رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

توقيع مذكرة تفاهم لإقامة مشروع لتصنيع بدائل البلاستيك من الحجر الجيري

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، مراسم التوقيع على مذكرة تفاهم بين وزارة البيئة، وكل من الشركة الدولية للخدمات البترولية والصناعية “إنكوم”، وشركة “أوكيانوس العالمية “؛ بشأن وضع إطار عام لتنظيم التعاون المشترك؛ لإقامة مشروع مشترك باسم ” أوكيانوس مصر”، لتصنيع بدائل البلاستيك من خلال تكنولوجيا “Made From Stone”، وذلك بحضور نيكول شامبين، القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة.

ووقع مذكرة التفاهم كل من الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، عمرو شتا، الشريك التنفيذي لشركة “إنكوم”، مارتينا هاوزر، مسئولة العلاقات الحكومية بشركة ” أوكيانوس العالمية”.

ووفقا لمذكرة التفاهم سيتم تأسيس مشروع “أوكيانوس مصر” لتقديم تكنولوجيا “Made From Stone”، والتي يمكن من خلالها تصنيع بدائل البلاستيك من كربونات الكالسيوم (الحجر الجيري) بالإضافة إلى نسبة ضئيلة جداً من خام البلاستيك (بولي بروبلين أو بولي إيثلين)، وهي تقنية قادرة على تلبية وربما تتخطى استخدام البلاستيك ذات الاستخدام الفردي وخفض الانبعاثات.

وعقب التوقيع، أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أهمية مذكرة التفاهم، والتي تأتى تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية؛ لفتح المجال أمام القطاع الخاص، وفى اطار استضافة مصر لمؤتمر المناخ COP27 والانتهاء من الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ، وكذلك فتح افاق استثمار جديدة من خلال مجال المخلفات و بدائل البلاستيك.

وأضافت أن هذا المشروع يعتبر الأول لتنفيذ وتفعيل الحوافز الاستثمارية الموجبة بقرار رئيس مجلس الوزراء وذلك من خلال قيام الشركة بإنشاء مصنع بدائل البلاستيك من كربونات الكالسيوم (الحجر الجيري) بالإضافة إلى نسبة ضئيلة جداً من خام البلاستيك (بولى بروبلين أو بولى إيثلين) بالعاشر من رمضان وتوفير حلول بديلة للبلاستيك.

وأوضحت وزيرة البيئة أن مذكرة التفاهم تساهم ايضا في تحقيق رؤية مصر المستقبلية ٢٠٣٠ والتي تعكس خطة مصر الاستراتيجية طويلة الأجل للحفاظ على البيئة بالمشاركة مع الكيانات الاقتصادية الرائدة وشركاء التنمية في مجال المشاريع الخضراء لتعزيز الاقتصاد الأخضر والأزرق والذي يتماشى مع استضافة مصر COP27 في الفترة من ٧ إلى ١٨ نوفمبر ٢٠٢٢.

وقالت وزيرة البيئة إن شركة “إنكوم” تتمتع بخبرات عريقة في مجال إنشاء مشروعات البنية التحتية المدنية والصناعية من خلال دورها المحوري في تكوين تحالفات متعددة الجنسيات من كبريات الشركات العالمية المتخصصة في تنفيذ المشروعات القومية وإدارتها وتشغيلها، مرورا بإمكانيتها الفنية التي أهلتها لمتابعة تنفيذ تلك المشروعات العالمية حيث قامت شركة “إنكوم” بالشراكة مع شركة “أوكيانوس العالمية”، وهي شركة تقدم التكنولوجيا المستدامة ومقرها الولايات المتحدة، بتأسيس مشروع مشترك “أوكيانوس مصر” لتقديم تكنولوجيا “Made From Stone.

