رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الفاو ستقدم كافة أشكال الدعم والتنسيق خلال مؤتمر المناخ واسبوع القاهرة للمياه

 

عقد  الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري اجتماعاً بتقنية الفيديوكونفرانس مع  الدكتور عبد الحكيم الواعر المدير العام المساعد والممثل الإقليمى للشرق الأدنى وشمال أفريقيا بمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ، وبمشاركة ة الدكتورة إيمان سيد رئيس قطاع التخطيط وعدد من مسئولى منظمة الفاو ، لمناقشة تعزيز التعاون بين وزارة الموارد المائية والرى ومنظمة الفاو فى مجالات المياه ، والتعاون المشترك خلال الفعاليات الدولية التي تنظمها الوزارة لوضع المياه علي أجندة العمل المناخي من خلال فاعليات  إسبوع القاهرة الخامس للمياه وفعاليات المياه المقامة ضمن برنامج رئاسة مؤتمر المناخ COP27 .

 

وأوضح الدكتور عبد العاطى أن إسبوع القاهرة الخامس للمياه سيُعقد تحت عنوان “المياه في قلب العمل المناخي” ، إيماناً من الدولة المصرية بأهمية محور المياه في ملف تغير المناخ ، مشيراً إلى أن التوصيات التى ستصدر عن الإسبوع سيتم رفعها للمناقشة في جناح المياه المقام ضمن مؤتمر المناخ والذى تستضيفه مصر في شهر نوفمبر القادم ، كما أنه من المتوقع أن يشهد الإسبوع مشاركة أفريقية واسعة بجلسات تمويل مشروعات البنية التحتية لقطاع المياه ، بالإضافة لعقد إجتماع مشترك لوزراء المياه والزراعة العرب علي هامش فاعليات الإسبوع ، وتنظيم الجولة الثانية لحوار السياسات لدول الندرة المائية لصياغة توصيات يتم رفعها لمؤتمر الأمم المتحدة المعنى بمراجعة منتصف المدة الشاملة لعقد العمل فى مجال المياه والذى سيعقد فى نيويورك خلال شهر مارس ٢٠٢٣.

 

وأضاف سيادته أنه سيتم تنظيم يوم خاص بالمياه كحدث جانبي علي هامش مؤتمر المناخ بالتعاون مع منظمة الفاو وعدد من الشركاء ، بالإضافة لوجود عدد من المبادرات الدولية الجاري الإعداد لها للتكيف مع التغيرات المناخية في قطاع المياه ، وسيتم إطلاق هذه المبادرات خلال فعاليات مؤتمر المناخ.

 

وأشار الدكتور عبد العاطى للخبرات المتراكمة لدي الدولة المصرية في مجال التكيف من تأثير التغيرات المناخية على الموارد المائية العذبة والتسبب في إرتفاع منسوب سطح البحر ، مشيراً لتنظيم عدد من الزيارات الميدانية للمشاركين بفاعليات إسبوع القاهرة للمياه لمشروعات حماية الشواطئ في مصر ، حيث تم تنفيذ أعمال لحماية  ٢١٠ كيلومتر من السواحل المصرية وجارى العمل في ٤٥ كيلومتر أخرى ، وكذا زيارة مشروعات حصاد الأمطار والحماية من السيول ، حيث تم تنفيذ ١٥٠٠ منشأ للحماية من أخطار السيول خلال السنوات الماضية ، بالإضافة لزيارة مناطق تطبيق أنظمة الرى الحديث والذي يساهم  فى تقليل الطاقة المستخدمة فى الرى وإنعكاس ذلك على التخفيف من التغيرات المناخية.

 

وأكد الدكتور عبد العاطى على الترابط الهام بين الماء والغذاء ، لما تمثله المياه كعنصر رئيسي فى الزراعة وتحقيق الأمن الغذائي ، مشيراً للدور الهام الذى يمثله تطوير المنظومة المائية وإنعكاسه على تحسن المنظومة الزراعية وسد الفجوة الغذائية ، وهو الأمر الذى دفع الوزارة لتنفيذ العديد من المشروعات الكبرى مثل المشروع القومى لتأهيل الترع ، ومشروعات تأهيل المساقى ، والتحول لنظم الرى الحديث ، والتوسع فى إستخدام تطبيقات الرى الذكى ، ومشروعات معالجة وإعادة إستخدام المياه ، وتحديث المنشآت المائية ، والادارة الرشيدة للمياه الجوفية ، وإستخدام أصناف جديدة من المحاصيل تستهلك كميات أقل من المياه وتتحمل الملوحة العالية.

