رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

خالد أبو بكر : الرئيس السيسي يرى أن الوعي هو أساس الحكم في العصر الحديث

قال المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، إنّ رئيس السيسي بدا خلال خطابه في احتفالية عيد الشرطة وكأنه يحمل همًّا، مشيراً إلى أن ملامح الرئيس عكست إحساساً بالمسؤولية تجاه التحديات التي تواجه الدولة المصرية في المرحلة الراهنة.

خالد أبو بكر

وأضاف أبو بكر مقدم برنامج “آخر النهار”، عبر قناة “النهار”، أنّ الرئيس السيسي أكد أن الحكم في العصر الحديث لم يعد قائماً على الأمن فقط، بل على الوعي بالدرجة الأولى، مضيفاً (طيب، أنت عايز بالأمن تحكم الدول؟ لأ، الدول الآن في ظل هذه التكنولوجيا اللي إحنا فيها تحكم بالوعي)، معتبراً أن هذه الرسالة تمثل تحولاً مهماً في مفهوم إدارة الدول.

 

وأشار خالد أبو بكر إلى أن الرئيس السيسي شدد على خطورة الفكر المتطرف، موضحاً أن عنصرًا واحدًا فقط من عناصر المجتمع يمكن أن يتم اختراقه بهذا الفكر، وهو ما يمثل التحدي الحقيقي والحرب الحقيقية في نظر الدولة، مضيفاً (دي الحرب الحقيقية).

واختتم خالد أبو بكر حديثه بالتأكيد على أهمية مخاطبة الأطفال والشباب، مشيراً إلى رسالة الرئيس السيسي حين قال (اللي عنده 12 سنة ده بيسمع، سمّعه كويس بدل ما غيرك يسمعه)، مؤكداً أن الوعي هو السلاح الحقيقي في مواجهة الأفكار المتطرفة.

https://www.facebook.com/alnahareg/videos/1407659207725979/?locale=ar_AR

الرئيس السيسي يشهد احتفالية عيد الشرطة الـ74 بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، احتفالية عيد الشرطة الرابع والسبعين، المقامة

بمجمع المؤتمرات بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، حيث وضع إكليلًا من الزهور على النصب التذكاري

لشهداء الشرطة، تقديرًا لتضحياتهم في حماية الوطن.

جاءت الاحتفالية بحضور اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، وعدد من رموز الوطنية والشخصيات العامة، لتعكس

تقدير الدولة الكامل لشجاعة رجال الشرطة وإسهاماتهم في حفظ الأمن ومكافحة الجريمة.

وشملت الفعاليات استعراض جهود وزارة الداخلية، إلى جانب فقرات فنية تبرز تضحيات رجال الشرطة

اليومية في شوارع مصر.

ويأتي هذا الاحتفال تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية في 25 يناير 1952، التي شكلت لحظة فارقة في

التاريخ المصري، حيث وقف رجال الشرطة في وجه قوات الاحتلال البريطاني، مدججين بالإيمان قبل

السلاح، رافضين تسليم مبنى المحافظة أو إنزال علم مصر، ليكتبوا بدمائهم صفحة خالدة في سجل

الوطنية والشرف والانتماء للوطن.

وأكد الرئيس السيسي خلال الاحتفالية على تقدير الدولة الكامل لدور رجال الشرطة، مشددًا

على أن حماية الوطن واجب دائم يستحق التكريم والتقدير المستمر.

الرئيس السيسي

الرئيس السيسي يعود إلى أرض الوطن بعد مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس

عاد الرئيس السيسي بسلامة الله إلى أرض الوطن في الساعات الأولى من فجر اليوم، عقب زيارة رسمية

استمرت يومين إلى مدينة دافوس السويسرية.

مشاركة الرئيس السيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي

شارك الرئيس السيسي خلال زيارته في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، حيث استعرض فرص

الاستثمار والتعاون الاقتصادي مع مختلف الدول والمؤسسات العالمية، مؤكداً على أهمية دعم الاقتصاد

الوطني وتعزيز الشراكات الدولية.

لقاء الرئيس السيسي بالرئيس الأمريكي

كما التقى الرئيس عبدالفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث بحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين

مصر والولايات المتحدة في مختلف المجالات، بالإضافة إلى تبادل الرؤى حول قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.

تعزيز العلاقات الدولية والاستثمارات

تأتي زيارة الرئيس السيسي في إطار جهود الدولة لتعزيز العلاقات الدولية وجذب الاستثمارات

الأجنبية، وتأكيد الدور المحوري لمصر على المستوى الإقليمي والدولي.

