رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرة التخطيط تشهد توقيع شراكة تنموية جديدة لتعزيز التعليم والزراعة والمجتمع في مصر

شهدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، توقيع شراكة استراتيجية بين مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية ومؤسسة عصام وميّ علّام للتنمية المستدامة، في إطار جهود دعم البرامج التنموية في مصر، خاصة في مجالات التعليم، والزراعة، والتنمية المجتمعية.

وتستمر هذه الشراكة لمدة أربع سنوات (2025 – 2029)، حيث وقع الاتفاق كل من المهندس نجيب ساويرس، مؤسس ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة ساويرس، والمهندس حسن علّام، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة علّام للتنمية المستدامة.

حضور رفيع المستوى وشراكات ممتدة مع الحكومة المصرية

حضر حفل التوقيع عدد من الشخصيات العامة من بينهم الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والسيد سامح شكري، وزير الخارجية السابق، والدكتورة هالة السعيد، المستشار الاقتصادي لرئيس الجمهورية، والدكتورة غادة والي، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة سابقًا، والسفيرة نبيلة مكرم، إلى جانب عدد من ممثلي المجتمع المدني ومؤسسات التنمية.

وزيرة التخطيط

وزيرة التخطيط: التعليم والزراعة والتنمية المجتمعية أولويات وطنية

أكدت الدكتورة رانيا المشاط أن الشراكة بين المؤسستين تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين القطاع الخاص والمجتمع المدني والحكومة، خاصة في ظل تركيزها على ثلاثة مجالات رئيسية تمثل أولويات الدولة المصرية لتحقيق التنمية المستدامة، وهي التعليم والزراعة والتنمية المجتمعية.

وأضافت أن الحكومة تدعم بشدة مؤسسات المجتمع المدني باعتبارها شريكًا أساسيًا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وسد فجوات التمويل، والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

التعاون بين وزارة التخطيط ومؤسسة ساويرس

أشارت وزيرة التخطيط إلى وجود شراكات طويلة الأمد بين وزارة التخطيط ومؤسسة ساويرس، خاصة من خلال معمل عبد اللطيف جميل للسياسات (J-PAL)، والذي يعمل على دعم صنع السياسات المستندة إلى الأدلة، ومكافحة الفقر من خلال أبحاث تقييم الأثر الاجتماعي.

وأضافت أن المعمل ينفذ مشروعات في 9 قطاعات تنموية رئيسية تشمل:

  • التعليم

  • الصحة

  • التمويل

  • البيئة وتغير المناخ والطاقة

  • قضايا النوع الاجتماعي

  • العمل الإنساني

  • سوق العمل

  • الحماية الاجتماعية

  • قطاع الأعمال

وزيرة التخطيط

مصر منصة للتعاون الدولي من أجل التنمية

اختتمت وزيرة التخطيط كلمتها بالتأكيد على أن مصر أصبحت منصة إقليمية للتعاون بين القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني، مشيرة إلى أهمية توفر البيانات الدقيقة لتحديد الأولويات، خاصة في مكافحة الفقر متعدد الأبعاد، مشيدة بدور الشركاء الدوليين في دعم جهود التنمية الوطنية.

وزير الزراعة ومحافظو البحيرة والوادي الجديد ودمياط يطلقون مؤتمر تقنية النبضات الرنينية الحيوية لمكافحة الآفات الزراعية

افتتح الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات مؤتمر تقنية النبضات

الرنينية الحيوية الخضراء في كشف ومكافحة الآفات الزراعية، بحضور محافظي البحيرة

والدقهلية والوادي الجديد، وذلك في محافظة البحيرة. ويأتي هذا المؤتمر استعراضاً لأحدث التقنيات

الحديثة في مجال المكافحة الحيوية للآفات الزراعية التي تعتمد على الابتكار العلمي والتقنيات

الخضراء الصديقة للبيئة.

استراتيجية وزارة الزراعة لتطوير المكافحة المتكاملة بالآفات والتقنيات الخضراء

أكد وزير الزراعة، علاء فاروق، أن الوزارة أعدت استراتيجية شاملة لتطوير برامج المكافحة

المتكاملة للآفات الزراعية، والاستثمار في التقنيات الخضراء التي تضمن حماية صحة

الإنسان والبيئة مع الحفاظ على جودة الإنتاج الزراعي. وأشار إلى أن هذه الاستراتيجية

تأتي استجابة للمعايير الدولية الجديدة، لا سيما تشريعات الاتحاد الأوروبي وصفقة الخضراء

2050 التي تهدف إلى تقليل الأثر البيئي للإنتاج الزراعي وتعزيز سلامة الغذاء.