 

كما أشار سيادته أن العديد من دول العالم طلبت الإستفادة بالخبرات المصرية فى مجال إدارة المياه وتدوير المياه ، وأن الوزارة تُقدم كل أشكال الدعم للدول العربية والأفريقية الشقيقة في مجال الموارد المائية ، سواء من خلال تنفيذ مشروعات مختلفة بالعديد من الدول الإفريقية بالشكل الذى يعود بالنفع على مواطنى هذه الدول ، أو من خلال العمل على تبادل الخبرات الفنية بين المتخصصين في مصر وهذه الدول ، خاصة في ظل الإمكانيات التدريبية المتميزة التى تمتلكها الوزارة مثل المركز الإقليمي للتدريب التابع للوزارة وفروعه بالمحافظات ومركز التدريب الإقليمى التابع لمعهد بحوث الهيدروليكا.

 

ومن جانبه أكد الدكتور الواعر على حرص منظمة الفاو على تقديم كافة أشكال الدعم والتنسيق خلال فعاليات مؤتمر المناخ وإسبوع القاهرة الخامس للمياه كحدث تحضيري للمؤتمر بهدف الخروج بأفضل نتائج يمكن رفعها كمدخلات لمؤتمر الأمم المتحدة للمراجعة الشاملة لنصف المدة والخاص بالمياه والمقرر تنظيمه بنيويورك في شهر مارس عام ٢٠٢٣ ، مع التأكيد على ضرورة العمل علي وضع قطاعات المياه والزراعة والغذاء ضمن ملف التغيرات المناخية بأفريقيا والشرق الأوسط ، ومشيراً إلى أن الأزمات العالمية ومشاكل سلاسل الإمدادات الدولية أوضحت ضرورة التكامل بين قطاعي المياه والزراعة لتوفير الغذاء

عبد العاطى : دور هام لوزارة الرى في تحقيق التنمية الشاملة بشبة جزيرة سيناء

 

في ضوء إحتفالات مصر بأعياد تحرير سيناء .. صرح الدكتور عبد العاطى أنه وإيماناً من الوزارة بدورها في تحقيق التنمية الشاملة بشبة جزيرة سيناء .. فإنه يجرى تنفيذ مشروع مسارات نقل المياه من محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر لمناطق الإستصلاح بشمال ووسط سيناء ، وهى عبارة عن مسارين مواسير بطول ١٠٥ كيلومتر وعدد (١٨) محطة رفع ، حيث يجرى العمل حالياً فى أعمال الحفر لعدد (٨) محطات رفع بالمسار الأول ، والبدء فى اعمال الاساسات لعدد (٢) محطة منهم ، ونهو أعمال حفر ١٦ كيلومتر من المسار الأول ، ونهو الأعمال المساحية فى لحوالى ٤٩ كيلومتر ، وتركيب مواسير بنسبة ٢٠% من إجمالي أطوال خطوط المواسير بالمسار رقم ١ ، وبنسبة تنفيذ إجمالية للمشروع ١٥ %.

وأضاف سيادته أن محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر مسجلة في موسوعة “جينيس” باعتبارها المحطة الأكبر لمعالجة المياه على مستوى العالم بتصرف ٥.٦٠ مليون م٣/ يوم ، وهى تضم عدد (٤) وحدات بتصرف ١.٤٠ مليون م٣/ يوم/ وحدة ، وتشتمل مكونات مشروع معالجة مياه مصرف بحر البقر – بخلاف محطة المعالجة – على تنفيذ أعمال ترابية وصناعية لتحويل مسار مصرف بحر البقر ، حيث يشمل توسيع وتعميق مصرف أم الريش بطول ٥.٨٠٠ كيلو متر ، وإنشاء عدد (٣) قناطر منها قنطرة حجز علي مصرف بحر البقر ، وقنطرة فم علي المسار الجديد لمصرف بحر البقر  ، وقنطرة موازنة علي مصرف أم الريش ، بالإضافة لإنشاء محطتي رفع على المسار الجديد لمصرف بحر البقر هما (محطة بحر البقر الرئيسية – محطة شادر عزام) ، وإنشاء عدد (٧) كبارى ، وعدد (٦) سحارات ، وعدد (٢) بربخ خرسانة مسلحة ، ومفيض طوارىء ، وعدد (٣٦) من الأعمال التكميلية (بدالات – مصبات مصارف خصوصية – مصبات مصارف فرعية – بوابات – مفيضات نهايات ترع – الخ ….)

