رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

السيسي يستقبل وفداً من الكونجرس الأمريكي لبحث العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من عدد من لجان

الكونجرس الأمريكي، برئاسة السيدة السيناتور “جوني إرنست”، وذلك بحضور الدكتور

بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج.

بينما أوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير أحمد فهمي أن الوفد

الأمريكي حرص خلال اللقاء على تأكيد الأهمية التي توليها مختلف المؤسسات

والدوائر الأمريكية للعلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة،

والتي تمثل حجر الزاوية للاستقرار الإقليمي، منوهين في هذا السياق إلى الدور

المصري الراسخ في حفظ الأمن ودعم جهود السلام في المنطقة، وكذا دور مصر الجوهري

منذ اندلاع الأزمة بغزة، سواء على صعيد الجهود المشتركة للتهدئة، أو الدور القيادي في

تقديم وتنسيق وإيصال المساعدات الإنسانية، وموضحين أن زيارتهم الحالية للمنطقة تأتي

في إطار دعم مسار التوصل لاتفاق لتبادل الرهائن والمحتجزين ووقف إطلاق النار

وخفض التصعيد بالمنطقة.

وفي هذا السياق، شدد السيد الرئيس السيسي على خطورة حالة التصعيد والتوتر التي

تشهدها المنطقة بسبب استمرار الحرب بقطاع غزة، مؤكداً اعتزام مصر مواصلة

جهودها – بالتنسيق مع الشركاء – بهدف وضع حد لهذه الحرب التي تسببت في كارثة

إنسانية بقطاع غزة، ومحذراً في هذا الصدد من الخطورة البالغة للتصعيد الإسرائيلي

الحالي في الضفة الغربية، الذي يزيد بشدة من مخاطر تعقيد الموقف الإقليمي، مشدداً

على ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لوقف هذا التصعيد بالأراضي الفلسطينية،

والعمل على تنفيذ ما تم التوافق عليه دوليًا ويحظى بشرعية كاملة بشأن حل الدولتين،

الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وبما ينقل المنطقة إلى واقع جديد

يسوده السلام والعدل والأمن بشكل مستدام، بدلًا من الوضع الحالي الذي يُنذر بالعنف

والدمار وإهدار مقدرات الشعوب.

السيسي يدعم السودان

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق كذلك إلى الأوضاع بالسودان، حيث أكد

السيد الرئيس مواصلة مصر لجهودها المكثفة لوقف إطلاق النار وعودة الأمن

والاستقرار، والحفاظ على مقدرات الشعب السوداني، ودعم جميع المسارات التي

تؤدي للوصول لحل سياسي، ينهي الأزمة بالسودان، ويحفظ مقدرات شعبه الشقيق.

كما تناولت المناقشات الأزمات المختلفة التي تعاني منها دول المنطقة، حيث أكد

السيد الرئيس موقف مصر الثابت بدعم كيان الدولة الوطنية، واحترام سيادة الدول

وسلامتها الإقليمية، وتماسك مؤسساتها الوطنية، على النحو الذي يمكنها من القيام

بدورها وملء الفراغ الذي يتسبب في انتشار الإرهاب، وقد أكد أعضاء وفد الكونجرس

الأمريكي تقديرهم البالغ للمواقف المصرية، مؤكدين مواصلة التشاور والعمل المشترك

بين البلدين، لتحقيق أهداف السلام والاستقرار والتنمية بالشرق الأوسط.

الرئيس السيسي يستقبل وفداً من المشاركين في مؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفداً سودانياً من المشاركين في مؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية الذي تستضيفه مصر،
وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج،
واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة، بالإضافة إلى عدد من ممثلي الأطراف الإقليمية والدولية،
من بينهم وزير خارجية تشاد، وكبار مسئولي دول الإمارات وقطر وجنوب السودان وألمانيا،
فضلاً عن ممثلي الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة،
وسفراء فرنسا والمملكة المتحدة والنرويج والاتحاد الأوروبي والسعودية بالقاهرة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن السيد الرئيس السيسي أعرب، خلال اللقاء،
عن تقديره لاستجابة المشاركين للدعوة المصرية لعقد هذا المؤتمر المهم، تحت شعار “معاً لوقف الحرب”،
في ظل اللحظة التاريخية الفارقة التي يمر بها السودان الشقيق، والتي تتطلب تهيئة المناخ المناسب،
لتوحيد رؤى السودانيين تجاه كيفية وقف الحرب، مشدداً على أن مصر لن تألو جهداً، ولن تدخر أية محاولة،
في سبيل رأب الصدع بين مختلف الأطراف السودانية، ووقف الحرب، وضمان عودة الأمن والاستقرار،
والحفاظ على مقدرات الشعب السوداني، مؤكداً ضرورة تكاتف المساعي للتوصل لحل سياسي شامل،
يحقق تطلعات شعب السودان، وينهي الأزمة العميقة متعددة الأبعاد التي يعيشها السودان،
بما تحمله من تداعيات كارثية على مختلف الأصعدة، السياسية والاجتماعية والإنسانية.

