رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

SanDisk تكشف عن الجيل الجديد من محركات أقراص SSD المحمولة لدعم سير العمل الأسرع والأكثر تطلبًا والمحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي

أعلنت SanDisk عن الجيل الجديد من محفظتها لمحركات أقراص SSD المحمولة، مع طرح تشكيلة مُعاد تصميمها بثلاثة مستويات، صُممت لدعم أحجام الملفات الأكبر، والمحتوى المُنشأ باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وسير العمل الرقمي المتزايد تعقيدًا لدى المستخدمين اليوميين والمبدعين والمحترفين.

SanDisk

وتضم المحفظة الجديدة: SANDISK® Portable SSD، وSANDISK Extreme® Portable SSD، وSANDISK Extreme PRO® Portable SSD. ويوفر طراز SANDISK Extreme® Portable SSD سرعة تقارب ضعف سرعة الجيل السابق، إلى جانب متانة محسّنة، وهو متوفر ابتداءً من اليوم، على أن يتم طرح بقية منتجات المحفظة لاحقًا هذا العام.

 

وقالت هايدي أركينستال، نائب رئيس تسويق المنتجات الاستهلاكية في SanDisk: “سواء في المنزل أو المكتب أو أثناء التنقل، يدعم هذا الجيل الجديد من محركات أقراص SSD المحمولة عملاءنا في مختلف احتياجاتهم التخزينية. ومن المستخدمين اليوميين إلى عشاق الإبداع وصولًا إلى محترفي الإنتاج، تحقق محفظة SANDISK® Portable SSD توازنًا مدروسًا بين الأداء وسهولة الحمل والمتانة، لتمنح المستخدمين حلول تخزين يمكن الاعتماد عليها مع تطور احتياجاتهم.”

أداء متقدم لتلبية متطلبات المحتوى الرقمي الحديث

توفر محفظة SANDISK® Portable SSD الجديدة تحسينات ملموسة في الأداء، مع تصميم كل منتج لدعم الزيادة المستمرة في حجم المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي، وتعدد أعباء العمل وحالات الاستخدام، بما يشمل النسخ الاحتياطي اليومي، والمشروعات الإبداعية، وسير العمل الاحترافي.

SANDISK Extreme® Portable SSD

مُصمم لعشاق التصوير الفوتوغرافي والفيديو والمبدعين والمحترفين الذين يتعاملون مع ملفات كبيرة الحجم، ويوفر أداءً عاليًا يدعم سير العمل النشط، إذ يتيح سرعة قراءة تصل إلى 2,000MB/s²، مع إمكانية نقل ما يصل إلى 1,000 صورة عالية الدقة خلال أقل من 60 ثانية⁶، ما يجعله خيارًا مثاليًا لإدارة المشاريع الإبداعية ونقل المحتوى بكفاءة وسلاسة بين الأجهزة المختلفة. وتتراوح السعات المتوفرة بين 1TB و4TB¹، على أن تتوفر سعة 500GB¹ لاحقًا.

 

SANDISK Extreme PRO® Portable SSD

مُصمم للمصورين وصنّاع الأفلام والمصممين المحترفين لدعم سير العمل الإبداعي المتعدد والمسارات، بما في ذلك التحرير الفوري والعمل على الوسائط عالية الدقة، إذ يوفر سرعة نقل تصل إلى 4,000MB/s²، مع إمكانية نقل ما يصل إلى 10 دقائق من فيديو بدقة 12K خلال أقل من دقيقة واحدة⁷، ما يجعله خيارًا مثاليًا للتعامل مع المشاريع الاحترافية كثيفة البيانات بكفاءة فائقة. وتتراوح السعات المتوفرة بين 2TB و4TB¹، على أن تتوفر سعة 8TB¹ لاحقًا.

 

SANDISK® Portable SSD

مُصمم للطلاب وموظفي المكاتب وأفراد العائلة الراغبين في أرشفة محتواهم الرقمي، ويوفر حلاً موثوقًا وسهل الاستخدام للتخزين اليومي، إذ يتيح سرعة قراءة تصل إلى 1,000MB/s²، ما يجعله مثاليًا للنسخ الاحتياطي للملفات وتخزين الصور ومقاطع الفيديو وإدارة البيانات الشخصية بكل سهولة. ويأتي بتصميم مدمج سهل الحمل للاستخدام في المنزل أو المدرسة أو أثناء التنقل، مع سعات تتراوح بين 1TB و2TB¹، على أن تتوفر سعة 500GB¹ لاحقًا.

 

ومن جهتها، قالت سوزان بارك، نائب رئيس المنتجات الاستهلاكية في SanDisk:
“مع استمرار ارتفاع دقة الصور ومقاطع الفيديو، وتزايد انتشار المحتوى المُنشأ باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بات المستخدمون على اختلاف مستوياتهم يديرون كميات أكبر من البيانات عبر نطاق أوسع من الأجهزة والبيئات. وبفضل سرعة تقارب ضعف الجيل السابق، وتصميم مُخصص صغير الحجم يسهل حمله في الجيب، تتيح أحدث محفظة لدينا من محركات أقراص SSD المحمولة نقل الملفات الضخمة بسرعات فائقة، بما يحافظ على انسيابية الإبداع ويمنح المستخدمين تحكمًا كاملًا في محتواهم.”

تصميم متين لأداء موثوق في مختلف البيئات

تتميز جميع المنتجات الجديدة بتصميم متين يواكب احتياجات المستخدمين أينما كانوا. ومن المتوقع أن يوفر SANDISK® Portable SSD مقاومة للسقوط من ارتفاع يصل إلى مترين، في حين يتحمل كل من SANDISK Extreme® Portable SSD وSANDISK Extreme PRO® Portable SSD السقوط من ارتفاع يصل إلى ثلاثة أمتار، إضافة إلى مقاومة الانسكابات وفق تصنيف IP65³.

كما يتضمن كل من SANDISK Extreme® Portable SSD وSANDISK Extreme PRO® Portable SSD ميزة الحماية بكلمة مرور مدعومة بتشفير عتادي AES بقدرة 256 بت⁴، لتعزيز مستوى أمان البيانات.

الرئيس السيسي يوجه بتعزيز مهارات القراءة والرقمنة المالية وضبط منظومة امتحانات الثانوية العامة

اجتمع الرئيس السيسي مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، حيث استعرض الاجتماع جهود تنمية مهارات القراءة والكتابة

لدى الطلاب، والتأكيد على إتقان اللغة العربية باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الشخصية والهوية الوطنية.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الاجتماع تضمن عرض الموقف التنفيذي لبروتوكول الأمية الرقمية والمالية الموقع بين وزارة التربية والتعليم والهيئة العامة

للرقابة المالية، والذي يستهدف ترسيخ الوعي المالي لدى الطلاب منذ المراحل الدراسية المبكرة، وإكسابهم مهارات إدارة الأموال وتمويل

المشروعات، فضلًا عن حمايتهم من الممارسات المالية غير المشروعة.

وقد شدد الرئيس السيسي على ضرورة توحيد جهود مؤسسات الدولة المعنية بالتعليم والرقابة المالية لبناء جيل واعٍ قادر على الإسهام في

اقتصاد رقمي قائم على المعرفة والابتكار.

كما تابع الرئيس السيسي الاستعدادات الخاصة بعقد امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2025/2026، والإجراءات المتخذة لحوكمة منظومة

الامتحانات وضمان نزاهتها، حيث وجه بتطبيق عقوبات رادعة بحق كل من يثبت تورطه في أي مخالفات، بما يكفل تحقيق تكافؤ الفرص بين الطلاب

وصون مصداقية العملية التعليمية وجودة مخرجاتها.

الرئيس السيسي

الرئيس السيسي يتابع خطط تطوير التعليم الفني وإدخال البرمجة والذكاء الاصطناعي

اجتمع الرئيس السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والسيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في

إطار متابعة جهود الدولة للارتقاء بمنظومة التعليم، لاسيما التعليم الفني.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع استعرض خطة الوزارة لإدخال التكنولوجيا الحديثة في المناهج الدراسية، من خلال تدريس

مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي بالتعاون مع اليابان، باعتبارها من الدول الرائدة عالميًا في هذا المجال، إلى جانب إجراءات توزيع أجهزة التابلت على

طلاب التعليم الفني.

كما تابع الرئيس السيسي جهود تحويل التعليم الفني إلى تعليم دولي يواكب المعايير العالمية، عبر التوسع في الشراكات الدولية، حيث تم الاتفاق

على تطوير 103 مدرسة فنية بالتعاون مع إيطاليا تدخل الخدمة اعتبارًا من العام الدراسي المقبل، فضلًا عن التفاوض مع الجانب البريطاني لإنشاء

100 مدرسة فنية جديدة.

