رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الري: ملتقى شباب العاصمة الإدارية فرصة حقيقية لتبادل الرؤى والخبرات والأفكار البناءة

تشارك وزارة الموارد المائية والرى بفعاليات “ملتقى شباب العاصمة الإدارية الجديدة” والمنعقد تحت رعاية  الدكتور/ مصطفي مدبولي رئيس مجلس  الوزراء ، والتي تنظمها وزارة الشباب والرياضة يوم الاثنين الموافق ٢٩ أغسطس ٢٠٢٢ بالمدينة الرياضية بالعاصمة الإدارية الجديدة بمشاركة ممثلين من الشباب العاملين بمختلف الوزارات والمؤسسات.

 

وتؤكد الوزارة على حرصها على المشاركة في هذا الحدث الذى يجمع الكوادر الشابة من مختلف وزارات الحكومة وأجهزتها ، مما يعد فرصة حقيقية لتبادل الرؤى والخبرات والأفكار البناءة وتعزيز المشاركة الشبابية ، فى ظل الدور الهام للشباب في تحقيق التنمية الشاملة ، وبإعتبار هؤلاء الشباب هم قادة المستقبل.

 

وستقوم الوزارة خلال فعاليات الملتقى بإستعراض المجهودات الكبيرة المبذولة من وزارة الموارد المائية والرى لمواجهة التحديات المائية وتعظيم الإستفادة من كل نقطة مياه ، بما يُسهم فى تحقيق أهداف “رؤية مصر ٢٠٣٠” للتنمية المستدامة.

وزير الري: متابعة إجراءات الميكنة والتحول الرقمى ومشروعات التعاون مع الدول الإفريقية

عقد الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى الإجتماع الدورى مع القيادات التنفيذية بالوزارة لمتابعة الموقف التنفيذى لمشروعات وأعمال الوزارة بمختلف محافظات الجمهورية.

 

واستعرض الدكتور عبد العاطى خلال الإجتماع موقف سير العمل بإدارات الرى والصرف والميكانيكا ، موجهاً بالإستمرار في رفع درجة الجاهزية بكافة أجهزة الوزارة لضمان توفير الإحتياجات المائية لكافة المنتفعين خلال فترة أقصى الإحتياجات ، ومتابعة حالة الترع والمصارف ، وجاهزية محطات الرفع ووحدات الطوارئ النقالي بمختلف المحافظات للحفاظ على المناسيب الآمنة بالترع والمصارف ولمواجهة أية إزدحامات فى المجاري المائية.

 

كما تم خلال الاجتماع استعراض الموقف التنفيذى للمشروع القومى لتأهيل الترع ، حيث وجه الدكتور عبد العاطى بمواصلة بذل الجهد واستمرار الرقابة على الأعمال المنفذة بكافة المحافظات ، مع مراعاة كافة الاشتراطات والمعايير الفنية ، كما تم التوجيه بالإسراع في تنفيذ أعمال تأهيل المساقى بمختلف المحافظات.

 

الجدير بالذكر انه تم الانتهاء من تأهيل ترع بأطوال تصل الى ٥٦١٥ كيلومتر ، وجارى العمل فى ترع بأطوال ٤٢١٠ كيلومتر اخرى ، كما تم توفير التمويل اللازم لتأهيل ترع باطوال ٢٤٠٤ كيلومتر ، ليصل اجمالى الاطوال التى شملها المشروع حتى تاريخه الى ١٢٢٢٩ كيلومتر ، كما تم تأهيل ٩٦ كيلومتر من المساقى حتى تاريخه.

 

كما تم متابعة الأعمال المنفذة فى إطار المبادرة الرئاسية “حياه كريمة” ، حيث تم ويجرى تأهيل ١٢٠١ ترعة بأطوال إجمالية ٤١٤٦ كيلومتر بمراكز حياه كريمة ، حيث بلغت أطوال الترع التى تم تأهيلها حوالى ٢٣٩٢ كيلومتر ، وجارى العمل في ترع بأطوال تصل إلى ١٧٥٤ كيلومتر ، كما إنتهت الوزارة من تنفيذ عدد (٢) عملية للحماية من أخطار السيول بمحافظات المنيا وأسوان وجارى العمل بعدد (٤) عمليات للحماية من أخطار السيول بمحافظة الجيزة ، تشتمل على إنشاء بحيرات وحواجز وسدود إعاقة وأحواض تهدئة ، كما تم الإنتهاء من تشغيل عدد (٨) آبار جوفية بالطاقة الشمسية بالفرافرة بمحافظة الوادى الجديد ، وتنفيذ أعمال حماية لجوانب نهر النيل بطول ٤٢٠ متر بمركزى ملوى ودير مواس بمحافظة المنيا.

