رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

كيف يساهم الذكاء الاصطناعي في تشييد مراكز بيانات المستقبل

يشهد العالم حاليا تحولا هادئا لكنه محوري في مجال مراكز البيانات. في ظل كثافة الخوادم والكابلات،

يتجلى هذا التغيير المذهل بفضل الذكاء الاصطناعي. ونحن بصدد دخول عصر جديد من الحوسبة، حيث تتجه مراكز بيانات

الذكاء الاصطناعي نحو تحقيق الابتكار والكفاءة والاستدامة.

مواكبة التطورات التكنولوجية

بينما في ظل سعي الشركات لمواكبة التطورات التكنولوجية، تبرز الحاجة الملحة لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحديث البنية

التحتية بشكل جلي. وفقًا لتقرير شركة Allied Market Research، من المتوقع أن يصل حجم سوق مراكز بيانات الذكاء

الاصطناعي العالمية إلى 90.46 مليار دولار بحلول عام 2027، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 20.9% خلال الفترة من 2020

إلى 2027.
كما ينطبق نفس الوضع على مناطق أوروبا الوسطى والشرقية وأفريقيا وتركيا، حيث تشهد مراكز البيانات نموًا ملحوظًا وتتحول

بشكل أساسي في طريقة إدارة المؤسسات لكميات هائلة من المعلومات الرقمية واستخدامها. حيث يتطلب دمج الذكاء

الاصطناعي في مراكز البيانات نهجًا شاملاً يشمل التصميم والعمليات، وليس مجرد تحديث للأجهزة.

لنلق نظرة على كيفية مساهمة مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تعزيز القدرة التنافسية وتعزيز الابتكار:

تحليل البيانات في الوقت الفعلي والاستفادة منها:

تحويل كميات ضخمة من البيانات إلى رؤى فعلية

بينما تواجه المؤسسات اليوم تحديًا في تحويل كميات ضخمة من البيانات إلى رؤى فعلية. ووفقًا لاستطلاع مؤشر الابتكار من شركة

دل، يجد 69% من صانعي القرار في مجال تكنولوجيا المعلومات صعوبة في هذا المجال. لكن بفضل دمج تقنيات الذكاء

الاصطناعي في السحابة الطرفية، يمكن للمؤسسات تحليل أعباء عمل مركز البيانات في الوقت الفعلي وتخصيص الموارد

بشكل ديناميكي، مثل طاقة الحوسبة والتخزين وعرض النطاق الترددي، وفقًا للحاجة. و يضمن هذا التطوير الاستخدام الفعّال

للموارد كما يوفر التكاليف، مما يعزز الكفاءة ويخفض السعة الزائدة.

التنبؤ بمشكلات الأداء والأعطال والوقاية منها:

الذكاء الاصطناعي يتمتع بقدرة كبيرة على التنبؤ بمشكلات الأداء قبل وقوعها

بينما يتمتع الذكاء الاصطناعي بقدرة كبيرة على التنبؤ بمشكلات الأداء قبل وقوعها، مما يتيح لمشغلي مراكز البيانات معالجة

المشكلات والوقاية من حدوثها بشكل استباقي. بفضل هذه القدرة التنبؤية، يمكن لمشغلي مراكز البيانات تطبيق الحلول قبل

أن تتفاقم المشكلات وتؤدي إلى عواقب وخيمة. وبالتالي، يمكن للشركات الحفاظ على مستويات أداء جيدة وتقديم خدمات

موثوقة وعالية الجودة لعملائها، والحد من الأعطال والتكاليف ذات الصلة.

مراكز البيانات القائمة على الذكاء الاصطناعي: الحل الأمثل للشركات المستقبلية والمستدامة

الذكاء الاصطناعي يستهلك كميات كبيرة من الطاقة

بينما تستهلك عمليات الذكاء الاصطناعي كميات كبيرة من الطاقة، مما يثير المخاوف بشأن الزيادة المستقبلية في احتياجات الطاقة

لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وبرغم أن التقنيات الموفرة للطاقة قد أحرزت تقدمًا كبيرًا خلال العقد الماضي. ففي عام

2013، كان من الضروري استخدام ستة خوادم لتحقيق ما يمكن لخادم واحد إنجازه اليوم. حاليًا، تُصمم حلول مراكز البيانات

المستدامة مع خيارات تبريد متنوعة تشمل التبريد السائل والهوائي، بالإضافة إلى تتبع الانبعاثات وبرامج الإدارة. على سبيل

المثال، صُممت خوادم Dell PowerEdge بتركيز على الاستدامة، مما يعزز الأداء بنحو ثلاثة أضعاف، كما يمكن من إدارة أهداف

الكفاءة والتبريد بشكل أفضل، ومراقبة انبعاثات الكربون، وتقليل استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 82% بشكل أسرع. ويسهم

هذا في تحقيق تحول تجاري ناجح من خلال تعزيز الاستدامة وكفاءة الطاقة في جميع أنحاء المؤسسة.

تعزيز أمان البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي من خلال أدوات الكشف الذكية والاسترداد السريع

الأمن السيبراني يشكل نقطة ضعف للمؤسسات

بينما لا يزال الأمن السيبراني يشكل نقطة ضعف للمؤسسات. وفقًا لبحث Dell Technologies Innovation Catalyst،

تأثر 93% من المشاركين بهجوم أمني خلال الـ 12 أشهر الماضية، وكان و98% منهم يعتمدون نهج Zero Trust لحماية

مؤسساتهم من التهديدات السيبرانية المتطورة. ويساعد الذكاء الاصطناعي في تمكين أدوات Zero Trust من خلال تحليل

كميات هائلة من البيانات للكشف عن التهديدات الأمنية والاستجابة لها في الوقت الفعلي. كما يمكنه تحديد الأنشطة

المشبوهة والاختراقات المحتملة بشكل أكثر فعالية من الأساليب التقليدية، مما يضمن وصول المستخدمين المصرح لهم فقط

إلى البيانات الحساسة. وفي ظل تطور الذكاء الاصطناعي، ستستمر العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في

النمو والتطور.
تقليل الأخطاء البشرية وتعزيز إنتاجية الفريق من خلال الأتمتة التي يقودها الذكاء الاصطناعي

تبسيط عمليات مراكز البيانات مما تقلل الحاجة للتدخل البشري والأخطاء

بينما تعمل الأتمتة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي على تبسيط عمليات مراكز البيانات، مما تقلل الحاجة للتدخل البشري والأخطاء

البشرية. من خلال أتمتة المهام الروتينية مثل المراقبة والصيانة، يمكن للشركات تقليل التكاليف التشغيلية المرتبطة بالعمالة

والتدريب والنفقات العامة. كما ويؤدي هذا إلى تحقيق توفير كبير في التكاليف ويمنح الفريق فرصة لتوجيه وقتهم وجهودهم

نحو المبادرات الاستراتيجية.
إن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد اتجاه حديث، بل هو قوة دافعة تعيد تشكيل كيفية التعامل مع البيانات وإدارتها بكفاءة. ومع

تطور التكنولوجيا، أصبح من الضروري تبني استراتيجيات تستفيد من هذه الابتكارات لتحقيق تأثير إيجابي على الأعمال والبيئة

والمجتمع.

الخطوط الجوية القطرية تُطلق أول حملة مبتكرة على مستوى شركات الطيران في العالم مدعومة بالذكاء الاصطناعي

كشفت الخطوط القطرية النقاب عن فيلمها الإعلاني العالمي الجديد “تجربة الذكاء الاصطناعي”، الذي استخدمت

لتطويره أحدث التقنيات التكنولوجية المتطورة، لتعزز بذلك التزامها بتوفير تجارب سفر استثنائية لجميع مسافريها الكرام.