وأوضح وزير الزراعة أن الوزارة تعمل على تحديث منظومة الحجر الزراعي، وتعزيز الشراكات الدولية

مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، والاتحاد الأوروبي، والاتفاقية الدولية لوقاية

النباتات، لنقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة، بالإضافة إلى تحفيز القطاع الخاص للاستثمار

في الممارسات الزراعية المستدامة والتقنيات الصديقة للبيئة.

دعم رئاسي غير محدود للقطاع الزراعي وأمن غذائي مستدام

وزير الزراعة أكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أن هناك دعماً رئاسياً غير محدود

من الرئيس عبد الفتاح السيسي للقطاع الزراعي باعتباره ركيزة أساسية للأمن الغذائي

والأمن القومي المصري. وأشارت إلى أن تقنية النبضات الرنينية الحيوية تعتبر ثورة تكنولوجية

في مجال البحوث الزراعية التطبيقية، تسهم في الكشف المبكر والمكافحة الفعالة للآفات

دون الاعتماد على المبيدات الكيميائية الضارة.

كما لفتت إلى أن هذه التقنية ترفع من الإنتاجية الزراعية وتساهم في حماية المحاصيل

من الأضرار البيئية والآفات، مما يعزز الاستدامة الزراعية، معربة عن سعادتها باستضافة

محافظة البحيرة لهذا المؤتمر الهام وتوقيع بروتوكول تعاون مع شركة “ميكرز” المنفذة

لتعميم تطبيق هذه التقنية في المحافظة.

وزير الزراعة: نجاحات تقنية النبضات الرنينية الحيوية في الوادي الجديد ودمياط

استعرض اللواء أ.ح/ محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، النجاحات التي حققتها المحافظة

في تطبيق تقنية النبضات الرنينية الحيوية لمكافحة آفة سوسة النخيل الحمراء

مؤكداً عمق التعاون بين المحافظة ووزارة الزراعة والهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

كما استعرض الفرص الاستثمارية الزراعية المميزة في المحافظة في مجالات الاستصلاح

الزراعي والإنتاج الحيواني.

من جانبه، أكد الدكتور أيمن الشهابي، محافظ دمياط، دعم الدولة الكامل لتوظيف مخرجات

البحث العلمي في القطاع الزراعي، مشيراً إلى أن التقنية الجديدة تمثل خطوة نوعية

في الحفاظ على صحة النباتات ومكافحة مسببات الأمراض بطرق صديقة للبيئة

بما يتماشى مع رؤية مصر في تعزيز التقنيات الزراعية الحديثة.

توقيع بروتوكول تعاون لتطبيق تقنيات مكافحة الآفات الصديقة للبيئة

وزير الزراعة شهد المؤتمر توقيع بروتوكول تعاون بين مديرية الزراعة بالنوبارية وشركة المعرفة التطبيقية

المصرية للأبحاث والخدمات (ميكرز) التابعة للهيئة الهندسية للقوات المسلحة، لتطبيق تقنية

النبضات الرنينية الحيوية في مكافحة الآفات الزراعية بمجموعة من المزارع في المنطقة.

كما تم تكريم عدد من الخبراء والباحثين في مجال المكافحة الحيوية للآفات، واستعرضت الشركة

جهودها البحثية في تطوير التقنية، والتي تعتمد على نبضات رنينية منخفضة لتقليل انتشار

المسببات المرضية مثل العفن البني في البطاطس والعفن الأبيض في البصل والثوم

بالإضافة إلى مكافحة النيماتودا وسوسة النخيل الحمراء.

يأتي هذا المؤتمر في إطار اهتمام وزارة الزراعة المصرية بتبني التقنيات الحديثة

والمستدامة في مكافحة الآفات الزراعية، والابتعاد عن المبيدات الكيميائية التي تضر بالبيئة

والصحة العامة، بما يعزز من قدرة المنتجات الزراعية المصرية على المنافسة في الأسواق الدولية

وفقًا لأعلى معايير الصحة النباتية وسلامة الغذاء.

من باريس إلى ناميبيا..البحوث الزراعية يعزّز التعاون الدولي ويقود جهود التنمية الزراعية في مصر

في إطار توجيهات السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وبتكليف مباشر من الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، واصل المركز خلال الفترة من 5 إلى 11 يوليو 2025 تنفيذ أنشطة مكثفة ومتنوعة في المجالات البحثية والإرشادية والخدمية، دعماً للتنمية الزراعية المستدامة وتحقيق الأمن الغذائي في مصر.

