رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

كل ما تريد معرفته عن الصكوك السيادية بعد إعلان الحكومة إصدارها

تستعد الحكومة المصرية لإصدار صكوك سيادية للمرة الأولى خلال الأشهر المقبلة، في خطوة لتنويع مصادر التمويل المختلفة، بعدما أعلن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، في مؤتمر صحفي عالمي عقده الأحد الماضي، رؤية الدولة لمواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية التي خلفتها الحرب الأوربية منذ نهاية فبراير الماضي.

وقال الدكتور على الإدريسي الخبير الاقتصادي، إن الصكوك السيادية مثل السندات، أو مصادر التمويل الأخرى، لكنها تصدر وفق ضوابط محددة، وتستهدف شريحة معينة من المستثمرين غير التقليديين.

وأضاف  أن الحكومة ممثلة في وزارة المالية تسعى بكل قوة إلى خفض الدين العام، والذي يصل إلى 85% خلال العام المالي الحالي، وكنسبة من الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 75% في غضون 3 سنوات.

وأشار «الإدريسي» إلى أن الحكومة تستهدف أيضا إلى إطالة عمر الديون، ليصل إلى 5 سنوات، مع الوصول إلى أن تمثل خدمة أعباء الدين 6% فقط من الناتج المحلي، لافتاً إلى أن الصكوك السيادية كأداة تمويلية تساعد الحكومة في تنفيذ تلك الأهداف مستقبلاً.

وتابع «الإدريسي»، بأن الصكوك السياديةبمثابة أوراق مالية حكومية قابلة للطرح والتداول، ولكن تصدر لمدد محددة لا تتخطى 30 عاما، مؤكداً أنها أداة مالية شائعة الاستخدام في العالم خصوصا في دول بريطانيا والسعودية والإمارات، كما أنها تتوافق مع مبادئ الشريعة الإسلامية.

وأكد الخبير الاقتصادي، أن الصكوك سيتم إصدارها على أساس الأصول المملوكة للدولة كملكية خاصة، عن طريق حق الانتفاع أو التأجير، ويجوز إعادة تأجير هذه الأصول للجهة المصدرة، بشرط أن تحدد الدولة الأصول الثابتة التي تصدر على أساسها الصكوك، لافتاً إلى أن الضوابط التي ينظمها قانون الصكوك تحمي الأصول المملوكة للدولة.

محمد شاكر يستقبل مدير تسهيل تمويل المشروعات بـ الوكالة الدولية للطاقة المتجددة

إستقبل الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة  اليوم الثلاثاء ، الدكتوراحمد بدر مدير تسهيل تمويل المشروعات بالوكالة الدولية للطاقة المتجددة ايرينا والوفد المرافق له ، وذلك لبحث سبل دعم الوكالة الدولية للطاقة المتجددة فى التحضير لمؤتمر الأطراف COP27، وذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية للحكومة المصرية بالاستعداد المكثف لمؤتمر الاطراف لاتفاقية الامم المتحدة الاطارية لتغير المناخ COP27  المقرر انعقاده  في مدينة شرم الشيخ في نوفمبر القادم ،

أشاد الدكتور شاكر بالتعاون المثمر والبناء القائم بين قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة والوكالة مؤكداً عن ضرورة زيادة حجم التعاون مع الوكالة فى مختلف مجالات الطاقات المتجددة .

وأكد الدكتور شاكر على الإهتمام الذى يوليه القطاع لنشر إستخدامات الطاقات المتجددة مشيراً خلال اللقاء إلى خطة القطاع الطموحة لزيادة نسبة الطاقات المتجددة فى مزيج الطاقة  إلى 42% بحلول عام 2035 ومن المتوقع ان تصل القدرات المركبة من الطاقات المتجددة إلى حوالى 10 آلاف ميجاوات فى عام 2023.

ومن جانبة أشاد الدكتوراحمد بدر مدير تسهيل تمويل المشروعات بالوكالة الدولية للطاقة المتجددة (ايرينا ) بالعلاقات المتميزة بين مصر والوكالة معرباً عن رغبته بدعم وتعزيز هذه العلاقات وتقويتها ومؤكداً على استعداده لتقديم كافة سبل الدعم وتعزيز التعاون مع مصر فى مؤتمر الأطراف COP27 واحياء كافة المبادرات التى تهتم بالطاقات المتجددة.

واعرب عن رغبته فى التعاون مع قطاع الكهرباء فى مجال الهيدروجين الاخضر الذى يحظى أيضًا باهتمام عالمى كبير باعتباره مصدرًا واعدًا للطاقة النظيفة فى المستقبل القريب،

واوضح  وزير الكهرباء أنه هناك تعاون مع شركات عالمية للبدء فى المناقشات والدراسات لتنفيذ مشروعات تجريبية لانتاج الهيدروجين الاخضر في مصر كخطوة اولى نحو التوسع في هذا المجال وصولا الى امكانية التصدير باعتبارها من كبرى الشركات العالمية ذات الخبرات الكبيرة في مجال الطاقة النظيفة على مستوى العالم  ، مؤكداً على إستعداد القطاع للتعاون مع مختلف الأطراف فى هذا المجال  

وأكد على الجهود التى تقوم بها مصر تكون ممر لعبور الطاقة النظيفة التى تتمتع بها القارة الأفريقية، وتحرص مصر على دعم جهود الدول الأفريقية للنفاذ للطاقة النظيفة من المصادر المتجددة.

وأشار الوزير إلى مشروع الضخ والتخزين الجاري استكمال إجراءات إنشائه بجبل عتاقة بإجمالي قدرات تصل إلى حوالى 2400 ميجاوات.

واعرب مديرتسهيل تمويل المشروعات بالوكالة الدولية للطاقة المتجددة (ايرينا ) عن حرصه على تنظيم عدد من الفاعليات قبل COP 27  بالتعاون مع الحكومة المصرية

يأتى هذا الاجتماع ليعكس مدى الاهتمام الكبير لمصر والمنظمات العالمية بهذا الحدث العالمى  والمردود الكبير الذى يعود بالنفع على كافة الاطراف  .