وعلى صعيد الحماية من أخطار السيول .. صرح الدكتور عبد العاطى أنه تم ويجرى تنفيذ العديد من أعمال الحماية من أخطار السيول بإستثمارات ضخمة بمحافظتى شمال وجنوب سيناء ، حيث قامت الوزارة بتنفيذ (٤٧٣) منشأ متنوع عبارة عن (٥٣) سد و (٧٤) حاجز و (٢٢) قناة صناعية و (٢٧٤) بحيرة و(٣٠) خزان ارضى و (٦) أحواض و (٨) جسور و (٥) معابر و (١) مفيض بتكلفة تصل إلى ١.٥٠ مليار جنيه وبسعة تخزينية ٩٠ مليون متر مكعب.

كما تقوم الوزارة حالياً بتنفيذ عدد (٢٥) عمل متنوع عبارة عن (١) سد و (٤) حاجز و (١) قناة صناعية و (٣) بحيرة و(١٠) خزانات ارضية و (٥) أحواض و (١) معبر بتكلفة تصل إلى ٢٥١ مليون جنيه وبسعة تخزينية ٩.٤٠ مليون متر مكعب.

وأشار سيادته لما تمثله هذه الأعمال من أهمية كبيرة في حماية المدن والقرى البدوية والمنشآت الاستراتيجية والطرق وأبراج وخطوط الكهرباء وخطوط الغاز من أخطار السيول ، بالإضافة لحصاد مياه الأمطار وتجميعها في البحيرات الصناعية أمام سدود الحماية لإستخدامها بمعرفة التجمعات البدوية في المناطق المحيطة ، وتوفير الإستقرار للتجمعات البدوية نتيجة تغذية الآبار الجوفية بما يضمن استدامة مصدر  المياه.

 

وقد أثبتت هذه الأعمال دورها الهام في حماية المواطنين والمنشآت ..حيث تمكنت هذه الأعمال من حصاد ١.٨٠ مليون متر مكعب بمحافظة جنوب سيناء خلال شهر يناير الماضى (٤٥٠ ألف متر مكعب فى بحيرة وردان لحماية مدينة أبو زنيمة – ٧٥٠ ألف متر مكعب فى بحيرة وادى إسلا لحماية طور سيناء – ١٠٠ ألف متر مكعب فى بحيرة وادى حبران لحماية طور سيناء – ٢٥٠ ألف متر مكعب فى بحيرة سد العاط لحماية مدينة شرم الشيخ – ٥٠ ألف متر مكعب فى بحيرة سد سلاف لحماية مدينة أبو رديس – ٢٠٠ ألف متر مكعب فى بحيرات سدود وادى ميعر لحماية مدينة طور سيناء) ، كما وفرت الحماية لمدن (طابا – راس سدر – طور سيناء) وقرية ابو صويرة والقرى البدوية على طريق فيران – كاترين ، وتجمعات (ابو رزق – ميعر – حيران – الوادى) ، وحماية طرق (النفق شرم الشيخ ، شرم الشيخ دهب ، وادى فيران سانت كاترين) ، وحماية خطوط الإتصالات والغاز والكهرباء وأبراج الكهرباء ، وخط مياه (ابو رديس – كاترين) ، والمنشآت السياحية بخليج نعمة وخليج السويس ، ومنفذ طابا البرى ، وهى منشآت تقدر قيمتها بعشرات المليارات من الجنيهات.

وأوضح الدكتور عبد العاطى أن العاصفة المطرية التي ضربت وادي طابا في عام ٢٠١٤ نتج عنها خسائر مادية ضخمة ، الأمر الذي دفع الوزارة لتنفيذ العديد من أعمال الحماية خلال السنوات الماضية والتي نجحت في حماية مدينة طابا والمناطق المحيطة بها من أي أضرار أو خسائر خلال العواصف المطرية اللاحقة ، حيث قامت الوزارة بتنفيذ مجموعة من الأعمال الصناعية تمثلت في تنفيذ عدد (٤)  بحيرات صناعية و (١١) قناة و (٤٤) حاجز توجيه و (٢) حوض تهدئة و (٤) حاجز إعاقة بتكلفة نحو ١٣٢ مليون جنيه ، والتى تمكنت من حماية المنشآت الحيوية والاستراتيجية والسياحية في طابا من أخطار السيول.

