رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الري: معدلات الأمطار على منابع النيل أقل من المعدل خلال شهر يوليو حتى الآن

عُقدت اللجنة الدائمة لتنظيم إيراد نهر النيل برئاسة الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والرى ، وبحضور القيادات التنفيذية بالوزارة والمركز القومى لبحوث المياه.

واستعرض الدكتور عبد العاطى خلال الاجتماع معدلات سقوط الأمطار بمنابع النيل – حيث تبين أن معدلات الأمطار على منابع النيل أقل من المعدل خلال شهر يوليو وحتى تاريخه – ، كما استعرض سيادته الحالة الهيدرولوجية للنهر ، والسيناريوهات المختلفة للفيضان ، وموقف إيراد نهر النيل للعام المائي الحالي ، وآليات إدارة فترة أقصى الإحتياجات الحالية بأعلى درجة من الكفاءة لتلبية الإحتياجات المائية للموسم الزراعي الحالي ولكافة الإستخدامات الأخرى وتقليل شكاوي المياه.

 

كما استعرض حالة المناسيب بالترع والمصارف وجاهزية محطات الرفع بمختلف المحافظات ، لضمان قدرة شبكة المجارى المائية على تلبية احتياجات الموسم الزراعي الحالي ، وتوفير الإحتياجات المائية لكافة المنتفعين.

 

وتابع الموقف المائى الحالى بمختلف المحافظات ، وموقف سير العمل بكافة إدارات الرى والصرف والميكانيكا ، موجهاً بالإستمرار فى رفع درجة الإستعداد بين جميع أجهزة الوزارة خلال فترة أقصى الإحتياجات ، والإستمرار في تفعيل غرف الطوارئ بكافه المحافظات لتحقيق المتابعة المستمرة لحالة الرى ، وضمان جاهزية قطاعات وجسور المجارى المائية وجميع المحطات وخطوط التغذية الكهربائية المغذية لها و وحدات الطوارئ النقالى ، بما يحقق الإدارة الناجحة للمنظومة المائية.

 

الجدير بالذكر أنه يتم عقد لجنة إيراد النهر بشكل دورى للتعامل بصورة ديناميكية مع إيراد النهر ومتابعة الموقف المائى بشكل مستمر.

الري: التصدى بحسم للتعديات لتحقيق حسن إدارة وتشغيل وصيانة المنظومة المائية

في ضوء توجيهات الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والرى لجميع أجهزة الوزارة برفع درجة الإستعداد خلال أجازة عيد الأضحى المبارك والتى تتزامن مع بداية فترة أقصى الإحتياجات المائية ، ورصد كافة أشكال التعديات على المجارى المائية وأملاك الرى وإزالتها في مهدها .. فقد قامت أجهزة الوزارة بإتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالة عدد من التعديات على مجرى نهر النيل بمحافظات القاهرة والمنوفية والبحيرة والمنيا وسوهاج.

حيث تم تم رصد إشغالات بدون ترخيص بكازينو بسيالة المنيل بمحافظة القاهرة حيث تم إنذار المخالف وجارى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ، كما تم رصد مخالفة ردم بخور طموه بمحافظة القاهرة حيث تم إتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالة التعدى بمعرفة المخالف نفسه.

وتم رصد حالة تعدى ببناء سور مخالف بمركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا ، وتم إزالة التعدى بمعرفة المخالف ، كما تم رصد عدد ٢ مخالفة ردم بنهر النيل بناحية العوامية بمركز ساقلتة بسوهاج بمساحة ٤٠٠ متر مربع ، وتم على الفور وبالتنسيق مع الوحدة المحلية لمركز ساقلته إزالة هذه التعديات وإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. 

كما تم رصد تعدي عبارة عن حجرة وسور بالطوب والمونة الاسمنتية بمحافظة المنوفية ومخالفة أخرى مشابهة بمحافظة البحيرة حيث تم على الفور إزالة كلا المخالفتين.