” معلومات مجلس الوزراء ” ينشر إنفوجرافيك جديدا بعنوان “التعليم الرقمي محط أنظار المصريين”

نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بـ مجلس الوزراء  اليوم الثلاثاء ، إنفوجرافيك جديد بعنوان  ” التعليم الرقمى محط أنظار المصريين ” و تناول الإنفوجرافيك جهود الارتقاء بمهارات الشباب وتأهيلهم وفقًا لمتطلبات سوق العمل المتغيرة، خاصة في ظل التحولات الرقمية الأخيرة، والتغيرات المتسارعة في طبيعة الوظائف محليًّا ودوليًّا.

فقد خصصت الحكومة المصرية أكثر من مليار و100 مليون جنيه لسد الطلب المتزايد على المهارات الرقمية. وقامت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بتدريب أكثر من 180 ألف شاب وشابة في إطار مبادرة “مستقبلنا رقمي” حتى الآن ضمن جهود تأهيل الشباب لسوق العمل.

ولمزيد من التطوير وصقل المهارات في مصر، أُضيفت برامج وحزم تدريبية جديدة لمبادرة “مستقبلنا رقمي”، ومنها: تصميم وتطوير المواقع، وتحليل البيانات، ولغات البرمجة، والتسويق الرقمي.

فيما أشارت شركة “كورسيرا” إلى انجذاب الطلاب في مصر إلى تعلم المهارات التكنولوجية، مثل: هندسة البرمجيات، والتي تؤهلهم لتنفيذ المشروعات الخاصة.  وقرابة الـ 1.64 مليون مُتعلم مصري عبر المنصات الرقمية مُسجل بشركة كورسيرا، بإجمالي 83.220 ألف طالب جامعي، وبمتوسط أعمار 24 عامًا، 33% منهم من النساء، وهو الأمر الذي يؤكد حتمية تطوير مهارات شبابنا، ضمانًا لتلبية احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سعفان يلتقي شركات مصرية لتذليل الصعوبات أمام سفر العمالة إلى ليبيا

عقد وزير القوى العاملة محمد سعفان ، لقاء مفتوح مع ممثلي تحالف شركات “أوراسكوم للإنشاءات“، و”حسن علام للإنشاءات” “رواد الهندسة الحديثة” ، فى إطار سعى الوزارة لتسهيل سبل عودة العمالة المصرية للمشاركة فى إعادة إعمار ليبيا .

فى مستهل اللقاء ، رحب وزير القوى العاملة بالحضور ، مؤكداً حرص الحكومة المصرية ووزارة القوى العاملة على العمالة المصرية فى الخارج والداخل، لتذليل كافة الصعوبات والمشكلات أمامهم قبل السفر وبعده ، خاصة فى دولة ليبيا الشقيقة للعمل فى مشروعات إعادة الإعمار .

وأكد الوزير ، أن الوزارة حريصة كل الحرص على مصالح الشركات المصرية العاملة داخل الدولة الليبية ، ككيانات مصرية ، داعمة لهم ، كما تسعى إلى تسهيل أعمالها بالتنسيق والتعاون مع الجانب الليبي ، لدراسة سوق العمل والتخصصات والاحتياجات المطلوبة من العمالة المدربة والمؤهلة للعمل فى كافة المشروعات المبرمة بين تحالف الشركات والجانب الليبي وفقاً للقوانين وقواعد واشتراطات العمل داخل الدولة الليبية الشقيقة .

ووجه الوزير، مركز معلومات الوزارة بسرعة البدء فى عمل منظومة إلكترونية مؤمنة مخصصة للشركات المصرية العاملة أو الراغبة فى العمل داخل دولة ليبيا ، يمكن من خلالها تسجيل العمالة المقرر سفرها للعمل فى المشروعات المشتركة بملف خاص، ويكون لكل شركة  User و password

خاص بها على هذه المنظومة تستطيع الشركة من خلاله تسجيل أعمالها ومتابعة أحوال العمالة.

واستفسر الوزير من ممثلي الشركات الحضور ، عن المشكلات والمعوقات التى يواجهونها خلال الفترة الأخيرة ، للعمل على حلها بالتنسيق مع الجانب الليبي ، وكذلك إجراءات الاستقدام للعمالة ، وأوضاعهم من حيث التأمين الاجتماعي والصحي وفقاً لما يقره القانون الليبي والمصري ، مع الأخذ فى الاعتبار الاستثناءات الخاصة بالأوضاع التي تمر بها دولة ليبيا الشقيقة  .

ووجه الوزير، بإشراك بعض شركات الخدمات للمشاركة فى تلك المشروعات بجانب شركات التحالف ، وتزويد الجانب الليبي بالعمالة الفنية المدربة القادرة على إحداث الفارق من خلال جهودها وأعمالها لخدمة المجتمع الليبي .

من جانبه قدم سامح هلال ممثل إدارة الموارد البشرية بشركة حسن علام ، الشكر والتقدير للوزير على حرصه الدائم على مصلحة الشركات والعمالة داخلها ، فى مصر والدول الخارجية ، مؤكداً أن التحالف يقوم حالياً بعمل خطط عمل لكل المشروعات التى سيتم تنفيذها من أجل تحديد الإحتياجات الخاصة بها من حيث أعداد العمال والتخصصات المطلوبة ، وفقاً للإجراءات التى تقدمها وزارة القوى العاملة المصرية بالتعاون مع الجانب الليبي .

وأشار إلي أن تحالف الشركات العاملة ، يمتلك من الخبرات فى مجال الإنشاءات والطرق والكباري ما يؤهله للعمل داخل دولة ليبيا وغيرها من الدول ، ويتواجد فيه جميع التخصصات المطلوبة من مهندسين وعمالة فنية مدربة وإداريين ، ويضم موظفين من الشركات الثلاث منوها إلي أنه سوف يتم زيادة تلك الأعداد فى حالة زيادة المشروعات الموكلة للتحالف .