وأكد الرئيس السيسي ضرورة مواصلة العمل على تحسين جودة التعليم، ومواكبة أحدث التطورات في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي، مع

إعداد خريجين مؤهلين علميًا ومهنيًا لتلبية احتياجات سوق العمل، مشددًا على أهمية رفع كفاءة العنصر البشري من خلال برامج تدريب وتأهيل

للعاملين بالمدارس بالتعاون مع إحدى الجامعات اليابانية.

الرئيس السيسي

 وزير الاتصالات يشهد إطلاق منظومة للكشف عن سرطان الثدى باستخدام الذكاء الاصطناعى بمستشفى بهية بالشيخ زايد

شهد الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فعاليات إطلاق منظومة مصرية بالكامل للكشف المبكر عن سرطان الثدى باستخدام الذكاء الاصطناعى وذلك بمستشفى بهية فى الشيخ زايد. وهى المنظومة الأولى من نوعها فى منطقة الشرق الأوسط، وتم تطويرها بالتعاون بين مركز الابتكار التطبيقى التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومؤسسة بهية. وتتيح المنظومة تحليل صور الماموجرام وتقديم تشخيص أولى دقيق، بما يسهم فى تحسين كفاءة الفحوصات الدورية، وخفض تكاليف العلاج، وزيادة نسب الشفاء.

 وزير الاتصالات

يأتى إطلاق هذه المنظومة تنفيذا لاتفاقية التعاون الموقعة بين مركز الابتكار التطبيقى، ومؤسسة بهية لتطوير حلول تكنولوجية مبتكرة باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى فى الكشف المبكر عن سرطان الثدى عن طريق تحليل صور الأشعة.

وفى هذا السياق؛ تم تطوير محرك ذكاء اصطناعى بنسبة دقة تصل إلى نحو 90%. وبدأ التطبيق الفعلى للنظام فى مستشفى بهية بالهرم والشيخ زايد فى أغسطس الجارى.

وفى كلمته؛ أكد الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن إطلاق منظومة مصرية بالكامل للكشف المبكر عن سرطان الثدى باستخدام الذكاء الاصطناعى يمثل لبنة أولى فى مسيرة التعاون بين مركز الابتكار التطبيقى ومستشفى بهية، موضحأ أن أهمية المشروع تأتى انطلاقا من كونه يستهدف تطويع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى لخدمة قطاع الرعاية الصحية، ولاسيما الحفاظ على صحة المرأة المصرية التى تمثل عماد المجتمع.

وذكر أن الرؤية من تأسيس مركز الابتكار التطبيقى التابع للوزارة تتمثل فى تنفيذ مشروعات تطبيقية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى وأحدث التقنيات، بما يحقق مردودا تنمويا إيجابيا وأثرا مجتمعيا ملموسا؛

 

مشيدا بالتعاون العلمى المثمر بين مركز الابتكار التطبيقى وفريق أطباء مستشفى بهية، موضحا أن النجاح فى تنفيذ هذا المشروع جاء ثمرة عمل دؤوب وجهد متواصل من الجانبين.

وأكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، استمرار التعاون المشترك من أجل المزيد من تدقيق المنظومة وتدعيم قدراتها، وتوسيع نطاقها بما يتيح زيادة أعداد المستفيدين منها.

واستمع الدكتور/ عمرو طلعت إلى شرح تفصيلى حول نظام الكشف المبكر عن سرطان الثدى باستخدام الذكاء الاصطناعى والذى يعكس نموذجا للتكامل بين التخصصات، حيث جمع بين خبرات أطباء الأشعة، و أخصائى الأورام، وعلماء البيانات، ومهندسى البرمجيات وقد أثمر هذا التعاون عن تطوير نظام متكامل،

 

قادر على تحليل صور الأشعة واكتشاف الكتل غير الطبيعية وتصنيفها بين حميدة وخبيثة، بالإضافة إلى بناء قاعدة بيانات مصرية تضم أكثر من 60 ألف صورة ماموجرام، مصنفة وفقًا لنوع الكتل وموقعها وشكلها وكثافتها ومستوى الثقة بالتشخيص.

وأكد المهندس/ تامر شوقى رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة بهية على أهمية التعاون المثمر والبناء مع وزارة الاتصالات ومركز الابتكار التطبيقى التابع للوزارة لإطلاق مشروع الكشف المبكر عن سرطان الثدى عن طريق الذكاء الاصطناعى

 

 

والذى سوف يسهل عملية الكشف المبكر ويساعدنا فى الاطمئنان على صحة الاف السيدات على مستوى الجمهورية كما أكد على فخره الشديد لاختيار وزارة الاتصالات لمؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدى بالمجان كونها المؤسسة المصرية الرائدة فى هذا المجال ونتيجة لإيمانهم بالدور الحيوى والفعال الذى تقوم به مؤسسة بهية تجاه جميع سيدات مصر.

وأوضح الدكتور/ أحمد طنطاوى المشرف على أعمال مركز الابتكار التطبيقى أنه تم تطوير محرك ذكاء اصطناعى من خلال مهندسين مصريين بمركز الابتكار التطبيقى وجرى توطينه من خلال تدريبه على بيانات مدققة عالية الجودة للمجتمع المصرى ،

 

بما يتيح تحليل خصائص الكتل بدقة وتوليد مؤشرات تنبؤية لدرجة الخطورة ومما يجعله أكثر ملاءمة من حيث الدقة والفاعلية مقارنة بالحلول الأجنبية.

الجدير بالذكر أنه تم الدمج الكامل لنظام الكشف المبكر عن سرطان الثدى باستخدام الذكاء الاصطناعى ضمن البنية التقنية لمؤسسة بهية، بما يضمن توافقه مع أنظمة العمل اليومية، مع تصميم آلية للتعلم المستمر عبر إعادة تغذية محرك الذكاء الاصطناعى استنادًا إلى نتائج الفحوصات، بما يعزز كفاءته ودقته بمرور الوقت.

حضر فعاليات الاطلاق؛ الدكتورة/ نهى عدلى مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للبحوث والتطوير ورئيس قسم البحوث والتطوير بمركز الابتكار التطبيقي، والمهندسة/ جيلان فلفلة عضو مجلس أمناء مؤسسة بهية.

 وزير الاتصالات : في كلمته خلال فعاليات منتدى قادة السياسات بين مصر والولايات المتحدة 2025.

أكد الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن مصر تواصل جهودها فى الاستثمار فى تعزيز قدراتها الرقمية وتبنى التقنيات الناشئة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعى من خلال تنفيذ استراتيجية متكاملة تستهدف بناء مصر الرقمية؛
مضيفا أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أصبح أحد الركائز الأساسية للنمو الاقتصادى فى مصر، مشيرًا إلى أن القطاع هو الأعلى نموًا بين قطاعات الدولة بمعدل نمو سنوى بلغ 16%؛
كما تضاعفت مساهمة القطاع فى الناتج المحلى الإجمالى خلال السنوات السبع الأخيرة لترتفع من 3.2% إلى 6%.