السيسي: مصر تبذل أقصى الجهد لمواجهة تداعيات الأزمة السودانية

كما أكد السيد الرئيس أن الدولة المصرية تبذل أقصى الجهد، سواء ثنائياً، أو إقليمياً ودولياً، لمواجهة تداعيات الأزمة السودانية، وذلك عبر تقديم كافة أوجه الدعم، بما يعكس خصوصية العلاقات المصرية السودانية، حيث تستمر مصر في إرسال عدد كبير من شحنات المساعدات الإنسانية للأشقاء في السودان، فضلاً عن استضافة ملايين الأشقاء السودانيين بمصر. وسياسياً، شدد السيد الرئيس على ضرورة أن يتضمن الانتقال للمسار السياسي للأزمة، مشاركة كافة الأطراف، وفقاً للمصلحة الوطنية السودانية دون غيرها، وأن يكون شعار “السودان أولاً” هو المحرك لجميع الجهود الوطنية المخلصة، فضلاً عن ضرورة أن ترتكز أية عملية سياسية ذات مصداقية، على احترام مبادئ سيادة السودان، ووحدة وسلامة أراضيه، والحفاظ على الدولة ومؤسساتها، باعتبارها أساس وحدة وبناء واستقرار السودان وشعبه الشقيق، مؤكداً حرص مصر على التنسيق والتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لحل الأزمة السودانية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن المتحدثين من رموز القوى السياسية والمدنية السودانية، أعربوا من جانبهم عن تقديرهم وتثمنيهم البالغ للجهود المصرية المخلصة لدعم السودان منذ بدء الأزمة الراهنة، ما يجسد عمق الأواصر التي تجمع شعبي البلدين ووحدة التاريخ والمصير بينهما، مؤكدين ترحيبهم بمساعي القيادة المصرية لتقريب وجهات نظر الأطراف السودانية للخروج من الأزمة الحالية، فضلاً عن الدعم الذي تقدمه مصر لشعب السودان، سواء عبر سعيها الدؤوب لمعالجة الوضع الإنساني الكارثي الذي تعيشه مناطق واسعة في السودان، أو من خلال استضافتها الكريمة والطيبة، شعباً وحكومة، لأبناء الشعب السوداني في وطنهم الثاني مصر، بما يعكس العلاقات الأخوية الأزلية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين.
الاخبارية

وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج يفتتح مؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية

افتتح السيد د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج مؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية
يوم ٦ يوليو الجاري، والذي يعقد في القاهرة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور ممثلي تلك القوى والأمم المتحدة والاتحاد
الإفريقي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الفاعلة وذات الاهتمام بملف السودان.

وزارة الخارجية

بينما صرح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية والهجرة، بأن السيد وزير
الخارجية أكد فى كلمته الافتتاحية على خطورة الأزمة الراهنة التي يواجهها السودان الشقيق منذ ما يزيد عن عام كامل،
وتداعياتها الكارثية التي تتطلب الوقف الفوري والمستدام للعمليات العسكرية حفاظاً على مقدرات الشعب السوداني
الشقيق ومؤسسات الدولة، وبما يتيح الاستجابة الإنسانية الجادة والمنسقة والسريعة من كافة أطراف المجتمع الدولي،
والتوصل لحل سياسي شامل يستجيب لآمال وتطلعات الشعب السوداني.
بينما أشاد الوزير عبد العاطى بالجهد الكبير والموقف النبيل الذي اتخذته دول جوار السودان التي استقبلت الملايين من الأشقاء
السودانيين، وشاركت مواردها المحدودة في ظل وضع اقتصادي بالغ الصعوبة. كما طالب كافة أطراف المجتمع الدولي بالوفاء
بتعهداتها التي أعلنت عن التزامها بها في المؤتمر الإغاثي لدعم السودان، الذي عقد خلال شهر يونيو ٢٠٢٣ في جنيف،
وكذلك المؤتمر الدولي لدعم السودان ودول الجوار الذي عقد في باريس منتصف أبريل ٢٠٢٤ لسد الفجوة التمويلية القائمة،
والتي تناهز ٧٥٪؜ من إجمالي الاحتياجات، مشيراً لتكثيف مصر لاتصالاتها مع كافة المنظمات الإنسانية متعددة الأطراف لدعم
دول الجوار الأكثر تضرراً من التبعات السلبية للأزمة.

مساعدات إغاثية عاجلة

بينما أضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن الدكتور عبد العاطى استعرض جهود مصر الإنسانية مند بدء الأزمة،
حيث استقبلت مئات الآلاف من الأشقاء السودانيين الذين انضموا إلى ما يقرب من خمسة ملايين مواطن سوداني يعيشون
في مصر منذ سنين عديدة. كما قدمت الحكومة المصرية مساعدات إغاثية عاجلة تضمنت مواد غذائية وإعاشية ومستلزمات
طبية للأشقاء السودانيين المتضررين من النزاع داخل الأراضي السودانية، بالإضافة إلى استمرارها في عدد من المشروعات
التنموية لتوفير الخدمات الأساسية لهم، كمشروع الربط الكهربائي، وإعادة بناء وتطوير ميناء وادي حلفا.
بينما شدد وزير الخارجية على أن مصر ستستمر في بذل كل ما في وسعها بالتعاون مع كافة الأطراف لوقف نزيف الدم السوداني
الغالي، والحفاظ على مكتسبات شعب السودان، والمساعدة في تحقيق تطلعات شعبه، والعمل على تسهيل نفاذ
المساعدات الإنسانية المقدمة من الدول المانحة للسودان عبر الأراضي المصرية. وأكد على أن أي حل سياسي حقيقي
للأزمة في السودان لابد وأن يستند إلى رؤية سودانية خالصة تنبع من السودانيين أنفسهم، ودون إملاءات أو ضغوط خارجية
وبتسهيل من المؤسسات الدولية والإقليمية، وعلى رأسها الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة
والاتحاد الأوروبى والدول الشقيقة والصديقة المهتمة بالسودان.

القوات المسلحة السودانية

بينما نوه د. عبد العاطي بأن النزاع الراهن هو قضية سودانية بالأساس، وبأن أي عملية سياسية مستقبلية ينبغي أن تشمل
كافة الأطراف الوطنية الفاعلة على الساحة السودانية، وفي إطار احترام مبادىء سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه،
وعدم التدخل في شئونه الداخلية، والحفاظ على الدولة ومؤسساتها، مشدداً على أهمية وحدة القوات المسلحة السودانية
لدورها في حماية السودان والحفاظ على سلامة مواطنيه.
بينما اختتم السفير أحمد أبو زيد تصريحاته، مشيراً إلى أن السيد وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج حرص فى
كلمته على تأكيد أن إستضافة مصر لهذا المؤتمر تعد استكمالاً لجهودها ومساعيها لوقف الحرب في السودان، وفي إطار من
التعاون والتكامل مع جهود الشركاء الإقليميين والدوليين، لاسيما دول جوار السودان، وأطراف مباحثات جدة، والأمم المتحدة،
والإتحاد الإفريقي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة الإيجاد، معرباً عن تمنياته بالتوفيق لكافة المشاركين في مساعيهم
الرامية لتوحيد الرؤى والجهود للخروج بالسودان الشقيق من أزمته الراهنة، داعياً إياهم جميعاً لإعلاء المصلحة الوطنية
للسودان، ومؤكداً أن مصر ستظل دائماً وأبداً داعمة لكافة الجهود الساعية لعودة الاستقرار والتقدم والازدهار للسودان
الشقيق.