بدوره قدم نبيل شنودة مدير عمليات شركة أوراسكوم ، الشكر والتقدير للوزير  علي اهتمامه البالغ علي مصلحة الشركات التي ستقوم بالعمل في مشروعات إعمار ليبيا، مشيراً إلى أنه تم تأسيس 3 أفرع بالفعل للتحالف داخل الأراضي الليبية ، كما يتم حالياً العمل على الاعتمادات المالية بين الطرفين للبدء فى سفر العمالة بعد انتهاء شهر رمضان ، بالكامل داخل المشروعات التى سيتم تنفيذها ، كما أن هناك مجموعة مشروعات ما زالت تحت الدراسة بدءاً من الجانب الغربي إلى الجانب الشرقي والجنوبي من الدولة الليبية.

حضر اللقاء من ممثلي تحالف الشركات ، محمد فتحي مدير إدارة الموارد البشرية بشركة رواد الهندسة الحديثة ، وحنان كامل مدير عام إدارة الموارد البشرية بشركة أوراسكوم ، ومحمد مصطفي القرش مدير فرع رواد ليبيا ، وريمون ألفونس مدير فريق العمل.

وحضر من الوزارة ، خالد رضوان مستشار الوزير للمعلومات، وإيهاب عبد العاطي المستشار القانوني للوزير، وآمال عبد الموجود رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية ، وأحمد يوسف مدير عام الإدارة العامة للمكتب الفنى للوزير ، ورضا العربي عضو المجموعة الفنية للوزير.

نيفين جامع: توافق مصري قبرصي لتعزيز التعاون الاقتصادي المشترك

أكدت نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة أهمية تفعيل الجهود المشتركة المصرية القبرصية لمواجهة التحديات الاقتصادية الحالية وكذا ازمة الطاقة العالمية وذلك استناداً الى عوامل القرب الجغرافي والروابط التاريخية بين البلدين ودورهما الفاعل في المحيط المتوسطي وعضويتهما في منتدي غاز شرق المتوسط، مشيرةً الى الدور الهام للقطاع الخاص في البلدين في فتح آفاق جديدة لتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر وقبرص خلال المرحلة المقبلة.

جاء ذلك في سياق كلمة الوزيرة خلال ترأسها  وناتاسا بيليدس وزيرة الطاقة والتجارة والصناعة القبرصية لفعاليات منتدى الأعمال المصري القبرصي المشترك والذي نظمه الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية بحضور عدد كبير من ممثلى مجتمع الأعمال بالبلدين في مختلف القطاعات الإنتاجية، وقد شارك في اللقاء هومر مافروماتيس سفير قبرص بالقاهرة، وأندرياس ديميترياديس نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة القبرصية ومحمد المصري النائب الاول لرئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية والوزير مفوض تجارى, يحيى الواثق بالله رئيس التمثيل التجارى، والوزير مفوض تجارى, ناصر حامد مدير ادارة اوروبا بالتمثيل التجاري.

وقالت الوزيرة أن تنظيم  منتدى الأعمال المصري القبرصي يؤكد حرص البلدين على بذل كافة الجهود لتعزيز اطر التعاون المشترك بمشاركة مجتمعي الأعمال في مصر وقبرص وبما يسهم  في تنمية العلاقات الاقتصادية و التجارية المشتركة، لافتةً إلى أن الفترة الماضية شهدت زخماً غير مسبوق فى الزيارات واللقاءات المتبادلة بين فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وفخامة رئيس جمهورية قبرص سواء على المستوى الثنائي أو في إطار القمة الثلاثية بين مصر وقبرص واليونان، ووفقاً لآلية التعاون التي تجمع الدول الثلاث.

وأشارت جامع إلى أن تدشين مصر وقبرص اللجنة العليا للتعاون الثنائي على المستوى الرئاسي خلال شهر سبتمبر الماضي، لتعزيز التعاون في مجالات الطاقة والدفاع ورفع معدلات التبادل التجاري والاستثماري يعكس الاهتمام بتعزيز ودفع العلاقات  الثنائية لمستوى متميز ويؤكد الرغبة السياسية المشتركة لتفعيل وتطوير المشروعات القائمة، وإطلاق مجالات جديدة للتعاون بين البلدين.

وأضافت جامع أن الحكومة المصرية بدأت في أبريل الماضي اتخاذ خطوات لتنفيذ المرحلة الثانية من برنامج الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي وذلك من خلال إطلاق “البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية” والذي يركز على عدد من الأهداف التنموية تشمل رفع نسبة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي وزيادة نسبة مساهمة الصادرات الصناعية بهيكل الصادرات السلعية المصرية خاصة ذات المكون التكنولوجي المتوسط والمرتفع وتعزيز عمليات الاندماج في سلاسل التوريد العالمية من خلال زيادة القيمة المضافة للمنتجات المصنعة بالإضافة إلى رفع معدلات الاستثمار الصناعي وتوفير فرص عمل سنوية بشكل مستدام ، مشيرةً فى هذا الصدد الى أن مصر تسعى إلى توطين عدد من الصناعات ذات الأولوية تشمل صناعة السيارات ومكوناتها مع التركيز على السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي ومنتجات الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء والطاقة الجديدة والمتجددة

وفي هذا الاطار أشارت الوزيرة إلى الى قيام مصر بإطلاق استراتيجية تنمية صناعة السيارات وخاصة السيارات الكهربائية في إطار التحول نحو الاقتصاد الأخضر  و التواكب مع المعايير البيئية العالمية خاصة وأن مصر ستستضيف خلال شهر نوفمبر القادم قمة المناخ cop 27 ، لافتة إلى أن الحكومة المصرية أقرت خلال الشهر الجاري حوافز جديدة لتشجيع الاستثمار في قطاع الطاقة الخضراء والذكاء الاصطناعي ومشروعات البحث العلمي وتوطين الصناعة ومنح حوافز ضريبية لمشروعات الاستثمار في قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة و البدائل الآمنة للبلاستيك الصديقة للبيئة أحادية الاستخدام لقطاع الصناعة ، إضافة الى تبسيط الإجراءات ووضع إطار زمني محدد لأداء الخدمات للمستثمرين.

