عمرو طلعت يشهد توقيع اتفاقية تعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة “إكسيد”
عُقدت اليوم مباحثات مصرية إيطالية مشتركة برئاسة الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات،
والسيناتور/ أدولفو أورسو وزير الشركات وصُنع فى إيطاليا؛
بمقر وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى العاصمة الإدارية الجديدة؛
تم خلالها بحث فتح آفاق جديدة للتعاون والشراكة بين مصر وإيطاليا فى مجالات الذكاء الاصطناعى،
والبنية التحتية الرقمية الدولية، والاتفاق على إنشاء مركز للذكاء الاصطناعى فى مصر لخدمة القارة الأفريقية؛
وذلك بحضور السفير/ ياسر هاشم نائب مساعد وزير الخارجية للشئون الأوروبية،
والسيد/ ميكيلى كوارونى سفير إيطاليا لدى القاهرة.


هذا وقد ترأس الوزيران اجتماعا موسعا بحضور القيادات التنفيذية من كلا البلدين تم خلاله استعراض الجهود المبذولة فى مصر وايطاليا فى مجال الذكاء الاصطناعى،
ومناقشة فرص التعاون المشترك لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعى فى تحقيق التنمية.
كما تم التطرق إلى مبادرات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبناء القدرات الرقمية، وجهود الدولة لحوكمة البيانات،
بالإضافة إلى أبرز ما تم إنجازه فى تطوير البنية التحتية الرقمية الدولية وفرص التعاون فى هذا المجال.
وفى مستهل كلمته؛ أكد الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على عمق العلاقات المصرية الإيطالية على كافة المستويات؛
معربا عن تطلعه إلى أن تسهم هذه المباحثات فى تعزيز العلاقات بين مصر وإيطاليا فى مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
من خلال تنفيذ عدد من المشروعات الواعدة؛ مشيرا إلى أن المباحثات بين الجانبين استهدفت وضع أسس للتعاون البناء بين مصر وايطاليا
فى مختلف جوانب الذكاء الاصطناعى، والبنية التحتية ذات الصلة به.
كما أوضح الدكتور/ عمرو طلعت أنه تم مناقشة التعاون فى تنفيذ مشروع إقامة مركز للذكاء الاصطناعى فى مصر للتعاون فى تنمية صناعة الذكاء الاصطناعى فى القارة الأفريقية؛
مضيفا جاهزون للتعاون الفعال لاستضافة مصر للمركز؛
مشيرا إلى أن هناك العديد من أوجه التعاون بين مصر ودول القارة الأفريقية فى مختلف مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛
مضيفا أن المباحثات تناولت أيضا تسليط الضوء على أهمية موقع مصر كممر استراتيجى للبيانات بين الشرق والغرب والتعاون بين مصر وايطاليا فى هذا المجال.
ومن جانبه؛ أشار السيناتور/ أدولفو أورسو وزير الشركات وصُنع فى إيطاليا إلى تنامى العلاقات بين مصر وإيطاليا
فى إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين والتى تعززت فى ضوء زيارة السيدة رئيسة وزراء إيطاليا لمصر مؤخرا؛
مشيرا إلى أهمية تعزيز التعاون بين البلدين فى مجال البنية التحتية الرقمية الدولية لتكون مصر مركزا لربط إيطاليا وأوروبا وأسيا وأفريقيا
خاصة وأن مصر يمر بها 90% من حركة البيانات بين أسيا وأوروبا وافريقيا كما أن الشركات الإيطالية لديها خبرات فى هذا المجال.
وأضاف السيناتور/ أدولفو أورسو أن إيطاليا تعد دولة رائدة فى مجالات الصناعة الرقمية والذكاء الاصطناعى؛
مشيرا إلى إقرار مشروع إنشاء مركز الذكاء الاصطناعى للتنمية المستدامة فى اطار اجتماعات مجموعة الدول السبع؛
مؤكدا أنه سيتم التعاون فى جعل مصر بمثابة مركز دولى للذكاء الاصطناعي ومن خلاله يتم خدمة كافة البلدان الافريقية
حيث أن مصر شريك استراتيجي والاختيار الأمثل لتكون مقرا لهذا المركز وهو قرار اتخذته إيطاليا في اطار رئاستها لمجموعة السبع؛
مشيرا إلى أهمية الاستعانة بالخبرات التى حققتها مصر خلال الأعوام السابقة فى مجال الذكاء الاصطناعي، مضيفا انه سيتم العمل على انشاء المركز هذا العام.
حضر الاجتماع المهندس/ خالد العطار نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتنمية الإدارية والتحول الرقمى والميكنة،
والمهندسة/ غادة لبيب نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسى،
والدكتور/ شريف فاروق رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد،
والمهندس/ أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات،
والمهندس/ محمد نصر العضو المنتدب والرئيس التنفيذى للشركة المصرية للاتصالات،
والدكتورة/ هدى بركة مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية،
والدكتور/ أحمد خطاب مدير المعهد القومى للاتصالات،
والدكتورة/ هبة صالح رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات،
والدكتور/ حسام عثمان مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للإبداع التكنولوجى وصناعة الإلكترونيات والتدريب،
والدكتور/ أحمد طنطاوى المشرف على أعمال مركز الابتكار التطبيقى، والأستاذة/ سوزان العقباوى مستشار الوزير لحوكمة البيانات.
كما حضر من الجانب الإيطالى؛ السفير/ ماريو كوسبيتو المستشار الدبلوماسى للوزير،
والدكتورة/ إيفا سبينا رئيسة الإدارة الرقمية بوزارة الشركات وُصنع فى إيطاليا،
والبروفيسور/ تيودورو فالينتى رئيس وكالة الفضاء الإيطالية (ASI)،
وعدد من قيادات كل من الوزارة، وسفارة إيطاليا فى مصر.
شهد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ختام فعاليات مؤتمر علوم البيانات والذكاء الاصطناعى (DSC)
فى نسخته الأولى فى مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذى استضافته جامعة مصر للمعلوماتية (EUI) فى
مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة بمشاركة أكثر 800 خبير من المتخصصين فى مجال علوم البيانات والذكاء الاصطناعى؛
حيث يعد المؤتمر من كبرى المؤتمرات فى مجال علوم البيانات والذكاء الاصطناعى على مستوى العالم.
بينما ناقش المؤتمر عدد من الموضوعات التكنولوجية المتخصصة من أبرزها الذكاء الاصطناعى التوليدى وتحليل اللغة الطبيعية
والنصوص، ورؤية الكمبيوتر والآلة، والتعلم العميق، والابتكار باستخدام البيانات، والذكاء الاصطناعى وعمليات التعلم الآلى،
وهندسة البيانات، والبيانات فى السحابة (السحابية)، واستخدامات الذكاء الاصطناعى فى الطب، وبناء منتجات البيانات والذكاء
الاصطناعى، وهندسة المطالبات، والبيانات المفتوحة واستخدام البيانات من أجل الصالح العام، والتحليلات المعززة فى
التسويق، وحلول من البداية إلى النهاية.
بينما عقدت فعاليات المؤتمر الذى نظمته جامعة مصر للمعلوماتية بشراكة استراتيجية مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات”
ايتيدا”، وشركة Ntervento بالإضافة إلى ممثلى الصناعة المشاركين وهما Cyshield صايشيلد وهواوى Huawei، خلال الفترة
من 18 حتى 20 أبريل، حيث انطلقت فعاليات المؤتمر على مدار يومين عبر الإنترنت، واختتمت فعالياته فى اليوم الثالث بمقر
الجامعة فى مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
بينما فى كلمته؛ أكد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن مصر لديها ثروة هائلة من البيانات ناتجة عن كافة
منظومات الرقمنة التى تعمل فى الدولة منذ عشرات السنوات؛ حيث يبرز التحدى فى كيفية إدارة هذه البيانات وما تشمله من
عدة مفاهيم ومحاور فى غاية الأهمية تتعلق بحماية خصوصية البيانات وتنظيم تبادل البيانات وكيفية استخدام هذه البيانات
وإنتاج أكبر عدد منها، واستخدامها فى التنبؤ واتخاذ سبل القرارات المناسبة؛ مشيرا إلى تعاون وزارة الاتصالات وتكنولوجيا
المعلومات مع عدد من الجهات ذات الصلة فى تنفيذ المرحلة الأولى من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى؛
منوها إلى أنه تم تأسيس مركز الابتكار التطبيقى لإيجاد حلول تكنولوجية باستخدام الذكاء الاصطناعى فى عدد من القطاعات
مثل الرعاية الصحية والزراعة؛ مؤكدا على تقدم ترتيب مصر أكثر من 50 مركزا فى تصنيفات الذكاء الاصطناعى العالمية.
بينما ذكر الدكتور عمرو طلعت أن المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى سيتم من خلالها التركيز على أهمية
علوم البيانات وإداراتها والذكاء الاصطناعى والتوسع فى قاعدة الكوادر والخبراء المتخصصين وإطلاق دورات لتوعية وتدريب
المواطنين حول هذه المجالات؛ مؤكدا أهمية العمل المشترك كمجتمع معلوماتى من أجل مواكبة الحراك العالمى المعنى
بكيفية الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعى فى كافة المجالات، والتصدى للمخاطر التى يمكن أن ينتج عنها؛ خاصة مع
ظهور منظومات الذكاء الاصطناعى التوليدى، وكذلك العمل على إزالة المخاوف المثارة حاليا حول هذه التكنولوجيات والتى
تتمثل فى إمكانية أن يحل الذكاء الاصطناعى محل الانسان فى الوظائف؛ لافتا إلى أن المؤتمر يعد بداية لسلسلة من
الفعاليات الدولية والحوارات العلمية التى سيتم عقدها خلال الفترة المقبلة فى مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة حول
مختلف موضوعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
بينما من جانبها؛ أكدت الدكتورة ريم بهجت رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، أن مؤتمر علوم البيانات والذكاء الاصطناعى – الشرق
الأوسط وشمال إفريقيا 24 (DSC MENA 24) استهدف توحيد الجهود لتقديم حدث رفيع المستوى، لمنطقة الشرق الأوسط
وشمال إفريقيا بأكملها والمجتمع العالمى للذكاء الاصطناعى، بما يتواكب مع الطلب المتزايد على استخراج المعلومات من
البيانات وإعادة استخدامها فى الإنتاج، وهو ما يجعل الشركات تحتاج إلى الاستثمار فى بناء أنظمة ذكية محسنة لتعمل بكفاءة
عالية ومرونة كبيرة، مع تقديم حلول وإجابات للأسئلة المتعلقة حول كيفية استخدام قوة التكنولوجيا لبناء مجتمع أفضل وأكثر
مساواة؛ مضيفة أن الجامعة تعطى أولوية كبرى لمثل هذه المؤتمرات التى تجمع الباحثين بالمهنيين المتخصصين بما يسهم
فى تعظيم التنمية المستدامة التى تشهدها الجمهورية الجديدة.
بينما أعرب المهندس ألكسندر لينك مؤسس مؤتمر علوم البيانات والمدير التنفيذى لـ DSC MENA 2024 عن سعادته بالنجاح الكبير
لهذه النسخة من المؤتمر الذى إنعقد فى أغلب دول أوروبا خلال السنوات الماضية؛ مؤكداً أن المؤتمر سوف يكون له فاعليات
ممتدة بشكل دورى فى مصر وذلك من خلال التعاون المثمر مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وجامعة مصر للمعلوماتية
وشركاء الصناعة، وذلك جراء الفرص الواعدة التى يشهدها هذا القطاع الحيوى فى مصر.