ولأول مرة في قطاع الطيران، تتيح الحملة التسويقية الجديدة أمام مسافري الناقلة القطرية الفرصة ليكونوا جزءاً من قصة

الفيلم، وذلك من خلال الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي المتطورة، والمشاركة في الفيلم عبر تحميل صورهم

ليصبحوا أحد أبطاله. حيث تأتي هذه الخطوة لتؤكد على تفاني الناقلة القطرية في ترسيخ مكانة مسافريها، ووضعهم

في صميم أعمالها.

وانطلاقاً مما سبق، سوف تُمكّن الحملة الإعلانية المبتكرة المشاهدين من الاختيار بين مشاهد تمثيلية متعددة داخل

الفيلم لكي يشاركوا بأداء الأدوار الرئيسية.

الذكاء الاصطناعي

فبفضل أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، ستُطابق وجوه الشخصيات داخل الفيلم وجوه المشاهدين بدقة بالغة،

متكيفةً مع ملامحهم ولون بشرتهم.

ويمكن لمن يرغب في خوض هذه التجربة الفريدة من نوعها والمشاركة في “تجربة الذكاء الاصطناعي”، زيارة الموقع

الإلكتروني: flyqatar.com، ومشاهدة الفيلم على قناة الخطوط الجوية القطرية على اليوتيوب.

من جانبه، قال م. بدر محمد المير، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: “إن الخطوط الجوية القطرية تتجاوز وتتخطى توقعات المسافرين من خلال استباق تطلعاتهم وابتكار تجارب تنسجم مع تجاربهم الشخصية. ويأتي إطلاق الحملة الجديدة للعلامة التجارية للناقلة القطرية بمثابة شهادة ملموسة على ذلك، وعلى التزامنا بتقديم تجارب لا تضاهى.”

 

وأضاف السيد تييري أنتينوري، رئيس العمليات التجارية في الخطوط الجوية القطرية: “تتميز الحملة التسويقية الجديدة

بقدرات الذكاء الاصطناعي الرائدة، والتي لم يسبق لها أن استُخدمت في قطاع الطيران. كما وتظهر الحملة روح الابتكار الذي

تشتهر به علامتنا التجارية، مجسدةً بذلك نهجنا الذي يرتكز على المسافرين، الأمر الذي يساعد على الارتقاء بجميع رحلاتنا

وتحويلها إلى تجربة فريدة من نوعها.”

مجال الابتكار والتميز

 

وقال بابر رحمان، نائب أول الرئيس للتسويق والاتصالات والإعلام في الخطوط الجوية القطرية: ” لقد تمكنّا من خلال هذه

الحملة الجديدة من تجسيد رؤيتنا كشركة رائدة عالمياً في مجال الابتكار والتميز.

إن تصميم حملة إعلانية متكاملة لعلامة الخطوط الجوية القطرية التجارية قد أتاح المجال أمام الجميع ليكونوا نجوماً،

فضلاً عن تمكننا من التواصل مع مسافرينا على المستوى الشخصي، وذلك بهدف تقديم تجربة استثنائية لا تضاهى.”

المملكة تناقش تجارب توظيف الذكاء الاصطناعي العالمية لدعم قادة الأعمال وزيادة الإنتاج

تستعرض القمة العالمية للذكاء الاصطناعي بنسختها الثالثة التي تنظمها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي

“سدايا” في مدينة الرياض خلال الفترة من 10-12 سبتمبر 2024م، التجارب العالمية في مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي ومنها

التي تركز على أهمية فهم قادة الأعمال لتقنيات الذكاء الاصطناعي سريع التطور، وانعكاس ذلك على كيفية زيادة الإنتاج

المدفوع باتخاذ القرارات الإستراتيجية.

فرص واعدة للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي

 

بينما يجد قادة الأعمال والمهتمون بمجال البيانات والذكاء الاصطناعي أنفسهم أمام خيارات وفرص واعدة للاستفادة من تقنيات

الذكاء الاصطناعي وذلك من خلال مداولات أكثر من 300 متحدث من الخبراء والمختصين وصناع القرارات من 100 دولة حول

العالم، والذين يناقشون أفضل السبل لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات الإستراتيجية لتحقيق الأهداف

بأكبر قدر من الفاعلية، ودعم القيادة المسؤولة، ومدى تأثير الذكاء الاصطناعي على نمو الأنشطة التجارية وزيادة الإنتاجية،

وتحفيز العاملين ضمن بيئة عمل جاذبة تحقق الإضافة، وتلبي تطلعات قادة الأعمال.

دور القيادات العليا وصناع السياسات

 

بينما يُنتظر أن تسلط القمة الضوء على دور القيادات العليا وصناع السياسات في اتخاذ القرارات الإستراتيجية، وتحديد نطاق العمل

واتجاهاته، استرشاداً بالسياسات التنظيمية، والموارد المتاحة، والخطط المستقبلية، وغيرها من القرارات التي ترتكز على الذكاء الاصطناعي وتحقق ميزة تنافسية للأعمال.

إلى ذلك فقد أفادت دراسة أجرتها شركة برايس ووترهاوس كوبرز أن نمو الإنتاجية وتحسين عمليات التصنيع كان أسرع بخمس

مرات عند استخدام الذكاء الاصطناعي في ضبط العمليات وتحديد أوجه القصور وتقليل الهدر والأخطاء. كما يمكن للصيانة

التنبؤية تقليل فترات التوقف عن العمل وتسريع وتيرة الإنتاج مما يسمح للمصنع بزيادة الإنتاج بنفس المدخلات أو أقل.

وزيرا “العدل والاتصالات” يوقعان بروتوكول تعاون لتطوير منظومة التقاضي باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي

تنفيذاً لتوجيهات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بشأن ميكنة محاضر الجلسات باستخدام تقنيات

الذكاء الاصطناعي وقع اليوم الخميس الموافق ۲۰۲٤/٨/٢٩ بمقر وزارة العدل بمدينة العلمين كل من السيد المستشار/ عدنان

فنجري وزير العدل، والسيد الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بروتوكول تعاون بين الوزارتين بشأن

تطوير آليه تحويل الصوت إلى نصوص مكتوبة آلياً باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في المحاكم المصرية . ويهدف

البروتوكول إلى تسهيل ورفع كفاءة عملية كتابة محاضر جلسات المحاكمة عن طريق استخدام محرك يعمل على تحويل

الصوت إلى محرر مكتوب باستخدام الذكاء الاصطناعي، من خلال ربط محرك تحويل الصوت إلى محرر مكتوب – المطور من خلال

مركز الابتكار التطبيقي التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات – بالتطبيق المستخدم من قبل وزارة العدل والتكامل بينهما

لتدوين محاضر الجلسات آلياً ، مع إتاحة تشغيل التطبيقات الخاصة بنظر قضايا تجديد الحبس الاحتياطي داخل (٦٦) قاعة تجديد

الحبس عن بعد.”

ويستهدف هذا التطبيق تعميم ونشر هذه الآلية علي مستوي الجمهورية لاستخدامها بأقصى كفاءه وفاعلية في العمل

اليومي لتشمل كافة قاعات المحاكم الجنائية والاقتصادية .

خالد عبدالغفار يترأس مجموعة العمل الوزارية المختصة بدراسة توصيات موضوع “الشباب والذكاء الاصطناعي.

ترأس الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، الاجتماع الأول لمجموعة العمل

 

المشكلة بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2469 لسنة 2024، والمختصة بدراسة التوصيات التي خلصت إليها الدراسة المقدمة

من لجنة الشباب بمجلس الشيوخ تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي.. الفرص والتحديات”.

وذلك بحضور السادة الوزراء، الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة والدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث

العلمي، والسيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والسيد أحمد جبران وزير العمل.