 

كما وجه الدكتور عبد العاطى بزيادة المجهودات المبذولة من أجهزة الوزارة المعنية بالتنسيق مع وزارة الزراعة والبنك الأهلى والبنك الزراعى لتنفيذ مشروعات الرى الحديث بمختلف المحافظات ، مع الإستمرار فى عقد المؤتمرات والندوات التوعوية بمختلف المحافظات لعرض التجارب الناجحة فى الرى الحديث ، والتى أسهمت فى تشجيع المزارعين على هذا التحول فى زمام ١.٤٠ مليون فدان خلال الفترة الماضية.

 

كما تم متابعة الموقف التنفيذي والتعاقدي لمشروعات تأهيل المساقي والتحول لنظم الري الحديث بمحافظة القليوبية ، حيث تم حتى تاريخه تدبير الإعتمادات المالية لتأهيل مساقى بأطوال ٢٥٠ كيلومتر ، وتم طرح وترسية ٢٤٧ كيلومتر منها ، ونهو تنفيذ ٥٢ كيلومتر حتى تاريخه ، ولا يزال العمل مستمراً في طرح وتنفيذ باقى الأطوال وفقاً للخطة الزمنية المحددة ، وفيما يخص مشروعات التحول لنظم الري الحديث .. فقد تقدم ٢٤٦٠٢ منتفع بإقرارات بالموافقة على تنفيذ مشروعات التحول للري الحديث بأراضيهم بمساحة إجمالية ٢٠٢٩٢ فدان ، ووجه الدكتور عبد العاطى برفع معدلات الطرح والترسية والتنفيذ تماشياً مع البرنامج الزمني المقرر ، مؤكداً على إستمرار المتابعة الدورية للأعمال للتأكد من سرعة التنفيذ بالتزامن مع ضمان أعلى معدلات للجودة وحسم أي معوقات قد تواجه التنفيذ أولاً بأول.

 

وإستعرض الدكتور عبد العاطى موقف حملات الإزالات الكبرى الجارية بمختلف المحافظات ، موجهاً لكافة الأجهزة المعنية بالوزارة بالاستمرار في بذل الجهد والتأكيد على الجاهزية التامة لكافة المعدات اللازمة لتنفيذ الإزالات ، مع التنسيق التام مع الأجهزة الأمنية وأجهزة المحافظات وجهات الدولة المختلفة ، موضحاً أن أجهزة  الوزارة تعمل علي مدار الساعة وخلال الإجازات الرسمية لمواجهة هذه التعديات أياً كان حجمها أو مرتكبها ، وذلك بهدف الحفاظ على نهر النيل وضمان حسن إدارة وتشغيل المنظومة المائية وحماية أملاك الدولة ، حيث تم حتى تاريخه إزالة أكثر من ٦١ ألف مخالفة بمختلف المحافظات على مساحة ٨.٨٠ مليون متر مربع.

 

كما تم إستعراض الاجراءات التى قامت وتقوم بها الوزارة للتعامل مع ظاهرة إرتفاع مناسيب المياه فى بحيرة وادى مريوط بمحافظة الإسكندرية والتى تحدث خلال بعض شهور السنة ، واجراءات الحفاظ على المناسيب الآمنة فى البحيرة لحماية جسر محور التعمير ومنطقة غرب الاسكندريه من الغرق .. حيث قامت أجهزة مصلحة الميكانيكا والكهرباء التابعة للوزارة مؤخراً بتركيب عدد (١٠) وحدات طوارئ ديزل وكهرباء بموقع الثروة السمكية بوادي مريوط على مصرف غرب النوبارية ، كما قامت الهيئة المصرية العامة لمشروعات الصرف بتنفيذ أعمال تجريف لمصرف غرب النوبارية عند موقع محطة الثروة السمكية للمساهمة في تخفيض مناسيب المياه فى بحيرة مريوط والتى تلقى مياهها علي مصرف غرب النوبارية ، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية وهيئة الثروه السمكية وشركة توزيع كهرباء الإسكندرية.