 

الرئيس السيسي يصل إلى سويسرا للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 بدافوس

وصول الرئيس السيسي إلى مطار زيورخ الدولي في زيارة رسمية

وصل الرئيس السيسي بسلامة الله إلى مطار زيورخ الدولي، في خطوة رسمية ضمن جولة أعماله الخارجية، للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي

المنعقد حالياً في مدينة دافوس السويسرية.

وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز حضور مصر على الساحة الاقتصادية العالمية، ودعم فرص الاستثمار والتعاون الدولي مع شركاء متعددين.

عند وصول الرئيس، كان في استقباله عدد من كبار المسؤولين المصريين، منهم السفير محمد نجم، سفير جمهورية مصر العربية في برن، والسفير علاء

حجازي، المندوب الدائم لجمهورية مصر العربية لدى الأمم المتحدة في جنيف، إضافة إلى المستشار أمجد رزق، قنصل جمهورية مصر العربية بالاتحاد السويسري.

هذا الاستقبال الرسمي يعكس المكانة الدولية لمصر ودورها المؤثر في القضايا الاقتصادية والسياسية.

جدول أعمال الرئيس السيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي

تشمل زيارة الرئيس السيسي إلى دافوس سلسلة اجتماعات رسمية مع قادة وممثلي كبريات الشركات العالمية، بالإضافة إلى جلسات حوارية

حول الاستثمار والمشروعات الاقتصادية الكبرى. من المقرر أن يشارك في القمة الاقتصادية عدة محاور رئيسية منها:

تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والدول المشاركة.

بحث فرص الاستثمار في القطاعات الحيوية مثل الطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية.

تبادل الرؤى حول التحديات الاقتصادية العالمية وأثرها على الأسواق الناشئة.

تعد هذه القمة منصة مهمة لـ الرئيس السيسي لتسليط الضوء على مصر كوجهة استثمارية مستقرة، ولتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع مختلف الأطراف الدولية.

أهمية حضور الرئيس السيسي للمنتدى الاقتصادي العالمي

تأتي مشاركة الرئيس السيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي لتعكس الالتزام المصري بتطوير الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة مصر على الخارطة الاقتصادية الدولية.

كما أنها تتيح الفرصة للقاء كبار المستثمرين وصانعي القرار العالميين، وتقديم الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، والتي تشمل مجالات متنوعة مثل الطاقة

المتجددة، النقل، والصناعات التكنولوجية الحديثة.

يُعتبر حضور الرئيس السيسي أيضًا رسالة قوية لدعم الاقتصاد المصري، وفتح قنوات تعاون جديدة بين مصر والدول الكبرى، بما يساهم في تعزيز

الاستقرار الاقتصادي والنمو المستدام.

لقاءات ومبادرات رسمية خلال الزيارة

أثناء المشاركة في المنتدى، من المتوقع أن يجري الرئيس السيسي سلسلة لقاءات ثنائية وجلسات حوارية مع رؤساء شركات عالمية وممثلين عن

مؤسسات اقتصادية دولية.

وتشمل أبرز أهداف الزيارة:

توقيع اتفاقيات اقتصادية واستثمارية.

تقديم مصر كبيئة جاذبة للاستثمارات الأجنبية.

تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع أوروبا وآسيا وأفريقيا.

كما سيولي الرئيس اهتماماً بالملفات الاقتصادية والمالية العالمية، بما يتوافق مع رؤيته لتطوير الاقتصاد المصري وتحقيق التنمية المستدامة.

تعزيز مكانة مصر اقتصادياً عبر المنتدى

تأتي هذه الزيارة في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي تغيرات سريعة، وهو ما يجعل مشاركة الرئيس السيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي ضرورية

لتعزيز حضور مصر على خريطة الاقتصاد الدولي.

وتعد الاجتماعات واللقاءات الرسمية منصة لإبراز الفرص الاستثمارية في مصر والترويج للمبادرات الاقتصادية الكبرى التي يقودها الرئيس، بما

في ذلك المشروعات القومية والتنمية المستدامة.

 

الرئيس السيسي يشارك في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس لتعزيز التعاون الدولي والاستثمار في الابتكار

يتوجه الرئيس السيسي اليوم إلى مدينة دافوس السويسرية للمشاركة في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي 2026، الذي يُعقد خلال الفترة

من 19 إلى 23 يناير تحت شعار “روح الحوار”.

ويأتي حضور مصر هذا العام ضمن جهود القيادة المصرية لتعزيز التعاون الدولي ودعم مسارات الازدهار العالمي والاستثمار في الابتكار

التكنولوجي ورأس المال البشري.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، أن جدول أعمال المنتدى يشمل سلسلة من الفعاليات التي تجمع قادة

دول ورؤساء منظمات دولية وإقليمية، بالإضافة إلى كبار ممثلي مؤسسات القطاع الخاص، لمناقشة أحدث المستجدات الاقتصادية والتكنولوجية على الصعيدين العالمي والإقليمي.