وأكد الأستاذ وليد سعد الشريك المؤسس والمدير التنفيذى لشركة Ntervento على أهمية الحدث فى دعم تطور القطاع
التكنولوجى فى المنطقة وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، حيث يوفر فرصة استثنائية لبناء شبكة علاقات قوية مع نخبة من
الخبراء والمهنيين فى مجال البيانات والذكاء الاصطناعى من جميع أنحاء العالم؛ مضيفا “تمثل استضافة مصر للنسخة الأولى
من مؤتمر علوم البيانات والذكاء الاصطناعى DSC MENA 2024 خطوة هامة ترتقى بمستوى طموحها فى صناعة تكنولوجيا
المعلومات، وتعكس تطلعاتها لقيادة ثورة البيانات والذكاء الاصطناعى فى المنطقة، حيث قدم المؤتمر منبرًا استثنائيًا لتبادل
المعرفة والخبرات وتوسيع شبكات العمل والتعاون.”
بينما يذكر أن جامعة مصر للمعلوماتية تعد من أوائل الجامعات المتخصصة بالشرق الأوسط وإفريقيا فى مجالات الاتصالات
وتكنولوجيا المعلومات والمجالات المتأثرة بها، وأسستها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع وزارة التعليم العالى
والبحث العلمى لتصبح مؤسسة أكاديمية رائدة تقدم برامج تعليمية متخصصة لسد حاجة سوق العمل من المتخصصين فى
أحدث مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتضم الجامعة 4 كليات هى علوم الحاسب والمعلومات، الهندسة، تكنولوجيا
الأعمال، والفنون الرقمية والتصميم، وتقدم 16 برنامجا تعليميا متخصصا لسد حاجة سوق العمل من المتخصصين فى أحدث
مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مثل: الذكاء الاصطناعى وعلوم وهندسة البيانات، وهندسة الإلكترونيات والاتصالات
والميكاترونكس، وتحليل الأعمال والتسويق الرقمى، وفنون الرسوم المتحركة وتجربة المستخدم وتصميم الألعاب الإلكترونية.
بينما قد تفقد الدكتور/ عمرو طلعت المعرض الذي تم اقامته على هامش فعاليات المؤتمر والذي ضم عدد من الشركات لاستعراض أحدث المنتجات والخدمات التي توصل إليها الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات.
حضر ختام فعاليات المؤتمر؛ الدكتور/ أحمد خطاب مدير المعهد القومى للاتصالات، والدكتور/ عبد المنعم الشرقاوى رئيس الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوى الاعاقة، والدكتور/ هيثم حمزة القائم بأعمال رئيس مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات (SECC)، والدكتورة/ أمانى عيسى رئيس قطاع تطوير الأعمال بجامعة مصر للمعلوماتية، وعدد من قيادات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ونخبة من المتخصصين فى مجالات البيانات والذكاء الاصطناعى.
فى ختام مشاركته فى فعاليات القمة العالمية للحكومات التى تستضيفها مدينة دبى؛
ترأس الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ونظيره الدكتور/ عمر سلطان العلماء
وزير دولة للذكاء الاصطناعى والاقتصاد الرقمى وتطبيقات العمل عن بعد بالإمارات العربية المتحدة،
ونائب رئيس القمة العالمية للحكومات مائدة مستديرة حول بناء أنظمة مسؤولة فى عصر الذكاء الاصطناعى
بهدف استشراف المستقبل الرقمى الآمن، وتبادل الأفكار والرؤى التى تضمن الاستخدام المسؤول لهذه التطبيقات؛

وذلك بمشاركة عدد من المسئولين الحكوميين ومسئولى القطاع الخاص، والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، وخبراء الذكاء الاصطناعى.
كما تناولت النقاشات؛ التقدم التكنولوجى السريع ودمج الذكاء الاصطناعى فى مختلف القطاعات،
وضرورة حوكمة الذكاء الاصطناعى المسؤول وتحديد الآثار الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية
لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعى فى القطاعين الحكومى والخاص. كما تم التأكيد على أهمية تعزيز التعاون
والشراكة بين القطاعين الحكومى والخاص لتطوير سياسات وأطر عمل مسؤولة فى مجال الذكاء الاصطناعي،
وأهمية توجيه صناع السياسات والقادة لتعزيز التطوير المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعى وصياغة الأطر التنظيمية التى تستشرف أفضل مستقبل رقمي.
بينما فى سياق متصل؛ عقد الدكتور/ عمرو طلعت مجموعة من اللقاءات مع مسئولى عدد من كبرى الشركات العالمية
العاملة فى مجال تكنولوجيا المعلومات لبحث فرص التعاون والاستثمار فى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرى.
كما عقد الدكتور/ عمرو طلعت اجتماعا مع السيدة/ هيلينا ليرش مديرة السياسة العامة العالمية
فى شركة بايت دانس ByteDanc الصينية المالكة لتطبيق “تيك توك”؛ تم خلاله استعراض خطط شركة تيك توك بمصر؛
وذلك بحضور السيدة/ فرح طوقان مديرة السياسة العامة للشركة فى الشرق الأوسط وأفريقيا.
كذلك بحث الدكتور/ عمرو طلعت مع السيد/ خالد الجبالى رئيس شركة ماستركارد Master Card
فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ورئيس العمليات فى منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا
وعدد من قيادات الشركة؛ خطة الشركة للتوسع فى حجم أعمال مركزها بمصر لخدمات التعهيد.
بينما خلال اللقاء تم استعراض نموذج أكاديمية تدريب شركة ماستركارد
التى يتم الاعداد لإطلاقها، والمنح الدراسية المختلفة التى تقدمها مؤسسة ماستركارد.
كما تم مناقشة مشروعات الشركة فى تطبيقات الحكومة الرقمية والمجالات المحتملة للتعاون.
كما التقى الدكتور/ عمرو طلعت مع السيدة/ مريم النعيمى مؤسسة ورئيسة “مجموعة تفاصيل” Tafaseel
وعدد من قيادات المجموعة الإماراتية المتخصصة فى مجال تعهيد الأعمال التجارية؛ وناقش اللقاء خطط شركة Tafaseel BPO فى مصر.
كما اختتم الدكتور/ عمرو طلعت لقاءاته بعقد اجتماع مع السيد/ هشام فايد مدير شركة “دى أكس سي” DXC
لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا؛ حيث بحث اللقاء خطط الشركة للتوسع فى مصر والشرق الأوسط.
كما حضر اللقاءات المهندس/ أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”،
والمهندسة/ شيرين الجندى مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للاستراتيجية والتنفيذ، والأستاذة/ رنا حته معاون الوزير لشئون المتابعة.
الجدير بالذكر أن الدكتور/ عمرو طلعت كان قد شارك ضمن وفد وزارى برئاسة الدكتور/ مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء
فى فعاليات “القمة العالمية للحكومات 2024” بدبى خلال الفترة من 12 إلى 14 فبراير الجارى؛
كما شارك الدكتور/ عمرو طلعت فى جلسة نقاشية ضمن فعاليات القمة حول تطويع الحكومات للتكنولوجيا
لخدمة المجتمعات وكذلك شارك فى جلسة ضمن فعاليات منتدى الإدارة الحكومية العربية
حول موقع الحكومات العربية على خارطة الذكاء الاصطناعى والتكنولوجيا المتقدمة.
كما عقد الدكتور/ عمرو طلعت على هامش فعاليات القمة لقاءات مع مسئولين حكوميين
ومسئولى عدد من شركات القطاع الخاص لبحث التعاون فى مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
شارك الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال زيارته لدولة المجر فى ورشة عمل نظمتها.
وزارة الاقتصاد الوطنى المجرية بالتعاون مع جامعة بودابست للتكنولوجيا والاقتصاد بحضور السيد محمد الشناوى.
سفير مصر لدى المجر. حيث تناولت ورشة العمل النظام الإيكولوجى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بدولة المجر،.
وفرص التعاون المقترحة بين مصر والمجر فى مجال التكنولوجيات البازغة. وذلك بمشاركة أساتذة من جامعة.
سيملويس، وجامعة دينيس جابور، وكلية الهندسة الكهربائية والمعلوماتية بجامعة بودابست للتكنولوجيا والاقتصاد .
وتضمنت الورشة تسليط الضوء على عدد من التكنولوجيات البازغة وهى الذكاء الاصطناعى، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والصحة الرقمية، وتكنولوجيا السيارات، وتصنيع الطائرات بدون طيار.
وخلال ورشة العمل؛ أكد الدكتور عمرو طلعت أهمية التعاون فى تطوير التكنولوجيات البازغة وتبنى استخداماتها لتحقيق التنمية ؛ مشيرا إلى أبرز ما حققته مصر فى مجال الذكاء الاصطناعى فى إطار تنفيذ المرحلة الأولى من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى والعمل المستمر فى اعداد المرحلة الثانية من الاستراتيجية، لافتا إلى أنه تم إطلاق الميثاق المصرى للذكاء الاصطناعى المسؤول، كما تم إنشاء مركز الابتكار التطبيقى منذ 4 سنوات لتطوير حلول تكنولوجية باستخدام التقنيات الناشئة خاصة الذكاء الاصطناعى حيث يركز المركز حاليا فى عمله على مجالات الرعاية الصحية، ومعالجة اللغات الطبيعية والمعلومات الجغرافية المكانية ؛ معربا عن تطلعه إلى تحقيق التعاون بين مركز الابتكار التطبيقى و المختبر الوطنى للذكاء الاصطناعى بالمجر، فى استخدام الذكاء الاصطناعى بالقطاعات الحيوية مثل الصحة والزراعة، بالإضافة إلى التعاون فى المحافل الدولية بشأن إدارة التكنولوجيات الجديدة والناشئة، وبحث إمكانية التوائم فى المواقف فى النقاشات المطروحة خلال المنتديات الدولية بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي.

كما أوضح الدكتور عمرو طلعت الجهود المبذولة لتعزيز قدرات مصر فى مجال تصميم الإلكترونيات وتطوير الأنظمة المدمجة فى ضوء العديد من المزايا التنافسية التى تحظى بها مصر فى هذا المجال.
هذا وتعنى وزارة الاقتصاد الوطنى بتحقيق التحول الرقمى بدولة المجر وترتكز فى منهجية عملها على إقامة تحالفات بالشراكة بين القطاعين الحكومى والخاص والمجتمع الأكاديمى بهدف تطوير التكنولوجيات البازغة ونشر استخدامها.
حضر ورشة العمل، السيد زابولكس سزولنوكى نائب سكرتير الدولة للتكنولوجيا بوزارة التنمية الاقتصادية المجرية،
والمهندسة شيرين الجندى مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للاستراتيجية والتنفيذ، والمهندس حازم نبيل
نائب الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات لتأمين المعاملات الإلكترونية. والدكتور
حسن شرف عميد كلية الهندسة الكهربائية والمعلوماتية بجامعة بودابست للتكنولوجيا والاقتصاد .
استطاعت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تحقيق العديد من الإنجازات خلال عام 2023 وذلك فى ضوء تنفيذ.