 وزير الاتصالات

جاء ذلك فى الكلمة التى ألقاها الدكتور/ عمرو طلعت خلال مشاركته فى جلسة بعنوان “تسريع التحول الرقمى فى مصر من خلال الذكاء الاصطناعى لتحقيق النمو الاقتصادى” ضمن فعاليات منتدى قادة السياسات بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة لعام 2025؛
وذلك بحضور السيد/ عمر مهنا رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة، والمهندس/ أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، وأعضاء غرفة التجارة الأمريكية ومجلس الأعمال المصرى الأمريكى، وعدد من قيادات شركات تكنولوجية عالمية.
وأضاف الدكتور/ عمرو طلعت أن المواطن هو محور اهتمام استراتيجية مصر الرقمية، التى تهدف إلى تمكينه من الوصول إلى الخدمات الرقمية، وتنمية مهاراته الرقمية، بما يؤهله للحصول على فرص عمل متميزة؛ مشيرا إلى أنه يتم توفير مجموعة متنوعة من برامج بناء القدرات الرقمية التى تستهدف جميع المواطنين من مختلف المراحل العمرية؛ موضحا ارتفاع عدد المتدربين من 4 آلاف متدرب فى عام 2018 إلى 500 ألف متدرب سنويًا حاليًا؛
مؤكدا حرص الوزارة على توفير برامج تعليمية متقدمة لإعداد كوارد رقمية متخصصة من خلال إنشاء مدارس “WE” للتكنولوجيا التطبيقية، والتى بلغ عددها حتى الآن نحو 19 مدرسة فى مختلف المحافظات، إلى جانب إنشاء جامعة مصر للمعلوماتية بمدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة، والتى تُعد أول جامعة متخصصة فى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى إفريقيا؛ لافتا إلى أنه يتم العمل على تهيئة بيئة محفزة للابتكار الرقمى وريادة الأعمال فى كافة أنحاء الجمهورية من خلال نشر مراكز إبداع مصر الرقمية والتى بلغ عددها حتى الآن نحو 24 مركزا فى 20 محافظة.
وأوضح الدكتور/ عمرو طلعت أن مصر تعد مركز عالمى لتصدير خدمات التعهيد ، بفضل ما تمتلكه من مقومات تنافسية عززت من ثقة الشركات العالمية لتوسيع استثماراتها فى مصر؛ موضحا زيادة عدد الشركات العاملة فى مجال التعهيد فى مصر بنسبة 180% منذ عام 2021 لترتفع من 64 شركة إلى أكثر من 180 شركة قامت بإنشاء ما يزيد عن 200 مركز لخدمات التعهيد؛
كما ارتفعت صادرات خدمات التعهيد بنسبة 80% خلال 3 سنوات؛ مؤكدا اهتمام الدولة بتوطين صناعة الإلكترونيات من خلال توفير بيئة محفزة للشركات للاستثمار فى هذا المجال فى مصر؛ مشيرًا إلى أن هناك حاليًا 9 شركات تقوم بتصنيع الهواتف المحمولة فى مصر، ومن المستهدف إنتاج أكثر من 9 ملايين هاتف محمول خلال العام الجارى، مع تحقيق قيمة مضافة محليا تتجاوز 40%.
وذكر الدكتور/ عمرو طلعت أن مصر يمر عبر أراضيها أكثر من 90% من حركة البيانات بين قارتى آسيا وأوروبا، حيث يبلغ عدد الكابلات البحرية الدولية التى تمر عبر مصر 20 كابلًا، من بينها 5 كابلات قيد الإنشاء، بالإضافة إلى 10 محطات إنزال، مع خطة لإنشاء محطتين إنزال إضافيتين خلال العام المقبل؛ مشيرا إلى جهود تطوير البنية التحتية الرقمية فى كافة أنحاء الجمهورية من خلال مد كابلات الألياف الضوئية وانشاء أبراج المحمول.
ولفت الدكتور/ عمرو طلعت إلى أن التحول الرقمى يمثل أحد المحاور الرئيسية لبناء مصر الرقمية؛ موضحا أنه تم إتاحة أكثر من 200 خدمة حكومية رقمية للمواطنين، كما يتم تنفيذ العديد من المشروعات التى تستهدف رقمنة العمليات الحكومية ومنها مشروع رقمنة منظومة التأمين الصحى الشامل، وأتمتة نظام حيازة الأراضى الزراعية؛ موضحا الجهود المبذولة لتهيئة البيئة التشريعية وتبنى السياسات اللازمة لتحقيق حوكمة مؤسسية فعالة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأشار الدكتور/ عمرو طلعت إلى جهود الدولة لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعى من خلال تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى، التى تم إطلاق نسختها الأولى فى 2019،
واستكمال هذه الجهود من خلال النسخة الثانية للاستراتيجية التى تم اطلاقها أوائل العام الجارى؛ موضحا أن النسخة الثانية من الاستراتيجية تستهدف إقامة صناعة للذكاء الاصطناعى مدعومة بالحوكمة والتكنولوجيا والبيانات والبنية التحتية والنظام البيئى والمهارات لضمان استدامتها وقدرتها التنافسية لتعزيز التنمية فى مصر؛
موضحا أنه يتم تنفيذ عدد من المشروعات لتطوير تطبيقات باستخدام الذكاء الاصطناعى لتوفير حلول مبتكرة فى عدد من القطاعات بما فى ذلك تطبيقات للترجمة الألية، ولتطوير منظومة التقاضى، والكشف المبكر عن عدد من الأمراض، والاعتماد على صور الأقمار الصناعية بما يساعد على التعرف على حدود الأراضى الزراعية، والتركيب المحصولى.
واستعرض الدكتور/ عمرو طلعت أبرز التطورات التى شهدتها مؤشرات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتى تعكس النمو المتسارع للقطاع؛ حيث جاءت مصر فى التصنيف (A) بمؤشر جاهزية الحكومة الرقمية الصادر عن البنك الدولى، كما صنفت ضمن المستوى “المتقدم” فى مؤشر الأداء التنظيمى للاتصالات الصادر عن الاتحاد الدولى للاتصالات،
كذلك تتصدر مصر دول القارة فى ترتيب متوسط سرعة الإنترنت الثابت، كما تُعد أسعار خدمات الإنترنت الثابت فى مصر ثانى أقل أسعار على مستوى إفريقيا؛
لافتا إلى تقدم ترتيب مصر 46 مركزًا فى مؤشر جاهزية الحكومة فى الذكاء الاصطناعى خلال الفترة من 2019 إلى 2024، كما تعد مصر ضمن أفضل ثلاث دول فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث البيئة الداعمة لنمو الشركات الناشئة وريادة الأعمال.
وتعزيزا لجهود الدولة فى اعداد الكفاءات المتخصصة فى مجال الذكاء الاصطناعى؛ شهد الدكتور/ عمرو طلعت خلال فعاليات المنتدى توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وشركة IBM بهدف التعاون فى تدريب وتأهيل 20 ألف متدرب سنويًا بإجمالى 100 ألف متدرب على مدار 5 سنوات، إلى جانب التعاون فى تعزيز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.
وقع مذكرة التفاهم المهندس/ رأفت هندى نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتطوير البنية التحتية التكنولوجية والتحول الرقمى، والمهندسة / مروة عباس المدير العام لشركة IBM بشمال شرق أفريقيا. وذلك بحضور السيد/ سعد توما المدير العام لشركة IBM بالشرق الأوسط وأفريقيا.
وتنص مذكرة التفاهم على توفير تدريب متخصص من خلال IBM SkillsBuild، وهى منصة تعليمية مجانية تهدف إلى تسهيل الوصول للمهارات التقنية والمهنية المطلوبة فى سوق العمل المستقبلى من خلال مسارات تعليمية تأسيسية ومتقدمة فى الذكاء الاصطناعى، بالإضافة إلى دورة فى الحوسبة الكمية.
وتوفر المنصة للمتدربين شهادات اعتماد رقمية معترف بها فى مجالات عالية الطلب مثل الذكاء الاصطناعى وعلوم البيانات والأمن السيبرانى.
ويستهدف البرنامج التدريبى شرائح متعددة تشمل الطلاب، والباحثين عن فرص عمل، والمهنيين، ويوفر موارد متخصصة للإرشاد المهنى، وتأهيل المسار الوظيفى، ومشاريع عملية.
وستدعم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات هذا التعاون من خلال إتاحة أماكن التدريب، وتنسيق اختيار المجموعات والأفراد المؤهلين مثل المواهب الشابة والمطورين والمسؤولين وموظفى القطاع العام والخاص والفنيين والخبراء لحضور ورش العمل والبرامج التدريب، ودمج IBM فى الفعاليات الوطنية الرئيسية ذات الصلة بالذكاء الاصطناعى .
كما تنص مذكرة التفاهم على أن تسهم IBM فى تبادل المعرفة ونقل أفضل الممارسات العالمية بشأن أحدث توجهات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى وتطبيقاتها المتقدمة فى مختلف القطاعات، فضلًا عن تعزيز الوعى بالميثاق المصرى للذكاء الاصطناعى المسؤول.
وفى هذا السياق؛ أكد الدكتور/ عمرو طلعت أن هذا التعاون يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق أحد الأهداف المحورية للاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى، والمتمثل فى توسيع قاعدة المهارات والكفاءات والخبرات المحلية فى مجال الذكاء الاصطناعى بما يعزز الجهود المبذولة لتعظيم الاستفادة من إمكانيات تقنيات الذكاء الاصطناعى فى دفع مسيرة التحول الرقمية وتحقيق النمو الاقتصادي؛ مضيفا أن هذا التعاون فى إطار حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على إقامة شراكات استراتيجية مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية للاستفادة من خبراتها فى صقل الكوادر المتخصصة فى مجال الذكاء الاصطناعى بالمهارات الرقمية اللازمة لمواكبة التطورات التكنولوجية وتلبية متطلبات سوق العمل المستقبلى.
ومن جانبها؛ قالت المهندسة/ مروة عباس “تعكس هذه المذكرة التزام IBM المتواصل بدعم مسيرة التحول الرقمى فى مصر. ومن خلال منصة IBM SkillsBuild، نعمل على سد فجوة المهارات الرقمية، وتمكين الشباب، وتعزيز ممارسات الذكاء الاصطناعى الأخلاقية والمسؤولة.
نتعاون بشكل وثيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لصياغة مستقبل رقمى أكثر مرونة واستدامة، قائم على الابتكار وتنمية الكفاءات الوطنية.”
كما شهدت فعاليات المنتدى الإعلان عن مبادرة تستهدف تسريع تبنى الذكاء الاصطناعى فى القطاعات الحيوية وتمكين مصر من الريادة فى تطبيق التقنيات الحديثة؛
وتنفذ هذه المبادرة بالتعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والوزارات المعنية ذات الأولوية وغرفة التجارة الأمريكية فى مصر وشركات التكنولوجيا الأمريكية ومجتمع الأعمال المصرى والأمريكى المهتم بالذكاء الاصطناعى.
وتتضمن محاور عمل المبادرة التعاون فى مجال دعم الشركات الناشئة من خلال توفير تمويل وتوجيه والتشبيك مع المستثمرين، بالإضافة الى تشجيع الابتكار فى مجال الذكاء الاصطناعى.
كما تشمل المبادرة التعاون فى مجال بناء القدرات الرقمية من خلال اعداد وتطوير برامج تدريبية، وإدماج الذكاء الاصطناعى فى التعليم، وتبادل الخبرات الدولية فى هذا المجال،
وكذلك تعزيز التعاون بين القطاعين الحكومى والخاص فى تنفيذ مشاريع تجريبية مشتركة ومتابعة نتائجها، بالإضافة الى عقد شراكات بين الشركات من مختلف القطاعات لتطوير حلول مبتكرة.
كذلك تعنى المبادرة بتنظيم حملات للتوعية حول مزايا ومخاطر الذكاء الاصطناعي؛ فضلا عن التعاون فى حوكمة الذكاء الاصطناعى عبر تنظيم منتديات وورش عمل لوضع أطر أخلاقية وتنظيمية لاستخدام الذكاء الاصطناعى فى مصر.
وسيتم تشكيل لجنة تنفيذية للمبادرة تتضمن جميع شركاء المبادرة على أن تجتمع بشكل دورى لضمان متابعه التنفيذ والتنسيق المستمر.