وأعربت جامع عن تطلع الحكومة المصرية إلى تعزيز وتكثيف التعاون المشترك في عدد من القطاعات الاقتصادية التي تعود بالنفع على كلا البلدين والتي تشمل التعاون في مجال الطاقة من خلال مشروع الربط الكهربائي وكذلك تصدير الغاز الطبيعي الى القارة الأوروبية وكذا التعاون في مجال الصناعات التكنولوجية المرتبطة بالطاقة بالإضافة إلى التعاون في مجالات التصنيع الغذائي والمصايد السمكية وقطاع السياحة وتنظيم الرحلات السياحية الكروز بين البلدين، والتعاون في مجال بناء السفن ، موجهة الدعوة للشركات القبرصية إلى الاستثمار في مصر والاستفادة منها كمحور لنفاذ صادراتها الى الأسواق العربية والافريقية وكذا الاستفادة من اتفاقات التجارة الحرة التي تربط مصر بالعديد من الدول والتكتلات العالمية والتي توفر سوقا استهلاكية تزيد عن 1.8 مليار نسمة.

وأشارت الوزيرة إلى أهمية زيادة معدلات التجارة البينية والاستثمارات المشتركة كي ترقى الى مستوى العلاقات التاريخية والسياسية المتميزة بين البلدين، لافتة إلى أن معدلات التبادل التجاري بين البلدين بلغت العام الماضى نحو 66 مليون دولار منها 42 مليون دولار صادرات مصرية، كما تبلغ الاستثمارات القبرصية في مصر نحو  358 مليون دولار  فى عدد 191مشروعاً.

وأكدت جامع حرص الحكومة المصرية على تقديم كافة أوجه الدعم والمساندة لمجتمع الأعمال القبرصي وذلك في إطار رؤية الحكومة المصرية واهتمام القيادة السياسية تحفيز بيئة الأعمال في مصر.

ومن جانبها قالت ناتاسا بيليدس وزيرة الطاقة والتجارة والصناعة القبرصية العلاقات بين مصر وقبرص تشهد تنامياً مستمراً على مختلف الأصعدة في وفي شتى المجالات، لافتة الي ان البلدين مرتبطتان بالعديد من الاتفاقات سواء الثنائية او الثلاثية التي تجمع مصر وقبرص واليونان بما يحقق المصالح المشتركة لكافة الاطراف.

واضافت بيليدس ان هناك فرص جيدة لتعزيز التعاون بين البلدين تتضمن التعاون في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتجارة الخدمات والتعليم العالي والبحث العلمي والاقتصاد الأخضر، حيث يمكن لقبرص نقل خبرتها في العديد من مجالات الاعمال وعلى رأسها الاقتصاد الأخضر والذي قطعت فيه قبرص شوطاً كبيراً.

وبدوره اشار محمد المصري نائب رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية الى اهمية استفادة الشركات القبرصية من الفرص الاستثمارية المتميزة وكذا حجم السوق المصرى الذى ارتفع الى اكثر من 2 مليار مستهلك من خلال اتفاقيات التجارة الحرة مع الاتحاد الاوروبى والأفتا والمملكة المتحدة والوطن العربى والميركسور، والولايات المتحدة ودول القارة الافريقية بعد اطلاق اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية.

وأوضح أندرياس ديميترياديس نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة القبرصية ان الغرفة وقعت عددا كبيرا من الاتفاقات مع نظيرتها المصرية بهدف تعميق أطر التعاون المشترك، كما تم انشاء رابطة رجال الأعمال بين قبرص ومصر والتي اضطلعت بدور محوري في تعزيز اواصر الصلة بين مجتمعي الاعمال في مصر وقبرص، لافتا الي ان الغرفة قامت بتنظيم العديد من وفود رجال الاعمال الي القاهرة خلال السنوات الماضية للتعرف علي الفرص الاستثمارية المتاحة امام المستثمرين القبرصيين بالسوق المصري.

وزير الزراعة يبحث مع سفيرة  الإمارات بالقاهرة سبل التعاون الزراعي بين البلدين

كتب: سعد الشافعي

استقبل  القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، السفيرة مريم الكعبي سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة بالقاهرة، لبحث سبل التعاون في المجال الزراعي بين البلدين الشقيقين.

وأكد وزير الزراعة على عمق العلاقات الأخوية التاريخية العريقة التى تربط بين البلدين فى مختلف المجالات، لافتا الى أن الشعب والحكومة المصرية لديهما علاقات وطيدة مع الأشقاء فى دولة الإمارات.

وبحث اللقاء سبل التعاون بين الجانبين فيما يتعلق بأنشطة التعاون الزراعى والتى منها، البحوث الزراعية التطبيقية، النخيل والتمور، الأمصال واللقاحات، فضلا عن تبادل السلع الزراعية خاصة الموالح والطماطم وغيرها.

 وأشار القصير إلى أن وزارة الزراعة بدأت منذ عدة سنوات فى تطبيق نظام تكويد المزارع والذى من شأنه تسهيل عمليات المراقبة ومتابعة المنتجات الزراعية المصدرة إلى الخارج ، وأن مصر تصدر منتجاتها الزراعية المختلفة إلى معظم دول العالم ووفقاً لإشتراطات الإتحاد الأوروبى ، بالإضافة إلى أنه تم فتح عدد من الأسواق الجديدة المهمة أمام المنتجات الزراعية المصرية مثل السوق اليابانى والنيوزيلندى والأسترالى.

 ورحب الوزير بالإستثمارات الإماراتية داخل جمهورية مصر العربية، مشيرا  إلى أن الدولة المصرية تدعم الإستثمار والمستثمرين من الدول العربية الشقيقة فى قطاع الزراعة مؤكدا أن مناخ الاستثمار في مصر آمن وواعد،

ومن جانبها  أشادت “الكعبي”  بالعلاقات التاريخية التى تربط بين البلدين وكذلك الروابط التاريخية وحب الشعب الإماراتى لجمهورية مصر العربية وشعبها، وأكدت على اهمية تكثيف سبل التعاون خاصة فيما يتعلق بالمجال الزراعي .

واتفق الجانبان على تحديد نقاط إتصال من الحجر الزراعى المصرى والإماراتى لحل أى مشكلات تتعلق بالصادرات الزراعية بين الجانبين، فضلا عن تشكيل لجنة فنية زراعية مشتركة بين الدولتين لبحث المعوقات وكذا مناقشة الموضوعات ذات الإهتمام المشترك، والتعاون فى مجال مكافحة سوسة النخيل الحمراء والبحوث الخاصة بتطوير أصناف النخيل، بحيث تكون العلاقات الزراعية الخارجية هى نقطة التواصل لعقد الإجتماعات الفنية بين الدولتين.