وصرح الدكتور عبد العاطي أن اجهزه الوزارة تواصل التصدى بكل حسم لكافه أشكال التعديات على المجارى المائية ، موضحاً أن التصدى الحاسم للتعديات وإزالتها في مهدها يعد رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه القيام بأي شكل من أشكال التعدي على المجارى المائية أو أملاك الرى ، مضيفا أن إزالة التعديات على المجارى المائية تهدف لتحقيق حسن إدارة وتشغيل وصيانة المنظومة المائية ، ولضمان توفير الإحتياجات المائية اللازمة لكافة المنتفعين.

هذا وتواصل الوزارة بكافة أجهزتها تنفيذ حملات الإزالات الموسعة لكافة أشكال التعديات على نهر النيل والترع والمصارف والمحطات وأملاك الرى بالتنسيق مع أجهزة الدولة المختلفة ، حيث تم حتى تاريخه إزالة حوالى ٦٠ الف حالة تعدى على مساحة ٨.٦٠ مليون متر مربع بمختلف المحافظات.

عبد العاطى: مصر من الدول المتميزة فى مجال إدارة المياه وعلوم الرى

 قام الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والري بتسليم عدد (١٤) متدرب من (١٣) دولة أفريقية شهادات إتمام البرنامج التدريبي في مجال “كفاءة إدارة المياه والزراعة فى أفريقيا” ، والذى نظمه المركز الاقليمى للتدريب التابع للوزارة ، بالتعاون مع جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقى ، وذلك بحضور السفير محند صالح لعجوزى الامين العام المساعد للصندوق العربى للمعونة الفنية للدول الافريقية بجامعة الدول العربية، والدكتور عبد الحكيم الواعر المدير الاقليمى لمنظمة الأغذية والزراعة ، والسيد الدكتور/ احمد المقص المنسق لهيئة البحوث وتنميه الغذاء للمناطق شبه القاحلة بالاتحاد الافريقى ، كما حضر الإحتفالية السادة سفراء دول كينيا ونيجيريا وسيراليون وليبيريا وناميبيا وغانا.

وفى كلمته .. رحب الدكتور عبد العاطى بالمتدربين الأفارقة مهنئاً بإجتيازهم للبرنامج التدريبي ، مشيراً لحرصه الشخصى على المشاركة فى تسليم الشهادات للمتدربين فى مختلف الدورات التدريبية التى تنظمها الوزارة ، لما تمثله هذه الدورات من فرصة للتواصل بين أبناء القارة الأفريقية ، وتحقيق التكامل بين مهندسى المياه بالدول الإفريقية.

وأعرب سيادته عن تقديره لدور جامعة الدول العربية والاتحاد الافريقى في تعزيز التعاون لمجابهة التحديات المائية التى تواجهها الدول العربية ودول القارة الإفريقية ، خاصة في ظل ما تواجهه هذه الدول من تحديات عديدة نتيجة للتغيرات المناخية ، مشيرا لهذا البرنامج التدريبى والذى تم عقده بالتعاون بين وزارة الموارد المائية والري والصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الأفريقية التابع لجامعة الدول العربية ، وهيئة تنمية الغذاء والحبوب للمناطق شبه القاحلة بالاتحاد الإفريقي.

وأكد الدكتور عبد العاطى أن المياه تُعد الركيزة الأساسية للتنمية في جميع القطاعات ، وأن مصر حريصة على مساعدة القارة الأفريقية لتحقيق رؤية إفريقيا للمياه ٢٠٢٥ ، وأجندة إفريقيا ٢٠٦٣ ، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ، مشيراً لأهمية تعزيز عملية إدارة الموارد المائية ، وجذب المزيد من الإهتمام وتوفير التمويل اللازم لمواجهة التحديات التي يواجهها قطاع المياه بالدول العربية والأفريقية.

واشار سيادته لدور هذه البرامج التدريبية فى رفع وتنمية قدرات الباحثين والمتخصصين الأفارقة على المستوى الفني ، ونقل الخبرات المكتسبة خلال البرنامج للتطبيق الفعلى بالدول الإفريقية وبما ينعكس على تحقيق التنمية بهذه الدول ، وأن تنوع المشاركين من عدد (١٣) دولة إفريقية ينعكس على تنوع الخبرات التى يتشاركها المتدربين ، والسماح بعرض أفكار متنوعة تنعكس على إثراء محتوى هذه البرامج ، و وجه سيادته بالإستمرار فى عقد هذه البرامج التدريبية ، منوها لأهمية إستمرار التواصل بين المتدربين والمركز الاقليمى للتدريب بعد إنتهاء هذا البرنامج.