 

الذكاء الاصطناعي

 

بينما استعرض نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية، تفاصيل الدراسة المقدمة “الذكاء الاصطناعي الفرص التحديات” والتوصيات التي

خلصت إليها بشأن الاستفادة من تطورات الذكاء الاصطناعي، والاستثمار وسوق العمل والتشغيل، تعزيز التوجيه نحو التحول

الرقمي، والإبداع والملكية الفكرية.
بينما تناول الاجتماع المناقشات الموضوعية لمجموعة العمل ، بشأن ما ورد في الدراسة من موضوعات وقضايا، حيث استعرض

السادة الوزراء وممثليهم – كلٌ في مجاله- ما يجري تنفيذه فيما يخص برامج الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته على مدار السنوات

الماضية في ميادين العمل المختلفة، وكذلك الاحتياجات والتحديات المستقبلية التي تواجههم، وذلك للوقوف على نقاط

التشابه والاختلاف بين ما هو قائم على أرض الواقع وما يمكن أن تقدمه الدراسة في مجال الذكاء الاصطناعي ، في إطار توحيد

الجهود بين جميع مؤسسات الدولة.

 

مجموعة العمل الوزارية

 

بينما وجه الدكتور خالد عبدالغفار بتشكيل أمانة فنية لمجموعة العمل الوزارية، تكون من شأنها استخلاص السياسات ، التي يمكن

أن تمثل إضافة نوعية لما يتم تنفيذه بالفعل في مجال الذكاء الاصطناعي، وصياغة خطة تنفيذية متضمنة توزيع المسئوليات

والأدوار المختلفة بين الوزارات والمدى الزمني والتكلفة التقديرية، وأسلوب المتابعة، ومؤشرات الآداء المتعلقة بتطبيق توصيات

الدراسة، والعرض على مجموعة العمل لاتخاذ القرار.

بينما في سياق متصل، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء، أهمية تأهيل الإنسان والمجتمع لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ،

وصقل مهاراتهم في مراحل حياتهم المختلفة، مما يساهم في قدرة الشخص على التعامل مع التقنيات الكنولوجية الحديثة ،

ومواكبة كل ما هو جديد في هذا المجال.

 

مقترحً، بإمكانية تشكيل مجموعة عمل

 

بينما استعرض الدكتور خالد عبدالغفار مقترحًا، بإمكانية تشكيل مجموعة عمل، لإعداد دراسة متكاملة ، للوظائف المستقبلية

المحلية والعالمية ، والمهارات المطلوبة داخل كل تخصص ، وذلك بالتنسيق مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية، للوقوف

على الفرص التي ستكون متاحة أمام الشباب مستقبلاً ، للعمل في ضوءها من حيث أدوات التعلم والمهارات اللازم اكتسابها

وتنميتها داخل الشباب ، ليصبحوا قوة عمل قادرة على التنمية ، وفقًا للاحتياجات المستقبلية سواء داخليًا أو خارجيًا.

بينما من جانبه، أكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، أهمية ربط العمل في مجال الشباب والرياضة بالتقنيات الحديثة

للذكاء الاصطناعي، مستعرضًا نماذج العمل الرياضي التي تعتمد على تلك التقنيات.

ولفت الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى تطبيقات العمل ببرامج الذكاء الاصطناعي داخل كافة

الجامعات والمراكز البحثية، موضحًا أن حوالي 104 ألف طالب جامعي يتعلمون برامج الذكاء الاصطناعي وتقنياته الحديثة،

مما يعكس اهتمام منظومة التعليم العالي بهذا المجال.

 

وزير التربية والتعليم والتعليم الفني

 

بينما نوه السيد محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى أن المدارس المصرية أصبحت تمتلك بنية تكنولوجية

تتيح سهولة تطبيق العمل ببرامج الذكاء الاصطناعي داخل المدارس، مستعرضًا رؤيته في الاستفادة من تلك البرامج سواء في

المحتوى الدراسي أو الاختبارات، مؤكدًا أهمية امتلاك الطلاب للمهارات التكنولوجية المتنوعة التي تساعدهم في التأهيل لسوق العمل المستقبلي.
وأكد السيد أحمد جبران وزير العمل، أن التكامل والتنسيق بين الوزارات والجهات المعنية يسرع من تطبيق استراتيجات التحول

الرقمي، مشيرًا إلى أهمية مواكبة متطلبات سوق العمل التي تعتمد على مهارات العمل ببرامج الذكاء الاصطناعي.

وزير الصحة والسكان

حضر الاجتماع، الدكتور محمد الطيب نائب وزير الصحة والسكان، والمهندسة صباح مشالي نائب وزير الكهرباء، والسيد أحمد

ياسر نائب وزير المالية، والدكتور رأفت هندي نائب وزير الاتصالات، والدكتور أشرف عبدالعليم مساعد وزير الصحة لشئون

تكنولوجيا المعلومات، والاستاذ علي السيسي مساعد وزير المالية، والدكتورة هدى بركة مستشار وزير الاتصالات ومسئول

أعمال المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي، والدكتور علي عبدالفتاح الوكيل الدائم بوزارة الكهرباء.

خالد عبدالغفار يترأس مجموعة العمل الوزارية لدراسة توصيات تقرير “الذكاء الاصطناعي..الفرص والتحديات” المقدم من مجلس الشيوخ

ترأس الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان،

الاجتماع الأول لمجموعة العمل المشكلة بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2469 لسنة 2024،

والمختصة بدراسة التوصيات التي خلصت إليها الدراسة المقدمة من لجنة الشباب

بمجلس الشيوخ تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي.. الفرص والتحديات”.

وذلك بحضور السادة الوزراء، الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة والدكتور أيمن عاشور

وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والسيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

والسيد أحمد جبران وزير العمل.

استعرض نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية، تفاصيل الدراسة المقدمة “الذكاء الاصطناعي الفرص التحديات”

والتوصيات التي خلصت إليها بشأن الاستفادة من تطورات الذكاء الاصطناعي، والاستثمار وسوق

العمل والتشغيل، تعزيز التوجيه نحو التحول الرقمي، والإبداع والملكية الفكرية.

تناول الاجتماع المناقشات الموضوعية لمجموعة العمل ، بشأن ما ورد في الدراسة من موضوعات وقضايا،

حيث استعرض السادة الوزراء وممثليهم – كلٌ في مجاله- ما يجري تنفيذه فيما يخص برامج الذكاء

الاصطناعي وتطبيقاته على مدار السنوات الماضية في ميادين العمل المختلفة، وكذلك الاحتياجات

والتحديات المستقبلية التي تواجههم، وذلك للوقوف على نقاط التشابه والاختلاف بين ما هو قائم على أرض

الواقع وما يمكن أن تقدمه الدراسة في مجال الذكاء الاصطناعي ، في إطار توحيد الجهود بين جميع مؤسسات الدولة.

ووجه الدكتور خالد عبدالغفار بتشكيل أمانة فنية لمجموعة العمل الوزارية، تكون من شأنها استخلاص السياسات ،

التي يمكن أن تمثل إضافة نوعية لما يتم تنفيذه بالفعل في مجال الذكاء الاصطناعي، وصياغة

تشكيل أمانة فنية لمجموعة العمل الوزارية

خطة تنفيذية متضمنة توزيع المسئوليات والأدوار المختلفة بين الوزارات والمدى الزمني والتكلفة التقديرية،

وأسلوب المتابعة، ومؤشرات الآداء المتعلقة بتطبيق توصيات الدراسة، والعرض على مجموعة العمل لاتخاذ القرار.

وفي سياق متصل، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء، أهمية تأهيل الإنسان والمجتمع

لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ، وصقل مهاراتهم في مراحل حياتهم المختلفة، مما يساهم في

قدرة الشخص على التعامل مع التقنيات الكنولوجية الحديثة ، ومواكبة كل ما هو جديد في هذا المجال.

واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار مقترحًا، بإمكانية تشكيل مجموعة عمل، لإعداد دراسة متكاملة ،

للوظائف المستقبلية المحلية والعالمية ، والمهارات المطلوبة داخل كل تخصص ، وذلك بالتنسيق

مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية، للوقوف على الفرص التي ستكون متاحة أمام الشباب مستقبلاً ،

للعمل في ضوءها من حيث أدوات التعلم والمهارات اللازم اكتسابها وتنميتها داخل الشباب ،

ليصبحوا قوة عمل قادرة على التنمية ، وفقًا للاحتياجات المستقبلية سواء داخليًا أو خارجيًا.

ومن جانبه، أكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، أهمية ربط العمل في مجال الشباب والرياضة

بالتقنيات الحديثة للذكاء الاصطناعي، مستعرضًا نماذج العمل الرياضي التي تعتمد على تلك التقنيات.

ولفت الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى تطبيقات العمل ببرامج الذكاء الاصطناعي

داخل كافة الجامعات والمراكز البحثية، موضحًا  أن حوالي 104 ألف طالب جامعي يتعلمون برامج الذكاء الاصطناعي

وتقنياته الحديثة، مما يعكس اهتمام منظومة التعليم العالي بهذا المجال.

الذكاء الاصطناعي داخل كافة الجامعات والمراكز البحثية

ونوه السيد محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى أن المدارس المصرية أصبحت تمتلك

بنية تكنولوجية تتيح سهولة تطبيق العمل ببرامج الذكاء الاصطناعي داخل المدارس، مستعرضًا رؤيته

في الاستفادة من تلك البرامج سواء في المحتوى  الدراسي أو الاختبارات، مؤكدًا أهمية امتلاك الطلاب

للمهارات التكنولوجية المتنوعة التي تساعدهم في التأهيل لسوق العمل المستقبلي.

وأكد السيد أحمد جبران وزير العمل، أن التكامل والتنسيق بين الوزارات والجهات المعنية يسرع من تطبيق

استراتيجات التحول الرقمي، مشيرًا إلى أهمية مواكبة متطلبات سوق العمل التي تعتمد على مهارات العمل ببرامج الذكاء الاصطناعي.

حضر الاجتماع، الدكتور محمد الطيب نائب وزير الصحة والسكان، والمهندسة صباح مشالي نائب وزير الكهرباء،

والسيد أحمد ياسر نائب وزير المالية، والدكتور رأفت هندي نائب وزير الاتصالات، والدكتور أشرف عبدالعليم

مساعد وزير الصحة لشئون تكنولوجيا المعلومات، والاستاذ علي السيسي مساعد وزير المالية،

والدكتورة هدى بركة مستشار وزير الاتصالات ومسئول أعمال المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي،

والدكتور علي عبدالفتاح الوكيل الدائم بوزارة الكهرباء

البنك المركزي المصري يستضيف برنامجًا تدريبيًا حول تحليل البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي

في ضوء التوجيهات الرئاسية بدعم التعاون والتكامل المصري الإفريقي، يستضيف البنك المركزي المصري للعام الثاني على

التوالي برنامجا تدريبيًا بالتعاون مع المعهد النقدي للكوميسا (CMI)، حول “تحليل البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي وأثرهما

على البنوك المركزية”، وذلك خلال الفترة من 18 إلى 22 أغسطس 2024.

بينما يأتي ذلك استمرارًا للدور الرائد للبنك  في تحقيق التكامل المصرفي بين البنوك المركزية الإفريقية،

حيث يشارك في البرنامج التدريبي 45 مشاركًا يمثلون 10 بنوك مركزية من الدول الأعضاء بالكوميسا فضلًا عن وفد المعهد

النقدي للكوميسا،

 

تطبيق تكنولوجيا البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي

ومن المقرر أن تشهد الفعاليات التدريبية مناقشات حول كيفية تطبيق تكنولوجيا البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي بالقطاعين

المصرفي والمالي، مع التركيز على البنوك المركزية.

وبهذه المناسبة، أكدت الدكتورة/ نجلاء نزهي، مستشار محافظ البنك المركزي المصري للشئون الإفريقية، على أهمية موضوع

البرنامج التدريبي في توعية البنوك المركزية الإفريقية بالدور الذي يلعبه تحليل البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي في أداء

وظائفها الرئيسية خاصة في ظل المتغيرات العالمية والإقليمية الراهنة، مشيرة إلى أن البنك  حريص على

الاستمرار في جهوده الرامية لدعم بناء قدرات العاملين بالبنوك المركزية الإفريقية، لاسيما وأن هذا هو العام الحادي عشر

على التوالي الذي يقدم فيه البنك المركزي برامج تدريبية للعاملين بالبنوك المركزية بدول الكوميسا.

بينما من جانبه توجه الدكتور/ لوكاس نجوروجى – مدير المعهد النقدي للكوميسا، بالشكر للبنك المركزي المصري على مساهمته

المستمرة في بناء قدرات البنوك المركزية بالكوميسا، لافتًا إلى تطلع المعهد لمزيد من التعاون مع البنك المركزي خلال

السنوات المقبلة.

 

البنك المركزي المصري

بينما خلال البرنامج التدريبي، الذي يشارك فيه محاضرون من قطاعي تكنولوجيا المعلومات والأسواق بالبنك المركزي المصري،

يتم تقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل لمناقشة القضايا والتحديات المطروحة، وعرض الحلول الممكنة للتغلب عليها،

وذلك كتدريب عملي على كيفية تطبيق تحليل البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي.

بينما فى نهاية البرنامج، سيتم صياغة مجموعة من المقترحات والتوصيات، والتي من شأنها تدعيم فهم أكبر وأعمق لأثر تطبيق

البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي على عمل البنوك المركزية بدول الكوميسا، تمهيدًا لمناقشتها على مستوى محافظي

البنوك المركزية في اجتماعهم السنوي القادم المزمع عقده في “إيسواتينى” نوفمبر المقبل.
– انتهى –

دل تكنولوجيز: تسخير قوة الذكاء الاصطناعي..عصر جديد لتعزيز إنتاجية الأعمال وكفاءتها

تسخير قوة الذكاء الاصطناعي..عصر جديد لتعزيز إنتاجية الأعمال وكفاءتها
جي جي بونز، نائب الرئيس الأول والمدير العام لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لمجموعة حلول العملاء في شركة دل تكنولوجيز

تشهد التكنولوجيا تحولًا جذريًا يشبه تأثير ظهور الهواتف الذكية في منتصف القرن العشرين. على الرغم من أننا شهدنا

تدفقًا مستمرًا من التطورات التكنولوجية منذ ذلك الحين، إلا أنه لم يكن لأي منها نفس التأثير التحويلي الذي حققه ظهور الذكاء الاصطناعي.

إن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد اتجاه أو “مرحلة” تقنية أخرى؛ لكنه يمثل إعادة تشكيل للطريقة التي نعيشها ونعمل بها.

بالنسبة للشركات، لم يعد تبني الذكاء الاصطناعي أمرًا اختياريًا، وأصبح تمكين القوى العاملة من دمجه في الممارسات اليومية أمرًا بالغ الأهمية.

ومع ذلك، يعتمد النجاح على تزويد الأشخاص بالأدوات اللازمة لتحقيق إمكاناته الكاملة.

ويُعد تحديث أجهزة الكمبيوتر الشخصي داخل الشركات أمرًا ضروريًا لتحقيق ذلك،

كما أنه يوفر العديد من الفوائد التي تتراوح بين زيادة الإنتاجية والكفاءة لضمان ميزة تنافسية.