حضر اللقاء أحمد العطار رئيس الحجر الزراعي المصري والدكتور سعد موسى المشرف على العلاقات الزراعية الخارجية بوزارة الزراعة وبعض قيادات الوزارة والسفارة الإماراتية بالقاهرة.

انطلاق النسخة الثالثة من “قمة مصر لتجارة التجزئة”

تنطلق فعاليات النسخة الثالثة من قمة مصر لتجارة التجزئة “ERS 2022” ، أول وأكبر تجمع لتجار البيع بالتجزئة في مصر يوم 23 مارس الجاري برعاية وحضور وزير التموين والتجارة الداخلية الدكتور علي المصيلحي، ونائب وزير التموين والتجارة الداخلية الدكتور إبراهيم عشماوي – رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية – وذلك على ممشى أهل مصر، مع إقامة أول حفل تكريم لـ “خبراء تجارة التجزئة” – (RED CARPET RETAILERS’ AWARDS) – بهدف دعم قطاع تجارة التجزئة وخطط الدولة في إقامة السلاسل التجارية بالمدن الجديدة والعاصمة الإدارية، وتفعيل الشراكة العادلة بين القطاع الخاص والحكومة المصرية، تماشيًا مع أولويات ومطالب الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

تُلقى القمة في نسختها الجديدة الضوء على التوجهات المُختلفة لعمليات البيع بالتجزئة وأحدث مفاهيم التجارة الفعلية والإلكترونية وأنماط الإنفاق الاستهلاكية، بالإضافة إلى المدفوعات الرقمية وتوجهات التكنولوجيا وتأثيرها على تجربة التسوق للعملاء، مع التركيز على التغير الطارئ  في سلوكيات المستهلك خاصة في ظل انتشار جائحة كورونا، ومواجهة جيل جديد من نمط وطرق الشراء والبيع والخطط التسويقية التي قد تتطلبها هذه المرحلة الانتقالية، وذلك بحضور قادة الرأى فى هذا القطاع محليًا وإقليميًا، من رؤساء مجالس إدارات كبرى الشركات المحلية والعالمية والمطورين العقاريين لكبرى المراكز التجارية  ومستشاري وخبراء التسويق والبيع بالتجزئة من مختلف دول العالم، مع تواجد أكثر من ٣٠٠ مستثمر وزائر، يعرضون أفكارهم وتجاربهم وأحدث الطرق العالمية في كيفية تحقيق الربح من العلامات التجارية في سوق ديناميكي للغاية ومتغير باستمرار.

تشارك القمة أجندة الجلسات النقاشية وقائمة الحضور والمُتحدثين وكبرى الشركات والعلامات التجارية التي سوف تتواجد في النسخة الثالثة من قمة مصر لتجارة التجزئة عبر موقعها الرسمي https://www.egyptretailsummit.com/.

تناقش الدورة الثالثة من قمة مصر لتجارة التجزئة، توجه الدولة نحو التوسع في إنشاء المولات التجارية والأسواق المُجمعة للعمل على ضبط الأسعار ومنع الاحتكار ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي، وأهمية الاستثمار فى هذا القطاع خاصة السلاسل التجارية، بالإضافة إلى التوسع العمراني الذي تشهده مصر بإقامة المدن الجديدة في كل بقعة من بقاع الجمهورية واستراتيجيات مواجهة تحديات انتقال وهجرة العلامات التجارية ومراكز التسوق إلى المدن الجديدة، بالإضافة إلى تأثير نمو التجارة الإلكترونية في السوق المصري وتأثير مواسم التسوق على اقتصاديات الدول، إلى جانب المناطق التجارية الجديدة وجاذبية المولات وتأثيرها على تجربة المستهلك المصري والجهود الحكومية للتغلب على تحديات البيع بالتجزئة.

منظمة العمل الدولية توقع خطاب نوايا مع الوكالة الالمانية لتطوير السوق المصرى

كتبت: مروة أبو زاهر

نيابة عن الحكومة الألمانية، وقعت الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي أي زد) في مصر ومنظمة العمل الدولية (ILO) خطاب نوايا مشترك بمقر منظمة العمل الدولية بالقاهرة بهدف تعزيز التعاون في مجال التعليم الفني ذو الجودة وتطوير سوق العمل في مصر. حيث تأتي هذه الخطوة في سياق الدعم المستمر الذي تقدمه منظمة العمل الدولية والوكالة الألمانية للتعاون الدولي إلى الحكومة المصرية لتعزيز معايير العمل اللائق، وكذلك تنفيذ أنشطة برامج سوق العمل والتدريب المهني والهجرة.

قام بالتوقيع كل من إيريك أوشلان مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة وألكسندر سوليجا، مدير الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي أي زد) في مصر. يهدف خطاب النوايا إلى تعزيز التدريب اللائق وفرص العمل التي تزيد من تطوير سوق العمل في مصر. كما تشمل مجالات التعاون أيضًا أنشطة التدريب وتعزيز التوظيف للشباب، ودعم الحوار المجتمعي بين القطاع الخاص المصري والعاملين به، فضلاً عن التبادل حول اعتماد منهجية التعلم المسبق (RPL).

من جانبه أكد ألكسندر سوليجا، مدير الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي أي زد) في مصر على التزام الوكالة بمواصلة تطوير سوق العمل وتحسين التعليم الفني في مصر من خلال أنشطتها المختلفة ونظام التعليم المزدوج. وقال الدكتور سوليجا في كلمته في احتفالية التوقيع: “تزامناً مع التحديات المختلفة المصاحبة لانتشار وباء كورونا حول العالم، يواجه العالم مخاطر اقتصادية تتطلب من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي ومنظمة العمل الدولية مضاعفة جهودهما نحو دمج أفضل للشباب المصري في سوق العمل”، موضحاً أن الوكالة الألمانية للتعاون الدولي مصممة على جلب خبراتها لزيادة عدد الكوادر المؤهلة لسوق العمل في مصر، مع تعزيز طلب القطاع الخاص على مهاراتهم.