 

كما تم إستعراض موقف المشروعات التى تنفذها الهيئة المصرية العامة لمشروعات الصرف ، ومشروعات التوسع فى إعادة إستخدام المياه مثل مشروعى محطة البقر ومحطة الحمام ، بما يسهم في سد الفجوة المائية ومجابهة التغيرات المناخية وتقليل تداخل مياه البحر مع المياه الجوفية في الدلتا.

 

وإستعرض الدكتور عبد العاطى خلال الاجتماع الموقف التنفيذي لمشروع المسار الناقل لمياه الصرف الزراعي بغرب الدلتا لمحطة معالجة المياه بالحمام ، حيث تم نهو ٣٧ % من أعمال المشروع المستهدفة ، حيث تم الإنتهاء من تنفيذ محطات الرفع بنسب تتراوح بين ( ٤٠– ٥٠) % من المستهدف ، كما تم نهو مسار القناة المفتوحة بنسبة تنفيذ ٣٠% ، ونهو مسار المواسير بنسبة ٥٠ % ، ويمتد هذا المسار بطول ١١٤ كيلومتر (عبارة عن مسار مكشوف بطول ٩٢ كم ومسار مواسير بطول ٢٢ كم) وصولاً إلى محطة المعالجة الجاري إنشاؤها حالياً بطاقة ٧.٥٠ مليون م٣/ يوم ، بالإضافة لإعادة تأهيل مجاري مائية قائمة بطول ٦٠ كيلومتر وإنشاء عدد (١٥) محطة رفع.

 

ومتابعة موقف تنفيذ مشروع تحسين نوعية مياه مصرف كيتشنر والبالغ زمامه ٥٨٨ ألف فدان ويستهدف تحسين الوضع الصحي والبيئي للمواطنين المقيمين فى محيط المصرف بإجمالى ٢.٤٠ مليون نسمة تقريباً بمحافظات الدقهلية والغربية وكفر الشيخ ، حيث تقوم وزارة الموارد المائية والرى بتنفيذ أعمال لتأهيل المصرف وفروعه وتدعيم الجسور ، وإنشاء وتأهيل محطات الرفع وأعمال صناعية على المصارف (سحارات ، بدالات، كبارى ، …..) ، وتركيب نظام مراقبة لنوعية وتصرف المياه بالمصرف ، وتنفيذ عدد من مشاريع تطوير الرى والري الحديث في الاراضي المخدومة بمصرفى كيتشنر وعمر بك ، مع مراعاة إشراك المنتفعين والجهات المعنية من خلال حملات التوعية.

 

كما تم إستعراض موقف الأعمال التى تقوم بها مصلحة الميكانيكا والكهرباء والمسئولة عن تشغيل وصيانة عدد (٥٨٥) محطة متنوعة من محطات الرى والصرف والخلط ، وعدد (٥٥) عائمة تقع معظمها فى محافظة أسوان وعدد (٥) مراكز رئيسية طوارئ منتشرة فى أنحاء الجمهورية لخدمة منظومة الرى والصرف فى حالات الأزمات والنوات والسيول ، حيث تم الإستلام الابتدائى لعدد (٨) محطات لخدمه زمام ٤٤٨ الف فدان ، والعمل على إنشاء (٩) محطات بمحافظات الأقصر وبورسعيد وأسوان وبنى سويف والمنيا والبحيرة ، وتوريد وتركيب محركات وطلمبات غاطسة وصناديق تروس ومولدات ديزل متنقلة لرفع كفاءة المحطات والوفاء بالإحتياجات المائية المطلوبة.

 

كما تم إستعراض المجهودات التى تقوم بها الهيئة المصرية العامة للمساحة فى مجال الأعمال المساحية ونزع الملكية للأراضى فى نطاق المشروعات التى تقوم الدولة بتنفيذها ، حيث تم تنفيذ أعمال مساحية لـ ٤٠٩١ موقع بمختلف المحافظات ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” ، والمساهمة في المشروعات القومية الكبرى مثل مشروع تنمية جنوب الوادي ، ومشروع الدلتا الجديدة ، ومشروع قناة السويس الجديدة ، والعاصمة الإدارية الجديدة ، ومدينة العلمين الجديدة ، ومدينة سفنكس ، ومحطة الطاقة النووية بالضبعة ، محطة الرياح بالزعفرانة ، وتنفيذ الأعمال المساحية للعديد من مشروعات النقل ، مثل الطرق والمحاور والمونوريل والقطار الكهربائي ، والإنتهاء من ثلاث مراحل من أعمال الرفع المساحى لمشروع الأحوزة العمرانية للمدن والقرى والكفور والنجوع بالجمهورية ، وحصر أملاك عدد من جهات الدولة ومنها أملاك وزارت الرى والنقل والأوقاف ، وإنشاء شبكة رصد بالأقمار الصناعية بدقة عالية تصل إلى أقل من ٣ سم.