تعزيز الشراكات الدولية وتوسيع التعاون العلمي

شهد الأسبوع تحركات دبلوماسية وعلمية على مستوى التعاون الدولي، أبرزها زيارة الدكتور عادل عبد العظيم الرسمية إلى باريس، حيث التقى قيادات المركز الدولي للدراسات الزراعية المتوسطية (CIHEAM)، لبحث التعاون في مجالات الزراعة المستدامة ومواجهة التغيرات المناخية، وبناء القدرات وتبادل الخبرات.

كما استقبل رئيس مركز البحوث الزراعية وفدًا من ناميبيا برئاسة رئيس لجنة الزراعة والري بالمجلس الوطني، حيث تم بحث آفاق التعاون في نقل التكنولوجيا الزراعية، وإنشاء مركز بحوث مماثل في ناميبيا، بالإضافة إلى استقبال مدير مكتب اليونسكو بالقاهرة، لبحث التعاون في حفظ الأصول الوراثية وتطوير المتحف الزراعي.

قرارات إدارية لتعزيز الأداء وضخ دماء جديدة

أصدر وزير الزراعة قرارًا بتكليف الدكتور سعد موسى وكيلًا لشؤون البحوث بالمركز، إلى جانب تنفيذ حركة تغييرات واسعة لرؤساء عدد من المحطات البحثية في المحافظات، دعمًا لرفع كفاءة الأداء وتعزيز منظومة الابتكار الزراعي.

أنشطة بحثية وإرشادية في مختلف المعاهد والمعامل

شهدت المعاهد والمعامل المركزية التابعة للمركز نشاطًا مكثفًا، شمل:

معهد بحوث الأراضي والمياه: تنفيذ ورش عمل دولية، تحليل عينات زراعية، تدريب طلاب، والمشاركة في مشروعات الزراعة الذكية.

معهد بحوث المحاصيل الحقلية: تنظيم ندوات إرشادية عن فول الصويا، وزيارات حقلية للقطن، وتدريبات صيفية للطلاب.

معهد بحوث البساتين: المشاركة في الاجتماع العربي للزيتون، تنفيذ برامج توعية عبر الإعلام، وتدريب الأطفال على الزراعة.

معهد أمراض النباتات: ندوات علمية حول أمراض الذرة والنخيل، واستخدام مستخلصات نباتية كمبيدات آمنة.

معهد وقاية النباتات: زيارات ميدانية لمزارع القطن، تدريب طلاب الجامعات، وندوات حول مكافحة دودة الحشد.

دعم سلاسل الإنتاج والتصنيع الزراعي

معهد تكنولوجيا الأغذية: تنفيذ دورات تدريبية حول الصناعات الغذائية وسلامة الغذاء، والمشاركة في فعاليات إعلامية وتوعوية.

المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف: استقبال وفود دولية وتنظيم تدريبات مكثفة على مراقبة الجودة.

المعمل المركزي لتحليل المتبقيات: تدريب دولي بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتحليل 4285 عينة غذائية خلال أسبوع.

المعمل المركزي للمبيدات: تنفيذ تجارب على مقاومة دودة ورق القطن، وتحليل بصمات المبيدات والجودة.


تطوير الثروة الحيوانية والسمكية

معهد الصحة الحيوانية: تنفيذ قوافل بيطرية مجانية، تنظيم 25 ندوة توعوية، والمشاركة في المؤتمرات العلمية.

معهد الإنتاج الحيواني: دورات تدريبية، ندوات توعوية، وزيارات ميدانية حول التربية المنزلية وتقنيات التلقيح.

معهد الهندسة الوراثية: تحاليل جينية للعينات، وتنظيم دورة تدريبية في الوراثة الميكروبية.

معهد بحوث النخيل: الإعلان عن تقدم مصر إلى المركز الخامس عالميًا في تصدير التمور، وتنفيذ ندوات إرشادية ميدانية.

تمكين المرأة والتدريب المجتمعي

معهد الإرشاد والتنمية الريفية: إطلاق برنامج تدريب المدربين (TOT)، تنفيذ 14 ندوة ضمن مبادرة “بنت الريف”، وتنشيط دور 300 مركز إرشادي.

المعمل المركزي للحشائش: تنظيم تدريب متكامل لطلاب الجامعات على مكافحة الحشائش وحماية البيئة الزراعية.