أيمن الجميل: مواقف مصر بقيادة الرئيس السيسي فى دعم الأشقاء العرب بطولية.. من المحيط إلى الخليج

قال رجل الأعمال أيمن الجميل إن مواقف الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، فى دعم الأشقاء العرب من.

المحيط إلى الخليج هى مواقف بطولية تتسم بالشهامة والدعم الكامل والمساندة غير المشروطة والعمل على استقرار.

تلك الدول وضمان أمنها الكامل دون التدخل فى شئونها ، مشيرا إلى أن هذا الموقف المبدئى للرئيس  السيسي.

ينطبق على موقف مصر المساند والداعم لأمن دول الخليج فى مواجهة كافة أشكال العدوان والتهديدات ، وكذلك الداعم.

لاستقرار سوريا ووحدة أراضيها واستقرار السودان ووقف الحرب الأهلية هناك تمهيدا لإجراء مفاوضات المصالحة التى.

تشمل جميع الأطراف ، وكذلك الأمر بالنسبة للشقيقة ليبيا التى يحرص الرئيس على استقرارها وعدم تدخل الآخرين.

فى شؤونها ، فضلا عن الجهود الجبارة التى يبذلها الرئيس السيسي فى دعم نضال الشعب الفلسطينى والسعى لوقف.

العدوان فى غزة وضمان إمداد المساعدات والعودة لاستئناف المفاوضات.

الرئيس السيسي

 

وأضاف رجل الأعمال أيمن الجميل، رئيس مجلس إدارة “كايرو3 A” للاستثمارات الزراعية والصناعية، أننا والعالم أجمع ما زلنا

نذكر جيدا مصطلح ” مسافة السكة” الذى صكه الرئيس عبد الفتاح السيسي فى سياق الإعلان عن أن أمن دول الخليج هو

جزء لا يتجزأ من الأمن المصرى وأن أية قوى إقليمية تسعى لتهديد أمن الخليج أو تصمع فى موارده وأراضيه أو تحاول تصدير

عدم الاستقرار إليه ، عليها أن تفكر ألف مرة قبل أن تقدم على مثل هذه الخطوات الحمقاء لأنها ستجد الدولة المصرية بثقلها

الكامل فى مساندة الأشقاء فى الخليج

غزة

وأكد رجل الأعمال أيمن الجميل أن ما تبذله الدولة المصرية من جهود لاحتواء الصراع فى غزة وحماية القضية الفلسطينية

ودعم الشعب الفلسطينى ، هو جهد جبار سيحفظه التاريخ بحروف من نور، سواء على مستوى دفع القوى الكبرى فى

العالم لتحمل مسئولياتها تجاه الصراع الدائر وإقرار السلام الشامل والعادل بالمنطقة، وإيصال المساعدات للمنكوبين ودعم

حقوق الشعب الفلسطينى فى دولته المستقلة ذات السيادة ،والتوجه للمؤسسات الدولية لفضح ممارسات العدوان ،

وهو الأمر الذى أسفر حتى الآن عن موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 143 دولة على مشروع قرار بأحقية دولة

فلسطين فى العضوية الكاملة بالأمم المتحدة وتوصيتها مجلس الأمن الدولي بإعادة النظر بإيجابية في مسألة حصول

فلسطين على العضوية الكاملة وبات بمقدور ممثل دولة فلسطين التواجد بين الدول الأعضاء في ترتيب أبجدى،

بدلا من الوجود السابق كمراقب، كذلك حق دولة فلسطين في تقديم المقترحات والتعديلات وتقديم البيانات والتفسيرات

للتصويت، والحق في الرد نيابة عن مجموعة داخل الأمم المتحدة وطلب طرح المقترحات للتصويت وإدراج البنود في جدول

الأعمال المؤقت للجمعية العامة للأمم المتحدة، مما يزيد من فاعلية الدولة الفلسطينية على الصعيد الدولي

السودان

 

وأوضح رجل الأعمال أيمن الجميل أن موقف الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي من دعم السودان واضح ،

فالدولة المصرية تعمل دائما على وحدة أراضى السودان وتسعى لوقف الحروب الدائرة هناك وتستقبل على أراضيها ملايين

الأشقاء السودانيين وتعاملهم مثل المصريين تماما رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التى تجتاح العالم، مشيرا إلى أن مصر

عملت على تقريب وجهات النظر بين أبناء الشعب السوداني، من خلال استضافة الحوار السوداني- السوداني، بهدف زيادة

التفاهم بين القادة السودانيين، كما استضافت قمة دول جوار السودان، لمحاولة إيقاف نزيف الدم والدمار وحماية الشعب

السوداني.

ليبيا

ولفت أيمن الجميل إلى أن مصر حرصت على وحدة الأراضى الليبية والحفاظ على الأمن والاستقرار هناك منذ اندلاع الأزمة

فى 2011، حيث دعمت مصر احتفاظ الدولة الليبية بكيانها الموحد كدولة وطنية، وإيجاد تسوية لتمثيل كافة الليبيين في رسم

مستقبلهم،وصياغة مسار تسوية اقتصادي، يرمي إلى إبعاد تفاعلات الصراع عن الاقتصاد الليبي، وإنهاء حالة الانقسام التي

طرأت على مؤسساته المالية، وهو ما تكلل بالنجاح مع إعلان توحيد أسعار صرف الدينار وتوحيد الموازنة للعام 2021 ، مع دعم

المؤسسات الليبية الدستورية، من خلال دعم الدولة الوطنية الليبية، واستعادة سيادتها كاملة، وتوحيد المؤسسات الأمنية

والاقتصادية والتنفيذية، وإنهاء سطوة التنظيمات العسكرية غير القانونية، وإبعاد المرتزقة وغيرهم، وإنهاء التواجد العسكرى

غير الشرعى لأي طرف خارجى .

 

الرئيس السيسي وأمير الكويت يترأسان جلسة مباحثات لبحث تعزيز التعاون والتطورات الإقليمية

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي وأمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح،

رفضهما استمرار إسرائيل في عملياتها العسكرية بما في ذلك إمكانية امتدادها لمدينة رفح الفلسطينية،

وحذرا من العواقب الإنسانية الوخيمة التي ستترتب على مثل هذه الخطوة..