 

كما تم إستعراض موقف المشروعات الجارى تنفيذها لحماية الشواطئ المصرية ، مثل مشروع حماية كورنيش وشواطئ مدينة الإسكندرية ، وحماية قلعة قايتباى ، وحماية وتدعيم الحائط البحري الأثري بالمنتزة ، وحماية منطقة السقالات أمام القوات البحريه بخليج أبى قير ، ومشروع تكريك مصب النيل فرع رشيد بمحافظتى كفر الشيخ والبحيرة ، ومشروع حماية المنطقة الساحلية شمال بركة غليون ، ومشروع حماية المناطق المنخفضة من غرب البرلس حتي مصب فرع رشيد ، ومشروع حماية المناطق المنخفضة من المدخل الغربي لمدينة جمصة حتي غرب مدينة المنصورة الجديدة ، ومشروع حماية المنطقة شرق الرؤوس البحرية المنفذة شرق مصب مصرف كوتشنر والتغذية بالرمال ، ومشروع حماية وتطوير خليج مدينة مرسي مطروح وكورنيش مرسى مطروح.

 

كما تم خلال الاجتماع إستعراض الموقف التنفيذي لمشروعات الحماية من أخطار السيول ، حيث وجه الدكتور عبد العاطى بالبدء في متابعة حالة مخرات السيول والبحيرات الصناعية أمام سدود الحماية لضمان تطهيرها كإجراء إستباقى يضمن جاهزية هذه المخرات وأعمال الحماية للتعامل مع الأمطار الغزيرة والسيول خلال الموسم المقبل.

 

وتم خلال الاجتماع عرض موقف مشروع إنشاء مجموعة قناطر ديروط الجديدة على ترعة الإبراهيمية ، حيث تجرى أعمال الردم المؤقت بالمجرى المائى ، و وصول شحنات الستائر المعدنية والمقرر إستخدامها بالسد المؤقت الذى سيتم إنشاؤه لتجفيف الموقع للبدء في إنشاء القنطرة ، والبدء في الجسات بموقع المشروع والذى يهدف لتحسين أعمال الرى فى خمسة محافظات هى (أسيوط – المنيا – بني سويف – الفيوم – الجيزة) ، وتوفير منظومة متطورة للتحكم فى تصرفات الترع التى تغذيها مجموعة القناطر بالمحافظات الخمس. 

 

وتم عرض الموقف التنفيذي لأعمال تطوير منظومة الرى والصرف بواحة سيوة بمحافظة مطروح والتي تقوم الوزارة بتنفيذها حالياً بهدف وضع حلول جذرية لمشكلة زيادة الملوحه ومياه الصرف الزراعى المستمرة منذ ٣٠ عاماً ، من خلال تنمية الواحة وتطوير ما بها من بحيرات وآبار وعيون طبيعية للمياه للحفاظ على الإنتاج الزراعى بالواحة والتى تشتهر بزراعة محاصيل الزيتون والنخيل.

 

كما تم خلال الاجتماع إستعراض المجهودات المبذولة من أجهزة الوزارة فى حصر الأملاك والأصول والأراضي المملوكة للوزارة وغير مستغلة حالياً ، وتفعيل المنظومة الإلكترونية لإدارة أصول وأملاك الدولة ، مع إختيار أفضل السبل لإستثمار وإستغلال هذه الأملاك ، من خلال قيام الادارة المركزية للاملاك بعمل معاينات علي الطبيعة وعقد اجتماعات مع مسئولى الوزارة بالمحافظات المختلفة لحصر هذه الأملاك ودراسة عروض المستثمرين الراغبين فى استغلالها.

