رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الجيش السوداني يتصدى لهجوم الدعم السريع بمسيرات على «بورتسودان»

قال الجيش السوداني، إن أنظمة الدفاع المضادة للطائرات اعترضت طائرات مسيرة استهدفت قاعدة بحرية في بورتسودان يوم الأربعاء.

وقال متحدث باسم الجيش السوداني لرويترز “تصدت المضادات الأرضية بنجاح لمسيرات كانت تحاول أن تهاجم قاعدة فلامنجو البحرية في بورتسودان وأسقطت معظمها”.

 

 

وسمع دوي انفجارات في المدينة لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت قرب تلك القاعدة.

وتتعرض بورتسودان لهجمات منذ أيام، بما في ذلك ضربات بمسيرات شنتها قوات الدعم السريع وأدت لإشعال حرائق في أكبر مستودعات الوقود في السودان وألحقت أضرارا بالمنفذ الرئيسي لإدخال المساعدات الإنسانية.

تجدد الاشتباكات في الخرطوم بالتزامن مع محادثات جدة

تجددت الاشتباكات في العاصمة السودانية الخرطوم، اليوم الاثنين، على وقع انطلاق محادثات بين طرفي النزاع في مدينة جدة السعودية.

جاء ذلك بعد هدوء نسبي شهدته العاصمة فجرا وصباح اليوم.

 

وقد قام طيران القوات المسلحة بقصف مواقع لقوات الدعم السريع في شمال الخرطوم  بعد تعليق الطيران الحربي في سماء الخرطوم.

 

فيما أعلن جيش تحرير السودان، بقيادة مني أركو مناوي الموقع على اتفاق سلام جوبا، مغادرة العاصمة الخرطوم نحو إقليم دارفور بعد دخول المعارك أسبوعها الرابع.

 

وكانت أول أمس، قد انطلقت أولى المحادثات بين طرفي الصراع السوداني بجدة.

وتتجه الأنظار اليوم السبت إلى مدينة جدة التي يُنتظر أن تحتضن مباحثات بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع بمبادرة سعودية أميركية.

وفد المحادثات

ومن المنتظر أن، يحضر الاجتماع وفد الجيش يمثله 3ضباط وسفير.
فيما يمثل وفد الدعم السريع 3 ضباط فقط.

تعليق الجيش السوداني

فيما أكد الجيش السوداني أن وفده الذي غادر إلى جدة سيناقش التفاصيل الخاصة بالهدنة التي يجري تجديدُها، بغرض تأمين وتهيئة الظروف المناسبة للتعامل مع الجوانب الإنسانية.

وأكدت المصادر أن وفدي الجيش وقوات الدعم السريع غادرا أمس الجمعة إلى المملكة العربية السعودية لبدء المفاوضات التي تتم بوساطة سعودية أميركية.

السعودية وأمريكا

وقد حثت كل من أميركا والسعودية طرفي النزاع في السودان على العمل من أجل وقف النار

ورغم إعلان طرفي النزاع في السودان، تمديد الهدنة لـ 72 ساعة، ورغم أن الهدوء ساد العاصمة لفترة،

لكن ما لبثت الاشتباكات أن عادت، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

ترحيب من القوى المدنية

فيما رحبت القوى المدنية الموقعة على الاتفاق الإطاري بمباحثات جدة التي تأتي ضمن المبادرة الأميركية السعودية.
بينما أعربت عن أملها في أن تقود لوقف للقتال ومعالجة الأوضاع الإنسانية بما يمهد الطريق لحل سلمي سياسي مستدام.

واعتبرت، في بيان، أن هذه المباحثات تشكل خطوةً أولى لوقف الانهيار المتسارع الذي شهده السودان منذ اندلاع الحرب منتصف أبريل الماضي.

وزير الخارجية

بينما تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الجمعة، اتصالاً هاتفياً من نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، بحثا خلاله الأحداث في السودان.

كما أكد الأمير فيصل بن فرحان وبلينكن، أهمية وقف التصعيد العسكري بالسودان.

إنطلاق أولى المحادثات بين طرفي الصراع السوداني بجدة

من المقرر أن، تنطلق أولى المحادثات بين طرفي الصراع السوداني بجدة.

وتتجه الأنظار اليوم السبت إلى مدينة جدة التي يُنتظر أن تحتضن مباحثات بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع بمبادرة سعودية أميركية.

