بعد حالة القلق من تداعيات الأزمة الأوكرانية الروسية على الاقتصاد المصري،وجهت الإعلامية لميس الحديدي، رسالة للمواطنين، حيث قالت «فيه ناس بتقعد تقول حرام اللي بيحصل، إحنا مش أمريكا أو بريطانيا عشان نتأثر بالحرب الروسية؟ وفيه ناس بتقول إيه علاقتنا إحنا بالأزمة الأوكرانية الروسية؟، ده صحيح، إحنا بالفعل مش زي أمريكا ولا بريطانيا، لأننا دولة نامية، لكننا جزء من هذا العالم، والعالم كله يعيش حالة من الارتباك الاقتصادي».
وأضافت أن صندوق النقد الدولي أعرب عن مخاوفه من حالة ركود اقتصادي تُصيب الدول النامية نتيجة الصدمة الاقتصادية الناجمة عن ارتفاع الأسعار وتشديد إجراءات البنوك المركزية في العالم عبر رفع أسعار الفائدة لجذب السيولة، «إحنا بنشوف أسعار غير مسبوقة في العالم ومنها أسعار الطاقة وكل حاجة ومحدش يعرف هتخلص إمتى؟ كل اللي قال إن الحرب أسبوعين، وكان مفكر إنها هتخلص أعتقد دلوقتي اكتشف أن ده مش حقيقي».
وأوضحت الإعلامية أن هذه الأزمة تؤثر على الدول والأفراد، «صحيح ممكن نكون متضايقين وكلنا موازناتنا مهما اختلفت تأثرت، الطبقة الاجتماعية من الصغير للكبير متأثر بالأزمة ومنزعجين لكن لازم نتعامل، الدولة بتتعامل بكفاءة، لكن ماذا عن القطاع الخاص؟ صحيح القطاع الخاص مضغوط لكن هناك شق من المسؤولية الاجتماعية على القطاع الخاص يمكن أن يقدمه، هذا وقت القادرين، وإحنا داخلين على شهر رمضان المبارك والقطاع الخاص في يده حاجات كبيرة يعملها».
وتابعت: «مش من باب الزكاة فقط، لكن من أبواب المسؤولية الاجتماعية كلنا لازم نحمس الناس اللي بتشتغل عندنا، كل واحد عنده عمالة من أول الورشة الصغيرة لحد المصنع الكبير بلاش تسريح العمالة ونضغط على أنفسنا بشكل أكبر عشان بيوت الناس تفضل مفتوحة».
أكد الدكتور ماجد عبدالعظيم، أستاذ الاقتصاد ورئيس قسم الاقتصاد بمدينة الثقافة والعلوم، أن الإصلاح الاقتصادي الذي بدأته الدولة المصرية في نوفمبر عام 2016 يمثل أساس البناء الذي لولاه لما كان للدولة أن تجني ثمار التنمية.
وأوضح عبدالعظيم خلال استضافته مع الإعلامية رشا مجدي مقدمة برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، اليوم الإثنين، أن أداء التشريعات وإصدار قوانين جديدة أدت إلى تحسين أداء الاقتصاد المصري، مؤكدا أن الإصلاح الاقتصادي أساس التنمية التي تشهدها الدولة المصرية.
وأشار إلى أن الإصلاح الاقتصادي ساهم في تنمية المرافق والطرق والكباري وهو أساس التنمية في أي دولة بالعالم بهدف جذب استثمارات محلية وعربية وأوروبية، مضيفا أن الدولة تنفذ خطة الإصلاح الاقتصادي في كل القطاعات بشكل متوازي مما ساهم في تخفيف تداعيات جائحة كورونا.
وكشف أسباب حالة التضخم التي تشهدها دول العالم، لعل أبرزها الحرب الروسية الأوكرانية وصراع القوى العظمى وتضارب المصالح، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الطاقة كالنفط والبنزين في العالم وأسعار الغذاء.
كشفت وزارة الدفاع الروسية عن إن المقاتلات الحربية الروسية، دمرت 62 منشأة عسكرية أوكرانية وأسقطت مروحية و6 مسيرات ليلة أمس السبت، بحسب ما ذكرت “روسيا اليوم”.