وزير الري يبحث مع وفد برلماني ناميبي دعم التعاون في قطاع المياه والزراعة

استقبل الدكتور هاني سويلم، وزير الري، وفد لجنة الزراعة والبيئة بالغرفة العليا للمجلس الوطني الناميبي، برئاسة السيد بولوس مبانغو، نائب رئيس اللجنة، وذلك بمقر الوزارة في القاهرة، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وناميبيا في مجالات المياه والزراعة المستدامة.

جاء اللقاء بحضور النائب عبد السلام الجبلي، رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، والنائب محمد السباعي، وكيل اللجنة، والنائبة نهى زكي، أمين سر لجنة الطاقة والبيئة والقوى العاملة، وعدد من قيادات وزارة الري.

سويلم: مستمرون في دعم التكامل الإفريقي وتحقيق أهداف أجندة 2063

أكد وزير الري التزام مصر بتعزيز وحدة القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أهمية تبادل الخبرات والمشروعات المشتركة بين الدول الإفريقية، بما يخدم تحقيق أهداف أجندة إفريقيا 2063 “إفريقيا التي نريدها”.

كما شدد على حرص الدولة المصرية على تطوير التعاون مع ناميبيا، ضمن مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في نوفمبر 2023، خاصة في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية، المياه الجوفية، وحماية الشواطئ، إضافة إلى دعم الكوادر الناميبية من خلال مركز التدريب الإفريقي للمياه والتكيف المناخي (PACWA).

مصر تستعرض تجربتها في مواجهة ندرة المياه والتغيرات المناخية

استعرض سويلم أبرز التحديات التي تواجه مصر في قطاع المياه، ومنها محدودية الموارد، الزيادة السكانية، وتأثير التغير المناخي.

وأكد على توجه الدولة إلى إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي لتقليص الفجوة المائية، إلى جانب استيراد محاصيل توفر ما يعادل 33.5 مليار متر مكعب من المياه سنويًا.

التحول إلى نظم الري الحديث والابتكار العلمي في قلب خطة مصر

أوضح وزير الري أهمية التحول لنظم الري الحديث في الأراضي الرملية، لما لها من دور حيوي في ترشيد المياه وزيادة الإنتاجية الزراعية.

كما شدد على أهمية البحث العلمي والتكنولوجيا الحديثة في إدارة الموارد، مشيرًا إلى إمكانات التعاون بين المركز القومي لبحوث المياه والمراكز البحثية الناميبية.

زيارة ميدانية للوفد الناميبي للاطلاع على النماذج الناجحة في مصر

وخلال زيارتهم لمصر، اطلع الوفد الناميبي على عدد من التجارب المصرية الرائدة، تضمنت جولة داخل المركز القومي لبحوث المياه، ومتحف الري، والمركز الثقافي لعلوم المياه بالقناطر الخيرية، بالإضافة إلى تجربة ميدانية للري الحديث على ترعة المنصورية بمحافظة الجيزة، ولقاء مع روابط مستخدمي المياه بالمنطقة.

“الزراعة” تعلن توصيات ورشة العمل التدريبية حول الزراعة المستدامة والأمن الغذائي

“الزراعة” تعلن توصيات ورشة العمل التدريبية حول الزراعة المستدامة والأمن الغذائي

» أبرزها: تشجيع استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الزراعة ودعم الابتكار والبحث العلمي

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في قطاع الإرشاد الزراعي، التوصيات النهائية لورشة العمل التدريبية حول الزراعة المستدامة والأمن الغذائي، والتي تم تنظيمها بالتعاون مع المركز الإقليمي للإصلاح الزراعي والتنمية الريفية في الشرق الأدنى “كاردني” تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.

الزراعة

وقال الدكتور علاء عزوز رئيس قطاع الإرشاد الزراعي، أن المشاركون في ورشة العمل، اكدوا على أهمية تحسين ادارة الموارد الطبيعية وتعزيز تبني الممارسات الزراعية المستدامة، فضلا عن تشجيع المزارعين علي تطبيق نظم الري الحديث وترشيد استخدام المياه في الزراعة، كذلك العمل على تعزيز التسميد العضوي وتقليل الاعتماد على الأسمدة الكيميائية للحفاظ على خصوبة التربة.

وأشار عزوز إلى أنه تم أيضا التأكيد على ضرورة تشجيع استخدام التكنولوجيا في الزراعة، إضافة إلى توظيف الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في مراقبة المحاصيل وتحسين الإنتاجية، كذلك التوسع في تقديم خدمات الإرشاد الزراعي الرقمي، فضلا عن تعزيز التنوع البيولوجي الزراعي، ودعم زراعة الأصناف والهجن الجديدة المتحمله للتغيرات المناخية والمقاومة للأمراض.