استراتيجيتها “مصر الرقمية” والتى تغطى كافة مناحى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتتضمن العديد.
من محاور العمل بهدف تبسيط إجراءات حصول المواطنين على الخدمات الحكومية الرقمية، وتوفير بنية تحتية.
رقمية كفء بانتشار يضمن نفاذ المواطنين للإنترنت، بالإضافة إلى تمكين المواطنين من الحصول على فرص عمل.
فى الاقتصاد الرقمى، وتشجيع ريادة الأعمال ودعم الإبداع الرقمى للمواطنين، إلى جانب العمل على توطين صناعة
الإلكترونيات، وزيادة الصادرات الرقمية الأمر الذى يعزز مكانة مصر على خريطة صناعة الاتصالات وتكنولوجيا .
المعلومات العالمية.
مؤشرات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
– بلغ معدل نمو قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات نحو 16.3% فى العام المالى 2022/2023؛ ليصبح القطاع هو .
الأعلى نموا بين قطاعات الدولة على مدار 5 سنوات متتالية.
– حقق قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إيرادات بلغت 315 مليار جنيه فى العام المالى الحالى بنسبة نمو .
حوالى 75%.
– جاءت مصر فى المركز الثالث عالميًا فى “مؤشر الثقة فى مواقع تقديم خدمات التعهيد العابرة للحدود 2023″، .
صعودًا من المركز 11 خلال عام واحد، وذلك وفقا لتقرير شركة ريان للاستشارات الاستراتيجية؛ وهو الأمر الذى يعكس نمو
ونضج هذه الصناعة فى مصر، ويعزز من مكانتها بوصفها واحدة من أفضل الوجهات العالمية فى صناعة التعهيد.
– تقدم مصر 16 مركزا فى مؤشر الاتصال العالمى الصادر عن مؤسسة GSMA الصادر فى 2023 والذى يقيس اتصال .
المحمول بالإنترنت فى الدول على مستوى العالم؛ لتصبح مصر فى فئة الدول المتقدمة وتصل إلى المركز 79 مقارنة.
بالمركز 95 فى العام الذى يسبقه.
– تصدرت مصر ترتيب متوسط سرعة الإنترنت الثابت على مستوى القارة الأفريقية وذلك بمتوسط سرعة 64.5 ميجابت/ ثانية
فى شهر نوفمبر الماضى وذلك وفقا للتقرير الصادر من شركة Ookla “أوكلا” العالمية الرائدة فى مجال قياس وتقييم سرعات
الإنترنت.
– تقدم مصر ممثلة فى الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات بمؤشر الأداء التنظيمى للاتصالات المعتمد من الاتحاد الدولى
للاتصالات إلى المستوى الخامس “المتقدم”، وهو المستوى الأعلى عالميا والمعنى بمدى تطور التنظيم التشاركى فى
مجال الاتصالات.
– صعود مصر 28 مركزا فى مؤشر الأداء التنظيمى الصادر عن الاتحاد الدولى للاتصالات لتصل إلى المركز 53 صعودا من المركز
81 فى 2021 من بين 192 دولة.
– تقدم ترتيب مصر 3 مراكز فى مؤشر جاهزية الحكومة للذكاء الاصطناعى الصادر من مجموعة أكسفورد لتصل إلى المركز
62 مقارنة بالمركز 65 عن عام 2022.
– نمت الصادرات الرقمية لتصل إلى 6.2 مليار دولار خلال عام 2023 صعودا من 4.9 مليار دولار خلال عام 2022 بنسبة نمو
26%.
– نجحت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى تحقيق المزيد من النمو فى صناعة التعهيد بمصر؛ حيث تم توقيع اتفاقيات
مع 74 شركة محلية وعالمية عاملة فى صناعة التعهيد منذ نوفمبر 2022 لإنشاء والتوسع فى 85 مركز تعهيد وتعيين 60 ألف
متخصص على مدار 3 سنوات وذلك فى إطار تنفيذ استراتيجية مصر الرقمية لتنمية صناعة التعهيد. وتشمل هذه الشركات
24 شركة تفتح مراكز لها لتقديم خدمات التعهيد لأول مرة بمصر، و50 شركة تتوسع فى نشاطها فى تصدير الخدمات الرقمية
انطلاقا من مصر. وتمثل التخصصات فى خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والبحث والتطوير الهندسى، والتصميم
الإلكترونى، والنظم المدمجة 36% من هذه التعيينات.
– قام الدكتور/ مصطفى مدبولى رئيس الوزراء بزيارة 11 شركة عالمية تعمل بمجال التعهيد فى إطار اهتمام الحكومة بدعم
وتشجيع الاستثمار الأجنبى المباشر فى مصر وتعزيز نمو صناعة التعهيد.
قامت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالانتهاء من إنشاء المرحلة الأولى من مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وقد تم بدء التشغيل التجريبى لها حيث تتضمن 4 مبانى وهم مبنى للتدريب يضم كلا من المعهد القومى للاتصالات ومعهد
تكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوى الإعاقة والتى تعد مركزا للتميز
لدعم البحث والتطوير وريادة الأعمال فى مجال التقنيات والأدوات المساعدة لدمج وتمكين الأشخاص ذوى الإعاقة. وتضم 11
معمل بحثى متقدم فى مجالات التصميم والتصنيع الميكانيكى، والإلكترونيات والروبوتات، وإنترنت الأشياء والطباعة الرقمية
والحوسبة المتقدمة، والذكاء الاصطناعى، والتأهيل والميكانيكا الحيوية، والمعايرة والقياسات الدقيقة، والواقع الافتراضى
والمعزز والواقع الممتد. بالإضافة إلى عدة معامل للتدريب المعيارى والتجريب وحاضنات ومسرعات الأعمال.
كما تضم مدينة المعرفة أيضا مركز إمحوتب للإبداع والتطوير، وجامعة مصر للمعلوماتية وهى أول جامعة متخصصة بأفريقيا
فى مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمجالات المتأثرة بها، وأسستها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون
مع وزارة التعليم العالى والبحث العلمى. وتضم 4 كليات هى: علوم الحاسب والمعلومات، والهندسة، وتكنولوجيا الأعمال،
والفنون الرقمية والتصميم. وتمنح الجامعة شهاداتها بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
فى إطار مبادرة مصر تصنع الإلكترونيات والتى تستهدف تعميق التصنيع المحلى فقد تم التالى:-
– بدء تصنيع الهواتف المحمولة لكل من سامسونج وشاومى محليا فى مصر بنسبة تصنيع محليا تزيد عن 40%، وتأسيس
مصنعين لتصنيع الساعات الذكية وإكسسوارات الهواتف والسماعات اللاسلكية.
– إنشاء مركز إمحوتب للإبداع والتطوير فى مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة والذى يحتوى على عدد من المعامل
المتطورة ويستضيف 22 شركة محلية وعالمية متخصصة فى تصميم الإلكترونيات.
– تأسيس أول مركز إبداع متطور فى الشرق الأوسط لدعم تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة بالتعاون مع شركة .
سيمينز العالمية.
– تأسيس 8 شركات جديدة متخصصة فى تصميم الإلكترونيات والأنظمة المدمجة ليصبح إجمالى الشركات 70 شركة .
عالمية ومحلية.
– زيادة صادرات تصميم الإلكترونيات والأنظمة المدمجة أكثر من 20% لتصبح 490 مليون دولار.
– تأسيس أكثر من 15 شركة ناشئة فى تصميم الإلكترونيات وحلول الأنظمة الذكية والذكاء الاصطناعى.
– تمويل 5 مشروعات بحث وتطوير، ونشر أكثر من 10 أوراق بحثية فى كبرى الإصدارات العلمية العالمية،.
وتسجيل 5 براءات اختراع.
– إطلاق برنامج تدريب التأهيل للتوظيف فى مجال الإلكترونيات الذى يهدف إلى تدريب الطلاب والخريجين الجديد من.
كليات الهندسة من جميع أنحاء الجمهورية من أجل التأهيل للتوظيف فى مجال الإلكترونيات فى الشركات العالمية وزيادة
قدراتهم التنافسية فى سوق العمل؛ حيث بدأت الدفعة الأولى من البرنامج التدريبى فى أول سبتمبر الماضى، .
وضمت قرابة 4850 متدرب تخرج منهم 2100 متدرب وجارى تدريب باقى الملتحقين بالبرنامج التدريبى. ومن المتوقع زيادة
أعداد المتدربين مستقبلا. وتتم فاعليات البرنامج التدريبى حاليًا فى 7 مراكز لتطوير الإلكترونيات من جميع أنحاء الجمهورية، .
تم إنشاؤها جميعًا بالتعاون مع مركز الإلكترونيات وأجهزة النانو بالجامعة الأمريكية بالقاهرة وتشمل: الجامعة الأمريكية .
بالقاهرة، والقرية الذكية، والإسكندرية، والزقازيق، والإسماعيلية، وبرج العرب، وأسيوط، بالإضافة إلى توفير البرنامج التدريبى
فى كل من جامعة مصر للمعلوماتية والمعهد القومى للاتصالات ومعهد تكنولوجيا المعلومات ويتم التعاون مع كبرى الشركات
العالمية المتخصصة فى مجال التصميم الإلكترونى لإقامة محافل للتوظيف بهدف توفير فرص عمل متميزة لخريجى
هذا البرنامج.
– استضافة المؤتمر العالمى لصناعة أشباه الموصلات (GSA-Global Semiconductors Alliance) لأول مرة فى الشرق
الأوسط بمشاركة كبرى شركات الإلكترونيات العالمية وخبراء الصناعة.
– توقيع اتفاقيتين مع شركات عالمية؛ شركة سيمينز لصناعة السوفتوير والتحالف الممثل لكل من شركة سينوبسيس
Synopsys- وشركة ساي-فيجين Si-Vision، وذلك لتوسيع أعمالهم فى مصر ومضاعفة حجم الشركة فى خلال سنوات.
– إنشاء ٩ مراكز إبداع مصر الرقمية فى محافظات الجيزة، وبنى سويف، والوادى الجديد، والإسكندرية، ومدينة المعرفة
بالعاصمة الإدارية الجديدة، وشمال سيناء، وبورسعيد، والفيوم، والقليوبية ليصل الإجمالى إلى 20 مركزا وذلك ضمن خطة
تستهدف إنشاء مركز إبداع مصر الرقمية بكل محافظة لتهيئة المناخ الداعم للإبداع التكنولوجى وريادة الأعمال، وتنمية
مهارات الشباب بمختلف المحافظات وتأهيلهم بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل المحلى والعالمى فى تخصصات
الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
– وشملت أنشطة مراكز إبداع مصر الرقمية احتضان 164 شركة ناشئة، وتدريب 14690 متدرب ومستفيد من برامج
ريادة الأعمال، ودعم نحو 6369 مهنى مستقل.
– فى إطار جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للاستثمار فى بناء القدرات الرقمية تم زيادة ميزانية التدريب وأعداد
المتدربين لترتفع إلى 400 ألف متدرب بميزانية 1.7 مليار جنيه خلال العام المالى الحالى. وتتضمن استراتيجية الوزارة
لبناء القدرات إطلاق برامج ومبادرات تستهدف كافة فئات المجتمع باختلاف مراحلهم العمرية وخلفياتهم الأكاديمية لتوفير
فرص عمل متميزة للشباب تتواكب مع متطلبات العصر الرقمى، واعداد قاعدة عريضة من الكوادر القادرة على تنفيذ
مشروعات مصر
– إطلاق مبادرات أجيال مصر الرقمية لتكون مظلة لعدد من مبادرات بناء القدرات الرقمية المقدمة بالمجان لمختلف المراحل
العمرية بدءا من الصف الرابع الإبتدائى وصولا لطلاب الجامعات والخريجين من مختلف الخلفيات الأكاديمية لتنمية مهاراتهم.