جدول أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي: التركيز على التكنولوجيا والابتكار

يتناول المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 مجموعة من المحاور الأساسية التي تشمل:

تعزيز التعاون الدولي بين الدول والمنظمات.

دعم مسارات الازدهار الاقتصادي العالمي من خلال السياسات الاستثمارية والابتكار.

توسيع الاعتماد على التكنولوجيا والابتكار التكنولوجي كقاطرة رئيسية للنمو الاقتصادي.

الاستثمار في رأس المال البشري لضمان التنمية المستدامة والمساهمة في تنمية الاقتصاديات الناشئة والمتقدمة.

وتعتبر هذه المواضيع محورية لنجاح أي دولة في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، وتأتي مشاركة مصر في المنتدى لتؤكد التزامها

بالمساهمة في صياغة أجندة اقتصادية عالمية مستدامة ومبتكرة.

لقاء الرئيس السيسي بالرئيس الأمريكي: تعزيز التعاون الاستراتيجي

على هامش أعمال المنتدى، سيجري الرئيس السيسي لقاءً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمناقشة آخر المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وسيركز اللقاء على:

بحث سبل تعزيز التعاون بين مصر والولايات المتحدة.

دعم الاستقرار الإقليمي والدولي.

استعراض الفرص الاستثمارية المشتركة في مجالات التكنولوجيا والابتكار.

وأكد المتحدث الرسمي أن اللقاء يعكس حرص مصر على تطوير علاقاتها مع الشركاء الاستراتيجيين، بما يسهم في تعزيز مصالح

البلدين ودعم التنمية المستدامة في المنطقة.

مصر في قلب المبادرات الاقتصادية العالمية

تشارك مصر في المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 ضمن رؤية شاملة لدمج التكنولوجيا والابتكار في جميع القطاعات الاقتصادية، مع

التركيز على تنمية رأس المال البشري باعتباره عنصرًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة.

كما يتيح المنتدى فرصة تعزيز التعاون الدولي من خلال لقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف مع قادة ورؤساء دول، مما يسهم في نقل الخبرات

وتبادل الأفكار حول أفضل الممارسات الاقتصادية والاستثمارية.

 

الرئيس السيسي يفتتح المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للشؤون الإسلامية ويؤكد أهمية مواجهة الفكر المتطرف

استقبل الرئيس السيسي، اليوم الأحد 19 يناير 2026، الوزراء ومفتي الدول ورؤساء المجالس والهيئات الإسلامية، إلى جانب نخبة من العلماء

المشاركين في فعاليات المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الذي تستضيفه مصر على مدار يومي

19 و20 يناير 2026.

جاء ذلك بحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور أحمد نبوي مخلوف الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، حيث

شهد اللقاء كلمات افتتاحية ركزت على دور المؤسسات الدينية في تعزيز الاستقرار وبناء الإنسان، ومواجهة الفكر المتطرف.

الرئيس السيسي

الرئيس السيسي يبرز دور الخطاب الديني في مواجهة التطرف

صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس السيسي رحّب بالسادة الحضور في مستهل اللقاء، معربًا عن تمنياته بنجاح

المؤتمر في تحقيق أهدافه، من خلال صياغة استراتيجيات موحدة لمواجهة الفكر المتطرف, ومناقشة دور المؤسسات الدينية في تعزيز

استقرار المجتمعات، إضافة إلى بحث سبل توظيف الوسائل الرقمية الحديثة لخدمة الدعوة الإسلامية.

وأشار الرئيس السيسي إلى أن انعقاد المؤتمر في هذه اللحظة التاريخية يمثل جسرًا بين القيم الإسلامية الأصيلة وآفاق المستقبل

الرقمي، مؤكدًا أن الإسلام دين حيّ، لا ينفصل عن واقع الحياة ولا عن التطورات المعاصرة، وأن بناء الأوطان يبدأ دائمًا من بناء الإنسان.

وشدد على أن الدولة المصرية جعلت الاستثمار في الإنسان نهجًا أساسيًا، من خلال إعداد جيل واعٍ، قادر على مواجهة تحديات العصر، والمساهمة

الفاعلة في مسيرة التنمية والبناء وفق رؤية واضحة تضع الإنسان في مقدمة الأولويات.

الرئيس السيسي

تأكيد أهمية العلماء والدعاة في مواجهة التطرف والإرهاب

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس السيسي أكد أن رؤية الدولة المصرية للخطاب الديني تقوم على أسس راسخة، تهدف

إلى إنقاذ الدين من أن يكون ساحة صراع أو جدل، أو أن يُختطف من تيارات التطرف لتتحول إلى إرهاب وعنف ودمار.