الكمبيوتر الذي يدعم الذكاء الاصطناعي سيزود العمال بأدوات أكثر استجابة لمتطلباتهم

يعتقد المحللون أن جهاز الكمبيوتر الذي يدعم الذكاء الاصطناعي سيزود العمال بأدوات أكثر استجابة لمتطلباتهم

من أي وقت مضى. ويدعي مزودو التكنولوجيا أيضًا أن هذه الأجهزة تمثل خطوة كبيرة تتجاوز الحوسبة التقليدية،

حيث توفر مزيجًا قويًا من قوة المعالجة والميزات الذكية التي يمكنها إعادة تعريف العمليات وتحسينها عبر المؤسسات.

علاوة على ذلك، يزعمون أن دورة التحديث من هذا النوع قد توفر للعمال ميزة فورية وملموسة من دمج الذكاء الاصطناعي

في المهام اليومية، كل ذلك بينما يخطط القادة لاستراتيجيات ذكاء اصطناعي أكثر شمولاً لدفع النمو على المدى الطويل.

ولكن على الرغم من الميزات الهائلة التي توفرها هذه الأجهزة، لا يزال هناك تردد بين قادة الأعمال في الاستثمار فيها بالكامل.

وبالنظر إلى هذا عن كثب، فإننا ندرك أن هناك العديد من العوائق التي تحول دون اعتمادها على نطاق أوسع.
مبررات التكلفة والاستثمار
وفقًا للخبراء، فإن العوائق الرئيسية التي تحول دون اعتماد هذه التقنية هي عدم اليقين، والمخاوف المتعلقة بالتكلفة،

وحقيقة أن حالات الاستخدام الراسخة لا تزال قيد التطوير.
إن التكلفة المتزايدة لأجهزة الكمبيوتر الشخصية المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي، الناتج عن الأجهزة المتخصصة

وتعقيدات التكامل، تثير القلق، خاصة أثناء فترات الركود الاقتصادي. كما أن حداثة التكنولوجيا وتطورها السريع

يجعل التخطيط على المدى الطويل أمرًا صعبًا، خاصة في الحالات التي لا تظهر فيها فوائد الذكاء الاصطناعي على الفور.

وهذا يجعل من الصعب تبرير الاستثمار الأولي الكبير المحتمل دون عائد واضح وفوري على الاستثمار (ROI).

الذكاء الاصطناعي سيلعب دورًا ثوريًا في مختلف الصناعات

وفي الوقت نفسه، أظهرت أبحاثنا اعتقادًا عامًا في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بأن الذكاء الاصطناعي

سيلعب دورًا ثوريًا في مختلف الصناعات. كما تعترف الشركات بأن دمج أدوات الذكاء الاصطناعي سيكون أمرًا لا مفر منه

قريبًا ولا يمكن تجنبه إلى حد كبير.
بينما نتطلع نحو مستقبل يهيمن عليه الذكاء الاصطناعي، يجب على المؤسسات أن تتبنى التغيير وتستكشف بعناية

القوة التحويلية لأجهزة الكمبيوتر الشخصية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي لتمكين القوى العاملة لديها.

وإليكم ما يمكن أن تبدو عليه هذه القوة التحويلية:

تعزيز الإمكانات البشرية

لا تقتصر أجهزة الكمبيوتر التي تدعم تقنية الذكاء الاصطناعي على القدرة الحاسوبية الخام فقط.

وهي تهدف إلى تعزيز الذكاء البشري.
تعمل هذه الأجهزة كشركاء أذكياء يمكنهم تبسيط سير العمل، وأتمتة العمليات المتكررة،

وتوفير الوصول السريع إلى المعلومات. وهذا يتيح المزيد من الوقت للتفكير الاستراتيجي وحل المشكلات بشكل إبداعي،

وهو أمر بالغ الأهمية لدفع لتوليد وتحقيق نجاح الأعمال في المشهد التنافسي اليوم.
تعمل أجهزة الكمبيوتر المدعمة بالذكاء الاصطناعي على إبعاد المحترفين عن الأعمال الروتينية الرتيبة والمستهلكة للوقت

والتي تصرف الانتباه بعيدًا عن التركيز على الإستراتيجية والقيمة المضافة، الأمر الذي يتطلب في النهاية التفكير النقدي

والإبداع. حيث يمكن للمحترفين استكشاف أفكار جديدة، وتجربة أساليب مختلفة، وتطوير الحلول المتطورة

التي تؤدي إلى الميزة التنافسية. تؤدي زيادة الإنتاجية والكفاءات بهذه الطريقة إلى أوقات تسليم أسرع

وتحسين مخرجات المشروع واستخدام أكثر كفاءة للموارد الحالية.
وبالمثل، توفر ميزات مثل Copilot+ المضمنة في أجهزة الكمبيوتر الشخصية المدعمة بالذكاء الاصطناعي

إمكانية الوصول الفوري إلى المعلومات والرؤى التي قد تساعد الأشخاص على اتخاذ قرارات أفضل.

كما يمكنها جمع البيانات ذات الصلة بسرعة وتحليلها وتقديمها بطريقة واضحة وموجزة.
وهذا يمكّن المتخصصين من اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً تعتمد على البيانات مع تخفيف المخاطر وتحسين النتائج.

إن أتمتة المهام المتكررة وتبسيط العمل له أيضًا فائدة في تقليل العبء المعرفي على القوى العاملة.

وهذا يمكن أن يقلل من التوتر ويعزز المشاركة، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية والتفكير الابتكاري.

مكاسب إنتاجية غير مسبوقة

عندما يتعلق الأمر بالأجهزة نفسها، تقوم معالجات الذكاء الاصطناعي المتخصصة (NPUs) بتنفيذ أعباء عمل الذكاء الاصطناعي دون عناء، مما يسمح لوحدات المعالجة المركزية ووحدات معالجة الرسومات بتشغيل التطبيقات الأخرى بكفاءة غير مسبوقة. كما تتيح هذه المهام المتعددة السلسة للمحترفين التوفيق بين المهام المختلفة بسهولة لزيادة الإنتاجية وتعزيز التركيز.
باستخدام معالجات الذكاء الاصطناعي المتخصصة (NPUs)، يمكن لأجهزة الكمبيوتر التي تدعم الذكاء الاصطناعي معالجة المهام التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل متزامن، مثل التعرف على الصور ومعالجة اللغة الطبيعية والتعلم الآلي، دون المساس بأداء التطبيقات الأخرى. يتيح ذلك للمحترفين إجراء عمليات محاكاة متطورة، وتحليل مجموعات البيانات الكبيرة، وتنفيذ المهام الأخرى الصعبة مع الحفاظ على تجربة مستخدم سلسة وسريعة الاستجابة.
تعد ميزات أجهزة الكمبيوتر التي تدعم الذكاء الاصطناعي مفيدة بشكل خاص للمحترفين الذين يحتاجون إلى العمل على العديد من المهام أو التطبيقات في وقت واحد. على سبيل المثال، يمكن للمصمم تحرير صور عالية الدقة مع الاستمرار في تشغيل برنامج العرض ثلاثي الأبعاد والتواصل مع العملاء عبر مؤتمرات الفيديو، كل ذلك دون مواجهة مشكلات تتعلق بزمن الاستجابة أو الأداء.

