رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

تفوق الدراما النسائية في رمضان 2026.. شاهد تراهن على البطلات وتغير خريطة المنافسة

في تحول لافت بخريطة الدراما النسائية في رمضان 2026، كشفت مؤشرات المشاهدة على منصة شاهد عن تصدر الأعمال التي تقودها

نجمات الصف الأول، في مشهد يعكس تغيراً واضحاً في ذائقة الجمهور واتجاهات السوق الدرامي هذا العام.

ولم يعد السباق محصوراً في المقارنات التقليدية بين النجوم، بل باتت البطولة النسائية نفسها هي العنوان الأبرز، بعدما احتلت ثلاثة أعمال تقودها

نجمات المراكز الأولى في قائمة الأعلى مشاهدة.

الدراما النسائية في رمضان 2026 تتصدر المشهد

تشير القراءة التحليلية لقائمة الأعلى متابعة إلى أن الجمهور اتجه بقوة نحو القصص التي تضع المرأة في قلب الحدث، سواء عبر دراما الجريمة

أو الرومانسية أو القضايا الاجتماعية الحساسة.

وجاء في صدارة القائمة مسلسل الست موناليزا بطولة مي عمر، يليه مسلسل وننسى اللي كان بطولة ياسمين عبدالعزيز، ثم مسلسل

سوا سوا بطولة هدى المفتي.

هذا الترتيب لم يأتِ مصادفة، بل يعكس حالة من النضج في اختيار الموضوعات، إلى جانب تصاعد الرهان الإنتاجي على القصص النسائية

ذات البعد الإنساني.

تحولات في نوعية الأدوار النسائية

اللافت في موسم مسلسلات رمضان 2026 أن البطلات لم يظهرن في أدوار تقليدية، بل تصدرن خطوطاً درامية معقدة ومتشابكة.

في “الست موناليزا”، تتورط البطلة في جريمة قتل وسط صراعات أسرية ضاغطة.

في “وننسى اللي كان“، تعيش البطلة صراعاً بين الشهرة ومحاولات الاستهداف الشخصي.

في “سوا سوا”، تواجه البطلة مرضاً قاسياً داخل بيئة اجتماعية بسيطة.

هذا التنوع يؤكد أن الدراما النسائية في رمضان 2026 لم تعتمد فقط على الحضور الجماهيري للنجمات، بل على محتوى يلامس

قضايا حقيقية ويطرح أسئلة اجتماعية جريئة.

مي عمر تتصدر بـ “الست موناليزا” في رمضان 2026

نجحت مي عمر في حجز المركز الأول عبر مسلسل “الست موناليزا”، الذي يتكون من 15 حلقة، وينتمي إلى نوعية الدراما الاجتماعية المشوقة.

المسلسل من تأليف محمد سيد بشير، وإخراج محمد علي، ويشارك في بطولته أحمد مجدي، إنجي المقدم، سوسن بدر، وفاء عامر، وشيماء سيف.

شخصية مي عمر في الست موناليزا

تقدم مي عمر شخصية سيدة تعيش حياة معقدة، إذ تجمع بين زوجين، وتجد نفسها متهمة في جريمة قتل، بالتزامن مع صراعات عائلية حادة.

وتشهد الحلقة السابعة تطوراً درامياً صادماً بوفاة والدتها، ما يضعها في مواجهة مباشرة مع اتهامات جنائية تقلب حياتها رأساً على عقب.

كما تظهر خلال الأحداث وهي تعمل داخل فندق، في خط درامي يعكس أبعاداً اجتماعية ونفسية متعددة تخص المرأة.

هذا التنوع في الخطوط الدرامية كان أحد أسباب تصدر العمل قائمة الأعلى مشاهدة، ليمنح مي عمر دفعة قوية في سباق رمضان 2026.

 مي عمر

ياسمين عبدالعزيز تنافس بقوة عبر “وننسى اللي كان”

في المركز الثاني، جاءت ياسمين عبدالعزيز بمسلسل “وننسى اللي كان”، وهو عمل درامي رومانسي اجتماعي مكون من 30 حلقة.

العمل من تأليف عمرو محمود ياسين، وإخراج محمد خبيري، ويشارك في بطولته كريم فهمي، محمد لطفي، شيرين رضا، منة فضالي، إدوارد، خالد

سرحان، ومجموعة كبيرة من النجوم.

تفاصيل شخصية جليلة رسلان

تجسد ياسمين عبدالعزيز شخصية “جليلة رسلان”، نجمة سينما وتلفزيون تعيش حياة مزدوجة بين بريق الشهرة وجحيم المؤامرات.

تتعرض جليلة لمحاولة قتل في الحلقات الأولى، وتدخل المستشفى بعد نجاتها، قبل أن تستغل الحادث كدعاية لفيلمها الجديد، في حبكة

تجمع بين التشويق والدهاء.

ولا تجد البطلة من يقف بجوارها سوى حارسها الخاص الذي يجسده كريم فهمي، لتتشابك خيوط الرومانسية مع الصراع النفسي والاجتماعي.

 مي عمر

هدى المفتي تحجز مكانها في سباق رمضان 2026

أما المركز الثالث فكان من نصيب هدى المفتي من خلال مسلسل “سوا سوا”، الذي يتكون من 15 حلقة، ويشارك في بطولته أحمد مالك، خالد

كمال، نهى عابدين، وشريف دسوقي.

تجسد هدى المفتي شخصية “أحلام”، فتاة شعبية بسيطة تعاني من مرض السرطان، وتبحث عن الحب والطمأنينة في علاقة عاطفية مع أحمد

مالك، وسط ظروف اجتماعية صعبة.

🔥 "وننسى اللي كان"،"سوا سوا"، "الست موناليزا"، "افراج"، "الكينج"، و"هي  كيميا"وغيرهم من أبرز المسلسلات المصرية التي ستعرض في رمضان 2026 🌙 على منصة  MBC شاهد

 

هل نشهد إعادة تشكيل لخريطة دراما رمضان؟

ما يحدث في رمضان 2026 قد يمثل نقطة تحول حقيقية في صناعة الدراما العربية، إذ لم تعد المنافسة قائمة فقط على كثافة الإنتاج، بل على قوة

الطرح وتنوع القضايا.

الدراما النسائية في رمضان 2026 أثبتت أن الجمهور بات يبحث عن شخصيات نسائية مركبة، تعيش أزمات واقعية وتخوض صراعات حقيقية، بعيداً

عن القوالب النمطية المعتادة.

في النهاية، يبدو أن الدراما النسائية في رمضان 2026 لم تكن مجرد موجة عابرة، بل مؤشر واضح على تغير استراتيجي في خريطة الإنتاج

والمشاهدة، قد يعيد رسم ملامح المنافسة في المواسم المقبلة، ويمنح البطلات مساحة أوسع لقيادة المشهد الدرامي العربي.