كما شددا على خطورة الممارسات الإسرائيلية التي من شأنها توسيع رقعة الصراع وتهديد أمن واستقرار المنطقة والأمن والسلم الدوليين.

جاء ذلك في بيان مشترك أصدرته مصر والكويت اليوم الثلاثاء،

بمناسبة زيارة الدولة لأمير دولة الكويت إلى جمهورية مصر العربية.

قطاع غزة

ووفقا للبيان المشترك، اتفق الرئيس عبد الفتاح السيسي وأمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح،

على ضرورة التوصل لوقف فوري ومستدام لإطلاق النار في قطاع غزة،

وضرورة تيسير النفاذ الآمن والكافي والمستدام للمساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة

وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وآخرها القرار رقم 2720

بما في ذلك إنشاء آلية أممية داخل قطاع غزة لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

القضية الفلسطينية

وأكدا أيضا ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسئولياته في تسوية القضية الفلسطينية

من خلال تنفيذ حل الدولتين وتجسيد الدولة الفلسطينية على خطوط 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية،

وذلك وفقاً للمقررات الدولية ذات الصلة، وأعربا عن رفضهما القاطع وإدانتهما لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية

ولانتهاكات إسرائيل للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني

وكافة محاولات التهجير القسري للفلسطينيين من أرضهم في غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية.

حق العودة

كما شددا في هذا السياق على التمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين وقرار الجمعية العامة رقم 194،

وأكدا على أهمية الدور الحيوي لوكالة غوت وتشغيل اللاجئين “الأونروا”، ورفض الاستهداف المتعمد للوكالة، وأهمية دعم ميزانيتها.

وذكر البيان أنه انطلاقاً من العلاقات التاريخية الراسخة والثنائية الوثيقة بين مصر والكويت وشعبيهما الشقيقين،

وتعزيزاً للشراكة الاستراتيجية بينهما، وتلبية للدعوة الموجهة من الرئيس عبد الفتاح السيسي

إلى شقيقه أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، قام  أمير الكويت بزيارة دولة إلى جمهورية مصر العربية،

والتي تعد أول زيارة رسمية لسموه إلى مصر بعد توليه منصبه أميراً لدولة الكويت الشقيقة.

جلسة مباحثات ثنائية

وعقد الرئيس السيسي وأخيه سمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح جلسة مباحثات ثنائية،

تلتها جلسة موسعة ضمت أعضاء الوفدين، شهدت تناولاً معمقاً للعلاقات الثنائية بين مصر والكويت

وإشادة متبادلة وتقديراً لعمق وقوة تلك العلاقات الثنائية الوثيقة بينهما على مختلف المستويات الرسمية والشعبية،

وما شهدته من تضامن كامل عبر مختلف المحطات المحورية والفارقة،

على نحو برهن بوضوح على التزامهما المتبادل بضمان وحماية أمن ومصالح بعضهما البعض،

وحرصهما الراسخ على حماية الأمن العربي المشترك باعتباره كلاً لا يتجزأ.

التعاون المشترك

وبحث الجانبان كذلك مختلف أوجه التعاون المشترك في القطاعات الاستثمارية والتجارية والطاقة والبنية التحتية والرعاية الصحية والتعليم والثقافة والسياحة،

حيث أشادا بالتقدم الراهن في هذه القطاعات، وما تشهده العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين على نحو خاص

من نمو مطرد يعكس ما يربطهما من مصالح مشتركة،

وما تمثله دولة الكويت من شربك محوري لجمهورية مصر العربية في القطاع الاستثماري والتجاري ومختلف أوجه التعاون الاقتصادية.

النهضة التنموية

وفقا للبيان المشترك فقد أثنى الجانب الكويتي على النهضة التنموية غير المسبوقة التي تشهدها مصر على كافة الأصعدة،

منوهاً بالجهود المصرية الجارية لتحسين المناخ الاستثماري وجذب الاستثمارات وتذليل العقبات أمام المستثمرين

كما عبر الرئيس السيسي عن تثمينه للرعاية التي تتلقاها الجالية المصرية في الكويت،

وأكد الجانبان عزمهما تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية خلال الفترة القادمة على نحو يحقق مصالحهما المشتركة،

مع تكليف المسؤولين في البلدين باتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق ذلك،

والتجهيز لعقد الدورة الثالثة عشر للجنة العليا المشتركة خلال الأشهر القليلة القادمة بما يسهم في دفع جهود تعزيز التعاون المشترك.

كما ثمن الجانبان الدعم المتبادل بين البلدين في المحافل الدولية المختلفة

والذي يمثل ركناً هاماً لدفع المصالح المشتركة،

وآخره تأييد دولة الكويت الترشيح الدكتور خالد العناني لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو،

وكذا تأييد مصر لترشح الكويت لعضوية مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة عن الفترة من 2026-2024.

كما أشادا كذلك بالتنسيق الوطيد بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك،

وأكدا ضرورة تغليب ثقافة السلام والحوار والتسوية الدبلوماسية للنزاعات والخلافات في منطقة الشرق الأوسط،

في سبيل تحقيق التنمية والتعايش السلمي بين دوله،

بما يتسق مع قيم التسامح و احترام سيادة الدول على أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

ليبيا

وشدد الجانبان على ضرورة احترام سيادة دولة ليبيا ووحدة وسلامة أراضيها،

ورفض كافة أنواع التدخل الخارجي في شؤونها،

وعلى أهمية دعم الجهود الوطنية الليبية في إطار مبدأ الملكية الليبية الخالصة للتسوية السياسية..

وأشادا بجهود السلطة التشريعية الليبية في هذا الصدد وإقرارها للقوانين الانتخابية

في سياق استيفاء جميع الأطر اللازمة لعقد انتخابات رئاسية وبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت،

وبما يتسق مع الاتفاق السياسي الموقع في مدينة الصخيرات عام 2015،

والإعلان الدستوري الليبي وتعديلاته ومرجعيات تسوية الأزمة الليبية،

بما فيها قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

كما شدد الزعيمان على ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا في مدى زمني محدد،

وحل الميليشيات وإعادة توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية تحت سلطة تنفيذية موحدة قادرة على حكم سائر الأراضي الليبية وتمثيل جموع الشعب الليبي.