وشدد الرئيس السيسي على ضرورة اضطلاع العلماء والدعاة بدورهم الفاعل في مواجهة الأفكار المتطرفة والإرهابية، خاصة في فضاء الإعلام

الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، مع التركيز على الارتقاء بالخطاب الديني ليحقق أهدافه في العمران والبناء وصون الأوطان.

كما أشار إلى أهمية اختيار الدعاة بعناية، وتدريبهم، ومتابعتهم، وضمان المستوى المعيشي اللائق لهم، إضافة إلى العناية بالمساجد لتكون

مؤسسات دينية وتربوية وخدمية متكاملة، وصياغة خطاب ديني واعٍ وشامل يحافظ على الأوطان ويواجه التطرف والإرهاب.

الرئيس السيسي

الحوار التفاعلي: تعزيز الفكر الوسطي ومكانة العالم الإسلامي

خلال الحوار التفاعلي مع المشاركين، أكد الرئيس السيسي على أهمية تعزيز الفكر الوسطي، ومكافحة التطرف والإرهاب، مع مواصلة

الجهود للارتقاء بمكانة العالم الإسلامي.

وشدد على ضرورة تأهيل العلماء وتعزيز فهم صحيح للإسلام على مستوى الأفراد والمجتمعات والدول، مع التأكيد على الدور الرائد والمكانة

المرموقة التي تحظى بها مصر والأزهر الشريف في العالمين العربي والإسلامي.

كما دعا إلى الاستفادة من الوسائل الرقمية في نشر الخطاب الديني المعتدل، بما يسهم في صون الأوطان، وبناء الإنسان، وتعزيز السلام الاجتماعي.

الرئيس السيسي

 

الرئيس السيسي يهنئ الرئيس موسيفيني بإعادة انتخابه ويؤكد حرص مصر على تعزيز العلاقات الثنائية

أجرى الرئيس السيسي، اليوم، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس يويري موسيفيني، رئيس جمهورية أوغندا، لتهنئته بمناسبة إعادة انتخابه لولاية ر

ئاسية جديدة.

وأكد الرئيس السيسي في حديثه على الثقة الكبيرة التي يحظى بها الرئيس موسيفيني من قبل الشعب الأوغندي، مشيراً

إلى أن هذا الانتصار يعكس تقدير الأوغنديين للقيادة الحكيمة التي يتبعها.

وقد صرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسي شدد خلال الاتصال على عمق العلاقات

التاريخية بين مصر وأوغندا، مؤكدًا حرص مصر على تطوير هذه العلاقات والبناء على الزخم الذي شهدته في السنوات الأخيرة، وخاصة

بعد زيارة الرئيس موسيفيني لمصر في أغسطس 2025.

تعزيز العلاقات المصرية الأوغندية على رأس أولويات الرئيس السيسي

خلال الاتصال، ركز الرئيس السيسي على أولوية تطوير التعاون الثنائي بين مصر وأوغندا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.

وأشار إلى أن تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة، مؤكدًا أن مصر تولي

اهتمامًا كبيرًا بتوسيع نطاق الشراكات مع أوغندا على جميع الأصعدة.

كما أعرب الرئيس السيسي عن تقديره للزيارة التي قام بها الرئيس موسيفيني لمصر في أغسطس 2025، مشيرًا إلى أنها

ساهمت بشكل كبير في دعم الحوار الاستراتيجي وتعميق العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

الرئيس موسيفيني يثمن تهنئة الرئيس السيسي ويؤكد التعاون المستقبلي

من جانبه، أعرب الرئيس الأوغندي عن تقديره البالغ للتهنئة التي تلقاها من الرئيس السيسي، مؤكداً اتفاقه مع ما ذكره الأخير حول

أهمية تطوير العلاقات الثنائية بين مصر وأوغندا. وأضاف الرئيس موسيفيني أنه يتطلع إلى استقبال الرئيس السيسي في

أوغندا قريباً، لمناقشة سبل تعزيز التعاون في مجالات الاستثمار والطاقة والمشروعات المشتركة.

وتجدر الإشارة إلى أن مصر وأوغندا تربطهما علاقات تاريخية تمتد لعقود، تشمل تبادل الخبرات في مجالات الزراعة والطاقة والعلوم

التكنولوجية، ما يجعل أي تعزيز للعلاقات بين البلدين خطوة استراتيجية مهمة للمنطقة.

مجالات التعاون بين مصر وأوغندا تحت قيادة الرئيس السيسي

يركز التعاون بين مصر وأوغندا على عدة محاور رئيسية، أبرزها:

الاستثمارات المشتركة: دعم المشروعات الاقتصادية بين البلدين لتعزيز التنمية المستدامة.