وأعلن الجيش الروسى، أنه تم استهداف مقر تدريب العمليات الخاصة الأوكرانية الذي يضم مرتزقة أجانب والقضاء على أكثر من 100 مسلح، إلى جانب تدمير قاعدة لتخزين الوقود في منطقة نيكولاييف بواسطة صواريخ حديثة وفرط صوتية، واعتراض صاروخ تكتيكي أوكراني من طراز “توشكا يو” ليلا.
ودخلت الحرب الروسية الأوكرانية، يومها الـ25 على التوالي، اليوم الأحد، حيث قتل آلاف الجنود من الجانبان وشرد الملايين من المدنيين الأوكرانيين، وذلك منذ بدء العمليات الروسية على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير الماضي، وفرضت العديد من الدول عدة عقوبات اقتصادية كبيرة على روسيا طالت قيادتها وعلى رأسهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأيضا وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، كما ردت موسكو بفرض عقوبات شخصية على مجموعة من القيادات الأمريكية والكندية على رأسها الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وصف الإعلامي أحمد موسى، الحرب الروسية الأوكرانية ، بالخديعة الكبرى، التي تعرضنا لها منذ بدء الحرب.
وتابع خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة صدى البلد، أن الغرب يعطون دروسًا للعالم كله عن حقوق الإنسان ويزعمون أن الحرية قاصرة عليهم وأنه لا مثيل لهم، ولكن هذا تكشف مع بدء الحرب الروسية الأوكرانية .
ولفت الإعلامي أحمد موسى، إلى أنه حاليا بات لا يمكننا الحصول على معلومة تحدد من الفائز والمهزوم في الحرب الروسية الأوكرانية، ولا يوجد رأي آخر.
وأكد خلال قناة صدى البلد، أن الإعلام الموالي لكلا الطرفين يظهر نفسه أنه المنتصر في هذه الحرب، لافتا إلى أن الإعلام الغربي يروج أكاذيبًا بشأن هذه الحرب.
واستكمل الإعلامي أحمد موسى، أن هناك ناس تم خداعها وأكاذيب تم ترويجها تحت مسمى حرية الرأي والإعلام وحقوق الإنسان وحرية تداول المعلومات.
وأوضح خلال تقديم برنامجه على قناة صدى البلد، أن الغرب منع كل وسائل التواصل الاجتماعي التابعة له من الحديث عن روسيا أو نقل أخبارها، نافيًا أن يكون أحدُ يملك المعلومة المؤكدة حول الحرب.
وأوضح أن مجلس الأمن الدولي غير محايد وعبارة عن أكاذيب، وكل الدول الأعضاء تقف في جانب ، بينما تقف روسيا وحيدة في الطرف المقابل بسبب الحرب الروسية الأوكرانية.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي يكذب على نفسه والعالم ويروج ما يحلو له فقط من الأكاذيب، لأنه عالم النفاق، لافتا إلى أن منظمة مجلس الأمن تحتاج إلى الإصلاح وتعديل أعضائها.
وواصل الإعلامي أحمد موسى، حديثه، أن هناك 38 دولة تضرب في سوريا حتى دمرتها وحولتها إلى أنقاض، ولم تعد كما كانت قبل 2011، وكم من مليون شخص تم قتله في أفغانستان وليبيا .
وأتم خلال تقديم برنامجه على قناة صدى البلد، أن الغرب يريدون إسقاط الرئيس الروسي، وهو ما لا يرضاه بوتين، حيث إن الدول الغربية تريد إزالة دولة كبرى من العالم وهي روسيا.
وأكمل الإعلامي أحمد موسى، روسيا استخدمت صواريخ حديثة لأول مرة وقصفت بها أهداف في أوكرانيا، تمكنت من تدمير أهداف تحت سطح الأرض.
واستكمل خلال تقديم برنامجه على قناة صدى البلد، أن المخابرات الأمريكية فوجئت بترسانة الأسلحة الروسية، والتي كشف عنها الجيش الروسي خلال الحرب روسية الأوكرانية.
وأردف أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت مسئولة منذ 2014، عن تدريب الجيش الأوكراني، وقامت بتأمين مقار التحكم في وسائل التواصل الاجتماعي وإدارة الحرب السيبرانية.