السودان

وأكد الجانبان على حتمية التوصل لوقف فوري ومستدام لإطلاق النار في السودان،

ورفض التدخلات الخارجية لدعم أي من الأطراف عسكرياً،

كما شددا على أن أي حل سياسي حقيقي لابد وأن يستند إلى رؤية سودانية خالصة تنبع من السودانيين أنفسهم

دون إملاءات أو ضغوط من أيه أطراف خارجية،

واتخاذ قرارات تسهم في حل الأزمة وتتأسس على وحدة وسيادة السودان والحفاظ على المؤسسات الوطنية للدولة

ومنعها من الانهيار وذلك بالتشاور مع أطروحات المؤسسات والمنظمات الإقليمية الفعالة.

وعلى رأسها منبر جدة وآلية دول جوار السودان والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية،

حفاظاً على مصالح ومقدرات شعب السودان وشعوب دول الجوار وأمن واستقرار المنطقة ككل،

كما أكدا على أهمية توفير الدعم لدول جوار السودان باعتبارها الأكثر تضرراً من تبعات الأزمة ولاستقبالها الأعداد كبيرة من السودانيين منذ بداية النزاع،

ومنها مصر التي استقبلت وحدها أكثر من نصف مليون سوداني.

الأمن المائي المصري

وأكد الجانب الكويتي دعم بلاده الكامل للأمن المائي المصري باعتباره جزءاً لا يتجزأ من الأمن المائي العربي،

حيث شدد أمير الكويت على رفض بلاده التام لأي عمل أو إجراء يمس بحقوق مصر في مياه النيل،

والتضامن معها في اتخاذ ما تراه من إجراءات لحماية أمنها ومصالحها المائية،

معرباً عن القلق البالغ من الاستمرار في الإجراءات الأحادية التي من شأنها الحاق ضرر بالمصالح المائية لمصر والسودان.

وأكد الجانبان على أهمية أمن واستقرار الملاحة في الممرات المائية بالمنطقة

وفقاً لأحكام القانون الدولي والمواثيق الدولية بما فيها اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982

من أجل ضمان حرية وانسيابية الملاحة وتوفير الأمن والاستقرار فيها.

ترسيم الحدود البحرية الكويتية العراقية

كما أكد الجانبان على أهمية استكمال ترسيم الحدود البحرية الكويتية العراقية لما بعد العلامة البحرية 162

وفقاً لقواعد القانون الدولي مؤكدين وجوب احترام سيادة دولة الكويت على إقليمها البري والبحري

وفقاً على لما ورد في قرار مجلس الأمن رقم 833 لعام 1993.

خور عبد الله

كما تناول الجانبان موضوع خور عبد الله حيث أكدا على ضرورة الالتزام باتفاقية تنظيم الملاحة البحرية في خور عبد الل

ه الموقعة بين البلدين في 29 أبريل 2012 والتي دخلت حيز النفاذ بتاريخ 5 ديسمبر 2013

بعد مصادقتها من كلا البلدين وتم إيداعها بشكل مشترك لدى الأمم المتحدة بتاريخ 18 ديسمبر 2013،

وكذلك بروتوكول المبادلة الأمني والخارطة المرفقة به الموقع بين كليهما عام 2008،

مشددين على أهمية ضمان أمن وسلامة الملاحة في ممر خور عبد الله المائي وضرورة تأمينه من أية أنشطه إرهابية أو إجرامية عابرة للحدود.

حقل الدرة

كما أكد الجانبان على أن حقل الدرة يقع بأكمله في المناطق البحرية لدولة الكويت

وإن ملكية الثروات الطبيعية في المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة التي يقع فيها حقل الدرة بكامله

هي ملكية دولة الكويت والمملكة العربية السعودية فقط استناداً للاتفاقيات المبرمة بينهما

ورفض أیة ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في تلك المنطقة.

قلادة النيل

وخلال الزيارة منح الرئيس عبد الفتاح السيسي أخيه أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح قلادة النيل

تعميقاً وتجسيداً للعلاقات المتينة التي تجمع البلدين الشقيقين.

وفي ختام الزيارة عبر أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح عن وافر شكره وتقديره

لأخيه الرئيس عبد الفتاح السيسي على حسن الاستقبال وكرم الضيافة

اللذين حظي بهما والوفد المرافق له في جمهورية مصر العربية.

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 1.930 سلة غذائية في ولاية النيل الأزرق بالسودان

وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 1.930 سلة غذائية للأسر الأكثر احتياجًا والنازحة في محافظة

الدمازين بولاية النيل الأزرق في جمهورية السودان، استفاد منها 12.236 فردًا، وذلك ضمن مشروع دعم الأمن الغذائي في

جمهورية السودان.

ويأتي ذلك ضمن المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة للعديد

من الدول والشعوب المحتاجة والمتضررة

وزير الخارجية يشارك في اجتماع مجلس السلم والأمن الأفريقي حول السودان

صرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية،
بأن السيد سامح شكري وزير الخارجية شارك يوم الأربعاء 15 نوفمبر الجاري
في اجتماع افتراضي لمجلس السلم والأمن الأفريقي حول السودان،
وذلك بمشاركة وزراء خارجية وممثلي الدول الأعضاء في مجلس السلم والأمن الأفريقي
ودول مجموعة نواة الآلية الموسعة الخاصة بأزمة السودان ومفوض الشئون السياسية
والسلم والأمن بالاتحاد الأفريقي وسكرتير عام منظمة الإيجاد.

وزير الخارجية

بينما أوضح السفير أبو زيد، أن كلمة وزير الخارجية تضمنت التأكيد على محورية دور الاتحاد الأفريقي
في حل القضايا والأزمات الأفريقية، واستعراض تحركات مصر بشأن الأزمة،
والتي استندت لعدد من المحددات تتمثل في ضرورة التوصل لوقف شامل ومستدام لإطلاق النار،
وتأمين النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية،
والحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، واحترام سيادته ومؤسساته الشرعية
الحامية للدولة من خطر الإنهيار، بالإضافة إلى الإيمان بأن أي حل سياسي حقيقي
لابد وأن يستند لرؤية سودانية خالصة تنبع من السودانيين أنفسهم دون إملاءات
أو ضغوط أو دعم عسكري أو سياسي من أطراف خارجية.