 

كما تم متابعة أنشطة المركز القومي لبحوث المياه والذى حقق طفرة كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية في التصنيف الدولي وزيادة عدد البحوث العلمية المنشورة في المجلات العلمية الدولية ، الأمر الذى أسهم في إدراج اسم المركز في منصات التصنيف الدولي ، وتقدم المركز ليصبح مركزاً دولياً متميزاً في علوم المياه من خلال تطبيق سياسات علمية لمواكبة المراكز العلمية الدولية المتميزة ، ويُعد المركز الذراع البحثي للوزارة ، ويضم عدد (١٢) معهد بالإضافة للمعامل المركزية للرصد البيئى و وحدة البحوث الاستراتيجية ، وتهدف الخطة البحثية للمركز لدعم خطط وزارة الموارد المائية والرى وأهدافها الإستراتيجية ، وبما يسهم فى تحقيق نقلة نوعية فى اساليب إدارة الموارد المائية كماً ونوعاً.

 

وفى اطار ميكنة الأعمال والتحول الرقمى .. تم استعراض موقف التطبيقات التى تم إنشاؤها بمعرفة مهندسى مركز المعلومات ودعم إتخاذ القرار التابع لقطاع التخطيط ، والتى تخدم قطاعات الوزارة المختلفة بالصورة التى تمكن متخذي القرار من الوصول للمعلومات بدقة وسهولة وفي أقل وقت ، حيث وجه الدكتور عبد العاطى بضرورة إستمرار تطوير هذه التطبيقات وتحديث البيانات اللازمة لها بما يسمح بتفعيل هذه المنظومات والاستفادة منها على الوجه الأمثل ، وتشتمل هذه التطبيقات على منظومات متعددة منها ما يختص بمتابعة الخطة الاستثمارية ، وحصر موجودات المخازن ، وحصر املاك الوزارة ، ومتابعة أعمال تشغيل وصيانة وعمرات محطات الرفع وتوافر  قطع الغيار اللازمة لها ، ومتابعة أعمال صيانة السيارات وقطع الغيار اللازمة له ، وكذا المعدات البرية والنهرية المستخدمة في اعمال الصيانة الدورية ، ومنظومة حصر التعديات على نهر النيل والجزر النهرية ، والتعديات علي شبكة الترع والأراضي الزراعية ، وحصر زمامات الرى الحديث ، وحصر بيانات نوعية المياه بالمواقع المختلفة ، ومنظومة متابعة الشكاوى وطلبات مجلسي النواب والشيوخ.

 

وخلال الاجتماع تم إستعراض الأنشطة التدريبية المتميزة التى يقدمها المركز الإقليمي للتدريب التابع للوزارة وفروعه بالمحافظات والذى تم تجديد إعتماده لدى اليونسكو كمركز من الفئة الثانية للتدريب والدراسات المائية فى المناطق القاحلة والشبه قاحلة ، وذلك لمدة (٨) سنوات (من ٢٠٢٢ وحتى ٢٠٣٠) ، بالإضافة للدورات التدريبية التي ينظمها مركز التدريب الإقليمى التابع لمعهد بحوث الهيدروليكا ، ويشارك فيها متدربين من دول حوض النيل والدول الأفريقية ، بخلاف دبلوم الموارد المائية المشتركة والتى تعقد سنوياً بالتنسيق بين الوزارة وكلية الهندسة بجامعة القاهرة.

 

كما تم إستعراض مجالات التعاون الثنائى بين مصر والعديد من دول حوض النيل والدول الأفريقية من خلال العديد من المشروعات التى يتم تنفيذها مثل سدود  حصاد مياه الأمطار ومحطات مياه الشرب الجوفية لتوفير مياه الشرب النقية فى المناطق النائية البعيدة عن التجمعات المائية ، وتطهير المجاري المائية والحماية من أخطار الفيضانات ، وإنشاء المزارع السمكية والمراسى النهرية.

الري: وضع حلول جذرية لمشكلة زيادة الملوحة بمياه “خزان الحجر الجيري

 

أكد المهندس محمد غانم المتحدث الرسمي لوزارة الموارد المائية والري انه بالاشارة لما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن إنخفاض مناسيب المياه فى بحيرة فطناس بواحة سيوة.

فيرجى الاحاطة بالآتي تقوم وزارة الموارد المائية والري حاليا بتنفيذ العديد من الإجراءات لتطوير منظومة الرى والصرف بواحة سيوة ، والتى تهدف لوضع حلول جذرية لمشكلة زيادة الملوحة بمياه “خزان الحجر الجيري المتشقق” نتيجة الحفر العشوائي للآبار ، حيث يعتبر هذا الخزان هو الخزان الرئيسي لإنتاج مياه الري بالواحة ، وأيضا لحل مشكلة زيادة كميات مياه الصرف الزراعى والتى أدت لإرتفاع منسوب المياه الأرضية بالأراضى الزراعية بالواحة وهو الأمر الذى أثر سلبا على هذه الأراضى ، وهى مشكلات قائمة منذ ٣٠ عاما.  