وزير الاتصالات يفتتح فعاليات المؤتمر الدولى الرابع لأمن المعلومات والأمن السيبرانى CAISEC’25

الدكتور/ عمرو طلعت : الأمن السيبرانى قضية سيادية وأمنية ومجتمعية تمثل ركيزة أساسية لأى انطلاق تنموى حقيقى داخل المجتمعات

-أهمية تضافر جهود كافة عناصر المجتمع لتعزيز الوعى بأهمية الأمن السيبرانى

نيابة عن رئيس مجلس الوزراء؛ افتتح اليوم الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المؤتمر الدولى الرابع لأمن المعلومات

والأمن السيبرانى CAISEC’25، الذى تنعقد فعالياته على مدار يومين تحت رعاية الدكتور/ مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء. وتنظمه شركة ميركورى كوميونيكاشينز

بالتعاون مع المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات، والشراكة الإعلامية مع شركة المتحدة للخدمات الإعلامية. وذلك بمشاركة أكثر من 180 متحدثًا

رئيسيًا من قيادات القطاعين الحكومى والخاص، و5000 من صنّاع القرار فى عدد من الوزارات المعنية والهيئات والجهات الحكومية،

والمنظمات الإقليمية وكبرى شركات التكنولوجيا والأمن السيبرانى المحلية والعالمية، ومبتكرى التكنولوجيا، والخبراء، والباحثين والأكاديميين والمتخصصين فى الأمن السيبرانى.

حضر فعاليات الافتتاح الدكتور/ خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان،

والدكتور/ أيمن عاشور وزير التعليم العالى والبحث العلمى، والدكتور/ شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية،

 وزير الاتصالات

والسيد/ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، والسيد/ محمد جبران وزير العمل، والمهندس/ محمد شمروخ الرئيس التنفيذى للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات،

والمهندس/ محمود بدوى مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشئون التحول الرقمى.

فى كلمته؛ أكد الدكتور/ عمرو طلعت أن انعقاد المؤتمر يأتى فى توقيت بالغ الأهمية، بالتزامن مع تزايد أهمية الأمن السيبرانى

الذى لم يعد شأناً تقنيا يقتصر على المتخصصين والجهات ذات الصلة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فحسب، بل قضية تشغل اهتمام كافة القطاعات

الأمر الذى يتطلب تضافر جهود كافة عناصر المجتمع لتعزيز الوعى بأهمية الأمن السيبرانى وضرورة التحوط من أخطار الهجمات السيبرانية،

 وزير الاتصالات:تعزيز التعاون الإقليمى والدولى

مضيفا أن الأمن السيبرانى أصبح قضية سيادية وأمنية وتنموية وإنسانية ومجتمعية تمثل ركيزة أساسية لأى انطلاق تنموى حقيقى داخل المجتمعات،

مشيرا إلى أنه كلما زاد الاعتماد على  الأتمتة والمنظومات ازدادت أهمية الأمن السيبرانى.

وأشار الدكتور/ عمرو طلعت إلى أهمية حماية البيانات التى تعد قوام الذكاء الاصطناعى لاسيما مع تزايد المخاطر المستقبلية المرتبطة بالاختراق فى ظل التوسع

فى استخدام الحوسبة الكمية والتى تمتلك قدرات يمكن استخدامها فى فك الشفرات والدروع السيبرانية حول منظومات البيانات،

مؤكدا أهمية الانتباه على المستويين المحلى والعريى لهذه المخاطر وضرورة التصدى لها.

واستعرض الدكتور/ عمرو طلعت جهود الحكومة فى تعزيز الأمن السيبرانى ، موضحا ان المجلس الأعلى للأمن السيبرانى وضع استراتيجية مدتها 5 سنوات تستهدف

مواجهة التحديات المرتبطة بالتهديدات السيبرانية وبناء منظومات متكاملة لدرء هذه الاخطار والتحوط منها حيث ترتكز الاستراتيجية على 5 محاور رئيسية أولها وأهمها

الثقافة المجتمعية من خلال نشر الوعى لدى المواطنين بأن  الأمن السيبرانى لم يعد موضوعا تخصصيا ورفع الوعى حول أهمية الحفاظ على بياناته،

مضيفا ان المحور الثانى هو الاطار التشريعى والحوكمى من خلال منظومة متكاملة تمثل سياجا تشريعيا يقى البيانات ويحمى خصوصيتها

ويعزز الصلاحيات التنظيمية للجهات المعنية بهذه البيانات، فيما يتمثل المرتكز الثالث فى الدفاعات السيبرانية عبر بناء مراكز استجابة للحوادث السيبرانية

وتحديث مستمر لأنظمة البنية التحتية للدولة ولمختلف مرافقها.

وأضاف الدكتور/ عمرو طلعت أن المرتكز الرابع يتمثل فى الانسان الذى يعد محور أى استراتيجية ناجحة، وذلك من خلال تشجيع البحث والابتكار وتحفيز مراكز التميز

والبحث العلمى حول موضوعات التشفير والرصد السيبرانى والتقنيات الأمنة وغيرها من عناصر العمل فى منظومات الأمن السيبرانى،

مشيرا إلى أن المرتكز الخامس معنى بتعزيز التعاون الإقليمى والدولى؛ مثمنا حرص القائمين على تنظيم المؤتمر

 وزير الاتصالات

على دعوة قادة منظومات الأمن السيبرانى من الدول العربية الشقيقة للمشاركة فى المؤتمر .

وأكد الدكتور/ عمرو طلعت أن اقوى البنى التحتية الرقمية لا تجدى نفعا ما لم يكن هناك من يستطيع حمايتها، موضحا أن الهجوم السيبرانى

ليس هجوم على أدوات بل هو صراع تحركه العقول، مشيرا الى أن العالم يعانى من نقص حاد فى متخصصى الأمن السيبرانى حيث تقدر التقارير الدولية الفجوة

المهارية بأكثر من 3.5 مليون متخصص فى الأمن السيبرانى يحتاجها ميدان العمل العالمى.