المتحدث الرسمي

بينما أضاف المتحدث الرسمي، بأن وزير الخارجية أوضح أن مصر تستمر في جهودها
ومساعيها الدؤوبة لوقف الصراع الدائر في السودان، منوهاً بتدشين مصر –من خلال قمة القاهرة
– لمسار دول جوار السودان باعتبارها الأكثر فهماً لتعقيدات الأزمة، والأكثر حرصاً على إنهائها،
بينما اعتمدت الاجتماعات الوزارية لهذا المسار خطة عمل شاملة تتمحور حول سبل إنهاء الصراع
وتهيئة المناخ السياسي، ووقف إطلاق النار،
وإدخال المساعدات الإنسانية، ويجري العمل على تنفيذها بالتنسيق مع دول الجوار.

السفير أبو زيد

بينما أردف السفير أبو زيد بأن وزير الخارجية أكد على أهمية التنسيق بين المسارات الدولية
والاقليمية الفاعلة لتسوية الازمة، مشدداً على ضرورة إبراز الكارثة الإنسانية
التي يمر بها السودان الشقيق،
بينما نناشداً كافة الأطراف بالإضطلاع بمسئولياتها وتسهيل مرور وعبور وتوزيع المساعدات الإنسانية.
بينما طالب الوزير شكري الدول والمنظمات المانحة بالإسراع في دعم خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة، والوفاء بتعهداتهم في دعم وإغاثة الشعب السوداني ومشاركة الأعباء الملقاة على عاتق دول الجوار لتتمكن من الاستمرار في استقبال وتوفير الخدمات الإنسانية للفارين السودانيين.

وزيرة الهجرة تستقبل العشرات من أولياء أمور الطلاب المصريين الدارسين في السودان للاستماع لشكواهم

استقبلت السفيرة سها جندي وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، العشرات من أولياء أمور الطلاب
المصريين الدارسين في السودان، بمقر وزارة الهجرة بالعاصمة الادارية، حيث حرصت السيدة الوزيرة على
الاستماع إلى شكاوى أولياء أمور الطلاب العائدين من مناطق الصراع بالسودان، بشأن قبول ابنائهم في
الجامعات الأهلية والخاصة، كما حرصت وزيرة الهجرة على طمأنة أولياء الأمور والتأكيد على أن الدولة المصرية
تعلي مصلحة أبنائها دائما وأبدًا في أي مكان، مؤكدة أننا لا ندخر جهدًا في تحقيق طموحات شبابنا، وتقديم
كل سبل الدعم في ظل التحديات التي تعرض لها مستقبلهم الدراسي عقب اندلاع الأحداث في السودان.

السفيرة سها جندي

بينما أشارت السفيرة سها جندي إلى أن هذه الشكاوى هي أهم أولويات جدول أعمال اللجنة الوطنية الدائمة
للطلاب المصريين بالخارج خلال الفترة الجارية، داعية لانعقاد اجتماع طارئ لبحث هذه المشكلات بحضور كافة
الجهات المعنية والعمل على حلها.
ومن جانبهم، أكد أولياء أمور الطلاب العائدين من مناطق الصراع أن جهود وزارة الهجرة خلال الفترة الجارية في
التعامل مع ملف الطلاب المصريين بالخارج ملموسة وواضحة للعيان وأن وزارة الهجرة هي الجهة الرئيسية التي
أخذت على عاتقها صالح الطلاب العائدين من تلك المناطق وأولياء أمورهم بما يحقق مطالبهم منذ العمل على
اعادتهم.
بينما استعرض أولياء الأمور مشكلة أبنائهم المقيدين بالسنة الدراسية الأولى بالجامعات السودانية ولم يتم
قبولهم مثل اقرانهم من السنوات المختلفة او من الطلاب السودانيين.
كما طالب أولياء أمور الطلاب العائدين من السودان بمد المهلة التي أتاحها المجلس الأعلى للجامعات لاثبات
القيد بالجامعات السودانية بأوراق رسمية إلى 6 شهور أسوة بالطلاب العائدين من أوكرانيا.
بينما اختتم أولياء الأمور اللقاء بمطالبة وزيرة الهجرة بالتحرك مع الجهات المعنية لإلغاء القرارات الخاصة
بالاعتماد وشهادة التحركات حرصًا على مصلحة أبنائهم في ظل المهلة الضئيلة المتبقية على بدء العام
الدراسي الجديد خلال 10 أيام.

وزيرة الهجرة

بينما أوضحت السيدة السفيرة وزيرة الهجرة أنه سيتم عرض كافة مطالبهم ضمن أعمال اللجنة في اجتماعها
المقبل وقانونية ذلك بحضور المستشار القانوني للوزارة، وذلك في ظل حصول هؤلاء الطلبة على درجات
مرتفعة في الشهادة الثانوية وقبولهم بعدد من الجامعات المصرية الخاصة والأهلية ودفعهم مصاريفها وما قد
تؤديه القرارات الحالية في الإضرار بمستقبلهم ودفع أهاليهم مبالغ مالية كبيرة.

أولياء أمور الطلاب

وطلبت وزيرة الهجرة من أولياء أمور الطلاب العائدين من مناطق الصراع ملف متكامل لشكواهم وحصر بأعدادهم
حتى تتمكن وزارة الهجرة من رفعه للجهات المعنية للنظر في هذه الطلبات والعمل على حلها بالتنسيق مع
كافة الجهات المعنية، مؤكدة اهتمام الوزارة بكافة طلبات المصريين بالخارج وأيضا العائدين للوطن خاصة في
ظل الاضطرابات والظروف الاضطرارية التي تمر في عدد من الدول في العالم.

وزير الخارجية يتوجه إلى تشاد للمشاركة في الاجتماع الأول للآلية الوزارية بقمة السودان

صرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، بأن السيد سامح شكري وزير
الخارجية سوف يتوجه يوم الأحد 6 أغسطس الجاري إلى العاصمة التشادية ندجامينا، وذلك للمشاركة في الاجتماع الأول
للآلية الوزارية المنبثقة عن قمة دول جوار السودان التي عقدت يوم 13 يوليو الجاري بالقاهرة.