أضاف م.غانم بانه قد بدأت الوزارة في تنفيذ خطة لتنمية الواحة وتطوير ما بها من جسور للبرك وآبار وعيون طبيعية للحفاظ على الإنتاج الزراعى بالواحة ، حيث يتم حفر آبار عميقة لإنتاج المياه العذبة من خزان الحجر الرملي النوبي للخلط مع مياه الآبار السطحية وإغلاق العديد من الآبار الجوفية والتى كانت تسحب المياه من الخزان الجوفى السطحي بشكل جائر ، وقد أدى هذا الاجراء لإنخفاض مناسيب المياه بالبرك والمصارف ومنها منطقة “فطناس” ومحيط منطقة “تحزرتي” ، لا سيما خلال الفترة الحالية من العام والتي تصل فيها درجة البخر للذروة ، وهو الأمر الذى انعكس إيجابيا علي الأراضي المتاخمة لبركة سيوة والتي تضررت سابقا وتدهورت انتاجية المحاصيل فيها (النخيل والزيتون) بسبب ارتفاع مناسيب المياه الارضية. 

ويجدر الإشارة لعودة المناسيب للزيادة تدريجياً مع حلول فصلى الخريف والشتاء ولكن بإتزان حسن وبدون حدوث ازدحامات مائية كما كان يحدث قبل بدء تنفيذ هذه  الأعمال.

وبالتوازي مع هذه الاجراءات .. يتم العمل على تعليه وتدعيم وتكسية العديد من جسور المصارف بالواحة لاستيعاب كميات مياه الصرف الزراعى الزائدة وحماية الأراضى من الغرق والتدهور ، مع المضي قدماً في إتمام أعمال مشروع المسار المفتوح لنقل كميات من مياه هذه المصارف الى منخفض عين الجنبي شرقي الواحة ، كما يجرى حاليا دراسة الاستفادة من مياه الصرف الزراعى التى سيتم توجيهها الى خارج الواحة لاستصلاح مساحات اضافية من الاراضى الزراعية.

وتهدف جميع هذه الإجراءات لعودة مناسيب المياه بالواحة لوضعها الطبيعي وبدون الإضرار بالأراضي المتاخمة لبحيرة فطناس وغيرها من المناطق ذات الطبيعة البيئية الخاصة.

وزير الري يتابع المشروعات المائية المنفذة بمحافظات الصعيد لتنميتها وتوفير حياة كريمة للمواطنين

كتبت/ مروة ابو زاهر

عقد الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى إجتماعاً مع الدكتور رجب عبد العظيم وكيل الوزارة والمشرف على مكتب الوزير و المهندس محمد عمر مكرم معاون الوزير للمشروعات الكبرى لإستعراض موقف المشروعات المائية الجارى تنفيذها بمحافظات الوجه القبلى.

وصرح الدكتور عبد العاطى أن الدولة المصرية تبذل جهوداً ضخمة في مختلف محافظات الجمهورية وخاصة محافظات الوجه القبلى ، فى إطار رؤية شاملة لتنمية الصعيد وتوفير حياة كريمة للمواطنين ، موضحاً أن مشروعات الموارد المائية والرى تقع فى قلب المشروعات التنموية الجارى تنفيذها حالياً ، بإعتبار المياه هى المحور الرئيسى للتنمية.

 

وأوضح أنه يجرى العمل على تنفيذ عدد (٣٦٨) مشروع بمحافظات الصعيد ، تتنوع بين أعمال تأهيل ترع ومساقى ، ورفع كفاءة البنية التحتية للمنشآت المائية ، والحماية من أخطار السيول ، وحفر الآبار الجوفية ، والتوسع في تشغيل الآبار بالطاقة الشمسية ، وتأهيل وتجديد محطات الرفع ، وحماية جوانب نهر النيل.

 

وأضاف سيادته أنه تم تنفيذ أعمال تأهيل ترع بأطوال تصل إلى ٢٨٠٣ كيلومتر بتكلفة ١٠.١٠ مليار جنيه وجارى تأهيل ترع بأطوال ١٧٧٦ كيلومتر  بتكلفة ٦.٤٠ مليار جنيه بمحافظات الجيزة والفيوم وبنى سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج وقنا وأسوان بخلاف ١٢١٦ كيلومتر جارى الطرح والترسية لها بقيمة حوالى ٤ مليار جنيه ، بالإضافة لاعمال تطوير الري وتأهيل المساقي بقيمة ٤٢٤ مليون جنيه.