واضاف رئيس قطاع الإرشاد الزراعي، أن توصيات المشاركون في ورشة العمل شملت أيضا أهمية الحفاظ على البذور والتقاوي المحلية وتشجيع زراعتها للحفاظ على التنوع الوراثي، إضافة إلى تحسين السياسات الزراعية، وتعزيز التعاون بين المزارعين والجهات الحكومية لدعم السياسات التي تعزز الزراعة المستدامة، فضلا عن توفير حوافز للمزارعين الذين يعتمدون ممارسات زراعية صديقة للبيئة.

وقال إن التوصيات شملت أيضا أهمية العمل على تعزيز الأمن الغذائي، ودعم الزراعة الأسرية والمجتمعية لزيادة الاكتفاء الذاتي، كذلك تقليل الفاقد والمهدر الغذائي من خلال حملات التوعية بتطبيق الممارسات الزراعيه الجيده وتحسين طرق التخزين والنقل.

واضاف عزوز أن المشاركون في ورشة العمل، أكدوا أيضا على أهمية التكيف مع التغيرات المناخية، وتطوير استراتيجيات زراعية مرنة لمواجهة آثار تغير المناخ مثل الجفاف والتصحر، كذلك التوسع في زراعة الأصناف المقاومة للجفاف والملوحة، كذلك اهمية تكثيف الإرشاد والتدريب المستمر للمزارعين، وتنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية حول تقنيات الزراعة الحديثة، إضافة إلى توفير إرشادات عملية للمزارعين حول كيفية تحسين إنتاجيتهم بطرق مستدامة.

وشملت توصيات ورشة العمل أيضا، التأكيد على تعزيز التعاون بين الجهات المعنية، وبناء شراكات بين القطاعين العام والخاص لدعم الابتكار الزراعي، كذلك تشجيع البحث العلمي والتطوير في مجال الزراعه المستدامة، فضلا عن إصدار القوانين والتشريعات التي تحمي الموارد الطبيعية، واتاحة التمويل والاستثمارات في مشروعاتالمستدامة.

وأكد المشاركون أيضا على أهمية تشجيع العضويه من خلال منح شهادات ودعم تسويق المنتجات الزراعية العضوية، كذلك تشجيع المكافحه البيولوجيه عبر استخدام الاعداء الطبيعين للآفات، فضلا عن تشجيع التعاون الإقليمي والدولي لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال الزراعة المستدامة ومواجهة تحديات تغير المناخ وتأمين الأمن الغذائي.

وجاء ختام فعاليات ورشة العمل وتوزيع الشهادات على المتدربين بحضور: الدكتور علاء عزوز رئيس قطاع الإرشاد الزراعي، والدكتور موفق السرحان المدير التنفيذى للمركز الإقليمي للإصلاح الزراعي والتنمية الريفية في الشرق الأدنى ” كاردني”.

وشارك في ورشة العمل قطاعي: الخدمات الزراعية والمُتابعة، وتنمية الثروة الحيوانية والداجنة، فضلا عن الجهاز التنفيذي لمشروعات تحسين الأراضي، كذلك مركز البحوث الزراعية ممثلا في معاهد: بحوث المحاصيل الحقلية، البساتين، تكنولوجيا الأغذية، الارشاد الزراعي، الصحة الحيوانية، أمراض النباتات، القطن، الهندسة الوراثية فضلا عن معهدي بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية، الإقتصاد الزراعي، والمعامل المركزية للمناخ الزراعي، الزراعة العضوية، تحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية، وبحوث الحشائش، فضلا عن مركز معلومات تغير المناخ والنظم الخبيرة.

 

كما شارك فيها أيضا ممثلو مديريات  بمحافظات: الجيزة، القليوبية، الفيوم، المنوفية، والغربية، فضلا عن: الإتحاد التعاوني الزراعي المركزي، الجمعية العامة للأراضي المُستصلحة، والجمعبة العامة للإصلاح الزراعي.

مركز بحوث الصحراء وجامعة هليوبوليس يناقشان سبل التعاون في الزراعة المستدامة

مركز بحوث الصحراء وجامعة هليوبوليس يناقشان سبل التعاون في الزراعة المستدامة .. استقبل الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، الدكتور حلمي أبو العيش رئيس مجلس أمناء جامعة هليوبوليس والوفد المرافق له، تم خلال اللقاء مناقشة سبل التعاون بين الجانبين في المجالات المشتركة، بالإضافة إلى التعرف على أنشطة المركز وإنجازاته ودوره في التنمية الزراعية المستدامة.