وأوضح الدكتور/ عمرو طلعت جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى تنفيذ منظومة متكاملة من برامج بناء القدرات فى مجال الأمن السيبرانى

بدءا من طلبة المدارس والجامعات والخريجين والعاملين فى مختلف القطاعات والتخصصات التى تتعامل مع البيانات والتى يتطلب عملها حماية هذه البيانات.

وخلال فعاليات الحفل؛ قام الدكتور/ عمرو طلعت بتسليم الجوائز للفائزين بالجائزة العربية لأفضل بحث أكاديمى فى الأمن السيبرانى والذكاء الاصطناعى.

الجدير بالذكر أن فعاليات مؤتمر ومعرض CAISEC’25 فى دورته الرابعة تقام تحت شعار “تأمين المستقبل وتقنيات الربط”،

بهدف صياغة مستقبل الحماية الرقمية فى المنطقة وتعزيز المرونة التكنولوجية فى مواجهة التحديات المستقبلية.

مصر تشارك فى الدورة الاولى لقمة “ويفز” فى الهند

نظمت الهند الدورة الأولى للقمة العالمية للوسائط السمعية والبصرية والترفيهية (ويفز)، وشاركت مصر على المستوى الوزارى فى الدورة التى أقيمت فى مومباى، وذلك حسب بيان سفارة الهند بالقاهرة.

شارك فى القمة كل من: وزير الثقافة د. أحمد فؤاد هنو، ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام المهندس خالد عبد العزيز، بدعوة من وزير الإعلام والإذاعة الهندى أشوينى فايشناو.

وقام هنو بإلقاء كلمة خلال منتدى الحوار الإعلام العالمى، وركز الحوار على دور الحكومات فى تعزيز السلام والوئام العالميين فى ظل بيئة إعلامية متزايدة العولمة، واختتم بإقرار “إعلان ويفز” من قبل الدول الأعضاء.

وتم إقرار “إعلان ويفز” من أجل التعاون فى إبراز دور التقاليد والتراث، مع تشجيع الإبداع فى عصر الذكاء الاصطناعى.

وسعى الإعلان إلى سد الفجوة الرقمية من خلال تعزيز الاستخدام المسؤول للتقنيات الناشئة مع الحد من التحيز، وإعطاء الأولوية للأخلاقيات.

وزير الثقافة يؤكد على قوة قطاع الإعلام والترفيه فى توحيد الشعوب

وأكد، على قوة قطاع الإعلام والترفيه فى توحيد الشعوب، وتعزيز الممارسات الثقافية المشتركة، وتعميق الابتكار والقدرة على الصمود فى الأسواق المترابطة على مستوى العالم.

ودعا، إلى تضافر الجهود الدولية لوضع أطر تنظيمية ومعايير أخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعى فى مجالات الثقافة والفنون.

وأكد هنو، أن قمة “ويفز” جاءت فى وقت مناسب لتبادل الأفكار وبناء شراكات إبداعية مستدامة فى ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة التى يشهدها العالم.

ومن جانبه، ذكر المهندس خالد عبد العزيز إن الإعلان الذى صدر عن القمة يعد بمثابة خارطة طريق للتعاون الإعلامى بين كافة دول العالم، ويدعم التنمية من خلال الثقافة والإعلام والإبداع، ويتماشى مع توجه الدولة المصرية لتمكين الإبداع وتعزيز القوة الناعمة.

وعقد وزير الثقافة، اجتماعًا ثنائيًا مع وزير الإعلام والإذاعة الهندى أشوينى فايشناو، لتوسيع آفاق التعاون الثنائى فى مجالات الثقافة والفنون، كما التقى، مع وزير الشؤون الخارجية الهندى د. إس. جايشانكار.

وناقش الجانبان، آفاق التعاون فى تنفيذ مشاريع ثقافية مشتركة تُبرز التراث الثقافى والتنوع الثقافى للبلدين.

وتطرقت المناقشات، إلى أهمية التسويق المبتكر للمنتجات الثقافية من خلال استخدام التكنولوجيا، وفرص التعاون فى بناء منصات رقمية مشتركة.

وزير الاتصالات: يلتقى الرئيس التنفيذى الجديد لشركة هواوى مصر

 

التقى الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، السيد/ بنجامين هو الرئيس التنفيذى الجديد لشركة هواوى مصر.

تناول اللقاء مناقشة خطط الشركة للتوسع فى استثماراتها بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرى، وبحث فرص التعاون فى عدد من المجالات،

أبرزها التحول الرقمى، وبناء القدرات الرقمية، والذكاء الاصطناعى.

وزير الاتصالات:الدور الذى تقوم به هواوى فى تنفيذ العديد من المشروعات التى تعزز من مكانة مصر كمركز إقليمى

وفى مستهل اللقاء؛ وجه الدكتور/ عمرو طلعت التهنئة للسيد/ بنجامين هو بمناسبه توليه منصبه الجديد؛ معربا عن تطلعه للمزيد من التعاون المشترك.

وخلال اللقاء؛ أكد الدكتور/ عمرو طلعت حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على تعزيز الشراكات مع كبرى الشركات العالمية العاملة فى القطاع،

بما يحقق مستهدفات استراتيجية مصر الرقمية، ويسهم فى دعم جهود الدولة لبناء اقتصاد رقمى؛

مشيرا إلى الدور الذى تقوم به هواوى فى تنفيذ العديد من المشروعات التى تعزز من مكانة مصر كمركز إقليمى

فى مجالات تصنيع الإلكترونيات، والذكاء الاصطناعى، والبنية التحتية التكنولوجية.

 وزير الاتصالات

من جانبه قال السيد/ بنجامين هو الرئيس التنفيذى لشركة هواوى مصر، “تشرفت بلقاء الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات،

حيث تعمل شركة هواوى فى مصر منذ  أكثر من 25 عامًا، وسنظل ملتزمون بشراكتنا من خلال توفير أحدث التكنولوجيا وتسريع

التحول الرقمى ومبادرات بناء القدرات الرقمية من أجل تحقيق استراتيجية مصر الرقمية.”

هذا وقد ناقش اللقاء مستجدات العمل فى مشروعات شركة هواوى فى مصر، كما تم تسليط الضوء على جهود الدولة

لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعى فى القطاعات الحيوية؛ حيث تم مناقشة التعاون فى مجال استخدام حلول الذكاء الاصطناعى لدعم التحول الرقمى، ولتطوير تطبيقات فى مجال الصحة.

وتطرق اللقاء إلى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك فى عدد من المجالات، أبرزها تصنيع الإلكترونيات، والحوسبة السحابية الحكومية،

وتطوير البنية التحتية الرقمية من خلال مد كابلات الألياف الضوئية، إلى جانب دعم ريادة الأعمال من خلال تقديم

برامج موجهة للشركات الناشئة العاملة فى مجال الذكاء الاصطناعى تشمل موارد حوسبية.

وزير الاتصالات يكرّم الفائزين بمسابقة السيارات ذاتية القيادة باستخدام الذكاء الاصطناعى AWS DeepRacer

شهد الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حفل تكريم الفائزين فى مسابقة  السيارات ذاتية القيادة باستخدام الذكاء الاصطناعى AWS DeepRacer،

التى نظمها المعهد القومى للاتصالات بمقره بمدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بالتعاون مع شركة أمازون العالمية خلال الفترة من 28 يناير حتى 4 فبراير.

وتعد المسابقة برنامج تطبيقى فى مجالى الذكاء الاصطناعى وتعلم الآلة، يهدف إلى تزويد المشاركين بالمفاهيم الأساسية والمهارات والتقنيات المتعلقة بتعلم الآلة.

شارك فى البرنامج والمسابقة 183 متسابقًا موزعين على 71 فريقًا من 15 محافظة من خريجى ومتدربى

مبادرات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبناء القدرات، التى ينفذها المعهد القومى للاتصالات (NTI)، ومعهد تكنولوجيا المعلومات (ITI)،

ومبادرة أجيال مصر الرقمية (DEG)، بالإضافة إلى طلاب العامين النهائيين بجامعة مصر للمعلوماتية (EUI).

 وزير الاتصالات

وقد قام المتدربون بتطبيق معارفهم لبناء نماذج تعلم آلى لتشغيل سيارات ذاتية القيادة فى مضمار سباق افتراضى.

حضر فعاليات الحفل المهندس/ محمد الشنوانى مدير عام دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشركة أمازون ويب سيرفيسز (AWS)،

والمهندس/ شريف دسوقى مدير شركاء القطاع العام لمنطقة دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشركة أمازون ويب سيرفيسز (AWS)،

والمهندس/ محمد صلاح مدير قطاع الحلول لمنطقة دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشركة أمازون ويب سيرفيسز (AWS)،

بالإضافة إلى عدد من القيادات التنفيذية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وممثلى  11 شركة من شبكة شركاء أمازون ويب سيرفيسز (AWS) والمعهد القومى للاتصالات.