تعظيم عائد الاستثمار مع الخدمات المحسنة

نظرًا لأن العائد على الاستثمار بعد تحديث جهاز الكمبيوتر الشخصي الذي يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي يمثل مصدر قلق رئيسي، فمن الأهمية بمكان التركيز على الانتقال السلس الذي يزيد من القيمة إلى الحد الأقصى مع تقليل فترات التعطيل. إذا قررت المؤسسات إجراء هذا التحول، فيمكن تعويض الاستثمار الأولي من خلال الاستفادة من عروض الخدمات الشاملة المتوفرة من خلال شركاء التكنولوجيا.
يمكن للشركاء الذين يسهلون الاتصال بنظام بيئي أوسع من البرامج والخبرات أن يقدموا دعمًا كبيرًا طوال عملية النقل. كما يمكنهم المساعدة في التخطيط والتنفيذ الاستراتيجي، باستخدام فهمهم العميق لتقنيات الذكاء الاصطناعي وأفضل الممارسات لمساعدة المؤسسات على تجنب المخاطر الشائعة وتقليل فترات التوقف المكلفة.
وبالمثل، فإن خدمات المراقبة والصيانة الاستباقية التي يقدمها الشركاء تضمن الأداء الأمثل في جميع الأوقات. وتتضمن هذه الخدمات ترقيات منتظمة للبرامج، وتشخيصات الأجهزة، والدعم عن بعد، مما يضمن تشغيل أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي تعمل دائمًا بأعلى كفاءة.
قد تقوم الخدمات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي بتحليل أنماط استخدام الأجهزة وتحديد فرص التحسين. وبهذه الطريقة، يمكن للخدمات تقديم رؤى وتوصيات مخصصة حول أفضل السبل لتحسين الأداء وخفض التكاليف وتعزيز تجربة المستخدم.
على الرغم من بعض التحفظات، فإن مستقبل الأعمال يكمن في اعتماد الذكاء الاصطناعي. تُعد أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بالذكاء الاصطناعي أمرًا بالغ الأهمية لفتح آفاق هذا المستقبل، وتمكين القوى العاملة، ودفع المؤسسات نحو التطوير والنجاح على المدى الطويل. إن الفوائد المحتملة لأجهزة الكمبيوتر التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تفوق بكثير أي عيوب متصورة، مما يجعل من الضروري للشركات أن تتعاون مع مزودي التكنولوجيا لتأمين مستقبلهم.

الاخبارية

مؤسسات بحثية سعودية تطور يساعد الأطباء في تشخيص الأشعة الطبية بالذكاء الاصطناعي

أطلق مركز التميز المشترك لعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”.

وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، نموذج MiniGPT-Med ، وهو نموذج لغوي ضخم متعدد الوسائط يساعد. 

الأطباء في تشخيص الأشعة الطبية بسرعة ودقة عاليتين باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

 

سدايا

وقال رئيس الفريق العلمي في سدايا الذي عمل على إنشاء النموذج مستشار الذكاء الاصطناعي في المركز الوطني للذكاء

الاصطناعي الدكتور أحمد بن زكي السنان: إن نموذج MiniGPT-Med تم تصميمه بطريقة تُتيح للمستخدم إدخال صور طبية إليه

وإجراء عدد من المهام منها: توليد التقارير الطبية، والإجابة عن الأسئلة البصرية الطبية، والتحديد الوصفي للأمراض،

واكتشاف موقع المرض، والتعرف على الأمراض، والوصف الطبي المستند.

مجال الرعاية الصحية

وأضاف أنه تم تدريب النموذج على صور طبية مختلفة (الأشعة السينية، والأشعة المقطعية، والرنين المغناطيسي)، مبينًا

أن التطورات الأخيرة في الذكاء الاصطناعي أسهمت في تطور مجال الرعاية الصحية خاصة في تحسين إجراءات التشخيص

إلا أنها في كثير من الأحيان مقيدة بوظائف محدودة لذلك سيعمل نموذج MiniGPT-Med على معالجة هذا الأمر وهو مشتق

من نماذج لغوية واسعة النطاق ومصمم خصيصًا للتطبيقات الطبية، ويُظهر تنوعًا ملحوظًا عبر طرق التصوير المختلفة، بما في

ذلك الأشعة السينية والأشعة المقطعية والتصوير بالرنين المغناطيسي، مما يعزز فائدته.

 

نموذج MiniGPT-Med

ولفت الدكتور أحمد السنان النظر إلى أن نموذج MiniGPT-Med عمل عليه متخصصون في من سدايا ومن

كاوست، ويحقق أداءً متطورًا في إنشاء التقارير الطبية أعلى من أفضل نموذج سابق بمعدل 19%، ويعد واجهة عامة لتشخيص

الأشعة، مما يعزز كفاءة التشخيص عبر مجموعة واسعة من تطبيقات التصوير الطبي.

وشارك بالعمل على هذا المشروع مجموعة من مهندسات الذكاء الاصطناعي أبرزهن رنيم الناجم وأسماء الخالدي و ليان

العبداللطيف و روان اليحيى وهذا يعكس دور العنصر النسائي بالتطور التقني المعتمد على الذكاء الاصطناعي إذ تشكل

المهندسات النساء ما يزيد عن نصف مجمل مهندسي الذكاء بالمركز الوطني للذكاء الاصطناعي.

 

كاوست البروفيسور محمد الحسيني

ومن جهته أفاد رئيس الفريق البحثي في كاوست البروفيسور محمد الحسيني أن النموذج قادر على أداء مهام مثل إنشاء

التقارير الطبية والإجابة على الأسئلة المرئية (VQA) وتحديد المرض ضمن الصور الطبية، فيما تعمل المعالجة المتكاملة لكل

من البيانات السريرية الصورية والنصية على تحسين دقة التشخيص بشكل متفوق في أسس المرض، وإنشاء التقارير الطبية،

ومعايير VQA، مما يسهم في تطوير أداء ممارسة الأشعة.

ويمكن الاطلاع على نموذج MiniGPT-Med من خلال الرابط : https://github.com/Vision-CAIR/MiniGPT-Med

عمرو العزب: الحملات التسويقية أسهل وأكثر جودة مع الذكاء الاصطناعي.. ويجب أن نخلق هوية موحدة لمصر

قال عمرو العزب رئيس قطاع التسويق بشركة رويال للتطوير العقاري، أن التسويق يخاطب فئة مستهدفة تبحث عن سلعة

محددة، وهي الوحدة السكنية في النشاط العقاري، وكل نوع وحدات بأنشطة متنوعة كل منها له عميل مختلف، لذا يجب أن

نحدد العميل المستهدف بشكل دقيق، ويكون لدينا معلومات كافية عنهم لنخاطبهم بالشكل الذي يناسبهم ونسعي لأن

يتوافق المنتج الذي نقدمه مع احتياجاتهم الحقيقية.

 

توفيرخدمات مختلفة ونظم سدادمتنوعة

وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “اللي بني مصر” مع الإعلامية مروة الحداد، على راديو مصر، أنه من الضروري أن نوفر

خدمات مختلفة ونظم سداد متنوعة تناسب العملاء من شرائح دخل مختلفة حتي نتمكن من الوصول لجمهور أكثر تنوعا،

موضحا أن الاختلاف والتنوع للمنتجات والتنوع في خطط السداد يمنحنا قاعدة أكبر من العملاء القادرين علي الشراء رغم

الظروف الاقتصادية.

وتابع العزب، أن استخدام الذكاء الاصطناعي في حملات التسويق للعقارات يمنحنا تنوع كبير، لأنه يوفر إمكانيات غير محدودة،

بأفكار أكثر وآليات لتنفيذ الحملات بتكلفة أقل خاصة للمحتوي الفني للحملات الذي يتم تنفيذه باستخدام الذكاء الاصطناعي

بجودة أعلي من السابق.

 

الاستثمار العقاري

 

وأشار، إلي أن مصر كدولة بها مميزات كبيرة يجب أن نعمل علي تسويقها مستفيدين من التنوع الهائل والتاريخ الكبير،

لإظهار الهوية المصرية، وكان لدينا نجاح غير مسبوق في حفل المومياوات الملكية وكثير من الأحداث التالية كل هذه الأحداث

يجب الاستفادة منها في خلق هوية بصرية تعبر عن مصر وتجذب السائحين والراغبين في الاستثمار العقاري خارج دولهم

ليكون هذا الأمر جاذب أكبر لمزيد من تصدير العقار.

والأمر الهام أن يكون لدينا استراتيجية في التدريب لكوادر القطاعات المختلفة وعلى رأسها القطاع العقاري، لأن التدريب يرفع

الكفاءة للعاملين بكل شركة وهذا الأمر سيسهم في النهوض بالقطاع الأهم في الاقتصاد المصري في الفترة الراهنة، خاصة

أن القطاع يمثل قاطرة للتنمية الاقتصادية.