مركز بحوث الصحراء وجامعة هليوبوليس يناقشان سبل التعاون في الزراعة المستدامة

بدأ الدكتور شوقي اللقاء بالترحيب بالحضور، مستعرضًا تاريخ ورؤية المركز. مشيرًا إلى أن المركز يعد من أقدم المراكز البحثية في المنطقة، حيث تأسس عام 1950 تحت اسم “معهد فؤاد الأول للصحراء”، وأصبح مركزًا علميًا مستقلًا بموجب القرار الجمهوري في 1990 وأوضح أن المركز يتكون من أربع شعب بحثية، كل منها مخصص لتحقيق أهداف محددة، بالإضافة إلى 11 محطة بحثية منتشرة في مختلف مناطق صحاري مصر، منها 5 محطات في شمال ووسط وجنوب سيناء.

مركز بحوث الصحراء

كما أشار إلى أهمية المراكز التنموية الزراعية في دعم رؤية الوزارة لتأسيس مجتمع زراعي جديد ونظم زراعية حديثة تضمن أعلى إنتاجية من وحدتي الأرض والمياه مع الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.

كما تطرق إلى دور المركز في حصر وتصنيف الأراضي وتقييم صلاحيتها للزراعة، بالإضافة إلى أهداف مركز التميز المصري لأبحاث تحلية المياه ومركز التميز للزراعة الملحية.

من جانبه، أكد الدكتور حلمي أبو العيش أن جامعة هليوبوليس تسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة من خلال تعزيز الوعي الفردي والتضامن الاقتصادي والعدالة الاجتماعية، مع التركيز على التوازن البيئي في مصر والعالم، وهي إحدى مبادرات مؤسسة سيكم، كما تم بحث سبل تبادل الخبرات ودعم البحث العلمي، خصوصًا في مجال الزراعة العضوية لما لها من تأثير إيجابي على المجتمع والبيئة.

تضمنت الزيارة أيضًا جولة في المعشبة النباتية، والمعمل المركزي لمركز بحوث الصحراء، ومركز التميز المصري لأبحاث تحلية المياه، حيث تم عرض أحدث الأجهزة المتوفرة في المركز، مثل أجهزة التحليل الدقيقة للمياه الجوفية والنظائر الثابتة، بالإضافة إلى أجهزة متطورة أخرى مثل جهاز التحليل بالأشعة السينية (X-Ray)، جهاز تحليل الأشعة السينية الفلورية (X-Ray Fluorescence)، والمجهر الإلكتروني (Scanning Electron Microscope)، وغيرها من الأجهزة المستخدمة في تقييم كفاءة الأغشية الأسموزية لتحلية المياه.

ومن جانبه أعرب الوفد عن سعادته للتعاون نظراً للمجالات المشتركة بين الطرفين، ولما يمتلكه مركز بحوث الصحراء من كوادر فنية مدربة ومحطات بحثية في مختلف مناطق الصحراء المصرية، مما يسهم في خدمة المجتمع وتحقيق رؤية مصر 2030.

حضر اللقاء الدكتور محمد عزت نائب رئيس المركز للمشروعات والمحطات البحثية، والدكتورة غادة عبد المنعم حجازي نائب رئيس المركز للدراسات والبحوث العلمية، ورؤساء الشعب البحثية بالمركز.

القصير يشارك في جلسة من ملابو الى شرم الشيخ

يوم التكيف في والزراعة  بقمة المناخ بحضور السفيرة جوزيفا ساكو – مفوضة الزراعة بالاتحاد الأفريقي والدكتور ابراهم الدخيرى  – مدير عام المنظمة العربية للتنمية الزراعية بجامعة الدول العربية

وبعض   السادة الوزراء العرب والأفارقة وممثلي الاتحاد الأفريقي والمجموعة الاستشارية الدولية للبحوث الزراعية

وشركاء التنميجلسة بعنوان من ملابو الى شرم الشيخ

وقال القصير إنه يشرفني اليوم أن ألتقى مع حضراتكم فى إطار الجلسة الوزارية  تحت عنوان

“من ملابو الى شرم الشيخ” والتي تناقش التدخلات المطلوبة للتخفيف من آثار تغير المناخ

 

والتكيف معه في سياق تحقيق الامن الغذائي المستدام في البلدان العربية والأفريقية ،

كما تناقش الجلسة أيضاً آليات الربط بين مخرجات ملابو وبين رؤية ومخرجات مؤتمر المناخ COP27

خاصة وأن هذا المؤتمر يعقد تحت شعار ” معاً للتنفيذ ” استهدافاً لخلق وبناء توافق عمل جماعى

ووضع اليات تدعم الدول الافريقية والعربية لتمكينها من بناء انظمتها الزراعية والغذائية.