فى التخصصات الحديثة فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومنها الذكاء الاصطناعى، وعلوم البيانات، .
والأمن السيبرانى، والنظم المدمجة، والفنون الرقمية، وإدارة موارد المؤسسات وغيرها بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل
المحلى والعالمى. ويتم تنفيذ المبادرات بالتعاون مع عدد من كبرى الجامعات الدولية والشركات المحلية والعالمية
المتخصصة فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وتشمل أربع مبادرات وهى:
1- مبادرة براعم مصر الرقمية التى تم إطلاقها فى عام 2023 بهدف تأهيل وبناء المهارات التكنولوجية لطلاب المدارس.
بداية من الصف الرابع الابتدائى إلى الصف السادس الابتدائى.
2- مبادرة أشبال مصر الرقمية التى تستهدف تطوير مهارات المتفوقين من طلبة المدارس فى الصف الأول الإعدادى
حتى الصف الثانى الثانوى.
3- مبادرة رواد مصر الرقمية التى تم إطلاقها فى 2023 وتهدف إلى تنمية الريادة التكنولوجية فى التقنيات الحديثة لدى
طلاب الجامعات والخريجين من جميع التخصصات.
4- مبادرة بُناة مصر الرقمية التى تستهدف صقل مهارات الخريجين المتفوقين فى تخصصات محددة ويتم التدريب فيها من .
خلال برنامجين أساسين هما برنامج ذوى الخبرة الذى يتم تنفيذه بالتعاون مع عدد من الجامعات الدولية لمنح الملتحقين .
به درجة الماجستير، والبرنامج الاحترافى الذى يتم تنفيذه بالتعاون مع المنصات التعليمية العالمية والجامعات الدولية لتنمية
المهارات فى أحدث التخصصات فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من خلال برنامج متكامل يشمل تدريب عملى .
معتمد من شركات عالمية ومحلية وبرنامج لتنمية المهارات القيادية والإدارية واللغوية.
ويستفيد من مبادرات أجيال مصر الرقمية حتى الآن نحو 60 ألف متدرب.
– وفى ضوء تنفيذ مبادرات أجيال مصر الرقمية؛ فقد تم توقيع مذكرات تفاهم مع 30 شركة محلية وعالمية لبناء القدرات.
الرقمية للملتحقين بهذه المبادرات.
– تخريج 7 دفعات فى مختلف التخصصات التى تقدمها مبادرة بُناة مصر الرقمية؛ حيث تم منح درجة الماجستير المهنى
لعدد 257 طالب فى تخصصات الذكاء الاصطناعى وعلوم البيانات، والفنون الرقمية، والتكنولوجيا المالية، وعلوم الروبوتات
والأتمتة، والأمن السيبرانى بالتعاون مع جامعات أوتاوا وكوينز الكنديتان، وكولدج كورك الأيرلندية، وجامعة سينز الماليزية.
ليصل إجمالى خريجى المبادرة نحو 369 خريج.
– تم إنشاء 5 مدارس جديدة من مدارس we للتكنولوجيا التطبيقية بمحافظات القليوبية، وأسيوط، وقنا، والبحيرة، وجنوب.
سيناء ليصبح إجمالى عدد مدارس WE إلى 12 مدرسة بالمحافظات فى إطار خطة تستهدف إنشاء مدرسة we بكل محافظة.
وتتولى الشركة المصرية للاتصالات WE أعمال الإشراف على إدارة وتشغيل المدارس التى تعد أول مدارس ذكية متخصصة.
فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وتستهدف هذه المدارس إعداد جيل من العمالة الفنية المؤهلة بأعلى معايير
الكفاءة والجودة وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى.
– بلغ عدد المتدربين المستفيدين من المحتوى التدريبى عبر المنصة الرقمية لمعهد تكنولوجيا المعلومات للتعلم.
الإلكترونى “مهارة تك” نحو أكثر من 79 ألف متدرب ليصل إجمالى المتدربين عبر المنصة إلى أكثر من نصف مليون متدرب.
كذلك تم إطلاق أكاديمية الأمن السيبرانى على المنصة والتى تقدم مجموعة واسعة من الدورات ومسارات التعلم المجانية
فى هذا المجال تناسب جميع المستويات؛ بدءًا من دورات التوعية المجتمعية لفهم معلومات الأمان الأساسية للإنترنت،
ودورات التوعية للنشء والتى تحتوى على أساسيات حماية الطفل على الإنترنت، ودورات المستوى التأسيسى فى الأمن
السيبرانى. كما تم إطلاق خدمة محتوى متخصص فى الذكاء الاصطناعى يتكون من مجموعة واسعة من الدورات التدريبية
على المنصة فى مجال الذكاء الاصطناعى وذلك بالتعاون مع مجموعة من الشركاء مثل AI.Singapore و Coursat.ai والتى
تناسب جميع الأعمار والمستويات التى تتراوح من تدريب النشء ومروراً بالوعى المجتمعى للجميع حتى مستوى الدورات
المتقدمة ومسارات التعلم للمحترفين.
– إطلاق مجموعة من البرامج التدريبية الاحترافية المتقدمة بالتعاون مع كبرى الشركات الدولية بهدف تأهيل الشباب فى
مجالات تكنولوجيا المستقبل من خلال منح تدريبية فى مجالات الحوسبة السحابية وهندسة نظم المعلومات المتكاملة.
– توقيع اتفاقية تعاون وشراكة علمية بين كلية تكنولوجيا الأعمال بجامعة مصر للمعلوماتية وكلية “تلفر”Telfer لإدارة الأعمال
التابعة لجامعة أوتاوا الكندية لدعم التعاون الأكاديمى وتبادل الخبرات فى مجال البحوث العلمية، ومنح شهادة مزدوجة من.
كلية «تلفر» بجامعة أوتاوا وكلية تكنولوجيا الأعمال بجامعة مصر للمعلوماتية.
– تم تنظيم أكثر من محفل للتوظيف لتوفير فرص عمل متميزة لخريجى مبادرات الوزارة والجهات التابعة لها؛ ومنها ملتقى
توظيف لخريجى برامج معهد تكنولوجيا المعلومات فى التخصصات الداعمة لصناعة الإلكترونيات بمشاركة 60 شركة محلية
وعالمية تم خلاله طرح 1800 فرصة عمل، وملتقى توظيف لخريجى مبادرة بُناة مصر الرقمية بمشاركة أكثر من 40 شركة
محلية وعالمية وبنوك تم خلاله طرح 450 فرصة عمل، وملتقى توظيف خريجى مدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية.
– بناء القدرات الرقمية لعدد 63594 من العاملين والقيادات بالوزارات والجهات المنتقلة للعاصمة الإدارية الجديدة على.
المعارف والثقافة والسلوكيات والمهارات الرقمية اللازمة لمواكبة بيئة العمل بالعاصمة الإدارية الجديدة ليصل إجمالى عدد
المتدربين إلى 77584 متدرب.
– بناء القدرات الرقمية لعدد 17813 من العاملين والقيادات بالمحافظات والدواوين والجهات التابعة على المعارف والثقافة
والسلوكيات والمهارات الرقمية اللازمة ليصل إجمالى عدد المتدربين إلى 26400 متدرب.
– تنفيذ خطة متكاملة لتقديم الدعم الفنى للعاملين والقيادات بوحدات نظم المعلومات والتحول الرقمى، وتنمية القدرات.
الرقمية العامة والتخصصية لعدد 7572 من العاملين فى الوزارات والجهات المنتقلة للعاصمة الإدارية ليصل الإجمالى إلى
9579 متدرب، وعدد 616 من العاملين بالمحافظات والدواوين والجهات التابعة ليصل الإجمالى إلى 2198 متدرب.
– دعم التطوير المؤسسى لمنظومة التأمين الصحى الشامل بمحافظات مصر من خلال تنفيذ برامج تنمية وبناء القدرات
الرقمية لعدد 1161 متدرب ليصل الإجمالى إلى 3372 من العاملين بالمنظومة.
– دعم التطوير المؤسسى لمنظومة فرض وإنفاذ القانون من خلال تنفيذ برامج تنمية وبناء القدرات الرقمية لأكثر من 8300
متدرب ليصل الإجمالى إلى 13493 من الجهات المسئولة عن تحقيق العدالة الناجزة وإنفاذ القانون ومنها؛ وزارة الداخلية
والنيابة العامة، والمحاكم على اختلاف درجاتها، بما يساهم فى تقديم خدمات التقاضى بأسرع وقت وبأقل جهد.
– تعزيز الوعى الرقمى وتنمية القدرات الرقمية للمواطنين لدعم الشمول الرقمى والمالى لأكثر من 67 ألف مواطن
ليصل الإجمالى إلى أكثر من 104 ألف مواطناً ضمن مبادرات التطوير المؤسسى الرقمى بمحافظات مصر.
– إطلاق كارت الخدمات الحكومية الموحد فى محافظة بورسعيد؛ بالتعاون مع وزارة التموين والتجارة الداخلية، وهيئة .
التأمين الصحى الشامل وشركة فيزا الرائدة عالميا فى مجال تكنولوجيا المدفوعات الرقمية. حيث يهدف الكارت لتيسير .
الحصول على الاستحقاقات الحكومية من دعم نقدى وعينى وحوكمة منظومة المدفوعات للخدمات الرقمية ومرونة .
التحول بين منظومتى الدعم النقد والعينى. وتضم المرحلة الأولى خدمات التموين، والتأمين الصحى الشامل، وخدمات
المدفوعات الإلكترونية؛ فيما سيتم إضافة خدمات حكومية أخرى فى المراحل المقبلة، كما سيتم تعميمه فى باقى .
المحافظات فيما بعد تباعا.

– إصدار الرقم القومى الموحد للعقارات الذى يساعد على توثيق الملكية وتحديد هوية المالك بشكل فريد، حيث يتم .
تسجيل معلومات العقار وملكيته فى قاعدة بيانات مركزية. ويشمل رقم المحافظة والحى والشارع الذى يقع فيه العقار،
بالإضافة لرقم العقار والوحدة السكنية التى يسكنها المواطن، مما يحد من المنازعات القضائية التى تتحدث عن ملكية .
الأفراد أو التعدى على الممتلكات، فضلًا عن تزويد موارد الدولة بما يمكنها من حوكمة المنظومة العقارية ومنع تهرب أصحاب
العقارات من المسؤوليات القانونية. ويحافظ على العقار ويسهل عملية استثماره نتيجة عملية التوثيق التى تمنع النزاع على
ملكية العقارات.
– بلغ عدد المسجلين على منصة مصر الرقمية أكثر من 8 مليون مواطن قاموا بإجراء أكثر من 45 مليون معاملة صعودا .
من ما يقرب من 6.5 مليون مواطن قاموا بإجراء أكثر من 28 مليون معاملة بنهاية عام 2022. وتضم المنصة 168 .
خدمة حكومية رقمية.