التعليم العالى: كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعى أكثر التخصصات جذبًا للطلاب في الوقت الحالي

أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن التحول الرقمي وربط الذكاء الاصطناعي بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي،

من أولويات عمل الوزارة خلال الفترة القادمة، وذلك بما يتماشى مع تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.

وأشار وزير التعليم العالي، إلى محاور مشروع التحول الرقمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وينقسم المشروع إلى 6 محاور رئيسية،

وهي: (الحرم الجامعي الذكي – إجراء الاختبارات الإلكترونية – المنصات والبوابات الإلكترونية – تطوير البنية التحتية – تطوير النظم والتطبيقات من خلال تفعيل نظام إدارة التعليم – تطوير المحتوى التعليمي الجامعي)، لافتًا إلى أن ما تم إنفاقه في هذا المشروع بلغ 10 مليارات جنيه.

 

وأكد الدكتور أيمن عاشور، أن السنوات الماضية شهدت اهتمامًا كبيرًا من قبل القيادة السياسية بتعزيز مجالات التكنولوجيا في الجامعات المصرية،

وبخاصة في مجالات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن هذا الاهتمام انعكس على زيادة عدد كليات

هذه التخصصات في الجامعات المصرية، حيث ارتفع عدد كليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي في مصر بشكل ملحوظ ليصل إلى 91 كلية ومعهدًا.

وأشار الوزير، إلى أن هذه الكليات والمعاهد تتوزع على النحو التالي: (26 كلية حاسبات ومعلومات وذكاء اصطناعي في 27 جامعة حكومية،

و20 كلية حاسبات ومعلومات وذكاء اصطناعي في 32 جامعة خاصة، و20 كلية للحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي في 20 جامعة أهلية،

و15 معهدًا للحاسبات والمعلومات في المعاهد العليا الخاصة، و10 كليات حاسبات وذكاء اصطناعي بالجامعات المُنشأة باتفاقيات دولية وأفرع الجامعات الأجنبية.

التعليم العالي: كليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة

وأوضح الدكتور أيمن عاشور، أن زيادة عدد كليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي في مصر تعد خطوة هامة

تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في البلاد وفقًا لرؤية مصر 2030،

والتي تهدف إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي للابتكار والتكنولوجيا، كما تسهم هذه الزيادة في تلبية احتياجات سوق العمل

المتزايدة من خريجي هذه التخصصات، الذين يتمتعون بمهارات وخبرات عالية، تمكنهم من المُساهمة في مختلف المجالات،

مثل: (تطوير البرمجيات، وتحليل البيانات، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وشبكات المعلومات، وبرمجيات الإنسان الآلي، والحوسبة السحابية، وغيرها)،

مشيرًا إلى أن هذه الزيادة تشكل دافعًا قويًّا للمُضي قدمًا في تطوير هذه المجالات، وتعزيز مكانتها في مصر على المستوى الإقليمي والدولي.

وأضاف الوزير، أن قطاع التعليم العالي في مصر شهد نموًا ملحوظًا في أعداد الطلاب الملتحقين بتخصصات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي، مع تنوع الخيارات المُتاحة أمام الطلاب حيث يمكنهم الالتحاق بالجامعات الحكومية أو الخاصة أو الأهلية أو الجامعات المُنشأة باتفاقيات دولية أو أفرع الجامعات الأجنبية أو المعاهد الخاصة، حيث أصبح لدى الطلاب الراغبين في دراسة تخصصات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي المزيد من الخيارات، مما يتيح لهم اختيار الجامعة التي تناسب احتياجاتهم وقدراتهم، مشيرًا إلى أن كليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي في مصر شهدت إقبالًا كبيرًا من الطلاب، حيث وصل عدد الطلاب المقيدين بهذه الكليات إلى 104350 ألف طالبًا وطالبة، وهو ما يشير إلى أن هذه التخصصات أصبحت تعد من أكثر التخصصات جذبًا للطلاب في الوقت الحالي، كما تشير هذه الأعداد إلى القفزة غير المسبوقة في أعداد الطلاب الملتحقين بهذه الكليات.

الاخبارية

رئيس الوزراء يطرح “مشروع قومي” جديد في خطة الحكومة

استعرض الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، في برنامج حكومته الجديدة أمام مجلس النواب، الإثنين 8 يوليو 2024،

مُحددات العمل في كل محور من المحاور الأربعة الرئيسية من خطة الحكومة،

وهم محور الأمن القومي، ومحور التنمية البشرية، ومحور التنمية الصناعية، ومحور تحقيق الاستقرار السياسي والتماسك الوطني،

واستبشرت خيرا لرؤية ملامج مشروع قومي جديد يتشكل، وظهر ذلك جليا من خلال تبني هذا المشروع القومي

في المحاور الأربعة لخطة الحكومة للثلاث سنوات القادمة،

وكما فرض “السد العالي” نفسه كمشروع قومي وتم إنجازه خلال عشر سنوات، وكما فرضت “قناة السويس” نفسها كمشروع قومي واجب النفاذ،

فرض علينا هذا المشروع القومي الجديد نفسه وفق مستجدات العصر والحاجة العامة الماسة إليه،

المشروع القومي الجديد الذي طرحه رئيس الوزراء هو

  • تعزيز الأمن السبراني كأحد محددات الأمن القومي (المحور الأول)،
  • دعم التحول الرقمي وتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي في عدة قطاعات محورية، وتعزيز استخدام تكنولوجيا المعلومات

والاتصالات في جميع القطاعات كأحد الجوانب الرئيسية للتنمية الصناعية (المحور الثالث)،

  • تأهيل الموارد البشرية للعمل في ذلك القطاع الواعد من خلال مضاعفة أعداد المتدربين لتصل إلى مليون متدرب،

والتوسع في إقامة مراكز إبداع مصر الرقمية بهدف الوصول إلى مركز في كل محافظة لدعم التنمية البشرية (المحور الثاني)،

  • تكامل الجوانب الثلاثة لتحقيق الاستقرار السياسي والتماسك الوطني (المحور الرابع)

برنامج الحكومة الذي عرضه رئيس الوزراء بمجلس النواب

قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، أن المحور الأول معنىِ بحماية الأمن القومي، وشدد رئيس الوزراء على أن

الأمن السيبراني جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي

ويهدف المحور الأول في أحد جوانبه الهامة إلى تعزيز الأمن السيبراني، والأطر التنظيمية والتشريعية، والتعاون الدولي في مجال الأمن السيبراني،

كما أوضح رئيس الوزراء في محور التنمية الاقتصادية

أن الحكومة ستسعى باستمرار نحو رفع كفاءة الأداء الحكومي،

وقد استهدفت عددًا من البرامج يأتي في مقدمتها: دعم التحول الرقمي من خلال تعزيز استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

في جميع القطاعات عبر تطوير بنية تحتية رقمية قوية تشمل شبكات اتصالات فائقة السرعة ومراكز بيانات آمنة

وبرامج وخدمات رقمية سهلة الاستخدام، ومواصلة ميكنة منظومة الخدمات الحكومية الرقمية في جميع الخدمات

الاستراتيجية والحيوية بالنسبة للمواطن، كما ستعمل على تطوير وتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي في قطاعات

الرعاية الصحية، والتعليم، والزراعة، والنقل، والخدمات اللوجستية، وفي خدمة العملاء والشكاوى الحكومية،

بالإضافة إلى تطوير برامج تدريبية لرفع القدرات والمهارات في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة ستواصل مسيرة الإصلاح الهيكلي والمؤسسي، حيث تعمل على تطوير هيكل النشاط الاقتصادي،

لنتحول إلى اقتصاد تنافسي من خلال تعميق الصناعات المحلية، وتوطين الصناعات المتقدمة، والاستفادة من المزايا

التي تتمتع بها مصر في عددٍ من القطاعات التي يأتي على رأسها قطاعات الزراعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات،

وفى سبيل تحقيق ذلك تتبنّى الحكومة سياسات تستهدف زيادة نصيب قطاعات الصناعة والزراعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

من الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 38% في عام 2026/2027.