كما تم تنفيذ أعمال لحماية مدينة الطور من أخطار السيول وهى عبارة عن عدد (٥) بحيرات صناعية و (٣) سدود والمنفذة بتكلفة ٢٤٥ مليون جنيه ، كما أوشكت عملية حماية وادى غرندل بمدينة رأس سدر على الإنتهاء ، كما يتم حالياً تنفيذ عملية إنشاء بحيرة صناعية وحاجز وانشاء عدد (٧) أحواض تهدئة بمنطقة أولاد على بوادى العريش لحماية مدينة العريش ، وإنشاء عدد (١٠) خزانات أرضية بوسط سيناء على مرحلتين ، وعملية حماية وادي وردان بمدينة رأس سدر (مرحلة ثانية) ، وعملية إنشاء قناة صناعية لتصريف المياه فى الجزء الأسفل من وادى بعبع ، وعملية تنفيذ معبر أيرلندى على الطريق الساحلى النفق – شرم الشيخ بمخرج وادى بعبع ، بالإضافة لعدد من الأعمال بمركز نخل بمحافظة شمال سيناء وهى عملية إنشاء سد أم البارد بمنطقة التمد ، وعملية تأهيل وتدعيم السدود القائمة بوادي الجرافي ، وعملية تأهيل ورفع كفاءة وتطهير عدد (١٠) خزانات ارضية قائمة على روافد وادي الجرافى.

الري: استمرار حالة الإستنفار بكافة جهات الوزارة للتعامل مع الأمطار الغزيرة والسيول

عُقدت اللجنة الدائمة لتنظيم إيراد نهر النيل برئاسة الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والرى ، وبحضور القيادات التنفيذية بالوزارة والمركز الىقوم لبحوث المياه ، حيث تم إستعراض إجراءات تحقيق الإدارة المثلى للموارد المائية ، وتوفير الإحتياجات المائية لكافة المنتفعين خلال فترة أقصى الإحتياجات القادمة. وإستعرض الدكتور عبد العاطى خلال الإجتماع موقف أعمال تطهيرات الترع والمصارف وجاهزية محطات الرفع بمختلف المحافظات ، لضمان قدرة شبكة المجارى المائية على توفير الإحتياجات المائية لكافة المنتفعين خلال فترة أقصى الإحتياجات القادمة ، وتلبية الإحتياجات المائية للموسم الزراعي خلال الصيف المقبل

، موجهاً بقيام قيادات الوزارة والتفتيش الفنى بالوزارة بالمرور الدورى على المجارى المائية والمحطات لضمان جاهزيتها. و وجه الدكتور عبد العاطى بمواصلة المجهودات المبذولة من كافة أجهزة الوزارة لتوفير الإحتياجات المائية ، وبما ينعكس ايجابياً على تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتوفير الخدمات للمنتفعين بأعلى درجة من العدالة والفاعلية ، والتأكيد على دورية عقد لجنة إيراد النهر للتعامل بصورة ديناميكية مع إيراد النهر ومتابعة الموقف المائى. كما تم خلال الاجتماع إستعراض إجراءات الوزارة المتبعة لمواجهة موسم الأمطار الغزيرة والسيول ، ومتابعة موقف تنفيذ المشروعات الجارى تنفيذها حالياً للحماية من أخطار السيول ، وشدد الدكتور عبد العاطى على ضرورة إستمرار المرور والمتابعة لمنشآت الحماية من مخاطر السيول والتأكد من جاهزيتها لإستقبال الأمطار ، والتأكيد على جاهزية قطاعات وجسور الترع المصارف وكافة المحطات لمجابهة أي طارئ.

عبدالعاطى يوزع شهادات إتمام دراسة دبلوم هيدروليكا أحواض الأنهار لـ 20 متدرب إفريقي

قام الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والري بتسليم عدد (٢٠) متدرب من عدد من دول حوض النيل ، شهادات إتمام الدورة التدريبية السادسة والعشرون فى مجال “هندسة هيدروليكا أحواض الأنهار” ، والتى ينظمها المركز القومى لبحوث المياه التابع للوزارة ، وذلك بحضور الدكتور خالد عبد الحى رئيس المركز القومي لبحوث المياه ، والسفير كريم أمين نائب الأمين العام للوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بوزارة الخارجية ، والسفير الصادق عمر نائب سفير السودان ، والسفيرة موزانجي مبيلا قنصل سفارة الكونغو الديمقراطية ، وفليبرت ناكوراندا السكرتير الاول للسفارة الرواندية.