 

وقد تم البدء فى تنفيذ مشروع إنشاء قناطر ديروط الجديدة لخدمة زمام حوالي ١.٦٠ مليون فدان فى خمس محافظات بالصعيد ، كما يجرى تنفيذ مشروعات إنشاء وإحلال وتأهيل محطات الرفع بقيمة ٦٢١ مليون جنيه ، وتنفيذ أعمال للحماية من أخطار السيول بقيمة ٣٧١ مليون جنيه ، وتنفيذ أعمال حفر للآبار الإستكشافية والإنتاجية وشبكات الري والتشغيل بالطاقة الشمسية بقيمة ٧٥٧ مليون جنيه ، وتنغيذ أعمال للصرف المغطي ورفع كفاءة محطات الصرف والمصارف المكشوفة بقيمة ٣٥٨ مليون جنيه ، فضلا عن أعمال حماية جوانب نهر النيل بقيمة ١٧ مليون جنيه ، بالإضافة للأعمال المساحية التي تقوم بها الهيئة العامة للمساحة بمحافظات الصعيد.

 

وفى إطار الحملات الموسعة لإزالة التعديات على نهر النيل والمجارى المائية وأملاك الرى .. فقد تم إزالة ما يقرب من ٢٤ ألف حالة تعدى بمساحة تصل إلى حوالى ٢.٤٠ مليون متر مربع حتى تاريخه.

 

وقد سبق للوزارة إنشاء المركز الثقافى الأفريقى بأسوان والذى يضم خمس مساحات متنوعة تحتوى كل منها على لوحات ومقتنيات وأفلام وثائقية للدول الأفريقية ، ويحتوى على مكتبة وثائقية تضم العديد من الكتب والألبومات الأثرية والتاريخية التي تحكى تاريخ النيل ، كما تم الإنتهاء من تنفيذ مسرح مفتوح بجوار المركز.

وزير الري: دعم القدرات البشرية للعاملين بالوزارة لتحسين عملية إدارة المياه

عقد الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والري إجتماعاً مع المهندس/ طارق السيد رئيس المركز الإقليمى للتدريب لإستعراض الأنشطة التدريبية التي تقدمها الوزارة للعاملين بها بهدف رفع قدرات العاملين بالوزارة.

وصرح الدكتور عبد العاطى أن الوزارة تمتلك قدرات تدريبية متميزة تتمثل في المركز الإقليمي للتدريب التابع للوزارة بمدينة السادس من إكتوبر ، ومركز تدريب هيئة الصرف ، ومركز تدريب هيئة المساحة ، حيث يتم من خلال هذه المراكز تقديم العديد من الدورات التدريبية المتنوعة للعاملين بالوزارة.

وأوضح الوزير أن الهدف الرئيسى من عقد هذه الدورات التدريبية هو دعم القدرات البشرية للعاملين بالوزارة بما يسمح بتحسين عملية إدارة الموارد المائية وتبادل الخبرات والأفكار بين المتدربين.

وأشار الدكتور عبد العاطى أن المركز الإقليمى للتدريب يُعد جهة معتمدة لدى اليونسكو من الفئة الثانية كأحد المراكز المتميزة فى تطبيق كافة معايير الجودة العالمية فى خطط التدريب والمواد العلمية المقدمة منذ عام ٢٠٠٢ وحتى الآن ، وقد أثمرت المجهودات المبذولة من كافة العاملين بالمركز عن تجديد إعتماده لدى اليونسكو كمركز من الفئة الثانية للتدريب والدراسات المائية فى المناطق القاحلة والشبه قاحلة ، وذلك لمدة (٨) سنوات قادمة (من ٢٠٢٢ وحتى ٢٠٣٠).

وأوضح سيادته أن المركز الإقليمي للتدريب يمتلك إمكانيات تدريبية متميزة ، حيث تم عقد (١٤٠٣) دورة تدريبية منذ عام ٢٠١٦ وحتى تاريخه بالمقر الرئيسى للمركز بمدينة السادس من إكتوبر وفروعه بمدن (كفر الشيخ – الزقازيق – دمنهور – الفيوم – المنيا – إسنا) بحضور أكثر من ٣٣ ألف متدرب من العاملين بالوزارة ، ويقوم بتقديم المادة العلمية العديد من المتخصصين وأساتذة الجامعات المصرية ، مع الإستعداد لتدريب العاملين بالجهاز الادارى للدولة من مختلف الوزارات.