الخارجية،

وأوضح المتحدث باسم الخارجية، أن وزراء خارجية دول الجوار سوف يبحثون فى اجتماعهم مختلف جوانب الأزمة السودانية،
بكافة أبعادها الأمنية والسياسية والإنسانية، وتأثيراتها على الشعب السودانى وتداعياتها الإقليمية والدولية، بهدف وضع
مقترحات عملية تمكن رؤساء الدول والحكومات المجاورة للسودان من التحرك الفعال للتوصل إلى حلول تضع نهاية للأزمة
الحالية، وتحافظ علي وحدة السودان وسلامته الإقليمية ومقدرات شعبه الشقيق.

مصر تستقبل أكثر من 25 ألف رأس ماشية من عدة مناشئ وضخها بالمنافذ بأسعار مناسبة

أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية ، استقبال أكثر من 25 ألف رأس ماشية من السودان و تنزانيا وجيبوتي وأوغندا وضخها

بالمجمعات الاستهلاكية و الشوادر والمنافذ الأخرى ، وذلك في إطار الاستعدادات الخاصة باستقبال عيد الاضحى المبارك.

الدكتور علي المصيلحى

 

وأكد الدكتور علي المصيلحى وزير التموين والتجارة الداخلية،  حرص الدولة على توفير السلع الغذائية الأساسية التي تهم شريحة عريضة من المواطنين خلال العيد، خاصة  اللحوم بأنواعها ، بالاضافة إلى الدواجن المجمدة، وضخها في الأسواق ومنافذ البيع و الشوادر .

 

أضاف الوزير أنه يتم ضخ نحو  1500 رأس ماشية  علي مستوي الجمهورية يوميا من خلال فروع المجمعات الاستهلاكية في

الوجه البحري والقبلي بالإضافة إلي المنافذ الاخري بسعر 195 جنيها للكيلو.

 

الشركة القابضة للصناعات الغذائية

وأوضح أن الشركة القابضة للصناعات الغذائية ، قامت بتفويض أعضاء لجنة الشراء المباشر بالتعاقد  علي الخراف الحية من

التجار و الموردين الذين سبق لهم التعامل مع الشركة،  بأسعار أقل من السوق مع موافاة اللجنة بما تم الإتفاق عليه ، لتوحيد

أسعار البيع أسوة بما تم من إجراءات خلال عيد الأضحى في الاعوام السابقة .

 

وأضاف الوزير ، أنه جاري تحديد الأسعار والكميات في ضوء طلب الموردين تأجيلها لاخر وقت نظراً لحالة التذبب في الأسعار

بصفة شبه يومية.

المصيلحى

بينما كشف المصيلحى عن وصول 5 آلاف رأس اغنام من تنزانيا وذبحها بمجازر الأدبية بالسويس،  بالإضافة إلي التنسيق مع

الشركة المصرية السودانية لاستيراد لحوم ضأن مبردة من أوغندا بواقع  5 آلاف رأس علي أن يتم شحنها  جوا ووصولها مصر

خلال  أيام.

ولفت وزير التموين  إلي أنه سيتم إقامة 38 شادرا علي مستوي الجمهورية لبيع الخراف الحية وفقا للضوابط والاشتراطات .

 

مجازر الشركة المصرية

بينما أوضح أن الضوابط تتضمن تسليم الكميات المتعاقد عليها إلي مجازر الشركة المصرية للحوم والدواجن بالبساتين والشوادر

المقامة بالشركات التابعة، مع تحديد توقيتات السداد في ضوء ما تم الاتفاق عليه سعرياً حسب الاوزان القائمة عند البيع ،

بالإضافة إلي قيام المورد برعاية الخراف الحية بالشوادر من حيث المأكل والمشرب ،  مع تحميل التاجر أى نفوق للخراف قد

يحدث.

اللواء أحمد حسنين

من جانبه ، أكد  اللواء أحمد حسنين رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات الغذائية، اتخاذ كافة الإجراءات الخاصة

لتأمين المخزون الاستراتيجي من اللحوم وتوفير احتياجات المواطنين ، حيث يجري التعاقد علي كميات كبيرة من رؤوس

الماشية من عدة مناشئ بديلة ، تحسباً لأي ظرف قد يؤثر مستقبلا على انتظام توريد اللحوم السودانية الطازجة .

 

ميناء سفاجا

بينما أوضح أنه جاري استيراد  6 آلاف رأس من جيبوتي  بحراً عبر ميناء سفاجا  وذبحها بالمجازر ، خاصة بعد  الحصول على

الموافقة الاستيرادية وفتح الاعتمادات المستندية اللازمة للتوريد خلال العشرة أيام الأولى من شهر يونيو الجاري .

ولفت حسنين إلي  أن هذه الخطوة تساعد علي انتظام تدفقات اللحوم وتوفيرها  للمستهلكين والحد  من ارتفاع الأسعار

بالأسواق .

الشركة المصرية السودانية

بينما أوضح أنه تم التنسيق مع الشركة المصرية السودانية لمخاطبة والى الولاية الشمالية السودانية  المتاخمة للحدود المصرية

لتأمين البضائع الواردة والصادرة دون  أى مشاكل أمنية حيث ان تلك الولاية مستقرة بدرجة كبيرة.

وفيما يتعلق باللحوم المجمدة البرازيلي ،  قال ” حسنين” أن جارى التعاقد من خلال هيئة السلع التموينية على  5 آلاف طن

علي أن يتم التوريد  خلال ۲۰ يوم من تاريخ فتح الاعتماد المستندي  وطرحها بأسعار تنافسية  .

حسنين

وكشف حسنين عن  قيام لجنة الشراء المباشر بالشركة القابضة بالتعاقد على لحوم ضأن وبتلو مجمدة من الموردين

المسجلين لديها مع تأمين التدفقات اليومية بالمنافذ .