وقد رحب الدكتور عبد العاطى بالمتدربين الأفارقة بوجودهم في مصر ، مهنئا بإجتيازهم للبرنامج التدريبي ، ومعربا عن أمله في تحقيق الهدف المرجو منه فى رفع وتنمية قدرات الباحثين والمتخصصين من أبناء دول حوض نهر النيل على المستوى الفنى ، ونقل الخبرات المكتسبة خلال البرنامج للتطبيق الفعلى بدول حوض النيل الشقيقة ، والمساهمة في تدعيم التعاون وتبادل الخبرات والأفكار بين المتدربين من مختلف الدول ، وتحقيق التكامل بين مهندسى المياه بدول حوض النيل.

وأوضح الدكتور عبد العاطي أن التعاون الثنائي مع دول حوض النيل والدول الإفريقية يعد أحد المحاور الرئيسية في السياسة الخارجية المصرية فى ظل ما تمتلكه مصر من إمكانيات بشرية وخبرات فنية ومؤسسية متنوعة في مجال الموارد المائية وغيرها من المجالات ، ويتم من خلال هذا التعاون تنفيذ العديد من المشروعات التنموية التى تعود بالنفع المباشر علي مواطني تلك الدول ، بما يسهم فى تحقيق التنمية المستدامة ورفع مستوى معيشة المواطنين بما يسمح بمواجهة التحديات التى تتعرض لها القارة الافريقية مثل الزيادة السكانية وإنتشار الفقر والأمية والأمراض.

وأشار الدكتور عبد العاطى لما تقدمه الوزارة من دورات تدريبية إقليمية متنوعة للمتخصصين بالدول الإفريقية الشقيقة فى مجال المياه بهدف دعم القدرات البشرية بالدول الإفريقية بما يسمح بتحسين عملية إدارة الموارد المائية بهذه الدول ، من خلال تدريس العديد من الموضوعات العلمية المتعلقة بالمياه مثل (أنظمة الرى الحديث ورفع كفاءة إستخدام المياه – إدارة المياه الجوفية – إستخدام الموارد المائية الغير تقليدية – تنمية المصادر المائية – النماذج الهيدروليكية للأنهار – تصميم المنشآت المائية – هندسة السدود – نظم المعلومات الجغرافية – الإستشعار عن بعد) ، وغيرها من الموضوعات التطبيقية والبحثية والقياسات الحقلية والمعملية ، حيث يتم تدريب عدد (١٨٣) متدرب سنوياً بمركز التدريب الاقليمى بالسادس من اكتوبر ، ومركز تدريب معهد الهيدروليكا بالقناطر الخيرية ، لمتدربين من دول (مصر والسودان وجنوب السودان وإثيوبيا وأوغندا وكينيا وتنزانيا ورواندا وبورندى والكونغو الديمقرطية وأرتيريا وغانا وزامبيا وملاوى والكاميرون وبوركينا فاسو وتشاد والجابون وغينيا كوناكرى وغينيا بيساو ومالى ونيجيريا والنيجر وسيراليون وأنجولا والسنغال والصومال وجيبوتى) ، بالإضافة لتوفير منح دراسية للدكتوراه والماجستير للطلاب الأفارقة ، وإيفاد الطلبة والدارسين الأفارقة للحصول علي دبلوم الموارد المائية المشتركة من كلية الهندسة بجامعة القاهرة أو الدبلومات التي تُعقد بالمركز القومي لبحوث المياه.

ومن جانبهم عبر المتدربين الأفارقة عن سعادتهم بوجودهم فى مصر والمشاركة فى هذا البرنامج التدريبى وما يحتويه من مواد علمية هامة ، مع الإشادة بمركز تدريب الهيدروليكا وما يتمتع به من إمكانيات تدريبية ، ومعربين عن إعجابهم بالزيارات الميدانية لمشروعات الموارد المائية وزيارتهم للعديد من المواقع السياحية والأثرية فى مصر ، مشيرين الى أن مصر تعتبر من الدول المتميزة فى مجال إدارة المياه وعلوم الرى ، وأن هذا البرنامج دليل على دعم مصر لأشقائها الافارقة ، مع التأكيد على سعيهم لتطبيق الخبرات المكتسبة من هذا البرنامج فى إدارة الموارد المائية فى بلادهم.

وقد تم عقد البرنامج التدريبى “هندسة هيدروليكا أحواض الأنهار” بمقر مركز التدريب الإقليمى التابع لمعهد بحوث الهيدروليكا بالمركز القومى لبحوث المياه ، خلال الفترة من ٥ ديسمبر ٢٠٢١ الى ٢٤ فبراير ٢٠٢٢ ، وذلك بمشاركة عدد (٢٠) متدرب من دول حوض النيل من دول (السودان – جنوب السودان – تنزانيا – رواندا – الكونغو الديمقرطية – مصر).