– توقيع اتفاقية مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولى فى مصر (GIZ) نيابة عن الحكومة الألمانية بشأن التعاون فى تنفيذ.
المرحلة الأولى من مشروع دعم الحكومة الإلكترونية والابتكار فى الإدارة العامة InnoPA بمنحة بقيمة 8 مليون يورو من
إجمالى 17.5 مليون يورو، حيث يستهدف المشروع دعم الابتكار فى التحول الرقمى وتعزيز الحكومة الإلكترونية ويتضمن
المشروع التعاون فى إنشاء معمل لتطوير تطبيقات فى مجال الخدمات الحكومى.
– إطلاق المنصة الرقمية للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة لتأسيس الشركات عن بُعد والتى تُمكن المستثمرين .
من تأسيس شركاتهم إلكترونيا فى دقائق.
– قامت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بتقديم الدعم التقنى اللازم لتشغيل النظم الانتخابية بالهيئة الوطنية.
للانتخابات لمباشرة استحقاق الانتخابات الرئاسية ٢٠٢٤.
– البدء فى إعداد المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى على النحو الذى يتواكب مع التطورات.
المتسارعة فى مجال الذكاء الاصطناعى التوليدى وخاصة نماذج البيانات الكبيرة وتطبيقاتها المختلفة. وذلك فى ضوء.
قرب انتهاء المرحلة الأولى من الاستراتيجية فى مايو 2024. حيث تتضمن الاستراتيجية تنفيذ مجموعة من المبادرات.
عبر 6 ركائز محورية تتمثل فى: الحوكمة، والبيئة التمكينية، والبنية المعلوماتية، والبيانات، والموارد البشرية، والتكنولوجيا.
– إطلاق الميثاق المصرى للذكاء الاصطناعى المسئول الذى يعد رؤية الدولة للمبادئ التوجيهية المتعلقة بالأطر التنظيمية
للاستخدام الأخلاقى والمسئول لتقنيات الذكاء الاصطناعى فى المجتمع المصرى، حيث تم تطويع كافة بنوده وتكييفها بما
يتوافق مع طبيعة وأخلاقيات المجتمع المصرى ودمجها مع رؤى قابلة للتنفيذ، الامر الذى يساعد فى ضمان ادارة وتطوير.
ونشر أنظمة الذكاء الاصطناعى فى الدولة واستخدامها بشكل واعى ومسؤول. وهو ما يجعل مصر من الدول الرائدة فى المنطقة.
من حيث صياغة ميثاق للذكاء الاصطناعى.
– توقيع وثيقة مشروع مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائى بشأن تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعى من خلال تقديم الدعم
التقنى والمؤسسى لمركز الابتكار التطبيقى التابع للوزارة لمساعدته فى تحقيق أهدافه نحو تعزيز واستخدام تكنولوجيا
المعلومات والاتصالات البازغة فى معالجة وتحليل وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات الوطنية، بالإضافة إلى تطوير رأس المال
البشرى.
– توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا” وشركة هواوى بشأن التعاون فى تنفيذ مشروع
لتحسين مؤشرات مصر فى مجال الذكاء الاصطناعى، وذلك من خلال تطوير القدرات الرقمية وتعزيز توظيف تكنولوجيا الذكاء
الاصطناعى فى مصر.
– توقيع مذكرة تفاهم مع شركةIBM بشأن استخدام حلول الذكاء الاصطناعى التوليدى والرقمنة الذكية لدورات العمل
بالمؤسسات الحكومية، ورقمنة الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين.
– بناء قدرات 500 طالب فى 5 جامعات فى مجال الذكاء الاصطناعى من خريجى الدورة الأولى لمبادرة بناء القدرات للجامعات
فى مجال الذكاء الاصطناعى والتى تم تنظيمها بالتعاون مع شركة Dell Technologies بمصر.
– التعاون مع وزارة العدل فى تنفيذ مشروع لاستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى فى كتابة محاضر التحقيق لتحويل
الصوت إلى نص. وتنفيذ مشروع مشابه فى مجلس الوزراء.
– توقيع اتفاقية تعاون مع مؤسسة بهية لتطوير حلول تكنولوجية مبتكرة باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى فى
الكشف المبكر عن سرطان الثدى عن طريق الأشعة.
– البدء فى تنفيذ خطة لإحلال شبكات النحاس بكابلات الألياف الضوئية باستثمارات 150 مليار جنيه بهدف نشر خدمات .
الانترنت فى كافة أنحاء الجهورية ورفع كفاءة الخدمة.
– تطوير البنية الأساسية لشبكات المحمول من خلال إنشاء 3048 محطة تغطية جديدة بخدمات المحمول بغرض إتاحة النفاذ
واستيعاب الطلب المتنامى على خدمات الاتصالات للمواطنين بالمجتمعات الحضرية والمجتمعات الريفية والنائية على حد.
سواء دون تمييز من خلال الشركات المرخص لها مما نتج عنه زيادة نسبة المناطق المأهولة المغطاة بخدمات الجيل الرابع
من 82% إلى 87%، ليصبح إجمالى عدد المحطات 34706 محطة.
– توقيع مذكرة تفاهم بين الشركة المصرية للاتصالات، ومجموعة iG4 المجرية الرائدة فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا .
المعلومات فى المجر وغرب البلقان، وذلك للتعاون فى إنشاء كابل ألياف ضوئية بحرى عالى السعة لربط مصر وألبانيا مباشرة
ومنها إلى شرق ووسط أوروبا مع تفريعات جاهزة لتوصيل نقاط اخرى عبر المسار. ويمثّل الكابل المزمع انشاؤه مدخل حركة
دولية جديد لقارة أوروبا بألبانيا ويضيف مسار جديد ومتعدد للحركة بين مصر واوروبا يمثل اضافة نوعية إلى المسارات الحالية
بالبحر المتوسط، ويربط نقاط الاتصال الأساسية فى أوروبا، مثل بودابست وفيينا وفرانكفورت، بالإضافة إلى العديد من نقاط
الاتصال المحتملة فى منطقة شرق أوروبا.

– توقيع اتفاقية تعاون بين الشركة المصرية للاتصالات، ومؤسسة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة (ICANN) لتشغيل
النقطة الثانية فى القارة الأفريقية لنظام خادم الجذر المُدار من قبلICANN والمعروف باسم (IMRS) وذلك داخل مركز بيانات
الشركة المصرية للاتصالات فى القاهرة. ويتيح نظام IMRS لمستخدمى الإنترنت فى مصر الحصول على خدمة أفضل عند
استخدام الإنترنت وتوفير الأمان اللازم لتقليل خطر انقطاع الإنترنت بسبب الهجمات السيبرانية المختلفة، ويعد فرصة.
متميزة لدعم انتشار استخدام الإنترنت بقارة أفريقيا.
– توقيع مذكرة تفاهم بين حكومة جمهورية مصر العربية ممثلة فى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وحكومة دولة.
الإمارات العربية المتحدة، ممثلة فى وزارة الاستثمار. بشأن التعاون فى مجال بناء مراكز البيانات؛ حيث تشتمل المرحلة .
الأولى على 100 ميجاوات، مع قدرة إجمالية مستقبلية مستهدفة تصل إلى 1000 ميجاوات.
– توقيع عقد بين الشركة المصرية للاتصالات، وشركة راية لتكنولوجيا المعلومات فى نوفمبر الماضى لبدء المرحلة الثانية
من إنشاء مركز البيانات الإقليمى (RDH) التابع للشركة المصرية للاتصالات، حيث من المقرر إطلاق المرحلة الثانية ودخولها
الخدمة بعد 18 شهر وذلك لاستيعاب الطلب المتزايد على خدمات مركز البيانات.
– أقر المكتب التنفيذى للمجلس الأعلى للمجتمع الرقمى “سياسة الحوسبة السحابية أولاً ” ورفعها للمجلس الأعلى
للمجتمع الرقمى للإصدار والاعتماد؛ حيث يأتى ذلك فى إطار الجهود المبذولة للإسراع بالتحول الرقمى وتوفير أساليب.
أكثر مرونة لتقديم الخدمات، ولجذب المزيد من استثمارات مقدمى خدمات مراكز البيانات مما يساعد فى توطين صناعة
مراكز البيانات.
– إطلاق الاستراتيجية الخمسية الوطنية للأمن السيبرانى 2023-2027 بهدف تأمين البنى التحتية للاتصالات والمعلومات
بشكل متكامل بمختلف القطاعات.
استكمال العمل فى تنفيذ الخطة الاستراتيجية لتطوير البريد المصرى والتى تتضمن عدد من المحاور تشمل تطوير مكاتب
البريد وزيادة منافذه من خلال إنشاء مكاتب جديدة وأنماط جديدة من المنافذ، بالإضافة إلى التوسع فى الخدمات التى .
يقدمها فضلا عن تطوير المكاتب التاريخية مع الحفاظ على الطراز المعمارى لها؛ وفى هذا السياق فقد تم التالى:-
– بلغ إجمالى عدد المكاتب المطورة نحو 3840 مكتب بريد، كما تم زيادة عدد منافذ البريد لتصل إلى 4527 مكتب بريد.
– افتتاح مكتب بريد “محطة الملك فؤاد” بمنطقة منشية فؤاد فى محافظة كفر الشيخ؛ وذلك بعد الانتهاء من أعمال رفع .
كفاءة محطة قطار الملك فؤاد التاريخية أو ما تُعرف باسم «المحطة الملكية» وتطويرها وتحويلها لمكتب بريد لتقديم جميع
الخدمات الحكومية والبريدية والمالية المتكاملة وخدمات مصر الرقمية للمواطنين.
– افتتاح مكتب بريد “مغاغة الرئيسى” الذى تم إنشاءه فى عام 1867، والذى تم تطويره وإعادة مظهره على ما كان عليه
باستخدام أحدث أساليب الاستدامة مع الحفاظ على التراث المعمارى وهُوية البريد المصرى.
– افتتاح مكتب بريد “البرلمان” التاريخى بعد تطويره وتجهيزه بأفضل الحلول التقنية الحديثة مع الحفاظ على هُوية البريد.
– افتتاح مكتب بريد “drive Thru ” مدينة نصر وهو أول فرع من الجيل الجديد لمكاتب البريد “الخدمة من داخل السيارة.
“drive Thru “؛ حيث تم تجهيزه وتزويده بأحدث الأنظمة والحلول التكنولوجية، ويتيح للمواطنين الحصول على خدمات مصر
الرقمية والخدمات الحكومية والمالية والبريدية المتكاملة بسهولة وهم بسياراتهم دون الحاجة إلى مغادرتها.
– 221 ألف عملية صرف وتحصيل التمويل متناهى الصغر خلال العام المالى 2022/2023 بنسبة نمو 98% مقارنة بالعام .
المالى الذى يسبقه.
– افتتاح مكتب بريد “مول العرب” فى منطقة السادس من أكتوبر من أجل تقديم الخدمات للمواطنين بشكل متميز وحديث
ومميكن والذى يعد إضافة إلى مكاتب البريد الجديدة التى تستهدف تجمعات المواطنين بما يمكنهم من الحصول على .
الخدمات بكل سهولة ويسر.
