة أن المرحلة الحالية

تتطلب سرعة في التنفيذ، والتزامًا كاملًا بالجداول الزمنية المحددة وأكدت أن أي تأخير في التنفيذ لن يُسمح به، مع

ضرورة تذليل أي معوقات قد تعرقل سير العمل.

مصر تدعم الاستثمار والسياحة البيئية من خلال الرقمنة

في ختام الاجتماع، شددت وزيرة التنمية على أهمية التنسيق المستمر بين كافة الجهات المعنية لمتابعة

معدلات الأداء وضمان التشغيل الفعلي للمنظومتين البيئيين وأكدت على أن التحول الرقمي في القطاع البيئي

يمثل خطوة هامة نحو تعزيز الاستثمارات في هذا القطاع، بما يساهم في تحسين مناخ الاستثمار، ويعزز من

مكانة مصر كوجهة للسياحة البيئية تعمل وزارة التنمية المحلية والبيئة على تسريع تنفيذ رقمنة منظومة

تقييم الأثر البيئي وحجز تذاكر المحميات الطبيعية في مصر، بهدف تحسين تجربة الزوار وتعزيز الشفافية

وكفاءة الخدمات البيئية. هذه الخطوات تدعم الاستثمار في المشاريع البيئية وتعزز من السياحة البيئية،

مع ضمان تسهيل الإجراءات للمستثمرين والمواطنين.

وزيرة البيئة تتفقد محمية وادي الريان وتشدد على رفع كفاءة الخدمات السياحية

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز السياحة البيئية في مصر وتطوير المحميات الطبيعية

قامت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، بجولة تفقدية

داخل محمية وادي الريان بمحافظة الفيوم، رافقها خلالها الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم.

محمية وادي الريان: واحدة من أهم المحميات الطبيعية الجاذبة للسياحة

وخلال الزيارة، أكدت وزيرة البيئة الدكتورة منال عوض أن محمية وادي الريان تُعد من أهم المحميات الطبيعية

في مصر، لما تتمتع به من مقومات بيئية وتراثية فريدة، وعلى رأسها منطقة الشلالات التي تعد الوحيدة

من نوعها على مستوى الجمهورية، مما يجعلها مقصداً مميزاً لكل من السياحة الداخلية والخارجية.

وأشارت الوزيرة إلى أهمية المحمية كمصدر جذب للسياحة البيئية، لافتة إلى ضرورة إحكام الرقابة

على المحمية لضمان الحفاظ على ثرواتها الطبيعية وتعزيز دورها في دعم الاقتصاد المحلي.

وزيرة البيئة: جولة ميدانية شاملة لتفقد الخدمات السياحية بالمحمية

شملت الجولة الميدانية تفقد عدد من المناطق الحيوية داخل المحمية، من بينها منطقة الشلالات

مركز الزوار، والمناطق الخدمية مثل الكافتيريات والمرافق المختلفة التي تهدف إلى تحسين تجربة

الزائر وضمان راحته واستمتاعه بالطبيعة الخلابة وأكدت وزيرة التنمية المحلية على ضرورة رفع كفاءة

الخدمات السياحية داخل المحمية، وتوفير بيئة آمنة ومريحة للزوار بما يعكس صورة حقيقية عن السياحة

البيئية المستدامة في مصر، التي تراعي الجوانب البيئية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

وزيرة البيئة: دعم المجتمع المحلي والاستثمار في السياحة البيئية

من جانبه، صرح الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، أن محمية وادي الريان تمثل فرصة استثمارية

واعدة لتنمية المجتمع المحلي في مركز يوسف الصديق، من خلال الاستخدام الأمثل للمقومات البيئية

والسياحية للمحمية وأوضح المحافظ أن الاستثمار في المحمية لا يسهم فقط في تحسين معيشة المواطنين

المحليين، بل يوفر أيضاً فرص عمل جديدة للشباب، ويعزز من فرص الترويج السياحي لمحافظة الفيوم كمقصد

سياحي بيئي متكامل.

السياحة البيئية في وادي الريان: نموذج مصري للتنمية المستدامة

في ختام الجولة، شددت وزيرة البيئة الدكتورة منال عوض على أهمية دمج القطاع الخاص والمجتمع المحلي في إدارة

وتطوير المحميات، لضمان استدامة الأنشطة البيئية وزيادة أعداد الزائرين المصريين والأجانب، بما يعكس

حرص الدولة على تقديم نموذج متكامل في السياحة البيئية المستدامة تمثل محمية وادي الريان بالفيوم

نقطة انطلاق قوية نحو مستقبل واعد للسياحة البيئية في مصر، بفضل ما تتمتع به من طبيعة فريدة ومقومات

سياحية جاذبة، وجهود متواصلة من الجهات الحكومية لتحسين الخدمات وتعزيز الرقابة.