أشار إيريك أوشلان، مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة إلى أن منظمة العمل الدولية تلتزم من خلال مشاريعها وبرامجها الحالية بمواصلة النهوض بالقطاع الفني والمهني والتعليم في مصر. وأكد على أنه سيؤدي التنسيق مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي إلى تعزيز التعاون بين الكيانين لتحقيق تأثير أفضل وضمان وصولا لائقا وأكثر إنصافًا للشباب إلى سوق العمل المصري.

ويأتي توقيع خطاب النوايا كتتويج لأعوام من التعاون المشترك بين الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي أي زد) ومنظمة العمل الدولية في مجال التعليم الفني وتطوير سوق العمل. وتشترك كلا من (جي أي زد) ومنظمة العمل الدولية في تنفيذ العديد من الأنشطة المشتركة في مشروعات ذات صلة بموضوعات الهجرة والتوظيف، بما في ذلك برنامج “من أجل مقاربة شاملة لحوكمة هجرة اليد العاملة وتنقل العمال في شمال أفريقيا” (THAMM) ومشروع دعم التشغيل (EPP).

نيابة عن الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي وأطراف أخرى، تنفذ جي اي زد 20 مشروع في جميع أنحاء مصر في مجالات التعاون التالية: الطاقة، المياه، التنمية الحضرية، التنمية الاقتصادية، والحوكمة. إجمالي ميزانية مشروعات الوكالة الألمانية للتعاون الدولي في مصر أكثر من 150مليون يورو،و تدعم جي اي زد مصر في جهودها لتحقيق استراتيجية التنمية المستدامة: رؤية مصر 2030 من أجل خلق آفاق اجتماعية واقتصادية أفضل للشعب المصري.

.

الحكومة: تأهيل الموظفين المرشحين للانتقال إلى العاصمة الإدارية

وضعت الحكومة المصرية خطة شاملة للإصلاح الإداري من خلال تدريبات عملية على أعلى مستوى خاصة بالموظفين المرشحين للانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة، على أن يكونوا مؤهلين مع متطلبات المرحلة الجديدة ويكونوا أسوة بنظرائهم على مستوى العالم.

وعرض برنامج “صباح الخير يا مصر”، على القناة الأولى والفضائية المصرية من تقديم الإعلاميين حسام حداد وجومانا ماهر، تقريرا تلفزيونيا بعنوان “تأهيل الموظفين المرشحين للانتقال إلى العاصمة الإدارية”، حيث جرى تنفيذ الخطة التنفيذية لتدريب الموظفين المرشحين للانتقال إلى العاصمة الإدارية بالانتهاء من تدريب 69 ألف و849 موظفا منهم 30 ألف و365 موظفا تم تدريبهم على برنامج أساسيات العمل الحكومي من خلال الاكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد.

وتم تدريب 32 ألف و 352 موظفا في إطار حزمة برامج الجدارات و5 آلاف و632 موظفا على برامج التخصص الوظيفي بالتعاون مع الجهات المعنية و1200 موظف تم تدريبهم على عدة تطبيقات إلكترونية من قبل معهد النظم بالقوات المسلحة.

وتم إنشاء قاعدة بيانات الموظفين المرشحين للانتقال إلى العاصمة الإدارية واطلاق تطبيق إلكتروني لاستطلاع رغبات الموظفين المنتقلين إلى العاصمة الإدارية بشأن حصولهم على وحدة سكنية بمنطقة سكن مصر بمدينة بدر ووحدات r3 بالعاصمة الإدارية أو بدل انتقال، بالإضافة إلى توزيع أسماء الموظفين الراغبين في الحصول على وحدات سكنية على 3 مراحل وفقا لمعايير موضوعية.

نواب ونائبات قادمات: قطاع الاتصالات على رأس القطاعات التعاون بين مصر وكوريا

كتبت مروه ابو زاهر

أشادت ناهد شاكر رئيس مؤسسة نواب ونائبات قادمات للتنمية بالتعاون المصري الكوري الجنوبى حول عدد من ملفات التعاون بين البلدين فى العديد من المجالات، ومنها الاقتصاد الأخضر.

وأكدت في بيان اليوم إن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يأتى على رأس القطاعات التى تشهد تعاونا فعليا بين البلدين والتى تعد الحصان الرابح، حيث أن لها فرص هائلة فى النمو وزيادة حجم الاستثمارات البينية والتبادل التجارى، ويصل حجم الاستثمارات الكورية فى مصر نحو 800 مليون دولار من خلال 33 شركة كورية تستثمر فى مصر، وهى أرقام متواضعة فى ظل ما تملكه دولة كوريا الجنوبية من خبرات هائلة خاصة فى مجال التكنولوجيا، وما تملكه مصر من سوق واسع يعد بوابة لأفريقيا ذات المليار نسمة، لافتا إلى استثمارات كورية مرتقبة فى مصر فى عدد من المجالات.

وأشارت إلى أن اللقاء كان مثمرا للغاية للحكومتين والقطاع الخاص من المستثمرين بالبلدين، حيث من المتوقع أن تشهد العلاقات طفرة فى مجال الاستثمار التكنولوجى والاستثمارات الصديقة للبيئة، وهو التوجه التى تنتهجه الحكومة المصرية وتتطلع لتحقيق تقدم كبير فيه بالاستفادة بالتجربة الكورية.

وقالت إن خطط الحكومة المصرية للتوسع فى الصناعات التكنولوجية ضمن مبادرة مصر تصنع الإلكترونيات، والتطوير الهائل الذى يشهده قطاع التعليم فى مصر خاصة التعليم الفنى، إلى جانب الاهتمام الكبير بتوفير فرص التدريب التكنولوجى للشباب سعيا لبناء جيل من الكوادر الشابة المؤهلة للعمل فى وظائف المستقبل، والتوسع والإسراع بعملية التحول الرقمى، كلها أمور تسهم فى خلق وتوسيع مزيد من أطر التعاون.