– أطلق البريد المصرى برامج تدريبية على لغة الإشارة وكيفية التعامل مع ذوى الهمم والاحتياجات الخاصة من الصُم والبُكم،
بالتعاون مع جامعة عين شمس، ووحدة تكافؤ الفرص التابع لديوان عام محافظة الإسماعيلية، وجامعة قناة السويس
بالإسماعيلية حيث تستهدف هذه البرامج العاملين بمكاتب البريد، وخاصة موظفى خدمة العملاء والإداريين بالمكاتب، .
وذلك بهدف تقديم كافة الخدمات الحكومية والمالية والبريدية لذوى الهمم بالشكل اللائق. وذلك فى إطار الاستراتيجية الشاملة.
التى ينفذها البريد المصرى والتى تشمل تطوير وتنمية مهارات العاملين بالبريد المصرى، بما يساهم فى تقديم الخدمات
للمواطنين بكل كفاءة، وخاصة ذوى الاحتياجات الخاصة، بما يتماشى مع اهتمام الدولة بذوى القدرات والهمم.
– حصل البريد المصرى على شهادة “ترشيد” لريادة الطاقة والتصميم البيئى معتمَدة من المجلس العالمى للمبانى.
الخضراء وذلك لتميزه فى تصميم وتنفيذ مكتب بريد فارس بمدينة أسوان، بالتعاون مع شركة “إى كونسلت للاستشارات
الهندسية والبيئية”، حيث تم الاعتماد على أفضل سبل الاستدامة والحفاظ على البيئة وتوفير الطاقة. وتم ترميم المكتب
وتطويره باستخدام تكنولوجيا صديقة للبيئة.
– أطلق البريد المصرى مشروع لتحويل سيارات البريد القديمة إلى سيارات كهربائية وذلك فى إطار توجه الدولة نحو تعزيز استخدام الطاقة النظيفة والحد من الانبعاثات الكربونية. ويهدف المشروع إلى تحويل وتحديث أسطول النقل بالكامل إلى سيارات تعمل بالكهرباء بما يسهم فى خفض الانبعاثات المُسبِّبة للتغير المناخى وتقليل تكاليف التشغيل بأكثر من 70% وبتكلفة استثمارية قليلة.
– وقع البريد المصرى مع شركة “قرضى” بروتوكول تعاون بهدف إتاحة خدمات الشركة لأصحاب المشروعات الصغيرة .
والمتوسطة عبر مكاتب البريد والأكشاك البريدية وسيارات البريد المُتنقلة فى جميع أنحاء الجمهورية.
مشروعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى المشروع القومى “حياة كريمة”
فى إطار مشاركة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى المشروع القومى لتطوير القرى المصرية “حياة كريمة” من خلال تنفيذ مشروعات تستهدف رفع كفاءة البنية التحتية المعلوماتية للقرى، ونشر الثقافة الرقمية لخلق مجتمع رقمى تفاعلى؛ فلقد تم التالى :-
– مد 267 قرية بكابلات الألياف الضوئية لتوفير خدمات الانترنت فائق السرعة للمواطنين بالقرى؛ ليصل الإجمالى إلى 344.
قرية بالمرحلة الأولى بإجمالى 686 ألف منزل، و2000 مبنى خدمات حكومية.
– إنشاء وتطوير1367 برج محمول لتحسين جودة خدمات الاتصالات بقرى حياة كريمة.
– إنشاء وتطوير 159 مكتب بريد ليصل إجمالى عدد مكاتب البريد المطورة نحو 1232 مكتب بريد بالمرحلة الأولى من حياة كريمة تشمل 332 مكتب بمجمعات الخدمات الحكومية. كما تم تحقيق أكثر من 90% نسب إنجاز فى.
– التثقيف الرقمى وتنمية المهارات الرقمية لنحو 42861 مواطنا ليصل الإجمالى إلى 77821 مواطناً، كما تم تأهيل كوادر
المعرفة الرقمية من الفئات المؤثرة مجتمعيًا داخل القرى المستهدفة للمساهمة فى نشر الوعى الرقمى حيث تم تدريب
2040 مواطنا ليصل إجمالى المتدربين إلى 2801 مواطناً من المكلفات ورائدات المعرفة والأئمة والواعظين من وزارة الأوقاف
والمُيسرات من المجلس القومى للمرأة. كذلك تم الانتهاء من تأهيل 4158 مواطنا ليصل إجمالى المتدربين إلى 7493
شخص من العاملين بدواوين عموم المحافظات والمديريات الخدمية التابعة لها، القائمين على مشروعات “حياة كريمة.
التنمية المجتمعية الرقمية وتطويع التكنولوجيا للوصول إلى مجتمع دامج لكافة فئاته
– بلغ إجمالى عدد المتدربين من قبل الإدارة المركزية للتنمية المجتمعية الرقمية قرابة 25 ألف متدرب من خلال مبادرة .
قدوة تك، ومراكز الاستدامة الرقمية، والتعلم الإلكترونى، ومبادرة المواطنة الرقمية.
– بلغ عدد المستفيدين من خدمات التشخيص عن بُعد أكثر من 85 ألف مواطن بالإضافة إلى تركيب وتشغيل 45 وحدة
تشخيص عن بُعد ليصل الإجمالى إلى 195 وحدة تشخيص عن بُعد بالمحافظات وذلك ضمن المشروع الذى يستهدف ربط
الوحدات الصحية تكنولوجيا فى المناطق الفقيرة والبعيدة بالمستشفيات الجامعية.
– بلغ عدد زيارات موقع كنانة أونلاين (بوابات المعرفة المجتمعية) 4 مليون زيارة خلال العام.
– تسجيل ما يقرب من 400 شخص من الباحثين عن عمل من الأشخاص ذوى الاعاقة فى قاعدة بيانات موقع الشبكة.
القومية لخدمات الأشخاص ذوى الاعاقة من أجل التوظيف ليصل الإجمالى إلى 900 شخص. بالإضافة إلى تسجيل 15.
شركة محلية وعالمية على الموقع ليصل إجمالى عدد الشركات المسجلة على الموقع إلى 120 شركة. وكانت الوزارة .
قد أطلقت الموقع بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعى ووزارة القوى العاملة ليتم من خلاله التشبيك بين الشركات .
والباحثين عن العمل من الأشخاص ذوى الإعاقة والمؤسسات المقدمة لخدمات التأهيل والتدريب والتوظيف.
– إطلاق منصة للتعلّم الإلكترونى بالتعاون مع محافظة أسوان ومديرية التربية والتعليم بالمحافظة، بهدف دعم طلاب الصف
الرابع الابتدائى بالمحافظة وذلك فى إطار مشروع التحول الرقمى من أجل التنمية المستدامة.
– توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة بنها بشأن دمج وتمكين الأشخاص ذوى الإعاقة فى منظومة التعليم الجامعى والدعم.
الفنى وتبادل الخبرات فى مجال البحث والتطوير وريادة الاعمال فى مجال التكنولوجيات المساعدة.
– بحضور السيد رئيس مجلس الوزراء، تم توقيع مذكرة شراكة بين 10 جهات من بينها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
بشأن التعاون المُشترك لتحسين دمج الأشخاص ذوى الإعاقة من خلال مشروع تحسين الوصول إلى المعلومات فى مصر
خاصة الذين يعانون من صعوبة قراءة النص المطبوع بما فى ذلك الأشخاص من ذوى الإعاقة البصرية أو السمعية أو الذهنية
وصعوبات التعلم. وذلك بتقنية النظام الرقمى للمعلومات (DAISY) بالتنسيق مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولى “جايكا”
لتنفيذ المشروع.
تعزيز التعاون الدولى وحصد مجموعة من الجوائز الريادية والتميز على الصعيدين الإقليمى والدولى
– استضافت مصر المؤتمر العالمى لمنظمى الاتصالات GSR-23 الذى عقد بمدينة شرم الشيخ تحت رعاية السيد رئيس
الجمهورية، وناقش المؤتمر عددا من الموضوعات التنظيمية المتعلقة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على مستوى
العالم.
– ترأست مصر مجلس الوزراء العرب للاتصالات والمعلومات الذى اعتمد الاستراتيجية الرقمية العربية والتى جاءت محاورها
متسقة مع أهداف القمة العالمية لمجتمع المعلومات، وأهداف التنمية المستدامة وتشمل البنية التحتية والبيئة القانونية،
والاقتصاد الرقمى والتوظيف والتجارة، والتحول الرقمى وسياسات الادماج الاجتماعى، والسياسات الثقافية والإعلامية.
– تعزيز التعاون مع عدد من الدول الآسيوية، والأوروبية، والعربية والأفريقية ومن الأمريكتين فى مجالات الاقتصاد الرقمى،
والتحول الرقمى، والتعهيد، والتصنيع الإلكترونى، وبناء القدرات، وتعزيز البنية المعلوماتية الدولية.
– توقيع مذكرات تفاهم مع الهند، والصومال، وفلسطين، واليابان، والجزائر، والإمارات فى مجالات التحول الرقمى، والأمن
السيبرانى، وبناء القدرات، وتعزيز البنية التحتية للاتصالات.
– تم التعاون مع عدد من المنظمات الأممية، والمنظمات الدولية المتخصصة وأيضا على المستوى الإقليمى العربى.
والافريقى خاصة فى الموضوعات ذات الاهتمام الدولى ومنها الاقتصاد الرقمى، والأمن السيرانى، وحوكمة البيانات، .
وريادة الاعمال وغيرها. وكان من أبرزها المشاركة فى الإطار الاستراتيجى للشـراكة مع الأمم المتحدة للتعاون من أجل.
التنمية المستدامة خاصة فى محور الاقتصاد الرقمى ومحور الابتكار ودعم الشباب، والمشاركة أيضا مع عدد من الوكالات
الدولية المتخصصة منها الاتحاد الدولى للاتصالات ومنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية. وقد تم الانتهاء من مشروع تحديث
مؤشرات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتوائم مع منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية بنسبة 100% وهو من أوائل
المشروعات التى تم الانتهاء منها على مستوى البرنامج القطرى.
– المشاركة الوزارية وعلى مستوى الخبراء فى محور الاقتصاد الرقمى لمجموعة العشرين برئاسة دولة الهند، وأيضا على
مستوى مبادرة الحزام والطريق برئاسة الصين حيث تم استعراض التجربة المصرية والتأكيد على أهمية التعاون المشترك .
فى مجالات البنية التحتية الرقمية، والأمن السيبرانى، والمهارات الرقمية.
– المشاركة بفاعلية فى عدد من المحافل الإقليمية على المستوى الأفريقى منها المجلس الوزارى ذى الصلة، واستضافة
ورشة عمل حوكمة البيانات فى شرم الشيخ. وكذلك اجتماعات منطقة التجارة الحرة الأفريقية، والمجلس الإدارى للاتحاد
الأفريقى للاتصالات.
– تمت المشاركة الفاعلة فى مجموعات عمل فنية مثل مجموعة عمل الميتافيرس وترأس مجموعة عمل التحول الرقمى
بالاتحاد الدولى للاتصالات. وأسفر الدور المصرى فى عدد من فرق عمل الميتافيرس عن اعتماد مختلف الأوراق والمواصفات
الفنية فى مجال النفاذ والشمول بالإضافة إلى اعتماد التقرير الفنى الذى أعدته مصر حول “الجوانب التنظيمية والاقتصادية .
فى عالم ميتافيرس، خاصة المتعلقة بحماية البيانات” ويُعد التقرير أول وثيقة عربية وأفريقية يعتمدها الاتحاد الدولى .