وأشارت وزيرة البيئة إلى أنه بموجب مذكرة التعاون سيتم تعزيز الإجراءات الفعالة والتدريجية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي لتعزيز أهمية الحد من استخدام البلاستيك في المجتمع المصري من خلال الاستفادة من الخبرات العالمية للشركة حيث تعتزم شركتا “إنكوم” و و”أوكيانوس” بالعمل على زيادة الوعي بشأن الحد من ثاني أكسيد الكربون والتلوث البلاستيكي من خلال تقديم تكنولوجيا قادرة على تلبية وربما تتخطى استخدام البلاستيك ذات الاستخدام الفردي وخفض الانبعاثات، مشددة على أن المشروع في مصر يمثل فرصة للبلاد لقيادة الطريق في تبني حلول مستدامة حقيقية للتلوث البلاستيكي.

وقال  عمرو شتا، الشريك التنفيذي لشركة “إنكوم العالمية”: يعد مشروعنا المشترك الجديد “أوكيانوس مصر” بمثابة التوافق الأمثل في ملف إنجاز الشركتين “أوكيانوس الأمريكية” و”إنكوم المصرية”.

وأضاف أن تقديم التقنية المبتكرة Made From Stone إلى منطقة الشرق الاوسط سيقلل بشكلٍ كبير من استخدام البلاستيك وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، موضحا أن المشروع سيخلق العديد من فرص العمل الواعدة بالسوق المصرية، من خلال خطة استثمارية طموحة على مدار السنوات الثلاث المقبلة بقيمة 50 مليون دولار أمريكي.

وتابع شتا أن المشروع يقلل من واردات بعض المواد من البلاستيك، مما سيؤدي الي تعزيز تحول مصر نحو اقتصاد أخضر مستدام.

وأشار  فلورينسيو كويتارا، الرئيس التنفيذي لشركة “أوكيانوس العالمية” إلى أن مشروع “أوكيانوس مصر” هو دليل على أن تقنية Made From Stone هو حل عملي قابل للتطوير وبتكلفة متوازنة، ومن خلال الدعم المتواصل الذى تقدمه الحكومة المصرية، سيكون هذا المشروع بمثابة منارة للتعاون المثمر والرائد في منطقة الشرق الاوسط، ومثال يمكن إعادة إنتاجه اليوم من قبل الحكومات والعلامات التجارية الرائدة في جميع أنحاء العالم.

السيسي يتابع مع وزراء المجموعة الاقتصادية إجراءات التعامل مع تداعيات الأزمة العالمية

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع المجموعة الوزارية الاقتصادية لمتابعة اجراءات التعامل مع تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية”.

وفى سياق أخر اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس الاثنين مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول “استعراض الموقف التنفيذي لمشروعات وزارة الإسكان الخاصة بمبادرة “حياة كريمة

مدبولي يجرى حواراً مع العاملين للاطمئنان علي أوضاعهم

فى أثناء زيارته لمدينة العاشر من رمضان، توجه الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه لتفقد مصنع خاص بشركة العرفة للاستثمارات والاستشارات، إحدى الشركات الرائدة في مجال صناعة وتجارة الملابس الجاهزة.

وخلال الجولة، استمع الدكتور مصطفي مدبولي إلي شرح من الدكتور علاء عرفة رئيس مجلس إدارة المجموعة، والذى أشار إلي امتلاك شركة العرفة للاستثمارات والاستشارات قاعدة من المصانع تُعد الأضخم في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وتساهم بشكل ملموس في زيادة الصادرات المصرية من الملابس الجاهزة، وخاصة إلى السوق الامريكية، والاسبانية، والانجليزية، فضلاً عن استخدامها لأقمشة مصرية لتصنيع البدل في مصانع التجهيزات، بما يدعم توجه الدولة نحو تعميق الصناعة المصرية.