وفد المحادثات

ومن المنتظر أن، يحضر الاجتماع وفد الجيش يمثله 3ضباط وسفير.
فيما يمثل وفد الدعم السريع 3 ضباط فقط.

تعليق الجيش السوداني

فيما أكد الجيش السوداني أن وفده الذي غادر إلى جدة سيناقش التفاصيل الخاصة بالهدنة التي يجري تجديدُها، بغرض تأمين وتهيئة الظروف المناسبة للتعامل مع الجوانب الإنسانية.

وأكدت المصادر أن وفدي الجيش وقوات الدعم السريع غادرا أمس الجمعة إلى المملكة العربية السعودية لبدء المفاوضات التي تتم بوساطة سعودية أميركية.

السعودية وأمريكا

وقد حثت كل من أميركا والسعودية طرفي النزاع في السودان على العمل من أجل وقف النار

ورغم إعلان طرفي النزاع في السودان، تمديد الهدنة لـ 72 ساعة، ورغم أن الهدوء ساد العاصمة لفترة،

لكن ما لبثت الاشتباكات أن عادت، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

ترحيب من القوى المدنية

فيما رحبت القوى المدنية الموقعة على الاتفاق الإطاري بمباحثات جدة التي تأتي ضمن المبادرة الأميركية السعودية.
بينما أعربت عن أملها في أن تقود لوقف للقتال ومعالجة الأوضاع الإنسانية بما يمهد الطريق لحل سلمي سياسي مستدام.

واعتبرت، في بيان، أن هذه المباحثات تشكل خطوةً أولى لوقف الانهيار المتسارع الذي شهده السودان منذ اندلاع الحرب منتصف أبريل الماضي.

وزير الخارجية

بينما تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الجمعة، اتصالاً هاتفياً من نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، بحثا خلاله الأحداث في السودان.

كما أكد الأمير فيصل بن فرحان وبلينكن، أهمية وقف التصعيد العسكري بالسودان.

بيان عاجل للجيش السوداني بعد 15 يوما من القتال ضد الدعم السريع

أصدر الجيش السوداني بيان عاجل بعد 15 يوما من القتال ضد الدعم السريع.

وقال الجيش السوداني، اليوم الاثنين، إن الأوضاع مستقرة في جميع ولايات البلاد، بعد 15 يوما على انطلاق المعارك بين قواته وقوات الدعم السريع.

بينما أضاف الجيش في بيان له: “حشد العدو بالعاصمة لتنفيذ المؤامرة حتى صبيحة يوم 15 أبريل قوات ضخمة بتجهيزات كبيرة

بلغت 27135 مقاتلا و39490 مستجدا و1950 مركبة مقاتلة و104 ناقلات جنود مدرعة و171 عربة بوكس دبل كاب مسلح بالمدافع الرشاشة”.

 تخفيض قدراته القتالية بنسبة 45/55 %

وتابع البيان: “تمكنت قواتنا خلال 15 يوم قتال من تخفيض قدراته القتالية بنسبة 45/55 % ‎من قدراته القتالية التي حشدها

لاختطاف الدولة السودانية ومصادرة قرارها وتدمير قواتها المسلحة”.

كما أشار إلى أنه تم “إحباط تحركات لتعزيزات عسكرية للمتمردين متقدمة من اتجاه الغرب، ووقف تقدم قوة أخرى قادمة من الحدود الشمالية الغربية على متن 2 شاحنة كبيرة و19 عربة لاندكروزر قتالية تنوي التقدم إلي كرري، ومجموعة ثالثة على متن 35 عربة قتالية متجهة من الباقير إلى جبل أولياء”.

 

بينما أكد الجيش على أن السودان “ورثت عبئا ثقيلا لخطأ النظام البائد الاستراتيجي بتكوين مليشيا الدعم السريع،

تدفع الدولة السودانية الآن ثمنه الباهظ تخريبا للبلاد وترويعا ونهبا للمواطنين”.

طمأنة المواطنين

وطمأن المواطنين بأنه “لا تنازل عن تحقيق تطلعاته في عدم عودة عقارب الساعة للوراء، ولن نسمح بأن تقوم بالبلاد مجددا أي

تشوهات في بنيتها العسكرية إلا من خلال بوابة القوات المسلحة السودانية، مهما ارتفعت تكلفة ذلك”.