للاتصالات بشأن التحديات المتعلقة بحماية البيانات فى عالم ميتافيرس من الناحيتين التنظيمية والاقتصادية.
– حصول مصر على جائزة التميز الحكومى العالمية فى التحول الحكومى الرقمى عن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة .
وذلك فى ضوء حرص الدولة على تهيئة وخلق البيئة الرقمية للعاصمة الإدارية الجديدة بدءاً من البنية التحتية مروراً بالأنظمة
والتطبيقات التى يستخدمها الموظف، وصولاً لتأهيل العاملين لاستخدامها، فضلاً عن تنمية وبناء القدرات الرقمية للعاملين
بالوزارات والجهات المنتقلة، وضمان استدامة منظومة العمل من خلال دعم استحداث وحدات نظم المعلومات والتحول
الرقمى بها، وذلك لتحقيق نقلة نوعية فى الأداء الحكومى لتصبح حكومة ذكية تشاركية لا ورقية، يتم خلالها التراسل
وتبادل المعلومات من خلال آليات رقمية.
– فوز مصر مُمثلة فى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بجائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية.
(برنامج الخليج العربى للتنمية) “أجفند” لعام 2022، فى مجال “العمل اللائق ونمو الاقتصاد” عن مشروع “التحول الرقمى .
من أجل التنمية المستدامة فى مصر الذى يستهدف تحسين جودة حياة الأفراد من خلال تعزيز استخدام وسائل وتطبيقات
تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ونشر الوعى المجتمعى بأهميتها، ودعم التنمية المجتمعية المستدامة عن طريق تنمية
القدرات الرقمية للمواطنين وتهيئتهم للتعامل مع عملية التحول الرقمى، وصولًا إلى مجتمع يتعامل رقميًا فى .
كافة مناحى الحياة.
– فوز البريد المصرى للعام الثالث على التوالى بجائزة اتحاد البريد العالمى “تعاونيات البريد السريع” على تميزه فى.
خدمة عملاء البريد السريع على المستوى الدولى؛ وذلك بعد تطبيق أعلى معايير الجودة والالتزام بمعايير.
الاستعلام والتسليم الدولية.
قال رجل الأعمال أيمن الجميل إن الدعم الكبير الذى يقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي لمختلف تخصصات التعليم الفنى
والتأهيل المستمر للمدارس الفنية والتكنولوجية ، يمثل أكبر استثمار فى الشباب المصرى ، وإعادة بناء القوة العاملة
المصرية فى المستقبل القريب والمتوسط على أسس علمية ومنهجية متصلة بما يحدث فى العالم من تطور سريع وكبير
فى كافة المجالات ، مشيرا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يحمل رؤية مستقبلية لتحديث التعليم المصرى وفى
القلب منه التعليم الفنى المرتبط بسوق العمل والإنتاج ، وتقوم هذه الرؤية على التعليم الجيد واكتساب المهارات والقدرة
الإبداعية التى تمكن الشباب اليوم وغدا من الالتحاق بسوق التعليم العالمى وليس فقط الاكتفاء بالتطلع إلى
فرصة عمل فى الداخل
وأكد أيمن الجميل رئيس مجلس إدارة مجموعة “Cairo3A” للاستثمارات الزراعية والصناعية، أن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن استعداد الدولة المصرية لإعادة تأهيل 100 مدرسة تعليم فنى سنويا وتوفير كل الاحتياجات التى يتطلبها مجال التعليم الفنى ، تقوم على رؤية شاملة للتنمية فى بلدنا وفى القلب من هذه الرؤية التنموية الارتقاء بقدرات الشباب المصرى لأنهم عماد المستقبل ومستقبل القوى العاملة المصرية ، وعندما تكون النسبة الغالبة للقوى العاملة فى أى بلد فى العالم من أصحاب المهارات المتقدمة والخيال والتعليم الجيد ، يصبح هذا البلد قادرا على إحداث الفارق فى مدة زمنية وجيزة ، ولنا فى الهند وكوريا الجنوبية نموذجين يمكن السير على نهجهما فيما يتعلق بالتعليم والتعليم الفنى
وأضاف رجل الأعمال أيمن الجميل أن رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي للتعليم لا تتعلق بتوفير أماكن للطلاب الجدد فى الجامعات والمعاهد ، وإنما تتعلق أساسا بنوعية التعليم الذى يتلقاه الطلاب الجدد فى الجامعات والمعاهد وأيضا فى مجال التعليم الفنى الذى أصبح بعد تطويره موازيا للنظام الجامعى ويمنح الطلاب شهادات موازية لا تقل عن الشهادة الجامعية وإن كانت تكسب الخريجين مهارات مطلوبة فى أسواق العمل المحلية وفى الشركات العالمية العاملة فى مصر والمنطقة أو العاملة بنظام ساعات العمل أون لاين
وأوضح أيمن الجميل أن تطوير ودعم التعليم الفنى فى مصر ، يعنى بناء قدرات الشباب المصرى وإطلاق الطاقات المبدعة للشباب ، وكذلك إحداث طفرة كبيرة فى المنتجات المصرية تقوم على تطوير الأيدى العاملة ، من خلال مشاركة أصحاب الأعمال في تطوير التعليم الفني وإبرام شراكات تهدف إلى إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية التي تجمع بين نظام المجمعات التكنولوجية المتكاملة، ونظام التعليم المزدوج، كما تعمل على تحسين الصورة الذهنية للتعليم الفني، بما لديها من مناهج ونظام دراسي ومعلمين وطلاب على أعلى مستوى، بالإضافة إلى جودة التعليم وتميز مستوى الخريجين ومدى اتقانهم للمهارات والجدارات المؤهلة لسوق العمل فى ضوء التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
رد المطرب ساموزين على الانتقادات التي تعرض لها حول انتصاره على الذكاء الاصطناعي بعد فشل هذه التقنية في الوصول لنبرة صوته.
وكتب ساموزين، عبر خاصية ستوري حسابه بموقع التواصل الإجتماعي انستجرام”
بما أن هذا الخبر متداول جدا في كثير من المواقع وبين الناس واستفز الكثير
من أصحاب العلم والمعرفة والتكنولوجيا والمخترعين وأصحاب تقنية الذكاء الاصطناعي”.
وأضاف: “اتفضلوا وروني إزاي ممكن تعملوا أغنية بخامة صوتي، وأنا أتعهد إني أعتذر
قدام الناس كلها وأنشر مقطع الأغنية عندي في السوشيال ميديا، و تبقوا إنتوا الحكم”.
وكشف ساموزين مؤخرا رأيه في جدل الذكاء الاصطناعي الذي أثير مؤخرا وكتب:
“فيه ناس كتير بتبعتلي صوتي وأنا بغني أغاني تانية عن طريق الذكاء الاصطناعي
بس بصراحة محدش عرف يوصل لخامة الصوت المظبوطة ودي حاجة مفرحاني”.
وكانت آخر أعمال المطرب ساموزين أغنية “دي حبيبتي”،
والذي طرحها عبر قناته الرسمية على الفيديوهات الشهير “يوتيوب” منذ أسابيع.
و أغنية دي حبيبتي من كلمات محمد فتحي، وألحان محمد شحاتة
وعلي الخواجة وتوزيع محمود صبري، وميكس وماستر عمرو العزبي.
وتقول كلمات الأغنية: “دي حبيبتي وهي كل الناس والدنيا دي ليه تضحك قلبي بيضحك
وتابعت، فيها لقيت أجمل احساس من نظرة عينها لينا كلام في سكوتنا ما بينا بيها لقيت أكتر ما أتمني
بينما روت، اللي أنا عايزه لقيته خلاص قلبي أنا اتمني حلم ولقاه كلمه منك بتحلي الحياه
مين اللي تبقي في حضنه ومعاه وليكي مايغنيش قلبي بيدوب يادوب من السلام جوا حضنك”.
شهد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فعاليات ختام الدورة الأولى
لمبادرة بناء القدرات للجامعات فى مجال الذكاء الاصطناعى فى مركز إبداع مصر الرقمية الجيزة
والذى تم تنظيمه بالتعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا
المعلومات وشركة Dell Technologies بمصر، وتم خلاله بناء قدرات 500 طالب فى خمس جامعات وهى جامعة القاهرة،
وجامعة عين شمس، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، والجامعة الألمانية بالقاهرة،
والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى .

بينما تضمنت فعاليات ختام الدورة الأولى لمبادرة بناء القدرات للجامعات
فى مجال الذكاء الاصطناعى؛ عقد هاكثون حول تحسين كفاءة المياه فى مصر
باستخدام الذكاء الاصطناعى بمشاركة 60 طالب يمثلون 10 فرق من الجامعات المشاركة فى الدورة الأولى للمبادرة.
بينما فى كلمته؛ أوضح الدكتور عمرو طلعت أن أهمية مبادرة “بناء القدرات للجامعات
فى مجال الذكاء الاصطناعى” تتمثل فى كونها تتعلق بأحد أبرز تخصصات الاتصالات
وتكنولوجيا المعلومات وهو الذكاء الاصطناعى؛ موضحا أن مصر تقدمت 7 مراكز فى
الموشر العالمي للذكاء الاصطناعى الصادر عن شركة تورتواز ميديا المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعى.
كما تقدمت 17 مركزا فى المؤشر الخاص بالمهارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعى؛
لافتا إلى جهود الدولة لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعى
حيث تم تشكيل مجلس وطنى للذكاء الاصطناعى يضم الجهات المعنية بهذه التكنولوجيا،
كما تم وضع استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعى.

بينما أضاف الدكتور عمرو طلعت أن المبادرة تجسد التعاون البناء بين عناصر المجتمع المعلوماتى وهى القطاع الحكومى،
والمجتمع الأكاديمى، والقطاع الخاص، والشباب المبدع الخلاق؛ مؤكدا على أن النجاح فى صناعة الاتصالات وتكنولوجيا
المعلومات يبرز فى تطويع التكنولوجيا لإحداث آثر ومواجهة التحديات التى تواجه المجتمع فى مختلف قطاعاته؛ مشيرا إلى أن
الوزارة مستمرة فى إطلاق المزيد من البرامج التدريبية بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية والمؤسسات الأكاديمية لتوسيع
قاعدة الكوادر القادرة على تطويع التقنيات المختلفة ومنها الذكاء الاصطناعى لخدمة مختلف قطاعات الدولة، وكذلك التوسع
فى البرامج التى تستهدف كافة الفئات من طلبة المدارس وطلاب الجامعات والخريجيين، وكذلك لتشجيع الشباب من مختلف
الخلفيات العلمية للالتحاق بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات واتخاذه مسارا مهنيا.

بينما أشار الدكتور عمرو طلعت إلى جهود الوزارة لتشجيع الشباب
على الابتكار والفكر الخلاق لتطويع التكنولوجيا لخدمة المجتمع
من خلال إنشاء مراكز إبداع مصر الرقمية “كريتيفا” لتكون مقصدا لكل شاب
لديه فكرة يتطلع لتحويلها الى شركة؛ موضحا أنه
تم البدء بإنشاء 6 مراكز وتم مضاعفة العدد خلال عامين لتصل إلى 12 مركزا؛
مؤكدا أنه سيتم الوصول إلى 20 مركزا فى 20 محافظة مع نهاية العام الحالى.