وأضاف رئيس مجلس الإدارة أن مجموعة عرفة تضم شركة جولدن تكس للاصواف، المقامة على مساحة 60 الف متر مربع بمدينة العاشر من رمضان، والتي تًعد من أضخم المصانع في المنطقة فى صناعة الأقمشة الصوفية، والتي يتم بيعها في السوق المحلية وتصديرها إلي الأسواق الأمريكية والأوروبية، كما تضم المجموعة شركة “ايجيبت تيلورنج” و”الشركة السويسرية للملابس الجاهزة”، والتي تعد كيانا صناعيا عريقا لصناعة الملابس الرسمية، وتقع علي مساحة 50 الف متر مربع بمدينة العاشر من رمضان، وتقوم بانتاج حوالي 5 الاف بدلة يوميا لعملاء الشركة من كبري بيوت الازياء العالمية.

وأشار رئيس مجلس الإدارة إلى أن مجموعة عرفة تمتلك ايضاً مجمعا صناعيا بمدينة بنى سويف على مساحة 150 الف متر مربع يحتوي على 3 مصانع تم بناؤها علي 25% من مساحة الأرض الكلية وهى: الشركة السويسرية للملابس القطنية (منطقة حرة خاصة، متخصصة فى تصنيع و تصدير الملابس الكاجوال لارقى ماركات الازياء العالمية)، وشركة “كريستال فور ماكينك شيرتس” المتخصصة فى صناعة وتصدير القمصان عالية الجودة، ومن أهم عملائها Massimo Dutti و Ben Sherman و Brooks Brothers و TED Baker، وArmani، وCintus وغيرها، إلى جانب “شركة كاميجيت” للملابس الجاهزة التي تم انشاؤها كمشروع مشترك بين شركة العرفة و بيت الازياء العالمى Ermenegildo Zegna.

ولفت الدكتور علاء عرفة إلى أن المجموعة تحقق مبيعات سنوية تقدر بحوالي 250 مليون دولار امريكي، وتضم نخبة من الكوادر فى مجالات الادارة والاستثمار وصناعة الغزل والنسيج، ما يجعلها هدفا رئيسيا لكبار المستثمرين، فضلاً عن دورها فى توفير ١٠ الاف فرصة عمل، ومضيفاً أن الشركة تلتزم بأعلي معايير الجودة للخامات المنتجة، وتوقيتات تسليم المنتجات إلي عملائها، موضحاً أن هناك قسما خاصا بالشركة لمراجعة المنتجات ومطابقتها للمواصفات المتفق عليها لضمان جودتها.

ولفت الدكتور علاء عرفة إلى أن الشركة تفتخر بتوظيف ما يقارب من نصف عمالة المجموعة من السيدات، وتوفر لهم حضانة بهيكل ادارى كامل لتعليم اطفال السيدات العاملات بالمصانع بشكل مجانى، كما توفر للعاملين كافة وسائل الرعاية، بما في ذلك المساهمة في توفير مجمع سكنى لعمال مصانع العاشر من رمضان بتجهيزات كاملة ومجمع ترفيهي.

وخلال الجولة، أجري الدكتور مصطفي مدبولي، حواراً مع العاملين، للإطمئنان علي أوضاعهم، وحرص على الاستماع إلى آرائهم حول مختلف ظروف وبيئة العمل، والخدمات المتوافرة لهم من وسائل نقل، ومسكن، ومدي قربه من مقر العمل، وما إلي ذلك.

“وزيرة الثقافة” تجتمع باعضاء الجمعية غير العادية للشركة القابضةو الصناعات الثقافية

كتبت :شيماء عبدالفتاح

عبد الدايم: الثقافة المصرية نجحت للمرة الاولى فى تاريخها فى تأسيس شركة قابضة للاستثمار في المجالات الثقافية والسينمائية واستمرار العمل الجاد للانطلاق بالابداع الى افاق أرحب

اجتمعت الفنانة الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة باعضاء الجمعية العامة غير العادية للشركة القابضة للاستثمار في المجالات الثقافية والسينمائية بحضور مجلس الإدارة .