وأكد الإعلام الغربي يظهر قوات روسيا وهي تدمر كل المدن الأوكرانية، وتقصف المدنيين، بينما الإعلام الروسي يظهر العكس، موضحا أن كل دولة تسخر الإعلام العسكري لخدمة الحرب النفسية لصالحها.
وأضاف أن الصين تحركت اليوم بشأن الحرب الروسية الأمريكية بإعلانها خطورة تمدد حلف شمال الأطلسي على الجميع، موضحا أنه لو تم القضاء على روسيا فإن المحطة المقبلة هي الصين.
واستطرد خلال تقديم برنامجه على قناة صدى البلد، أنه لا يمكن أن يعيش العالم تحت رحمة قطب واحد، ولا بد من وجود أكثر من قطب لتحقيق التوازن.
وواصل: أن كل دولة في مجلس الأمن لا تبحث سوى عن مصالحها، وغير معنية بمصالح الدول الأخرى، مشيرًا إلى أن مجلس الأمن يجتمع بشكل شبه يومي من أجل الحرب الروسية الأوكرانية.
وشدد الإعلامي أحمد موسى، على أن مجلس الأمن لم يتخذ أي قرار بشأن القضية الفلسطينية مثل ما تم اتخاذه بشأن حرب أوكرانيا، لأنه يتحرك من أجل تحقيق مصالح الدول الكبرى فقط.
واختتم أن روسيا تتهم أوكرانيا بارتكاب جرائم حرب خلال الأيام الماضية، موضحا أن موسكو تريد التوسع حتى تصل إلى حدودها التي كانت عليها في التسعينيات.
أكدت الدكتورة دينا هلالي، عضو مجلس الشيوخ، أن المستقبل الدراسي للطلاب المصريين العائدين من أوكرانيا بعد بداية الحرب الروسية الأوكرانية ، هام جدًا يتطلب التدخل السريع من قبل وزارة التعليم العالي، من أجل استكمال هؤلاء الطلاب دراستهم بشكل منتظم كما كانت في الجامعات الأوكرانية، مطالبة بضرورة قيام الوزارة بجمع أسماء هؤلاء الطلاب ومجال دراستهم التي كانوا يدرسونها في أوكرانيا وسرعة دمجهم داخل الجامعات المصرية.
وقالت «هلالي»، إن اندلاع واستمرار الحرب الروسية الأوكرانية تجعل عودة الطلاب المصريين لاستكمال دراستهم في أوكرانيا مرة أخرى في الوقت الحالي مستحيل، وبالتالي لابد من تقديم وزارة التعليم العالي حلول سريعة لإنقاذ مستقبل هؤلاء الطلاب، فمن الممكن أن يتم التعاون مع السفارة الأوكرانية في مصر في هذا الصدد أو الجامعات المصرية دون وضع أي شروط أو قيود لدخولهم واستكمال دراستهم، موضحة أن الحفاظ على حياة هؤلاء الطلاب وسلامتهم كان ضمن أولويات الدولة منذ بداية الحرب، وكذلك أيضًا يجب أن يكون مستقبلهم الدراسي وحل أزمة استكمال دراستهم في مصر على رأس أولويات الحكومة وتحديدًا وزارة التعليم العالي.
أشارت عضو مجلس الشيوخ، إلى أن القيادة السياسية حرصت على عودة الطلاب المصريين في أوكرانيا سالمين، وتواصلت معهم الحكومة والسفارات المصرية في أوكرانيا والدول الأوروبية المجاورة باستمرار لضمان سلامتهم وإتباعهم للتعليمات والإجراءات اللازمة للوصول لحدود هذه الدول، ومن ثم العودة لمصر من خلال الطائرات المصرية المرسلة لهم.
وأوضحت «هلالي»، أن الدولة المصرية لا تتخلى عن أبنائها مهما كانت الظروف، وستساعدهم أيضًا في حل أزمتهم الدراسية واستكمالها مرة أخرى في مصر، وستظل داعمة للأجيال القادمة، وتعمل على توفير التعليم والصحة والحياة الجيدة لهم، مطالبة بعدم وضع أي شروط لدخولهم الكليات المختلفة على مستوى الجامعات المصرية، لأن ما تعرضوا إليه وعدم استكمالهم لدراستهم بسبب الحرب الروسية الأوكرانية.