التبادل الثقافي والعلمي: تعزيز التعاون في التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا.

الطاقة والمياه: تنسيق الجهود لإدارة الموارد المائية ومشروعات الطاقة المتجددة.

الأمن الإقليمي: تعزيز الاستقرار والأمن في منطقة شرق أفريقيا عبر التعاون السياسي والدبلوماسي.

وقد أكدت تصريحات الرئيس السيسي والرئيس موسيفيني أن هذه المحاور تمثل جزءاً أساسياً من خارطة الطريق لتطوير العلاقات الثنائية.

زيارة الرئيس موسيفيني لمصر 2025 وأثرها على العلاقات

كانت زيارة الرئيس موسيفيني لمصر في أغسطس 2025 علامة فارقة في تعزيز العلاقات المصرية الأوغندية، حيث تم خلالها توقيع اتفاقيات اقتصادية

واستثمارية مشتركة، بالإضافة إلى تعزيز الحوار الاستراتيجي في مجال السياسة والأمن.

وأكد الرئيس السيسي أن هذه الزيارة أسهمت في تعزيز الثقة المتبادلة بين البلدين ووضع أسس تعاون مستدام طويل الأجل.

 

 

الرئيس السيسي يتابع تطوير قناة السويس وتعزيز حركة الملاحة البحرية في مصر

اجتمع الرئيس السيسي اليوم مع الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، لمتابعة آخر المستجدات حول حركة الملاحة في الممر الملاحي الحيوي.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الاجتماع شهد استعراضًا لبيانات حركة السفن خلال عام 2025، حيث أشار الفريق أسامة ربيع

إلى تحسن نسبي في الملاحة خلال النصف الثاني من العام، مع بداية تعافٍ جزئي لحركة السفن.

وأكد رئيس هيئة قناة السويس أن هذا التحسن جاء نتيجة الجهود المبذولة لاحتواء التداعيات السلبية، وتعزيز القدرة التنافسية للقناة بعد

الانتهاء من تطوير القطاع الجنوبي، كما شهدت الفترة نفسها عودة تدريجية لسفن الحاويات العملاقة، ما يمثل مؤشرًا إيجابيًا على

عودة الاستقرار في منطقة البحر الأحمر.

توقعات بزيادة إيرادات قناة السويس خلال 2026

وأشار الفريق أسامة ربيع إلى أن تحسن حركة الملاحة سيؤدي إلى زيادة الإيرادات خلال النصف الثاني من عام 2026، مع عودة بعض الخطوط

الملاحية إلى مستوياتها الطبيعية بنهاية العام.

هذا يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز مكانة قناة السويس كأحد أهم الممرات البحرية عالميًا، والتي تعتمد عليها التجارة الدولية بشكل رئيسي.

تطوير الترسانة البحرية في جنوب البحر الأحمر

تابع الرئيس السيسي أيضًا موقف تطوير الترسانة البحرية في جنوب البحر الأحمر، حيث يتم بناء 12 سفينة صيد أعالي البحار، والانتهاء من 6 قاطرات

بحرية ضمن سلسلة “عزم” بقوة شد 90 طنًا، بالإضافة إلى استكمال 10 قاطرات بحرية بقوة شد 80 طنًا.

كما تم الانتهاء من بناء 10 أتوبيس نهري، إلى جانب خطط شراء وتطوير أسطول الكراكات لتعزيز قدرات هيئة قناة السويس.

وأكد الرئيس على أهمية مشاركة الهيئة الفعالة لتلبية احتياجات الموانئ المصرية من الوحدات البحرية المختلفة، وتطوير أسطول الصيد

المحلي لتعزيز الصناعة البحرية المصرية.

تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص

في سياق تطوير الترسانة البحرية، أشار الفريق أسامة ربيع إلى أن هناك تركيزًا على توطين الصناعة البحرية في مصر، بما يعزز الشراكة

مع القطاع الخاص.

وتعمل هيئة قناة السويس على تطوير أسطول القاطرات والسفن، بما يواكب احتياجات الموانئ المحلية والدولية، ويضمن

استدامة الأداء المتميز للقناة.

الرئيس السيسي يؤكد أهمية تطوير قناة السويس

وجّه الرئيس السيسي بمواصلة تنفيذ استراتيجية تطوير قناة السويس ومجراها الملاحي وكافة مرافقها وبنيتها التحتية. وأكد على ضرورة الاستمرار

في الحفاظ على الكفاءة والقدرة التشغيلية للقناة، لما لها من مكانة فريدة على مستوى حركة الملاحة والتجارة العالمية.

وأضاف الرئيس أن الاستثمارات في تطوير القناة والموانئ المصرية تدعم الاقتصاد الوطني، وتزيد من قدرة مصر على جذب المزيد من الخطوط

الملاحية العالمية، مما يعزز الإيرادات ويدعم التنمية المستدامة في قطاع النقل البحري.