وقال وزير القصير

تأتى أهمية تخصيص هذه الجلسة نظراً لما تحتاجه المنطقة العربية والافريقية إلى التوسع في إنتاج الغذاء لتحقيق اكبر قدر ممكن من الامن الغذائي للشعوب في ظل العديد من التحديات التي تواجه هذه المناطق ومنها محدودية الرقعة الزراعية فى بعض الدول ومحدودية المياه والتي تشكل عاملاً رئيسياً ومهماً فى تنمية قطاع الزراعة ، وضعف كفاءة استغلال الموارد الطبيعية وإرتفاع معدل الفاقد فى الإنتاج الزراعي والأنشطة المرتبطة به ، مع انخفاض الميزان التجارى بين هذه الدول نتيجة عدم توافر البنية التحتية واللوجيستيات وضعف آليات تبادل السلع والخدمات بينها ، ولذلك أصبح التكامل والتعاون الافريقى العربى مهماً وملحاً.

تكنولوجيا احتجاز الكربون وتخزينه

وقال “القصير” رغم أن مساهمة قطاع الزراعة والأنشطة المرتبطة به في انبعاثات الغازات الكربونية تكاد تكون محدودة الا أنه من أكثر القطاعات تأثراً بهذه التغيرات، ومع ذلك فإنه يحتوى على فرص كبيرة أن يكون بالوعات الكربون الطبيعية (Carbon sink) من خلال إعادة زراعة الغابات مع الحفاظ على القائم منها والعناية بها مع تحسين أداء التربة والتوسع في استخدام الطاقة الحيوية إضافة إلى تحسين تكنولوجيا احتجاز الكربون وتخزينه وإزالته لذلك يجب التصدي لتأثير هذه التغيرات على قطاع الزراعة والأنشطة المرتبطة به من خلال تدعيم إجراءات وبرامج التكيف والتخفيف مع تدعيم قدرات الدول الافريقية والعربية على بناء أنظمة زراعية وغذائية أكثر صموداً وأكثر استدامة تحافظ على حقوق الأجيال القادمة .

وأشار إلى

الامن الغذائي المستهدف

أنه رغم أهمية جانب التخفيف في قطاع الزراعة والأنشطة المرتبطة به إلا أنه يجب أن يؤخذ بحذر وحسب ظروف وامكانيات كل دولة حتى لا يأتي ذلك على حساب برامج التنمية المستدامة وتحقيق الامن الغذائي المستهدف ولتحقيق هذا الهدف في السنوات الماضية عقدت عدة قمم ومؤتمرات كان منها قمة ملابو  بدولة غنيا الاستوائية الشقيقة عام 2016، والتى انبثق عنها مجموعة من القرارات المرتبطة بدفع التنمية فى مجال الزراعة والغذاء والاستثمار والابتكار وتشجيع التجارة البينية بين الدول الافريقية والعربية وصولاً إلى مشروعات خضراء وتحقق أكبر قدر ممكن من الأمن الغذائي لشعوب المنطقة العربية والافريقية. الا إنه لعدم توافر التمويل الكافي لم تتمكن الدول من تنفيذ هذه المشروعات.

 

مخرجات قمة مالابو

ومن هنا جاء الربط بين مخرجات قمة مالابو وبين مؤتمر الـ COP27 خاصة أنه في الجلسة الافتتاحية صباح هذا اليوم تم اطلاق مبادرة الغذاء والزراعة من أجل التحول المستدام – FAST، حيث يتمثل الهدف الطموح لها في تنفيذ إجراءات ملموسة من شأنها أن تؤدى إلى تحسين العمل المناخي وكمية ونوعية مساهمات تمويل المناخ لتمويل النظم الزراعية والغذائية بحلول عام 2030 لدعم برامج التكيف والابتكار الزراعي وتطبيق التكنولوجيا لدعم الأمن الغذائي والاقتصادي كما ستعمل المبادرة على تمويل أنظمة الأغذية الزراعية لتحقيق مكاسب ثلاثية للناس والمناخ والطبيعة بما يحقق اهداف التنمية المستدامة .