وفي بداية الاجتماع رحبت وزيرة الثقافة بأعضاء الجمعية العامة وأعضاء مجلس الإدارة مؤكدة أن الجميع يعمل بجدية واخلاص لبدء مزاولة نشاط الشركة ، وأثنت على ما تم إنجازه في الفترة الماضية من اجراءات لتفعيل واستثمار أصولها وتمثل فى الانتهاء من اللائحة التأسيسة، واصدار سجل تجاري للشركة وانشاء مقر لها، وقالت ان وزارة الثقافة نجحت للمرة الاولى فى تاريخها فى تأسيس شركة قابضة للاستثمار في المجالات الثقافية والسينمائية ، ووجهت بضروره استمرار العمل الجاد للانطلاق بالثقافة المصرية وجميع الوان الفنون الى افاق أرحب تأكيدًا لريادة الوطن وتهيئة المناخ للفنانين وللمبدعين لضمان تدفق وغزارة كافة اشكال الانتاج الثقافى والفنى ، لافتة انها جسرا للشراكة مع المبدعين ومستثمري القطاع الخاص في الصناعات الابداعية ، واشارت الى ضرورة اعداد قوائم مالية مجمعة ومنضبطة، مع مراعاة المحددات الحاكمة لتطبيق الميكنة والتنظيم الاداري الخاص بها، اسوة بالشركات القابضة الأخري، والانتهاء من الحصر الدقيق لاصول الشركة .

وكان الاجتماع قد شهد مناقشة عدة موضوعات منها الموافقة على تعديل النظام الأساسي للشركة القابضة للاستثمار في المجالات الثقافية والسينمائية وفقاً لأحكام قانون قطاع الأعمال رقم 203 لسنة 1991 ولائحتة التنفيذية وقانون 185 لسنة 2020 ولائحتة التنفيذية ، وتم استعراض ما تم من إجراءات لتأسيس الشركة القابضة للاستثمار في المجالات الثقافية والسينمائية تمهيداً لممارسة نشاطها في المرحلة المقبلة ، الى جانب تناول أعمال اللجنة المشكلة بقرار وزيرة الثقافة لمراجعة الحصر الفعلي لأصول الأستديوهات والسينما والأفلام تمهيداً لنقلها إلى الشركة القابضة للاستثمار في المجالات الثقافية والسينمائية لإدارتها واستثمارها.

وقام مجلس الإدارة بعرض رؤية عمل الشركة القابضة في المرحلة المقبلة والتي تتضمن ان تكون الشركة القابضة صانع للسوق الثقافية والسينمائية والتراثية وان تعمل علي تحويل الأصول الثقافية من مراكز تكلفة الي مراكز ربحية للارتقاء بمساهمتها في الناتج القومي واثراء الهوية المصرية الأصيلة وتحفيز منظومة قيم ثقافية إيجابية في المجتمع المصري تدعم التأثير الفاعل للقوي الناعمة لمصر في محيطها الإقليمي والدولي مع الأتزام برؤية مصر 2030 والقطاعات الإبداعية المستهدفة التي تم تحديدها مع التركيز علي السينما و الحرف التراثية كمرحلة اولي.

يذكر أن تأسيس الشركة القابضة للاستثمار في المجالات الثقافية والسينمائية، جاء بعد اصدار الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء القرار رقم 1432 لسنة 2019 والخاص بتشكيل الجمعية العامة للشركة القابضة للاستثمار في المجالات الثقافية والسينمائية، ليواكب التوجه العام للدولة الهادف الى رعاية الثقافة ودعم صناعة السينما واستثمار الابداع في تحقيق محاور التنمية المستدامة مع الحفاظ على المستوى الفني من خلال محتوى يعكس قيمة الحضارة المصرية ويصون الهوية حيث تعمل الشركة على النهوض بالمستوى الفني وإعادة إحياء صناعة السينما واعادة هيكلة المنظومة الثقافية في مصر .