ولفت رئيس الوزراء في محور التنمية البشرية

إلى أن الحكومة تضع نُصب أعينها ما تتمتع به مصر من مزايا وفرص في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات،

وتعمل على تأهيل الموارد البشرية للعمل في ذلك القطاع الواعد من خلال مضاعفة أعداد المتدربين في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

لتصل إلى مليون متدرب بحلول عام 2030، وزيادة أعداد المتدربين في نوادي تكنولوجيا المعلومات،

وتسعى إلى التوسع في إقامة مراكز إبداع مصر الرقمية بهدف الوصول إلى مركز في كل محافظة،

كما تعمل على تعميق الصناعات التكنولوجية المُتخصصة من خلال توفير التسهيلات والحوافز للشركات الأجنبية

لتصنيع هواتف المحمول الذكية وأجهزة الحاسب اللوحي، وصناعة السيارات الكهربائية،

وإنشاء مراكز تميز لشركات عالمية متخصصة، واحتضان العديد من الشركات الناشئة.

الخطوات الواقعية لتفعيل هذا المشروع القومي

مع إسناد حقيبة وزارية جديدة للدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، وهي وزارة الإصلاح الإداري،

وفي ضوء ظهور ملامح المشروع القومي لقطاعات التحول الرقمي والحوسبة والذكاء الاصطناعي، وجب علينا طرح عدة توصيات:

  • ضرورة إنهاء ملف نقابة مهندسي البرمجيات

المعلق منذ 24 عاما، مع تخرج أولى دفعات كليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي عام 2000،

والذي حالت الظروف السياسية المتأزمة في مصر دون دراسته،

وتم طرحه على الساحة مجددا مع استبصار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي للمنافع الكبرى المترتبة على النهوض بهذا القطاع،

الذي لا يحتاج سوى لعقول مفكرة، فلام الطلاب وأسرهم على دراسة الحقوق والتجارة والأداب،

وترك قطاعات البرمجيات ذات العائد المادي المرتفع للأفراد، والعائد الاقتصادي الكبير للدولة المصرية،

يذكر أنه تم طرح مشروع قانون مهندسي البرمجيات في برلمان 2010 الذي تم حله، وفي برلمان 2012 الذي تم حله أيضا،

وفي برلمان 2015 لم تناقش اللجنة المختصة حتى الأن مشروع القانون لعدم الاستبصار بحجم هذا المشروع القومي الضخم،

الذي انتشل دول بالكامل من أزماتها الاقتصادية، ووضع دول أخرى على سلم الحداثة والتقدم والاستقرار المجتمعي والاقتصادي والسياسي،

وكانت نتيجة عدم الاهتمام بهذا الملف تأخر مصر عن دول المنطقة عن ريادتها المستحقة في هذا المجال،

نظرا لتسرب خريجيه للعمل خارج مصر أو للعمل بمجالات أخرى.

  • تكليف وتعيين واستيعاب أكبر عدد من خريجي هذا القطاع الهام في وحدات التحول الرقمي والمعلومات والحوسبة بالجهاز الإداري

بكافة قطاعات الحكومة وقطاعات الأعمال، للعمل على رقمنة الخدمات الحكومية وتشغيلها وتطويرها والدعم الفني بها،

بصفتهم مهندسون متخصصون في البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي.

 

  • دعم قطاع الأمن السبراني في الكليات العسكرية (الشرطة-الجيش)، وسلك النيابة والقضاء

 

فتحديات الأمن القومي تفرض علينا حماية مكتسبات هذا القطاع بكوادر مؤهلة أمنيا وقضائيا لمواجهة أي عمليات هجوم

أو قرصنة على الأفراد أو المؤسسات الحكومية والخاصة.

 

  • رغم الجدوى الاقتصادية الكبيرة لصناعة التعهيد، والتي حققت مصر فيها طفرة كبيرة تحسب للدولة المصرية، إلا أنها لا يعول عليها في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والأمن السبراني وهندسة البرمجيات

فتقديم خدمات الدعم الفني والتسويق والمبيعات للشركات الكبرى(التعهيد) سيقدم فرص عمل ودخل اقتصادي كبير،

لكن لن يقدم حلولا رقمية للحكومة المصرية الراغبة في التحول الرقمي في كل قطاعاتها،

ولن يقدم مهندس برمجيات وذكاء اصطناعي لتطوير الصناعة والزراعة والتعليم والنقل والخدمات اللوجستية،

ولا كوادر مؤهلة للشركات الأجنبية لتصنيع هواتف المحمول الذكية وأجهزة الحاسب اللوحي، وصناعة السيارات الكهربائية،

ولن يقدم حماية وأمن سبراني مدنيا وعسكريا،

كما أن العمل في التعهيد غير مستدام، يعمل به حديثي التخرج والمتمكنين في اللغات الاجنبية مرحليا،

لحين توفر بديل مستدام يستطيع الخريج فيه أن يطور من قدراته في مجال تخصصه الدراسي،

وقد تغلق الشركة مقرها بمصر للانتقال لدول أخري أولانتهاء المنتج أو التكنولوجيا التي تقدمها،

 

لذلك وجب الاهتمام بالعنصر البشري في قطاعات الحوسبة والبرمجيات والتحول الرقمي وتكنولوجيا المعلومات،

الذي سيقدم كل هذه الخدمات للاقتصاد والصناعة والأمن،

والاهتمام والدعم يكون من خلال إتاحة الجامعات والمدارس والنقابات والمبادرات ومراكز التدريب والشركات العاملة في تطوير هذه القطاعات.

 

  • طرح وتعديل القوانين والتشريعات المتناسبة مع التطور السريع والمتلاحق في كل القطاعات سالفة الذكر

ورغم وجود أطروحات جديرة بالمناقشة في هذا الشأن إلا أنها يغلب عليها التأثر بتجارب دول أجنبية،

على سبيل المثال لا الحصر، ناقش الاتحاد الأوروبي في قانون الذكاء الاصطناعي أحد التخوفات الهامة في برمجيات الذكاء الصناعي وهو “التحيز” ،

ورغم أنها نقطة جديرة بالمناقشة والطرح للتخوفات المصاحبة لبرمجيات الذكاء الاصطناعي من التحيز للون أو نوع أو عرق أو دين على حساب الأخر،

إلا أن تلك المشكلة ليست هي التخوفات الأكبر في المجتمع المصري، فالمجتمع المصري لديه أولوية في مسألة الهوية

وضمان عدم طرح أفكار متعلقة بالعري والتحرر من جهة، أو بالتشدد الديني والتطرف من جهة أخرى،

وللمجتمع المصري أيضا تخوفات من استخدام الذكاء الاصطناعي في الحشد أو التجييش أو قلب نظام الحكم وهي تجربة مرت بها مصر وعدد كبير من الدول العربية،

ولأن الذكاء الاصطناعي هو محاكاة الألة للإنسان فالتخوفات دائما تأتي من تسرب السلوك البشري المحيط ببرنامج الذكاء الاصطناعي له،

فيتصرف أو يتحدث أو ينتهج نهج البشر المحيطين،

لذلك وجب علينا طرح قوانين وسن تشريعات تتناسب مع مخاوفنا وسلوكياتنا نحن،

ولا نعتمد على القوانين والتشريعات التي أقرتها شعوب أخرى لها تخوفات مختلفة.

تحقيق – الذكاء الاصطناعي في مصر..حل ومصل..أم دواء فيه سم قاتل