 

الرئيس السيسي يتصل بالبابا تواضروس الثاني للاطمئنان على صحته بعد العملية الجراحية

الرئيس السيسي يبعث برسالة طبية وروحية للبابا تواضروس الثاني

أجرى الرئيس السيسي اتصالاً هاتفياً اليوم بقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، للاطمئنان على صحته

عقب العملية الجراحية التي أجراها مؤخراً.

يأتي هذا الاتصال في إطار العلاقات المتميزة بين القيادة السياسية والكنيسة المصرية، وحرص الرئيس على متابعة صحة رموز الدولة الدينية والاجتماعية.

وصرح المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية أن الرئيس السيسي أعرب خلال الاتصال عن خالص تمنياته لقداسة البابا بالشفاء العاجل

ودوام الصحة والعافية، مؤكداً على عمق الروابط التاريخية بين الدولة والكنيسة المصرية.

البابا تواضروس الثاني يعبر عن امتنانه للرئيس السيسي

من جانبه، أعرب البابا تواضروس الثاني عن بالغ امتنانه للاتصال الذي أجرى الرئيس السيسي، مشيراً إلى أن هذه اللفتة الكريمة تعكس

عمق مشاعر المودة والاهتمام بين الدولة ورموزها الدينية، كما تعكس الالتزام الوطني للرئيس السيسي في دعم مختلف القطاعات والمجالات في مصر.

وأكد البابا أن مثل هذه المبادرات تعزز من الروابط المجتمعية وتؤكد على دور القيادة السياسية في الاهتمام بالمواطنين ومختلف مؤسسات

الدولة، بما فيها الكنيسة المصرية.

دور الرئيس عبدالفتاح السيسي في دعم المؤسسات الدينية والاجتماعية

لطالما أظهر الرئيس السيسي حرصه على تعزيز التعاون مع الكنيسة المصرية، ومتابعة التطورات الصحية والاجتماعية لرموزها، في سياق

سياسة الدولة لتعزيز الوحدة الوطنية والتضامن المجتمعي.

ويأتي هذا الاتصال كجزء من سلسلة المبادرات التي يقودها الرئيس لتعزيز الرعاية الصحية والدعم المجتمعي في مصر.

كما يظهر هذا التواصل المستمر حرص الرئيس السيسي على الحفاظ على استقرار المجتمع المصري من خلال تعزيز العلاقات

مع المؤسسات الدينية، والتي تلعب دوراً مهماً في دعم التماسك الاجتماعي والهوية الوطنية.

الرئيس السيسي يترأس اجتماعاً لمتابعة خطط الطاقة والتعدين في مصر

ترأس الرئيس السيسي اليوم اجتماعاً موسعاً بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمهندس كريم بدوي، وزير

البترول والثروة المعدنية، لمناقشة آخر التطورات في قطاع الطاقة والتعدين في مصر.

وأكد المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، أن الاجتماع تناول جهود الحكومة لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي

للطاقة والغاز الطبيعي، بالإضافة إلى متابعة خطط المسح السيزمي البحري والجوي، وتوسيع نطاق الاستكشافات البترولية

والغازية في الأراضي المصرية والمياه الاقتصادية.

ويسعى الاجتماع إلى تعزيز الاستثمارات في قطاع البترول والتعدين عبر تقديم حوافز جديدة للشركات، مع التركيز على تنويع

مصادر إمدادات الغاز لضمان تحقيق الأمن الطاقي خلال الفترة القادمة.

خطط مصر لتأمين الغاز خلال صيف 2026

أشار المتحدث الرسمي إلى أن الاجتماع تناول التنسيق بين وزارات البترول والكهرباء والطاقة المتجددة لضمان تلبية احتياجات

مصر من الغاز الطبيعي خلال الصيف المقبل لعام 2026.

وشدد الرئيس السيسي على أهمية الالتزام بسداد مستحقات شركات البترول والغاز العاملة في مصر، وتوفير الحوافز اللازمة لتسريع

عمليات تنمية الحقول الجديدة وزيادة الإنتاج المحلي للبترول والغاز.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع بحث تعزيز التعاون مع الشركات العالمية في مجال الاستكشاف البري والبحري، بما يسهم

في رفع معدلات الإنتاج وتطوير قاعدة الطاقة الوطنية.

تطوير قطاع التعدين والاستثمار الجيولوجي

كما ناقش الاجتماع التطورات المتعلقة بقطاع التعدين المصري، مع التركيز على حجم الاحتياطي الجيولوجي وفرص الاستثمار في المعادن.