كما إشتمل البرنامج التدريبى على عدد من الزيارات مثل زيارة المعامل المركزية للرصد البيئى بالمركز ، والنماذج الهيدروليكية المنفذة بمعهد بحوث الهيدروليكا ، و ووحدة تحلية المياه المنفذة بمعرفة وحدة البحوث الاستراتيجية ، ومعامل معاهد الإنشاءات والبيئة بالمركز ، ومحطة الأبحاث التابعة للمركز بوادى النطرون ، وتجارب تأهيل الترع وأنظمة الرى الحديث المنفذة بالمركز ، ومتحف الرى والحدائق بالقناطر الخيرية ، وزيارة المنشآت المائية بقناطر الدلتا وقناطر وهويس إسنا ، ومركز التنبؤ بالفيضان ووحدة نظم المعلومات الجغرافية ووحدة التليمترى بمقر الوزارة ، ومحطة معالجة مياه بقر البقر بمحافظة بورسعيد.

كما تم زيارة عدد من أبرز المواقع السياحية والأثرية فى مصر ، مثل أهرامات الجيزة ومعابد الأقصر وأسوان والسد العالى ومكتبة الإسكندرية ومتحف النيل بأسوان.

الري: الإنتهاء من تأهيل ترع بأطوال تصل الى ٤٢٦٩ كيلومتر وجاري تنفيذ ٤٣٨٠ كيلومتر أخرى

– الدكتور عبد العاطى: ننفذ رؤية شاملة تستهدف توفير الإحتياجات المائية اللازمة لكافة القطاعات، وتوفير الخدمات للمنتفعين بأعلى درجة من العدالة والفاعلية

– تحديث شبكة الترع ، وتحقيق عدالة توزيع المياه ، وحسم مشاكل الرى ، وتحسين نوعية المياه ، ورفع القيمة السوقية للأراضى الزراعية ، وزراعة أراضى بور لم يتم ريها منذ سنوات ، وإنشاء وتوسعة الطرق بجانبى الترع ، أبرز مكاسب أعمال تأهيل الترع

– إزالة ٣٩ ألف حالة تعدى بمساحة ٥.٦٠ مليون متر مربع في إطار الحملات الموسعة للإزالات

– حملات موسعة للإزالات بمحافظات الغربية والدقهلية وكفر الشيخ والبحيرة والجيزة وبنى سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج

تلقى السيد الدكتورمحمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والري تقريراً من السيد المهندس محمود السعدى مستشار الوزارة لشئون إدارة المياه يستعرض الموقف التنفيذى للمشروع القومي لتأهيل الترع ومشروع تأهيل المساقى ، والذى أوضح أنه تم الإنتهاء من تأهيل ترع بأطوال تصل الى ٤٢٦٩ كيلومتر بمختلف المحافظات ، وجارى تأهيل ترع بأطوال تصل الى ٤٣٨٠ كيلومتر ، بالإضافة لتوفير الإعتمادات المالية لتأهيل ترع بأطوال ٢٥٦١ كيلومتر تمهيدا لطرحها للتنفيذ ، لتصل إجمالى الأطوال التى شملها المشروع حتى تاريخه الى ١١٢١٠ كيلومتر ، كما تم طرح أعمال تأهيل مساقى بأطوال ٤٦٦ كيلومتر ، والإنتهاء من تأهيل مساقى بأطوال ٤٦ كيلومتر ، وجارى العمل في باقى الاطوال.

وصرح الدكتور عبد العاطى أن وزارة الموارد المائية والرى تواصل مجهوداتها لتنفيذ رؤيتها الشاملة والتى تستهدف توفير الإحتياجات المائية اللازمة لكافة القطاعات المستخدمة للمياه كماً ونوعاً ، بما ينعكس إيجابياً على تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتوفير الخدمات للمنتفعين بأعلى درجة من العدالة والفاعلية ، مشيراً إلى أن العديد من عانت الترع خلال السنوات الماضية من مشاكل عديدة ، مثل إستبحار القطاع المائى وتعدى بعض المواطنين عليها من خلال إلقاء المخلفات بها الأمر الذى ينعكس سلباً على قدرة المجرى المائى على توصيل المياه للنهايات ، والتأثير سلباً على نوعية المياه بالترع وبالتالى المحاصيل التى يتم ريها بإستخدام هذه المياه ، والتأثير سلباً على صحة الانسان والحيوان ، الأمر الذى دفع وزارة الموارد المائية والرى لإتخاذ إجراءات حاسمة لتصحيح هذه الأوضاع من خلال تنفيذ المشروع القومي لتأهيل الترع ، والذى يستهدف تأهيل حوالى ٢٠ ألف كيلومتر من الترع بتكلفة اجمالية ٨٠ مليار جنيه بحلول منتصف عام ٢٠٢٤.