المشارورات المستمرة لوضع أولويات التعاون الإنمائي ضمن المبادرة الرئاسية

اجتمعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، مع السيدة إيلينا بانوفا، المُنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، والسيد أنطونيو فيجيلانتي، الاستشاري الدولي والممثل المقيم للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر سابقًا، والذي تم تكليفه من قبل المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر بالنيابة عن الأمم المتحدة في مصر.

 وبشراكة وثيقة مع الحكومة المصرية ممثلة في وزارة التعاون الدولي، من أجل وضع تصور للنهج المتكامل والتدخلات التي من المقرر أن تقوم الأمم المتحدة بتنفيذها مع الحكومة في إطار المبادرة الرئاسية للتنمية المتكاملة للريف المصري “حياة كريمة”.

ويأتي الاجتماع في مستهل زيارة السيد فيجيلانتي، لمصر، لبدء المشاورات مع وكالات الأمم المتحدة والحكومة المصرية لوضع أولويات المرحلة المقبلة في إطار مشروعات التعاون الإنمائي ضمن مبادرة حياة كريمة، وذلك في إطار الشراكة الوثيقة بين الجانبين، والدور المنوط بوزارة التعاون الدولي باعتبارها المنسق الوطني للإشراف على تنفيذ الإطار الاستراتيجي للشراكة بين مصر والأمم المتحدة.

من ناحيتها أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، أنه في إطار التعاون المثمر والبناء بين جمهورية مصر العربية والأمم المتحدة من خلال الإطار الإستراتيجي للشراكة (UNPDF) للفترة 2018-2022، والإطار الإستراتيجي الجديد للتعاون من أجل التنمية المستدامة (UNSDCF) للفترة 2023-2027.

 والجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة المصرية من أجل تعزيز سبل التعاون مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين، لدعم المبادرة الرئاسية للتنمية المتكاملة للريف الصري الرئاسية “حياة كريمة”، فإن الوزارة تعمل على التنسيق مع الأمم المتحدة وكافة شركاء التنمية، للوقوف على التدخلات المحددة التي من المقرر أن يقوموا بتنفيذها في إطار المبادرة الرئاسية .

وأشارت “المشاط”، إلى أن ذلك يأتي في إطار توجيهات السيد رئيس الجمهورية بحشد سبل الدعم والتمويل والمساندة لتنفيذ مبادرة “حياة كريمة” من أجل تحسين المستوي المعيشي للمجتمعات والفئات المستهدفة بقري الريف المصري، وكذلك المتابعة على نتائج اللقاء الذي عقده دولة رئيس مجلس الوزراء.

 الدكتور مصطفى مدبولي، بشركاء التنمية ومن بينهم الأمم المتحدة في أكتوبر الماضي، والذي عرض خلاله المحاور التي ترتكز عليها المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” وكيفية البناء علي جهود الحكومة المصرية في توسيع نطاق المبادرة من أجل تحقيق التنمية المتكاملة لقري الريف المصري.

وأكدت على الأهمية الاستراتيجية للمناقشات التي تتم في إطار المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، التي تعد أضخم مشروع قومي في تاريخ مصر، يستهدف تحقيق التنمية المُتكاملة لأكثر من نصف السكان علي مستوي الجمهورية، من خلال تدخلات البنية التحتية والاستثمار في رأس المال البشري.

وأثنت “المشاط” على الشراكة الحالية بين مصر والأمم المتحدة، والتي تمتد لعقود تحقق من خلالها العديد من النتائج الإيجابية على مستوى التكامل مع جهود الحكومة التنموية في مختلف المجالات، لاسيما خلال فترة جائحة كورونا، مؤكدة ثقتها في أن المناقشات الحالية في إطار الشراكة الجديدة ستنعكس بشكل إيجابي على النتائج المستقبلية التي تعزز توجه الدولة للارتقاء بحياة المواطنين وزيادة التعاون الإنمائي بين الجانبين.

من ناحيتها قالت السيدة إيلينا بانوفا، المنسق المقيم لمكتب الأمم المتحدة في مصر، تقدم مبادرة حياة كريمة فرصة بارزة لتحقيق جدول أعمال التنمية المستدامة 2030، على المستوى المحلي، والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، وتعد الشراكة بين الأمم المتحدة والحكومة المصرية طويلة الأمد وراسخة بقوة حيث تشارك الأمم المتحدة في العديد من قرى حياة .

كريمة عن طريق أكثر من 400 نشاط مستمر يستهدف أكثر من 1,4 مليون مستفيد. وعلاوة على ذلك، قد شرعت الأمم المتحدة والحكومة المصرية في عملية إعداد إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة (UNSDCF) للفترة 2023-2027، وحددتا مبادرة حياة كريمة ضمن المجالات الرئيسية للتعاون التي يمكن أن تسرع تحقيق رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

وخلال الاجتماع استعرض السيد فيجيلانتي، المهام التي سوف يقوم بها خلال مهمته الرسمية في مصر، والتي تضمنت رصد تدخلات الأمم المتحدة المتعلقة بمبادرة حياة كريمة من خلال الزيارات الميدانية المحتملة إلى بعض القرى التي تدخل في إطار مبادرة حياة كريمة.

 وكذلك التباحث مع مسئولي الجهات المعنية بهدف بحث سبل التعاون الفعّال مع الأمم المتحدة في إطار المبادرة، فضلًا عن المناقشات المستمرة مع فريق الأمم المتحدة القطري بشأن مواءمة البرامج والمشروعات والعمليات الحالية والمستقبلية مع مبادرة حياة كريمة، وذلك بمشاركة المجتمع المدني، والقطاع الخاص، وشركاء التنمية الثنائيين ومتعددي الأطراف.

ومن المستهدف تحديد المشروعات الاستثمارية المقترحة المرتبطة بمبادرة حياة كريمة وسبل التمويل الانمائي المرتبطة بها حيث تناول  الاجتماع ضرورة دراسة كيفية استفادة مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة من إصدارات سندات التنمية المستدامة، والتمويلات التنموية المبتكرة.