وأوضح المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن مصر ستطلق خلال الربع الأول من 2026 أول مسح جوي شامل للثروات

المعدنية منذ 40 عاماً، بهدف تحديث البيانات الجيولوجية وبناء قاعدة بيانات ضخمة لجذب الاستثمارات العربية والدولية في التعدين.

وشدد الوزير على الإصلاحات التشريعية التي نفذتها الدولة لتسهيل عمل المستثمرين، وتطبيق نماذج تنافسية عالمية لاستغلال

خام الذهب والمعادن المختلفة، مع حزم حوافز موجهة للشركات العالمية لتيسير إصدار التراخيص، استناداً إلى الطبيعة الجيولوجية

الغنية لمصر والبنية التحتية المتكاملة.

مشاركة مصر في مؤتمر التعدين الدولي

استعرض المهندس كريم بدوي مشاركته في النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي الذي انعقد في الرياض خلال الفترة من 13 إلى 15 يناير

2026، حيث تم تسليط الضوء على الإصلاحات التشريعية والتسهيلات الاستثمارية التي قدمتها مصر لجذب المستثمرين.

وأكد الوزير أن مصر تهدف إلى تطبيق نماذج عالمية لإدارة الموارد المعدنية، مع توفير حوافز جديدة للشركات الأجنبية للاستثمار في

الاستكشاف والتعدين، بما يعزز من قدرة مصر على أن تصبح مركزاً إقليمياً للطاقة والتعدين.

توجيهات الرئيس السيسي لتعزيز الإنتاج والاستثمار

وجّه الرئيس السيسي بالاستمرار في دعم الشركات العاملة في قطاع البترول والغاز، والوفاء بالالتزامات المالية تجاهها بما يساهم

في زيادة الإنتاج المحلي للطاقة.

كما شدد الرئيس على ضرورة توسيع نطاق الاستكشافات البترولية والتعدينية والاستفادة من التجارب الناجحة، مع توفير المزيد

من الحوافز والتيسيرات للمستثمرين، لضمان نمو الاستثمارات وزيادة الإنتاج لتلبية الاحتياجات الاستهلاكية والتنموية المتزايدة.

وأبرز الاجتماع أهمية تحديث البنية التحتية في قطاع الطاقة والتعدين، وتطبيق استراتيجيات عالمية لجذب الاستثمارات وتحقيق

الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي والبترول والمعادن.

الرئيس السيسي

الرئيس السيسي يثمن رسالة الرئيس دونالد ترامب ويؤكد دعم مصر للأمن والاستقرار

أثنى الرئيس السيسي على الرسالة التي تلقاها من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معربًا عن تقديره للجهود المميزة التي

يبذلها في ترسيخ دعائم السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد السيسي أن الرسالة تعكس احترام ترامب لدور مصر المحوري في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيدًا بالتعاون

المستمر بين البلدين في القضايا الإقليمية والدولية المهمة.

دعم مصر لقضية نهر النيل

أوضح الرئيس السيسي أن مصر تولي أهمية قصوى لقضية نهر النيل، الذي يمثل شريان الحياة للشعب المصري، مؤكدًا أن مصر

ملتزمة بالتعاون البناء مع دول حوض النيل.

وأضاف السيسي أن التعاون المصري يعتمد على مبادئ القانون الدولي ويهدف إلى تحقيق مصالح مشتركة دون الإضرار بأي طرف، وهو

ما يمثل الأساس الثابت للموقف المصري في جميع المباحثات المتعلقة بالأمن المائي.

خطاب شكر للرئيس ترامب

في هذا الإطار، وجّه الرئيس السيسي خطابًا رسميًا إلى الرئيس دونالد ترامب، عبر فيه عن الشكر والتقدير للرسالة، مؤكداً الموقف

المصري وشواغل مصر المتعلقة بالأمن المائي، ومشددًا على دعم مصر لجهود ترامب والتطلع إلى تعزيز التعاون والعمل المشترك خلال المرحلة المقبلة.

ويأتي هذا التأكيد في إطار الحرص المصري على تعزيز دور مصر كداعم رئيسي للأمن والاستقرار في المنطقة، واستمرار التنسيق

مع الشركاء الدوليين للحفاظ على مصالح مصر المائية والاستراتيجية.

تعزيز التعاون بين مصر والولايات المتحدة

أكد الرئيس السيسي أن العلاقة بين مصر والولايات المتحدة ترتكز على الاحترام المتبادل والرغبة في تحقيق السلام والاستقرار في

الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأشار إلى أن التعاون الثنائي يشمل مجالات متعددة، أبرزها دعم الأمن الإقليمي، مكافحة الإرهاب، وتعزيز التنمية المستدامة، مع

التركيز على القضايا الحيوية مثل الأمن المائي وحقوق مصر في نهر النيل.