وقد حققت أعمال التأهيل مكاسب عديدة مثل تحديث شبكة الترع التى كانت تعانى من مشاكل عديدة فى السنوات السابق ، وإستعادة القطاع التصميمى للترعة ، وتحقيق عدالة توزيع المياه بين المزارعين وحصول جميع المنتفعين على حصتهم من المياه ، وحسم مشاكل نقص المياه بنهايات الترع خاصة فى فترة أقصى الإحتياجات ، وحدوث زيادة فى سرعة المياه بالترع الأمر الذى أدى لتقليل فترة رى الزمام الواقع على الترعة وتقليل زمن تشغيل طلمبات الرى ، وحدوث تحسن كبير فى جميع العناصر الهيدروليكية للترعة من حيث تحسين مناسيب المياه بالنهايات وتقليل مساحة القطاع المائى وغيرها من العناصر ، وتقليل الإنفاق السنوى على أعمال صيانة وتطهير الترع ، وتأهيل المآخذ الفرعية علي الترعة ، والحفاظ على منافع الرى على جانبى الترع ، وتحسين نوعية المياه مع إزالة الحشائش وامتناع المواطنين بشكل واضح عن إلقاء المخلفات بالترع المؤهلة.

كما عادت أعمال التأهيل بالعديد من المكاسب على المواطنين بالمناطق الريفية ، حيث أسهمت أعمال التأهيل فى رفع القيمة السوقية للأراضى الزراعية بزمام الترعة بعد عملية التأهيل ، وزراعة أراضى بور كانت تقع بنهايات الترع ولم يتم ريها منذ سنوات ، وزيادة عرض جسر الترعة بما يسمح بإستغلال هذه المساحات المتوفرة في زراعة الأشجار وإنشاء أو توسعة الطرق بجانبى الترع في بعض المواقع بما يُمكن مهندس الرى من متابعة منظومة الرى وتحريك معدات الصيانة بسهولة بالإضافة لتوفير طرق ملائمة تسمح بربط القرى ببعضها البعض وبالطرق الرئيسية بالمنطقة بما يُمكن الفلاح من تحريك المعدات اللازمة للزراعة ونقل المحاصيل بسهولة.

هذا بالإضافة للمردود البيئى والإجتماعى الإقتصادى الملموس فى المناطق التى يتم التنفيذ فيها ، من خلال تحقيق نقلة حضارية فى تلك المناطق ، وتحسين الصورة العامة للترع وإزالة التعديات على القطاع المائي ، والمساهمة بشكل كبير فى تحسين البيئة من خلال تشجيع المواطنين على الحفاظ على الترعة من التلوث وعدم إلقاء أى مخلفات بها ، وإزالة أسباب تراكم الحشائش والحيوانات النافقة والضارة داخل الترع وما يمثله ذلك من عائد إيجابي على الصحة العامة وإحتواء إنتشار الأمراض ، بالإضافة لتحسين مستوى معيشة المواطنين من خلال توفير فرص العمل بإعتباره من المشروعات كثيفة العمالة ، حيث وفر المشروع آلاف من فرص العمل المباشرة والغير مباشرة.

كما تلقى الدكتور عبد العاطى تقريرا يستعرض موقف حملات الإزالات الموسعة الجارية بجميع المحافظات ، لإزالة كافة التعديات على مجرى نهر النيل والترع والمصارف وأملاك الرى ، حيث أشار التقرير أنه تم حتى تاريخه إزالة ما يزيد عن ٣٩ ألف حالة تعدى بمساحة حوالى ٥.٦٠ مليون متر مربع ، وذلك بالتنسيق التام مع أجهزة الدولة المختلفة ، وإتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة فى هذا الشأن.