كما دعا الدكتور/ عمرو طلعت الطلاب إلى الاستمرارية فى التعلم
واكتساب المزيد من المعرفة لكى يستطيعوا مواكبة التطورات التكنولوجية المتلاحقة.

بينما أشارت المهندسة/ غادة لبيب نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسى إلى أن وزارة الاتصالات
وتكنولوجيا المعلومات حرصت على ألا تقتصر مبادرة بناء القدرات للجامعات فى مجال الذكاء الاصطناعى فقط على بناء قدرات
الطلاب واعداد المدربين والأساتذة المشاركين؛ ولكن أن تتضمن أيضا تطبيق عملى لذلك تم الاستعانة بمركز الابتكار التطبيقى
لضمان التطبيق على موضوعات مرتبطة باستدامة الموارد وتم اختيار موضوعات حول الحكومة الذكية، والمدن الذكية، والزراعة
الذكية، كما تم اختيار موضوع الاستخدام الأمثل للمياه ليكون محور المسابقة التى تم تنظيمها فى ختام الدورة الأولى
للمبادرة.
بينما أكد الدكتور/ أحمد طنطاوى المشرف على مركز الابتكار التطبيقى أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تحرص على
الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وتطبيقها؛ موضحا أهمية ما توفره مبادرة بناء القدرات للجامعات فى مجال الذكاء الاصطناعى
من ربط العلم بالتطبيق العملى فى مشروعات مبتكرة لها عائد إيجابى على المجتمع؛ مشيدا بالمشروعات التى نفذها
الطلاب المشاركين بالدورة الأولى للمبادرة.
بينما أوضح المهندس/ ماجد محمود نائب الرئيس والمدير العام لمراكز التميز بشركة Dell Technologies أن المبادرة تعد أحد
المبادرات الاستراتيجية نظرا لكونها ترتبط بمجال الذكاء الاصطناعى الذى يشهد تطورا سريعا ويزداد تأثيره على مستوى كافة
المجالات وبالتالى تبرز أهمية توفير كفاءات فى هذا التخصص لمساعدة الشباب فى الحصول على فرص عمل متميزة وأيضا
على النحو الذى يكون له مردود إيجابى على قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ مشيرا إلى أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا
المعلومات حددت الموضوعات التى تمثل أولوية للعمل عليها ضمن المبادرة ؛ مضيفا أن الدورة الأولى للمبادرة تضمنت أنشطة
لتوجيه الطلاب من خلال خبراء متخصصين لكى يكونوا على دراية بكل التطورات التكنولوجية الحديثة.
هذا وقد قام الدكتور/ عمرو طلعت بتكريم الفرق الثلاث الفائزة فى الهاكثون؛ حيث فاز بالمركز الأول فريق MET من الجامعة
الألمانية بالقاهرة عن مشروع تطبيق يستهدف مساعدة الأسر فى ترشيد استهلاك المياه، وفاز بالمركز الثانى فريق
Smarking من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى عن مشروع يستهدف الكشف عن استهلاك النباتات
للمياه، وفاز بالمركز الثالث فريق IET من الجامعة الألمانية بالقاهرة والذى ابتكر تطبيق من أجل تنفيذه فى توشكى بهدف
التنبؤ باستهلاك المياه للزراعة.
بينما يذكر أنه كان قد تم توقيع خمس اتفاقيات تعاون ثلاثى فى ديسمبر 2021 بمقر رئاسة مجلس الوزراء بحضور السيد رئيس
مجلس الوزراء؛ بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من جهة، وشركة Dell Technologies بمصر من جهة ثانية، وكل من
(الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى وجامعات: القاهرة، وعين شمس، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، والجامعة
الألمانية بالقاهرة) من جهة ثالثة؛ وذلك لبناء القدرات بمجال الذكاء الاصطناعى بهذه الجامعات.
بينما تم تنفيذ الدورة الأولى لمبادرة بناء القدرات للجامعات فى مجال الذكاء الاصطناعى على مدار عام دراسى كامل وضمت 5
محاور هى: إعداد 3 مناهج دراسية فى مجالات جمع وعلم وهندسة البيانات، وتدريب 35 أستاذ ومدرب على هذه المناهج،
وتنظيم عدة ورش عمل لتدريب و توجيه المدربين والطلاب؛ إضافة إلى تدريس هذه المناهج للطلبة وتدريبهم على المناهج
وعدد من الموضوعات التى تم اختيارها من قبل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهى الحكومة الذكية، والزراعة الذكية،
والمدن الذكية؛ فضلا عن تمكين الطلاب من استخدام الحوسبة عالية الأداء HPC فى مركز الإبتكار التطبيقي، وقام الطلاب
بتنفيذ 67 مشروعا.
حضر فعاليات ختام الدورة الأولى لمبادرة بناء القدرات للجامعات فى مجال الذكاء الاصطناعى؛ المهندس/ أحمد الظاهر الرئيس
التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “ايتيدا”، والدكتور/ حسام عثمان مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا
المعلومات للإبداع التكنولوجى وصناعة الإلكترونيات والتدريب، والدكتورة/ ريم بهجت رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، والدكتور/
أحمد خطاب مدير المعهد القومى للاتصالات، والدكتور/ إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل
البحري، والدكتور/ ياسر حجازى رئيس الجامعة الألمانية بالقاهرة، والدكتورة/ نجوى بدر عميد كلية الحاسبات والمعلومات
بجامعة عين شمس.
ناقشت جلسة “تعظيم استخدام التكنولوجيا الرقمية في الزراعة” – ضمن فعاليات معرض Cairo ICT 2022- آليات استخدام
حلول التكنولوجيا الحديثة في تحسين الإنتاج الزراعي في السوق المصرية ، باﻻعتماد على أنظمة الذكاء الاصطناعي
وتطبيقات المحمول التي ساهمت بشكل كبير في تحسين هذا الإنتاج خلال السنوات الأخيرة.
استهل الدكتور عطوة أحمد عطوة – بالمركز القومي للبحوث الزراعية – الجلسة بالقول إن الزراعة الرقمية من أولويات التحول
الرقمي الحادث في المجتمع المصري.
وأوضح أن الذكاء الاصطناعي ساعد المركز كثيرا ، مضيفا: كان لدينا مشكلة سابقا في الوصول للمزارعين عن طريق المرشدين
مع تعدد المساحات الزراعية والحيازات والمزارعين.
وأشار إلي تطور مراحل التعامل مع التكنولوجيا بداية من توفير مراكز اتصالات للرد على استفسارات المزارعين، إلي أن وجه
فخامة الرئيس في عيد العلم عام ٢٠١٩ تعليماته بتكوين تحالفات بحثية ، والاعتماد على التكنولوجيات البازغة في مجالات
الزراعة بهدف تحسين الإنتاجية.
ولفت الدكتور محمد الحلو – رئيس وحدة CIS جامعة النيل- إلي أن استخدام التكنولوجيا ومن ضمنها الهواتف الذكية كان أحد
الحلول لمشكلات القطاع الزراعي.
تطبيق الزراعة الرقمية
وانتقد المتحدث التأخر في تطبيق الزراعة الرقمية ، مطالبا بالتحرك سريعا في هذا المجال مثل دول أخرى كالهند.
وأوضح أن البنية التحتية غير متاحة لمعظم المزارعين، على الرغم من تطورها حاليا في مصر ، علاوة على أنها تتيح لهم
استخدام الروبوتات في الزراعة المصرية، كما تمكنهم من الاستفادة بشكل كبير من شبكات المحمول التي وصفها بأنها
متميزة حاليا لمتابعة كل الأنشطة الزراعية.
أشار الحلو إلي مشروع عيادة الزراعة الذكية وهي بديل للمرشد الزراعي الذي كان يمثل الطبيب الخاص بالزراعة، بالتوازي مع
نقص في المرشدين، مما أظهر مشكلة كبيرة لدى الفلاح في تشخيص اﻷمراض في الأراضي الزراعية ، ودفعه للجوء إلى
جهات غير متخصصة قد تقوم بالتشخيص الخطأ ، ومن ثم العلاج الخطأ.
ومن خلال مشروع عيادة الزراعة الذكية الذي تم تنفيذه بالتعاون مع شركة اورنج مصر – يضيف – يمكن للفلاح تشخيص
اﻷمراض التي تصاب بها الأراضي الزراعية وتحديد العلاج عن طريق أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وقال الدكتور مصطفى العطار- اﻷستاذ المساعد بجامعة النيل – إن التكنولوجيا تقدم حلوﻻ للمزارع في تحسين الإنتاجية
،مشيرا إلي أن الذكاء الاصطناعي هو تحليل دقيق للبيانات وعن طريقها يمكن تحسين مستوى المنتجات الزراعية.
وأكد أن الذكاء الاصطناعي قادر على دراسة وتحليل البيانات المتعلقة بمجال الزراعة في الأوقات المناسبة للزراعة ، .
وتحديد الأمراض الزراعية وعلاجها على مساحات جغرافية واسعة .
وألمح إلي أن عددا كبيرا من المزارعين هم عادة غير قادرين على القراءة ، مما تتطلب تصميم برنامج قادر على النطق
والتحدث مع المزارعين عن طريق التحديث باللهجات الصوتية للمزارعين في كل محافظات مصر مع اختلافاتها عن طريق أنظمة
الذكاء الاصطناعي.
وقال الدكتور عمرو عبد الخالق – نائب رئيس أكاديمية البحث العلمي – إن المجتمع الزراعي المصري له طبيعة مختلفة ، ولابد
من تطويع التكنولوجيا في خدمة الزراعة في مصر وليس بالنظر لهذه التطورات على أنها مجرد أبحاث علمية تتوقف عند النتائج
النظرية فقط لهذه اﻷبحاث، لضمان استمرارية نتائج هذه التطورات بما يتناسب مع احتياجات وإمكانيات المزارع المصري.
وذكر أنه لابد من تكاتف الجهود وعمل التحالفات من جانب الجهات الأكاديمية والبحثية بمشاركة كل الجهات المعنية على أن
تحدد هذه التحالفات أدوار كل جهة من الجهات المتعاونة مع بعضها لتحقيق التكامل العلمي في الإنتاج الزراعي.
انعقدت الجلسة ضمن فعاليات الدورة السادسة والعشرين للمعرض والمؤتمر الدولي للتكنولوجيا في الشرق الأوسط وإفريقيا
Cairo ICT، والتي استمرت على مدار 4 أيام متتالية في الفترة من 27 إلى 30 نوفمبر الجاري، داخل مركز مصر للمعارض
الدولية بالقاهرة الجديدة.
جدير بالذكر أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي هي ضيف شرف الدورة الحالية لمعرض ومؤتمر Cairo ICT 2022، والتي
انطلقت تحت شعار Leading Change ، وتركز على التطور الهائل الذي شهده قطاع التقنية في مصر والمنطقة على مدار ربع قرن.
ويتضمن الحدث مشاركة أكثر من 200 متحدث ويصاحبه إقامة عدة معارض ومؤتمرات تكنولوجية متخصصة هي PAFIX و DSS،
وSATCOM، وINSURETECH، وManuTech وStartup Africa، وConnecta، والحدث يحظى برعاية مجموعة “بنية”، و”إي
فاينانس”، و”هواوي”، ودل تكنولوجيز، والبنك التجاري الدولي CIB، وسيسكو، ومايكروسوفت، وفورتينت، واورنچ مصر.