وزير الاتصالات يشير الي أن المسابقة تركز على الذكاء الاصطناعى

وفى كلمته، أكد الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات،

أن هذه المسابقة تأتى فى إطار حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على توسيع قاعدة الكوادر المدربة وبناء الخبرات

فى مجالات تكنولوجيا المعلومات خاصة الذكاء الاصطناعى وروافده ومنها الذكاء الاصطناعى التوليدى وتعلم الآلة؛

مشيرا إلى أن المسابقة تركز على الذكاء الاصطناعى وهى تقنية بالغة الأهمية ذات إمكانات هائلة لإحداث تحول فى مختلف القطاعات.

 

 وزير الاتصالات

وأضاف وزير الاتصالات أن بناء القدرات فى مجال الذكاء الاصطناعى يعد قوام النسخة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى

حيث تستهدف تدريب أكثر من 30 ألف متدرب وخبير فى هذا المجال؛ موضحا أنه فى إطار تنفيذ النسخة الأولى من الاستراتيجية

تم إطلاق العديد من المبادرات لتدريب الشباب فى هذا المجال وإنشاء كليات متخصصة فى الذكاء الاصطناعى بالإضافة إلى إنشاء

جامعة مصر للمعلوماتية التى تستهدف اعداد كوادر فى التكنولوجيات المتعمقة ومنها الذكاء الاصطناعى.

“طلعت”: متخصصى قطاع الاتصالات هم العماد الاساسى والمحرك الرئيسى

وأشار الدكتور/ عمرو طلعت إلى أن متخصصى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات هم العماد الاساسى والمحرك الرئيسى لنمو

هذا القطاع الذى حافظ على مكانته على مدار 6 سنوات متتالية كأعلى قطاعات الدولة نموا وأصبح ركيزة أساسية لتحقيق التنمية فى مختلف القطاعات.

هذا وتقدم الشركات من شبكة شركاء أمازون ويب سيرفيسز(AWS) تدريب عملى متخصص للفرق العشرة الأولى الفائزة والتى تضم نحو 24 طالب من الخريجين المتميزين.

من جانبه، أشار الدكتور/ أحمد خطاب، مدير المعهد القومى للاتصالات، إلى أن المعهد يُعد مؤسسة رائدة فى مجال التعليم والبحث العلمى فى الاتصالات،

حيث كان فى طليعة التقدم التكنولوجى منذ تأسيسه، ويُعد أحد أبرز أذرع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التنفيذية،

كما أنه بيت خبرة متخصص فى مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ موضحا أن هذه المسابقة تأتى تجسيدًا لرؤية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

فى تعزيز مهارات الشباب وتأهيلهم لمواجهة تحديات العصر الرقمي، مؤكدًا أن نجاح المشاركين اليوم هو ثمرة التعاون المشترك بين الجهات التابعة للوزارة،

والتى تسعى جميعها إلى بناء قدرات الشباب فى مجالات الذكاء الاصطناعى وتعلم الآلة. كما شدد على حرص المعهد،

من خلال شراكاته مع كبرى الشركات العالمية، على توفير كل سبل الدعم التى تساهم فى خلق فرص عمل متنوعة ومتميزة فى هذا القطاع،

بما يعكس التزام الوزارة بدعم خريجيها وتوفير بيئة مناسبة لهم لتحقيق طموحاتهم.

 وزير الاتصالات

وأثنى المهندس/ محمد الشنوانى على هذه المبادرات فى بناء خبرات شبكة شركاء امازون ويب سيرفسز (AWS)  فى مصر،

مما دعم ليس فقط السوق المحلي، بل مكّن الشركات المصرية من التوسع إقليميًا فى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا،

كما شجّع الشركات الإقليمية والعالمية على فتح مراكز تقديم خدماتها فى مصر اعتمادًا على إمكانيات شبابها الواعد. و فى بداية اليوم،

تم عرض نماذج من هذه الشركات وشرح خططهم التوسعية فى مصر لتقديم خدماتهم باستخدام تكنولوجيا امازون ويب سيرفسز AWS لعملائهم فى مصر ومنطقة الشرق الأوسط.

وفى سياق متصل؛ افتتح الدكتور/ عمرو طلعت منتدى التوظيف، الذى عقد على هامش الحفل بمشاركة 11 شركة من شبكة شركاء أمازون والمعهد القومى للاتصالات،

وهي: فودافون (Vodafone)، الجو كاس ( ALGO CAS)، فورتى كلاود (Forte Cloud)، زيرو أند وان (Zero&One)، جلوبال براندز (GBG)،

نوفنتيك (Noventiq)، أم سى أس (MCS)، أى تى فيجينارى (ITVisionary)، فارو (Varrow)، ريجيستفاي(Registfy)، وفونيكس(Phoenix).

ومن المقرر أن يتم توظيف الطلبة الخريجين داخل هذه الشركات بعد عمل لقاءات توظيف لهم خلال الملتقى

وذلك لمن يرغب منهم فى الحصول على فرصة عمل داخل احدى الشركات من شركاء أمازون.

وزير الاتصالات وضع إطار تنظيمى متوازن لحماية الدول العربية من مخاطر الذكاء الاصطناعى السيبرانية والأخلاقية

 

وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات:

فى كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لدائرة الحوار العربية حول الذكاء الاصطناعى فى العالم العربى المنعقد بجامعة الدول العربية

الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: أهمية وضع إطار تنظيمى متوازن لحماية الدول العربية من مخاطر الذكاء الاصطناعى السيبرانية والأخلاقية دون تقييد للإبداع الرقمى

– التكنولوجيات البازغة أصبحت القوى الدافعة للعالم اليوم سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وتتداخل مع مختلف القطاعات

أكد الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن هناك حراك وتحول غير مسبوق فى دور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على الساحة

الدولية خلال العامين الماضيين حيث بات يعيد تشكيل الاقتصادات ويحدث ثورة فى الصناعات ويغير المجتمعات بصورة مطردة؛ مشيرا إلى أن التكنولوجيات البازغة

مثل الذكاء الاصطناعى وسلاسل الكتل والحوسبة الكمومية وإنترنت الأشياء لم تعد وعودا مستقبلية بل أضحت القوى الدافعة للعالم اليوم سياسياً واقتصادياً  واجتماعياً،

وتتداخل مع مختلف القطاعات بما فى ذلك الزراعة والصحة والتعليم والقطاع المصرفى وغيرها.

جاء ذلك فى كلمة الدكتور/ عمرو طلعت فى الجلسة الافتتاحية لدائرة الحوار العربية حول “الذكاء الاصطناعى فى العالم العربى تطبيقات مبتكرة وتحديات أخلاقية”

التى تنعقد على مدار يومين تحت رعاية ورئاسة السيد/ أحمد أبو الغيط الأمين العام الجامعة الدول العربية ورئيس لجنة التنسيق العليا للعمل العربى المشترك

بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية؛ وذلك بحضور الدكتور / إسماعيل عبد الغفار رئيس الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى،

والدكتور/ عبد المجيد عبدالله البنيان رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، والأستاذ/ محمد اليماحى رئيس البرلمان العربى.

وأعرب الدكتور/ عمرو طلعت عن سعادته بالتواجد فى هذا المحفل العلمى المتميز فى رحاب جامعة الدول العربية التى تزخر بتاريخ حافل من التعاون السياسى

والاقتصادى والاجتماعى وكذلك التكنولوجى الذى أصبح ركنا كينا فى القضايا التى تعيد تشكيل العالم وتمثل أولوية فى ملفات التعاون العربى المشترك؛

مثمنا على مبادرة عقد “دائرة الحوار العربى حول الذكاء الاصناعى فى العالم العربى” والتى تأتى بالتزامن مع الاحتفاء بمرور ثمانين عامًا

على تأسيس جامعة الدول العربية حيث توفر منصة فريدة للتفاعل البناء وتبادل المعرفة بهدف صياغة رؤى مشتركة

واستراتيجيات مستقبلية تعكس محورية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كممكن فاعل لكافة القطاعات فى الدول العربية .