من جهته ، قال المهندس احمد عبد الحميد العضو المنتدب لشركة جنوب الوادي للتنمية بتوشكي ، أنه تم استقبال نحو 1800

رأس ماشية سودانية منذ بداية الأزمة الحالية لتصل إجمالي الكميات التي تم استلامها منذ يناير الماضي وحتي الآن 36 ألف

رأس.

مجزر  توشكي

بينما أكد  خلال جولة بمحجر و مجزر  توشكي لمتابعة استقبال رؤوس الماشية السودانية استعدادا لعيد الاضحى بمشاركة المركز

الإعلامي لوزارة التموين،  استمرار تدفق شحنات الماشية السودانية إلى المحجر ، حيث يتم استقبال من 500 إلي 600 رأس

يومياً ، علي أن يتم توريد نحو 250 رأس مذبوحة . لطرحها بالمنافذ المجازر يوميا ومتوقع زيادتها إلى 400 رأس لتلبية احتياجات

المواطنين قبل عيد الاضحى المبارك.

محجر توشكي

ولفت عبد الحميد إلي أن محجر توشكي يمتلك نحو 7800 رأس ماشي حالياً  كمخزون استراتيجي ومن المتوقع زيادة هذه

الكميات مع استمرار تدفق الشحنات عبر معبر ارقين البري ، بالإضافة إلي الاعتماد علي النقل النهري من خلال الصنادل و

عبارات النيل من ميناء حلفا السوداني إلي ميناء الرمل المصرية ، حيث أنه متوقع وصول من  5 الاف 7 آلاف رأس متواجدة علي

الحدود مع السودان.

بينما قال المهندس محمود احمد مدير مجزر توشكي ، أنه يتم إتباع إجراءات السلامة والنظافة والصحة المهنية ، في التعامل مع

اللحوم لضمان وصولها إلي المستهلك بأمان.

وزارة التموين

بينما أوضح أن من اشتراطات وزارة التموين،  للتعاقد علي اللحوم هو حصول المجزر الآلي علي شهادات الايزو و سلامة الغذاء وهو

إجراء اجباري  ، فضلا عن الإشراف الطب البيطري بالكامل منذ استلام الماشية في السودان قبل وصولها إلي الأراضي

المصرية .

فضلا عن الإشراف الكامل من قبل وزارة الزراعة علي وسائل النقل وتسكينها داخل المحاجر.

الرئيس السيسي يوجه بإرسال مساعدات طبية للشعب السوداني

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بإرسال مساعدات طبية للشعب السوداني الشقيق.

يأتي ذلك فى إطار دعم وتضامن جمهورية مصر العربية مع الشعب السوداني الشقيق في مختلف المحن والأزمات، أقلعت طائرتا نقل عسكريتان من قاعدة شرق القاهرة الجوية إلى مطار بورسودان محملتان بأطنان من الشحنات الطبية المقدمة كإهداء من وزارة الصحة والسكان المصرية للمساهمة في تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.

سفر عدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية

وفى سياق متصل تم سفر عدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية والمقرر عودتهم لاستئناف مهام عملهم بالقنصلية المصرية ببورسودان.

فيما يأتي ذلك تأكيدًا على متانة الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين المصري والسوداني،

وانطلاقًا من دور مصر الرائد تجاه دول القارة الأفريقية في مختلف الظروف وتقديم الدعم والتضامن الكامل لهم.

تجدد الاشتباكات في الخرطوم بالتزامن مع محادثات جدة

تجددت الاشتباكات في العاصمة السودانية الخرطوم، اليوم الاثنين، على وقع انطلاق محادثات بين طرفي النزاع في مدينة جدة السعودية.

جاء ذلك بعد هدوء نسبي شهدته العاصمة فجرا وصباح اليوم.

 

وقد قام طيران القوات المسلحة بقصف مواقع لقوات الدعم السريع في شمال الخرطوم  بعد تعليق الطيران الحربي في سماء الخرطوم.

 

فيما أعلن جيش تحرير السودان، بقيادة مني أركو مناوي الموقع على اتفاق سلام جوبا، مغادرة العاصمة الخرطوم نحو إقليم دارفور بعد دخول المعارك أسبوعها الرابع.

 

وكانت أول أمس، قد انطلقت أولى المحادثات بين طرفي الصراع السوداني بجدة.

وتتجه الأنظار اليوم السبت إلى مدينة جدة التي يُنتظر أن تحتضن مباحثات بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع بمبادرة سعودية أميركية.

وفد المحادثات

ومن المنتظر أن، يحضر الاجتماع وفد الجيش يمثله 3ضباط وسفير.
فيما يمثل وفد الدعم السريع 3 ضباط فقط.

تعليق الجيش السوداني

فيما أكد الجيش السوداني أن وفده الذي غادر إلى جدة سيناقش التفاصيل الخاصة بالهدنة التي يجري تجديدُها، بغرض تأمين وتهيئة الظروف المناسبة للتعامل مع الجوانب الإنسانية.

وأكدت المصادر أن وفدي الجيش وقوات الدعم السريع غادرا أمس الجمعة إلى المملكة العربية السعودية لبدء المفاوضات التي تتم بوساطة سعودية أميركية.

السعودية وأمريكا

وقد حثت كل من أميركا والسعودية طرفي النزاع في السودان على العمل من أجل وقف النار

ورغم إعلان طرفي النزاع في السودان، تمديد الهدنة لـ 72 ساعة، ورغم أن الهدوء ساد العاصمة لفترة،

لكن ما لبثت الاشتباكات أن عادت، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

ترحيب من القوى المدنية

فيما رحبت القوى المدنية الموقعة على الاتفاق الإطاري بمباحثات جدة التي تأتي ضمن المبادرة الأميركية السعودية.
بينما أعربت عن أملها في أن تقود لوقف للقتال ومعالجة الأوضاع الإنسانية بما يمهد الطريق لحل سلمي سياسي مستدام.

واعتبرت، في بيان، أن هذه المباحثات تشكل خطوةً أولى لوقف الانهيار المتسارع الذي شهده السودان منذ اندلاع الحرب منتصف أبريل الماضي.

وزير الخارجية

بينما تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الجمعة، اتصالاً هاتفياً من نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، بحثا خلاله الأحداث في السودان.

كما أكد الأمير فيصل بن فرحان وبلينكن، أهمية وقف التصعيد العسكري بالسودان.