وتشتمل الدورات التدريبية المقدمة للعاملين بالوزارة على موضوعات متنوعة في مجالات (فنية – مهارات شخصية – مالية وإدارية وقانونية – حاسب آلي – لغة – إعداد قيادات – التحول الرقمي – إعداد الموظف الرقمي) ، مع مراعاة الإحتياجات التدريبية والمواقع الوظيفية للمتدربين ، كما تشتمل الدورات التدريبية على زيارة العديد من المشروعات والمنشآت المائية المنفذة أو الجارى تنفيذها ، مثل مشروعات تأهيل الترع والمساقى والرى الحديث وأعمال الحماية من أخطار السيول وأعمال حماية الشواطئ ، وذلك للتعرف على المشروعات التى تنفذها الوزارة فى هذا المجال.

كما يتمتع مركز التدريب الإقليمى بإمكانيات لوجستية متميزة ، عبارة عن مطعم وفندق يضم (١٧٨ غرفة و ١٠ أجنحة فندقية ، وحمام سباحة ، و ٢ ملعب وصالة ألعاب رياضية) ، كما يوفر المركز دورات تدريبية عن بعد تماشيا مع الإجراءات الاحترازية لمواجهة جائحة كورونا من خلال المنصة التعليمية “مودل” التى توفر دورات بطريقة المحتوى الالكترونى وكذلك اللقاء الافتراضى بين المتدرب والمتدربين.

كما تم عقد ١٣٧ دورة تدريبية بالمركز الإقليمى للتدريب لصالح وزارة البيئة وبمشاركة ٣٢٠٠ متدرب طبقا لبروتوكول التعاون الموقع بين وزارتى الموارد المائية والرى والبيئة بهذا الشأن.

كما يمتلك مركز التدريب التابع لهيئة الصرف إمكانيات تدريبية متميزة ، حيث تم عقد (٥٩٧) دورة تدريبية منذ عام ٢٠١٦ وحتى تاريخه بفرعى مركز تدريب الصرف بالإسكندرية وطنطا ، بحضور ١١٤١٨ متدرب من العاملين بالوزارة ، في مجالات تنفيذ وصيانة شبكات الصرف المغطى وتنفيذ الأعمال الصناعية والدراسات الحقلية وقياس ملوحة التربة وضبط وتوكيد الجودة والعقود والمواصفات واستخدام الأجهزة المساحية وصيانة المعدات والحاسب الآلى وغيرها ، ويضم المركز بفرعيه قاعات للتدريب وقاعات للمؤتمرات ومعامل للحاسب الآلى واللغة الإنجليزية ، مبانى للإقامة تضم ١١٦ غرفة ومطعم بفرع الإسكندرية ، و ٣٠ غرفة ومطعم بفرع طنطا.

كما يمتلك مركز التدريب التابع لهيئة المساحة إمكانيات تدريبية متميزة ، حيث تم عقد (١٨٥) دورة تدريبية منذ عام ٢٠١٦ وحتى تاريخه بمقر مركز تدريب هيئة المساحة الرئيسى ومراكز تدريب المساحة الفرعية بالمحافظات ، بحضور ١٦٣٠ متدرب من العاملين بالوزارة ، في مجالات المساحة ونزع الملكية وأعمال السجل العينى والشئون المالية والحاسب الآلى وغيرها ، ويضم المركز عدد (٤) قاعات ومعامل للحاسب الآلى.

الجدير بالذكر أن عدد (٣٦٤) متدرب من العاملين بالوزارة شاركوا في عدد (٩٤) دورة تدريبية بالخارج منذ عام ٢٠١٦ وحتى تاريخه بدول (هولندا – الدانمارك – ايطاليا – فرنسا -المانيا – النمسا – اليابان – التشيك – المجر – الولايات المتحده الامريكية – الصين – الهند – كوريا الجنوبية – تونس – الجزائر – الأردن) ، وذلك في إطار السعي لرفع قدرات العاملين بالوزارة والتواصل وتبادل الخبرات والأفكار مع المهندسين والمتخصصين في مجال إدارة المياه من مختلف دول العالم.