لتنفيذ الأهداف المرجوة من مبادرة التنمية المتكاملة لقرى الريف المصري، وتعزيز تأثير المشروعات المنفذة على أرض الواقع وتطوير حياة المجتمعات المستهدفة بما يحقق الأهداف الأممية للتنمية المستدامة، في ظل ما تمثله مبادرة حياة كريمة من نموذج تنموي فريد من نوعه ينبغي البناء عليه إقليميا ودوليا كتجربة مصرية تنموية رائدة.

وعرضت وزيرة التعاون الدولي، على السيد أنطونيو فيجيلانتي، التقرير السنوي للوزارة الذي صدر الأسبوع الجاري تحت عنوان “تعاون إنمائي فعال.. لبناء مستقبل أفضل”، والذي يرصد بشكل تفصيلي جهود تعزيز العمل المشترك بين الأطراف ذات الصلة في إطار مبادئ الدبلوماسية الاقتصادية (منصة التعاون التنسيقي المشترك، ومطابقة التمويل التنموي مع أهداف التنمية المستدامة، وتوثيق قصص مصر التنموية).

 والمشروعات الممولة من شركاء التنمية التي تعزز التنمية المستدامة وتنعكس بشكل مباشر على المواطنين، كما عرضت الجزء الخاص بالمبادرة الرئاسية حياة كريمة والفيلم الذي أطلقته وزارة التعاون الدولي، حول المبادرة، ويعد أول فيلم باللغة الإنجليزية حول المبادرة الرئاسية للتنمية المتكاملة للريف المصري.

وفي ديسبر الماضي عقدت وزارة التعاون الدولي والأمم المتحدة، اجتماعًا استثنائيًا لمجموعات النتائج  للإطار الإستراتيجي الحالي للشراكة مع الأمم المتحدة (UNPDF) للفترة 2018-2022، وذلك بمشاركة أكثر من 75 ممثلاً عن وكالات والبرامج التابعة للأمم المتحدة (المقيمة والغير مقيمة في مصر).

 والوزارات والجهات المعنية، ورؤساء مجموعات النتائج الأربعة لمحاور التنمية الاقتصادية الشاملة والعدالة الاجتماعية واستدامة الموارد الطبيعية والبيئية وتمكين المرأة، حيث تم بحث التدخلات الحالية للمشروعات التي تنفذها الأمم المتحدة مع الحكومة في قرى “حياة كريمة”، ومناقشة التدخلات المستقبلية المقترحة.

جدير بالذكر أن الإطار الاستراتيجي للشراكة بين جمهورية مصر العربية والأمم المتحدة، الذي تم تدشينه عام 2006، يعد هو الوثيقة الشاملة التي تنظم أطر التعاون مع وكالات الأمم المتحدة، وخلال مايو 2021 أطلقت د.رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، والسيدة إيلينا بانوفا، المنسق المقيم لمكتب الأمم المتحدة في مصر، خارطة طريق الإطار الاستراتيجي الجديد للشراكة بين جمهورية مصر العربية والأمم المتحدة للفترة من 2023 إلى 2027، والذي يستهدف دعم جهود الدولة لتنفيذ التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، التي تتسق مع أهداف التنمية المستدامة 2030.

وأطلقت وزارة التعاون الدولي، التقرير السنوي للوزارة 2021، والذي كشف عن التمويل التنموي الميسر الذي تم الاتفاق عليه خلال العام الماضي مع شركاء التنمية مُتعددي الأطراف والثنائيين، حيث تبلغ قيمته نحو 10.2 مليار دولار، من بينها 8.7 مليار دولار لمختلف قطاعات الدولة التنموية، و1.5 مليار دولار للقطاع الخاص.

رئيس هيئة الاستثمار يلتقي وفدا من رواد الأعمال

رئيس هيئة الاستثمار يلتقي وفدا من رواد الأعمال بمركز “legatum” للتطوير وريادة الأعمال التابع لجامعة “MIT” الأمريكية

“عبد الوهاب” يؤكد حرص الحكومة المصرية على تقديم الدعم لرواد الأعمال والشركات الناشئة وتوفير الإمكانات اللازمة التي تتيح لهم تنمية قدراتهم

التقى المستشار محمد عبد الوهاب، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، وفدا من رواد الأعمال بمركز “legatum” للتطوير وريادة الأعمال، التابع لجامعة “MIT” الأمريكية برئاسة السيدة الدكتورة دينا شريف، الرئيس التنفيذي للمركز والسيدة “ميريش أونتنيو”، مدير برنامج الزمالات والمبادرات الدولية؛ وذلك لبحث تفعيل التعاون بين الهيئة والمركز.

 وخلال اللقاء، أكد “عبد الوهاب” حرص الحكومة المصرية على تقديم الدعم لرواد الأعمال والشركات الناشئة، وتوفير الإمكانات اللازمة التي تتيح لهم تنمية قدراتهم، وذلك من خلال تقديم مجموعة من البرامج لتسهيل عملهم داخل السوق المصرية، مشيراً إلى أن الهيئة العامة للاستثمار تقدم برامج دعم مختلفة للشركات الناشئة من خلال مركز (فكرتك شركتك)؛ سواء فنيا، أو إداريا.

كما أعرب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار عن استعداده الكامل لتقديم مختلف أنواع الدعم لرواد الأعمال في مصر، والمساعدة في توثيق التعاون مع مركز “legatum” في بناء شراكات مستقبلية لخدمة الاقتصاد.

من جانبها، أشادت الرئيس التنفيذي لمركز “legatum” بالمستوى المتميز للخدمات التي تقدمها الهيئة لرواد الأعمال والتطور، الذي شهدته بيئة الأعمال والطفرة التي حققتها الحكومة المصرية، مؤخرا، فيما يتعلق بمناخ الاستثمار، الذي شجع العديد من دوائر الأعمال خارجيا وداخليا على بحث الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر.

تجدر الإشارة إلى أن عددا من رواد الأعمال المشاركين باللقاء قدموا قصص نجاح بالقارة الأفريقية والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، وأبدوا رغبتهم في دراسة تنفيذ مشروعات في مصر، خاصة في مجال النقل والمواصلات، والزراعة، والتكنولوجيا المالية، إضافة إلى بناء تعاون مستقبلي بين الجانبين لتأسيس شراكات ناجحة.