رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

أستاذ تمويل واستثمار: العالم يوجه أكبر موجة تضخم منذ 40 سنة .. “فيديو”

قال الدكتور هشام إبراهيم أستاذ التمويل والاستثمار بجامعة القاهرة، إنّ معدل التضخم هو المؤشر الذي يقيس حركة ارتفاع الأسعار بالشهر الحالي بالشهر السابق، والشهر الحالي بالشهر المثيل له من العام السابق، وهناك أسباب متعددة لهذا الأمر، وهو من المؤشرات الاقتصادية المهمة التي يقاس عليها الوضع الاقتصادي.

وأضاف إبراهيم في لقاء ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم محمد الشاذلي وجومانا ماهر: “المؤكد، ان ما يحدث في مصر يحدث في كل دول العالم، ففي الشهر الماضي انخفض معدل التضخم استثناءً، ولكن خلال  الـ6 أشهر الماضية، منذ بداية الأزمة يتجه معدل التضخم في كل دول العالم إلى الارتفاع، وهو ما يستتبعه اتخاذ قرارات على مستوى البنوك المركزية هو رفع أسعار الفائدة”. 

وتابع  أستاذ التمويل والاستثمار بجامعة القاهرة: “في الاجتماع الأخير  للفيدرالي الأمريكي تم الاتفاق على  رفع سعر الفائدة 75 نقطة وما قبله 50 نقطة وما قبله 25 نقطة، وسط توقعات بأن يكون رفع سعر الفائدة في الاجتماع المقبل يقدر بنحو 75 نقطة، وذلك لاستيعاب موجة التضخم المرتفعة، وهوما عاشه العالم في بريطانيا وفرنسا، حيث يواجه العالم موجة تضخم هي الأكبر على مدار 4 عقود في الدول الاقتصادية الكبرى، وبالتالي، فإن ارتفاع معدلات التضخم في مصر أمر طبيعي”.

https://www.youtube.com/watch?v=-VkfWe7gw74

خبير اقتصادي: المادة البلاستيكية بالعملات الجديدة تزيد من عمرها

قال الدكتور هشام إبراهيم، الخبير الاقتصادي، إن طرح البنك المركزي أولي عملاته البلاستيكية من فئة الـ10 جنيهات في الأسواق لهو مراجعه لعملته البنكنوت بشكل متتالي، كباقي البنوك المركزية بدول العالم، مشيرا إلى أن البنك المركزي يقوم بالتماشي مع كافة التطورات التكنولوجية الموجودة في طباعة البنكنوت العالمية ويطبقها على العملات المحلية بين الفترة والأخرى.

وأضاف «إبراهيم» أن كل البنوك المركزية على مستوى العالم تقوم بشكل دائم ودوري لمراجعة شكل العملة ومعاييرها، وذلك لأن عملات البنكنوت تكون معرضه لعمليات التزوير والتزييف، ومن المهم إدخال آليات تحد من ذلك.

وأوضح أن العملة البنكنوت يتم مراجعتها وإصدار الجديد منها، لأن كل فترة زمنيه العملة بتفني وبالتالي بيكون فيه استعاضه من القديم للجديد، وما يخص البنكنوت المصري فبحكم العادات السيئة اللي نستخدمها، فهذا يقلل من العمر الافتراضي للعملات الورقية، «المادة البلاستيكية المستخدمة في العملات الجديدة تزيد من عمرها».

وتابع: «تطوير العملة الورقية ليس بديلا عن الاتجاه لمزيد من التعاملات الإلكترونية، وثقافة التعامل بالكاش يجب أن يتم الحد منها، والمواطن هيكون حريص على الاستطلاع والتعامل بشكل العملة الجديد».