وأوضح الدكتور عبد العاطي أن التعاون الثنائي مع دول حوض النيل والدول الإفريقية يعد أحد المحاور الرئيسية في السياسة الخارجية المصرية فى ظل ما تمتلكه مصر من إمكانيات بشرية وخبرات فنية ومؤسسية متنوعة في مجال الموارد المائية وغيرها من المجالات ، ويتم من خلال هذا التعاون تنفيذ العديد من المشروعات التنموية التى تعود بالنفع المباشر علي مواطني تلك الدول ، بما يسهم فى تحقيق التنمية المستدامة ورفع مستوى معيشة المواطنين بما يسمح بمواجهة التحديات التى تتعرض لها القارة الافريقية مثل الزيادة السكانية وإنتشار الفقر والأمية والأمراض.

كما أشار سيادته لما تمتلكه الوزارة من قدرات تدريبية متميزة مثل ومركز التدريب الإقليمي بمدينة السادس من إكتوبر وفروعه بالمحافظات ، ومركز التدريب الاقليمى بمعهد بحوث الهيدروليكا التابع للمركز القومى لبحوث المياه ، حيث يتم من خلال هذين المركزين تقديم العديد من الدورات التدريبية لعدد (٢٠٠) متدرب سنوياً من الدول العربية والإفريقية الشقيقة فى مجال المياه ، من خلال تدريس العديد من الموضوعات العلمية المتعلقة بالمياه مثل (أنظمة الرى الحديث ورفع كفاءة إستخدام المياه – إدارة المياه الجوفية – إستخدام الموارد المائية الغير تقليدية – تنمية المصادر المائية – النماذج الهيدروليكية للأنهار – تصميم المنشآت المائية – هندسة السدود – نظم المعلومات الجغرافية – الإستشعار عن بعد) ، وغيرها من الموضوعات التطبيقية والبحثية والقياسات الحقلية والمعملية ،  بالإضافة لتوفير منح دراسية للدكتوراه والماجستير للطلاب الأفارقة ، وإيفاد الطلبة والدارسين الأفارقة للحصول علي دبلوم الموارد المائية المشتركة من كلية الهندسة بجامعة القاهرة أو الدبلومات التي تُعقد بالمركز القومي لبحوث المياه.

ومن جانبهم عبر المتدربين الأفارقة عن سعادتهم بوجودهم فى مصر والمشاركة فى هذا البرنامج التدريبى وما يحتويه من مواد علمية هامة ، مع الإشادة بمركز التدريب الاقليمى وما يتمتع به من إمكانيات تدريبية ولوجيستية ، ومعربين عن إعجابهم بالزيارات الميدانية لمشروعات الموارد المائية ، مشيرين إلى أن مصر تعتبر من الدول المتميزة فى مجال إدارة المياه وعلوم الرى ، وأن هذه الدورة التدريبية كان لها دور فى تدعيم التواصل بين أبناء الدول الافريقية المشاركين بها وتبادل الخبرات والأفكار بينهم ، مع التأكيد على سعيهم لتطبيق الخبرات المكتسبة من هذا البرنامج فى إدارة الموارد المائية فى بلادهم.

الجدير بالذكر أن البرنامج التدريبي تم عقده بمشاركة (١٤) متدرب من (١٣) دولة أفريقية هى (رواندا  – سيراليون –  نيجيريا – كينيا – ليبيريا – جامبيا – ارتيريا – اوغندا – ليسوتو – موزمبيق – زيمبابوى – غانا – ناميبيا) ، وذلك خلال الفترة من ٢٦ يونيو إلى ٦ يوليو ٢٠٢٢.

وإشتمل البرنامج التدريبى على عدد من الزيارات العلمية والحقلية مثل زيارة محطة المركز القومى لبحوث المياه بوادى النطرون وزيارة قطاع الرصد والاتصالات بالوزارة ومركز التنبؤ بالفيضان ووحدة المحاسبة المائية بقطاع التخطيط وأحد مشروعات تأهيل الترع وأحد المزارع التى تستخدم نظم الرى الحديث وزيارة أحد روابط مستخدمى المياه.