وأوضح سيادته أنه تم خلال الأيام الماضية تنفيذ المئات من الإزالات لأعمال الردم بالمجرى المائى لنهر النيل وغيرها من أشكال التعديات .. حيث تم تنفيذ عدد (٢) قرار إزالة لتعدى ببناء أسوار بالبلوك بمساحة ٨٥٠ متر مربع بناحية المطاهرة الشرقية بمركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا ، وتنفيذ عدد (٢١) قرار إزالة لمخالفات متنوعة بمركز الصف بمحافظة الجيزة ، وعدد (٥) قرارات إزالة مبانى مخالفة على مساحة ٤٨٠٠ متر مربع بمركز بنى سويف بمحافظة بنى سويف وعدد (٥) قرارات إزالة بمركز ببا بمحافظة بنى سويف عبارة عن عدد (١) قرار ردم بمساحة ٤٠٠ متر مربع وعدد (٤) قرارات إزالة مباني مخالفة علي مساحة ١٣٠٠ متر مربع.

كما تم إزالة عدد (٧) مخالفات عبارة عن مباني مخالفة وكشك ومظلة وأحواش داخل المجري المائي بمساحة ٢٣٧ متر مربع بمركز المحمودية بمحافظة البحيرة ، وإزالة عدد (٤) أسوار مخالفة بمساحة ١٦٠ متر مربع بمركز رشيد بمحافظة البحيرة بمعرفة المخالفين ، وإزالة عدد (٤) مخالفات أحواش بمساحة ١٠٠ متر مربع بمركز فوه محافظة كفر الشيخ ، وتنفيذ عدد (١) قرار إزالة بناحية عزبة الحاج خليل بمركز طلخا ، وعدد (١) مخالفة ردم بكفر الترعة القديم بمركز شربين بمحافظة الدقهلية بمعرفة المخالفين ، وعدد (٢) قرار إزالة ردم بمساحة ٥٠ متر مربع بناحيه كفر الطويلة بمركز طلخا بتأمين قوات الشرطة وتحت إشراف مهندسي وفني الوزارة.

وفى محافظة الغربية .. تم تنفيذ عدد (٢١) قرار إزاله لمبانى مخالفة بمساحة ٥٧٤ متر مربع بقري كفر حشاد وكفر شماخ وكفر مشله بكفر الزيات بالتعاون مع مركز شرطه كفر الزيات ، وإزالة عدد (٩) أسوار مخالفة علي مساحة ٣٨٨ متر مربع بمركز كفر الزيات ، كما تم تنفيذ عدد (١٥) قرار إزالة بمركز سمنود وعدد (٩) قرارات إزالة بمركز زفتي لمخالفات متنوعة بمساحة ١٧٥٠ متر مربع بتواجد قوات أمن مركزى سمنود وزفتي وتحت إشراف مهندسوا تفتيش نيل زفتي ، كما تم تنفيذ عدد (١٧) قرار إزالة لمخالفات متنوعة بمساحة ١١٢٩ متر مربع مركز بسيون.

وفى محافظة أسيوط .. تم تنفيذ عدد (١١) قرار إزالة بناحيه عزبة المراكبية بنجوع المعادي بمركز البداري عبارة عن عدد (١٣) مخالفة ردم بمساحة ٤١٦٠ متر مربع وعدد (٢) مباني مخالفة ، وعدد (٣٠) قرار إزالة ردم بمساحة ٢٤٦٨٥ متر مربع و عدد (٢) مخالفة بناحية تل الزوايدة وجزيرة البداري الغربية بمركز البداري ، وعدد (٢٩) قرار إزالة ردم بمساحة ٦٤٧٠ متر مربع وذلك قبلي خور ساحل سليم وبحري المعدية بمركز ساحل سليم ، وتنفيذ عدد (١٣) قرار إزالة ردم بمساحة ٧٣٣٢ متر مربع بقرية الواسطي بمركز الفتح ، وذلك بإستخدام معدات الوزارة وبتأمين قوات الشرطة وتحت إشراف مهندسي و فني الوزارة.

وفى محافظة سوهاج  تم تنفيذ عدد (٩) قرارات إزالة ردم ومبانى مخالفة بمساحة ٢٧٠٠ متر مربع بناحيه بنى هلال ونجع الحاكم والنزله بمركز المراغة ، وتنفيذ عدد (٩) قرارات إزالة منهم عدد (٧) قرارات ردم بمساحة ٧٠٠ متر وعدد (٢) قرار  مبانى مخالفة بمساحة ٣٠٠ متر مربع بناحيه الشيخ مكرم بمركز سوهاج ، وذلك بتأمين قوات الشرطة وبوجود مسئولى مجلس مدينه مركز المراغة ومركز سوهاج وبإستخدام معدات الوزارة ومعدات مجلس مدينة المراغة ومجلس مدينة سوهاج وتحت إشراف مهندسي وفني الوزارة.