وفي نهاية كلمته تطلع وزير الزراعة إلى ضرورة توحيد كل الجهود بهدف الوصول إلى آليات وقرارات وحزمة اجراءات تدعم ملف الأمن الغذائي العربي والافريقي بالقدر الذي يتناسب مع احتياجات هذه الدول وبالأسلوب الذي يتناسب مع طبيعة المشروعات في كل منطقة ودولة ، وذلك للحد من تداعيات التغيرات المناخية على منظومة الأمن الغذائي لشعوبنا العربية والأفريقية العظيمة.

“القصير”يعلن عن إطلاق مبادرة الغذاء والزراعة “FAST”

أعلن السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إطلاق مبادرة الغذاء والزراعة من أجل التحول المستدام “FAST”،

والتي تمثل فرصة للدول المشاركة فيها ولشركاء التنمية لمساعدتها للحصول على التمويل لتمكينها

من مجابهة هذه التغيرات.

يوم التكيف والزراعة

جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح فعاليات يوم التكيف والزراعة، والذي تم عقده ضمن فعاليات مؤتمر قمة المناخ COP27، بشرم الشيخ،

بينما جاءت الفاعلية بحضور ياسمين فؤاد وزيرة البيئة والدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والري وعدد من الوزراء والسفراء أعضاء الدول الأطراف،

بالإضافة إلى شركاء التنمية وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية والوطنية.

فيما يتضمن هذا اليوم عدد من الجلسات والفعاليات، الخاصة بآليات تدعيم منظومة الأمن الغذائي من خلال الابتكار الزراعي

وتحفيز التمويل والاستثمارات خاصة الخضراء وتحفيز القطاع الخاص للمشاركة في دعم القطاع الزراعي وجميعها بمشاركة المنظمات الدولية والاقليمية والعربية.

دعم القطاع الزراعي

 

وأشار وزير الزراعة الى ان الهدف الطموح لهذه المبادرة يأتي فى تنفيذ إجراءات ملموسة

من شأنها أن تؤدي إلى تحسين العمل المناخي وكمية ونوعية مساهمات التمويل

للتحول المستدام للأنظمة الزراعية والغذائية بحلول عام 2030، كما تتضمن عدة مبادئ إرشادية

متمثلة فى ضمان انعكاس بُعد الأمن الغذائي وتنوع النظم الزراعية والغذائية في الأنشطة،

كذلك تحرص على تفعيل وسائل تمويلية مبتكرة بدعم من المؤسسات المالية الكبرى

إلى جانب شراكات القطاع العام والخاص كدليل على الجدية وان يكون هذا التمويل مصحوباً بتوفير

التكنولوجيا اللازمة.

منظمة الأغذية

واضاف القصير ان المبادرة ستكون عبارة عن شراكة متعددة لأصحاب المصلحة تعمل كمسرّع للتحول

المستدام للنظم الزراعية والغذائية، وبالتعاون مع المبادرات والتحالفات والائتلافات

العالمية والإقليمية ذات الصلة خاصة، حيث يوجد تقارب في نهج المبادرة و”

عمل كورونيفيا المشترك بشأن الزراعة”، لافتا الى أنه لحوكمة المبادرة ستقوم منظمة الأغذية

والزراعة بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى بدور الميسر المحايد ،

وتوفير الموضوعية والاستقلالية والمصداقية التي تعد شروطاً مسبقة لنجاح المبادرة.

وأكد وزير الزراعة ان المبادرة سيتم تطويرها لتصبح كبرنامج تعاون بين اصحاب المصلحة

المتعددين مع عقد اجتماعات سنوية للاعضاء للاتفاق على برنامج العمل،

الوصول إلى التمويل

حيث تركز المخرجات الملموسة لها في البداية على 3 ركائز أساسية وهي: ركيزة الوصول إلى التمويل

من خلال تعزيز قدرات البلدان على تحديد التمويل والاستثمار في مجال المناخ والحصول عليهما،

وركيزة المعرفة والقدرات والتي تهدف إلى توفير التحليلات اللازمة ووضع مبادئ توجيهية

طوعية لدعم تنمية القدرات بين أصحاب المصلحة من خلال توفير منصة

لحصاد وتبادل ونشر المعرفة، فضلا عن ركيزة السياسات والتي تهدف إلى ضمان إدماج

نظم الاغذية الزراعية ادماجاً كاملا واعطاءها الاولوية والأهمية اللازمتين في سياسات تغير المناخ.

مبادرة الغذاء والزراعة