مصر والتزامها بمبادئ القانون الدولي

شدد الرئيس السيسي على أن السياسة المصرية تجاه حوض النيل تقوم على أسس واضحة، تضمن الاستفادة المشتركة لجميع

الدول، وتحمي مصالح مصر الحيوية دون التسبب في أضرار لأي طرف.

وأكد أن مصر مستمرة في الحوار البنّاء مع دول الحوض وفق القانون الدولي، في إطار التزامها الكامل بالأمن الإقليمي ومصالح شعوب المنطقة.

الرئيس السيسي يتابع تنفيذ المرحلة الأولى والثانية من مبادرة “حياة كريمة” لتطوير الريف المصري

في متابعة دقيقة للمشروعات التنموية الكبرى في مصر، اجتمع الرئيس السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس

الوزراء، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والسيد محمد صلاح الدين، وزير الدولة للإنتاج الحربي، بالإضافة إلى

عدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين بمبادرة “حياة كريمة” لتطوير الريف المصري.

وأكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الاجتماع شهد استعراضًا تفصيليًا للمرحلة الأولى من المبادرة، التي تُعد نموذجًا غير

مسبوق في التنمية الاقتصادية والعمرانية، حيث يتم تنفيذ المشروعات في نطاق 20 محافظة، و52 مركزًا، و333 وحدة محلية، بما يشمل

1477 قرية، ويستفيد من هذه المشروعات حوالي 20 مليون مواطن.

متابعة تنفيذ المشروعات في المرحلة الأولى

خلال الاجتماع، استعرض الرئيس السيسي آخر تطورات الأعمال المنفذة في المرحلة الأولى، التي تضم 27,332 مشروعًا، بنسبة إنجاز وصلت

إلى حوالي 90%. وشملت المشروعات مختلف القطاعات الحيوية مثل البنية التحتية، منظومة الصرف الصحي، مياه الشرب، الطاقة، الاتصالات، الطرق

، الخدمات الأمنية والمجتمعية.

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أهمية رصد التحديات والعمل على تذليلها لضمان الانتهاء من تنفيذ المشروعات

في الأطر الزمنية المحددة، مع توفير التمويل اللازم بما يحقق أقصى استفادة للمواطنين.

الاستعداد للمرحلة الثانية من مبادرة “حياة كريمة”

كما تناول الاجتماع المرحلة الثانية من المبادرة، والتي تشمل تنفيذ مشروعات في قطاعات الصرف الصحي، مياه الشرب، الغاز الطبيعي،

الاتصالات، الألياف الضوئية، الوحدات الصحية، المراكز الطبية، وحدات الإسعاف، والمنشآت التعليمية. ومن المخطط تنفيذ هذه المرحلة في

20 محافظة و204 وحدات محلية، بعدد إجمالي يقدر بحوالي 14,500 مشروع، وقد بدأ تنفيذ عدد منها بالفعل في 245 قرية.

وأكد الرئيس السيسي خلال الاجتماع على ضرورة الالتزام بأعلى مستويات الأداء في تنفيذ مشروعات المرحلة الثانية وفقًا لأحدث المعايير

الهندسية والإدارية، مع الاستعداد المكثف لضمان سرعة الإنجاز وجودة التنفيذ.

التركيز على التنمية المستدامة في الريف المصري

تأتي هذه الجهود في إطار رؤية مصرية شاملة لتعزيز التنمية المستدامة في الريف المصري، وتحسين جودة حياة المواطنين، وخلق بيئة

عمرانية متكاملة تدعم الاقتصاد الوطني. وتُعد مبادرة “حياة كريمة” أكبر مشروع قومي يهدف إلى تقليص الفجوات التنموية بين المدن

والقرى، مع التركيز على تحسين الخدمات الأساسية، رفع كفاءة البنية التحتية، وتطوير القطاعات التعليمية والصحية.

وشدد الرئيس السيسي على أهمية متابعة كل مشروع على حدة لضمان تحقيق أفضل النتائج، وتذليل العقبات الإدارية والفنية، بما

يسهم في توفير حياة كريمة لكل المواطنين في القرى المستهدفة.

الرؤية المستقبلية لمبادرة “حياة كريمة”

مع الانتهاء من المرحلة الأولى، والاستعداد للمرحلة الثانية، تهدف الحكومة المصرية تحت قيادة الرئيس السيسي إلى تحقيق

نقلة نوعية في جودة الحياة في الريف، من خلال مشاريع استراتيجية مستدامة، تشمل الطرق، النقل، المرافق العامة، ومشروعات الطاقة النظيفة.

وتؤكد هذه المبادرة التزام الدولة بتوفير حياة أفضل للمواطنين، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف محافظات مصر.