وأوضح الدكتور/ عمرو طلعت أن التطورات التكنولوجية أدخلت تحديات جديدة على الحكومات عالميا، من المنافسة الجيوسياسية فى السباق الرقمى إزاء الريادة

فى قضايا الذكاء الاصطناعى وسد الفجوة الرقمية ودرء المخاطر السيبرانية بما يستوجب على الدول العربية التصدى لهذه التحديات برؤية موحدة تضمن حضورا

دوليًا فاعلا يُعبر عن إرادة الشعوب العربية  ويُعرب عن تطلعات الحكومات العربية؛ مؤكدا أن هذا المحفل يأتى تأكيداً لدور جامعة الدول العربية البناء كمنارة

لتبادل الرؤى حول القضايا الأهم للشعوب العربية وفاعلاً رئيسياً فى تبنى استراتيجيات موحدة حول التكنولوجيات البازغة وبناء الوعى الجمعى للشعوب العربية بشأنها.

الذكاء الاصطناعى

وأشار الدكتور/ عمرو طلعت إلى رئاسة مصر للدورة الثامنة والعشرين لمجلس الوزراء العرب للاتصالات والمعلومات  والمكتب التنفيذى للعامين القادمين؛

موضحا أن المجلس أقر خلال اجتماع الدورة الثامنة والعشرين فى يناير 2025 “الرؤية العربية الموحدة للذكاء الاصطناعي” التى تهدف إلى الارتقاء بالأداء

الحكومى والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعى فى تقديم الخدمات الحكومية للمواطنين وتحقيق الريادة للدول العربية فى مجال الإبداع الرقمى والشركات

الناشئة المعتمدة على الذكاء الاصطناعى، بالإضافة إلى رفع الوعى العام بهذه التكنولوجيا وتشجيع البحث والتطوير فى التطبيقات القائمة على الذكاء الاصطناعى

فى مختلف القطاعات وجذب الاستثمارات فى البنية التحتية الرقمية اللازمة لذلك؛ مضيفا أنه رغم التأثير الكبير للذكاء الاصطناعى التنموى إلا أن استخدامه الآمن

الأخلاقى الفعّال ليس بهين ويُلزم بوضع إطار تنظيمى وسياج حوکمی متوازن لحماية الشعوب العربية من مخاطر الذكاء الاصطناعى السيبرانية والأخلاقية دون تقييد للإبداع الرقمى.

ولفت الدكتور/ عمرو طلعت إلى المبادرة المصرية لمجلس الوزراء العرب للاتصالات والمعلومات بحتمية المضى قدماً نحو الانتهاء من صياغة الميثاق العربى الأخلاقيات

الذكاء الاصطناعى والذى سيكون بمثابة نبراساً للدول العربية فى مسيرة تحقيق هذا التوازن المرجو بين تحفيز الابتكار والاستخدام الآمن المسئول وبين ضمان

الشفافية وإرساء مبادئ المسائلة فى تصميم ونشر أنظمة الذكاء الاصطناعى بما يعكس المعتقدات والأولويات والثقافة والرؤية العربية حول مخاطر الذكاء الاصطناعي؛

مشيرا إلى توافق مجلس الوزراء العرب للاتصالات والمعلومات على وضع إطار عربى موحد لبناء القدرات البشرية وتنمية الوعى العام إزاء القضايا الخاصة بالذكاء الاصطناعى

ودعم الشركات الناشئة العربية فى هذا المجال الحيوى فضلاً عن تعزيز الشراكات الدولية والتعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية لضمان استمرارية المشاركة

الفاعلة للدول العربية على الساحة الدولية وكذلك تحسين ترتيب الدول العربية فى المؤشرات الدولية للذكاء الاصطناعى.

ودعا الدكتور/ عمرو طلعت الباحثين والخبراء والمطورين وصناع السياسات من الحكومات والقطاع الخاص إلى تبادل الرؤى من خلال فعاليات هذا المحفل للخروج

بمقترحات عمل موضوعية لتنفيذ خارطة الطريق التى رسمتها الرؤية الاستراتيجية العربية الموحدة للذكاء الاصطناعى؛ معربا عن تطلعه إلى توصيات

دائرة الحوار العربى فيما يتعلق بمبادئ وأخلاقيات الذكاء الاصطناعى بما يسهم فى تبنى وثيقة عربية موحدة حول مبادئ وأخلاقيات الذكاء الاصطناعى

بما تشمله من أطر وقواعد استرشادية تتماشى مع أولويات الدول العربية وخططها التنموية.

تجدر الإشارة إلى أن دائرة الحوار العربية تنعقد فعالياتها بتنظيم مشترك من قبل الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

بالمملكة العربية السعودية بالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وبمشاركة الخبراء والمتخصصين فى مجالات الذكاء الاصطناعى لبحث

ومناقشة أحدث التطبيقات والتطورات وتبادل الخبرات والأفكار حول التحديات الأخلاقية المترتبة على استخدام الذكاء الاصطناعى وتأثيره على المجتمع والاقتصاد فى العالم العربى.

شارك فى فعاليات دائرة الحوار العربية حول “الذكاء الاصطناعى فى العالم العربى تطبيقات مبتكرة وتحديات أخلاقية”

الدكتورة/ هدى بركة مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية، والدكتور/ أحمد طنطاوى المشرف على أعمال مركز الابتكار التطبيقى.

مصر تستضيف الدورة الثانية للحوار العالمى لحوكمة الذكاء الاصطناعى بين مجموعة عمل الاتحاد الإفريقى للذكاء الاصطناعى ومنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية  OECD

وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات:

مصر تستضيف الدورة الثانية للحوار العالمى لحوكمة الذكاء الاصطناعى بين مجموعة عمل الاتحاد الإفريقى للذكاء الاصطناعى ومنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية  OECD

– الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يرأس الجلسة الختامية للحوار ويؤكد على أهميته فى تسليط الضوء

على رؤى الدول الأفريقية فى مختلف قضايا للذكاء الاصطناعى

ترأس الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الجلسة الختامية للدورة الثانية للحوار العالمى لحوكمة الذكاء الاصطناعى

بين مجموعة عمل الاتحاد الإفريقى للذكاء الاصطناعى ومنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية OECD التى استضافتها مصر خلال الفترة

من 19 إلى 21 نوفمبر الجارى بهدف توجيه الجهود نحو تنفيذ استراتيجية الاتحاد الأفريقى القارّية للذكاء الاصطناعى،

وذلك بمشاركة الدول الأعضاء فى مجموعة العمل الأفريقية للذكاء الاصطناعى، ومنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية،

وخبراء فى مجال الذكاء الاصطناعى من القارة الأفريقية ومراكز أبحاث وجامعات مرموقة فى أوروبا.

يأتى ذلك فى ضوء آليات عمل الاتحاد الأفريقى، وفى إطار رئاسة مصر لمجموعة عمل الاتحاد الإفريقى للذكاء الاصطناعى.

وفى كلمته؛ أشار الدكتور/ عمرو طلعت إلى أن هذا الاجتماع يأتى تتويجا للجهود التى بدأت منذ عام 2019 عندما دعت مصر الدول الأفريقية

من خلال الاتحاد الأفريقى لتشكيل مجموعة عمل لوضع استراتيجية الذكاء الاصطناعى لأفريقيا، حيث ترأست مصر مجموعة الدول الأفريقية

التى تضم حوالى 20 دولة لوضع استراتيجية قارية للذكاء الاصطناعى تهدف إلى الاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعى مع مراعاة أخلاقيات

 وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

وحيادية بيانات الذكاء الاصطناعي. وانضم للاجتماع مجموعة مؤسسات دولية منها منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية بالإضافة

إلى مجموعة دول رائدة فى مجال الذكاء الاصطناعى مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وأضاف الدكتور/ عمرو طلعت أنه على مدار الدورة الثانية للحوار تم استضافة أكثر من 20 دولة أفريقية ودول غير أفريقية ومنظمات دولية بهدف

مناقشة آليات تنفيذ استراتيجية الذكاء الاصطناعى لأفريقيا بركائزها المختلفة، وبعض المبادئ الأساسية نحو إصدار ميثاق افريقيا للذكاء الاصطناعىى؛

مشيدا بجهود الدول الأفريقية التى شاركت فى هذا العمل من خلال مجموعة عمل الاتحاد الأفريقى للذكاء الاصطناعى، مؤكدا أن هذه الجهود تكرس

ريادة مصر على المستوى الاقليمى فى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من خلال ترأسها هذه المجموعة البالغة الأهمية، كما تسهم فى

تسليط الضوء على رؤى الدول الأفريقية فى مختلف قضايا للذكاء الاصطناعى.

وأوضح السفير/ عمرو الجويلى مساعد وزير الخارجية للشئون متعددة الأطراف والأمن الدولى أن الذكاء الاصطناعى يأتى ضمن الموضوعات التى

تناولها الميثاق الرقمى العالمى، حيث ساهمت مصر والدول الأفريقية فى المناقشات ذات الصلة بصياغة الميثاق، كما تحرص مصر

على المساهمة فى الآليات الأممية ذات الصلة لضمان الاستفادة منه والاستخدام الآمن لهذه التكنولوجيا الرائدة.

وخلال الجلسة؛ أشارت السيدة / انجيلا كاسيل بوش مفوضة هيئة الاتصالات الليبيرية إلى الاهتمام الذى توليه الدول الأفريقية بسبل استفادة

الدول الأفريقية من الذكاء الاصطناعى، من خلال زيادة الوعى وتمكين الشباب.

وفى كلمة السيدة / لوسيا روسو الخبيرة الاقتصادية ومحللة السياسات التي شاركت ممثلة عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية؛

أشادت بالتعاون فيما بين المنظمة ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى إطار الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى والتطور الذى تم احرازه

فى ضوء هذه الاستراتيجية شاملاً ذلك تطوير الكفاءات وبناء القدرات، فضلاً عن الدور الريادى فى إدارة الحوار على المستوى القارى للخروج

بالاستراتيجية الأفريقية. كما تم الإشارة إلى ثراء المناقشات التى تمت خلال جلسات الحوار على مدار يومين، الأمر الذى يؤكد على استعداد

دول القارة لاغتنام فرص تنفيذ الاستراتيجية.

 وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

وأشار ممثل المملكة المتحدة إلى الدعم الذى توليه دولته الى المناقشات الإقليمية ذات الصلة بتنفيذ الاستراتيجية الأفريقية للذكاء الاصطناعى.

كما نوهت ممثلة الولايات المتحدة الامريكية إلى المبادرة ذات الصلة التى تم الإعلان عنها على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة فى سبتمبر 2024.

هذا وقد شارك فى الجلسة الدكتورة/ هدى بركة مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية،

والسفير/ خالد طه مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشئون العلاقات الدولية، والدكتورة/ عبير شقوير مساعد الممثل المقيم

ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائى فى مصر، وممثلين عن سفارات المملكة المتحدة وإيطاليا والولايات المتحدة.

الجدير بالذكر أن انعقاد الدورة الثانية للحوار العالمى لحوكمة الذكاء الاصطناعى بين مجموعة عمل الاتحاد الإفريقى للذكاء الاصطناعى

ومنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية OECD يأتى استكمالا للنجاح الذى حققته الدورة الأولى التى انعقدت فى العاصمة الفرنسية باريس

فى مارس 2024 والتى هدفت بالأساس الى تقديم الدعم للدول الأفريقية للخروج بالاستراتيجية القارية للذكاء الاصطناعى.

وتناولت جلسات الحوار استعراض منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية لأفضل تجاربها لوضع خطة لتنفيذ الاستراتيجية الأفريقية للذكاء الاصطناعى

التى اعتمدت خلال القمة الأفريقية النصف سنوية فى يوليو 2024، وركزت على التعاون الدولى والإقليمى للتنفيذ، مع تحديد الخطوات العملية

والموارد المطلوبة لتحقيق أهداف الاستراتيجية. كما تم تناول الخبرات العالمية المعنية بإعداد استراتيجيات محددة لإدماج الذكاء الاصطناعى

فى المجالات ذات الاولوية للقارة الأفريقية مثل الخدمات الحكومية والصحة والتعليم والزراعة. وتبادل الرؤى حول إعداد ميثاق لأخلاقيات الذكاء الاصطناعى فى القارة الأفريقية.

وزير الاتصالات: تسارع الابتكارات فى الذكاء الاصطناعى جعل هذه التقنيات قاسما مشتركا لكافة القطاعات لتحقيق التنمية

أكد الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن تسارع الابتكارات فى الذكاء الاصطناعى فى السنوات الأخيرة

جعل هذه التقنيات قاسما مشتركا لكافة القطاعات لتمكينها من تعزيز الابتكار وتحقيق تنمية حقيقية؛ مشيرا إلى أنه تم إطلاق

المرحلة الأولى للاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى فى 2109؛ ومن المقرر إطلاق المرحلة الثانية من الاستراتيجية قريبا.

جاء ذلك فى كلمة الدكتور/ عمرو طلعت خلال فعاليات “يوم الابتكار فى الذكاء الاصطناعى للأعمال” الذى نظمته شركة SAP،

بحضور المهندس/ محمد شيمى وزير قطاع الأعمال العام، والمهندس/ محمد سامى مدير SAP مصر، والسيد/ مانوس رابتوبولوس

الرئيس الإقليمى لشركة SAP لمنطقة أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.

 

وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يوضح فى كلمته جهود مصر لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعى

 

وأوضح الدكتور/ عمرو طلعت فى كلمته جهود مصر لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعى؛ ومنها إطلاق الميثاق المصرى للذكاء

الاصطناعى المسئول؛ مشيرا إلى أنه تم إصدار قانون حماية البيانات الشخصية فى إطار العمل على بناء إطار تشريعى لتبادل

البيانات وحمايتها، ويتم حاليا إنشاء مركز ليصبح هو الجهة صاحبة القرار فى مجال حماية البيانات وذلك بالإضافة إلى أنه يتم

التعاون مع الجهات المختصة لوضع تشريع خاص بتبادل البيانات لإتاحتها لمختلف الجهات مع الحفاظ على خصوصيتها وتصنيفها.

 

وأضاف الدكتور/ عمرو طلعت أنه تم إنشاء مركز الابتكار التطبيقى فى عام ٢٠١٩ لبناء منظومات ولوغاريتمات باستخدام تقنيات

الذكاء الاصطناعى لإيجاد حلول مبتكرة للتصدى لمختلف التحديات التى تواجه المجتمع المصرى حيث تم تطوير تطبيقات فى

مجالات الزراعة والرعاية الصحية والبيئة وإدارة الموارد المائية؛ منوها إلى أن هذه الجهود أثمرت عن تقدم ترتيب مصر 49 مركزا فى

مؤشر جاهزية الحكومة للذكاء الاصطناعى.

وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يتطرق إلى أبرز الفرص التى يتيحها استخدام الذكاء الاصطناعى

كما تطرق الدكتور/ عمرو طلعت إلى أبرز الفرص التى يتيحها استخدام الذكاء الاصطناعى فى مختلف المجالات ومنها استخدامه

فى مجال الرعاية الصحية والأدوية المشخصنة والتنبؤ بالأمراض، وكذلك فى مجال الصناعة والتصميم، ومجال الزراعة للتعرف على

الآفات الزراعية والتنبؤ بإصابات المحاصيل، لافتا إلى أبرز التحديات التى تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعى ومنها أخلاقيات الذكاء

الاصطناعى وحيادية البيانات التى تغذى بها منظومات الذكاء الاصطناعي، وسوق العمل؛ مضيفا أن هناك وظائف ستتقلص أهميتها

جراء استخدام هذه التقنيات فيما سيتم استحداث مهن جديدة نتيجة لتزايد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى وبالتالى ستطرأ

تغيرات على مستوى المهارات المطلوبة فى سوق العمل فى المستقبل القريب.

ولفت الدكتور/ عمرو طلعت إلى أهمية تهيئة بيئة ملائمة لتبادل البيانات وكذلك للبحث والتطوير، وبناء قاعدة من الكوادر المدربة

فى هذا المجال، وتوفير البنية التحتية الرقمية والموارد الحوسبية اللازمة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعى ودعم تطبيقاته.

 

وخلال الفعالية، شهد وزيرا الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وقطاع الأعمال العام توقيع اتفاقية تعاون بين SAP مصر وجامعة مصر

للمعلوماتية، بهدف انضمام الجامعة إلى برنامج تحالف الجامعات التابع لشركة SAP، الذى يسعى لدمج حلول وتطبيقات الشركة فى المناهج التعليمية والتدريبية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى إكساب الطلاب المهارات الرقمية المطلوبة لمواكبة التطورات فى سوق العمل، مما يعزز من جاهزيتهم للعمل بكفاءة فى بيئة عمل رقمية متطورة. ويتيح برنامج التحالف للطلاب فرصة الاستفادة من برامج التدريب العملية وتطبيقات SAP المختلفة، مما يزودهم بتجربة تعليمية شاملة تدمج بين المعرفة النظرية والخبرة العملية.
وقع الاتفاقية المهندس/ محمد سامى مدير SAP مصر، والدكتور/ أحمد حمد نائب رئيس جامعة مصر للمعلوماتية لشؤون التعليم والطلاب.